الفصل 11 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
17
كلمة
2,291
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

فى منتصف الليل استيقظت ميرفت وبناتها على صوت صراخ وطرق على الباب بعنف وقوة. ميرفت: يا ساتر يارب، مين بيخبط علينا كده؟ سلمى: ومين بيصرخ وبيزعق بالطريقة دي؟ تمارا: أنا هفتح الباب. ميرفت: لأ استني، أنا اللي هفتح. أول ما فتحت ميرفت الباب، دفعتها أم عصام وقالت: أم عصام: وسعي كده من وشي. ثم مسكت أيد تمارا بعنف وكملت كلامها وقالت: أم عصام: بقى حتة بت معفنة زيك تسجن ابني عصام؟ ميرفت: شيل ايدك عن البنت. في إيه؟

أنتي جاية تتهجمي علينا في نص الليل؟ أم عصام: اسمعي، قولي لبنتك تروح تسحب المحضر اللي عملته لعصام، أحسن لها. تمارا: في إيه؟ أنتي جاية تهددينا في بيتنا؟ ده انتي ولاية... قطعت عبارتها ميرفت وقالت: ميرفت: عيب يا تمارا، الست تعتبر في بيتنا. سلمى: تبقى تحترم نفسها. أم عصام: أحترم نفسي يا بنت الـ... انتي وهما. أوعي يا بنت تكوني نسيتي نفسك، بتكلمي مين؟ أنا أم عصام اللي الشارع كله بيعمل لي ألف حساب.

تمارا: هو انتي جاية الساعة اتنين بعد نص الليل عشان تعرفينا بنفسك؟ ميرفت: اسمعي يا أم عصام، إحنا ناس في حالنا، مش عايزين مشاكل. أم عصام: أيوه كده، هاتي واطي واعرفي مين هي أم عصام. ياره: عارفين إنك أم عصام البلطجي. وماما ما جابتش واطي ولا حاجة، بس ست محترمة مالهاش في قلة الأدب وشوشرة. أم عصام: لسانكم طويل يا بنات ميرفت، واللهي لأربيكم. تمارا:ربية طيب، كنتي ربيتي ابنك من باب أولى بدل ما هو ماشي يبلطج على خلق الله.

أم عصام: دلوقتي ابني مش عاجبك؟ طيب اسمعي بقى... يا ست الحسن. في كلمتين عصام بعتهملك، بيقولك: "وديني وما أعبد، أنا ما هسيبك. وبكرة هخرج من الحبس، والحساب يجمع يا قطة." ابتسمت تمارا وقالت: تمارا: أعلى ما في خيله يركبه. ومطرح ما يحط راسه يحط رجله. يلا يا خالتي أم عصام، اتكلي على الله عشان عايزين ننام، عندنا شغل بدري. بغضب جحيمي قالت: أم عصام: ماشي يا بنت ميرفت، وحياة أمك لأندمك على كل كلمة قولتيها.

ثم انصرفت وأغلقت الباب خلفها بعنف. ميرفت: أنا مش مطمنة للست دي ولا لابنها. ياره: فكك منها خالص، دي ست بتخرف. سلمى: يلا ادخلوا ناموا. الله يقلق نومك يا أم عصام زي ما قلقتي نومنا. اليوم التالي في القصر عندما وصلت تمارا القصر، كان حسام في انتظارها في جنينة القصر على الحر من الجمر. عندما رآها قال بضيق: حسام: حمد الله على السلامة. ويا ريت اللي حصل ده ما يتكررش تاني، فاهمة؟ قالت تمارا بعدم فهم: تمارا: هو إيه اللي حصل؟

مش فاهمة. حسام: ما جيتيش امبارح ليه؟ تمارا: هي حور والأستاذ مراد مش قالولك؟ حسام: قالوا لي إن عندك ظروف، بس أنا مش مقتنع. إيه الظروف اللي تخليكي تمشي من غير ما تقولي لحد، كمان ما تجيش تاني يوم؟ فهمت تمارا من كلامه إن مراد وحور لم يحكيا له ما حدث، لذلك قالت: تمارا: معلش، ماما كانت تعبانة شوية. حسام: طيب، هي عاملة إيه دلوقتي؟ تمارا: هي مين؟ حسام: ماما، مش انتي بتقولي إنها تعبانة؟

