عندما رأت ميرفت من الشرفة تمارا خارجه من المنزل في يديها عصى صرخت. في حين تمارا ضربت أحد أصدقاء عصام بالعصى على قدمه، ثم ضربت الآخر. ظلت تضربهم على أقدامهم وهي تتحرك بخفة وتتفادى أن يمسكوا بها. لكن فجأة جاء عصام من خلفها ومسكها من شعرها. وكان على وشك صفعها لكن وجد يد قوية تمسك به. وعندما نظرت تمارا لصاحب اليد، اتصدمت وقالت: تمارا: ٠٠٠ أستاذ مراد. بينما نظر عصام لمراد وهو يسحب يده منه بقوة ويقول بغضب:
عصام: ٠٠٠ أنت ماسكني من أيدي ولا أنا متهيألي. لم يرد عليه مراد، لكنه مسك تمارا من إيدها وبعدها عن عصام. نظرت تمارا للمراد باستغراب مما فعلو. بينما جن جنون عصام عندما رأه مراد ماسك يد تمارا وقال: عصام: ٠٠٠ هو إيه اللي بيحصل هنا، شيل إيدك من عليها لأقطعهالك. تجاهل مراد كلام عصام وقال بمنتهى البرود، عكس ما بداخلهم: مراد: ٠٠٠ روحي على بيتك. تمارا: ٠٠٠ بس ما ينفع... قطع مراد جملتها وقال بحده:
مراد: ٠٠٠ قولتلك روحي على بيتك دلوقتي يلا. كانت ميرفت وبناتها يشاهدون ما يحدث باستغراب. هم لا يعرفون من هذا الرجل الذي أنقذ تمارا ويأمرها بالذهاب للمنزل بكل ثقة. هنا قال عصام وهو يصرخ: عصام: ٠٠٠ أنتو هتتعزموا. مين ده يا بت. مراد: ٠٠٠ كلامني أنا ولا أنت متعرفش تكلم رجاله. عصام: ٠٠٠ إيه ده ده أنت حلو وبتعرف تغلط. طيب مش تعرفنا أنت مين يا عم الأمور. مراد: ٠٠٠ بلاش تعرف عشان لو عرفت هتزعل.
عصام: ٠٠٠ ليه أنت مين إنشاء الله. اسمع يا أخينا أنت تتكل على الله من هنا أحسنلك. ثم دفع مراد من كتفه، بينما مراد مسك إيد عصام اللي دفعوا بها. وبدأ مراد يضرب عصام برأسه وهو ماسك إيده. وعندما حاول أحد أصدقاء عصام ضرب مراد، لكن مراد كان أسرع منه وركله بقدمه وهو مازال ماسك يد عصام. ثم لكم صديقه الآخر. نظرًا لقوة مراد الجسمانية تغلب عليهم بسهولة. بينما كانت تمارا تساعد حاتم ليقف على قدمه بعد ضرب عصام وأصدقائه له.
هنا شعر مراد بضيق وهو ينظر ل تمارا وهي تسند حاتم، هو يضع يده على كتفها. في حين ذلك لم ينتبه مراد لأحد أصدقاء عصام عندما أخرج سلاح أبيض من جيبه وطعن بها مراد. لكن مراد لم يهتم بإصابته وظل يضرب في عصام. بينما صرخت حور عندما رأت الدماء تسيل من شقيقها. هنا جاءت الشرطة وبعد ما علموا هوية مراد قال: الظابط: ٠٠٠ مراد باشا تأمر بإيه. مراد: ٠٠٠ أنا عايز الواد ده يتربى ويتعملوا قضية محترمة. الظابط: ٠٠٠ تمام يا باشا. اعتبره حصل.
بعد ما تم القبض على عصام وأصدقائه. قالت تمارا عندما رأت مراد يضع يده على الحرج: تمارا: ٠٠٠ أنا بنزف. مراد: ٠٠٠ أنا مش قولتلك تطلعي على بيتك. تمارا: ٠٠٠ آه بس أنا كنت بساعد حاتم. حور: ٠٠٠ مراد لازم نروح مستشفى عشان الجرح اللي في بطنك. هنا قال حاتم وهو يكاد يستطيع يقف على قدمه: حاتم: ٠٠٠ اتفضلوا فوق وتمارا تعقم الجرح. مراد: ٠٠٠ لاء مالهوش لازم أنا كويس.
