بدأ الأشقاء الثلاثة يلعبون البولينج باستمتاع. بينما ظل إسلام ينظر لهم باستغراب. إنها حقًا عائلة غريبة، كيف لهم أن يستطيعوا الحزن والفرح في نفس الوقت. هنا سمعوا مازن يقول لهم: مازن: أنتو بتعملوا إيه هنا يا بنات. تمارا: إيه هو ممنوع نيجي هنا ولا إيه. مازن: لأ مش قصدي، بس أنا أول مرة أشوفكم هنا. هنا قال إسلام باستغراب: إسلام: هو انتو تعرفوا بعض. ياره: آه، إحنا جيران. سلمى: الأستاذ مازن ساكن في الشقة اللي قصادنا.
إسلام: آه.. إيه أخبارك يا فنان. مازن: الحمد لله، بقالي كتير ماشوفتكش هنا. إسلام: مشاغل واللهي. ياره: أنتو تعرفوا بعض. مازن: آه، اتقابلنا واتعرفنا هنا في النادي. وهنا رجعوا الفتيات يلعبون البولينج مرة أخرى، وتركوهما يتحدثان. بينما هنا رن هاتف إسلام، لذلك استأذن من مازن ليرد على الهاتف. بينما ذهب، قال لمازن: مازن: استني، إنتي ماسكة الكورة غلط. ثم بدأ يعلمها كيف تلعب البولينج بالطريقة الصحيحة. ثم قال لها:
مازن: هو إنتي مخصماني ولا إيه. تمارا: ليه بتقول كده. مازن: عشان بقالك فترة بتتجاهليني، زي ما تكوني مش عايزة تتكلمي معايا. هي تعلم أنه لديه حق، إنها فعلًا كانت تتجاهله لأن مراد طلب منها ذلك، لكنها قالت كاذبة: تمارا: مافيش حاجة من اللي إنت بتقوله ده، إنت بس اللي متهيألك. مازن: ياريت يكون عندك حق وأنا متهيألي. بينما عند إسلام الذي ذهب ليرد على هاتفه. (بداية المكالمة) مراد: وصلتها للبيت.. قولي هي عاملة إيه.
إسلام: لأ.. هي ماحبتش تروح على البيت وهي مضايقة. مراد: آمال روحتوا فين. إسلام: نادي البولينج... بس قولي إنت بتكلمني إزاي وإنت في الخطوبة. مراد: أنا كنت قلقان على تمارا عشان كده، قلت لهم هدخل الحمام. إسلام: بذمتك فيه عريس يعمل كده. مراد: ليه، هو العريس ممنوع يدخل الحمام. إسلام: واللهي أنا مش عارف دماغك دي هتوديك لحد فين. مراد: سيبك بس من الكلام ده، وقولي تمارا عاملة إيه دلوقتي. إسلام: أهي قدامي بتلعب بولينج.
مراد: طيب افتح الكاميرا عايز أشوفها، بس مش عايزها تاخد بالها. إسلام: حاضر، أي خدمة تانية.. ما أنا الخدام اللي جابوه لك عمي يوسف. مراد: أنجز وبلاش كلام كتير. فتح إسلام الكاميرا. كانت تمارا تلعب البولينج مع مازن وشقيقتها. لذلك قال مراد بغضب: مراد: البني آدم ده بيعمل إيه عندك. إسلام: قابلنا بالصدفة، هو جارهم في العمارة. مراد: عارف إنه زفت... وإنت إيه معندكش دم سايبه معاهم عادي كده.
إسلام: في إيه يا مراد، عادي، هو الراجل عمل حاجة غلط. مراد: وجوده نفسه مع تمارا أكبر غلط. إسلام: مش وقته غيرة دلوقتي. مراد: أنا جايلك. إسلام: تيجي فين يا مجنون، والخطوبة. مراد: اسمع بس، خليك عندك.. وأنا هروحهم دلوقتي. مراد: يبقى سيب الخط مفتوح وحط السماعة في ودنك، عايز أسمع كل حاجة. إسلام: حاضر يا حظي المهبوب. بالفعل قال إسلام: إسلام: يلا يا بنات عشان متتأخروش. سلمى: آه يلا عشان ماما متقلقش علينا.
