الفصل 35 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
18
كلمة
4,542
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

كان إسلام وملك ينتظران تمارا بالسيارة. هنا خرجت تمارا من باب العمارة وهي تحمل شنطتها وتتوجه لسيارة إسلام. بينما كان يقف على الطريق الآخر شابان على موتوسيكل، وعندما رأوا تمارا خارجة من باب العمارة أسرعوا ووقفوا أمام تمارا. بينما كان أحد الشابين يمسك زجاجة بيده، وقبل أن تفهم تمارا ما يحدث، قام الشاب بسكب ما بالزجاجة على وجه تمارا ثم فروا هاربين. بينما وضعت تمارا يديها على وجهها وهي تصرخ بقوة. أسرع إسلام وملك إليها.

ظلت تمارا تصرخ بهستيريا وبلا هوادة وهي تضع يديها على وجهها إلى أن فقدت الوعي. بعد مرور ساعة. في منزل ميرفت. كان الجميع في حالة من الرعب والخوف بعد ما حدث مع تمارا، وخصوصًا أنها ما زالت غائبة عن الوعي. برغم محاولات الجميع لكي يجعلوها ترجع لوعيها، لكنهم فشلوا. لذلك قالت ميرفت بخوف: "هي ليه مش بتفوق؟ "ماما، مازن جاب الدكتور." بعد ما دخل الطبيب وقام بفحصها وأعطاها حقنة، وعندما فاقت تمارا، ظلت تصرخ بهستيريا

وبكاء مرير وهي تقول: "وشي.. وشي.. وشي اتشوّه." هنا احتضنتها ميرفت وهي قلبها يتمزق على حالة ابنتها وهي تقول: "اهدّي يا تمارا... اهدّي." "أنا اتشوهت يا ماما." "والله وشك ما فيهوش حاجة." ما كان يوجد شيء بوجه تمارا، غير بعض الاحمرار البسيط نتيجة السائل الذي انسكب على وجهها. "لا، أنا اتشوهت.. أنا خلاص انتهيت." "والله أنتِ كويسة ووشك زي ما هو." "آه والله وشك ما فيهوش حاجة."

هنا ركضت يارا لتجلب مرآة ثم وضعتها أمام وجه تمارا. "بصي في المرايا، وشك زي ما هو." هنا أمسكت تمارا المرآة وهي تفحص وجهها بدهشة، ثم قالت ببكاء مرير: "ماما، إزاي كده؟ طيب وشي أحمر كده ليه؟ كمان بيحرقني قوي." "اهدّي يا تمارا، والله أنتِ كويسة." "لأ يا ماما، هو قال لي إنه... صمتت تمارا فجأة وهي تنظر في أرجاء الغرفة بذعر وفزع، وهي تختبئ في حضن ميرفت وتقول: "ماما أنا خايفة قوي.. ماما."

هنا فقدت وعيها مرة أخرى قبل أن تكمل عبارتها، كانت في حالة هلع وخوف شديدة. هنا نظروا للطبيب الذي قال: "هي دلوقتي في نوبة هلع، ده نتيجة صدمة قوية، ومن الأحسن لها أنها تفضل نايمة، عشان كده أنا أديتها حقنة مهدئة هتخليها تنام لحد بكرة." "طيب والاحمرار اللي في وشها؟

"الاحمرار ده نتيجة تلامس جلدها بمادة سامة، بتعمل التهاب وهيجان للبشرة، وده هيسبب لها احمرار وحرقان وحكة في الجلد، بس متخافوش دي حاجة مش خطيرة، وأنا هكتب لكم على نوعين مرهم، والاحمرار ده هيروح خلال يومين." "إحنا متشكرين قوي يا دكتور." "على إيه، ده واجبي، وإن شاء الله أنا هفوت عليكم بكرة عشان أطمن عليها." بعد ما خرج الطبيب، تركوا تمارا نائمة وخرجوا جميعًا للصالون، بينما ظلت ميرفت بجوار تمارا.

