نور راحت ترقص مع الشاب اللي طلب يرقص معاها سلو. ماجد واقف مع شهد بيغلي. الشاب ماصدق، حست نور إنه بيحسس على جسمها بطريقة وحشة، بس هي عايزة تحرق دم ماجد زي ما حرق قلبها. الشاب بيضايق نور وهي مش عارفة تعمل إيه. في نفس الوقت ماجد جه وشاف الموقف وشده منه. همس في ودن الشاب: "اللي عملته ده مش هيعدي، بس بعد ما الخطوبة تخلص شوف هيجرالك إيه." نظر الشاب لماجد نظرة تحدي وعدم اهتمام وراح يشوف واحدة تانية يرضي بيها شهواته المريضة.
ماجد حاضن نور بشدة ونور بتحاول تبعده عنها. ماجد: "إيه حضن الشاب ده أحلى مني ولا إيه؟ نور بصت له بحزن وكسرة وسكتت. في نفسها: "وهاقولك إيه يا ماجد؟ يعني أنا في نظرك كدا؟ هابرر وهاقول إيه؟ ماجد بيرقص مع نور ونور مقهورة بسبب أنه اتجوز عليها. ماجد بيبص في عين نور ونور متيمة في عينيه. بتقول في نفسها: "ليه كدا يا ماجد؟ أنا بحبك ليه تكسرني وليه تقهرني كدا؟ نور اتفاجأت بحد بيشد ماجد. شهد: "إيه يا حبيبي؟
هي مراتك وأنا بكون كمان مراتك. دخيلك ارقص معي شوي." ماجد: "يخربيت اللبناني وجماله. حاضر يا قلب ماجد. دخيل هالعيون. انتي بتأمري أمر." نور وبعد ما ماجد راح يرقص مع شهد وسابها واقفة لواحدة. بصت لماجد وماجد بيبص عليها. نزلت دمعة من عينيها. ومشت راحت قعدت على الترابيزة تبص عليهم وتتندم على اللي عملته.
وتقول في نفسها: "انت عاقبتني عقاب صعب إن أي ست تستحمله. دي قهرة ووجع قلب. أنا خلاص هطلب الطلاق. مش هاقدر أعيش كدا. بس اعرف إن أنا حبيتك حب مش يتوصف." خلصت رقصة السلو وانتهت الخطوبة ومشوا الناس. وادهم كان واقف مع ماجد وشهد. ونور مش عارفة إيه اللي بيحصل، بس ملاحظة أن نور مش طبيعية. وماجد مفهمه إن شهد صديقته ولا أكتر. جت معه من السفر. أدهم هيمشي. ماجد سلم عليه: "ربنا يوفقك ويسعدك يا رب." أدهم: "تسلم يا ماجد."
نور: "أنا هاجي معاك يا بيه أدهم." أدهم باستغراب: "إيه؟ ماجد بمكر وهوا مبتسم: "جري إيه يا نور؟ جوزك بعيد عنك بقاله ست شهور وتسبيه وتمشي؟ شهد: "إيه؟ معه حق يا نور. أكيد انتي اشتقتيله وهو كتير اشتاق لك." بصت نور لشهد بغضب شديد ومسكت شهد من شعرها وفضلت تضرب فيها وكأنها ما صدقت. ونيمتها عالأرض ونزلت ضرب في كل حتة في جسمها وتقطيع في شعرها وعض. أدهم: "نور نور! انتي سرحتي في إيه؟ نور: "ولا حاجة."
تخيلت نور إنها ضربتها وطلعت شوية من الطاقة اللي جواها. أدهم: "مينفعش تسيبي جوزك وتمشي. دا بقاله غايب ست شهور ومستنياك في البيت ومطلعتيش. ولما يجي تمشي؟ بص ماجد لنور وهوا مبتسم. نور: "ماشي يا بيه. اللي تشوفه." ومشي أدهم وهوا سعيد وحاسس إن حياتهم هتبدأ تتظبط. بعد اللي شافوه هوا ونور في حياتهم بعد ما مات والدهم ووالدتهم. وأدهم هوا اللي ربي نور لوحدها وعدي عليهم مشاكل كتير بس قدر يتعداها. وهوا اطمن على نور مع ماجد.