تمارا: ٠٠٠ لاء مش كويس. ولو سمحت خليني أعقم الجرح ويمكن كمان يكون محتاج خياطة. حور: ٠٠٠ يلا يا مراد. بالفعل وافق مراد يصعد للمنزل مع تمارا. بينما أول ما تمارا فتحت باب الشقة كانت ميرفت أمامها وهي تصرخ بها وتوبخها على ما فعلته وتقول: ميرفت: ٠٠٠ بتقفلي الباب علينا بتحبسينا هنا. وإنتي رايحة تخانقي. إيه عاملة نفسك بلطجية. شعر تمارا بإحراج من مراد وحور. قالت: تمارا: ٠٠٠ خلاص بقى يا ماما اهدى.
ميرفت: ٠٠٠ خلصت روحك. طول عمرك وجعة قلبي. وواخدة الدنيا بدراعك. بس مش لدرجة يا بنت ميرفت تتخانقي. ما رجالة في قلب الشارع. إيه مخلفة بلطجية أنا. تمارا: ٠٠٠ يعني كنتي عايزاني أسكت على عمايله ولا أستنى لما يخلصوا على حاتم. ميرفت: ٠٠٠ (بسخرية) لاء ودي تيجي. ما تبقيش تمارا لو سكتي. حاتم: ٠٠٠ خلاص يا خالتي حصل خير. الموضوع عدى على خير الحمد لله. ميرفت: ٠٠٠ وإنت فاكر عصام هيسكت إللي حصل ده.
مراد: ٠٠٠ متخافيش مش هيقدر يعمل حاجة. وأساسًا هو هيشرف في السجن شوية. هنا انتبهت ميرفت لوجود مراد. لذلك قالت: ميرفت: ٠٠٠ لآ مؤاخذة انشغلت بتمارا ونسيت أقولك اتفضل. مراد: ٠٠٠ لا ولا يهمك. ميرفت: ٠٠٠ أنا متشكرة على عملته مع تمارا. أنا مش عارفة لو ماكنتش موجود كان إيه اللي حصل. جميلك ده على راسي. مراد: ٠٠٠ أنا معملتش غير الواجب. وأي حد مكان كان عمل كده برضو.
ميرفت: ٠٠٠ إيه ده أنت بتنزف. ياره هاتى بسرعة شنطة الإسعافات من جوه. بعد ما جابت ياره الشنطة قالت تمارا: تمارا: ٠٠٠ هاتى هنضف الجرح. رفعت تمارا قميص مراد عندما رأت الجرح. قالت: تمارا: ٠٠٠ الجرح مش عميق بس كبير لازم يتخيط. مراد: ٠٠٠ تمام خيطي. تمارا: ٠٠٠ بس أنا معنديش بنج. مراد: ٠٠٠ يبقى خيطي من غير بنج. ميرفت: ٠٠٠ بس كده هيوجعك أوي. مراد: ٠٠٠ عادي مفيش مشكلة.
كانت تمارا تنظر لمراد وهي تقوم بتقطيب الجرح. وعندما رأت مراد يتألم لا تعرف لم تتحمل رؤية ذلك. فبدأت يدها تهتز. لذلك قالت ياره: ياره: ٠٠٠ مالك يا تمارا إيدك بتترعش ليه. تمارا: ٠٠٠ معلش يا ياره كملي إنتي. هنا نظرت حور لها باستغراب. عندما لاحظت سلمى استغراب حور التي كانت مشغولة في تعقيم جروح حاتم فقالت: سلمى: ٠٠٠ ما تخافيش ياره ممرضة برضو. حور: ٠٠٠ أنا برضو استغربت قولت هما هيتأزموا مين يخيط لأخويا. بعد ما انتهت
ياره من تقطيب الجرح قالت: ياره: ٠٠٠ أنا خلصت. بكرة تغيري على الجرح وبعد كده تغيري يوم من تاني يوم. وبعد أسبوع تفك السلك. تمارا: ٠٠٠ آه ولازم تاخد مضاد حيوي ومسكن الجرح. مراد: ٠٠٠ تمام أنا عن إذنكم. تمارا: ٠٠٠ صح أنتوا كنتوا هنا بتعملوا إيه. حور: ٠٠٠ آه كنت هنسى. إحنا جينا عشانك. لأنك ما جيتيش الشغل النهاردة وحسام صمم إننا نيجي ليكي لإن خاف تكوني زعلتي من اللي حصل امبارح. وخصوصًا إنك مشيتي امبارح من غير ما تقولي لحد.
