شيرين: بس حسام تعبان. وممكن الموضوع ده يأثر عليه. هايدي: ماهو الحب زي الحرب، لازم يكون له ضحايا. نصيب حسام يكون هو الضحية. شيرين: بس كده حسام نفسيته هتدمر. هايدي: حسام ولا بنتك، مامى إحنا في زمن الكل بيقول "نفسي ثم نفسي". وظبطي أي حاجة تاني. شيرين: وإنتي فاكرة نسرين هتسيبك لو روحتي وقلتي لحسام عن علاقة مراد بتمارا؟ هايدي: إيه، هو أنا عبيطة عشان أروح أقول لحسام حاجة زي دي؟ شيرين: حيرتيني، آمال إنتي ناوية على إيه؟
هايدي: هخلي حسام يشوف ويسمع كل حاجة بعينه. وأنا هطلع الغلبانة البريئة اللي خطبها على علاقة مع الممرضة. شيرين: شاطرة، طالعة لمامتك. ويرجع التاريخ يعيد نفسه تاني بين مراد وحسام. هايدي: كده مراد عمره ما هيفكر في تمارا من تاني. زي ما خليتي حسام عرف علاقة مراد وندا، كمان هخليه يعرف علاقة مراد بتمارا. شيرين: (بضحك) أنا عارفاكي، طالما حطيتي حد في دماغك يبقى الله يرحمه. هايدي: (بضحك)
طيب يبقى نقرأ الفاتحة مقدمًا على روح تمارا، عشان تعرف تبص على حاجة ملكي أنا. *** منزل ميرفت يوم الخطوبة ~~~~~~~~~~ كان منزل ميرفت مزدحم بجميع أفراد عائلتها. بينما جلست ميرفت مع شقيقتها كريمة يتبادلون أطراف الحديث. ميرفت: زي ما بحكيلك كده بالظبط. كريمة: والله حكاية ولا في الأفلام. يعني بعد السنين دي كلها يظهر فؤاد، يكون كمان خال اللي كانت بتحبه بنتك.
ميرفت: لأ وإيه يتخلى عنها زي ما اتخلى عني فؤاد. بس بصراحة الواد مغلوب على أمره. لكن فؤاد كان بمزاجه. كريمة: في حاجة أنا مش قولتلك عليها. ميرفت: حاجة إيه دي؟ كريمة: فؤاد رجع يدور عليكي، وكان ندمان على اللي عمله. ميرفت: غريبة، وإنتي مقولتيش الكلام ده ساعتها ليه؟ كريمة: ساعتها كنتي اتجوزتي محسن. ماكنش ينفع أقولك.
ميرفت: على العموم حتى لو عرفت ماكنش هيغير حاجة. وحتى لو ماكنتش اتجوزت، أنا عمري ما كنت هسمح له ولا هرجعه بعد ما اتخلى عني واتجوز. وبعد الكلام اللي قالتو أخته شيرين. كريمة: يلا انسى. هنا جاءت ياره وقالت: ياره: ماما أنا اتأخرت على الكوافير. ميرفت: الله، طيب ما تروحي مستنية إيه؟ ياره: مش لاقية الجزم. ميرفت: في علبتها جوه الدولاب. سلمى: ماما شوفتي الاكسسوارات اللي هلبسها على الفستان؟ ميرفت: عندك على التسريحة.
