الفصل 5 | من 9 فصل

رواية السفاحة الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

طبعًا، لقيت حاجة اتكسرت بره، تلقائي عرفت إنه اتعصب من ردي عليه. وجريت بسرعة ورجعت الخط مكانه وفتحت الباب براحة وطلعت عنده. قلت له وأنا بمثل إني تعبانة: في إيه وحصل إيه؟ لقيته بيقول لي بعصبية: اقعدي، أنا عايز أقول لك على حاجة مهمة. رديت وقلت: حاجة إيه دي؟ لقيته بيقول لي: جوزك متجوز عليكي، وأنتي قاعدة هنا مشتاقة ليه وتعبانة، ومش سائل فيكي. وأقول له تعالى علشان مراتك تعبانة، يقول لي ما تلزمنيش. عملت نفسي مصدومة

وقعدت أعيط وبقول له: إيه الكلام ده؟ أخوك عمره ما يخوني ولا يتجوز عليا. لقيته زعق وقال لي: فوقي بقى! ده ما يستاهلش تعيطي على شانه، ده خانك واتجوز عليكي. روحي اتكلمي معاه واتطلقي منه. لقيت نفسي بقول بيني وبين نفسي: هو فعلًا ما يستاهلش إني أعيط عليه. وبعدين أخوك أنا قتلته قبل ما يفكر إنه يتجوز عليا وأخدت حقي، ههه. وبعدين استوعبت آخر جملة قالها: وهو الطلاق! يا دي حظي الأسود! هو ناوي يعمل فيا إيه؟ أطلق إزاي؟

أنا دلوقتي خلاص كده هروح في داهية من وراه، مش هيرتاح إلا لما أقتله يعني. وبعدين قلت: لا لا، ده شخص كويس وعمال يفكر في مصلحتي وشكله مهتم بيا، خلاص مش هقتله. بس لو فضل يجيب لي مشاكل كده ويجيب سيرة المنيل جوزي ويفتح في اللي قفلته، مش بعيد أقتله وأخلص منه. ومن حظه الحلو إنه في كل مرة أقول فيها أخلص منه يقطع أفكاري وطريقة قتله، ههه. وقال لي: قلتي إيه؟ هتكلميه وتطلقي منه؟

رديت عليه وقلت بعصبية وانفعال وكأن واحدة جوزها خانها فعلًا واتجوز عليها: أكيد ده واحد حقير! يعني بعد الحب اللي حبيته ليه، وبعد ما وقفت معاه وخليته يوصل للي هو فيه، يخوني ويتجوز عليا! أنا بكره بكره واحد زبالة، ما يستاهلش حبي ولا إني أبكي عليه. وقعدت مكاني في الأرض وأنا عاملة نفسي منهارة علشان أأثر فيه وأستعطفه ويشفق عليا وعلى حالتي، هههه. نزل عندي على الأرض

ومسح لي دموعي وقال لي: خلاص اهدي، أنا معاكي ومش هسيبك، حتى لو هو أخويا. بس ما ينفعش يعمل في واحدة طيبة زيك كده ويخونها ويتجوز عليها بعد ما فضلت معاه واستحملته. دي أنتي قمر وأي واحد يتمناكي. بيني وبين نفسي قلت: أنت ليك حاجة عند ربنا. أنت بعد الكلام السكر اللي قلته ده أنا حبيتك يا أخي، خلاص مش هقتلك، هههه. وقلت له: تسلم، مش عارفة أقول لك إيه، أنت أجدع من أخوك. قال لي: خلاص بقى اهدي كده، وروحي اتكلمي معاه عن الطلاق.

رديت عليه وقلت: تمام، هروح أكلمه. قال لي: تمام. وسبته دخلت وبقيت أفكر أعمل إيه في فكرة الطلاق دي. وروحت طلعت الخط وبعت ليه من فوني للفون التاني اللي معايا وقلت: بقى يا حقير يا زبالة تخوني بعد كل اللي عملته معاك، وبعد الحب اللي حبيته ليك، بقى تخوني أنا وتتجوز عليا! طلقني يا زبالة! وفجأة وأنا ببعت الرسالة وبقول على الطلاق وإنه إزاي خاني، لقيت اتصالات ورسايل وشكلها من واحد صاحبه كان بيقول: فينك يا عم وعملت إيه مع مراتك؟

وقلت ليها على إنك عايز تتجوز عليها؟ وأنت فين كده مختفي وما قلتش لحد؟ ده أنا صاحبك الوحيد وصاحب أسرارك. مراتك بتقول إنك سافرت بس مش عارف حاسس إنك سافرت مع الأموات، هههه يا عم بهزر. المهم رد عليا وطمني عليك وقول لي قلت لمراتك ولا لا وتصرف مراتك كان إيه؟ أنا لما شفت الرسالة دي قرأتها أكتر من مرة. معقول يكون في حد عارف بموضوع إنه عايز يتجوز عليا؟ وكمان ده بيقول إنه صاحب أسراره، يا ترى إيه الأسرار دي؟

