الفصل 15 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
17
كلمة
3,748
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

بعد ما انتهت هايدي من جملتها بحركة غير إرادية، نظرت مراد لتمارا اللي كانت هي كمان بتنظر له بعد ما سمعت كلام هايدي. ظلوا ينظرون لبعض، لكن سرعان ما أنزلت تمارا عينيها للأرض بخجل. بينما أراد حسام إنهم يتركهم لوحدهم، لذلك قال: حسام: تمارا، كفاية كده النهاردة، يلا بينا إحنا. هزت تمارا رأسها بأيجاب، ثم نظرت نظرة أخيرة على مراد قبل ما تغادر. بينما ظل مراد ينظر إليها لحد ما تلاشت من أمامه، لذلك قالت هايدي بغضب بعد ما

لاحظت نظرات مراد لتمارا: هايدي: إيه، عاجبك لدرجة مش قادر تشيل عينك منه؟ مراد: إنتي بتخرفي، بتقولي إيه؟ هايدي: بقول اللي شايفاه بعيني. مراد: ابقي شوفي كويس بعد كده. هايدي: (بصراخ) مراد، من فضلك اتكلمني بطريقة كويسة عن كده. إلا والله هقول لطنط نسرين. قال مراد بغضب عارم بصوت أرعب هايدي: مراد: أولاً، وطّي صوتك وإنتي بتكلميني. ثانياً، لسه ما اتخلقتش اللي تهدد مراد مهران، لأني ما بخافش. ودلوقتي اخفي من وشي. هايدي: (بخوف)

مراد، والله أنا ما قصدتش، بس أنا كنت.. قطع عبارتها بتحذير حاد فقال: مراد: قولتلك اخفي من وشي أحسنلك. خرجت هايدي من الجيم وهي تركض وتبكي. في جنينة القصر ~~~~~~~~~~~ كانوا يجلسون شباب عائلة مهران يتبادلون أطراف الحديث، إلى أن خرجت تمارا مع حسام. حسام: طالما إنتي رايحة، جايباني هنا ليه؟ تمارا: عشان تقعد مع الشباب بدل ما تقعد في الأوضة لوحدك. حسام: يا ستي، أنا اشتكيتلك. تمارا: إحنا مش قولنا نسمع الكلام.

حسام: حاضر، بس خليكي معايا شوية. تمارا: اليوم خلص. حسام: ما تتبقيش بايخة بقى. تمارا: النهاردة الجمعة، ده اليوم الوحيد اللي بقعد فيه مع ماما وإخواتي. حسام: بس يا تمارا.. قبل ما يكمل جملته قالت: تمارا: ما فيش بس. وزي ما اتفقنا، بكرة الساعة قبل الساعة 8 الصبح هكون عندك. حسام: تمام، بس هتفطري سوا بكرة؟ تمارا: إن شاء الله. عندما وصلت تمارا للطاولة اللي بيجلس عليها شباب العائلة، ألقت عليهم تمارا التحية وقالت:

تمارا: حسام جاي عشان يقعد معاكم. لؤي: معقولة، حسام مهران بحاله هيتكرم ويقعد معانا؟ هي الدنيا حصل فيها إيه؟ حسام: لؤي، بطل الشويتين دول، ولا هتعملهم عليا. لؤي: عيب يا باشا، هو أنا أقدر. حور: بجد يا حسام، أنا فرحانة إنك قررت تطلع من الوحدة اللي عايش فيه. ملك: بس أنا شايفة إن صحتك بقت أحسن. حور: الفضل يرجع لتمارا. تمارا: لأ، الفضل يرجع لإرادة حسام وعزمته والتزامه بالعلاج. ملك: عندك حق، حسام طول عمره قوي وقدها.