تمارا: آه طبعًا، هي كانت تعبانة امبارح، بس النهاردة هي كويسة. حسام: طيب الحمد لله. ودلوقتي هاتى رقم تليفونك عشان لو اختفيتي تاني أعرف أوصلك. ابتسمت تمارا ثم أعطته رقم الهاتف. ثم قال: حسام: دلوقتي قولي لي اسمك إيه بالكامل. تمارا: ليه؟ انت هتعمل لي فيش وتشبيه؟ حسام: لا يا لميظة، بس أنا عايز أعرف عنك كل حاجة. تمارا: إيشمعنى يعني؟ حسام: انتي لما اختفيتي امبارح، اكتشفت إني معرفش عنك أي حاجة. ده حاجة ضايقتني.

تمارا: ضايقتك ليه يعني؟ هو المفروض اللي بينا علاقة بشغلي وبس. شعر حسام بضيق من حديثها، لذلك قال: حسام: يعني إحنا اللي بينا شغل وبس؟ تمارا: أنت اتضايقت ولا إيه؟ حسام: لازم أضايق، لأني بعتبرك صديقة مش ممرضة، وبتعامل معاكي على الأساس ده. تمارا: خلاص تمام، يبقى أصدقاء. لو إني مش بعترف بحوار الصداقة بين الشاب والبنت، بس تمام، هعمل لك أنت استثناء. هنا مد يده إليها وقال وهو يصافحها:

حسام: أوكي، يبقى أصدقاء. أعرفك على نفسي، أنا حسام يوسف مهران. تمارا: وأنا تمارا محسن لاشين. هنا رآه مراد حسام وهو يصافح تمارا، لذلك شعر بضيق عندما رآهم هكذا. لذلك تجاهل وجودهم وذهب ليقوم بتدريباته اليومية في الجيم. بينما ظلت تمارا تنظر له باستغراب إلى أن دخل في الصالة المخصصة للجيم، وهي تقول لنفسها: "إيه اللي بيعمله ده المجنون في الجيم وهو مصاب؟ في حين جاءت أمل وهي تحمل صينية الفطار.

تمارا: يلا عشان تفطر وتاخد أدويتك، بعد كده نروح نعمل الجلسات. بدأ حسام يتناول الإفطار، بينما قالت تمارا: تمارا: أنا هحصلك للجيم عقبال ما تخلص فطار. عقبال ما أظبط الأجهزة. حسام: تمام. صالة الجيم أول ما دخلت الجيم، نظرت لمراد بدهشة، هو يقوم بتمارين لم يهتم بجرحه. لذلك اقتربت منه وقالت: تمارا: إنت بتعمل إيه؟ رد عليها وهو يركض على المشاية الرياضية: مراد: (باستغراب) نعم؟ بتقولي حاجة؟

تمارا: وقف البتاعة دي وكلمني، إنت بتعمل إيه؟ أوقف مراد المشاية. مراد: إنتي شايفة إيه؟ تمارا: إنت مجروح، ماينفعش اللي بتعمله ده. السلك ممكن يتفك. إنت كده بتأذي نفسك. مراد: إيه؟ خايفة عليا؟ قالت بارتباك: تمارا: ده واجبي إني أنبهك، لأني أنا اللي كنت السبب في الجرح ده. مراد: طيب، ياريت تخليكي في حالك واهتمي بحسام أحسن لك وابعدي عني. تمارا: تصدق إني غلطانة. يا كش يولع، أنا مالي؟ بني آدم مستفز. أوقف المشاية الرياضية،

ثم اقترب إليها بغضب وقال: مراد: إنتي قولتي إيه؟ سمعيني كده. بلعت ريقها وهي ترجع للخلف، بينما هو يقترب منها ويقول: مراد: مين اللي يولع؟ تمارا: في إيه؟ إنت بتقرب لي ليه كده؟ لو سمحت، ماينفعش كده. هنا شهقت عند اصطدام ظهرها بالحائط. عندها اقترب منها مراد أكثر، ولذلك شعرت أن يكاد قلبها يقف من الخوف، ليس من مراد، لكن من اقترابه منها. وعندما شعر مراد بخوفها، قال: مراد: لما انتي بتخافي كده، بتغلطي ليه؟ بقوة زائفة قالت:

تمارا: مين قال إني خايفة؟ بعدين إنت مين عشان تخوفني؟ تكونش عفريت وأنا مش عارفة؟ ابتسم مراد غصب عنه، ثم اقترب من أذنها وقال: مراد: لسانك ده هيجي يوم أنا هقطعهولك.

