الفصل 30 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
15
كلمة
4,258
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

خرجت تمارا من الغرفة ثم وقفت أمامها في انتظار انتهاء حسام من ارتداء ملابسه. هنا سمعت صوت مراد خلفها وهو يقول بحده: "ايه اللي جابك النهاردة الشغل؟ تصنعت تمارا القوة والتجاهل وقالت ببرود استفز مراد: "نعم حضرتك بتكلمني أنا؟ مراد: (بضيق) "لأ ما أنا مش ناقص كمان استفزازك." تمارا: "أنا مش فاهمة حضرتك تقصد إيه." مراد: "تمارا أنا فيا اللي مكفيني مش ناقص برودك كمان." تمارا: "بصراحة أنا مش فاهمة حضرتك تقصد إيه." مراد:

"تمام يلا أمشي دلوقتي من القصر مش المفروض تكوني خلصتي شغل؟ تمارا: "لأ ما أنا معزومة على الخطوبة." مراد: "تمارا عشان خاطري روحي." تمارا: "بس أنت مالكش خاطر عندي عشان تحلفني بخاطرك." هنا قال مراد بعصبية: "يا غبية أنا خايف عليكي مش هتقدري... هتوجعي." ابتسمت تمارا ثم قالت بتحدي: "لأ متخافيش هقدر، بس ياريت أنت اللي تقدر تستحمل اللي جاي." مراد: "تقصدي إيه؟ تمارا: (بضحك) "بكرة تشوفي... أو يمكن النهاردة على حسب." مراد:

"بلاش عناد أحسن، ويلا عشان تروحي." هنا ضحكت وقالت: "تصدق نسيت أقولك مبروك يا عريس." قالت عبارتها ثم طرقت على باب غرفة حسام. وبعد ما فتح حسام الباب قال وهو يرتدي بدلة أنيقة: "إيه رأيك؟ هنا نظرت تمارا لمراد الذي مازال واقف، لذلك كانت ترغب في إثارة غيرته فقالت: "واو جامد آخر حاجة." حسام: "بجد عجبتك يا تمارا؟ تمارا: "طبعًا عجبتني وكثير كمان." ثم اقتربت منه وقالت: "خليني بس أعدلك الكرافتة."

ثم بدأت تمارا بتظبيط الكرافتة لحسام. هنا كور مراد قبضة يده بغضب، كان بيحاول بكل قوته إن يسيطر على غضبه من أثر غيرته. هنا قال حسام الذي استغرب من تصرف تمارا: "طيب وإنتي رايقة كده متفكري كده تلبسي الفستان؟ حينها نظرت تمارا لمراد بخبث ثم قالت: "آه... تقصد الفستان اللي أنت جبتهولي؟ حسام: "آه، هو فيه غيره." تمارا: "خلاص هلبسه عشان أنت بس متزعلش." حسام: (بفرحة) بجد يا تمارا بتخافي على زعلي؟

أنا هنادي بسرعة على حور عشان تجيب الفستان." عندما رأت فرحة حسام بكلامها لعنت نفسها لأنها بتستغل حسام لإثارة غيرة مراد. ذهب حسام ليجلب الفستان من حور. هنا قال مراد والشر يتطاير من عينه: "إيه اللي أنتِ بتعمليه ده؟ تمارا: (ببرود) هو أنا عملت إيه؟ مراد: (بتحذير) ابعدي عن حسام يا تمارا أحسنلك... وبلاش تستخدمي الطريقة دي في انتقامك مني." تمارا: "يا راجل انتقام إيه؟

هو أنا فاضية للعب العيال ده. وإذا كان على حسام متهيألي أنا حرة أقرب من حسام أو من أي حد تاني. مالكش فيه أنا حرة." هنا أمسكها مراد من ذراعها بقوة وقال بغضب وتحذير قوي: "أقسم بالله يا تمارا أقتلك لو فكرتي تقربي من أي راجل تاني، فاهمة؟ بعدت يده عنها بقوة وقالت بحده: "ابعد إيدك دي عني وأوعى تفكر تلمسني تاني. ياريت مالكش دعوة بحياتي خالص وهقولهالك تاني أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه. مالكش فيه فاهمة؟ هنا جاءت حور وقالت:

"حسام قالي إنك غيرتي رأيك وهتلبسي الفستان." قالت تمارا وهي تنظر لمراد: "آه غيرت رأيي." حور: "طيب تعالي تلبسي في جناحي." هنا قالت حور بعد أن انتبهت لمراد: "مراد أنت أخيرًا جيت... تصدقي يا تمارا في عريس يروح شغله يوم خطوبته؟ تمارا: "عادي، إحنا في زمن كل شيء جايز." هنا ذهبت تمارا مع حور، بينما ذهب مراد لغرفته. بعد مرور ساعة، الجميع كانوا جاهزين في الجنينة لاستقبال المعازيم الذين بدأوا يتوافدون.

