الفصل 25 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
16
كلمة
4,514
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

نسرين: طيب، حتى روحي شوفيه في المستشفى. هو لو شافك يمكن يبقى كويس. برغم جبروت نسرين إلا أنها صعبت على تمارا، لذلك قالت تمارا: تمارا: طيب هشوف. بس أنا لازم أستأذن من ماما الأول. نسرين: تمارا، حسام تعبان أوي وأنتي اللي بأيدك تخليه كويس. تمارا: هاتي عنوان المستشفى. وماما لو وافقت أنا هاجي أشوفه في المستشفى. بعد ما أعطت نسرين العنوان لتمارا وكانت على وشك الانصراف، جاءت ميرفت وقالت دون أن تعلم أن لديهم زائرين:

ميرفت: تمارا، إيه ده؟ بقالك ساعة بتفتحي الباب. هنا اتجمدت ميرفت مكانها عندما رأت نسرين. بينما اتسعت عين نسرين بصدمة عندما رأت ميرفت. لذلك قالت: نسرين: مش ممكن ميرفت. ميرفت: نسرين. نسرين: انتي بتعملي إيه هنا؟ ميرفت: ده بيتي. انتي اللي بتعملي إيه هنا؟ نسرين: أنا كنت جاية أتكلم مع تمارا. نظرت لتمارا وكملت حديثها: نسرين: بنت... تمارا: هنا؟ قالت تمارا باستغراب: تمارا: أنتو تعرفوا بعض؟ نسرين: آه، معرفة قديمة. تمارا:

(باستغراب) يعني إزاي تعرفوا بعض؟ ميرفت: (بسخرية) ما قالتلك معرفة قديمة. والحمد لله راحت لحالها. نسرين: أنا مش متخيلة أشوفك بعد السنين دي كلها. تعرفي فؤاد مش هيصدق لو قولتله إني شوفتك. ميرفت: فؤاد مين؟ أنا مش فاكرة حد باسم ده. نسرين: أوكي، كده فهمت إنك مش عايزة حاجة تفكرك بالماضي. كانت تقف تمارا وإسلام وهما لا يفهمون شيئًا. هنا قالت تمارا: تمارا: بس مش غريبة يا ماما تطلعي تعرفي مام مراد؟

ميرفت: آه، بقى نسرين تبقى أم مراد؟ ثم ضحكت وكملت عبارتها: ميرفت: يعني التاريخ بيعيد نفسه. اللي عملتوه أنتي وعيلتك معايا زمان، بتكرروه تاني مع بنتي دلوقتي. نسرين: زمان فؤاد هو اللي سابك، إحنا مالناش دعوة. ميرفت: ودلوقتي بنتي هي اللي هتسيب ابنك. خليه يشرب من نفس الكاس اللي إنتو شربتوني منه زمان. كانت ميرفت تتحدث عن مراد. بينما افتكرت نسرين أنها تتحدث عن حسام. هنا تذكرت حالة حسام وأن حياته متعلقة بتمارا. لذلك قالت:

نسرين: ميرفت، ابني مالهوش ذنب باللي حصل زمان. تمارا: ممكن أفهم، هو إيه اللي بيحصل؟ إسلام: وأنا زيك يا تمارا، محتاج أفهم. نسرين: تمارا، ياريت تفكري في حالة حسام. يلا يا إسلام نمشي من هنا. قالت عبارتها ثم انصرفت مسرعة. وخلفها إسلام بعد ما استأذن من ميرفت. هنا قالت تمارا: تمارا: ماما، معناه إيه الكلام اللي سمعتوه دلوقتي؟ ميرفت: ده كان موضوع كده ومات من زمان. تمارا: والأستاذ فؤاد ليه علاقة بالموضوع ده؟

سكتت ميرفت، هي لا تعرف بماذا ستجيب. كيف تقول لابنتها أن فؤاد هو حبها ووجعها الأول؟ تمارا: ماما، إنتي ما بترديش عليا ليه؟ هنا قررت ميرفت تحكي لتمارا كل شيء، لعلها تأخذ من قصتها عبرة لها وتبعد عن مراد.