"تفتكروا مين اللي ممكن يعمل في تمارا كده؟ "مش عارفين." هنا تذكرت ملك شجار تمارا أمس مع عصام. كانت ستقول لهم على ما حدث من عصام، لكنها تذكرت أيضاً أن تمارا نبهت عليها ألا تخبر أحد، لذلك ظلت صامتة. "بس اللي عمل كده كان قصده يهدد تمارا أو يخوفها." "طيب ليه يعمل كده؟ "إحنا لازم نبلغ البوليس." "هنقولوا البوليس إيه؟

أنا بنفسي شفت الكاميرات اللي قدام العمارة، العيال اللي كانوا راكبين على موتوسيكل وشهم مش باين خالص، وطول الوقت كان ضهرهم الكاميرا، زي ما يكون كانوا عارفين إن في كاميرا في المكان." "كمان الموتوسيكل كان من غير نمرة." "الحل الوحيد نستنى لما تمارا تفوق، يمكن تكون تعرف حاجة، أو تعرف مين العيال دول." "بس الدكتور قال إن تمارا مش هتفوق غير بكرة الصبح."

"يبقى القاعدة دي ملهاش لازمة، يلا نمشي، وبكرة الصبح لما تمارا تفوق نشوف هنعمل إيه." "خليك يا حاتم، هنا النهاردة لازم يكون فيه راجل معاهم في الظروف دي." "طنط عندها حق، خليك معاهم يا حاتم، لو فيه جديد اتصل عليا." "وأنا كمان هكون موجود في شقتي لو حصل أي حاجة، قول لي، وأول ما تمارا تفوق نتجمع هنا تاني." في نفس الوقت. في القصر.

كان القلق قد أتمكن من حسام عندما تأخرت تمارا، وخصوصًا أنه اتصل عليها أكثر من مرة لكنها لم تجب. كما قالت له نرمين أنها ستأتي خلفها مع إسلام وملك، لكنهم تأخروا كثيرًا. كانت العائلة مجتمعة كعادتهم كل جمعة. عندما خرج حسام من غرفته وقال: "إيه، تمارا برضه لسه ما جتش؟ "لسه... طيب اتصل عليها تاني." "اتصلت كتير، مبتردش." "أنا سايبة إسلام وملك مستنيين تمارا في العربية، مش عارفة اتأخروا ليه كده، حتى مش بيردوا على تليفوناتهم."

حينها كان مراد ينزل من على سلالم القصر عندما سمع حسام يقول بقلق: "حور، أنتِ عارفة بيت تمارا مش كده؟ "آه عارفاه." "طيب تعالي معايا نروح بيتها." "تروح فين يا حسام، هي زمانها جاية." "بس اتأخرت قوي، دي آخر مرة كلمتها قالت لي قدامها نص ساعة وتكون هنا." "الغايب حجته معاه، دلوقتي تيجي ونعرف اتأخرت ليه." "في إيه يا جماعة، انتو مهتمين قوي بست تمارا ليه كده؟ "عندك حق يا ماما، ما تتأخر ولا تروح في ستين داهية، إيه يعني...

هنا بلعت هايدي جملتها عندما رمقها مراد بنظرة حادة أرعبتها، بينما صاح بها حسام بتحذير: "هايدي، أنا مش هسمح لك تقولي أي كلمة في حق تمارا، فاهمة؟ "آه معلش، أنا نسيت إني بتكلم عن الأميرة تمارا هانم." هنا قال مراد بحدة: "يا ريت ننهي الكلام عن تمارا، ولا مبقاش عندكم كلام غير عنها." "آه ياريت، عشان دي بقت حاجة تنرفز." هنا اقترب مراد من حور وقال بصوت لا يسمعه غيرها: "حور، هو فيه إيه؟

"تمارا اتأخرت، والمفروض إنها كانت جاية مع إسلام وملك، والغريب إن التلاتة مش بيردوا على تليفوناتهم." "غريبة.. أنا هتصل على إسلام." وقبل أن يقوم مراد بالاتصال، دخل إسلام وملك، لذلك أسرع إليهم حسام وقال وهو يتطلع في جميع الاتجاهات: "إسلام، أمال فين تمارا؟ مش كانت جاية معاكم؟ نظر له إسلام بارتباك، لا يعرف بماذا يجيب. وما كان يقلق إسلام أكثر ليس رد فعل حسام عندما يعلم ما حدث مع تمارا، بل رد فعل مراد.

