تمارا: لولا كلام الأستاذ فؤاد كان زمانك مصدر الطرشة. مراد: مصدر الطرشة يعني إيه؟ تمارا: يعني عامل فيها من بنها. مراد: يعني إيه بردوا؟ وبعدين أنا هعمل من بنها ليه؟ تمارا: يعني عامل فيها عبده العبيط. مراد: مين عبده العبيط ده؟ انتي بتقولي إيه؟ تمارا: يوووه بقى، انت بتفهم بصعوبة أوي على فكرة. مراد: أنا اللي بفهم بصعوبة ولا انتي اللي الواحد محتاج قاموس للغوية عشان يفهم كلامك؟
بعدين استني، انتي تقصدي إيه بأني عامل فيها عبده العبيط؟ يعني أنا عبيط؟ تمارا: يا راجل حمدالله على السلامة، لسه فاهم. مراد: لمي لسانك أحسن أقصهولك. تمارا: متقدرش. مراد: ليه بقى؟ جايبة الثقة دي منين؟ تمارا: لأني عارفة إني مش ههون عليكم. مراد: في دي عندك حق، عمرك ما تهوني عليا. بس ده مش معناه إنك تسوقي فيها وتطولي لسانك. تمارا: أنا بردوا؟ ده حتى لساني بينقط عسل. مراد: (بسخرية) اه، انتي هتقوليلي؟
ده أنا أكتر واحد عارف إنه بينقط عسل. وعسل أسود كمان. تمارا: انت بتتريق صح؟ مراد: طبعًا بتريق، لأني عارف لسانك مابيرحمش. ولا نسيتي اللي عملتي فيا؟ تمارا: خلاص بقى، مابيقاش قلبك أسود. وبعدين ما انت ماكنتش ملاك، كنت ما بتسكوتش بردوا. مراد: خلاص، اللي فات مات. صافي يا لبن؟ تمارا: حليب بالقشطة. في المساء أمام القصر انتهى يوم عمل تمارا، وعندما كانت على وشك الانصراف، جاءتها رسالة من مراد أنه في انتظارها أمام القصر.
بالفعل خرجت تمارا. تمارا: واقف كده ليه؟ مراد: مستنيكي عشان أوصلك. تمارا: ما انت عارف البيت قريب، مش محتاج عربية. ده يادوب خطوتين بكون في البيت. مراد: إيه؟ مش محتاجة حد يمشي معاكي الخطوتين دول؟ تمارا: لو الحد ده اسمه مراد مهران يبقى أوكي. ظلوا يتحدثون طول الطريق حتى وصلوا للمنزل. تمارا: أيه ده؟ انت هترجع لوحدك؟ مراد: عادي، إيه المشكلة؟ هتتخطف يعني؟ تمارا: تحب أوصلك؟ مراد: يبقى مش هنخلص. أنا أوصلك وانتِ توصليني، صح؟
تمارا: عادي، إحنا ورانا حاجة. مراد: تمارا، اطلعِ على بيتك يلا. تمارا: ماشي، انت الخسران على فكرة. يلا سلام. ضحك مراد على أسلوب تمارا، ثم ظل ينظر لها إلى أن اختفت من أمامه، ثم انصرف. كانت على وشك فتح باب منزلها، لكن أوقفها صوت مازن. مازن: الجميل أخباره إيه؟ نظرت تمارا يمينًا ويسارًا، ثم قالت: تمارا: انت بتكلمني أنا؟ مازن: هو فيه جميل غيرك في العمارة كله؟ تمارا: ده مجاملة ولا معاكسة؟ مازن: هو فيه فرق بينهم؟
تمارا: طبعًا. لو مجاملة ممكن أعديها لكِ كجارِ عادي. إنما لو معاكسة يبقى تستاهل طولت لساني. مازن: يا ساتر يا رب! ليه كده بس؟ وبعدين فيه جارة تطول لسانها على جارها بردوا؟ تمارا: ماهو بردوا مفيش جار يتعدى الأصول مع جارتُه. مازن: في دي عندك حق. يبقى نمشيها إنها كانت مجرد مجاملة بريئة. تمارا: تمام، وأنا هعديها كمجاملة. مازن: قولِ لي، رجلك عاملة إيه؟ تمارا: بقت تمام الحمد لله. مازن: يعني تقدري تروحي حفلة؟