ميرفت: فؤاد كان أول حب في حياتي. أو أول كذبة عشتها في حياتي. حبيته أوي، كنت لسه صغيرة مش فاهمة حاجة. وفي يوم قال لي إنه عايز يعرفني على أخواته البنات. رحت قابلتهم، نسرين وشيرين. ساعتها ما أعجبتش العيلة الكريمة لأني مش من مستواهم. إزاي ابن الذوات يحب بنت فقيرة زيه. بس كان عندي أمل إن فؤاد بفضل متمسك بيا. بس خاب ظني فيه وتخلى عني. وبكل قسوة جه وقال لي إن أهله مش موافقين يرتبط بيا، إنه مش هيقدر يخسر أهله عشان خاطري. بعدها بيوم جات أخته شيرين وقالت لي إن فؤاد خطب وهيجوز الأسبوع الجاي. إنه عايز الهدايا اللي كان بيجيبهالي. استغربت لأني كنت برفض آخد منه هدايا. بس كان جاب لي سلسلة، هي دي المرة الوحيدة اللي أخدت منه هدية. ساعتها أخدت

شيرين السلسلة وقالت لي: "ياريت تنسي فؤاد خالص". ساعتها قررت أتجوز حتى قبل يوم فرح فؤاد، عشان كده وافقت على محسن. تمارا: وبابا... ماما، إنتي ما كنتيش بتحبي بابا؟ ميرفت: لأ طبعًا كنت بحبه. صحيح أنا محبتش أبوكي قبل الجواز، لكن بحنيته عليا ومعاملته الطيبة ليا خلاني أحبه. أنا عشت مع محسن عشر سنين كانوا من أجمل سنين حياتي. عمره ما زعلني. كان بيعاملني كأني ملكة. إزاي بس ما أحبهوش. يلا ربنا يرحمه. تمارا: ربنا يرحمه.

ميرفت: تمارا، قوليلي نسرين كانت هنا ليه؟ تمارا: كانت جاية عايزاني أرجع الشغل تاني. ميرفت: أوعي تكوني وافقتي. تمارا: لأ طبعًا. بس حسام تعبان أوي في المستشفى وعايز يشوفني. ثم شرحت تمارا حالة حسام ل ميرفت. ميرفت: إنتي مش شايفة إن تعلق حسام بيكي بقى غريب؟ تمارا: مش عارفة. بس أنا خايفة إنه يعمل في نفسه حاجة وأكون أنا السبب. ساعتها ذنبه هيكون في رقبتي. ميرفت: إنتي عايزة تروحي له المستشفى؟ تمارا: ده بعد إذنك يا ماما.

ميرفت: مش عارفة أقولك إيه. أنا مقدرش أمنعك من زيارة مريض. بس أنا خايفة عليكي من العيلة دي يا تمارا. تمارا: متخافيش. دي مجرد زيارة. بعدين يا ماما إنتي ربتيني إني ما أتخلاش عن حد محتاج لي. ميرفت: خلاص، اعملي اللي إنتي عايزاه. بس خدي معاكي واحد من إخواتك وإنتي رايحة. وفي حاجة تاني، أنا عايزة إنتي تبعدي عن مراد خالص. تمارا: والله يا ماما مراد إنسان كويس.

ميرفت: بعد اللي حكيتلك عليه واللي شفته من العيلة دي، لسه بتقولي عليه إنه كويس؟ تمارا، أنا مش عايزة تعيشي نفس الوجع اللي أنا عيشته من العيلة دي تاني. تمارا: بس أنا واثقة في مراد إنه مش هيتخلى عني. ميرفت: الأيام هتثبت لك إنك غلطانة. اليوم التالي في شركة مهران ذهب إسلام لمقابلة ياره في المستشفى التي تعمل بها. وعندما رجع للشركة ذهب لمكتب مراد الذي كان في انتظاره وقال: مراد: إيه، اتأخرت ليه؟ قولي، قابلتها؟

إسلام: آه قابلتها. تعرف إنها كانت وحشاني أوي. مين يصدق إني بقالي تلات أيام لا شوفتها ولا كلمتها. مراد: ما تنجز يا رخم. قالت لك إيه عن تمارا؟ هي كويسة؟ طيب ليه مش بترد على التليفون؟ إسلام: لأن مامتها أخدت التليفون منها وأخدت كمان تليفون ياره. مراد: طيب، ومامتهم تعمل كده؟

