الفصل 14 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
20
كلمة
3,687
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

تمارا: حسام أنا لازم أرجع جامعتي لأني... قبل أن تكمل عبارتها، ثار حسام وهو يقول بغضب ويصرخ بها: حسام: يعني عايزة تسيبيني وتسيبيني؟ أنا كنت عارف إنك مش مختلفة عنهم وهيجي اليوم اللي تعملي كده. ثم دفع الجهاز الخاص بالجلسة فسقط على الأرض. أتصدمت تمارا من رد فعل حسام، كما هو كان حال مراد الذي كان يتابع ما يحدث. لذلك قال بحده عندما رأى تمارا تضع يديها على أذنيها بخوف من صوت اصطدام جهاز الجلسة بالأرض:

مراد: حسام، أنت اتجننت؟ إيه اللي عملته ده؟ حسام: أنا عايز أرجع أوضتي. تمارا: حسام، ممكن تستنى بس أفهمك. نظر حسام لتمارا وقال بغضب عارم: حسام: تفهميني إيه؟ إنك عايزة تمشي؟ مراد: ممكن أنا أفهم إيه؟ حسام: مراد، ممكن ترجعني على أوضتي. أخذ مراد حسام وذهب به إلى غرفته، ثم رجع مراد مرة أخرى لغرفة الجيم. في ذلك الوقت كانت تمارا تحمل الجهاز من على الأرض. هنا قال مراد: مراد: اتكسر؟ تمارا: إيه ده؟ مراد: الجهاز.

تمارا: آه الجهاز... لا الحمد لله ما اتكسرش. مراد: ممكن أفهم إنتي قلتي له إيه عشان يتعصب بالشكل ده؟ تمارا: هو أنا لحقت أقول حاجة؟ يدوب بقوله أنا لازم أرجع على جامعتي. اتجنن زي ما أنت شوفت. مراد: وإنتي بجد عايزة ترجعي على جامعتك؟ يعني هتسيبي الشغل هنا؟ تمارا: مش عارفة. قال مراد بعصبية لا يعرف ما مصادرها: مراد: يعني إيه مش عارفة؟ هتسيبي الشغل ولا لأ؟ تمارا: وإنت كمان بتتعصب عليا ليه؟ مراد: مين قالك إني متعصب؟

تمارا: أنا عارفة بقى... يلا عن إذنك. مراد: تعالي هنا، أنا مش بكلمك، رايحة فين؟ تمارا: رايحة أتكلم مع أخوك عشان أنا جبت آخري من العيلة بتاعتكم دي. قالت جملتها ثم انصرفت. ثم قال مراد: مراد: إيه البت المجنونة دي اللي ربنا بلاني بيها. بعد ما انصرفت تمارا، دخل إسلام. وعندما رأى تمارا خارجة من الجيم متعصبة: إسلام: مالها تمارا؟ شكلها مدايقة. عملتلها إيه؟ مراد: ولا حاجة. هي مدايقة من حسام. إسلام: طيب إيه الحكاية؟

مراد: حكاية إيه ده؟ إسلام: حكايتك إنت وتمارا. مراد: أنت عملتها حكاية. طيب اسمعني عشان ما تتكلمش في الحوار ده كتير. تمارا دي ممرضة حسام وبس. إسلام: اسمع يا مراد، أنا أكتر واحد عارفك وعارف كويس أوي إن تمارا بالنسبالك مش مجرد ممرضة... ده إنت عشان خاطرها دفعت مليون وربع لصاحب الشقة. مراد: اللي يخرب بيت الشقة واليوم اللي عرفتك على حوار الشقة دي... إسلام: أيوه، اعملهم عليا عشان تغير الموضوع.