ماجد: "يلا يا بنات." نور بتبص بغضب وما ردتش. شهد: "انتي بتأمر أمر يا بيبي." نور تشعر بالغيظ وماجد بيتعمد غيظها. ماجد لشهد: "قلب ماجد." وقبل ما يركب العربية لمح الشاب اللي كان بيضايق نور لسه هيركب عربيته ويمشي. جري ماجد عليه بدون وعي وضربه. والشاب ما كانش ملاحق يدافع عن نفسه. نور جرت وشهد. نور: "خلاص يا ماجد كفاية كفاية." ماجد بيضرب في الشاب وهدومه اتغرقت بالدم والشاب خلاص هيموت. نور: "خلاص يا ماجد. هيموت في إيديك."
ماجد مش عاطي ليها أي اهتمام. نور شدت ماجد من على الشاب اللي أغمي عليه من الضرب وحضنته لحد ما هدي. وشهد واقفة بتتفرج عليهم. ماجد بيحضن نور جامد ومستمتع وبيشم في شعرها. نور افتكرت اللي حصل منه وبعدت عنه. ماجد زعل أن نور بعدت عنه ولكن ما اتكلمش. ماجد: "يلا تعالوا وركبوا العربية وراحوا البيت." ماجد: "أنا هدخل آخد شاور. استنوني هنا." ودخل ماجد ياخد شاور. نور قاعدة وشهد.
نور بتبص على شهد. شعرها أشقر وعيونها خضر وجسمها متناسق مافيش فيها غلطة. وتقول لنفسها: "رايح تتجوز عليا لبنانية. فيها إيه أحلى مني يعني؟ اسكتي يا نور. انتي هتكذبي. دا أنا لو كنت راجل كنت اتجوزتها. دي وسطها قد رقبتي. بت ماليكان. بس برضه أنا أحلى منها. الحلاوة حلاوة الروح برضه." قاطعت تفكيرها شهد. شهد: "راح تطلعي فيني كتير؟ مارح نتعرف ونكون أصدقاء." نور بصت ليها بتكبر: "لأ. مش عايزة أتعرف على حد ولا أصاحب حد."
ابتسمت شهد. اتغاظت نور منها فقامت ولسه هاتمشي. وماجد طالع من الحمام: "أنا قلت استنوني." بزعيق. قعدت نور وهيا متعصبة. قعد ماجد جنب شهد وساب نور تشيط من الغيرة. ماجد: "بصوا بقا انتوا الاتنين. شغل البيت هيتقسم ما بينكم ومش عايز مشاكل كتير. وانتي يوم وهيا يوم. ومش عاوز نكد. حد عنده اعتراض؟ شهد: "ما في حبيبي. بس أظافيري رح تنكسر." ماجد: "سلامة أظافيرك من الكسر يا قلبي. أنا اشتغل شغلك وانتي ماتكسريش ضوافرك."
نور قامت متغاظة ومتعصبة وراحت داخلة أوضتها ورازعة الباب في وشهم. اتجعزوا من صوته. ضحك ماجد وشهد. ماجد دخل الأوضة عند نور. ونور واقفة وكانت خلصت لبس. ماجد: "لو كنت جيت بدري دقيقة بس." وهوا فيها وحضنها من ضهرها. نور: "ما رحتش للهانم بتاعتك ليه؟ اطلع بره. روحلها." وزقته. ماجد: "طولة لسان. مش عاوز. وبعدين هوا يوم ليكي ويوم ليه." نور: "وأنا مش عايزة يومي. روحلها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!