لذلك كان ينظر لمراد بقلق. بينما مراد فهم من نظرات إسلام أنه يوجد شيء غير طبيعي حدث ل تمارا، لذلك قال: "فيه إيه يا إسلام؟ ما تتكلم، هي تمارا كويسة مش كده؟ خافت ملك على حسام عندما يعلم ما أصاب تمارا، لذلك قالت كاذبة: "هي تعبانة شوية." "تعبانة مالها؟ أنا لما كلمتها كانت كويسة." "تعبت فجأة." (بقلق) تعبت إزاي يعني مش فاهم؟ "وهي نازلة من على السلم اتلوت رجليها." نظر لهم مراد بعدم تصديق، بينما قال حسام بقلق:

"وهي عاملة إيه دلوقتي؟ "كويسة، بس مش هتقدر تيجي النهاردة." هنا قالت هايدي لشيرين بصوت واطئ: "أحسن، ياريت تكون اتكسرت عشان نستريح منها خالص." سمعتها حور، لذلك قالت: "حرام عليكي، ليه بتقولي كده؟ "أنتِ عارفة كويس قوي ليه بقول كده يا بنت خالتي." نظرت لها حور باستغراب من حديثها، ثم قالت: "قصدك إيه؟ "قصدي، إنتِ عارفة.. وعلى العموم، مش وقت العتاب دلوقتي." هنا أيقنت حور أن هايدي تعرف بعلاقة تمارا ومراد.

بينما قال مراد لإسلام: "إسلام، أنا كنت عايزك في موضوع." "خير." "تعالى نتكلم في الجنينة." خرج مراد للجنينة، بينما دخل حسام غرفته وظل يتصل على تمارا على أمل أنها ترد عليه. هنا قالت نسرين لملك: "هي إصابة رجليها جامدة ولا خفيفة؟ بعد ما تأكدت أن حسام لا يسمعها، قالت: "هي رجليها ما فيهاش حاجة، أنا قلت كده عشان بس عشان خاطر حسام." "آمال ما جتش ليه؟ هنا حكت ملك ما حدث لتمارا. في الجنينة. "إيه اللي حصل؟ "إيه اللي حصل في إيه؟

"بقولك إيه، أنا مش عايز خبث، وسيبك بقى من قصة رجليها اتلوت والسلم وكلام ده كله، أنا عارف إن ملك كانت بتكدب." صمت إسلام بارتباك، هو لا يعرف كيف يقول له ماذا حدث لتمارا. لذلك صاح به مراد بحدة وقال بقلق: "إنت ساكت ليه؟ ما تنطق، تمارا مالها؟ هنا جاء صوت فؤاد خلفهم: "فيه إيه؟ بتزعق ليه؟ "ما تنطق يا مستفز." "ينطق يقول إيه؟ فيه إيه يا إسلام؟ "بصراحة بقى، تمارا اتنين كانوا راكبين على موتوسيكل رموا على وشها...

هنا، وكمل أن يكمل عبارته، صرخ مراد وهو يشعر بتجمد أوصاله وغصة قوية تعتصر قلبه: "إنت بتقول إيه؟ مش ممكن.. ولسا جاي تقولي دلوقتي؟ "اسمع بس خليني أكمل كلامي." (بغضب وخوف) مش عايز أسمع حاجة، أنا رايح أشوفها." هنا منعه إسلام وهو يمسك يده ويقول: "استنى هنا، رايح فين؟ "أفهمك." (بألم) أنا لازم أشوفها." "طيب اسمع بس إسلام عايز يقولك إيه." (بصراخ) أسمع إيه تاني؟ بيقولك اترما على وشها...... قال إسلام قبل أن يكمل عبارته:

"بس هي كويسة ما فيهاش حاجة." "إزاي؟ إنت مش بتقول؟ أكمل إسلام وقال: "بس اللي اترما على وشها ما كانش حاجة خطيرة قوي، هو بس وشها أحمر شوية بسيط، والدكتور قال هيروح بالمرهم خلال يومين." "غريبة، مين اللي يعمل حاجة زي كده؟ "مش عارف، بس ممكن اللي عمل كده كان عايز يهددها.. أو يخوفها." "طيب هي عاملة إيه؟ "طبعاً منهارة، هي افتكرت إن وشها اتشوّه بجد." "طيب اقعد واحكي لي كل اللي حصل بالتفاصيل." حكى إسلام كل اللي حصل.

"هو ده كل اللي حصل." "وإنت إزاي سبت العيال دي؟ ما جريتش وراهم بالعربية ليه؟ "ساعتها أنا كنت فاكر اللي اتكب على وش تمارا مية نار، كل اللي جه في بالي هو إنقاذ تمارا، ما كنتش عايز أضيع الوقت وأنا بالحق بالعيال دول." "طيب ونمرة الموتوسيكل ده إيه؟ "كان من غير نمرة." "والكاميرات اللي قدام العمارة؟ "مازن شاف الكاميرات كلها، وشهم مش باين خالص." "هو مازن كمان كان موجود؟ "هو وقته التفكير في مازن دلوقتي." شعر بضيق من وجود مازن.

ثم قال: "هو مين شال تمارا من تحت العمارة لحد شقتها فوق؟ "هو وقته غيره دلوقتي." كان مراد يشعر بضيق عندما تذكر أن يوجد رجل حملها. "معلش ريحني يا إسلام، مين شالها؟ "حاتم هو اللي شالها." رغم أن حاتم ابن خالتها، إلا أن ذلك لم يكن يهدئ من نيران قلبه، لأن رجل غيره لمسها وحملها. "أنا مش هرتاح غير لما أشوفها، أنا هروح لها البيت." "بيت مين؟ أنت اتجننت؟ إذا كانت مامتها مش طايقة سيرة أي حد من القصر ده، وخصوصًا أنت."

"مش مهم، أنا هروح أشوفها واللي يحصل يحصل." "اهدأ يا مراد، مش عايزين مشاكل مع ميرفت." لأول مرة شعر مراد بالعجز. هو يعلم أن مستحيل أن تسمح له ميرفت برؤية تمارا. في نفس الوقت هو لا يستطيع أن يسيطر على رغبته القوية للرؤية والاطمئنان عليها. (بوجع) يا ناس حسوا بيا، أنا مقدرش أقعد أحط إيدي على خدي زي الولاية وأعمل حاجة، وأنا عارف إنها موجوعة ومحتاجاني جنبها."

"أساساً تمارا آخدة مهدئ، مش هتفوق غير بكرة الصبح، يعني كل اللي بتعملوه ده ملوش لازمة." بينما نظر فؤاد لمراد بحزن على حالته، كما كان يشعر بالذنب لأنه هو السبب الذي جعل ميرفت مش متقبلة مراد. لذلك قرر أنه يروح يتحدث ل ميرفت بنفسه. "أنا هروح أتكلم مع ميرفت، ولازم موضوعك أنت وتمارا يتحل بقى." "هتتكلم معاها تقولها إيه؟ أو تحل الحوار ده إزاي؟ إنت نسيت إن الأستاذ مراد خاطب، وكمان هو اللي اتخلى عن البنت." "أنا هسيب هايدي."