باستغراب قالت تمارا: تمارا: حفلة؟ حفلة إيه دي؟ مازن: الحفلة بتاعتي يوم الجمعة اللي جاية. أنا هكون مبسوط لو حضرتِ. تمارا: بس أنا عمري ما حضرت حفلة. وكمان أنا ماليش في جو الحفلات والهيصة والدوشة دي. مازن: تقصدي إن حفلاتي هيصة ودوشة؟ الله يسامحك. تمارا: لاء واللهي، أنا مش أقصد كده. انت عارف إن الحفلات دي بتبقى فيها زحمة كتير وأنا بتخنق من الزحمة. مازن: متخافيش، الحفلة هتكون منظمة، مافيهاش زحمة. إيه رأيك؟ هتيجي؟
حاولت تمارا أن تتهرب منه، لذلك قالت: تمارا: بس أنا عندي شغل وماقدرش ألغيه. مازن: الحفلة يوم الجمعة. تمارا: آه صح. طيب ابقى أشوف. أخرج مازن ثلاث تذاكر، ثم قال: مازن: طيب اتفضلي. تمارا: إيه دول؟ مازن: تذاكر الحفلة. ولا هتيجي الحفلة من غير تذاكر؟ تمارا: كنت هشتري التذاكر عادي. مازن: تشتري إيه بس! التذاكر خلصت من أسبوعين فات. تمارا: بس دول تلات تذاكر. مازن: آه، عشان لو حد حب يجي معاكي. أخواتك أو صحابك.
تمارا: آه تمام. يلا تصبح على خير. قالت جملتها ودخلت المنزل، لذلك قال مازن لنفسه: مازن: تقيلة وجامدة، وعشان كده عجباني. صباح اليوم التالي في منزل ميرفت ميرفت: أنا اتفقت مع خالتكم على ميعاد شبكة سلمى وحاتم. ميارة: شبكة إيه يا ماما؟ مش لما يجوا يتكلموا عليها الأول، بعد كده نتفق ونقرأ الفاتحة؟ ميرفت: أنا اتكلمت مع خالتك في كل حاجة. تمارا: واللهي حلوة جواز التليفونات دي، لاء مش مكلف كمان.
سلمى: ممكن تنقطينا بسكاتك. كملي يا ماما، اتكلمتي مع خالتك في إيه؟ ميرفت: اتفقنا على كل حاجة. هييجوا الشهر اللي جاي نعمل الشبكة. وبكرة ولا بعده خدي أخواتك وانزلي مع حاتم تختاري الشبكة. سلمى: وانتِ مش هتنزلِ معانا؟ ميرفت: لاء، أنا بنام بدري. كمان حاتم استأذن مني عشان تخرجوا بعد ما تجيبوا الشبكة. تمارا: مبروك يا سلمى، هتبقي عروسة. سلمى: عقبالك يا تمارا، وانتِ كمان يا يارا. ياره: إحنا السابقون وإحنا اللاحقون.
ميرفت: تقصدي إيه باللاحقون يا مفعوصة؟ انتي لسه صغيرة على الكلام ده. ياره: ماما، أنا عندي 22 سنة ولسه بتقولِ لي مفعوصة وصغيرة. ميرفت: ولما يبقى عندك 30 هتبقي بردوا مفعوصة؟ ياره: خلاص، خلينا أعنس جنبك طالما لسه مفعوصة. تمارا: ياره، صلي على النبي. انتي إيه اللي بتقوليه ده؟ مسروعة على إيه؟ ميرفت: لاء، سيبها. شكل الشبشب واجعها. هنا مسكت ياره يد ميرفت وقبلتها وقالت: ياره: لاء شبشب إيه؟ اهدى يا أوفا، ده أنا بهزر.