إسلام: لأن تمارا حكت لها عن كل حاجة. عشان كده الست أخدت التليفونات منهم عشان ما يتكلموش معانا. شوفت أهو، ده اللي أنا باخده منك. الست كده هتقلب عليا بسببك. مراد: هو أنا اتنيلت عملت حاجة؟ إسلام: آه، صح. ياره قالت لي إنها هتروح مع تمارا النهاردة المستشفى يزوروا حسام. مراد: طيب، إمتى؟ إسلام: ما قالتش إمتى. مراد: طيب، أنا رايح على المستشفى. إسلام: والشغل؟ مراد: هو ده وقته؟ ما يولع الشغل. في المستشفى

وصلت تمارا ومعها ياره للمستشفى وسألت في الاستقبال عن غرفة حسام. ثم اتجهت للغرفة. وأول ما وصلوا للغرفة رأتها حور وملك. فركضوا إليها: حور: تمارا. أنا كنت متأكدة إنك هتيجي. تمارا: حسام عامل إيه دلوقتي؟ ملك: الدكتور بيقول حالته زي ماهي. ياره: إن شاء الله هيبقى كويس. حور: يارب يا ياره. وهنا جاء كل من نسرين ويوسف ونرمين والطبيب. وعندما رأوا تمارا قال يوسف: يوسف: متشكر أوي يا بنتي إنك جيتي. تمارا: العفو، ده واجبي.

هنا قالت نسرين للطبيب: نسرين: دكتور، هي دي تمارا؟ الطبيب: إنتي بقى تمارا؟ تمارا: آه، أنا. الطبيب: طيب، تعالي. غرفة حسام ذهبت تمارا مع الطبيب لغرفة حسام. وعندما دخل الطبيب مع تمارا الغرفة، كان حسام يصرخ في الممرضة: حسام: قولت مش هاخد زفت علاج. إنتي ما بتفهميش. غورى، اطلعي بره. أنا مش عايز أشوف حد. خرجت الممرضة مسرعة من الغرفة. لذلك قالت تمارا: تمارا: ولا حتى أنا. هنا نظر حسام لتمارا، ثم سحب الكانيولا من يده بعنف. لذلك

ركضت إليه تمارا وقالت: تمارا: حسام، إنتي اتجننت؟ إيه اللي عملتيه ده؟ حد يشيل الكانيولا بطريقة دي؟ هنا قبض حسام بيده على ذراع تمارا وقال بصوت مهزوز من كثرة المهدئات: حسام: إنتي كنتي فين؟ إزاي قدرتي تسيبيني وتمشي؟ تمارا: (بألم) أي دراعي. حسام، سيب دراعي. إنتي وجعاني. وعندما انتبه حسام ماذا يفعل، لذلك ابتعد بسرعة وهو يتفحص ذراعها ويقول بندم وخوف وتوتر:

حسام: تمارا، أنا آسف. أنا مش عارف عملت كده إزاي. وريني دراعك، أكيد وجعك. أنا مش عارف... قطعت تمارا عبارته وقالت: تمارا: خلاص، اهدى. ماحصلش حاجة، أنا كويسة. حسام: بس دراعك... تمارا: دراعي ما فيهوش حاجة. ممكن تستريح بقى وتاخد العلاجك؟ ولا هتطردني زي ما عملت مع الممرضة؟ حسام: إنتي عارفة إن مقدرش أعمل معاكي إنتي بالذات كده. ضحكت تمارا، ثم جلست بجواره على الفراش وقالت:

تمارا: ده على أساس إنك معملتهاش قبل كده. وطردتني وأكتر من مرة كمان. حسام: إنتي لسه فاكرة؟ ده قلب طلع أسود أوي. قالت تمارا وهي تمزح: تمارا: من عمايلك معايا. سوّدت قلبي. ضحك حسام وقال: حسام: أنا عارف إن قلبك مافيش أطيب منه. تعرفي يا تمارا، إنتي أنقى وأنضف وأجمل حد دخل حياتي. تمارا: يا سيدي على المجاملة الحلوة دي. حسام: بس دي مش مجاملة، دي حقيقة. تمارا، إنتي أحسن حاجة حصلت في حياتي كلها. أنا من غيرك كأني ميت.

