الفصل 9 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل التاسع 9 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
15
كلمة
3,560
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

المشترى: أم سلمى، إحنا إن شاء الله هنروح الشهر العقاري مرة واحدة عشان نسجل العقد. عصام: عقد إيه يا مؤاخذة. المشترى: عقد بيع الشقة. عصام: (بغضب) بيع شقة مين إن شاء الله. بلعت ميرفت ريقها بارتباك، أما الحاج إبراهيم أردأ المغادرة مع المشترى بسرعة قبل ما يتهور عصام. لذلك قال إبراهيم: إبراهيم: طيب يلا بينا يا حج عشان أنا عندي مشوار مهم. بعد ما انصرف الحاج إبراهيم والمشترى، قال عصام: عصام: بقى انتوا عايزين تبيعوا الشقة؟

ميرفت: آه، كنا عايزين نشتري شقة كبيرة عن الشقة دي. عصام: (بعصبية) اسمعوا، مافيش طلوع من الحارة غير بعد ما أتجوز تمارا. ميرفت: اهدى يا ابني وأقعد عشان نتكلم. أم عصام: اقعد يا عصام، لما نشوف أم البنات عايزة تقول إيه. عصام: أدي قاعدة. خير. ميرفت: اسمعي يا عصام، تمارا قدامها لسه أربع سنين دراسة وهي رافضة الارتباط قبل ما تخلص دراسة. أم عصام: معلش يا أختي، أنا واحدة فهمي على قدي، مش فاهمة حاجة من كلامك.

ميرفت: بصراحة، تمارا مش عايزة الخطوبة دي. هنا قال عصام وهو يصرخ بغضب: عصام: أنتي بتخرفي، بتقولي إيه يا ولاية. أنا أخرب بيتكم، أنا قارئ فاتحة. سلمى: احترم نفسك وبلاش قلة أدب. عصام: هو انتوا لسه شفتوا قلة أدب، ده أنا أقلعلكم ملط هنا. ياره: إيه القرف اللي انت بتقوله ده؟ هي حصلت؟ بزعيق وتهليل قالت أم عصام: أم عصام: أيوه يا أختي حصلت، هو انتوا فاكرين ابني لعبة في إيديكم؟ لا، ده أنا أهد البيت ده على دماغتكم.

ميرفت: في إيه يا أم عصام؟ الجواز ده قسمة ونصيب. عصام: مش عايز كلام النسوان ده، أنا هتجوز تمارا برضاكم أو غصب عنكم. سلمى: في إيه؟ هو شغل بلطجة؟ عصام: آه شغل بلطجة، عندك مانع؟ ياره: طالما هي كده، يبقى إحنا معندناش بنات للجواز. سلمى: يلا بقى من هنا من غير مطرودات. تعصب عصام وأمه، لذلك قالت أم عصام: أم عصام: أنتي بتطرودينا يا بنت الكلب؟ طيب و ديني لأربيكِ.

ثم رفعت يديها لتصفع سلمى، لكن ياره مسكت إيديها ودفعتها، فسقطت أم عصام على الأرض. وهنا جن جنون عصام واتهم عليها وهو يريد ضرب ياره. هنا بدأت ميرفت وسلمى يصرخون وهم يمنعون عصام من الوصول لياره. بينما اجتمع الجيران على صوت صراخهم. بعد محاولات كثيرة، نجح الجيران في إخراج عصام وأمه من منزل ميرفت. في حين ذلك، أغلقت ميرفت باب منزلها عليها وعلى بناتها. لكن عصام ظل بصراخ ويتوعد لهم بالعقاب ويقول:

عصام: أقسم بالله ما هسيبك يا ياره، وهقطع إيدك اللي اتمدت على أمي. أحد الجيران: عيب يا عصام، هتتهجم على حريم. عصام: أنا مش عايز حد يفتح بقه، اللي هيفتح بقه أنا هفصل راسه عن جسمه، والكلام ده للكل، فاهمين؟ ثم نزل ووقف في وسط الشارع، وحط كرسي وجلس عليه وقال بغضب عارم:

عصام: كل المنطقة تسمعني، أنا ليا حق عند ميرفت وبناتها، و هاخده، وأي حد هيدخل يبقى ميلومش غير نفسه. أنا مش هتحرك من هنا، مافيش حد هيطلع ولا هيدخل من البيت ده غير بأمري، فاهمين؟ هنا جاء الحاج إبراهيم وقال: إبراهيم: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ عصام: اللي انت شايفه يا حاج. إبراهيم: عيب كده يا ابني، دي مش أصول. عصام: اسمع يا حاج، ياريت تطلع انت منها، وتقول للراجل اللي انت جايبه يشتري الشقة إن خلاص مفيش شقق للبيع.

إبراهيم: بلاش تستقوي على الولايا يا ابني. عصام: روح من هنا يا حاج إبراهيم، مالكش دعوة بالليلة دي، أحسن لك. إبراهيم: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال إبراهيم جملته ثم انصرف لأنه يعلم جيدًا أنه إذا وقفه أمام عصام سوف يفقد هيبته أمام أهل المنطقة. داخل منزل ميرفت. ~~~~~~~~~~~ بعد ما سمعوا كل ما قاله عصام: سلمى: يعني إيه عصام حبسنا هنا في الشقة؟ ياره: ليه، هي الدنيا سايبة؟

سلمى: ما انتي سمعتي اللي قاله، ده حتى الحاج إبراهيم معرفش يعمل معاه حاجة. يعني كان لازم يا ياره تزقي أم عصام؟ ياره: يعني كنت أسيبها تضربك؟ سلمى: أهو كان أحسن من اللي إحنا فيه. ياره: هو انتي فاكرة عصام عمل كده عشان خاطر أمه؟ هو عمل كده عشان ماما متروحش بكرة الشهر العقاري، وتوافق تكمل جوازه من تمارا. هنا صرخت ميرفت وقالت:

ميرفت: تمارا زمانها جاية من الشغل، اتصلي على أختك بسرعة، خليها ما تجيش دلوقتي البيت، إحنا منعرفش لو جات دلوقتي عصام ممكن يعمل معاها إيه. 🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳 في نفس الوقت جنينة القصر ~~~~~~~~~~~~ بعد ما انتهوا من تناول السندويتشات، قالت تمارا: تمارا: أنا هروح أعمل كوباية الشاي اللي وعدتك بيها. تركت هاتفها على الطاولة وذهبت لتحضير الشاي. في ذلك الوقت، اتصلت سلمى وياره على تمارا كثيرًا. 🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳 داخل القصر ~~~~~~~~~~~

كانت تمارا داخلة المطبخ عندما رآها لؤي وظل ينظر لها إلى أن اختفت داخل المطبخ. وعندها لاحظ إسلام. إسلام: شيل عينك عن البنت شوية. لؤي: (بإعجاب) البنت جامدة بصراحة. إسلام: طيب، اظبط شوية، البنت شكلها محترمة. لؤي: محترمة إيه، صلي على النبي. انت مش شايف عملت إيه مع حسام؟ إسلام: ده معناه إنها ممرضة شاطرة. قال لؤي بخبث: لؤي: هي فعلاً شاطرة، بس مش في التمريض. إسلام: أنا بتخرف، بتقول إيه؟ لؤي: مش مصدقني؟ تحب أثبت لك؟

إسلام: هتعمل إيه؟ لؤي، ماتتهورش، أنا بحذرك. لؤي: استنى وشوف. (ثم ضحك بخبث وقال) ممرضة شاطرة، شكلك عبيط. إسلام: بلاش البنت دي أحسن لك، أنا بحذرك. إسلام كان يعلم أن تمارا لسانها سليط، لأن مراد حكى له كل ما حدث بينهم من خناقات. لم يستمع لؤي لإسلام وذهب للمطبخ خلف تمارا. وعندما دخلت المطبخ، رآه تمارا تسكب الشاي. فأقترب منها. تصنع أن لديه نوبة سعال، وهنا سكبت تمارا كوب من الماء وأعطته له. بعد ما شرب الماء، قال:

لؤي: شكرًا. تمارا: العفو. ها بقيت أحسن؟ لؤي: أكيد، اللي يشوف وش حلو زي وشك لازم يبقى كويس. عندما سمعت تمارا كلام لؤي، استدارت ومسكت الصينية التي عليها كوبين الشاي، وكانت ستخرج من المطبخ، لكن ناداها لؤي وقال: لؤي: يا آنسة، اسمك تمارا صح؟ تمارا: أيوه، خير حضرتك عايز حاجة؟ نظره لها من فوق لتحت وهو يتفحصها ويقول: لؤي: كنت عايز أسألك إيه نظامك؟ تمارا: (باستغراب) نظام إيه؟ مش فاهمة.

