الفصل 21 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
18
كلمة
3,659
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

رن هاتف تمارا. عندما رأت هوية المتصل، ارتبكت وكنسلت. اتصل مراد مرة أخرى، فكنسلت مرة أخرى. قالت سلمى: "ردي على تليفونك، لا تقفليه ولا تعمليه صامت." تمارا: "حاضر." جن مراد عندما كنسلت تمارا مكالمته، وتصاعد غضبه أكثر عندما أقفلت تمارا هاتفه. بعد أن انتهوا من شراء الشبكة، خرجوا جميعًا من محل المجوهرات. حاتم: "أنا مستأذن من خالتي عشان نخرج كلنا سوا. قولولي عايزين تروحوا فينه؟ ياره: "أي مكان، المهم إننا نخرج." تغيرت

ملامح تمارا فجأة وهي تقول: "عصام." كان عصام يراقب كل ما يحدث وهو يقف بجوار إحدى السيارات. عندما رأته تمارا، اختبئ خلف السيارة. ياره: "في إيه يا تمارا؟ تمارا: "أنا شوفت عصام." سلمى: "هو فين؟ شارت تمارا إلى أحد الأماكن وقالت: تمارا: "مش عارف، أنا كنت لسه شايفاه. كان واقف هناك كده." ذهب حاتم ليتفقد المكان ثم رجع وقال: حاتم: "ملقتش حد." تمارا: "إزاي؟ أنا شوفته بعيني." سلمى: "يمكن يكون متهيألك." تمارا: "متهيألي إيه بس؟

أنا متأكدة إني شوفته." ياره: "وحتى لو شوفتيه، عادي يعني؟ إيه المشكلة؟ تمارا: "مش عارفة، بس حسيت إنه بيراقبني وعيني جت في عينه. بس إللي قلقني إنه اختفى أول ما شفته." سلمى: "إيه الأوفر ده يا تمارا؟ إنتي مكبرة الموضوع ليه؟ حاتم: "آه صح يا تمارا، مش اسمه عصام ده مسجون؟ سلمى: "آه مسجون." حاتم: "خلاص يبقى متهيألك، أو يمكن شوفتي حد شبهه. عادي بيحصل." تمارا: "عندك حق، يمكن يكون حد شبهه." حاتم: "طيب يلا نمشي."

سلمى: "هنروح فين؟ حاتم: "أول حاجة نتعشى عشان أنا جعان." *** في مطعم في أحد المولات. جلس حاتم والفتيات على إحدى الطاولات في المطعم اللي موجود في أحد مولات القاهرة. عندما كانوا يختارون الطعام من القائمة، قالت تمارا بمرح: تمارا: "حاتم بقولك إيه، المطعم شكله غالي أوي. معاكي فلوس ولا آخر السهرة هنغسل المواعين؟ حاتم: "بطلي لماضة وشوفي عايزه تطلبي إيه." تمارا: "يعني أطلب بقلب جامد؟ ضحك حاتم وقال:

حاتم: "ولا يهمك، اطلبي اللي انتي عايزاه." سلمى: "اللي يشوف كلامك يقول إنك هتطلبي خروف مشوي." تمارا: "الله! مش لازم أأمن نفسي؟ افرض دبسنا في الأكل وخلع؟ حاتم: "تمارا، إنتي ما فيش فايدة فيكي. هتفضلي طول عمرك لسانك متبري منك." سلمى: "لمي لسانك يا تمارا." حاتم: "سيبها، أنا عارف إنها بتهزر." تمارا: "واللهي إنتي قمر وخسارة في ناس كده." سلمى: "تمااااارا! تمارا: "خلاص أنا هسكت." ثم وضعت يديها على فمها. سلمى: "يكون أحسن." ***

في نفس الوقت، في الجهة الأخرى. عند مراد. كان مراد يحاول الاتصال بتمارا، لكن كل مرة كان بيسمع نفس الرسالة: "الهاتف مغلق أو غير متاح." مما جعل مراد لا يرى أمامه من شدة الغضب. كما كانت تدور في رأسه أفكار سيئة بشأن إغلاق تمارا هاتفها. نعم، إنه هو مراد مهران الذي ليس لديه ثقة في النساء. قال إسلام ليهدئ من غضب مراد: إسلام: "اهدى يا مراد. أكيد إنت فاهم غلط. محدش عارف ظروفها إيه." مراد (بغضب) : "ظروف إيه دي؟

بقولك هي روحت بدري من الشغل وبعدين كنسلت عليا وبعد كده قفلت تليفونها. ده غير حوار التذاكر. مش عايزني بعد ده كله ما أفهمش غلط؟ إسلام: "مراد، إنت بتشك في تمارا؟ سكت مراد ثواني، لذلك أكمل إسلام وقال: إسلام: "بتفكر في إيه؟ أوعى يا مراد تكون بتشك فيها." مراد: "أنا عارف بقى." إسلام: "لأ، لازم تكون عارف. ومتخليش تجربتك مع ندا تأثر بعلاقتك بتمارا. تمارا بنت كويسة محترمة مالهاش في الغلط." مراد: "عارف إنها زفت محترمة."

