٠٠٠ أطلعى يا حور. حور. حاضر. كانت حور تتوجه لباب الحمام، لذلك قالت تمارا لحور: تمارا. استنى يا حور. رايحه فين. حور يا جبانه. ارجعى. خرجت حور من المرحاض خاوفًا من مراد، ثم قفل مراد الباب من داخل المرحاض بعد خروج حور. لذلك قالت تمارا برعب وهي ترجع للخلف بينما يقترب منها مراد: تمارا. انت بتعمل ايه. قفلت الباب ليه. بقولك ايه انا مش خايفه منك. وانت متقدرش تعملي حاجة. كمان انا حره في حياتي بقى. انت عايز ايه مني. أنا حر.
هنا ابتلعت باقي جملتها بذعر عندما قال لها بصوت مخيف مثل فحيح الأفاعي: مراد. بقى انتي حره مش كده. هنا اتجمدت مكانها وهي تصرخ عندما اصطدم ظهرها بالحائط الذي كان خلفها. مما جعلها محاصرة بين الحائط خلفها وجسد مراد الصلب أمامها. كان صدرها يعلو وينخفض بسرعة كما كانت تكافح لالتقاط أنفاسها. انحنى مراد برأسه نحوها مما جعلها ترجع برأسها للخلف للابتعاد عنه، وعينها تراقب برعب عينيه المشتعلة بنيران الغضب. صائحًا بها بشراسة
جعلتها ترتجف مكانها بفزع: مراد. عايزه تتجوزي مازن يا ست تمارا. برغم رعبها الشديد منه، إلا أنها قالت بقوة لا تعرف من أين جاءتها: تمارا. آه هتجوزه. في ايه. دي حياتي وأنا حره فيها. ولا هاز حلال ليك وحرام عليا. هنا قام مراد بخنقها وهو يقبض يده على عنقها ويقول بشراسة أرعبتها: مراد. ده انا أموتك بأيدي ولا تكوني لحد غيري.
بدأ وجه تمارا يتحول للون الأحمر القاتم وهي تكافح لالتقاط أنفاسها. وتضرب بيديها يده مراد الملتفة حول عنقها محاولة منها لكي يفلته. لكنه كان مثل المغيب الذي أعماه غضبه. وقالت بصوت ضعيف مخنوق: تمارا. مراد مش قادر اخذ نفسي. مرااااد. ابتعد عنها بسرعة عندما فاق مراد من غمامة غضبه فور سماع كلماتها. لذلك مسح على وجهه وهو يأخذ نفس بعمق. هو لا يستطيع أن يستوعب فكرة أنه كان سوف يؤذيها.
ثم كور قبضت يده ولكم الحائط عددت لكمات متتالية وكأنه يحاول أن يهدئ نيران غضبه المشتعلة بصدره. ظل يلكم الحائط حتى نزفت يده. ثم نظر لتمارا وهو يتفحصها بقلق وقال: مراد. أنتي كويسة. هنا قامت تمارا بضربه على صدره بقوة وهي تقول بصراخ وبحدة: تمارا. أنت اتجننت. كنت هموت في ايدك. إيه لدرجة دي عايز تخلص مني. قالت عبارتها وهي مازالت تضرب صدره بقوة. لذلك تركها مراد تضرب صدره كما تشاء. ثم ضمها لصدره لتهدئتها. لكنها ابتعدت عنه.
وهي تقول: تمارا. أنت مش روحت خطبت هايدي. عايز مني إيه بقى. سيبني أختار حياتي زي. بلعت باقي جملتها بفزع عندما اندفع إليها مراد وجذبها من ذراعيها بقوة حتى اصطدم ظهرها بالحائط. وأصبحت مرة أخرى محاصرة بين الحائط وجسد مراد الذي كان لا يفصل بينهم سوا انش واحد. ثم تطلع بوجهها وصاح: مراد. أنتي بتعتي أنا. ومحرمة على أي راجل غيري فاهمه. وأوعي تفتكري أني ممكن أسيبك تروحي لحد غيري.
تمارا. أنت بتتكلم وكأني أنا اللي سبتك مش أنت اللي سايبني. مراد فوق. أنت اللي اتخليت عني عشان خاطر أخوك. ولا عايزني أفضل طول عمري عايشة على ذكراكم. مراد. لاء بس كان عندي أمل تقدري وتحسي بيا. وتفهمي أنا ليه عملت معاكي كده. هنا رفعت تمارا يديها الاثنين وقالت بسخرية: تمارا. تمام. تمام. فهمتك. وحسيت بيك. وبعدين المفروض أعمل ايه تاني. أوقف حياتي. وأقعد حاطه ايدي على خدي وأتفرج عليك وأنت مكمل حياتك عادي.
مراد. أنا مقولتش كده بس عل. قاطعته عبارته وقالت بألم ودموع: تمارا. مراد أنت أناني. مابتفكرش غير في نفسك. عايزني أحس بيك طيب قوللي امتى انت حسيت بيا. انت كل إللي بتعمله ده عشان بس مازن اتقدم ليا. طيب مافكرتش كان إيه احساسي لما خطبت هايدي. أنا حضرت حفلة خطوبتكم. شوفتك وانت قاعد جنبها ماسك ايدها. شوفتها وهي بترقص في حضنك. عارف ساعتها كان احساسي إيه. أنا كان عندي الموت أهون عليا. هنا صمتت ثواني وهي تقوم بإزاحة دموعها.