مازن: لو تحبوا تعالوا أوصلكم معايا. سلمى: لأ شكرًا، إحنا هنروح مع إسلام، مش عايزين نتعبك. مازن: ولا تعب ولا حاجة، أنا كده كده مروح. هنا قال مراد بعصبية من السماعة اللي في أذن إسلام: مراد: أقسم بالله لو وصلهم أنا هقتلك فيها يا إسلام. هنا قال إسلام خوفًا من غضب مراد: إسلام: لأ، هما هيروحوا معايا، أنا اللي جايبهم وأنا اللي هروحهم. مازن: أوكي براحتك. بعد مرور أيام.
منذ يوم الخطوبة، وتقريبًا هايدي مقيمة في القصر وكأنها خايفة تترك مراد في أي مكان لوحده، خصوصًا مكان يوجد به تمارا. كما كانت تتعمد الاقتراب من مراد أثناء وجود تمارا. بينما حسام كان وضع قدمه يتحسن، لكنه كان يتعمد ألا يظهر ذلك خوفًا من أن تشعر تمارا أنه لا يحتاج إليها فتترك الشغل. بينما تمارا كانت تتعمد تجاهل مراد تمامًا، في حين كانت تتعامل معه برسمية أمام الجميع.
بينما تحدد موعد خطوبة إسلام وياره وحاتم وسلمى يوم الخميس القادم في إحدى القاعات. بينما قرر مازن إحياء حفلة الخطوبة بنفسه كهدية منه. في القصر. هايدي: خالته، تعرفي إن حسام بقى كويس.. يعني تقريبًا مبقاش محتاج لممرضة. نسرين: عايزة تقولي إيه يا هايدي. هايدي: بصراحة بقى أنا شايفه إن تمارا مبقاش ليها لازمة في القصر.
نسرين: مش إنتي ولا أنا اللي نقول تمارا ليها لازمة في القصر ولا لأ.. الدكتور هو اللي يحدد.. والدكتور قال لسه شوية. هايدي: بس أنا مش عايزها هنا في القصر، أظن ده حقي. شعرت نسرين بضيق من كلام هايدي، ذلك قالت بصرامة: نسرين: لأ مش من حقك، ده قصري أنا وأنا اللي أحدد مين اللي له لازمة ومين اللي لأ. هايدي: وأنا هكون مرات مراد والقصر ده هيكون بردوا بتاعي، من حقي إني... قطعت نسرين عبارتها وقالت بتحذير:
نسرين: هايدي، أنا ست الأوله في البيت ده والأمر الأول والأخير ليا أنا، وأوعى تفكري إنك لما تبقي مرات مراد هتكوني ست القصر، لأ، بتهبلي. هنا شعرت هايدي إنها ممكن تخسر نسرين، وفي نفس الوقت تريد أن تجعل تمارا تترك القصر. لذلك تراجعت عن كلامها وقالت بمكر:
هايدي: طبعًا يا خالته، ومين قال غير كده، إنتي ست القصر وست الدنيا كلها كمان، إنتي بس فهمتي كلامي غلط.. أنا كان قصدي أقول إني هكون مرات مراد لازم أكون مرتاحة في القصر وأنا مش مرتاحة طول اللي اسمها تمارا دي موجودة في القصر. نسرين: أنا عارفة إنك مش بتحبي تمارا، وأنا كمان مش برتاح ليها، بس أنا عندي أهم حاجة صحة حسام.. وحسام بيبقى كويس بس وتمارا معاه.
هايدي: طيب ما دي حاجة تقلق، بصراحة بقى يا خالته أنا خايفة تمارا دي تضحك على حسام وتخليه يتعلق بيها.. زي ما أختها قدرت تضحك على إسلام وخلته يخطبها. نسرين: ما تخافيش، تمارا مش هتعمل كده، أنا متأكدة. هايدي: وإيه اللي مخليكي متأكدة كده. نسرين: لأني أنا رحت أخطبها لحسام وهي رفضت. قالت بدهشة وعدم تصديقها: هايدي: إنتي بتقولي إيه.. لأ مش ممكن، إنتي عايزة حسام يتجوز حتة ممرضة، طيب ليه تعملي كده. نسرين: لأن حسام بيحبها.