"حتى لو سبت هايدي، فيه بينك وبين تمارا حسام.. قول لي، هتقدر ترتبط بتمارا وحسام بينكم؟ المشكلة بينك وبين تمارا مش هايدي، ده حسام كمان." صمت مراد، لا يعلم بماذا يجيب. إسلام عنده كل الحق في كل كلمة قالها. بس ماذا يفعل؟ مراد في قلبه لا يستطيع الابتعاد عن تمارا، كما لا يستطيع أن يجرح ويخسر حسام. لذلك وضع يده على رأسه في محاولة منه ليتوقف عن التفكير أو يهدأ قليلاً.

"دماغي هتنفجر، خلاص أنا تعبت، فيه نار جوايا ما حدش حاسس بيا." هنا ربت فؤاد على كتفه وقال: "حاسس بيك واللهي، لأني في الوجع ده من سنين طويلة." "بكرة أنا هروح عندهم، وحاول أخلي تمارا تكلمكم." "ياريت، كمان أنا هبحث في الموضوع ده وأشوف مين اللي عمل كده، وأقسم بالله مش ههدي غير لما أعرف مين اللي عمل فيها كده، وساعتها مش هيكفيني فيه موته." في صباح اليوم التالي.

على حسب الاتفاق، اجتمعوا جميعًا في الصالون في انتظار تمارا تخرج من غرفتها بعدما فاقت. بينما تمارا كانت في غرفتها ماسكة هاتفها بوجه شاحب، تقرأ رسالة وصلت لها من رقم مجهول. "عليكي واحد، إيه اتخضيتي؟

قولت لك مصدقتنيش، بس يلا المسامح كريم، وأنا طلعت كريم قوي معاكي لأنك صعبتي عليا وخسارة الوش الجميل ده يروح بلاش، بس المرة دي كان بس مبيد حشري، بس صدقيني المرة الجاية لو طلعتي من البيت هتكون مية نار بجد. آه صح، أنا عيني عليكي لحد ما تبقي ليا وفي بيتي ده، قرييييييب قوي قوي.

ملحوظة: لو فكرتي تقولي لحد على اللي بيحصل، ساعتها مش هيبقى وشك بس هو الضحية، هيبقى وش أخواتك كمان يارا وسلمى، يمكن كمان الست حماتي ميرفت. وربنا يكتر الكيف وأصحاب الموتوسيكلات المدمنين." كانت الرسالة كفيلة بأن تبث الذعر والفزع في تمارا. وهي تعلم من هو صاحب الرسالة. بعد ما حدث معها أمس، أيقنت أنه يستطيع أن ينفذ تهديده بمنتهى السهولة.

حينها ظلت تبكي بصمت حتى لا يسمعها أحد، وتنظر في الرسالة ولا تعرف ماذا تفعل. الجميع ينتظرها خارج الغرفة. هنا دخلت ميرفت وقالت: "حبيبتي، أنتِ كويسة؟ أزاحت دموعها بسرعة وقالت بوجع: "آه كويسة." "آمال عينيكِ حمرا ليه؟ أنتِ كنتِ بتعيطي؟ "لأ، بس عيني بتحرقني." "بس الحمد لله، وشك الاحمرار اللي فيه خف كتير عن امبارح." "آه يارا قالت لي إنها كانت كل شوية تحط لي مرهم هي وسلمى على وشي وأنا نايمة."

"ربنا يخليكم لبعض. يلا عشان الكل مستنيكي بره عايزين يطمنوا عليكي." "مين بره بالظبط؟ "ثريا ومازن، ونرمين وملك وإسلام، آه وحور." "بس؟ "ليه؟ هو أنتِ مستنية حد تاني؟ (بارتباك) لأ، وأنا هستنى مين يعني؟ خرجت تمارا من الغرفة والجميع تجمعوا حواليها للاطمئنان عليها. ثم بدأوا في طرح عليها الأسئلة بخصوص ما حدث معها. هي كل ما كانت تنطق به هو كلمة واحدة فقط: "معرفش." "يعني إيه متعرفيش؟ أمال مين بس اللي هيعرف؟