تمارا: ٠٠٠ آه صح أختي اتصلت عليا واضطريت أمشي على طول. بس إنتوا عرفتوا بيتي إزاي. حور: ٠٠٠ إنتي ناسيه إني وصلتك بالعربية من كام يوم. تمارا: ٠٠٠ آه صح. حور: ٠٠٠ وكويس إننا جينا في الوقت المناسب. بس قوليلي إنتي كنتي بتتخانقي مع الراجل ده ليه.
ياره: ٠٠٠ ده يا ستي واحد بلطجي ومصمم يتجوز تمارا غصب عنها. واتجنن النهاردة لما عرف إننا بعنا الشقة. لأنه مش عايز تمارا تبعد عن المنطقة ولا حتى عايزنا حتى نخرج من البيت. ولما حاتم حاول يتكلم معاه ضربوه. شكل اتجنن في الحب تمارا هانم. تمارا: ٠٠٠ ياره إنتي بتقولي إيه. اسكتي يا حبيبتي ربنا يهديكي. حور: ٠٠٠ عشان كده إنتي ما جيتيش الشغل النهاردة. أنا كنت فاكرة إنك زعلتي من اللي حصل امبارح. ياره: ٠٠٠ هو إيه اللي حصل امبارح.
قبل أن ترد حور قالت تمارا لأنها لا تريد من أحد يعلم ما حدث في القصر: تمارا: ٠٠٠ محصلش حاجة خالص. مراد: ٠٠٠ يعني هتيجي الشغل بكرة. تمارا: ٠٠٠ آه إن شاء الله. ميرفت: ٠٠٠ آمال إنت مين. تمارا: ٠٠٠ ده مراد أخو حسام. قالت ياره بسرعة وبدون تفكير: ياره: ٠٠٠ إيه ده أنت المجنون. حطت إيدها على فمها وهي تلعن زلة لسانها. بينما نظر لها مراد ثم نظر ل تمارا. هو يعلم أن تمارا هي من قالت لها إنه مجنون.
في حين حاولت ياره تصلح ما قالته. فعملت كما قال المثل جه يكحلها عماها. ياره: ٠٠٠ واللهي مش قصدي دي تمارا هي اللي قالت كده. لا قصدي هي قالت عامل زي المجنون مش مجنون يعني. لا مش كده هي قالت....... قبل أن تكمل عبارتها قالت تمارا: تمارا: ٠٠٠ إنتي بتقولي إيه اسكتي ولا أقولك ادخلي نامي أحسن. ياره: ٠٠٠ إيه أنا عكيت مش كده. هزت تمارا رأسها بإيجاب. بينما ضحكت حور عليهم. أما مراد ابتسم ثم قال: مراد: ٠٠٠ يلا حور.
حور: ٠٠٠ أوكي. هتيجي بكرة على القصر مش كده. تمارا: ٠٠٠ إن شاء الله. سلمى: ٠٠٠ بلاش بكرة يا تمارا عشان احنا هننزل كلنا ندور على شقة قبل ما عصام يطلع من الحبس. تمارا: ٠٠٠ آه صح معلش أعذروني بكرة مش هقدر أجي بس إن شاء الله هاجي بعد بكرة. حور: ٠٠٠ على فكرة بابي ممكن يساعدكم في موضوع الشقة دي. ميرفت: ٠٠٠ إزاي يعني. حور: ٠٠٠ بابي عنده شركات مقاولات أكيد هيكون سهل عليه يشوفلكم شقة.