لؤي: بصراحة، أنا عايز يكون عندي ممرضة زيك تاخد بالها عليا وتهتم بيا، وأنا تحت أمرك في اللي تطلبيه. قال جملته ثم وضع يده على خصر تمارا. لذلك انتفضت تمارا فسقطت الصينية بما عليها. وهنا صفعته تمارا على وجهه بقوة. لؤي أتصدم من رد فعل تمارا وقال بصراخ وهو يضع يده على وجهه: لؤي: أنتي إيه اللي عملتيه ده يا بت؟ لم ترد عليه تمارا، بل توجهت لباب المطبخ لتخرج منه. هنا أمسكها لؤي من معصمها وقال بغضب: لؤي: رايحة فين؟

هو انتي فاكرة إني هسيبك؟ لا ياروح أمك، ده القلم ده هدفعك تمنه، خلي بالك. صرخت به تمارا وهي تقول: تمارا: سيب إيدي يا حيوان أحسن لك. وهنا دخل إسلام ومراد وهايدي ومالك على صوت زعيقهم. مراد: لؤي، سيب إيدها. إيه اللي بيحصل هنا؟ ترك لؤي يد تمارا، بينما انصرفت تمارا من المطبخ. هنا قال لؤي: لؤي: البت دي تطرد فورًا من الشغل هنا. مراد: (بعصبية) ما تقول إيه اللي حصل؟ لؤي: البت مدت إيدها عليا وضربتني بقلم.

هايدي: إزاي تتجرأ تعمل كده؟ البنت دي لازم تتأدب. مراد: وهي ضربتك بقلم ليه؟ لؤي: إيه يا مراد؟ هو انت لسه هتستجوبني؟ أنا هروح أطردها بنفسي. ثم خرج مسرعًا من المطبخ وخرج الجميع خلفه. 🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳 في جنينة القصر ~~~~~~~~~~~~~~ رجعت تمارا لحسام. فقال حسام: حسام: ردي على تليفونك مبطلش رن.. صح؟ فين الشاي؟ تمارا: (بضيق) حسام، معلش أنا همشي. حسام: ليه؟ في إيه؟ تمارا: مافيش حاجة، بس أنا أروح دلوقتي.

حسام: لأ، في حاجة، وباين أوي على وشك. هنا جاء لؤي وبعصبية قال: لؤي: اسمعي يا بت، انتي من سكات تغوري دلوقتي من هنا. تمارا: انت شكلك القلم ما أثرش فيك، ومحتاج تاخد قلم تاني. لؤي: لا، ده انتي قليلة الأدب. ورفع يده لكي يضربها، لكن مراد أمسك يده بغضب وقال: مراد: لو حصل ورفعت إيدك على حد في بيت يوسف مهران، أنا هكسرهالك. لؤي: انت بتكلمني أنا كده عشان خدامة؟

حسام: لؤي، احترم نفسك. تمارا مش خدامة، وأنا ماسمحش ليك ولا أي حد يكلمها بالطريقة دي. هايدي: في إيه يا جماعة؟ انتوا هتتخانقوا مع بعض عشان حتة ممرضة؟ ملك: يا جماعة، ممكن تهدوا عشان تفهموا إيه اللي حصل؟ مراد: تمارا، إيه اللي حصل؟ شعرت تمارا بإحراج وهي تقول ما حدث. وعندما قالت تمارا إن لؤي وضع يده على خصرها، لذلك صفعته. هنا قال لؤي: لؤي: كدابة، دي هي اللي حاولت تستدرج...