بينما جاءت العروس، لكن وعلى غير العادي لم يكن العريس في استقبالها. لذلك قالت شيرين بغضب: "هو فين ابنك؟ مش المفروض يكون واقف يستقبل عروسته." نسرين: "غصب عنه واللهي كان عنده شغل مهم وكان لازم يخلصه." شيرين: "شغل يوم خطوبته؟ هنا حاولت نسرين تقول أي مبرر كاذب فقالت: "ده مراد كان مضايق قوي لما استدعوه النهاردة في الشغل ضروري، بس هيعمل إيه... هما ظباط الشرطة كلهم كده وقتهم مش ملكهم." شيرين: "عندك حق. بس هايدي ذنبها إيه؟

يكون شكلها مش لطيف قدام المعازيم." نسرين: "شكلها زي القمر مافيش حد يقدر يقول كلمة غير كده. ويلا بقى نقابل الضيوف." وهنا ذهبت نسرين لأسلم وقالت: "اطلع قول لمراد ينزل... هو بيعمل إيه كل ده فوق؟ أسلم: "أكيد بيلبس." نسرين: "ساعة ونص بيلبس فيهم؟ دي العروسة نفسها مش بتاخد الوقت ده كله." أسلم: "حاضر هطلع أشوفه." بعد ما انصرف أسلم، جاءه يوسف وقال: "مراد منزلش ليه لحد دلوقتي؟ نسرين: "بيلبس ونازل على طول." يوسف:

"وليه التأخير ده كله؟ الضيوف بدأوا يسألوا عنه." هنا نادت نسرين على حور وقالت: "اطلعي نزلي أخوكي من فوق بسرعة." حور: "حاضر." في جناح مراد. دخل أسلم الغرفة دون أن يطرق الباب. وجد مراد يجلس على إحدى الكراسي يضع يده على جبهته بملامح شاحبة. أسلم: "أنا لسه ملبستش العروسة والمعازيم كلهم تحت وأنت قاعد هنا." مراد: "مش قادر... مش قادر يا أسلم." أسلم: "أنت اللي اخترت." قال مراد بألم وهو لا يعلم شيئًا عن التي واقفة أمام

باب غرفته تسمع ما يحدث: "ماكنتش أعرف إن الحوار هيكون صعب أوي كده، وخصوصًا إنها هنا ومصممة تحضر الخطوبة." أسلم: "تمارا هنا؟ ما قلتلك إنها مجنونة." مراد: "بس أنا مقدرش أحضر الخطوبة وهي موجودة، مقدرش أحط عيني في عينها. ده عقاب قاسي أوي." أسلم: "أنا حذرتك من الأول تمارا مش هتسكت على اللي عملته معاها." مراد: "الغبية مش عارفة إنها لما تحضر الخطوبة هتتوجع أكتر مني." حور: "طالما بتحبك وأنت بتحبها أوي كده ليه رايح تخطب هايدي؟

هنا اتسعت عين مراد وأسلم بدهشة، هم ينظرون إليها دون أن ينطقوا بكلمة. لذلك قالت: "بدل ما تبصوا عليا كده فهموني إيه اللي بيحصل." أسلم: "مش وقته دلوقتي تفهمي حاجة." ثم نظر لمراد، كمل حديثه: "أنت لازم تنزل دلوقتي... ماينفعش تتأخر أكتر من كده... عشان ماتبقاش فضيحة." مراد: "عندك حق، هلبس وأنزل. حور... حور: "نعم." مراد: "تمارا فين؟ حور: "هي في الجناح بتاعي بتجهز مع ملك." مراد: "خليكي جنبها عشان خاطري."

شعرت حور بمدى حزن أخيها، لكنها مازالت لا تفهم لماذا يفعل مراد ذلك. كيف له أن يحب تمارا ويخطب هايدي؟ لذلك قالت بعدم فهم: "حاضر يا مراد هبقى جنبها." في غرفة حور. ملك: "بجد قمر. بس مش عارفة أنتِ ليه متوترة." تمارا: "يمكن عشان أول مرة ألبس كده... وكمان ميكاب وشعري المفرود... كل ده غريب بالنسبة لي." هنا دخلت حور وقالت بانبهار: "أوبااااا بقى... إيه الجمال ده. أمال فين الواد تمارا؟ تمارا: "حلوة." حور:

"حلوة بس ده عظمه. أقسم بالله تجنني. ربنا يستر على الشباب اللي في الحفلة من جمالك." تمارا: "لأ أنتِ كده بتبلغي." حور: "واللهي بتكلم بجد. تسلم إيدك يا ملك، الميكاب هادي بس تحفة." ملك: "تمارا حلوة من غير أي حاجة."