هايدي: هو مراد عارف الكلام ده. نسرين: آه عارف، بس بتسألي ليه. هايدي: (بضيق) لأ بسأل عادي. هنا تبدلت ملامح هايدي، لأنها فهمت لماذا قام مراد بخطبتها.. هو خطبها فقط من أجل حسام. عندما لاحظت نسرين تغيير هايدي قالت: نسرين: مالك. هايدي: لأ ولا حاجة، أنا هروح أقعد مع حور. في الجنينة. كانت تمارا تجلس في الجنينة لوحدها تقرأ في كتاب. لذلك قالت حور: حور: قاعدة لوحدك ليه، آمال فين حسام. تمارا: عنده جلسة دلوقتي مع الدكتور النفسي.
حور: هو إنتي مش بتحضري الجلسة معاه. تمارا: لأ طبعًا، الجلسة دي بتكون حاجة خاصة، ماينفعش حد يحضر معاه. حور: آه.. طيب وإنتي عاملة إيه دلوقتي. تمارا: أنا عارفة إنك تقصدي إيه بسؤالك، بس اطمني، أنا تمام الحمد لله. هنا جاءت هايدي وملك وقالت: هايدي: إنتي هنا يا حور وأنا بدور عليكي. حور: بتدوري عليا ليه. هايدي: كنت عايزة حاجة كده. ثم نظرت ل تمارا وكملت كلامها وهي تقصد تهين تمارا، لذلك قالت بتعال:
هايدي: تمارا، ممكن تسيبنا وتروحي تشوفي شغلك. نظرت إليها تمارا، وقبل أن تتحدث قالت حور: حور: إيه الطريقة اللي بتتكلمي بيها دي، مع تمارا. هايدي: إيه هو أنا قولت حاجة غلط، ولا إيه، على آخر الزمن هنقعد مع الخدم. حاولت تمارا تسيطر على غضبها نتيجة كلام هايدي. حور: (بضيق) هايدي، ياريت تحسبي على كلامك. ملك: صح يا هايدي، ما يصحش اللي إنتي بتقوليه ده.
هايدي: إنتوا اتضايقتوا ليه، هو تمارا دي مش المفروض إنها هنا بتخدم حسام، يعني خدامة، ولا هي هنا ليه بالظبط. هنا قالت تمارا ببرود عكس ما بداخلها من غضب: تمارا: مالكيش فيه. هايدي: يعني إيه مالكيش فيه. تمارا: يعني الشغل اللي اشتغلته، إنتي مالكيش فيه، بعدين أنا مش فاهمة إنتي شاغلة نفسك بيا ليه، خدامة ولا حتى رقاصة، ده يضايقك في حاجة. هايدي: (بعصبية) وأنا هضايق من واحدة زيك ليه.
تمارا: واللهي قولي لنفسك، شاغلة نفسك بواحدة زي ليه، مضايقك ليه. حور: في إيه يا جماعة، ماينفعش كده. هنا قامت وأخذت الكتاب وقالت بابتسامة أشعلت غضب هايدي: تمارا: أديني قايمة وسيبها لك.. بس ياريت كده ترتاحي.. مع إني أشك إن النار اللي جواكي ناحيتي تهدى. قالت جملتها وكانت على وشك الانصراف، لكن أوقفتها هايدي وهي تقول: هايدي: احترمي نفسك وإنتي بتتكلمي معايا، وأوعي تنسي حدودك، ولا تنسي إنتي بتكلمي مين. تمارا: (ببرود وهدوء)
لأ، أنا محترمة نفسي كويس أوي، ولولا إني محترمة نفسي لحد دلوقتي، كان هيبقى ليا معاكي تصرف تاني مش ممكن تتوقعيه. هايدي: (بزعيق) إنتي بتهدديني. تمارا: لأ، فهمك بس عشان تحمدي ربنا إني لسه محترمة نفسي معاكي. هايدي: لأ، إنتي زودتيها أوي، أنا ممكن دل... قطع كلامها صوت مراد وهو يقول: مراد: في إيه. أول ما لمحت هايدي مراد، ركضت إليه وحضنته، وقالت هي تقصد استفزاز تمارا: هايدي: مراد حبيبي.. إنت جيت إمتى يا قلبي.