إسلام: طيب تعالوا يا شباب نقعد مع بعض ونسيب البنات يتكلموا براحتهم. لؤي: ليه بس؟ دي حتى قعدة البنات تفتح النفس وتطول العمر. إسلام: يلا يا رخم، قوم معايا بدل ما أقصر لك عمرك أنا دلوقتي. لؤي: أمرى لله، عن إذنك يا آنسة تمارا. قال جملته ثم ذهب مع الفتيان وجلسوا على طاولة أخرى، وتركوا الفتيات مع بعض. وهنا قالت ملك: ملك: تمارا، هو إنتي شايفة حسام بيتحسن؟ فيه أمل يرجع يمشي تاني؟

تمارا: طبعاً، حسام دلوقتي بقى يقدر يحرك أطراف رجله. كمان بقى يقدر يقف على المشاية. إن شاء الله في خلال شهرين حسام هيقدر يمشي تاني على رجله. ملك: (بفرحة) بجد يا تمارا؟ تمارا: آه طبعاً بجد. حور: والله يا تمارا لو ده حصل، ليكي عندي هدية كبيرة قوي على مجهودك وتعبك مع حسام. هايدي: هدية ليه؟ ما هي بتاخد فلوس تمن مجهودها ده، يعني ما بتعملش حاجة ببلاش. شعرت تمارا بضيق فقالت وهي تبتسم:

تمارا: عندك حق، أنا بأخد تمن مجهودي، لأن ده شغلي زي شغل حضرتك كده، مش بردوا بتاخدي تمن مجهودك ولا بتشتغلي لوجه الله؟ نظرت لها هايدي بغضب على ردها. وقبل ما ترد هايدي قالت تمارا: تمارا: عن إذنكم، ميعاد شغلي خلص. قالت جملتها ثم انصرفت. فقالت حور: حور: إيه الكلام المستفز اللي قولتي لتمارا ده؟ هايدي: إيه؟ هو أنا قولت حاجة غلط؟ هي مش بتاخد فلوس على شغلها؟ ملك: ده طبيعي، أي حد بيشتغل بياخد تمن شغله.

هايدي: ده اللي أنا قولته. بعدين يعني، هي سكتت؟ ما هي ردت رد مستفز بردوا. حور: ما إنتي كنتي عايزها تسكت؟ تمارا ما بتسكتش لحد. هايدي: (بغضب) خلاص عرفنا إن اللي اسمها تمارا دي فيها كل الصفات الواو. حور: هو فيه إيه يا هايدي؟ هايدي: فيه إني اتخنقت وحاسة إنتوا بقيتوا أوفر قوي في مدح ست الممرضة، خلاص مبقاش ورانا حاجة نتكلم عنها غير إنجازات الست تمارا. حور: إنتي حاطة تمارا في دماغك ليه؟

هايدي: وأنا هحط واحدة زي دي في دماغي ليه؟ أنا بس مدايقة من الحوار اللي عملتوه مع لؤي قبل كده. حور: إذا كان لؤي نفسه مش مدايق. بالعكس، ده هو بنفسه راح واعتذر على اللي حصل. هايدي: ده عشان هو واحد غبي. ملك: فيه إيه يا هايدي؟ أنا عارفاكي كويس، فيه حاجة تانية مدايقاكي. إنتي من ساعة ما جيتي من الجيم وإنتي مدايقة، هو مراد قالك حاجة؟ قالت بحزن كأنها ما صدقت حد يسألها: هايدي: مراد بيعملني وحش قوي.. وأنا مستحملاه عشان بحبه.

حور: إيه الجديد؟ مراد بيعامل الكل وحش. هايدي: بس النهاردة طول ما أنا بتكلم معاه، عينه ما نزلتش من على اللي اسمها تمارا دي. لما وجهته بالكلام ده اتعصب عليا. ثم حكت كل ما حدث بينها وبين مراد. حور: إنتي اتجننتي؟ ده كويس إنه اتعصب عليكي. ملك: بعدين يا هايدي، إنتي عايزة تفهميني إن مراد عينه من تمارا؟ هايدي: أنا ما قولتتش كده. ملك: بس معنى كلامك كده. هايدي: لا، أنا قولت إنه كان بيبص عليها بس.

حور: عادي، على فكرة، ممكن يكون كان بيبص على حسام. إنتي ليه فكرتي إنه بيبص على تمارا؟ هايدي: من الطريقة اللي كان بيبصلها بيها عليها. حور: (بسخرية) إيه؟ كان بيبصلها بطريقة أربعة اتنين أربعة؟ ملك: هاها، دي أكيد طريقة حسن شحاتة. حور: لأ، وإنتي صدقة، دي طريقة حسام حسن. أو إبراهيم. هايدي: إنتوا فايقين قوي، بتهزروا. بقولكم كان بيبص عليها. ملك: يعني هنقولك إيه بس؟ كلنا عارفين إن مراد جد، مش بتاع الحاجات دي.