ميرفت: أيوه كده، اظبطي. تمارا: آه صح. بقولكم إيه؟ أنا معايا تلات تذاكر لحفلة مازن نور. تحبوا تروحوا؟ ميرفت: مين مازن نور ده؟ تمارا: ده المطرب جارنا. سلمى: جبتِ التذاكر منين؟ أنا أعرف إن التذاكر دي بتكون غالية أوي. ياره: هي غالية وبس، ده مش أي حد يقدر يجيبها. تمارا: عشان تعرفوا أختكم وصلة أوي. سلمى: بجد يا تمارا، جبتِ التذاكر دي منين؟ تمارا: مازن نور بنفسه هو اللي اداني التذاكر. ياره: إيه؟
اشمعنى يعني أداكي انتِ التذاكر؟ تمارا: عادي، الراجل اداني التذاكر وعزمني على حفلتهم. ميرفت: من امتى احنا بنقبل أي حاجة من حد؟ بكره ترجعيله التذاكر. تمارا: أرجعها إزاي يعني وأقول له إيه؟ ميرفت: قولِ له إحنا مش بتوع حفلات. بعدين أختك بتقول التذاكر دي غالية. وهو يجيب لك حاجة غالية ليه؟ ياره: ماما، هو أكيد مش شارى التذاكر دي. هو المطرب يعني بياخدها ببلاش؟ ويهديها لأي حد؟ ميرفت: وهو يهديها ليكي ليه؟
تمارا: عادي يا ماما، الناس دي مش بتفكر زين. ميرفت: تمارا، أنا خايفة عليكي. انتِ متعرفيش الناس دي بتفكر إزاي أو إيه نواياهم الحقيقية. ياره: ماما، تمارا دي ما يتخافش عليها، يتخاف منها بس. سلمى: آه يا ماما، تمارا دي تخوف بلد لوحدها. ميرفت: متهيألك. تمارا دي صوت على الفاضي وقلبها صافي، مافيش أطيب منه وبتثق في الناس بسهولة. حضنت تمارا ميرفت ثم وضعت رأسها على قدم ميرفت وقالت:
تمارا: حبيبتي يا أوفا، أكتر واحد عارفني في الدنيا. ميرفت: طبعًا مش أمك يا عبيطة. ياره: دلعي، دلعي فيها، ماهي حبت أمها آخر العنقود. تمارا: طيب وانتِ متغاظة ليه؟ ياره: وأنا أتعاظ ليه؟ ربنا يهني سعيد بسعيدة ياختي. ميرفت: بس انتِ وهي. سلمى: سيبك منهم يا أوفا، متوجعيش دماغك بالأشكال دي. ياره: أيوه، انتِ يا حنينة يا أم قلب كبير. تمارا: هو فيه إيه؟ انتِ مش عاجبك حد النهاردة ولا إيه؟ هنا نظرت تمارا لهاتفها فقالت:
تمارا: يا خبر! أنا اتأخرت على الشغل. بعد مرور يومين القصر اليوم الفحص الشهري لحسام، لذلك أصرت تمارا أن دكتور سمير يحضر جلسة العلاج الطبيعي ليرى بعينه تحسن حالة حسام. سمير: ممتاز، ممتاز. أنا كده أقدر أقول لك إن الكرسي معدش له لازمة. حسام: بجد يا دكتور؟ سمير: طبعًا بجد يا بطل. إحنا في الأول هنبدأ نمشي على عكازين، بعد كده عكاز واحد، وإن شاء الله واحدة واحدة هنستغنى عن العكاز. حسام: امتى يجي اليوم ده يا دكتور؟
سمير: بالإرادة والعزيمة هييجي إن شاء الله. شوف انت كنت فين وبقيت فين. أساسًا يعتبر وصولك للمرحلة دي إنجاز. حسام: الفضل كله يرجع لتمارا. تمارا: بس أنا معملتش غير شغلي. سمير: لاء يا تمارا. حسام وصل للمرحلة دي بفضلك انتِ بعد ربنا. حسام: عندك حق يا دكتور. سمير: طيب، أنا هروح أبلغ نسرين هانم بآخر تطورات حالتك يا حسام. أكيد هتفرح أوي.