احمر وجهها من اقترابه منها، والتوتر كان واضح عليها. لم ينقذها من هذا الموقف غير دخول حسام. لذلك ابتعد عن مراد قبل أن يراهم حسام. بينما كان مراد لا يدري لماذا يشعر بالكم الهائل من المشاعر التي تغمره عندما يقترب منها، ولماذا هي بالذات التي يشعر معها بهذه الأحاسيس التي لم يشعر بها من قبل. أسئلة كثيرة عصفت برأسه، عجز أن يجد لها إجابة.

بدأت تمارا في بدء جلسات حسام، بينما من الحين لآخر كانت تنظر لمراد الذي كان يجلس على أحد الأجهزة الرياضية وهو شارد. بينما رن هاتف مراد، لذلك ترك الجيم وانصرف ليرد على هاتفه. غرفة مراد (بداية المكالمة) مراد: أيوه يا أسلام، عملت إيه؟ أسلام: لقيت الشقة، هي مش جنب القصر، بس في نفس الحي اللي في القصر. مراد: تمام، كويسة دي من الشقق بتاعتنا. أسلام: آه، بس كان في واحد اشتراها. بس دلوقتي عايز يبيعها ويسافر. بس سعرها عالي شوية.

مراد: مش مهم... أنا عايز أقعد مع أصحاب الشقة النهاردة. أسلام: تمام، إنت فين دلوقتي؟ مراد: في القصر. أسلام: أعدي عليك دلوقتي ونروح نتكلم معاه. مراد: تمام. هستناك. يلا سلام. (انتهت المكالمة) في منزل صاحب الشقة صاحب الشقة: حضرتك اللي هتشتروا الشقة؟ مراد: لأ، مش أنا. أسلام: ناس معارف مراد هما اللي هيشتروا الشقة. صاحب الشقة: تمام، بس أنا مستعجل عشان مسافر بعد يومين ضروري. مراد: إحنا جاهزين بكرة، بس في طلب هطلبه منك.

صاحب الشقة: خير. مراد: إنت هتكتب في العقد تمن سوري غير تمن الشقة الأصلي. استغرب أسلام، بينما قال الراجل: صاحب الشقة: مش فاهم حاجة. طيب أنا ليه أعمل كده؟ مراد: انت ليك تاخد تمن الشقة وأكتر كمان لو حبيت... وتكتب تمن سوري، وأنا هدفعك باقي تمن الشقة بيني وبينك، من غير ما المشترى ما يعرف حاجة. تمام؟ صاحب الشقة: تمام، أنا ليا آخد تمن الشقة وخلاص.

مراد: يبقى اتفقنا. بكرة هجيب الناس اللي هتشترى الشقة بتمن اللي هم عايزينه. والاتفاق ده هيكون بينا، محدش يعرفه. قال جملته، ثم ألقى التحية على الراجل وانصرف. في القصر رجع للقصر مرة أخرى. هنا قال أسلام: أسلام: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟ مراد: بطل فضول، اللي هيقتلك ده. أسلام: لأ، بقولك إيه، مش هتكلني بكلمتين ورسيني على حوار عشان أكون في الصورة. مين الناس اللي هيشتروا الشقة؟ أحسن واللهي... قطع عبارته وقال:

مراد: بس بس، هقولك، بس أقسم بالله لو حد عرف حاجة عن الموضوع ده، عارف هعمل فيك إيه. أسلام: عيب يا صاحبي، أنا طول عمري سرك. بدأ مراد يحكي ما حدث معه عندما ذهب ليبحث عن تمارا، أن عائلة تمارا تبحث عن شقة، أنه يريد أن يساعدهم من باب الإنسانية. لكن أسلام لم يقتنع، فقال: أسلام: أنا مش مقتنع ولا كلمة من اللي انت قلتها. مراد: يعني بقولك الإنسانية وعمل إنساني وفعل خير، وانت تقول لي مش مقتنع؟ يا شيخ، عنك ما اقتنعت.