حور: قولي لها الهبلة دي. بعدين مراد وتمارا، دول الاتنين مش بيقبلوا بعض. أصل إنتي ما شفتيش خلافاتهم مع بعض. ده لو على مراد، كان طرد تمارا من أول يوم ليها في الشغل. هايدي: بجد يا حور؟ يعني تفتكري أنا متهيألي؟ حور: طبعاً متهيألك. هايدي: بجد يا حور، إنتي طمنتيني. في قسم الشرطة ~~~~~~~~~~~ أم عصام: قولي يا ضنايا، إنت عامل إيه؟ عصام: كويس يا ماما، اطمني. قوليلي، حد دايقك في الزيارة؟

أم عصام: إنت عارف العساكر ورخامتهم، بس ولا يهمك، متخافيش على أمك. عصام: ما عرفتش أي حاجة عن تمارا؟ أم عصام: من ساعة ما سابوا الحارة، ولا حس ولا خبر، وكأن فص ملح وداب. ده حتى العفش بتاعهم لسه في الشقة، ما أخدوش غير هدومهم معاهم بس. عصام: هتروحي مني فين؟ ماشي يا تمارا، أنا وإنتي وزمن طويل. أم عصام: إيه يا عين أمك، لسه قلبك مال ليها بعد كل اللي عملته فيك وفي أمك؟ عصام: تمارا ليا، هتفضل ليا طول العمر.

أم عصام: قطعت الحب وسنينه، لسه باقي عليها وعايزها يا عصام؟ عصام: عايزها عشان أذلها وأكسر مناخيرها. ورحمة أبويا لأخليها تبجي تركع تحت رجلك يا ماما. أم عصام: (بفخر) ابني وتربيتي. أنا كنت عارفة إنك هتاخد حق أمك من ميرفت وبناتها، وخصوصاً تمارا. عصام: المهم، المحامي قالك هخرج من هنا امتى؟ أم عصام: المحامي بيقول قريب إن شاء الله. بعدين دي مشاجرة، يعني آخرتها شهرين تلاتة. عصام: هانت يا تمارا، يوم الحساب قرب، وكله بأوانه.

في إحدى الكافيهات ~~~~~~~~~~~ سلمى: فيه إيه يا حاتم؟ إنت جايبني هنا النهاردة عشان تأنب فيا؟ حاتم: لأني زهقت بصراحة. قولتيلي استنى نجيب الشقة، استنيت. قولتيلي اصبري عليا شوية، صبرت. بس خلاص يا سلمى، ما عدتش قادر. أنا متمرمط بين هنا واسكندرية عشان خاطرك وعلى قلبي زي العسل. بس خلاص، نفسي استقر، نفسي يكون ليا بيت يجمعنا. سلمى: وأنا مش عايزة أضغط على ماما وأشيلها هم تجهيزي. حاتم: أنا قولتلك، أنا هساعدك في كل حاجة.

سلمى: طيب وانت ذنبك إيه؟ حاتم: ذنبي إني بحبك. وواجبي كمان لأنك بنت خالتي. سلمى: مش عارفة أقولك إيه.. طيب حتى اديني فرصة أتكلم ماما. حاتم: ما فيش لا فرصة تاني. أنا هطلع من هنا أكلم ماما وأخليها تكلم خالتي ميرفت. سلمى: خلاص، أنا عارفة إنك طول ما قولت كلمة يبقى مش هترجع فيها. حاتم: طيب كويس إنك عارفة. سلمى: طيب قوللي، سألتلي في حوار الشقة تاني؟

حاتم: زي ما قولتلك قبل كده، الشقة في المنطقة اللي إنتوا ساكنين فيها مش أقل من اتنين مليون جنيه. أنا مش عارف إزاي إنتوا اشتريتوها مليون بس، ده كمان غير العفش. سلمى: طيب ليه الراجل يبيع الشقة بأقل من نص تمنها؟ أنا حاسة الموضوع فيه حاجة غلط. حاتم: والحاجة دي يعرفها اللي اسمه مراد، مش هو اللي جايب الشقة؟ سلمى: مش يمكن صح، يكون صاحب الشقة باعها بسعر ده عشان مستعجل وعايز يسافر بسرعة زي ما مراد قال.