كانت تمارا معروفة بلبسها الذكوري، كما أنها لم تضع أبدًا أي من مساحيق التجميل إلا في المناسبات. أما شعرها كانت دائمًا ترفعه على هيئة ذيل حصان. لذلك كانت تبدو مختلفة تمامًا. كما كانت جميلة جدًا، كانت تبدو في هذه الهيئة كأنها أميرة خرجت من إحدى الروايات الخيالية. كانت تمارا تنزل من على سلالم القصر ومعها حور وملك. بينما كان واقف مراد وأسلم في الصالون. وعندما رآها أسلم قال لمراد: "ربنا يعينك على اللي هتشوفه دلوقتي." مراد:

"تقصد إيه؟ أسلم: "بص وراك وانت تعرف." وعندما نظر مراد خلفه ورأى تمارا بهذا الجمال، بلع ريقه واتسعت عيناه. وظل يتأملها هو واقف متجمد مكانه. انتبهت تمارا لحالة مراد، لكنها تجاهلت وجوده تمامًا. مرت من جواره كأنه ليس موجودًا، وخرجت للجنينة. بينما قال أسلم: "أقسم بالله صاروخ." مراد: "لم نفسك." أسلم: "لأ متخافش، أنا مرتبط بأخته." مراد: "شفت عاملة في نفسها إيه؟ أسلم: "شفت إلا شوفت...

بصراحة اللي يكون في عونك. البت جامدة بصراحة." مراد: (بعصبية) أسلم أنت عايزني أفقد أعصابي عليك النهاردة؟ أسلم: "اهدأ، أعصابك يا عريس. وبعدين أنا عايزك تمسك أعصابك شوية في فرح بره، وأكيد فيه شباب وطبيعي يعجبوا بجمال تمارا. أكيد مش هتسيب العروسة وتتخانق مع كل حد يبص عليها." مراد: "هو ده اللي هي عايزاه... عايزاني أتجنن أفقد أعصابي." أسلم: "مراد، أي حاجة تعملها بره هتبقى فضيحة لعائلة مهران، خلي بالك." في جنينة القصر.

حسام: "تمارا أنا ماكنتش متخيل إن الفستان هيطلع بالجمال ده." تمارا: "آه عندك حق، الفستان فعلًا حلو." حسام: "الفستان حلو عشان أنتِ اللي لابسه. بصراحة مش الفستان بس، كل حاجة فيكي حلوة ومظبوطة بالمسطرة." هنا شعرت ملك بغصة في صدرها وهي تسمع غزل حسام في تمارا. هنا قالت تمارا: "بلاش مجاملة." لؤي: "ملكة الحفلة بلا منازع... من غير ما تتكلمي أنا عارف إنك مابتحبيش الكلام ده، بس بصراحة أنا ما أقدرش أشوف الجمال ده وأسكت."

أضايق حسام من مدح لؤي لتمارا. بينما كانت تشعر بإحراج. حسام: "لما أنت عارف إنها مابتحبش الكلام ده يبقى ياريت تسكت." لؤي: "ياريت أقدر." حسام: (بتحذير) لؤييييي." لؤي: "خلاص هسكت." كانت تمارا تشعر بعدم الراحة من نظرات الإعجاب من بعض المعازيم الذين لديهم فضول يعرفوا من هي الفاتنة صاحبة الوجه الجديدة. هنا حدث تهليل وتصفيق عند خروج مراد. وتوجه للكوشة وأول ما جلس بجوار هايدي، بدأ الاحتفال بالخطوبة.