إسلام: "طيب، آمال إيه؟ مراد: "مش عارف. وهتجنن من ساعة ما عرفت حوار التذاكر. مع إني نبهت عليها قبل كده إنها متتكلمش مع اللي اسمه مازن ده تاني. واللي زاد الطين بلة، لما كنسلت عليا وقفتلت تليفونها. أنا خلاص هتجنن من عمايلها." *** في نفس الوقت، في الجهة الأخرى. عند تمارا. بعد تناولهم الطعام، قالت ياره: ياره: "بجد الأكل كان تحفة." سلمى: "بس أكل ماما أحسن." حاتم: "مافيش أكلة أحسن من أكل خالتي في مصر كلها."

تمارا: "بمناسبة سيرة ماما، أنا هتصل عليها أطمنها علينا." عندما مسكت تمارا هاتفها، تذكرت أنه مغلق. فقامت بفتح الهاتف، وهنا ارتبكت عندما وجدت أن مراد حاول يتصل عليها أكثر من مرة. وبعت لها رسالة إنها تتصل عليه ضروري أول ما تفتح التليفون. فقالت: تمارا: "أنا رايحة الحمام." سلمى: "هتروحي لوحدك؟ تمارا: "عادي، فيها إيه؟ حد هيخطفني يعني؟ ياره: "أنا جاية معاكي." تمارا: "لأ، خليكي. أنا مش هتأخر." قالت جملتها ثم انصرفت.

عندما اختفت من أمامهم، قامت بالاتصال بمراد. *** في الجهة الأخرى. عند مراد. إسلام: "ما تبطل عصبية بقى، تعبت أعصابي." هنا رن هاتف مراد. عندما رأى أن تمارا المتصلة، رد بسرعة وقال بعصبية: مراد: "إيه يا هانم؟ لسه فاكرة تعبريني وتردي؟ تمارا: "مراد، إنت بتكلمني كده ليه؟ مراد: "المفروض أتكلم مع سيادتك إزاي؟ تمارا: "في إيه يا مراد؟ مراد: "في إني عايز أعرف قفلة الزفت التليفون ليه."

تمارا: "مراد، شكلك متعصب دلوقتي. ممكن نتكلم بعدين." هنا سمع مراد بعض الدوشة فقال: مراد: "إيه الصوت ده؟ هو إنتي فين؟ تمارا: "أنا في مطعم." قطع عبارتها وقال بعصبية وحدة: مراد: "بتعملي إيه عندك؟ تمارا: "هي الناس بتعمل إيه في المطعم؟ مراد: "تمام أوي. فين المطعم ده؟ تمارا: "مطعم في مول." مراد: "مع مين بقى إن شاء الله؟ تمارا: "مع حاتم وسلمى وياره." مراد: "نعم؟ وبتعملي إيه إن شاء الله مع الأستاذ حاتم؟

حاولت تمارا أن تتحكم في أعصابها وترد على مراد بهدوء برغم عصبيته. تمارا: "كنا بنشتري شبكة سلمى وحاتم. وبعد كده حاتم أصر إننا نخرج نتعشى سوا. فيها حاجة دي؟ مراد: "وحاتم ده ياخد خطيبته يخرجها. إنتي خارجة معاهم تعملي إيه؟ تمارا: "إنت ناسى إن حاتم ابن خالتي." مراد (بعصبية) : "لأ مش ناسي. وإنتي ليه مقولتش من أول المكالمة إنك برة البيت؟ تمارا: "هو إنت أدتني فرصة أقولك على حاجة؟

مراد: "أنا اللي ما أديتكيش فرصة ولا إنتي اللي مش عايزاني أعرف إنتي فين؟ تمارا: "تقصد إيه؟ إيه اللي بتتكلم فيه؟ مراد، إنت مش مصدقني؟ فاكراني بكذب عليك؟ مراد: "ما أنا مش عبيط إني أصدق إنك كنسلتي عليا وبعدين قفلتي التليفون كل ده عشان خارجة مع أخواتك وابن خالتك." تمارا: "خلاص طالما مش مصدقني يبقى مالهوش لازمة الكلام معاك." قالت عبارتها ثم أغلقت الهاتف. كان الشر يتطاير من عينه وفقد السيطرة على أعصابه وهو يقول:

مراد: "قفلت السكة في وشي؟ نهارها أسود." قال جملته وهو يأخذ محفظته ومفاتيح سيارته ويغادر المكان. لذلك ركض خلفه إسلام وهو يقول: إسلام: "استنى مراد. مراد. رد عليا. مراد. طيب استنى رايح فين؟ مراد (بغضب) : "ابعد عني يا إسلام دلوقتي. أنا عفريت الدنيا كلها بتتنطط في وشي." إسلام: "طيب بس قولي رايح فين." مراد: "رايح أعرف الهانم بتعمل إيه من ورا ضهري." إسلام: "اهدأ بس شوية، مش كده." مراد: "متتقليش زفت، اهدى."

