الفصل 3 | من 9 فصل

رواية السفاحة الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
22
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في يوم، لقيت أخو جوزي نزل من السفر وبيسألني على أخوه وفين. وده ما كانش في بالي خالص إنه ينزل، لأنه مستقر بره مصر ومش بينزل خالص، لا في أعياد ولا زيارات. واستغربت من نزوله. لما سأل عليه، قلت له إنه مسافر. قالي: "مسافر فين؟ قلت له: "إنه قالي إنه مسافر الأردن." قالي: "طيب." وفضل يرن على تليفونه مقفول ومش بيرد. قالي: "ده مش بيرد والتليفون مقفول." رديت بيني وبين نفسي: "وهيرد إزاي وأنا قتلته؟ وردّيت

عليه وقلت: "يمكن مشغول ولا حاجة." قالي: "طيب، هو كلمك آخر مرة امتى؟ رديت وأنا بفكر: "امبارح. متشغلش بالك، أكيد هيرجع يتصل بيك أول ما يفتح التليفون. وهو بيعمل كده لما أرن عليه وميردش." وسبته ومشيت.

بس بعد ما مشيت، حسيت إني ممكن أتتكشف. لأنه لو راح سأل إذا كان سافر ولا لأ، وكمان إزاي كلمني امبارح وهو مفيش أي اتصال منه ولا موجود في السجلات إنه رن عليا. لو حد دور ورايا، حسيت إني في مصيبة كبيرة وإنه لازم أتصرف بسرعة قبل ما أتتكشف. روحت لبست فستان أسود ونقاب، وطلبت من واحد يجيب خط بنفس رقم جوزي، يعني أطلع عليه. وعطيته فلوس حلوة، وساعدني وجبت الرقم وحليت مشكلة الخط.

مسكت الخط وحطيته في تليفون جديد، ورنيت منه على نفسي. وفضلت سايبة الخط مفتوح بالساعات، على أساس إنه دليل. لما أقول لأخوه جوزي إنه أخوه رن عليا، كلمته. وبعدين بعت رسالة لأخوه جوزي وقلت: "إزيك يا شقيقي عامل إيه؟ أنا عرفت إنك نزلت من السفر. كلمت مراتي من شوية، وقالت لي حمد الله على سلامتك يا أخويا." وقلت له: "إنه عايز أقولك على سر مهم، بس ميقولش لمراتك." قالي: "قول، إيه السر ده؟

رديت عليه وقلت: "بصراحة، أنا مفهمتش مراتي إني أنا مسافر الأردن وأنا مش مسافر. أنا اتجوزت على مراتي وبقضي شهر العسل مع مراتي الجديدة. ولما باجي أرن عليها وكده، بحوّل المكالمة لدولي وكده، وأنا قاعد هنا ومبسوط مع مراتي، وبقفل التليفون عشان متقعدش تزن عليا. وأنت عارف الستات وكده. المهم، متقلقش عليا يا حبيب أخوك، أنا كويس. وزي ما قولت لك، ده سر بينا، ومتقولش لمراتك حاجة. وسلام بقى عشان مراتي بتنادي عليا."

وقفتلت معاه، وقفلت الخط وخليته معايا. وكده أنا بريئة خالص مفيش أي حاجة، وطلعت نفسي من أي مشكلة ممكن إني أقع فيها. ورجعت البيت، لقيت أخو جوزي قاعد. وكده عملت نفسي تعبانة ومضايقة، وقعدت على أقرب كرسي. قرب مني وقالي: "مالك؟ قلت وأنا بنزل كام دمعة: "أخوك وحشني. كلمني من شوية، وقولت له هتيجي امتى؟ قالي مش عارف، وإنه احتمال يتأخر." وكنت ببص له نص بصة كده بعد ما لقيته قعد. وقالي: "اهدي شوية، وقت وهيرجع. هو رايح يتفسح؟

ده رايح شغله." "الكذاب بيكذب عليا، بس مش مشكلة. أنا هتصرف معاه بعدين." "لو مشي من قدامي ورجع من مكان ما جاء عشان قعدته هنا ممكن تسبب لي أي خطر أنا ممكن أبقى مش عاملة حسابي ليه." وقلت: "ماشي، أنا تعبانة وهدخل أرتاح." قالي: "تمام."

دخلت وقفلت الباب، وخبيت الخط كويس في مكان محدش يقدر إنه يلاقيه. وهو إني فتحت فتحة كده في الحيطة ورا البرواز، ورجعت كل حاجة مكانها. وفتحت الباب نص فتحة، لقيته قاعد. وتقريباً كان قاعد بيفكر في كلام أخوه وإنه اتجوز عليا، وكل الكلام اللي قولته. وتقريباً كان مضايق عليا. وفجأة لقيته بينادي عليا. طلعت وكلمته. وطلع عايزني إنه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...