أسلام: لأني أكتر واحد فاهمك، وعارف إنت بتفكر إزاي. وحوار جوه الصعبيات ده، وإنهم ستات لوحدهم وصعبوا عليك، عشان كده قررت تساعدهم من غير ما يعرفوا... الكلام ده كله ما يكملش معايا. مراد: ليه بقى؟ هو أنا مش إنسان؟ أسلام: إنسان، بس من غير قلب. مراد: واللهي أنا قلت لك على الحقيقة، وانت حر بقى تصدق ولا مصدقش. ما تكلش دماغي بقى. أسلام: سؤال أخير. مراد ٠٠٠ بس ترد عليا بصراحة أسلام ٠٠٠ قول

أسلام ٠٠٠ لو تمارا مش بنت العيله دى كان هيبقى ده بردو موقفك مراد ٠٠٠ قصدك انا بعمل كده عشان تمارا أسلام ٠٠٠ متردش على سؤالى بسأل ممكن تجاوب فكر مراد فى سؤال أسلام هو فعلآ لا يعرف الاجابه على هذا السؤال هنا قال أسلام أسلام ٠٠٠ أيه الاجابة محتاجه كل الوقت ده فى التفكير مراد ٠٠٠ لاء بس انا شايف مش هيفرق انا بعمل كده ليه او لمين المهم ان فعل الخير يحصل و خلاص أسلام ٠٠٠ مراد انت مصدق إللى انت بتقوله ده

مراد ٠٠٠ انت عايز توصل لأيه بالظبط أسلام ٠٠٠ مراد انت بتحس بأيه اتجاه تمارا و أوعى تقولى ولا حاجة لانى مش هصدقك اثار سؤال أسلام دهشة مراد الذى قال بغضب حاد مراد ٠٠٠ تقصد ايه بكلامك.. يعنى هكون بحس بأيه أتجاها.. لازم تفهم انها واحده عادى زى أى واحده . و ماتفرقش معايا فى حاجة .. أسلام ٠٠٠ كان ممكن تقولى مابحسش أتجاها بأى حاجة و يخلص الحوار هنا. لكن غضبك و ردك بعصبيه .. ده مالهوش غير تفسير واحد يا صاحبى

صرخ مراد بغضب حاد وقال مراد ٠٠٠ إسلام اقفل على الحوار احسنلك اسلام ٠٠٠ هقفل بس بصراحة البنت تستاهل قلب مراد مهران .. سلام يا صاحبى قال جملتة و انصرف قبل أن يرد عليه مراد فى حين كان كلام أسلام بمثابة زلزال الذى هز كيان مراد هو يقول نفسه أيمكن ان يكون ما يشعر به أتجاه تمارا هذا حب .. هل فعلآ هذه التمارا أحتلت عرش و عذرية قلبه لا لا يمكن أن يحدث ذلك..انه هو مراد مهران الرجل الذى بلا قلب ..

بينما كان قلبه مثل الإعصار الهأئج لا يفهم مراد ما به أما عقله يرفض يصدق ما يشعر به هنا مسك مراد رأسه كأنه يطلب من عقله ان يتوقف عن التفكير ..لم يخرج من الدوامة التى سيطرة على عقله إلا على صوت حور وهى تقول حور٠٠٠ مراد انت كويس مراد ٠٠٠ الحمدالله تمام حور ٠٠٠ أنتى ماسك راسك ليه مراد ٠٠٠ عندى صداع خفيف حور ٠٠٠ طيب الجر*ح عامل ايه دلوقتى لسه بيألمك مراد ٠٠٠ بسيط حور٠٠٠ طيب انا هقول ل تمارا تيجى تغيرلك على الجرح

قال مراد بسرعة مراد ٠٠٠ تمارا لاء . قصدى مش دلوقتى بعدين حور ٠٠٠ حاضر زى ما تحب فى مساء اليوم غرفة حسام تمارا ٠٠٠ هروح اجيب كتاب من المكتبة عشان اقرألك فيه . تحب اجيب كتاب معين حسام ٠٠٠ لاء انتى عارفه انى بحب اختيارك ذهبت تمارا لتجلب الكتاب وهنا تعالى صوت رنين هاتف تمارا تمارا ٠٠٠ الووو ياره ٠٠٠الووو تمارا لسه مراد ماردتش عليكى فى حوار الشقة تمارا ٠٠٠ لسه . بصراحه انا محروجه أكلمه ياره ٠٠٠ شكله طنشنا.