بعد مرور بعض الوقت، أقام مراد وهايدي يرقصون سلو. بينما مراد لا يستطيع أن يبعد عينه عن تمارا. وعندما لاحظت هايدي ذلك قالت: "ممكن تبصلي وتقولي إيه اللي آخرك عن الخطوبة؟ مراد: "هو وقته الكلام ده." هايدي: "طيب افرد وشك الناس تقول علينا إيه؟ مراد: "هو ده اللي فارق معاكي الناس والمظاهر الكاذبة." هايدي: "في إيه يا مراد؟ هو أنا عملت حاجة؟ مراد: "في اللي أنا قولتهولك، أنا عايز خطوبة عائلية على الضيق يعني مش مهرجان." هايدي:

"بس خالتو نسرين قالتلي آه... قطع عبارتها وقال وهو يوزع ابتسامات مزيفة على المعازيم: "أنا ماليش دعوة بحد، أنا قولتلك أنتِ. واسمعي لو عايزة موضوعنا يتم يبقى اسمعي اللي أقول عليه، لأني مابحبش أكرر كلامي." هايدي: "حاضر. ممكن بقى تشيلني وتلف بي؟ مراد: "إيه شغل المراهقين ده." الجميع كانوا ينظرون للعروسين وهم يرقصون سلو ويتحدثون، ولا أحد يعلم ماذا يقولون. هنا تبدلت ملامح تمارا عندما رأت اقترابهم من بعض.

كان ذلك يقتل تمارا من الداخل، فقلبها يتألم. برغم قوتها، وبرغم أنها هي من أصرت أن تحضر حفلة الخطوبة، وبرغم ما قالته، إلا أن الواقع مختلف عن الكلام. كانت في وضع لا تحسد عليه، فحبيبها التي طالما حلمت أنها تكون شريكة حياتها يرقص أمامها مع عروسته. لم تستطع أن تمسك دموعها التي كانت تجاهد باستماتة حتى لا تخرج عن صمتها. لذلك قالت تمارا: "حسام أنا رايحة أعمل تليفون." حسام: "متتأخريش."

ذهبت تمارا بعيدًا حتى لا يراها أحد، لذلك دخلت غرفة الجيم. وهنا ظلت تبكي بحرقة حتى كاد قلبي أن يقف. هنا رن هاتفها، ردت بسرعة بعد ما أزاحت دموعها وقالت بصوت مخنوق: (بداية المكالمة) تمارا: (ببكاء) سلمى أنا مش قادرة." سلمى: (بخوف) في إيه مالك؟ أنتِ بتعيطي." تمارا: "طلعت بكذب على نفسي، مقدرتش أشوفه جنبها، مقدرتش أشوفه بيخطب غيري." سلمى: "اهدأي يا حبيبتي اهدأي." تمارا: "أنا عايزة أروح، مش قادرة أقعد هنا." سلمى:

"أنا ويارا واقفين بره القصر، اطلعي." تمارا: "مش هينفع أطلع وأنا كده." سلمى: "ليه؟ تمارا: "أنا في أوضة الجيم والجنينة مليانة ناس." سلمى: "طيب وإيه المشكلة؟ تمارا: "أنا من كتر العياط الماسكرا ساحت والكحل كمان والميك أب باظ وشكلي بقى عامل زي العفريتة." سلمى: (بضحك) صحيح، هو فيه إيه ولا إيه؟ طيب قولولي هندخل القصر ده إزاي؟ تمارا: "عادي، السكيورتي عارفين يارا، ويارا عارفة أوضة الجيم." سلمى: "طيب إحنا جايين ليكي."

في الجهة الأخرى. كانت هايدي ترقص بطريقة هستيرية. بينما مراد رافض الرقص، كان يجلس فقط مثل مثل المعازيم. كل ما كان يفعله أنه يبحث بعينه عن تمارا، لكنه لم يجدها. لذلك قال لحور في أذنه: "فين تمارا؟ حور: "راحت تعمل تليفون من ساعتها مرجعتش." مراد: "خدي أسلم وشوفيها فين." حور: "حاضر." وبالفعل ذهبت حور وأسلم يبحثون عنها لكن دون جدوى. وهنا رأى أسلم يارا وسلمى داخلين من باب القصر، لذلك ذهب إليهم وقال: "انتوا جايين لتمارا؟

يارا: "مش عايزة ذكاء يعني. أكيد جايين عشانها، آمال هنيجي عشان حضرتك." أسلم: "طيب ليه المرشح الطويل ده؟ أنا غلطان إني سألتك." يارا: "أحسن متبقاش تسأل تاني." سلمى: "بقولكم أنا مش ناقصة خناقتكم أنتوا كمان." أسلم: "على العموم أنا برضه بدور على تمارا." سلمى: "هي في الجيم." هنا جاءت حور وقالت دون أن تنتبه لـ سلمى ويارا: "أنا مش لاقياها ومراد سألني عليها تاني. مش عارفة أقوله إيه، والسكريتي قالولي إنها مخرجتش من القصر."