شعرت تمارا بإحراج من كلام حسام، لذلك قالت لتغير الموضوع: تمارا: بس الشر عليك. المهم، قولي هي المستشفى دي فيها أكل ولا لأ؟ حسام: أكل ليه يعني؟ تمارا: بصراحة، أنا جعانة موت. تخيل إنني ما اتغدتش لحد دلوقتي. ضحك حسام وقال: حسام: هو ده وقت الأكل بذمتك؟ تمارا: الله، يعني ما آكلش؟ بعدين بدنك عليك حق. حسام: (بضحك) أقولهم يعملوا لكِ أكل؟ تمارا: هنا في المستشفى؟ حسام: إمال هيكون فين يعني؟ تصنعت تمارا الضيق وهي تقول:

تمارا: بصراحة، أنا مش بحب أكل المستشفيات. بيني وبينك، أكلهم وحش أوي. حسام: طيب، إيه الحل دلوقتي؟ إيه، أعزمك على الغدا بره؟ تمارا: طيب، واللهي فكرة. يلا، اعزمني. حسام: تمارا، إحنا في المستشفى. مش هيسمحوا لنا بالخروج. تمارا: ليه بقى إن شاء الله؟ بعدين، المستشفى دي للتعبانين. إنت كويس وزي الفل كمان. ولا يمكن معاكش فلوس تعزمني؟ حسام: هو بصراحة... آه، ما عيش فلوس. تمارا: خلاص، أنا أعزمك. وأهي تبقى مرة عندي ومرة عندك.

كان الطبيب يقف يتابع كل ما حدث وكيف تبدل مزاج وحالة حسام. هنا قالت تمارا: تمارا: دكتور، إحنا ممكن نخرج؟ الطبيب: طبعًا. أنا شايف إن مافيش خوف على حسام وإنتي موجودة. بس هترجعوا على المستشفى تاني؟ تمارا: تمام. خرجت تمارا مع حسام من الغرفة، والجميع في حالة دهشة. ماذا يحدث؟ وأكثرهم مراد الذي اشتعلت غيرته عندما رأى حسام يستند على تمارا. بينما قالت نسرين: نسرين: إنتو رايحين فين؟ حسام: رايحين نتغدى بره.

كانت الدهشة واضحة على ملامح الجميع. كيف تحسنت حالة حسام بسرعة دي؟ بينما نظرت تمارا لمراد وهي تعلم جيدًا ما يشعر به مراد، ولأنها أصبحت تعرف غيرته، قالت: تمارا: أستاذ مراد، ممكن تسند حسام عني؟ أسرع مراد وسند حسام وهو ما زال ينظر لتمارا. بينما قالت حور: حور: أنا هروح أشوف لك عكاز في المستشفى. مراد: مش لازم، أنا معاه. حينها كانت نسرين تعلم أن مراد قال ذلك لكي يظل مع تمارا، فقالت:

نسرين: مالهوش لازم تروح معاهم. أنا هخلي السواق يروح معاهم. يوسف هو لا يفهم شيئًا مما يدور في رأس نسرين. هو كان يريد فقط أن يجعل مراد وحسام يقتربوا من بعض كما كانوا من قبل حادث حسام. لذلك قال: يوسف: لأ، أخوه هو اللي يروح معاه. حور: طيب، ممكن أروح معاهم أنا وملك؟ تمارا: طبعًا. يلا بينا.

شعر حسام بضيق لأنه كان يريد أن يكون مع تمارا بمفردهم. لكنه لم يعترض، وخصوصًا بعد ما رأى ياره. فهم أنهم لن يظلوا بمفردهم في كلتا الحالتين. هنا ذهب حسام وتمارا وياره في سيارة مع مراد. بينما ذهبت ملك في سيارة حور. بعد ما انصرفوا، طلب الطبيب أن يتحدث مع نسرين ويوسف وذهبت معهم نرمين. في غرفة الطبيب الطبيب: أنا بعد اللي شوفته دلوقتي، لازم أقول لكم إن تعلق حسام بتمارا ده تعلق مرضي. ممكن يكون ده حب. نسرين: حب إزاي يعني؟