قبل أن يكمل عبارته، لكمه مراد على وجهه. أتصدم الجميع من رد فعل مراد. لؤي: انت بتمد إيدك عليه عشان واحدة زي دي؟ مراد: لو نطقت كلمة تاني، أقسم بالله هدَفنك مكانك. كان مراد سيضرب لؤي مرة أخرى، لكن إسلام منعه. إسلام: خلاص يا مراد، اهدى. وانت يا لؤي، أنا مش حذرتك وقلت لك ابعد عنه. مراد: يعني انت كنت عارف إنه هيعمل كده؟ إسلام: لأ والله، بالعكس، أنا حذرته إنه ما يقربش منها. هنا مسكت تمارا شنطتها، كانت ستغادر، لكن قال مراد:

مراد: استني، رايحة فين؟ لؤي، أتأسف له. لؤي: انت اتجننت؟ عايزني أتأسف ليها بعد ما ضربتني؟ مراد: أه، وهتتأسف برضاك أو غصب عنك. هايدي: خلاص يا مراد، الحوار مش مستاهل. مراد: (بصراخ) لأ، مستاهل، لأنها بتشتغل في بيتي، وأي إهانة ليها تعتبر ليا أنا. هنا خرج الجميع. سمعوا ما حدث، لذلك قالت شيرين: شيرين: أنتي عايزة ابني يتأسف للممرضة؟ حسام: أه، يتأسف لأنه غلط. نرمين: حسام عنده حق.

شيرين: يا سلام، انتوا اتأكدتوا إن لؤي هو الغلطان؟ مش يمكن الممرضة هي اللي كدابة؟ لؤي: أيوه، هي كدابة. تمارا: أنا كدابة؟ تصدق إنك واحد بجح. حسام: تمارا مابتكدبش. شيرين: يعني لؤي هو اللي كداب؟ هنا كذب مراد وقال: مراد: طيب، خلاص سهلة، في كاميرات في المطبخ نشوفها ونتأكد. هنا توتر لؤي وقال: تمارا: طيب كويس، وبعد ما تشوفوا الكاميرات وتعرفوا اللي حصل، أنا عايزة حقي من كل حد غلط فيا. لؤي: كاميرات إيه دي؟

بعدين انتوا مكبرين الحوار ليه؟ بصوا بصراحة، أنا كنت بهزر مع تمارا، ماكنتش أعرف إنها أفوشه أوي كده. هنا جاء صوت فؤاد من الخلف وقال: فؤاد: يبقى تتأسف ليه. لؤي: بس يا خالو. قطع فؤاد جملته وقال: فؤاد: قولت تتأسف من غير ولا كلمة. هنا قال لؤي بصوت مهزوز: لؤي: أنا آسف. هنا قال حسام: أنا عايز أدخل جوه يا تمارا. لذلك دفعت تمارا الكرسي لداخل القصر. 🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳 داخل غرفة حسام ~~~~~~~~~~~~ حسام: أنا آسف على اللي حصل.

تمارا: ولا يهمك، انسى. يلا دلوقتي ادخل الحمام واغسل إيدك. هنا هروح أعملك الشاي. بعد ما دخل الحمام، رن هاتف تمارا، لذلك ردت. (بداية المكالمة) سلمى: أنتي فين يا تمارا؟ رنيت عليكي كتير، مابترديش على تليفونك ليه؟ تمارا: براحة يا سلمى، في إيه؟ سلمى: اسمعي، ما ترجعيش البيت دلوقتي. تمارا: يعني إيه؟ ما أرجعش البيت؟ في إيه يا سلمى؟ حكت سلمى ما حدث لتمارا، لذلك قالت بغضب: تمارا: يعني إيه حبسكم في البيت؟ هي سايبة؟

أنا جايه دلوقتي على البيت. سلمى: بقولك ما تجيش. تمارا: لأ، هاجي، لما أشوف هيعمل إيه. مش ناقص غير نخاف من واحد زي ده. (انتهت المكالمة) ثم أخذت شنطتها وانصرفت مسرعة. 🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳 منزل ميرفت ~~~~~~~ بعد ما انتهت المكالمة، قالت ميرفت: ميرفت: ها، قالتلك إيه؟ سلمى: قالتلي إنها جايه. ميرفت: يا نهار أسود! هتيجي إزاي وعصام واقف تحت البيت ده؟ يا بنتي، اتصلي عليها تاني وقوليلها ما تجيش.