حاتم: لو إني مش مقتنع، بس يمكن، الله أعلم. أمام العمارة ~~~~~~~~~~~ كانت تمارا على وشك صعود السلم عندما فتح الأسانسير، وقال شاب في أواخر العشرين: مازن: اتفضلي، طالعة وقت؟ تمارا: لا متشكره، اتفضل حضرتك. مازن: ليه الأسانسير فاضي؟ ولا إنتي ما بتركبيش الأسانسير مع حد متعرفيهوش؟ تمارا: لا واللهي، أنا ما بركبش الأسانسير من أساسه. مازن: أه، إنتي من الناس اللي بتخافي من الأسانسير. تعالي اركبي واطمني، أنا معاكي.

تمارا: وإنت مين أساساً عشان أطمن وأنا معاك؟ مازن: إيه ده؟ مش معقول، إنتي متعرفينيش؟ تمارا: لأ والله ما حصلي الشرف. مازن: أنا مازن نور. سكتت تمارا وهي تنظر له بعد فهم، لذلك قال: مازن: أوعى تقولي إنك متعرفيش مين هو مازن نور. تمارا: ليه يعني؟ هو حضرتك أخدت جائزة نوبل مثلاً وأنا معرفش؟ ضحك مازن ثم قال: مازن: مش لدرجة. أنا مازن نور المطرب. تمارا: اه، يعني بتغني؟ طيب ما تقول كده من الأول. على العموم ياسيدي، تشرفنا.

مازن: طيب إيه؟ مش هتركبي الأسانسير؟ تمارا: لأ بردوا مش هركب. كمان أنا ساكنة في الدور التالت. قالت جملتها ثم تركته وصاعدة على السلالم. وعندما وصلت تمارا لدور الثالث، وجدت مازن في انتظارها بعد ما صعد في الأسانسير، وقال: مازن: يبقى إنتي الجارة الجديدة؟ أنا ساكن في الشقة اللي قدامك. أومأت تمارا له برأسها بابتسامة، ثم فتحت باب الشقة وقفلته خلفها. هنا قال مازن لنفسه: مازن: خسارة. بس حلوة قوي.. بس معقولة متعرفنيش؟

اليوم التالي منزل ميرفت ~~~~~~~~ ميرفت: صاحية بدري، خير؟ تمارا: رايحة الجامعة. ميرفت: دلوقتي الساعة لسه ٧. تمارا: ما أنا عايزة أروح الشغل الأول أعمل جلسة لحسام، بعد كده أروح الجامعة. ميرفت: مش تعب عليكي كده؟ تمارا: ولا تعب ولا حاجة، عادي. ياره: صباح الخير. ميرفت: صباح الفل. يلا روحوا صلوا، بعد كده تعالوا افطروا. بعد ما انتهوا من أداء الصلاة، قالت ياره أثناء تناول الفطار:

ياره: صح يا تمارا، مش المطرب مازن نور طلع جارنا في الشقة اللي جنبنا؟ تمارا: آه، عارفة. شوفتوه امبارح. ياره: بجد شوفتيه؟ إيه رأيك فيه؟ تمارا: ولا حاجة، أنا أساساً معرفهوش. ياره: إزاي؟ إنتي كنتي حتى بتحبي الأغنية بتاعته الأخيرة. تمارا: أنا أغنية إيه دي؟ ياره: التضحية بالحب. تمارا: لأ واللهي، هو ده اللي بيغني الأغنية دي؟ بس ده كان شكله مختلف وضارب شعره أصفر في الأغنية.