إسلام: "ما إنت لازم تهدى. ماينفعش تروح تتكلم مع تمارا وإنت متعصب كده. صدقني لو اتكلمت معاها وإنت متعصب كده هتخسرها." مراد: "يحصل اللي يحصل. المهم أفهم الهانم فين وبتعمل إيه دلوقتي." إسلام: "طيب أنا جاي معاك." ذهب مراد وإسلام للمطعم. *** في نفس الوقت، في الجهة الأخرى. عند تمارا. رجعت تمارا بعد ما أنهت المكالمة مع مراد. كان واضح عليها الضيق والحزن، لذلك قالت: سلمى: "مالك يا تمارا؟

شكلك متغير ليه من ساعة ما رجعتي من الحمام؟ تمارا: "ما فيش حاجة، دماغي بس وجعاني." حاتم: "تحبي تروحي؟ تمارا: "لأ، أنا أخدت مسكن ودلوقتي هبقى كويسة." حاتم: "طيب تشربوا إيه؟ تمارا: "لأ، اشرب إنت وسلمى وأنا هاخد ياره ونتفرج على المول." حاتم: "طيب براحتكم، بس متتأخروش." بالفعل ذهبت تمارا مع ياره. ياره: "إنتي خليتيني أقوم معاكي أتفرج على المول ليه؟

تمارا: "قولت أسيب حاتم وسلمى يقعدوا مع بعض شوية. كمان ماكنتش عايزة أقعد معاهم وأنا مضايقة." ياره: "آه صح، إيه اللي حصل وقلب وشك كده؟ تمارا (بحزن) : "مراد كلمني بطريقة وحشة أوي. تصدقي إنه بيشك فيا؟ ياره: "ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ بعد ما حكت كل ما حدث لشقيقتها، قالت:

ياره: "أنا قولت من الأول البني آدم ده مجنون. بس إنتي بردوا يا تمارا كان المفروض تبعتي رسالة تشرحيله فيها إنتي ليه مش عارفة تردي عليه، مش تقفلي التليفون خالص." تمارا: "مجاش في بالي إني أعمل كده." "وأول ما سلمى قالت لي اقفلي التليفون، قفلته قبل ما حاتم ياخد باله." ياره: "بس ده بردوا. ده ما يدوش الحق إنه يتكلم معاكي بالطريقة دي. وكويس إنك قفلتي السكة في وشه." تمارا: "تفتكري هيكلمني تاني بعد كده؟

ياره: "يا أختي، عني ما اتكلم. يولع بجاز." تمارا: "حرام يا ياره، متقوليش عليه كده." ياره: "تصدقي أنا غلطانة. يكش يولعوا بجاز إنتوا الاتنين." هنا رن مراد على تمارا، لكنها لم ترد عليه. ياره: "ما تردي طالما هتموتي عليه كده، ردي." تمارا: "لأ مش هرد، خليه يرن. تعالي ندخل المحل الملابس ده، اهو نتفرج شوية." ياره: "أيوه كده، دي أختي اللي أنا أعرفها." هنا رن هاتف ياره. تمارا: "مين؟ ياره: "إسلام." تمارا: "طيب ردي."

إسلام: "ألووو ياره." ياره: "أيوه يا إسلام." إسلام: "أخبار الجميلة إيه النهاردة؟ ياره: "الحمد لله تمام، وإنت." إسلام: "أنا كويسة." هنا سمعت ياره صوت مراد وهو يقول: مراد: "أنجز، قولها فين تمارا." ياره: "إسلام، هو ده مراد مش كده؟ إسلام: "آه هو. ياره، مراد كان عايز يسأل... قطعت ياره عبارته وقالت: ياره: "قوله مالهوش دعوة بتمارا خالص طالما وصلت إنه بيشك فيها." إسلام: "معلش يا ياره، هي تمارا معاكي دلوقتي؟

ياره: "أيوه معايا." إسلام: "طيب ممكن تدهالي." أخذت تمارا الهاتف وقالت: تمارا: "أيوه يا إسلام، في إيه تاني؟ إسلام: "ممكن تردي على مراد؟ قبل أن يكمل إسلام عبارته، أخذ مراد الهاتف منه وقال بغضب: مراد: "إنتي مش بتردي على التليفون ليه؟ تمارا: "إنت عايز مني إيه تاني؟ مراد: "إنتي مش قولتي إنك في المطعم؟ أنا دلوقتي في المطعم وشايف أختك وخطيبها قاعدين وإنتي مش موجودة." تمارا: "وإيه اللي جابك المطعم؟