مراد: إسلام، مفيش موضوع من الأساس. اللي بتفكر فيه ده مجرد خيال في دماغك إنت لوحدك بس. بعدين المفروض إنك عارفني زي ما بتقول وعارف إني ماليش في قصص الحب والكلام الفارغ ده. إسلام: وعشان أنا عارفك، عارف إن فيه حاجة متغيرة فيك. وإن تمارا هي السبب... مراد، أنا شفت لمعة في عيونك لما بتبص لها. دي معناها حاجة واحدة بس. وإنت فاهم قصدي.

سكت مراد وهو يتذكر شعوره عندما تكون تمارا قريبة منه. ثم تذكر ما حدث منذ خمس سنوات مع زوجة حسام السابقة، فقال: مراد: أنا مش هنكر، صحيح إني بحس تجاه تمارا بشعور غريب عليا، بس عشان هي شخصية مختلفة وجديدة عليا. بس مش زي ما إنت فاكر... بعدين إنت عارف إني ماليش في قصص الحب والكلام الفارغ ده.

إسلام: اللي حصل قبل كده، إنت مالكش ذنب فيه. بعدين تمارا مش زي ندى. إنت لسه شاب من حقك تحب وتتحب. تعيش حياة طبيعية. ولا عشان تجربة فاشلة لأخوك وست خاينة زي ندى، هتخليك تعيش طول عمرك وحيد وما عندكش ثقة في أي بنت. ثم ربت إسلام على كتف مراد وكمل عبارته وقال: إسلام: مراد، سيب نفسك واستسلم لإحساسك تجاه تمارا. البنت فعلًا كويسة وتستاهل. قال جملته ثم انصرف، ترك مراد يفكر في كل ما قاله إسلام.

كما كان مراد يعلم جيدًا أن إسلام عنده حق فيما قاله، وأنه لديه مشاعر قوية تجاه تمارا. لذلك كان مراد يحاول في الفترة الأخيرة أن يتخطى هذه المشاعر، لذلك كان يتجاهل تمارا تمامًا ويتجنب رؤيتها. غرفة حسام بعد ما فهمت تمارا حسام ماذا تقصد، قال حسام: حسام: يعني إنتي كان قصدك إنك تروحي الجامعة الصبح وتيجي هنا بعد الضهر؟ تمارا: بالظبط كده. حسام: طيب ما قولتيش كده ليه من الأول؟ تمارا: هو إنت أديتني فرصة؟

ده أنا يدوب هبدأ أتكلم، روحت انفجرت فيا زي البركان. حسام: معلش يا تمارا، أنا افتكرت إنك عايزة تسيبيني. إنتي متعرفيش، إنتي بقيتي إيه بالنسبالي. تمارا: حسام، بالظبط على اللي حصل، بس أكيد هيجي اليوم اللي لازم أسيب الشغل فيه. حسام: ليه بقى الكلام اللي يعصب ده؟ تمارا: كلها شهر ونص وتبدأ الدراسة، ولازم أكون... قطع حسام عبارتها وقال: حسام: لما هي الدراسة لسه فاضل عليها شهر ونص، آمال جامعة إيه اللي عايزة تروحي عليها بكرة؟

تمارا: ده العملي بنروح ندرب في المستشفيات العامة. حسام: آه تمام... بس اسمعي، أوعي أسمع تاني موضوع تسيبيني الشغل هنا تاني، فاهمة؟ تمارا: طيب ودراستي؟ حسام: إنتي شاطرة وأنا متأكد إنك هتقدري توفقي بيني وبين دراستك. تمام؟ تمارا: تمام. هنا لأول مرة تقلق تمارا من تعلق حسام بها. حسام: بس دلوقتي فيه حاجة. تمارا: إيه هي الحاجة دي؟ حسام: جلسات علاج طبيعي اللي بتتعمل الصبح. كان حسام بيتحجج بأي شيء ليجعل تمارا تأتي في الصباح.

