الساعه بقيت 10,30 ولازم اتحرك من البيت علشان اوصل للمكان. بس هقول لأخو جوزي إيه؟ وكمان ممكن أتأخر. كان عندي حبوب منوم، حطيت 2 في كوباية عصير. وبعد ما اتأكدت إنه نام، طلعت من البيت. وكنت في طريقي للصحراوي. وأول ما وصلت، روحت مكان كده أنا عارفاه كويس ومحدش يعرف عنه حاجة. وهو ده نفس المكان اللي أنا جيت فيه ورميت عظم راس جوزي وصحبتي للكلاب. اشمعنا البني ادمين تاكل منهم والكلاب لأ. ههههه.
وفجأة جالي رسالة من صاحب جوزي إنه وصل. وطبعًا مكنش لازم أظهر قدامه إلا لما آمن نفسي. قولتله: "تمام، أنا وصلت أنا كمان." ولما شوفته، روحت عنده بخطوات بطيئة بحيث إنه مش يحس بوجودي. لحد ما قربت منه وضربته على رأسه بحيث إنه يفقد الوعي، مش يموت. لأنه لازم نصفي حساب قبل ما أشوف أنا هعمل فيه إيه. وبعد ما فقد الوعي، أخدته كده على مكان كان شبه مهجور، شبه الكهف.
وطبعًا محدش يدخل فيه لأن معظم الناس بتخاف من خيالها، فما بالك تدخل مكان مهجور وشبه الكهف المظلم. وكمان أنا حطيت عليه باب حديد يعني محدش يعرف يدخله حتى لو فكر. وأخدته ودخلته المكان ده وقعدته وربطته كويس. وحطيت قماش على فمه علشان لما يصحى ميعملش صوت، مع إنه محدش هيسمعه. بس زيادة تأكيد. أه، أومال لازم آمن نفسي كويس. هههه. وبعدين طبعًا مش هستنى لما يفوق. أه، أصل أنا معنديش وقت.
وكمان خايفة لأخو جوزي يصحى في أي وقت ويسأل أنا فين وأنا لسه مش موجودة ولا خلصت من صاحب جوزي. فروحت جبت ميه وكبيتها على وشه لحد ما صحي. ولما صحي، لاقى نفسه متكتف وعلى فمه قماشة ومش عارف يتكلم. فبص عندي واتصدم، كأنه بيقول: "معقول تكوني إنتي؟ فقولت: "أهلاً أهلاً يا صاحب جوزي العزيز. عرفت إنك بتسأل على جوزي وكده، فقولت أجيبك أعرفك هو فين؟ وبالمرة أشوف إذا كنت هوديك عنده ولا لأ." قعدت قدامه ببرود وحطيت رجل على رجل وقولت:
"في يوم صاحبك اللي هو جوزي، جاء عندي وقالي إنه خانيني وإنه عايز يتجوز عليا. إنت أكيد عارف بالموضوع ده بما إنك صاحبه وعارف كل أسراره. المهم لما قالي كده، تعرف أنا عملت فيه إيه؟ قربت منه وبكل برود وقولتله إني قتلته. وإنت معاك حق، هو سافر عند الأموات. هههه، مش سافر في بلد ولا مكان زي ما أنا قولت." المهم أكملك اللي حصل. كان فيه سكينة جانبي، رشقتها في نص قلبه. ومش بس كده، ده أنا فضلت أطعن فيه لحد ما أعضائه طلعت.
تعرف كمان أنا قتلت صاحبتي وفي نفس اليوم اللي قتلت فيه جوزي. لأنها قالتلي: "جوزك حلو أوي وكمان موز، ينفع كده يرضيك تعاكس جوزي قدامي؟ تؤتؤ. فحبيت إني أوديها ليه. وتعرف كمان فيه اليوم ده كنت عاملة عزومة لأصحابي. ومكنش عندي لحمة، فقطعت لحمة صاحبك وشوتها وخليت الناس تاكل. ههه. ومش بس كده، تؤتؤ. ده أنا عملت وليمة للجيران. أه، زي ما بقولك كده. بس تعرف على إيه؟ على لحمة جوزي وصحبتي.
وخليت الناس تاكل وتنبسط وتدعيلي إنها قدمت عمل خيري وبعطف على الناس. هههه. ولما أخو جوزي وصل، قولتله إنه أخوه مسافر وبعتله رسالة على إنه أنا زي ما عملت فيك. وفهمته إنه أخوه متجوز عليا علشان كده مسافر. وفضلت أحكي على كل حاجة حصلت وقولتله وأنا بضحك: "أنا بقيت مطلقة وكمان أرملة. هههه." "وبما إنك جبته لنفسك وأصرت إنك تعرف صاحبك فين، وحكيت ليك على كل حاجة. تحب تروح ليه؟ هو كان بيسمع وهو مصدوم.
وأول ما بدأت أتكلم وأحكيله، فقد الحركة وبطل يتحرك ولا يقول "اممم" حتى. ده بقى ولا بيصد ولا بيرد زي ما بيقولوا. كان مصدوم وعمال يهز رأسه وبس. وطبعًا الكلام أخدنا والوقت أتأخر. وخوفت لأخو جوزي يصحى ويقعد يسأل أنا فين وكنت فين وبعمل إيه. ومش عايزة أجيب الكلام لنفسي ولا حد يسألني. أنا عايزة أقفل على الموضوع ده وأخلص بقى. فكان لازم أمشي.
فقولتله: "استوعب الكلام اللي قولته، وادعي لصاحبك بالرحمة والمغفرة، مع إنه خسارة فيه. وأنا هاجيلك في وقت تاني علشان هخلص عليك، فاهم؟ ورحت ضربته وسبته ومشيت بعد ما قفلت عليه كويس. ورجعت تاني البيت ودخلت بهدوء. والحمد لله أخو جوزي لسه نايم. دخلت وغيرت هدومي وكمان غسلتها احتياطي علشان لو كان فيه طينة ولا تراب ولا أي أثر يثبت أي حاجة. ودخلت خبيت. نمت وصحيت على صوت أخو جوزي وقالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!