كان القصر بكل ما فيه فرحانين بعد ما أخبرهم دكتور سمير بتحسن حالة حسام، وأنه أخيرًا سوف يستغني عن الكرسي المتحرك. في المساء ظلت تمارا معظم اليوم وهي تمرن حسام على استخدام العكازين. حسام: خلاص يا تمارا، مش قادر، تعبت. تمارا: معلش، كل حاجة في أولها صعبة. وبعدين اعمل حسابك، مافيش كرسي تاني. حسام: أمرك، هو أنا أقدر أقول غير كده؟ تمارا: طيب، يلا كمل تمرين وبطل دلع. حسام: حرام عليكي، أنا بدلع. هنا جاءت
حور وقالت بفرحة ومعها ملك: حور: تحبي أساعدكم؟ تمارا: ياريت، عشان أخوكي تعبني ومش عايز يكمل تمرين. ملك: معلش، هو أكيد تعبان. حسام: قولي لها هي مش حاسة باللي أنا حاسس فيه. ملك: معلش، كل حاجة بتبقى صعبة في أولها وبعد كده هتتعودي. تمارا: أنا لسه قايلة نفس الكلام. حور: حسام ده بطل وقدها وقدود كمان، مش كده يا حسومي؟ تغيرت ملامح حسام لضيق عندما تذكر عندما كانت تنادي عليه زوجته السابقة بهذا الاسم. عندها قالت
ملك عندما شعرت بضيق حسام: ملك: مالك يا حسام؟ فيه حاجة ضايقتك؟ حسام: لاء، بس تعبت وعايز أرتاح شوية. ملك: (بضيق) طيب، يلا يا حور نسيب حسام يرتاح. انصرفت ملك وحور، ثم قالت تمارا: تمارا: هو حصل حاجة؟ حسام: لاء. تمارا: آمال وشك قلب فجأة ليه؟ حسام: لاء، وشي لا قلب ولا حاجة. يلا نكمل تمرين. تمارا: انت مش قولت إنك تعبان وعايز ترتاح؟ حسام: آه، لأني مكنتش عايز أكمل تمرين وهما موجودين. بحس إني مش بكون براحتي لما حد يكون موجود.
تمارا: ليه بس؟ دي أختك وبنت عمك، يعني مفيش حد غريب عليك. نظر لها حسام بإعجاب وقال: حسام: عارف، بس أنا مش بكون براحتي غير معاكي انتِ بس. لا تعرف تمارا لماذا شعرت بضيق من جملة حسام وطريقة نظراته لها، لذلك قالت لتغير الحوار: تمارا: آه صح، أنا لازم أمشي دلوقتي. حسام: هتمشي من دلوقتي؟ مش لسه بدري؟ تمارا: معلش، النهاردة بس رايحة مع سلمى أختي تجيب شبكتها. حسام: ده بجد؟ مبروك وعقبال... تمارا: وعقبالك انت كمان. حسام: ميرسي.
تمارا: ممكن أمشي؟ حسام: تمام، اتفضلي، بس متتأخريش عليا بكرة. تمارا: إن شاء الله مش هتأخر. يلا باي. في جنينة القصر عندما كانت تمارا خارجة من القصر، سمعت حور وهي تقول لهايدي، الذين كانوا يجلسون في الجنينة: حور: فين يا ست هايدي تذاكر الحفلة اللي قولتي هتجيبيها؟ هايدي: هعمل إيه؟ التذاكر كلها خلصت. حور: كنتِ قولتي إنك مش هتعرفي تجيبي التذاكر. كنت ساعتها اتصرفت. هقول إيه لملك دلوقتي؟
أنا وعدتها هوديها حفلة مازن نور في عيد ميلادها. هنا تدخلت تمارا وقالت: تمارا: حور، لو حابة تحضري حفلة مازن نور، أنا معايا تلات تذاكر. هايدي: (بسخرية) تلات تذاكر مرة واحدة؟ طيب إزاي واحدة زيك تكون معاها تذاكر حفلة زي دي؟ أخرجت تمارا التذاكر من شنطتها وقالت وهي تتجاهل كلام هايدي: تمارا: خدي التذاكر. حور: إيه ده؟ ده بجد؟ ده كمان في الصف الأول. هايدي: التذاكر دي ممكن تكون مزورة. ضحكت تمارا وقالت:
تمارا: خيالك واسع أوي على فكرة. هايدي: طيب، أنا واحدة خيالي واسع. قولِ لي انتِ بقى جايبة التذاكر دي منين؟ حور: صح يا تمارا، جبتِ التذاكر دي منين؟ تمارا: مازن نور هو اللي اداني إياها. ضحكت هايدي وقالت بسخرية: هايدي: هنبدأ كذب من أولها. حور: اداكي إزاي يعني؟ تمارا: بإيده، وقالي تعالي احضري الحفلة. هايدي: ده انتِ اللي طلع خيالك واسع أوي، أوي، أوي كمان. تمارا: واللهي التذاكر إيه؟ عايزينها ولا لاء؟
أنا كده كده مش رايحة الحفلة. حور: طبعًا عايزينها. قولِ لي، عايزة فيهم كام؟ تمارا: هو أنا دفعت فيهم حاجة عشان آخد فيهم فلوس؟ هايدي: يعني هتديها لينا ببلاش؟ تمارا: أيوه، لأني أخدتهم من مازن ببلاش. هايدي: هتقولي مازن تاني؟ حور: بجد يا تمارا، انتِ جايبة التذاكر دي منين؟
تمارا: يا ستي، مازن نور جاري، ساكن في نفس العمارة اللي أنا ساكنة فيها، واداني التذاكر دي عشان أحضر بيها الحفلة، وأنا ماليش في الحفلات، بس هي دي كل الحكاية. حور: بس أنا أعرف إن مازن نور ساكن في الزمالك، وانتِ مش ساكنة في الزمالك. تمارا: لاء، أنا انتقلت لبيت جديد هنا في الزمالك. انتِ مش فاكرة إننا كنا بندور على شقة جديدة؟ حور: آه صح. تمارا: الشقة دي بقى طلعت نفس العمارة اللي ساكن فيها مازن نور.