يارا: "وهو مراد عايز منها إيه تاني؟ يسأل عليها بتاع إيه؟ قالت سلمى بتحذير: "يارا اسكتي فاهمة. اسكتي." يارا: (بغضب) حاضر. هسكت." ثم وضعت يديها على فمها. لذلك ضحك أسلم على عفويتها ثم قال: "تمارا في الجيم." في الجيم. عندما أدخلو الجيم اتصدموا عندما رأوا تمارا لابسة قفازات الملاكمة في يديها وتضرب كيس الملاكمة بكل قوتها وهي تصرخ. هنا قالت سلمى: "تمارا أنتِ بتعملي إيه؟ تمارا." هنا انتبهت لهم تمارا وقالت: "كنت بتدرب." حور:

"بتدربي ملاكمة بفستان سواريه؟ تمارا: "عادي، إيه المشكلة؟ الفستان زي الفل مش جراله حاجة." يارا: "إيه الفستان ده؟ وإيه اللي في شك ده؟ حور: "المفروض إنه كان ميك أب." تمارا: "طيب ممكن نروح بعدين أبقى أقولكم على كل حاجة." سلمى: "اغسلي وشك الأول وغيري الفستان ده." وبالفعل جابت حور ملابس تمارا ثم غسلت وجهها. وهنا قال أسلم لتمارا: "يلا عشان أوصلك." يارا: "متشكرين، مش عايزين حد يوصلنا." أسلم:

"أنا مش بكلمك أنتِ، أنا بتكلم مع تمارا." تمارا: "يلا يا أسلم وسيبك منها." هنا قالت حور لتمارا: "تمارا أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل ولا إيه اللي حصل بينك وبين مراد، أو إيه السبب اللي أوصلكم للوضع ده... بس أنا اللي أعرفه ومتأكدة منه كويس أوي إن مراد بيحبك." تمارا: (بحزن) وأنا كمان كنت فاكرة كده، بس مش كل اللي بنشوفه بيكون حقيقي." قالت جملتها ثم انصرفت. في سيارة أسلم. أسلم: "تحبوا نروح أي مكان غير البيت؟

في نفس واحد تمارا ويارا: تمارا: "آه ياريت." يارا: "لأ شكرًا." تمارا: "معلش أنا مخنوقة، ممكن نروح أي مكان." يارا: "خلاص نروح." أسلم: "أنا أعرف مكان حلو أوي هتبسطوا فيه." ذهب أسلم بهم لمكان مثل النادي للعب البولينج والبلياردو وألعاب أخرى. أسلم: "أنا عارف إن المكان هنا هيعجب تمارا أوي." تمارا: "عندك حق، أنا محتاجة مكان زي ده. تعالي يا سلمى نجرب نلعب بولينج." أخذت تمارا سلمى ثم همست في أذن يارا وقالت:

"الواد بيحبك، أوعي تضيعي من إيدك يا هبلة." قالت جملتها ثم تركت أسلم ويارا مع بعض. هنا قال أسلم: "كانت بتقولك إيه؟ يارا: "تمارا طيبة أوي، رغم كل اللي هي فيه بتفكر في غيرها." أسلم: "يبقى كانت بتكلمك عننا." يارا: "هو أنت ممكن تعمل معايا زي ابن عمك ما عمل مع تمارا؟ أسلم: "واللهي عمري. يارا، أنا بحبك." يارا: "ما مراد بردوا بيحب تمارا بس اتخلى عنها." أسلم: "طيب هو عمل كده عشان أخوه. أنا الحمد لله ما عندي أخوات." يارا:

"أقسم بالله يا أسلم لو فكرت تسيبني واللهي ما يكفيني موتك." أسلم: "ويون عليكي بردوا؟ يارا: "مش عايز تسيبني، تبقى تهون وتهون أوي كمان." أسلم: "صلي على النبي كده. بلاش الروح الشريرة تحضر دلوقتي... أنا لا هسيبك ولا حتى ممكن أتخيل حياتي من غيرك." يارا: "تمام، يبقى خلي طنط نرمين تيجي تتفق على ميعاد الخطوبة بكرة." أسلم: "طيب ما تخليها جواز على طول، أهو حتى تربطيني جنبك عشان مقدرش أسيبك." يارا:

"أهو أنت اللي بتنرفزني عشان بعد كده مترجعش تزعل." هنا سمعوا صراخ تمارا، لذلك ذهبوا إليها. يارا: "بتصرخي ليه؟ تمارا: (بفرحة) وقعتهم كلهم. تعالي يا يارا العبي معانا." بدأ الأشقاء الثلاثة يلعبون البولينج باستمتاع. بينما ظل ينظر لهم أسلم باستغراب. إنها حقًا عائلة غريبة، كيف لهم أن يستطيعوا يحزنوا ويفرحوا في نفس الوقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...