هنا نظر مراد ل تمارا بإحراج، وابتعدت هايدي عنه برفق، لكنها تعلقت في ذراعه مثل العلكة، وقالت: هايدي: تعرف يا مراد، إنت وحشني أوي. هنا استدارت تمارا وهي تشعر بألم يعتصر قلبها، ثم غادرت. وغادرت خلفها حور وملك. بينما ظل مراد ينظر لها وهو يشعر بضيق من أجلها.. هو أيضًا يعلم ما تحاول هايدي فعله. مراد: إنتي إيه اللي عملتيه ده. هايدي وهي تتصنع البراءة قالت: هايدي: في إيه يا حبيبي، هو أنا عملت حاجة.
مراد: هايدي، أنا فاهم الحركات دي كويس أوي. هايدي: حركات إيه، كل ده عشان حضنتك، طيب أعمل إيه، إنت وحشني أوي. مراد: إنتي هتستعبطي، لحقتي أوحشك إمتى، إذا كان إحنا كل يوم في وش بعض. هايدي: مراد، إنت بتوحشني وإنت معايا. مراد: (بتحذير) بقولك إيه، أنا ماليش في الكلام ده، ياريت بعد كده بلاش الحركات المراهقين دي قدام أي حد. هايدي: قدام أي حد ولا قدام تمارا.
مراد: أنا قولتلك قبل كده، وهرجع أقولك تاني، مع إني مابحبش أكرر كلامي.. مالكيش دعوة بتمارا خالص أحسنلك. كانت تحاول تخترع أي كذبة لتجعل مراد ينفر من تمارا، لذلك قالت: هايدي: تعرف، إنت صعبان عليا أوي.. إنت عامل ليها ألف حساب وهي عايشة حياتها عادي مع أخوك وآخر انسجام كمان. هنا صرخ بها مراد وقال بغضب أرعبها: مراد: اخرسي ولا كلمة تاني عليها، إلا أقسم بالله هتشوفي مني وش هيخليكي تكرهي اليوم اللي شفتيني فيه.
هايدي: ماشي يا مراد.. بكرة تصدق كلامي. هنا صرخ فيها مراد لدرجة جعلتها تفر من أمامهم: مراد: هاااايدى. في غرفة حسام. أثناء جلسة العلاج النفسي. الدكتور: إيه هو أكبر خوف في حياتك. حسام: إن تمارا تسيبني. الدكتور: بتحبها. حسام: بعشقها. الدكتور: إيشمعنى تمارا بالذات هي اللي حبيتها. حسام: لأنها نقية نضيفة.. متعرفش حاجة عن الغدر والخيانة، قلبها أبيض.. تحس إنها ملاك نازل من السما. الدكتور: اعترفتلها بحبك. حسام: لأ، خايف.
الدكتور: من إيه. حسام: خايف تكون مابتحبنيش، وساعتها ممكن تسيبني.. أنا عندي تفضل معايا وهي مش عارفة مشاعري تجاهها، أحسن من إنها تعرف مشاعري وتبعد عني. الدكتور: بس إنتي لازم تواجهي مهما كان رد فعل تمارا، بس في الآخر هتكون مرتاح وفاهم طبيعة العلاقة بينكم إيه. حسام: لا، أنا مش ممكن أتحمل إنها تبعد عني.
الدكتور: بس تمارا مش هتفضل عمرها كله ممرضة ليك، خصوصًا إنها في كلية الطب يعني دكتورة، مش هتفضل حياتها كلها شغالة ممرضة.. أكيد هيجي يوم وتسيب الشغل.. أو كمان ممكن ترتبط زي أي بنت. حسام: (بخوف) لأ، متقولش كده، أنا ممكن أتحمل أي حاجة غير إن تمارا تسيبني. الدكتور: بس دي الحقيقة.. وبعدين هتفضل لأمتى مخبي على الكل إن رجلك بقت كويسة. حسام: أنا لو قولت إن رجلي بقت كويسة، تمارا ممكن تمشي.
الدكتور: يبقى مش قدامك حل غير المواجهة.. ماينفعش تخلي حياتك كلها متعلقة بالطريقة دي. حسام: لأ، مقدرش. الدكتور: لازم تقدر.. عشان تعرف تكمل حياتك بشكل طبيعي.. كمان يكون عندك استعداد تتقبل رأي تمارا بالقبول أو الرفض. سكت حسام وهو يمسح على رأسه بضيق، ثم قال: حسام: معلش، أنا مش عايز أكمل الجلسة النهاردة. الدكتور: تمام، براحتك.. بس فكر في كلامي.. والجلسة اللي جاية قولي قررت إيه. قال الطبيب عبارته ثم انصرف.