ياره: ماما شوفتي البرفيوم بتاعي؟ ميرفت: لأ، بقولكم إيه؟ ما توجعوش دماغي. أنا قلتلكم امبارح كل واحد يظبط حاجاته. تمارا: ماما أنا جعانة. ميرفت: يا رايقة، البيت كله مقلوب وإنتي مع نفسك. تمارا: في إيه يا ماما؟ يعني ما آكلش. واللهي أنا مظلومة في البيت ده. كريمة: تعالي معايا، أنا هحضرك تاكلي. تمارا: حبيبتي يا خالتو. *** في منزل أم عصام ~~~~~~~~~~~ أم عصام: حمدالله على السلامة يا ضنايا. قولي عملت إيه؟
عصام: عملية مشيت إيه ياما؟ ميت فل و14 كمان. أم عصام: يعني كسبت فيها قرشين حلوين؟ عصام: قرشين إيه بس ياما؟ قولي مليون لحلوح. يعني مليون جنيه. يا أم عصام. خلاص هنقب على وش الدنيا ياما. أم عصام: مليون كده حتة واحدة. والنبي دي بركة دعايا ليك. عصام: تعرفي ياما الناس اللي بشتغل معاهم دول ناس علوي أوي. كانوا مبسوطين من البضاعة وقالولي إنهم هيتعاملوا معايا كتير بعد كده. أم عصام: ليه بقى؟ إنتي مش قولتيلي إنها مرة واحدة بس؟
بعدين ربنا كرمك، مليون حتة واحدة. عايز إيه تاني؟ عصام: يا أم عصام، هو مليون جنيه فلوس في الزمن ده؟ لسه الملايين جاية. أم عصام: بس سكة المخدرات دي خطر. عصام: يعني إنتي عايزاني أفضل طول عمري في الحارة أبيع برشامة؟ ولا سجارة؟ ولا قرش حشيش؟ ولا حقنة استروكس؟ ولا شبو؟ ياما الصغير هيفضل طول عمره صغير. أم عصام: بس في الحارة مداري عن عيون الحكومة.
عصام: بصي ياما، شغلتنا دي خطر. وطالما خطر بخطر، يبقى أخاطر بحاجة تستاهل. بعدين ابنك ناصح ومفتح أوي، ميتخافش عليه. أنا يتخاف منه بس. أم عصام: ماشي يا ضنايا. إلا صح، قولي إنت طنشت حوار ميرفت وبناتها؟ عصام: أطنش إزاي بس ياما؟ هو أنا هيهدي ليا بال لولا إني أجيب تمارا هنا تحت رجليكي. أم عصام: آمال يا روح أمك ساكت ليه لحد دلوقتي؟
عصام: كنت مشغول في تسليم البضاعة، إنما خلاص. ماعدش ورايا حاجة. بس عينى عليها. وعارف كل تحركاتها. ده حتى النهاردة خطوبة ياره وسلمى. ده أنا كمان بفكر أروح أبارك لهم بنفسي. إيه رأيك ياما؟ أم عصام: (بسخرية) ومين قال؟ روح يا ضنايا، ده بردوا واجب. مش كنا جيران وعشرة عمر. عصام: آه، عندك حق ياما. أروح أجيب بدلة للمناسبة دي عشان أكون قد المقام. أم عصام: طول عمرك قد المقام يا عنيه، وسيدهم وتاج راسهم كمان. *** في فيلا هايدي
~~~~~~~~ لؤي: أنا مش فاهم إنتو عايزين مني إيه؟ شيرين: يا ابني بطل غباء، قولنالك عشر مرات. لؤي: ما أنا مش مستوعب. إنتو عايزينني أتقرب من تمارا ليه؟ هايدي: إحنا مش عايزينك تقرب منها وبس، إحنا عايزين أكتر من كده. لؤي: أوعوا تكوني عايزاني أتحرش بيها. هايدي: يا سلام، ومالك مستغرب ليه؟ إيه، ما عملتهاش قبل كده؟ لؤي: دي مرة وراحت لحالها كمان. أنا كنت فاهم البنت غلط.
شيرين: إحنا بقى عايزينك النهاردة في الخطوبة تلزق ليها، متسبهاش. ولو لازم الأمر تتحرش بيها. أوكي؟ اتحرش. هايدي: بس بطريقة مختلفة. يا سلام لو اتجاوبت معاك يبقى ليك مني هدية كبيرة. لؤي: طيب، وليه كل ده؟ هايدي: مالكش دعوة. بس اسمع، لازم تقرب منها قدام مراد. لازم مراد يشوفك. فاهم؟ لازم مراد يشوفك. لؤي: آه، عشان مراد يخلص عليه. المردي بقولك إيه، مراد غبي وأيده تقيلة، وأنا مش حمل.