تمارا ٠٠٠ مش مشكله بكره ننزل ندور على شقة عادى يعنى ياره ٠٠٠ تمام . صح انتى مش خلصتى شغل تمارا ٠٠٠ قدامى نص ساعة اقرأ كتاب ل حسام و أروح على طول ياره ٠٠٠ انتى عامله فيها شهر زاد ولا ايه واللهى حسام ده مدلع أحلى دلع. تمارا ٠٠٠ طيب اقفلى ياختى هى مش ناقصه لماضه انتهت المكالمة و جاءت بالكتاب و عندما كانت على وشك دخول غرفة حسام قالت حور حور٠٠٠ تمارا ممكن تروحى تغيرى على الجر*ح ل مراد هو دلوقتى فى أوضته

هنا تذكرت اقتراب مراد منها فى الجيم صباح اليوم لذلك قالت تمارا ٠٠٠ حاضر بس تيجى معايا حور ٠٠٠ ليه يعنى تمارا ٠٠٠ معلش انا ماينفعش اتحرك فى القصر لوحدى حور ٠٠٠ خلاص اوكى انا جايه معاكى غرفة مراد طرقت حور على الباب جاءها صوت مراد يأذن لها بدخول عندما دخلت كان مراد مستلقى على الفراش عاري الصدر حينها قالت حور حور ٠٠٠ أنا مش لوحدى معايا تمارا عشان تغيرك على الجرح تعالى يا تمارا هنا أرتده مراد تشيرت كان بجواره

ثم نظره ل تمارا وقال مراد ٠٠٠ مش لازم تتعبى نفسك انا هروح اغير بكره عند دكتور حور ٠٠٠ طيب ليه دكتور و تمارا موجوده هنا قالت تمارا بسخريه تمارا ٠٠٠ أيه شكلك خايف . متخافش أيدى خفيفه مش هوجعك... حور فين المطهر حور ٠٠٠ كل حاجة هتحتاجيها هتلاقيها فى الكيس ده .. عن أذنكم بقى ردت تمارا بسرعة تمارا ٠٠٠ رايحه فين حور٠٠٠ بصراحه انا مقدرش أشوف منظر الجر*ح و الخياطة تمارا ٠٠٠ ( بأرتباك)

لاء ماينفعش تمشى استنى انا هخلص بسرعة و اجى معاكى.. و ابقى يا ستى دورى وشك الناحيه التانيه حور ٠٠٠ خلاص هعمل مكالمة فى التراس على ما تخلصى دخلت حور الشرفة و تركت تمارا متوتره من وجودها مع مراد لوحدهم بينما جلست تمارا على الفراش بجوار مراد وعندما كانت تفتح زجاجة المطهر شعر مراد بأرتباك تمارا لذلك أراده أربكها أكثر فخلع التشيرت هنا اتنفضت تمارا من على الفراش وقالت بخوف بعد ما أغلقت عينيها تمارا ٠٠٠ أنت قلعت التشيرت ليه

حاول مراد ان يخفى ضحكته فقال مراد ٠٠٠ عادى عشان تعرفى تغيرى على الجر*ح تمارا ٠٠٠ لو سمحت البس التشيرت مراد ٠٠٠ أيه خايفة ليه . اظن انك قولتى قبل كده انك مبتخافيش تمارا ٠٠٠ دى حاجة مالهاش علاقه بالخوف مراد ٠٠٠امال ليها علاقة بأيه تمارا ٠٠٠ بالحياء و الأدب ضحك مراد فبرزت عمازته لأول مره ترى تماره مراد يضحك كان يبدو ساحر وهو ويضحك مراد ٠٠٠ طيب تعالى . تعالى متخافيش

ثم ارتدى التشيرت و بدأت تمارا فى تغير على الجر*ح ولم تلاحظ عيون مراد التى كانت تتفحص كل انش من وجهها بأستمتاع رفعت تمارا وجهها فتقابلت أعينهم وهنا سمعوا صوت نسرين و هى تقول بغضب نسرين ٠٠٠ أيه إللى بيحصل هنا ده.. هى حصلت لكده

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...