الفصل 9 | من 12 فصل

رواية الشقي كان اسم على مسمى الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بعد مكالمة كريم، شعرت نور بالتوتر والقلق من أن يكون ماجد قد تعرض لشيء. هرعت ولبست وذهبت إلى مستشفى سيتي. دخلت كلمت من في الاستقبال: "لو سمحتوا، في واحد عامل حادثة لسه جاي حالا." مسؤول الاستقبال: "في كتير اجوا، قصدك مين؟ نور: "في حد اتصل عليا وقال إن اللي عمل الحادثة طلبني بالاسم." مسؤول الاستقبال: "طب ما ترني عليه بدل ما تلفي كتير." نور: "آه صح." مسكت نور هاتفها ورنت على كريم. كريم: "آلو."

نور: "معلش يا أستاذ كريم، أنا نور اللي كلمتها من شوية. أنا في المستشفى ومش عارفة أروح فين." كريم: "تمام، فين في المستشفى؟ نور: "في الريسبشن." كريم: "أنا جايلك حالا." كانت نور تنتظر كريم والخوف سيقتلها. وصل كريم وسألها: "أستاذة نور؟ نور: "آيوه أنا." ومشت مع كريم وكأنها لا تريد الذهاب. كانت خائفة أن يكون ماجد حبيبها، وقالت لنفسها: "يارب ما تعاقبنيش عقاب أنا مش قده. ماجد حبيبي وجوزي ومقدرش أعيش من غيره." قاطع

تفكيرها كريم وهو يتكلم: "هنا في الأوضة، ادخلي له." وقفت نور مترددة، خائفة أن يكون ماجد. كريم: "إن شاء الله يكون كويس، ما تقلقيش." استجمعت نور شجاعتها ودخلت، فتصدمت وفرحت في نفس الوقت. نور: "الحمد لله مش ماجد! اللهم لك الحمد. شوفت يا عاصم اللي جرالك وحالتك عاملة إزاي؟ شايف انتقام العزيز الجبار." دخل الدكتور: "أنتي قريبة؟ ترددت نور: "آه." الدكتور: "حالته الصحية عاملة إيه؟

نور: "الحادثة اتسببت في ضرر بالغ للدماغ وكسور في كل جسمه وكسر في العمود الفقري، يعني مش هيقدر يمشي تاني. ربنا يقويه على حالته دي." نور بصدمة: "يعني مش هايقف تاني؟ الدكتور: "استحالة طبعًا." فاق عاصم في نفس اللحظة ولقى نور واقفة قدامه. تكلم بصوت مبحوح مرهق: "نور، سامحيني يا نور." نور: "أسامحك على إيه؟ على ضياع مستقبلي وشرفي وجوزي ودمار حياتي كلها؟ على إيه ولا إيه؟ شوفت ربنا عمل إيه يا عاصم؟ شوفت؟ أنا استحالة أسامحك."

وخرجت تبكي من عنده وذهبت لمنزلها. أمسكت صورة ماجد وقعدت تكلمه: "شوفت يا ماجد؟ عاصم كان عايزنا نقع في الغلط تاني وأنا كنت هموت من التفكير والخوف، بس الحمد لله ربنا عصمني منه وانتقم لي أشد انتقام." وفكرت مع نفسها: "وهل ربنا سامحني على اللي عملته؟ أكيد سامحني، ما لو ماسمحنيش ما كنش بعتلي حد زي ماجدي. يارب سامحني، أنا عارفة إن غلطت غلطة كبيرة،

لكنك قلت: "إن الله يغفر الذنوب جميعًا إلا أن يشرك به." يارب ماجد يرجع بقى يارب." مر اليوم وككل يوم، نور في البيت مكتئبة وحزينة، منتظرة ماجد يملي حياتها بالسعادة والحنان وحبه اللي اتحرمت منه. "طق طق" الباب بيخبط. نور راحت تفتح الباب. نور: "أبيه أدهم، وحشتني." أدهم: "وإنتي كمان يا حبيبتي." ولكن مع أدهم بنت. نور: "اتفضلوا وقعدوا." نور: "مين دي يا أبيه؟ أدهم: "دي سارة، بحبها وهي بتحبني، وجيت أعرفك عليها."