تمارا: ٠٠٠ لا شكرًا. إحنا مش عايزين تعبكم معانا. مراد: ٠٠٠ لا عادي. أنا هشوف الموضوع ده وهرد عليكم بكرة. ميرفت: ٠٠٠ متأكد يابني إنها ما فيهاش تعب ليك. مراد: ٠٠٠ لا عادي. وخلاص بلاش بكرة نزلوا تدوروا على الشقة. الموضوع عندي. ميرفت: ٠٠٠ بس إحنا عايزين شقة على إمكانياتنا. مراد: ٠٠٠ تمام فهمت إنتو عايزين إيه. عن إذنكم. قال جملته ثم انصرف. ثم قالت ياره:
ياره: ٠٠٠ هو ليه ما سألناش إمكانياتنا في حدود كام. ولا شكله بيشتغلنا ولا هيشوف شقة ولا حاجة. تمارا: ٠٠٠ وإنتي نبي نقطينا بسكاتك. مش كفاية الهبل اللي قولتي قدام الراجل. ياره: ٠٠٠ أعمل إيه هو لساني فلت منى غصب عني. ميرفت: ٠٠٠ استنى هو مراد ده هو الشاب اللي كان عايز يخبطك بالعربية. هو أخو حسام. تمارا: ٠٠٠ أيوه هو. ميرفت: ٠٠٠ آمال مقولتليش ليه. تمارا: ٠٠٠ عادي يا ما جتش فرصة إني أقولك.
ميرفت: ٠٠٠ واللهي. ولا إنتي اللي ما كنتيش عايزة تقولي لي. تمارا: ٠٠٠ ليه بس يا أوفا الحوار كله إني نسيت من أكتر. ياره: ٠٠٠ خلاص يا ماما. بعدين ما الراجل طلع جدع معانا. في السيارة مراد عندما كان مراد يقود السيارة قال: مراد: ٠٠٠ حور ياريت محدش يعرف أي حاجة من اللي حصلت عند تمارا. حور: ٠٠٠ ليه يعني. مراد: ٠٠٠ اسمعي اللي بقولك عليه. مش عايز ماما تفتح لنا تحقيق.
حور: ٠٠٠ أوكي طيب بالنسبة لقميصك اللي كله دم ده مامي مش هتسأل من إيه. مراد: ٠٠٠ هلبس الجاكت ساعتها مش هيبان. في القصر أول ما وصل مراد وحور القصر قال حسام باستفسار: حسام: ٠٠٠ اتأخرتوا أوي كده ليه. مراد: ٠٠٠ مش لم عرفنا نوصل لبيتها. حور: ٠٠٠ إنت مش قولتي تعرفي بيتها. حور: ٠٠٠ لاء أنا قولتلك أعرف الشارع اللي فيه بيتها مش بيتها. حسام: ٠٠٠ المهم عرفتوا توصلوا لبيتها. حور: ٠٠٠ أه عرفنا.
حسام: ٠٠٠ طيب هي ما جتش ليه النهارده. أكيد زعلانه من اللي عملوا الزفت لؤى مش كده. حور: ٠٠٠ لاء مش زعلانه. بس كان عندها ظروف في بيتها عشان كده معرفتش تيجي النهاردة. لكن هي هتيجي بكرة. حسام: ٠٠٠ طيب كانت اتصلت. حور: ٠٠٠ ماهي معهاش أرقام تليفون أي حد فينا. حسام: ٠٠٠ آه صح. أنا أول ما تيجي هاخد رقم تليفونها على طول. شعر مراد بضيق من اهتمام حسام بتمارا لذلك قال بحده:
مراد: ٠٠٠ خلاص خلصنا بقى من الكلام عن الست تمارا. واعملوا حسابكم دي آخر مرة أسيب شغلي ومصالحي أروح أدور لكم عن الست الممرضة. أنا مش فاضي لكلام الفاضي ده. ضايق حسام من طريقة كلام مراد فقال: حسام: ٠٠٠ تمام على العموم أنا متشكر إنك سمعت كلامي وروحت دورت على تمارا. شعر مراد بإحراج من نفسه من طريقة كلامه مع شقيقه. يوسف: ٠٠٠ خلاص بقى ممكن نتعشى أنا جوعت. نسرين: ٠٠٠ حالاً هقول ل أمل تجهز العشاء.