حور: يا بختك. تعرفي أنا من عشاق مازن. انتِ لازم تعرفيني عليه. تمارا: حاضر، من عيني. يلا عن إذنكم. بعد ما انصرفت تمارا، جاءت ملك من داخل القصر، وفي نفس الوقت مراد من خارج القصر. وهنا قالت حور لملك بفرحة: حور: ملوكة، شوفتي؟ تمارا ادتني تلات تذاكر لحفلة مازن نور. ملك: بجد؟ احلفي. حور: من غير ما أحلف، التذاكر أهي. ثم رفعت التذاكر في وجه ملك لتراها. وهنا قال مراد: مراد: وتمارا جابت التذاكر دي منين؟
حور: من مازن نور نفسه، هو اللي اداها لها. مراد: (بغضب) انتِ جبتِ الكلام ده منين؟ حور: تمارا لسه قايلة لي الكلام ده. ملك: وهي تمارا تعرف مازن نور منين؟ حور: طلع جارها، واداها التذاكر بنفسه عشان تحضر الحفلة. دي كمان في الصف الأول. بدأ الغضب يظهر عليه وهو يسأل على تمارا، ولم يهتم بنظراتهم له. مراد: هي فين تمارا؟ هايدي: بتسأل عنها ليه؟ تجاهل مراد حديث هايدي وقال: مراد: حور، فين تمارا؟ حور: لسه ماشية قبل ما تيجي على طول.
تركهم مراد وانصرف وهو عابس الوجه، وقام بالاتصال بتمارا، لكنها كنسلت عليه، مما جعله مثل البركان من شدة الغضب. بينما قالت هايدي: هايدي: شوفتوا، بيسأل عليها إزاي. حور: بصراحة غريبة. كمان هو إيه اللي ضايقه بالشكل ده؟ ملك: متكبروش الحوار. بعدين مراد على طول أما مضايق أو متعصب أو غضبان، إيه الجديد يعني؟ في نفس الوقت محل المجوهرات كانت سلمى تختار شبكتها. سلمى: إيه رأيك يا تمارا في الخاتم ده؟
تمارا: تحفة، بس مش مهم رأيي، المهم رأي عريسها. هنا رن هاتف تمارا، عندما رأت هوية المتصل، ارتبكت وكنسلت. لذلك اتصل مراد مرة أخرى، فكنسلت عليه للمرة الثانية. وهنا قالت سلمى: سلمى: ردي على تليفونك، لا تقفليه ولا تعمليه صامت. تمارا: حاضرة. جن جنون مراد عندما كنسلت تمارا مكالمته، وتصاعد غضبه أكثر عندما أغلقت تمارا هاتفه. بعد ما انتهوا من شراء الشبكة، خرجوا جميعًا من محل المجوهرات.
حاتم: أنا مستأذن من خالتي عشان نخرج كلنا سوا. قولوا لي، عايزين تروحوا فين؟ ياره: أي مكان، المهم إننا نخرج. تغيرت ملامح تمارا فجأة وهي تقول: تمارا: عصام؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!