ياره: ما إنتي عارفة المطربين اليومين دول، كل ساعة بشكل. ميرفت: بطلوا كلام وكلوا. تمارا: امال فين سلمى؟ ميرفت: سلمى نايمة، شفت بعد الضهر. ياره: يابختها، هتنام براحتها. ميرفت: صح يا بنات، خالتكم طلبت إيد سلمى لحاتم. تمارا: (بمزحة) طلبت إيدها بس؟ طيب وباقي جسمها هنوديه فين؟ ياره: يمكن تطلبها على دفعات، يعني كل يوم تطلب حتة منها. تمارا: ده كده عايزة على الأقل سنة على ما تطلبها كلها.

ميرفت: لمي نفسك إنتي وهي، بدل ما أقوملكم بالشبشب. تمارا: لأ واللهي ما إنتي قايمة، وخلي الشبشب مرتاح مكانه. قلبك أبيض يا أوفا. ميرفت: تبقي تخفي عسلك إنتي وهي. ياره: حبة جد؟ قولولي يا ماما، إنتي رأيك إيه؟ ميرفت: طبعاً موافقة، هو حاتم ده بيترفض؟ ده زينة الشباب. تمارا: مين يشهد للعريس أكتر من خالته؟ ميرفت: طبعاً، ابن اختي حبيبي كمان. سلمى: قالت إيه لما عرفتوا؟

ميرفت: لسه متعرفش، هي رجعت متأخر امبارح من المستشفى وما قولتلهاش. لما تصحى ابقى أقولها واعرف ردها. تمارا: من غير ما تسأليها، هي موافقة. لعنت تمارا زلة لسانها فقالت: تمارا: قصدي يعني، أكيد هتوافق. ميرفت: وإنتي متأكدة كده ليه؟ ياره: ما إنتي قولتي يا ماما، حاتم ما بيترفضش. ميرفت: أه صح. تمارا: طيب، أنا هروح ألبس وأمشي. في القصر ~~~~~~~~ عندما دخلت تمارا القصر، كان حسام ينتظرها في جنينة القصر.

تمارا: صباح الخير. ده أنا قولت هلاقيك نايمة. حسام: لأ، أنا صاحي بدري عشانك. يلا نفطر سوا. وقولت لأمل تحضر لنا الفطار. تمارا: لأ، بس أنا فطرت مع ماما وياره. حسام: أنا مش قولتلك هنفطر سوا؟ تمارا: آسفة واللهي نسيت. على العموم، تتعوض بكرة. والفطار كمان هيكون عليا. حسام: تمام. يلا تعالي اقعدي، واقفة ليه؟ تمارا: لأ، أنا هروح أظبط الجهاز عشان الجلسة، عقبال ما تفطر وتحصلني. حسام: تمام، هفطر وأحصلك. غرفة الجيم ~~~~~~~~

بعد ما جهزت تمارا كل شيء خاص بالجلسة، وقفت تمارا على المشاية الرياضية وقامت بتشغيلها والسير عليها. ثم قامت بتزويد سرعتها. بدأت تمارا بالركض. لم تنتبه لدخول مراد. بينما مراد استغرب من وجود تمارا في ذلك الوقت المبكر من الصباح. لذلك وقف خلف تمارا وقال: مراد: إنتي بتعملي إيه هنا من الصبح كده؟ انتفضت تمارا بخضة عندما سمعت صوت مراد خلفها، فوقفت فجأة على المشاية وهي تنظر للخلف، لذلك فقدت السيطرة على قدميها، فنزلقت قدمها.

لذلك صرخت. بينما أسرع مراد وجذبها إليه من على المشاية قبل أن تسقط وتصطدم بالأرض. فأستقرت تمارا بين أحضان مراد. وبحركة عفوية، كان مراد محاوطها بذراعيه. بينما تمارا كانت تمسك بقبضة بيديها على تيشرت مراد بقوة وخوف. بينما قال مراد بخوف عليها وهي مازالت بين ذراعيه: مراد: إنتي مجنونة؟ فيه حد يقف على المشاية وهي شغالة؟ كان ممكن يجرالك حاجة لا قدر الله. المهم، إنتي كويسة؟

هنا ارتجفت فجأة تمارا عندما انتبهت أنها بين أحضان مراد. لذلك ابتعدت عن مراد بخجل. لكن فجأة صرخت بألم وقالت:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...