ده لو قابل أخو جوزي وقال لي على حاجة هو عارفها ممكن أقع في مشاكل وحوارات أنا مش قدها. أعمل إيه؟ لقيت نفسي ببعت ليه وبقول له: بقول لك إيه يا صاحبي، أنا عايز أقابلك من غير ما حد يعرف لإنه بخصوص موضوع مهم أوي ومستعجل كمان، ولما أشوفك هحكي لك على كل حاجة. لقيته رن بس أنا فصلت وقلت له: كلمني رسايل ولما أشوفك هفهمك. قال لي: طيب بس أنا قلقت ومش مطمن. رديت وقلت: اطمن. قال لي: طيب المكان فين والساعة كام؟

قلت له: النهارده على طريق الصحراوي الساعة 12 بالليل. قال لي: تمام هكون عندك. وقفلت. بعد ما قفلت معاه قلت: أنت شكلك وحشك صاحبك، وعلشان كده ممكن أوديك ليه. لسه هشوف هعمل فيك إيه بقى، عايز تكون السبب في كشفي؟ ده بعدك! ده أنا هريحك راحة ما بعدها راحة، ههههه اطمن. وبالنسبة لأوراق الطلاق هعمل نسخة وهحطها في الدولاب ولا في مكان سري كده بعيد عن العين، وأعمل نفسي إنه لسه شايفاه، وكمان يكون جوزي موقع عليه، وأنادي

على أخوه جوزي وأقول له: شوف أخوك الحقير كان مجهز ورق الطلاق وكمان موقع. وأمضي قدامه وكده أبقى أطلقت من جوزي اللي قتلته. وكده أكون حليت موضوع الطلاق وأخلص من المشكلة دي.

وفعلًا عملت كده. طلعت وأنا لابسة فستان أسود ونقاب وطلبت من واحد يجهز لي أوراق الطلاق وعطيته فلوس حلوة وساعدني وجبت الأوراق وروحت البيت. حاولت أقلد توقيع جوزي ويا رب مش أتكشف. وخبيت الأوراق وعملت نفسي بروق وبطلع أوراق مهمة. وبعدين حطيت أوراق الطلاق قدامي وفضلت أزعق وأنزل كام دمعة كده وناديت على أخوه جوزي وقلت: تعالى شوف أخوك الحقير أهي أهي. جاء عندي وقال لي: في إيه؟ قلت له: أمسك شوف. مسك الأوراق وشاف إنها أوراق الطلاق

ونزلت كام دمعة كده وقلت: أخوك كان مجهز أوراق الطلاق وكان ناوي يطلقني وكمان موقع على الأوراق أهي أهي. كان مجهز كل حاجة قبل ما يمشي. كان ناوي يقول لي امتى ولا يطلقني امتى؟ ولي ما عملش كده قبل ما يمشي بدل ما أنا قاعدة عمالة أستنى علشان يرجع وكل ما أقول إنه اتأخر أقول ده علشان شغل. بقى يطلع مجهز ورق الطلاق وماضي عليه وكمان متجوز عليا! أنا ما شفتش أحقر من أخوك.

رد عليا وقال لي: خلاص زي ما هو مضى على الأوراق أمضي أنتي كمان، وبكده تكوني اتطلقتي منه وبقيتي حرة وانسيه زي ما هو نسيكي. أمضي يلا. أخدت منه الأوراق ومضيت وبكده أكون مطلقة. وبيني وبين نفسي: هههه أنا بقيت مش عارفة أنا أرملة ولا مطلقة. أهو كله محصل بعضه، ههههه. لقيته أخد مني الأوراق وقال لي: هقدمها للمحكمة وبكده تكوني مطلقة رسمي. وأخدها ومشي. وبعد ما مشي لقيت نفسي بقول: رسمي ولا عرفي؟

ههههه المهم إني خلصت عليه وخلصت منه، ههه. دلوقتي بقى هروح أجهز وأشوف هعمل إيه في صاحبه ده كمان وأشوف مستقبلي بقى. يا ترى لو حبيت أتجوز أتجوز على طول ولا أستنى شهور العدة؟ أصله طلاق بقى، إيه الحيرة دي؟ ههه كله محصل بعضه. بس شكلي هرسم على أخوه وأتجوزه، لسه هفكر. ولو رفض هتصرف معاه، مش أنا اللي حد يرفضني ولا يسيبني.

وطبعًا قلت أركز على صاحب جوزي وأشوف هعمل معاه إيه. الساعة بقت 10:30 ولازم أتحرك من البيت علشان أوصل للمكان. بس هقول لأخو جوزي إيه؟ وكمان ممكن أتأخر. كان عندي حبوب منوم حطيت 2 في كوباية عصير. وبعد ما اتأكدت إنه نام طلعت من البيت وكنت في طريقي للصحراوي. وأول ما وصلت حصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...