هايدي: هكتبلك البيوتي سنتر بتاعتي باسمك لو نفذت اللي قولتلِك عليه. طمع قال لؤي. لؤي: أنا موافق، بس لو رجعتي في كلامك. هايدي: لو عملت اللي قولتلَك عليه مش هرجع في كلامي. لؤي: يبقى اتفقنا. أروح أجهز بقى. قال عبارته ثم انصرف. شيرين: اهو لؤي هيعمل اللي انتي عايزاه. ممكن بقى تفهميني إنتي خليتيني أقنع لؤي إنه يتقرب من تمارا ليه؟
هايدي: أفهمك. إنتي عارفه مراد عصبي قد إيه، وإنه مابيقدرش يتحكم في غضبه. تخيلي بقى لما يشوف لؤي بيتقرب من تمارا، أو بيتحرش بيها. ساعتها هيفقد أعصابه، والمستخبي يبان. شيرين: بس كده مراد ممكن يأذي لؤي. هايدي: ده ممكن يقتله كمان. شيرين: (بخوف) إنتي اتجننتي؟ عشان خاطر مراد عايزة تخسري أخوكي؟
هايدي: متخافيش، ساعتها كلنا هنكون موجودين. مراد مش هيقدر يقرب من لؤي. ساعتها الكل هيحط الحق على تمارا. وأنا هطلع البنت المخدوعة اللي خطيبها بيحب عليها واحدة تانية. وهعيط وأنهار، يمكن كمان يغمى عليا. إنما تمارا هتطلع البنت الوحشة خطافة الرجالة. شيرين: خطتك كلها قايمة على عصبية مراد. طيب افرض مراد متعصبش؟ هايدي: لأ، هيتعصب. مراد مابيقدرش يتحكم في تصرفاته لما يكون غضبان. أنا متأكده. *** في قاعة الأفراح ~~~~~~~~~~~~
الجميع ينتظرون دخول العرايس. كانت ميرفت وكريمة. وهنا سمعوا صوت يأتي من خلفهم يقول: فؤاد: لسه جميلة زي ما إنتي متغيرتيش. ظلت تنظر له ميرفت لمدة ثواني، وهي تشعر أن نبضات قلبها غير منتظمة. وهنا تتذكر آخر لقاء بينهم عندما تخلى عنها. لذلك تبدلت ملامحها لغضب وقالت: ميرفت: صح، أنا متغيرتش. وإنت بقى اتغيرت ولا لسه ندل زي ما إنت؟ فؤاد: (بضيق) ميرفت، ياريت تفهميني وتعرفي أنا عم... قطعت ميرفت عبارته بحده وقالت:
ميرفت: اسمي مدام ميرفت، ده أولًا. ثانيًا، أنا ما يهمنيش أفهم ولا أعرف حاجة. ماتت وادفتنت من سنين. فؤاد: بس أنا ما نسيتكيش طول السنين دي كلها. ميرفت: (بعصبية) بس أنا نسيتك. أنا أساسًا مش فكراك. فؤاد: كدابة، لأنك لو فعلًا نسيتيني ما كنتيش هتبقي متعصبة بالطريقة دي. كريمة: يلا يا ميرفت، مالهاش لازمة الواقفة دي. ميرفت: عندك حق. انصرفت ميرفت وشقيقتها كريمة لاستقبال المعازيم. في جهة أخرى، قالت شيرين: شيرين: نسرين، مش مصدقة!
أنا شفت مين هنا في القاعة. نسرين: ميرفت، مش كده؟ شيرين: إيه ده؟ إنتي شوفتيها بردوا؟ نسرين: لسه، بس أنا عارفة إنها هتكون موجودة في الفرح. شيرين: تعرفي منين؟ نسرين: ميرفت تبقى أم عروسة إسلام. شيرين: معقولة؟ إيه بالصدفة دي... طيب تفتكري إنها هتشوف فؤاد؟ نسرين: إيه؟ خايفة فؤاد يعرف الكدبة اللي قولتيها زمان لميرفت؟ شيرين: وإنتي عرفتي الموضوع ده منين؟ نسرين: ماما الله يرحمه هي اللي قالتلي.