تمارا: الجلسات ممكن تبقى بعد الضهر عادي يعني. حسام: طيب أنا عندي حل تاني. تمارا: إيه هو ده؟ حسام: تيجي بدري الصبح نفطر سوا زي كل يوم، ونعمل الجلسات بعد كده روحي على جامعتك. إيه رأيك؟ تمارا: طيب لزمتها إيه الفرهدة والتعب ده؟ أجي الصبح عشان الجلسات، بعد كده أروح الجامعة وبعد كده أرجع أجى تاني؟ ما ممكن نأخر الجلسات بعد الضهر وخلاص. حسام: إنتي مش قولتيلي إنك بقيتي ساكنة قريب من القصر؟

يعني مش هيبقى تعب عليكي ولا حاجة. بعدين بصراحة بقى، أنا اتعودت أصبحت بوشك كل يوم. تمارا: مش عارفة أقولك إيه. حسام: قولي حاضر وبس. تمارا: أمري لله حاضر... ممكن بقى نرجع نكمل الجلسة. حسام: يلا بينا. في صالون القصر نسرين: بقى كده شهر بحاله ما تجيش تشوفيني. شيرين: واللهي أنا كنت حالفة إني ما أجي القصر تاني بعد اللي عمله مراد في لؤي بسبب الممرضة... بس أنا مخلَّصاني زعلك. كمان هايدي وجع دماغى كل شوية عايزة أروح عند خالتها.

هايدي: ما إنتي عارفة مراد عصبي و متهور، بس واللهي قلبي أبيض. نسرين: واللهي يا خالته أنا قلت كده برضه لمامي. نسرين: حصل خير وكويس إنك جبتي لؤي معاكي عشان مراد يصالحوا. هايدي: آمال فين مراد؟ نسرين: تقريبًا بره في الجيم. هايدي: طيب أنا هروح أشوفه. غادرت هايدي. وهنا قالت شيرين: شيرين: شفتي البنت هتموت وتشوف مراد إزاي؟ نسرين: إن شاء الله هتكون من نصيبه. شيرين: إمتى يا نسرين؟

البنت كل يوم بترفض عريس بسبب مراد، ومراد ولا كأنه هنا. حتى هايدي بتشتكي إنه مش مهتم بيها. نسرين: إنتي عارفة مراد جد شوية وما بيحبش يظهر مشاعره. بس أنا عارفة هو بيعز هايدي قد إيه. في جنينة القصر كان إسلام يجلس مع لؤي. لؤي: عارف يا إسلام، من يوم اللي حصل وأنا مش قادر أشيل البنت دي من دماغي. إسلام: لؤي، ابعد عن تمارا أحسن لك. البنت محترمة ومالهاش في السكة دي. ولا عايز مراد يمد إيده عليك تاني.

لؤي: ما تفكرنيش، أنا سكت بس المرة اللي فاتت عشان أنا كنت غلطان. دخلت للبنت بطريقة غلط. لكن المرة دي هدخلها صح وهتشوف. إسلام: إنت شكلك مش هتهدى غير لما مراد يخلص عليك. لؤي: ومراد ماله بس بالحوار ده؟ إسلام: شكلك مش هتجيبها لبر. هنا رأى لؤي تمارا مع حسام، لذلك قال: لؤي: آنسة تمارا، آنسة تمارا. نظرت له تمارا بضيق. بينما قال: حسام: عايز إيه يا لؤي من تمارا؟ لؤي: أنا كنت عايز الآنسة تمارا تقبل اعتذاري. ثم نظر ل تمارا،

كمل عبارته وقال: لؤي: ممكن تقبلي اعتذاري؟ تصدقيني، أنا ماكنتش أقصد اللي حصل. أنا بس كنت بهزر معاكي، وشكلي هزارى طلع تقيل ورخم أوي. تمارا: هو هزارك بس اللي تقيل ورخم؟ وبعدين إنت تعرفني مين عشان تهزر معايا؟ لؤي: خلاص بقى، ما يبقاش قلب أسود. بعدين ما إنتي أخدتي حقك ولا نسيتي؟ تمارا: آه أخدت حقي. آمال كنت عايز تقل أدبك وأسكت لك؟ حسام: خلاص يا تمارا، حصل خير. تمارا: ماشي خلاص.

