في فيلا طاهر ... كانت تسير ندا إلى الداخل بتعب، لتنظر إليها سماح بتقييم وضيق. "انتي مين ي حلوه ودخلتي هنا أوي." ندا بغيظ وضيق: "أنا بنت صاحب الفيلا اللي انتي قاعدة فيها دي." سماح بضحكة رقيقة: "ههههههي هو انتي بقا ندا، أنا مرات أبوكي يعني في مقام أمك كده." ندا بغضب جحيمي: "أوعي سيرة أمي تيجي على لسان واحدة زبالة زيك فاهمة."
سماح بردح وغيظ: "نعم ي روح أمك، اسمعي ي بنت، انتي باين عليكي كده أبوكي مدلعك وشايفة نفسك، بس مش عليا يختي، ده أنا سماح خريجة بارتي وسط البلد." ندا بسخرية وحزن: "ونعم اختيارك ي طاهر باشا، بجد عرفت تنقي." طاهر بحدة: "انتي ليكي عين تقلبي أدبك كمان؟ مش كفاية محضرتيش فرح أبوكي." ندا بغضب: "فرح أبويا حضرتك؟ مش مكسوف من نفسك؟ أنا فعلاً بقيت بستعر إنك أبويا." سماح بغيظ: "شايف أنا مش عارف انت خلفتها إزاي دي ي طهطه."
ندا بسخرية ووجع: "تصبح على خير ي طهطه." سماح بضيق: "ي سلام على تقل دمك، ولا يهمك ي حبيبي، تعال وأنا هظبطك، والبت دي أنا هربيها." في فيلا عاصي ... كان يجلس بشرود، لتضع نور يدها على كتفه بحنان. "قلب أمك مالك ي حبيبي." عاصي بابتسامة: "مفيش حاجة ي أمي، أنا بخير." نور بحنان وهي تحتضنه: "عاصي، نسمة بجد بنت كويسة أوي، الشكل مش شكل حاجة ي قلب أمك، الجوهر هو الأهم، فاهم ي عاصي." عاصي بابتسامة
وهو يربت على يدها: "فاهم ي أمي، صدقيني أنا كمان شايف كده." نور باستغراب: "ده مين اللي جاي دلوقتي." عاصي بابتسامة: "ده أكيد الواد حازم، روحي نامي انتي ي أمي، متسبيش كابر باشا لوحده، انتي عارفة هو بيغير مني إزاي." نور بضحك: "ههههه، تصبح على خير ي نور عيني." ليذهب عاصي ليفتح الباب، وبالفعل كان حازم. عاصي بغيظ: "أهلاً ي أخويا، ممكن أعرف انت كنت فين؟ بكلمك كتير مبتردش."
حازم بهيام ومرح: "آه ي عاصي، أنا كنت مع القمر نزل على الأرض وكان معايا." عاصي بغيظ: "نعم ي أخويا؟ مش فاهمك قصدك إيه." حازم بابتسامة وسعادة: "هحكيلك، بس قولي عملت إيه مع البرميل." عاصي بعدم فهم: "قصدك إيه." حازم بجدية: "نسمة ي عم." عاصي بغيظ وغيره: "أوعى أسمعك تقول عليها كلمة تاني، صدقني هتخسرني للأبد." حازم باستغراب وغمزة: "إيه ده؟ هي الصنارة غمزت ولا إيه؟ مع أنه صعب، بس مفيش حاجة بعيدة عن ربنا."
عاصي بابتسامة: "نسمة هتكون مراتي ي حازم." حازم بصدمة: "إيه؟ انت بتهزر ولا بتتكلم جد." عاصي بابتسامة: "بتكلم جد ي حازم، وفرحنا الأسبوع الجاي." حازم بجدية: "لا وحياة أبوك، أهدى كده وقولي ده حصل إزاي." عاصي بابتسامة: "هقولك ي سيدي." في الصعيد ... في فيلا الدهشان ...
كانت تسير عفت بشرود، وهي تفكر كيف ستجلب ذلك الأطر، الأطر من استطاع أن يدخل إلى قلبها وهدم حصونها بدون أي مجهود منه، لتسلط نظرها على تلك التي تنزل إلى الأسفل بقلق شديد. عفت بحدة: "واه عاد، كنتي فوق بتعملي إيه عاد ي بت." سكينة بارتباك وخوف: "أبداً ي ست الناس، كنت بطلع كوباية شاي لمراد بيه، فوتك بعافية." في غرفة مراد ... كان يحاول أن يغفو، لتقتحم عفت الغرفة بحدة. "البت دي كانت بتعمل إيه عندك في الوقت ده ي مراد."
مراد بخبث: "متقلقيش ي خيتي، دي اللعبة اللي بلعب بيها علشان تنفذلي كل اللي أنا عاوزه، وقريب جوي هتشوفي العائلة دي وهي بتقع، وبنبقى احنا أسياد البلد." عفت بجدية: "هتعمل إيه عاد ي مراد." مراد بشر: "هقولك." في فيلا عاطف ... كانت تجلس نسمة في غرفتها بشرود، وهي تحدث ذاتها: "إيه ي نسمة، إيه اللي حصلك؟ ليه وافقتي على لعبة عاصي دي؟
عايزة تقنعي نفسك أنه علشان البنات اللي ياما اتريقوا عليكي ده السبب، ولا السبب إن عاصي صحى جواكي حاجات دفنتيها انتي بإيدك من زمان؟ انتي نفسك تعيشي في حضن عاصي، اعترفي إنك حبتيه ي نسمة، وإنك داخلة على حرب قوية جدا." عاطف بابتسامة: "مبروك ي نسمة قلبي." نسمة بانتباه: "الله يبارك فيك ي بابا." عاطف بحنان: "نسمة ي بنتي، عاصي شاب كويس، وأهله كمان محترمين جدا، أتمنالك حياة سعيدة ي بنتي." نسمة
وهي تحتضنه بدموع وقلق: "بابا، أنا بجد محتاجاك جنبي." عاطف وهو يحتضنها بحنان: "أنا جنبك ي قلب أبوكي، وعمري ما هبعد عنك أبداً." في فيلا عاصي ... كان يجلس حازم بصدمة مما سمع. حازم بخبث ومكر: "لا ي شيخ، بقا عاصي عبد الحي فيه حد بيقدر يفرض عليه حاجة؟ عايز تقنعني إن كل ده علشان طنط نور مصممة على كده، ولا فيه سبب تاني." عاصي بارتباك شديد: "قصدك إيه ي ابني."