شيرين: أنا عملت كده بناءً على طلب ماما وبابا. نسرين: لأ، إنتي اللي روحتي قولتي لبابا إن البنت اللي بيحبها فؤاد بنت شمال وبتضحك عليه وبتستغله. شيرين: يعني إنتي كنتي عايزة أخوكي يتجوز واحدة زي ميرفت دي؟ نسرين: مش أحسن من إنه يعيش طول عمره وحيد. حتى المرة الوحيدة اللي وافق يتجوز فيها ما كملش حتى شهرين وطلقها. شيرين: إنتي شايفة إن وقت الكلام ده؟ نسرين: عندك حق. أنا هروح أستقبل المعازيم مع نرمين.
بدأت مراسم حفلة الخطوبة وبدأ العرسان يرقصون سلو على ضوء الفون. هنا قالت هايدي: هايدي: مراد، تعالي نرقص معاهم. مراد: لأ، مش عايز أرقص. *** الجهة الأخرى.. اقترب لؤي من تمارا. لؤي: تعرفي إنك أجمل بنت في الحفلة دي كلها. تمارا: متشكره. لؤي: تعرفي كل حاجة فيكي جميلة. الميكاب، تسريحة شعرك، فستانك، ولا جسمك يجنن. تمارا: ما تحترم نفسك. إيه ده؟ لؤي: اعذريني، ما أنا مش قادر أشوف الجمال ده وأسكت.
كانت تمارا لا تريد أن تفتعل مشكلة في حفلة خطوبة شقيقتيها، لذلك ابتعدت تمارا عن لؤي. لكن لؤي لم يتركها، ذهب خلفها، مسك يدها وقال: لؤي: تعالي أرقصي سلو معايا. بعدت تمارا يدها عنه وقالت بحدة: تمارا: إنت اتجننت؟ إزاي تمسكني كده؟ في جهة أخرى، الغضب سيطر على مراد عندما رأى ماذا فعل لؤي. وكور قبضت يده وكان على وشك الانقضاض على لؤي، لكن قبل أن يصل إليهم كان حسام وصل قبله وقال: في جهة أخرى: حسام: هو فيه إيه يا تمارا؟
لؤي: مافيش حاجة يا حسام. حسام: إنت تخرس خالص. أنا شايفك من وقت ما بدأت الخطوبة وإنت ماشي وراها وعمال تضايقها. قال لؤي بإحراج: لؤي: أبدًا، إنت متهيألك. أنا بس كنت بعزم عليها ترقص معايا. تمارا: وأنا قولتلك لأ. يلا شوف طريقك منين. حسام: لؤي، أنا مش هنبه عليك تاني. ابعد عن تمارا. هز رأسه بإيجاب، وابتعد لؤي بإحراج. ثم أشار لهايدي وعندما جاءت له قال: لؤي: عجبك كده؟ حسام بهدلني.
هايدي: شوفته. أنا مش عارفة هو بيدخل ليه. مراد كان خلاص هيفقد أعصابه. لؤي: لأ، أنا ماليش دعوة بالحوار ده. هايدي: اسمع بس، أنا هحاول أشغل حسام عنك، وإنت اعمل اللي اتفقنا عليه. لؤي: وتمارا ده شكلها هي كمان هتضربني. هايدي: ياريت تعملها، وكله بتمنه. لؤي: طيب، هحاول، بس دي آخر مرة. هايدي: ماشي، آخر مرة. جهة أخرى: حسام: لو لؤي ضايقك تاني، قوللي. تمارا: أنا مش عارفة إيه اللي جراله. شكله شارب حاجة.
حسام: هو خلاص، بعد اللي قولته، أظن مش هيقدر يجي جنبك تاني. هنا ظهر مازن وبدأ في الغناء. بينما كانوا العرسان وملك وحور وتمارا وبعد الأصدقاء يرقصون على أنغام أغاني مازن. هنا اقترب مازن وهو يغني من تمارا، ثم مسك يدها وبدأ يرقص معاها. تلقائيًا نظرت تمارا على مراد، وعندما رأت الغضب واضح على ملامحه، استمرت في الرقص مع مازن. هذا ما جعل مراد مثل كتلة من النار من شدة الغضب، على وشك الانفجار. لذلك ربت فؤاد على كتف مراد وقال:
فؤاد: اهدى، مش كده. مراد: إنت شايف بتعمل إيه؟ فؤاد: مراد، إنت مالكش حكم عليه. مراد: يعني إيه؟ تعمل اللي هي عايزاه هو كمان قدام عيني عادي كده؟ أنا مقدرش أنطق؟ فؤاد: آه، ماتنطقش. بعدين هي بتحاول تضايقك على فكرة. ليس مراد فقط من شعر بالغيرة، كمان حسام كان يشعر بضيق وهو يرى تمارا ترقص مع مازن وبإنسجام، لدرجة أن مازن كان يعطيها المايك لتغني معاه.