لأ طبعًا، أكيد إنت غلطان. نرمين: استني بس يا نسرين، نفهم بس. يعني إيه الكلام ده يا دكتور؟ الطبيب: يعني المريض هنا بيكون متعلق بشخص معين. في حالة مراد، هو متعلق بتمارا لدرجة إنه ممكن يعمل في نفسه أي حاجة لو بعدت عنه. نسرين: يعني ابني هيكون تحت رحمة الست تمارا؟ يوسف: دكتور، إنت متأكد من الكلام ده؟

الطبيب: اسمعوني. أنا عشان أبقى صريح معاكم، يبقى لازم تعرفوا إن لحد دلوقتي مافيش حاجة قدامي واضحة. عشان كده لازم أقعد مع حسام أكتر من مرة عشان أفهم هو بيفكر إزاي. كمان لازم أعرف كل حاجة عن حياته، إذا كانت الحالة اللي هو فيها ليها علاقة بماضي عنده. وإيه السبب اللي يخليه يتعلق بالممرضة بالشكل ده. كل ده أسئلة محتاج إجابتها منكم. يوسف: أنا هقول لك يا دكتور على كل حاجة. بدأ يوسف يحكي كل شيء خاص بحسام. وعندما انتهى،

قال الطبيب: الطبيب: كده أنا عرفت كل حاجة. بس اللي لازم تعرفوه إن وجود تمارا ضروري جدًا في علاج حسام. تقريبًا علاجه متوقف على وجود تمارا. نسرين: لحد إمتى يا دكتور؟ الطبيب: أنا مقدرش أحدد وقت. كمان لسه جلسات العلاج النفسي هي اللي بتوضح كل حاجة. يوسف: متشكرين يا دكتور. عن إذنك. بعد ما انصرفوا من غرفة الطبيب، ذهب يوسف للشركة. بينما ذهبت نسرين ونرمين لكافتيريا المشفى. الكافتيريا المشفى

نسرين: أنا لحد دلوقتي مش قادر أستوعب. أنا حسام بيحبها؟ نرمين: على فكرة، أنا شايفه طبيعي إن حسام يحبها. نسرين: إنتي بتقولي إيه؟ ابني أنا يحب واحدة زي دي؟ نرمين: وإيه مالها تمارا بقى دي؟ دي بنت ممتازة. نسرين: يعني تقبلي إن ابنك يرتبط بواحدة مش في نفس مستواه زي تمارا؟ نرمين: على فكرة، إسلام عايز يرتبط بأخت تمارا، ياره. وأنا موافقة. نسرين: (بدهشة) إنتي اتجننتي؟ إزاي توافقي بحاجة زي دي؟ نرمين: وإيه ماله؟

البنت كويسة وإسلام بيحبها. وأنا هكون عايزة إيه أكتر من راحت ابني؟ نسرين: بس دي مش من مستوانا. هتقدميها للناس والمجتمع إزاي؟ هتقولي إيه، الممرضة دي تكون مرات ابني؟ نرمين: نسرين، فوقي بقى. مافيش حد لسه بيفكر بالطريقة دي. بعدين، أنا أهم حاجة عندي راحت ابني وبس. نسرين: أنا مش فاهم إنتي بتفكري إزاي.

نرمين: أنا بفكر في مصلحة ولادي وبس. وأي حاجة تاني، طظ. بعدين، اللي مش عاجبك دي من أكبر وأغنى عيلة من الصعيد. عيلة لاشين. أكيد إنتي عارفة. نسرين: إنتي جبتي الكلام ده منين؟ نرمين: ياره قالت لي. نسرين: أكيد كدابة. نرمين: لأ، مش كدابة. أنا اتأكدت بنفسي إنها فعلًا من عيلة لاشين. دي كمان حفيدة كبير عيلة لاشين. نسرين: أنا مش مصدقة. نرمين: لأ، صدقي. إنتي عارفة إني ما بقولش كلام مش متأكدة منه. نسرين: يمكن، الله أعلم.