لؤي: طيب طالما سامحتيني، يبقى تيجي تشربي حاجة معايا؟ تمارا: نعم؟ بتقول إيه؟ لاحظ لؤي ضيق تمارا من طلبه، لذلك قال: لؤي: قصدي تشربي حاجة معانا، يعني أنا وحسام وإسلام. تمارا: متشكرة، أنا مش فاضية. لؤي: يبقى لسه زعلانة؟ تمارا: (بحده) الله! قولتلك خلاص مش زعلانة. ثم أخذت حسام وذهبت لجيم مرة أخرى لتقوم بإنهاء باقي الجلسة ل حسام. بينما ضحك إسلام على لؤي بعد اللي قالته له تمارا. لؤي: بتضحك ليه؟ إسلام: (بسخرية)

يادي الكسوف. ما قولتلك البنت محترمة. عملتلي فيها دنجوان زمانك. قولتلي لأ، أنا اللي دخلت دخلة غلط. إيه دي بقى الدخلة الصح؟ لؤي: (بإحراج) عادي، هي بس لسه مش واخدة عليا. بعدين كلهم بييجوا في الآخر. وبكرة تشوف. إسلام: طيب نصيحة مني، بلاش. قال جملته ثم انصرف لداخل القصر ولم يرد على لؤي عندما قال له: لؤي: بلاش إيه؟ في الجيم هايدي: هاي مراد. مراد: هي مش كان اسمها صباح الخير؟ هايدي: بطل رخامة بقى يا مراد.

وهنا جاءت تمارا ومعها حسام للمرة الثانية. وعندما رأت هايدي تمارا قالت: هايدي: هي البتاعة دي لسه هنا؟ لم ينتبه مراد لوجود تمارا وحسام، لذلك قال: مراد: بتاعة إيه دي؟ هايدي: الممرضة. مراد: آه تمارا. مالها؟ هايدي: هي لسه بتشتغل هنا؟ مراد: آه. هايدي: أنا مش عارفة إزاي إنتو سيبنها هنا بعد اللي عملته مع لؤي. مراد: وهي عملت إيه مع لؤي؟ هايدي: اتجرأت ومدت إيدها عليه. مراد: طيب ماهو يستاهل... مش قلة أدبه معاها يستحمل.

هايدي: إنت بتقول إيه؟ واحدة زي دي تطول إن واحد زي لؤي يبصلها؟ ولا إنت دخل عليك الشويتين اللي عملتهم؟ ده حتى باين عليها من شكلها إنها بنت مش سهلة. كانت هايدي تنظر ل تمارا باشمئزاز وهي تتحدث. لذلك فهمت تمارا أنهم يتحدثون عنها. بينما شعر مراد بضيق من حديث هايدي، لذلك قال بحده: مراد: هايدي، ياريت تقفلي على الموضوع ده أحسن. ممكن... هايدي: مالك اتضايقت ليه؟ مراد: ولا اتضايقت ولا حاجة. ممكن تسيبني أكمل التمارين؟

هايدي: حاضر، بس ممكن تقولي إنت ليه مردتش على اتصالاتي امبارح؟ رد عليها مراد ببرود وهو يقوم بعمل تمارين على إحدى أجهزة الجيم: مراد: أكيد مكنتش فاضي. هايدي: هو إنت على طول كده مش فاضي؟ مراد: أعمل إيه؟ هو شغلي كده بيخليني مشغول طول الوقت. # في الجهة الأخرى عند تمارا و حسام كانت تمارا تنظر لهم من الحين والآخر، بينما قال حسام: حسام: إيه رأيك كده؟ تمارا: كويس أوي، بس ممكن تحاول ترفع رجلك أكتر. حسام: مش قادر.