مراد: ٠٠٠ أنا ماليش نفس هطلع أرتاح شوية. يوسف: ٠٠٠ مالك يا مراد إنت تعبان. مراد: ٠٠٠ لاء ابدأ أنا كويس. يوسف: ٠٠٠ آمال حاطت إيدك على جنبك ليه. مراد: ٠٠٠ مافيش حاجة عادي. قال جملته ثم انصرف لغرفته وحور خلفه. بعد ما تناولوا العشاء والكل انصرفوا. جلس يوسف مع نسرين وقال: يوسف: ٠٠٠ إنتي مش ملاحظة تعلق حسام بتمارا بيزيد كل يوم عن اللي قبله. نسرين: ٠٠٠ آه ملاحظة. يوسف: ٠٠٠ إنتي مش شايفة إن الموضوع مقلق.
نسرين: ٠٠٠ أنا سألت الدكتور النفسي. قالي ده تعلق مؤقت بيسموها علاقة طبية بين المريض والدكتور. يوسف: ٠٠٠ أنا خايف يكون الموضوع أكتر من كده. حسام مش حمل صدمة تاني. نسرين: ٠٠٠ أنا فاهمه إنت بتفكر في إيه بس. ما أظنش إن الموضوع هيتطور أكتر من كده. حسام عاقل وعارف إنها مش أكتر من ممرضة. يوسف: ٠٠٠ بس أنا اللي شوفته النهاردة مش بيقول إن حسام بيعتبر تمارا ممرضة وبس. هنا تذكر ما فعله حسام عندما لم تأت تمارا اليوم. فلاش باك
حسام: ٠٠٠ يعني إيه ما جتش. أكيد زعلت من اللي عمله الزفت لؤى معاها. نسرين: ٠٠٠ اهدى يا حبيبي عشان صحتك. واسمع الكلام وخد أدويتك. حسام: ٠٠٠ هو إنتوا بيهمكم صحتي أوي يعني. يوسف: ٠٠٠ طبعاً بنهمك وإنت عارف كده كويس. حسام: ٠٠٠ خلاص لو بتهمكم صحتي رجعولي تمارا. حور: ٠٠٠ طيب معاك رقم تليفونها وأنا هكلمها. حسام: ٠٠٠ مش معايا. كان مراد لسه واصل عندما سمع صوت زعيق حسام لذلك قال: مراد: ٠٠٠ هو في إيه.
حور: ٠٠٠ تمارا ما جتش النهاردة وحسام متعصب عشان كده. نسرين: ٠٠٠ مراد إنت ظابط يعني أكيد تعرف توصلها. مراد: ٠٠٠ طيب ما تتصلوا عليها. حور: ٠٠٠ ماحدش معاه رقمه. مراد: ٠٠٠ طيب اسمها إيه بالكامل. نسرين: ٠٠٠ معرفش. يوسف: ٠٠٠ إزاي متعرفيش. أمال شغلتها إزاي من غير ما تاخدي بياناتها. نسرين: ٠٠٠ هي جاية عن طريق الدكتور سمير عشان كده مهتمتش آخد بياناتها. يوسف: ٠٠٠ طيب ماحدش عارف عنوانها.
حسام: ٠٠٠ يعني إيه خلاص مش هشوفها تاني. إنتوا السبب. نسرين: ٠٠٠ حسام اهدى يا ابني مش كده. حسام: ٠٠٠ إنت بتكلمني أنا ماما كده عشان خاطر حتة ممرضة. نسرين: ٠٠٠ آه راحت ارتاحي. ممكن بقى ترجعوني على أوضتي اللي فوق تاني. حور: ٠٠٠ اتصرف يا مراد إنت مش ظابط. مراد: ٠٠٠ أعمل إيه يعني إذا كان كل اللي عرفوه عنها إن اسمها تمارا وبس. حور: ٠٠٠ استنى أنا عارفه المكان اللي ساكنة فيه. لأنها وصلتها مرة.