حازم بغمزة: "قصدي إنك وقعت فيها ي عاصي، ومتقوليش ده حصل إزاي، زي بالظبط أنا أول ما شفت البنت دي حاسس وكأني بحبها من زمان، حب من أول نظرة ي عني." عاصي بارتباك ورفض لتلك الفكرة: "انت باين عليك اتجننت، لا طبعاً، دي فترة مؤقتة وهتخلص." حازم بخبث: "هنشوف ي عاصي." في الصعيد ... في جنينة الفيلا ... كانت تنظر فيروز بسعادة لذلك الهدية الرائعة. كادر وهو يقبل يدها: "كل سنة وانتي طيبة ي حبيبتي."
فيروز بسعادة: "أنا مش مصدقة نفسي، اتغيرت أوي ي كادر، رجعتني لأيام زمان." كادر بعشق: "كان لازم أتغير عشانك ي ملكة قلبي، كان لازم ألحقك قبل ما تضيعي مني." فيروز بعشق: "بحبك جوي ي كادر." كادر وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا بموت فيكي ي روح كادر." في فيلا الدهشان ... كانت تستمع عفت إلى أخيها بفخر. "واه عليك ي أخوي، ابن أبوك صحيح، كده تبقى احلوت جوي."
مراد بشر: "كده هنضرب عصفورين بحجر واحد، نكسروا كادر على ولده الوحيد، وساعتها مهره هتبعد عنه ونرتاح، الحرب خلاص هتبدأ ي خيتي، ولازم إحنا اللي نكسب فيها." عفت بشرود وهمس: "وأنا أهمهم قلبه اللي لازم يكون ملكي، ويحييني من جديد." في أحد محلات المجوهرات الفاخرة ... كانت تقف نسمة بضيق، فجميع الموديلات الجديدة لا تجد ما يناسبها كمقاسها. عاصي بحنان: "متزعليش، ولا يهمك."
نسمة بدموع وطفولة: "مزعلش إزاي بس، دول حلوين أوي ونفسي فيهم." نور بحنان: "واللي عروستنا نفسها فيه هيكون عندها." عاصي بابتسامة: "جورج عايز مقاسها من كل الموديلات اللي عجبتها في أسرع وقت." ندا بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك ي نسمة ي حبيبتي." حازم بهمس وإعجاب: "عقبالك." ندا بإعجاب وخجل: "شكراً." في الجامعة الخاصة بياسين ... كان يقف صالح بشر وهو يمسك بيده فنجان القهوة، ليقترب منه بخبث.
"واه عاد أكده ي ياسين، نبقى ولاد بلد واحدة ونقعد بعيد عن بعض كده." ياسين بابتسامة: "واه عاد كيف كده، كيفك ي صالح." صالح بخبث: "زين ي أخوي، اشرب بقا فنجان القهوة ده، هيعدل المزاج على الآخر." ياسين بجدية: "والله جيه في وقته." صالح بخبث ومكر: "ألف هنا وشفا، اشرب." في أحد الكافيهات الفاخرة ... كانوا يجلسون عاصي ونسمة وحازم وندا. ندا بابتسامة: "طب عن إذنكم، هروح عند حمام السباحة شوية."
حازم بابتسامة: "وأنا هروح معاكي ي آنسة ندا، أصلي بموت في شكل المياه، اتفضلي." نسمة بابتسامة: "واضح أن صاحبك مش ناوي يجبها لبر، بس خد بالك دي صاحبتي." عاصي بابتسامة ساحرة: "والله لو هي قادرة تبعد، تبعد، بس واضح أن الموضوع جاي على هواها، الحب هو أجمل إحساس في العالم." نسمة بارتباك: "شكراً على موضوع الموديلات، هتكلفك كتير." عاصي بابتسامة: "انتي نسيتي انتي هتتجوزي مين ولا إيه؟
وبعدين مانتي ياما خسرتيني، ولا نسيتي صفقات سلمى اللي ضيعتيهم من إيدي." نسمة بضحكة خفيفة: "ههههه، طبعاً فاكرة." أحد الشباب بسخرية: "إيه ي وحش؟ ودي هتقدر عليها إزاي دي؟ ههههه." الشاب الثاني بسخرية: "ههههه ي عم شيل على إيدك." عاصي بغضب جحيمي: "ده أنا اللي هخلي الإسعاف تشيلكم بعد ما أولع فيك انت وهو، ي روح أمك." أحد الشباب بشر وهو يشهر مطوته بالقرب من عاصي: "ده انت كده لعبت في عداد عمرك."
نسمة وهي تقف أمام عاصي برعب، لتأخذ ذلك الضربة بدلاً منه، ليصرخ عاصي بخوف ورعب وهو يرى يده أصبحت مملوءة بالدماء، ليصرخ بوجع وألم: "نسمة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!