سلمى: أنتي عارفة تمارا مستحيل تسيبنا لوحدنا في ظرف زي ده. ياره: مافيش حل غير نبلغ البوليس قبل ما توصل تمارا. ميرفت: خلاص، بلغى يا ياره. اتصلت ياره بالشرطة. بالفعل، بعد نصف ساعة جاءت الشرطة، لكن لم تجد أحد، لأن كان في أحد بلغ عصام، لذلك اختفى وقت وصول الشرطة. وجاءت تمارا أيضًا أثناء وجود الشرطة. الظابط: ده يعتبر بلاغ كاذب. ميرفت: لا واللهي يا حضرة الظابط، هو كان هنا، بس اختفى أول ما وصلتم.

الظابط: بس إحنا مالقناش حد. على العموم، المرة الجاية خدي بالك إنه يكون موجود عشان مش أعملك محضر بلاغ كاذب. بمجرد ما غادرت الشرطة، ظهر عصام تاني ومعه بعض من أصدقائه، وظل يقول بصوت عالٍ لكي تسمع ميرفت وبناتها: عصام: لو كنتوا فاكرين إن البوليس هيحميكم مني، يبقى بتحلموا. مافيش حد يقدر يخلصكم مني، فاهمين؟ تمارا من داخل الشقة قالت: تمارا: أنا هطلع أرد عليه وأعرفه مقامه. مسكتها ميرفت ومنعتها تفعل أي شيء. 🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳

مساء اليوم التالي شقة ميرفت ~~~~~~~~ تمارا: يعني إيه هنفضل محبوسين في الشقة لحد إمتى؟ إحنا من امبارح على نفس الوضع. ميرفت: يمكن يزهق ويمشي. ياره: افرض ما زهقش، هنفضل كده؟ سلمى: حاتم هييجي يتكلم معاه، لعله وعسى يجيب نتيجة. تمارا: والزفت عصام بيفهم في الكلام؟ ميرفت: ليه بس دخلتي حاتم في الموضوع؟ سلمى: واللهي هو اللي صمم ييجي يتفاهم مع عصام. ميرفت: ربنا يستر. هنا سمعوا صوت زعيق، لذلك توجهوا للشرفة ليعلموا ماذا يحدث.

هنا شاهدوا عصام يزعق مع حاتم ويقول: عصام: انت مالكش دعوة يا حيلتها. حاتم: لم نفسك واتكلم كويس. عصام: هو ده كلامي، إذا كان عجبك. حاتم: بص بقى، أمور البلطجة دي مش عليا، فاهم؟ عصام: طيب، أنا هوريك البلطجة تبقى إزاي. هنا انهال عليه بالضرب هو وأصدقائه. ظلت ميرفت وسلمى وياره يصرخون من الشرفة، وجميع الجيران ينظرون وهم يراقبون ما يحدث في صمت خوفًا من بطش عصام. بينما تمارا لم تستطع تتحمل ما يحدث.

لذلك دخلت المطبخ وأخذت عصا كانت موجودة به. بينما حاولت ياره تمنعها، لكن تمارا دفعتها بعيد عنها. ثم خرجت من الشقة وأغلقت باب الشقة بالمفتاح من الخارج. وعندما رأت ميرفت من الشرفة تمارا خارجة من المنزل وفي يديها عصا، صرخت عليها. في حين تمارا ضربت أحد أصدقاء عصام بالعصا على قدمه، ثم ضربت الآخر. ظلت تضربهم على أقدامهم وهي تتحرك بخفة، وتتفادى ضربهم لها.

لكن فجأة جاء عصام من خلفها ومسكها من شعرها، وكان على وشك يصفعها، لكن وجد يد قوية تمسك به. وعندما نظرت تمارا لصاحب اليد، أتصدمت وقالت: تمارا: أستاذ مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...