يوسف: ٠٠٠ طيب كويس يعني عارفة بيتها. حور: ٠٠٠ لاء بيتها لاء. هي نزلت على أول منطقتها كده وشاورت على شارع وقالت لي إنها ساكنة فيه. بس مرضتش تخليني أدخل معاها الشارع خافت عليا. حسام: ٠٠٠ خلاص روحي. قطع مراد جملته وقال: مراد: ٠٠٠ بتقولك تمارا خافت عليها تدخل الشارع وهي معاها يبقى عايز أختك تروح لوحدها. حسام: ٠٠٠ تاخد معاها سواق. مراد: ٠٠٠ لا حور مش هتروح. يوسف: ٠٠٠ خلاص روح إنت يا مراد. مراد: ٠٠٠ هو أنا فاضي للكلام ده.
نسرين: ٠٠٠ يعني اختك تروح لوحدها. تنهد مراد بنفاذ صبر فقال ل حور: مراد: ٠٠٠ اسمها إيه المنطقة اللي ساكنة فيها. حور: ٠٠٠ أنا معرفش اسم المنطقة بس أعرف أروحها. مراد: ٠٠٠ تمام يلا تعالي معايا. العوده من الفلاش باك بعد ما تذكر يوسف ما حدث قال بقلق: يوسف: ٠٠٠ لاء الموضوع مش تعلق مريض بالدكتورة. أنا حاسس إن الموضوع أكبر من كده. نسرين: ٠٠٠ بلاش قلق. قولتلك حسام أعقل من كده وعمره ما هيبص لواحدة زي تمارا دي.
يوسف: ٠٠٠ يا نسرين البنت حلوة وشخصية. أنا خايف حسام يتأثر بيها. نسرين: ٠٠٠ لا إنت دماغك راحت لبعيد خالص. يوسف: ٠٠٠ ربنا يستر. في غرفة مراد قام مراد بإجراء اتصال بإسلام وقال: مراد: ٠٠٠ الو. إسلام: ٠٠٠ مراد باشا بيتصل عليا أنا مش مصدق. مراد: ٠٠٠ بطل الشويتين بتوعك دول وقولي العماير اللي إحنا طرحناها في الفترة الأخيرة كلها سكنت. إسلام: ٠٠٠ تقريبًا آه. بتسأل ليه. مراد: ٠٠٠ كنت عايز شقة لحد أعرفه.
إسلام: ٠٠٠ حاضر أشوفلك. طيب عايز مواصفات معينة أو مكان معين. مراد: ٠٠٠ يعني شقة تكون كويسة. بس تكون قريبة للقصر. إسلام: ٠٠٠ شقة كويسة وقريبة من القصر يعني في الزمالك دي هتعدي يعني هتبقى غالية. مراد: ٠٠٠ مش مهم. بس مش عايز حد يعرف حاجة عن الشقة دي. إسلام: ٠٠٠ إيه يا صاحبي هو إيه الحوار. مراد: ٠٠٠ مالكش فيه. اعمل بس اللي بقولك عليه. إسلام: ٠٠٠ على العموم. يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش.
مراد: ٠٠٠ بطل كلام كتير بكرة الصبح رد عليا. إسلام: ٠٠٠ تمام إنت تأمر يا أبو الصحاب. مراد: ٠٠٠ يلا تصبح على خير. وقف ينظر مراد لانعكاسه في المرآة وهو مستغرب نفسه. لماذا طلب من إسلام شقة قرب القصر. هو يعلم جيداً إنها لا تناسب إمكانيات عائلة تمارا. منزل ميرفت بعد منتصف الليل. استيقظت ميرفت وبناتها على صوت صراخ وطرق على الباب بعنف. ميرفت: ٠٠٠ يا ساتر يارب مين بيخبط علينا كده. سلمى: ٠٠٠ مين بيصرخ بالطريقة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!