جاء تليفون لأدهم فرد وقام مشي بعيد عنهم شوية. وسارة لسه هاتتكلم. نور: "إنتي فاكرة إنك هتاخديه مني؟ دا أخويا وبيحبني أكتر من أي حد." سارة: "ومين قالك إني هاخده منك؟ إنتي أختي وأنا ما عنديش أخوات ونفسي تكوني أختي." نور وحست إنها مكنش ينفع تقول كده. نور: "أنا آسفة يا سارة على الدخلة دي، بس ما توقعتش إن حد ياخد مني أدهم."

سارة: "يا ستي براحتك، شاكليني، مرمطتيني، شدي في شعري، أنا نفسي أعيش الإحساس ده واللهي، إحساس إن عندي أخت وكده." نور: "ههههههه." وحست إن سارة طيبة وهيبقوا أصحاب. سارة بتلقائية قامت حضنت نور. وجاء أدهم في نفس الوقت وقال: "إيه، لحقتوا تحضنوا؟ أنا قلت هاجي ألاقي شكل بعض بحكم إن نور عاقلة وكاملة وكده." نور: "يعني كدا يا أبيه؟ ماشي، أنا زعلانة." أدهم: "ما يهونش عليا زعلك يا جميل." ابتسمت نور وسارة.

أدهم: "احنا هنعمل الخطوبة يوم الجمعة إن شاء الله." سارة: "بدري كدة يا أدهم، إحنا لحقنا." أدهم: "حلاوتها في حموتها، وخير البر عاجله، وخلينا نفرح بقا. دا لولا إن ماجد مش هنا كنت عملت الفرح." نور: "ربنا يسعدكم يا رب." ومشي أدهم وسارة، وفضلت نور في وحدتها تستنى ماجد. وجاء يوم الخطوبة، خطوبة أدهم وسارة. وكان عدى على غياب ماجد ٦ شهور، وما رنش ولا كلم نور. ونور حست بفقدان الأمل وإن ماجد نساها، بس برضه عايشة على أمل رجوعه.

راحت نور وسارة الكوافير. لبست نور فستان سهرة قصير أخضر وكعب عالي، وسابت شعرها وحطت ميكب هادي بسيط. وسارة لبست فستان قصير وعملت فورمة في شعرها وكعب عالي. نور: "أبيه أدهم هيطلع عنينا." سارة: "ربنا يستر." أدهم جاء واتصدم: "إيه الفساتين دي؟ انتوا هتستعبطوا؟ نور ساكتة. سارة: "يا حبيبي، السواريه بيبقى كدة. عديها، ما تبوظش فرحتنا." أدهم: "ماشي، النهارده بس، بعد كده ما فيش الكلام ده. بس مزز مزز يعني."

ضحكت نور وسارة، وركبوا السيارة وراحوا القاعة اللي فيها اتعملت الخطوبة. دخلوا أدهم وسارة في إيد، ونور في إيد. وقعدوا عالكوشة. وسارة اتصورت معاهم وراحت قعدت عالترابيزة. رقص ومزيكا، أجواء مبهجة لأي حد إلا نور. نور قعدت تتفرج وبس. نور بتلتفت: "إيه ده؟ ماجد! فرحت نور جدًا. نور لقت بنت معاه، متفجرة الأنوثة والجمال زي الكتاب ما قال، موديل. بس مين دي؟ جاء ماجد وفي إيده البنت، ونور ساكتة. ماجد: "دي نور، مراتي يا شهد."

نور: "دي شهد، مراتي." اتصدمت نور من الموقف، وكانت هتعيط، إلا أنها حاولت تمسك نفسها. في نفس الوقت، شاب وسيم جاء: "آنسة نور، ممكن ترقصي معايا؟ وقبل ما تتكلم، ماجد: "آنسة؟ لا، دي مراتي ومش بترقص مع حد." ومشي الشاب بعد ما أحرجوا ماجد. ماجد بيكلم نور: "إيه، مفهماهم إنك آنسة؟ نور: "دي عادي، شايف إن مفيش حد واقف معايا." وسابت ماجد وراحت ترقص مع الشاب اللي طلب منها الرقص عشان تضايقه. بس لسه مصدومة: "ماجد اتجوز عليا؟ معقول؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...