في الجهة الأخرى، لم يعجبها ميرفت تصرف تمارا. لذلك طلبت من بنت شقيقتها أن تنادي تمارا لها. وأول ما... تمارا: ماما، إنتي عايزاني؟ ميرفت: إيه اللي بتعمليه ده؟ كانت تفهم ماذا تقصد ميرفت، لكنها تصنعت أنها لا تفهم شيئًا، لذلك قالت: تمارا: مش فاهمة. هو أنا عملت إيه؟ ميرفت: هتستعبطي؟ إنتي فاهمة أنا بتكلم على إيه. زي ما أنا فاهمة إنتي بتعملي كده ليه. تمارا: ماما، أنا برقص عادي في خطوبة أخواتي، فيها حاجة دي؟
ميرفت: ارقصي، بس مش بالطريقة دي. ولا تستغلي مازن عشان تضايقي مراد. فاهماني؟ تمارا: على فكرة إنتي ظلمانى. ميرفت: (بتحذير) تماااارا. اعقلي تمام، اعقلي. مش هنبهك تاني. تمارا: حاضر. هعقل خالص. وكمان هقعد جنبك مش هتتحرك. كويس كده؟ ميرفت: آه، كويس. ويكون أحسن كمان. في الجهة الأخرى: هايدي: إيه واقف كده ليه؟ ما تتحرك. لؤي: أعمل إيه؟ هي قاعدة مع أمها. هروح أتحرش بيها قدام أمها.
هايدي: هي أكيد مش هتفضل قاعدة كده طول الخطوبة. أول ما تقوم، اعمل اللي اتفقنا عليه على طول. لؤي: حاضر. في جهة أخرى: فؤاد كان طول الوقت ينظر لميرفت ويتأمل ملامحها التي اتحرم منها سنين طويلة. بينما ميرفت كانت تتفادى النظر إلى الجهة الموجود بها فؤاد. في الجهة الأخرى: شيرين: شوفتي أخوكي؟ ما شالش عينه من على ميرفت من ساعة ما بدأت الخطوبة. تفتكري ممكن يروح يتكلم معاها ويعرف منها اللي حصل زمان؟
نسرين: متخافيش. ميرفت مش هتقبل تتكلم معاه. هي أساسًا مش طايقة تبص في وشه. شيرين: الحمد لله. طمنتيني. نسرين: بس أكيد فؤاد هيجي يوم ويعرف إنك روحتي قولتي لميرفت إنه هيتجوز، وإنك إنتي السبب إنها قررت تتجوز بسرعة. مافيش حاجة بتستخبى العمر كله. وأديكِ شايفة قابلوا بعض بعد 25 سنة. شيرين: إنتي ليه بتتكلمي وكأني عملت جريمة؟ كل الحكاية إني كنت عايزة مصلحة أخويا. وأنا كنت أعرف منين إن هيحصل كل ده؟
إنه هيقضي حياته كلها عايش وحيد على ذكراها. سكتت نسرين وهي تتذكر ما فعلته مع مراد. ثم سألت نفسها: هل يمكن أن تكون حياة مراد نسخ من حياة فؤاد؟ شيرين: سكتي ليه؟ نسرين: خلاص، مالهوش لازمة الكلام ده دلوقتي. اللي حصل حصل. هنا جاء وقت الاستراحة والبوفيه. ومعظم الموجودين مشغولون بتناول الطعام. لذلك قالت تمارا: تمارا: ماما، أجيبلك تاكلي؟ ميرفت: لأ. لو عايزة روحي انتي.