جاي تتأكد إنها موجودة، مش كده؟ مراد: "لآخر مرة هسألك، إنتي فين يا تمارا؟ تمارا: "مالكش دعوة يا مراد." صرخ فيها مراد وقال بغضب عارم: مراد: "تماااارا! متجننيني! هنا أعطت تمارا الهاتف ل ياره، لذلك ردت ياره على الهاتف وقالت: ياره: "في إيه يا أستاذ مراد؟ ماينفعش كده على فكرة." حاول مراد أن يتحكم بأعصابه وهو يقول: مراد: "معلش، ممكن تقوليلي إنتوا فين؟ ياره: "إحنا في المول، في الدور اللي تحت المطعم على طول."

مراد: "تمام، أنا جاي." تمارا: "قولتيله بس، ليه إننا هنا؟ ياره: "يعني أخليه يفكر إنك بتكذبي عليه؟ قبل أن تبدأ تمارا جملتها، كان مراد يقف خلفها دون أن تراه. قالت تمارا قبل أن تلتفت له: "أوعى تقولي إنه واقف ورايا." هزت ياره رأسها بالإيجاب. فأغلقت تمارا عينيها وهي تدير رأسها وتلعن لسانها عما قالوا. هنا قال مراد الذي يبدو أهدأ عندما رآها وتأكد أنها لا تكذب عليه، لكنه ما زال يشعر بضيق منه. مراد: "كملي، سكتي ليه؟

هنا رفعت تمارا إصبعها أمام وجهه وقالت بتحذير: تمارا: "اسمع يا مراد، مش إن... قبل أن تكمل عبارتها، قال: مراد: "نزلي صابعك ده. ووطي صوتك وإنتي بتتكلمي معايا." تمارا (بعصبية) : "تمام. بص بقى، أساساً أنا مش عايزة أتكلم معاك خالص." مراد: "مش بمزاجك." ثم مسك مراد يدها وسحبها خلفه، ولم يهتم بأي أحد من الموجودين ولا بعيون الناس اللي كانوا ينظرون إليه بتعجب. ياره: "إيه ده؟ هو أخدها ورايح على فين؟ إنت يا بني آدم؟

كانت سوف تذهب ياره خلفهم، لكن أوقفها إسلام وقال: إسلام: "ياره، استني. سيبهم يتكلموا مع بعض." ياره: "يتكلموا إيه؟ إنت مش شايف سحبها من إيدها إزاي؟ إسلام: "متخافيش على تمارا وهي مع مراد." ياره: "إذا كان أنا خايفة من مراد نفسه، ده مجنون ودماغه هربانة منه." إسلام: "بس بيحبها وعمره ما هيأذيها." ياره: "أقسم بالله يا إسلام لو اختي جرالها حاجة، أنا هقتلك فيها." إسلام (بحب) : "طيب بذمتك، أهون عليكي؟ ياره: "إنت بتثبتني؟

إسلام: "تعالي بس نشرب أي حاجة عقبال ما يرجعوا." *** أمام المول. كانت تمارا تطلب من مراد أن يتوقف، لكنه تجاهلها. لذلك وقفت تمارا فجأة وهي تقول بحدة: تمارا: "بس بقى. إيه؟ سحبني في إيدك زي الجاموسة؟ اسمع يا مراد، مش أنا خالص البنت اللي تقبل تتعامل بالطريقة دي، فاهم؟ مراد: "خلصتي كلامك؟ تمارا: "آه خلصت." مراد: "طيب يلا نمشي." تمارا (بعصبية) : "الله! إيه؟ ما تهدى شوية، إنت إيه؟ مابتتعبش؟ مراد (بتحذير)

: "تماااارا. لآخر مرة هقولك امشي وإنتي ساكتة." قالت تمارا بنفاذ صبر: تمارا: "طيب، أخدني ورايح على فين؟ مراد: "هنتكلم في العربية." تمارا: "بس أنا رجلي وجعاني، مش قادرة أمشي تاني." مراد: "خلاص، أشيلك." تمارا: "لأ. لأ. خلاص همشي." برغم عصبية مراد، إلا أنه ابتسم على هيئة تمارا. وعندما وصلوا للسيارة، صعدت تمارا السيارة ثم مراد، الذي قال: مراد: "احكيلي بقى على كل حاجة، من أول ما خرجتي من القصر لحد دلوقتي."

تمارا: "قولي إنت الأول. هو إنت بتشك فيا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...