تمارا: معلش حاول. رفع حسام قدمه، لذلك كملت تمارا كلامها وقالت: تمارا: برافو عليك! ممتاز، إنت بتتحسن كل يوم عن اليوم اللي قبله. حسام: أفضل ليكي. تمارا: حسام، هي مين البنت اللي واقفة مع أستاذ مراد؟ حسام: دي هايدي أخت لؤي. بتسألي ليه؟ تمارا: أصلها كانت بتبص عليه بطريقة مستفزة شوية. حسام: ما تاخديش في بالك، أكيد بتتهيالك. لا تعلم لماذا شعرت تمارا بضيق من حديث هايدي مع مراد، كما كانت لديها فضول لتعرف طبيعة العلاقة بينهم.

لذلك قالت: تمارا: يمكن... بس شكلهم منسجمين مع بعض. هو فيه حاجة بينهم؟ حسام: أه، تقريبًا شبه مخطوبين. قالت تمارا بسرعة وبدون تفكير: تمارا: إيه ده؟ يعني مراد خاطب؟ حسام: عادي، فيها إيه دي؟ تمارا: لأ مش قصدي، بس هو مش باين عليه إنه خاطب. حسام: وهو هيبان عليه إزاي إنه خاطب؟ حاولت تمارا تبرر لحسام ماذا تقصد. تمارا: قصدي إنه هو مش لابس دبلة في إيده. حسام: ده عشان مافيش حاجة رسمية. تمارا: يعني مراد بيحبها؟

هنا لعنت نفسها على سؤالها الغبي، لذلك حاولت تعدل من سؤالها فقالت: تمارا: قصدي يعني ارتبطهم عن حب ولا إيه؟ حسام: هايدي بتحب مراد من زمان، بس مراد ما أظنش إنه بيحبها لأنه ما بيعرفش يحب أساسًا. إني أشك إن مراد عنده قلب زينا أصلًا. تمارا: آمال هيتجوزها ليه؟ حسام: عشان الست نسرين هانم عايزة كده. تمارا: يعني هيتجوزها بس عشان والدته عايزة كده؟ حسام: ودي شوية؟

ماما طالما عايزة حاجة لازم تحصل. بس لحد دلوقتي فيه اختلاف بين مراد وماما بسبب الحوار ده. هنا قالت تمارا بصوت غير مسموع: تمارا: إن شاء الله مش هيحصل. حسام: بتقولي إيه؟ تمارا: ولا حاجة. يلا نكمل الجلسة. # بينما في الجهة الأخرى عند مراد و هايدي هايدي: طيب ممكن أعرف هتفضل إمتى يا مراد؟ مراد: وإنا هفضل لك ليه؟ هايدي: إنت عارف ليه كويس أوي. مراد: وإنتي عارفة رأيي في الحوار ده كويس أوي بردوا. هايدي: مراد، أنا بحبك.

مراد: مش ذنبي. ومن الآخر كده، أنا لا بتاع ارتباط ولا خطوبة ولا جواز. اتعصبت هايدي فقالت بصوت عالٍ وكأنها نسيت وجود تمارا وحسام: هايدي: إنت ليه بتعمل معايا كده؟ إنت عارف أنا قد إيه بحبك. وعلى فكرة، إنت كمان بتحبني بس بتكابر. ولا ناسى الكلام اللي كنت بتقوله ليا زمان؟ بعد ما انتهت هايدي من جملتها، بحركة غير إرادية، نظرت مراد ل تمارا التي كانت هي أيضًا تنظر له بعد ما سمعت كلام هايدي.

ظلوا ينظرون لبعض، لكن سرعان ما أنزلت تمارا عينيها للأرض بخجل. وهنا أراد حسام أن يتركهم لوحدهم، فقال: حسام: تمارا، كفاية كده النهاردة. يلا بينا. هزت رأسها بإيجاب، ثم نظرت نظرة أخيرة على مراد قبل أن تغادر. بينما ظل مراد ينظر إليها حتى تلاشت من أمامه. هنا قالت هايدي: هايدي: إيه؟ لدرجة دي عاجباك؟ مش قادر تشيل عينك منها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...