"ركزي يا تمارا، العيال دي امبارح حد فيهم قال لك أي حاجة، أي كلمة نعرف منها أي حاجة؟ "لأ، ماحدش فيهم قال حاجة." "طيب مش قدامنا غير نبلغ البوليس وهو يتصرف بقى." "شوشرة على الفاضي." "شوشرة إزاي يعني؟

"العيال اللي عملت كده، كانت فاهمة بتعمل إيه كويس قوي، مخليوش في ولا دليل وراهم يثبتهم مين، البوليس مش هيقدر يعمل حاجة غير إنه يضايق تمارا بأسئلة مالهاش لازمة، وهي أعصابها مش مستحملة، ده غير الموضوع لما يتعرف والصحافة والإعلام والسوشيال ميديا." "وإيه العلاقة تمارا بالصحافة والإعلام والسوشيال ميديا؟ "إنتِ ناسيه إن إتقدم لتمرارا وبحكم إني مشهور، الصحافة والإعلام وميديا كلهم مش هيسكتوا، وهيبقى فيه أسئلة كتير، وليه؟

وعشان إيه؟ إيشمعنى هي؟ وكيد أكيد تعرفهم. طيب ليه؟ "وإيه اللي هيعرف دول إنك اتقدمت لتمارا؟ "مفيش حاجة بتستخبى عنهم." "إنتي شكلك ماشوفتيش الأخبار امبارح، صورة تمارا نازلة وهي مع مازن في الخطوبة، وكاتبين عنها خطيبة مازن." "يعني هتسيبي حق تمارا يروح عشان خايفين من الحاجات دي؟ "حقها مش هيضيع، أنا هبحث في الموضوع بنفسي، وكما... قطعت يارا جملته بغضب وقالت:

"يعني انتي كل اللي يهمك إنك تبعد عن نفسك كلام الصحافة والناس والميديا، طيب واختي مش فارقة معاك؟ "مازن مقالش كده، بس تمارا مبقتش شخصية عادي من ساعة مازن اتقدم لها، لازم نتصرف على هذا الأساس، دي حاجة متزعلش حد." كانت تمارا تسمع ما يحدث بصمت وكأنها غير موجودة. ثم قال إسلام: "إحنا ممكن نتكلم مع حد متخصص يبحث في الموضوع." "يبقى نكلم مراد، أكيد مافيش حد هيفهم في الموضوع ده أكتر منه." هنا قالت تمارا بعد ما سمعت اسم مراد:

"لأ، مراد لأ. وأنا من رأي مازن، مالهوش لازمة نبلغ البوليس، وخصوصاً إني كويسة. بعدين إنتو مكبرين الموضوع أوي كده ليه؟ القصة كلها إنهم عيلين مبرشمين كانوا ماشيين موتوسيكل، شافوا بنت حابوا يغلسوا عليها بطريقة واطية وزبالة، حظي بقى أعمل إيه. عن إذنكم، أنا هدخل أرتاح جوه شوية." قالت جملتها ثم انصرفت. لذلك قال مازن: "صح، إحنا ليه ما فكرناش في الاحتمال اللي قالته تمارا؟ "تفتكر إن ممكن يكون الموضوع بس كده؟

"أكيد كده.. تمارا بنت في حالها، وأكيد ماحدش هيفكر يأذيها بطريقة دي." (بقلق) ياريت الموضوع يكون كده بس، بس مش عارفة ليه قلبي مش مطمن." "إنتي بس عشان بتخافي على البنات زيادة عن الزوم." "يمكن عندك حق." بعد مرور أربع أيام. في مكان غير معلوم. يجلس عصام مع فتاة وهي تقول بشر: "اسمع بس، إنت مش كل اللي يهمك إن تمارا تكون ليكي؟ "آه.. بس دي هتبقى فضيحة." "إنت مش كل اللي يهمك إن تمارا تكون مراتك بفضيحة بقى بالجن الأزرق؟

مالكش فيه." "و سمعة البت دي بردوا هتبقى مراتى." "هي دي الطريقة الوحيدة اللي تمارا هتوافق تتجوزك فيها بالقانون كمان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...