لقيتني واقف طول الفرح بتفرج على نور وعلى جمالها ورقتها. والبنات كلهم بيتنططوا ويرقصوا وهيا واقفة هادية كده، شدتني جدا ليها. أدهم صاحبي كان عاوز يشاركني بس أنا مش بحب الشراكة، بس هوافق بقى عشان يبقى موجود وليا فرصة أكلمه أو أشوف نور. المهم روحت من الفرح بجد مبسوط إني قابلتها. عارف أما تشوف حد تحس إنك مطمنله ومرتاح ليه ومعجب من أول نظرة. نمت تاني يوم علطول. كلمت أدهم وقلتله أنا موافق تبقى شريكي.
وأدهم انبسط جدا وجه تاني يوم وكتبنا عقد الشراكة. وبعدين بقى شريكي بقيت بحاول ألمح له إني بحب نور. بس ما كنتش عارف علاقتي بيه بقت أحسن من الأول. وفي يوم طلعنا نتغدى برا الشركة، فسارحته بمشاعري وإني عاوز أتوز نور. فقال لي: أدهم: أنا عايز لنور حد يخلي باله منها ويسعدها. وأنت بحكم علاقاتك السابقة والموجودة حالياً مش هتنفع ليها. نور أختي الوحيدة وبحبها وعايز أصلح ليها. ما أيأستش وقولتله:
ماجد: أنا والله اتغيرت وبجد بقيت إنسان جديد وبحب نور جداً وهاحميها وهاسعدها. قال لي: أدهم: ربنا يسهل، هكلمها وأعرف رأيها إيه. قال لي: ماجد: ماشي يارب توافق. فضلت منتظر جوابها على أحرف من الجمر. "أمتى يا نور تبقي نور حياتي." في بيت أدهم. أدهم: نور. نور: نعم يا أبي. أدهم: نور متقدملك عريس وأنا شايف إنه كويس، ماجد اللي شوفتيه بالفرح وبيحبك، إيه رأيك؟ نور: ووشها محمر من الخجل. "اللي تشوفه يا أبي."
اعتبر أدهم أن دي موافقة من نور. تاني يوم ماجد بيكلم أدهم. ماجد: ها رأيها إيه؟ قال لي بقلق: أدهم: للأسف يا بني... قال لي: ماجد: إيه! قال لي: أدهم: وافقت. قال لي بفرحة: ماجد: حرام عليك يا بني، وقعت قلبي. المهم الخطوبة إمتى؟ قال لي: أدهم: مستعجل كده ليه؟ دا أنت واقع أوي بقى. قال لي: ماجد: لشوشتي يا بني، جوزني وخد فيا ثواب. قال لي: أدهم: ههههههه. قال لي: ماجد: ما قلتش برده الخطوبة إمتى؟ قال لي:
أدهم: زهقتني يا بني، الأسبوع الجاي كده كويس. قال لي: ماجد: هو بعيد بس كويس. قال لي: أدهم: ماشي يا عم، ربنا يقرب البعيد ويسعدك ويسعدها ويوفقكم في حياتكم. قال لي: ماجد: يارب. أدهم راح مكتبه، ففي حد في المكتب. "من دا؟ دا عاصم." (عاصم ابن عم أدهم، صعيدي زير نساء، له علاقات كتير مش بتنتهي وتاجر ممنوعات. عنده 30 سنة.) أدهم: خير يا عاصم. عاصم: مش تقول أزيك الأول، أخبارك إيه؟ أدهم: أزيك يا سيدي، أخبارك إيه، بس خير برضه.
عاصم: أنت عارف أنا عايز إيه. أدهم: انسى إني أجوزك أختي. عاصم: أنا ابن عمها وأولى بيها. أدهم: أنت كبير عنها 8 سنين وكمان بتاع ستات وعلاقات زبالة وفوق ده كله تاجر مخدرات. عاصم: الراجل ما يعبهوش إلا جيبه. أدهم: وخلي أختي تعيش في الحرام. عاصم: ماشي يا أدهم، براحتك. ومشي عاصم متعصب جدا، ناوي له نية سودا. عدى الأسبوع بنفس اللي بيحصل كل يوم. أدهم وماجد بيروحوا الشغل ونور زي ما هي قاعدة في البيت، لأنها خلصت دراستها.
وأدهم بحكم إنه صعيدي مش هيرضي يشغل أخته. وفي يوم الخطوبة الصبح. نور عمالة بتعيط أوي وبتكلم حد في التليفون: "الحقني يا حبيبي، أنا هاتخطب. كله جه بسرعة وأخويا عجبه ماجد وهيجوزنا بسرعة. وأنا بحبك انتي ومستحيل أتوز غيرك." ويرد اللي بيكلمها: "اصبري يا حبيبتي وخلي كل حاجة ماشية زي ما هي. وأنا هقولك تعملي إيه، بس ما تخافيش وبطلي عياط واهدي." نور: خلاص هديت وبطلت عياط. أنا بحبك. "... ": وأنا كمان بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!