في إحدى المطاعم الشعبية جاءت بهم تمارا لهذا المطعم وطلبت كشري للجميع. كانوا الجميع مبسوطين إلا مراد الذي كان شعر بضيق من حديث ومزح تمارا مع حسام. كما كانت ملك تجاهد لتبدو طبيعية وهي ترى حبيبها الخفي حسام وتعلقه بتمارا. ياره: تمارا، كفاية شطة. هتتعبى. تمارا: آخر حبة واللهي مش هحط تاني. حسام: وأنا كمان، حطي لي شطة تاني. حور: بس يا حسام، إنت ما بتحبش الشطة. حسام: لأ، من قال كده؟ يلا، حط لي شطة زي تمارا.

تمارا: لا، أوعى تحط شطة تاني. هنتعب بعدين. أنا متعودة آكل الكشري بشطة كتير، إنما إنت لأ، هتتعب. حسام: طالما إنتي شايفة كده، يبقى حاضرة. هنا قام مراد من على الطاولة وقال بعصبية: مراد: لأ، كده كتير. حور: في إيه يا مراد؟ قال مراد ليبرر ما قاله: مراد: قصدي الوقت بقى كتير واتأخرنا، والمفروض حسام يرجع المستشفى. حسام: لأ، لسه بدري. وبعدين إحنا لسه بناكل. ملك: صح يا مراد، إنت ما بتاكلش ليه؟ مراد: مش جعان.

أراد مراد أن يبتعد حتى لا يفقد السيطرة على انفعاله. لذلك كمل حديثه وقال: مراد: أنا هطلع أعمل مكالمة مهمة بره. قال جملته وهو ينظر لتمارا. في حين ذلك كانت تمارا تفهم ما يشعر به، لذلك قالت: تمارا: بس مراد... قصدي الأستاذ مراد عنده حق. إحنا اتأخرنا والمفروض حسام يرجع المستشفى. حسام: خلاص، زي ما تحبي. يلا نقوم. بعد مرور أسبوع منزل ميرفت ظلت تمارا لمدة أسبوع كل يوم تذهب للمشفى، وذلك بناءً على طلب الطبيب. ميرفت: رايحة فين؟

تمارا: رايحة المستشفى. ميرفت: إنتي مش شايفة إن كده بقى كتير؟ في الأول قولت لي هروح أشوفه مرة واحد وبس. ودلوقتي بقالك أسبوع كل يوم تروحي المستشفى. تمارا: طيب، أنا أعمل إيه؟ ما أنا قولتلك على كل حاجة. والدكتور بنفسه هو اللي طلب مني إني ما أوقفش زياراتي لحسام عشان ما تحصلش انتكاسة. ميرفت: أنا أصلًا مش فاهمة يعني إيه هو متعلق بيكي. وإيه اللي يخليه يتعلق بيكي بطريقة دي. تمارا: أنا عارفة بقى.

ميرفت: خلاص، ومن هنا لحد ما تعرفي، مافيش مستشفى تاني. تمارا: طيب، حتى أروح النهاردة أقولهم إني مش جاية تاني. ميرفت: أنا ما رجعتلكش التليفون. اتصلي عليهم وقولي اللي إنتي عايزاه بتقوليه. في المشفى

الطبيب: بعد اللي حصل مع حسام من مراته الأولى وأخوه مراد، حسام فقد ثقته في كل اللي حواليه. ولأن دول كانوا بالنسباله أكتر اتنين قريبين له خانوا. وبعد فترة طويلة ظهرت تمارا في حياته، قدرت تكسب ثقته وحبه لدرجة خلته إنه مش مستوعب حياته من غيرها. يوسف: قولت حبه، تقصد إن حسام بيحبها؟ الطبيب: آه، بيحبها. لدرجة إنه مش متقبل فكرة إنها ممكن تبعد عنه بأي شكل من الأشكال. نسرين: (بضيق) إيشمعنى هي اللي يحبها؟

الطبيب: لأن تمارا بالنسباله لحسام مثال للمثالية والشرف والعفة والصدق. نسرين: بس لازم يفهم إنه غلطان. حسام مخدوع في تمارا، دي بتضحك عليه. الطبيب: لازم تفهموا إن حسام مش هيتقبل أي كلام ضد تمارا. واللي هيحاول يعمل كده هيعتبره حسام عدو له. يوسف: إنت تنصحنا بإيه يا دكتور؟ الطبيب: نصيحتي ليكم، تخلوا حسام يتجوز بتمارا. نسرين بصدمة قالت:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...