بينما ظل حسام يفكر في احتمالات قبول أو رفض تمارا حبه. اليوم التالي. القصر. حسام: يعني إنتي عايزة تسيبني يومين بحالهم. تمارا: ما إنت عارف بعد بكرة خطوبة أخواتي الاتنين.. هيبقى عندنا قرايب ماما من إسكندرية وكمان عايزة أشتري شوية حاجات للخطوبة. حسام: بردوا مقدرش أفضل يومين بحالهم ماشوفكيش. تمارا: ما إحنا هنشوف بعض في الخطوبة، ولا إنت مش ناوي تيجي. حسام: هاجي بس عشان خاطرك. في فيلا هايدي.
شيرين: إيه، مش رايحة عند نسرين النهاردة ولا إيه. هايدي: (بضيق) لأ، مش رايحة. شيرين: غريبة، ده إنتي من يوم الخطوبة وإنتي مقيمة هناك. هايدي: خلاص يا mámى، مش إنتي بتضايقي لأني بروح هناك، خلاص أنا مش رايحة. شيرين: يا حبيبتي، أنا عايزة إنتي تتقلي شوية على مراد، الشاب بيحب البنت التقيلة. هايدي: هتقل لحد ما يضيع من إيدي. شيرين: في إيه، مالك، شكلك مخبية عليا حاجة، هو مراد عملك حاجة. هايدي: (بحزن) مراد مش بيحبني يا مامى.
شيرين: لأ يا حبيبتي، هو بيحبك بس مراد طبيعته كده مش بيظهر حقيقة مشاعره. هايدي: لأ يا مامى، هو بيحب تمارا. بدهشة صرخت وقالت: شيرين: الممرضة، مش ممكن، إنتي جبتي الكلام ده منين. هايدي: مراد اللي قالي.. ثم حكت هايدي كل شيء لشيرين. لذلك قالت: شيرين: وإنتي إزاي تقبلي على كرامتك حاجة زي دي. هايدي: بحبه يا مامى ومقدرش أعيش من غيره. شيرين: أنا بكرة هروح أقول ل نسرين عشان تشوف حل في ابنها.. وتطرد اللي اسمها تمارا من القصر.
هايدي: أوعي يا مامى تعملي كده، مراد لو عرف إني اتكلمت هيسبني.. كمان خالته مستحيل تطرد تمارا مهما حصل.. عشان خاطر حسام. شيرين: آمال هتفضلي ساكتة. ضحكت بخبث وقالت: هايدي: ودي تيجي؟ أنا هخلي حسام يكرهها وخالته تطردها من القصر من غير رجعة. شيرين: (بفضول) هتعملي إيه. هايدي: هخلي حسام يعرف بعلاقة مراد بتمارا. شيرين: بس حسام تعبان وممكن الموضوع ده يأثر عليه.
هايدي: مامى، الحب زي الحرب.. لازم يكون له ضحايا، ونصيب حسام إنه يكون هو الضحية. شيرين: بس حسام نفسيته هتدمر. هايدي: حسام ولا بنتك.. مامى، إحنا في زمن الكل بيقول فيه نفسي ثم نفسي.. وظظ في إيه حاجة تاني. شيرين: وإنتي فاكرة نسرين هتسيبك، لو روحتي وقولتي لحسام عن علاقة مراد بتمارا. هايدي: إيه هو أنا عبيطة عشان أروح أقول لحسام حاجة زي دي. شيرين: حيرتني، آمال هتعملي إيه.
هايدي: هخلي حسام يشوف ويسمع كل حاجة بعينه.. وأنا الغلبانة البريئة اللي خطيبها على علاقة مع الممرضة بتاعة أخوه. شيرين: شاطرة، طالعة لمامتك.. ويرجع التاريخ يعيد نفسه بين مراد وحسام. هايدي: كده مراد عمره ما يفكر في تمارا تاني.. وزي ما خليت حسام يعرف علاقة مراد وندا.. هخليه بردوا يعرف علاقة مراد بتمارا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!