تمارا: لأ، أنا مش جعانة. طيب هروح أشوف ياره أو سلمى عايزين حاجة. في الجهة الأخرى، يجلس مازن مع والدته ثريا. مازن: ماما، إيه رأيك في تمارا؟ ثريا: تمارا بنوتة قمرة. بس بتسأل ليه؟ مازن: بصراحة يا ماما، عجبتني. ثريا: معقولة؟ أخيرًا في بنت عجبتك. إيه؟ أخطبهالك؟ مازن: كده على طول؟ ثريا: وإيه؟ أنا نفسي أفرح بقى. هنا نادت ثريا تمارا التي كانت تمر بجوارها. ثريا: تمارا.. تمارا. مازن: إيه يا ماما؟ هتعملي إيه؟
ثريا: اسكت إنت. تمارا.. تمارا: نعم يا طنط؟ حضرتك عايزة حاجة؟ ثريا: تعالي اقعدي جنبي يا حبيبتي. جلست تمارا بجوارها وظلت تسألها ثريا عدد أسئلة. استغربت تمارا من أسئلتها، لكنها كانت تجيب عليها. ثم قالت: ثريا: أنا هروح أتكلم مع ميرفت. خليكي إنتي مع مازن. مازن بارتباك من تصرف والدته. مازن: ماما، إنتي هتتكلمي في إيه؟ ثريا: مالكش إنت دعوة. ده كلام ستات. قالت جملتها وذهبت لطاولة ميرفت. لذلك قالت تمارا باستغراب:
ثريا: هو فيه إيه؟ مالها طنط ثريا؟ مازن: (بتوتر) ده آخرة اللي يقول لأمه على حاجة. تمارا بعدم فهم قالت: تمارا: إنت بتقول إيه إنت كمان؟ أنا مش فاهمة حاجة. مازن: بصراحة بقى، أنا قولت لماما إنك عجبتني. تمارا: نعم؟ طيب ليه قولت كده؟ مازن: عشان إنتي فعلًا عجبتني. توترت تمارا بخجل. وقبل أن تنطق، جاء حسام وقال: حسام: (بضيق) تمارا، أنا عايزك. تمارا: في حاجة يا حسام؟ حسام: (بغضب) آه، في. يلا قومي. عايزك.
ما أعجب مازن بطريقة كلام حسام، لذلك قال: مازن: تمارا، هو فيه حاجة؟ تمارا: لأ، مافيش حاجة. عن إذنك. مازن: هستناكي نكمل كلامنا. في الجهة الأخرى: تمارا: إيه يا حسام؟ حسام: إنتي قاعدة مع المطرب ده ليه؟ تمارا: مازن يبقى جارنا، يعني إحنا نعرف بعض. حسام: وإيه الكلام اللي هيستناكي عشان تكملوه؟ تمارا: حسام، إنت مش شايف إن دي حاجة خاصة؟ هنا أمسكها حسام من ذراعها وقال: حسام: وإيه الحاجة الخاصة بينك وبينه؟
تمارا: حسام، إيدك. إيه اللي حصلك؟ كانت تمارا ستتعصب، لكنها تذكرت حالة حسام الصحية، لذلك قالت: تمارا: طيب، ممكن نتكلم بعدين. عن إذنك دلوقتي. كل ذلك يحدث ومراد يتابع تمارا مثل ظلها. كما كان مثل البركان الذي أوشك على الانفجار في أي وقت. في الأول لؤي، ثم مازن، انتهى بحسام. لذلك وقف مراد فجأة أمام تمارا وقال بحدة: مراد: لمي نفسك شوية. تمارا: لو سمحت، سيبني أعدي.
مراد: ده آخر تنبيه ليكي يا تمارا. بعد كده متلوميش غير نفسك. مفهوم؟ قال جملته ثم تركها. ما زال تتأثر تمارا بكلام مراد، لذلك شعرت بضيق من حديثه. كما أرادت أن تتنفس بأريحية، لذلك خرجت بره القاعة. هنا سمعت صوت عصام وهو يقول بصوت يشبه فحيح الأفاعي: عصام:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!