ثم كملت حديثها وقالت: تمارا. تعرف أنا فرحانة وأنا شايفاك بحالة دي. عشان تحس بنفس الوجع إللي أنا عيشته. كان مراد يسمعها وهو يشعر بكل وجعها. كما كان يلعن نفسه لأنه كان السبب في كل ذلك الوجع. ياه على سخرية القدر. هو الآن يشعر بما كانت تشعر به بلا أكثر بكثير. لذلك وضع كف يده على وجهها برفق وهو يقول:
مراد. عايزه تنتقمي مني يا تمارا. انتقمي بس بلاش الطريقة دي. مش هقدر استحمل أنك تكوني لغيري. أنا حتى مش قادر أتخيل أنك متكونيش في حياتي. كلام مراد شجع تمارا تقول بحزم: تمارا. أنت عايزني أرفض مازن. تمام. أنا موافقه بس بشرط تسيب هايدي. لم يتردد مراد في الرد فقال بسرعة: مراد. موافق. أنا أساسًا ماكنتش ناوي أكمل في الخطوبة دي. في ذلك اللحظة شعرت تمارا بالسعادة لكن في نفس الوقت باستغراب. لذلك قالت:
تمارا. يعني إيه ماكنتش ناوي تكمل. آمال خطبتها ليه من الأول. مراد. أنا اتورطت في خطوبتها. ماما دبستني في الخطوبة دي. تمارا. وأنت سكت ليه. مراد. كنت فاكر أني كده بقطع أي أمل بيني. تمارا. لدرجة كنت عايز تنهي أي حاجة بينا ليه. مراد. عشان حسام. أنت مش متخيلة حسام ممكن يحس بإيه لو عرف عن. قالت تمارا وهي تصرخ به بغضب عارم:
تمارا. حسام. حسام. حسام. لسه بتقولى حسام. هو ده بس إللي فارق معاك. حسام. وطظ في تمارا. تمارا دي في ستين داهية. ماهي البت الهبلة إللي أقدر أضحك عليها بكلمتين في أي وقت. مش كده. مراد. أنا مقولتش بس. بعدين وطّي صوتك وأنتي بتكلميني. و خلينا نوصل لحل. تمارا. مافيش حل عندك غير خيارين. هتبقى معايا أو تبعد عني خالص وتسيبني بقى أشوف حياتي. اتعصب مراد مرة ثانية وقال بحده: مراد. قولتلك وطّي صوتك. وبلاش تقلبى الموضوع عندي.
تمارا. لاء هو عندك يا مراد. وخلاص. أنا قولت إللي عندي وأنت حر. مسكها مراد من ذراعها بقوة وانحنى برأسه حتى أصبح وجهه أمام وجهها. لدرجة أنها كانت تشعر بأنفاسه الحارة تلامس وجهها. كما كان ينظر لها بعين ثاقبة حادة مما جعل تمارا تشعر برجفة قوية تسيرى بسائر جسدها.
مراد. تمام أوى كده. وعند بعند بقى. تبقى تسمعي الكلمتين دول. أنت هتطلعي دلوقتي من هنا. هتقعدي جانب مامتك لحد الخطوبة الزفت دي تخلص. ولا في رقص ولا كلام مع أي واحد تاني. وأقسم بالله يا تمارا اللي كنتي بتعمليه في القاعة من شوية لو حصل تاني هجيبك من شعرك قدام الناس كلها. مش هيهمني أي حد. وأنتي عارفة أني أقدر أعمله. برغم رعبها الشديد منه إلا أنها قالت بحدة ونفاذ صبر:
تمارا. مين قالك أني هسمع كلامك. ولا هسيبك تتحكم فيا. أنا هطلع دلوقتي. وهتكلم مع إللي يعجبني. أنا حره. كمان هرقص وهتنطط براحتي بردوا. أنا حره. وأنت مالكش حكم عل. بلعت باقي عبارتها عندما التقط مراد شفتيها بقبلة قوية عنيفة وقاسية. حاولت تبتعد عنه لكنه وضع يده خلف رأسها لتثبيتها حتى لا تتحرك. لم تكن قبلة عادية لكنها كانت بمثابة عقاب لها.
لم يتركها مراد إلا عندما شعر بطعم الدم من شفتيها بفمه. لذا ابتعد هو يلهث ويتأمل وجهها الذي أصبح أحمر مثل الجمر من شدة الخجل. هنا وضعت تمارا يديها على فمها بألم. لم تتحرك من مكانها ولا نطقت بحرف واحد وكأنها أصابها شلل من ما حدث. بينما قال مراد وهو يبتسم وينظر لتورم شفتيها: مراد. وريني بقى هتطلعي قدام الناس في القاعة إزاي. وانتي شفايفك.
هنا نظرت تمارا لانعكاسها في المرآة الذي أمامها في الحمام. عندها رأت تورم شفتيها أثر قبلته. كما كان يوجد جرح على شفتها السفلية. هنا أيقنت تمارا أنه ليس حلم. لقد قام بتقبيلها. لقد قام بتدنيس عذرية شفتيها. لذلك ظلت تصرخ وتضربه على صدره بلا ضراوة. مما جعله يقوم بتكتيفها من ظهرها بيده واليد الأخرى وضعها على فمها لمنع صراخها وهو يهمس لها: مراد. واللهي أنا ماسك نفسي منك بالعافية. هتهدي ولا أكمل إللي كنت بعمله.
حاولت تسيطر على غضبها لأنها تعلم أنه مجنون ويفعلها. لذلك قالت بضعف وهي تشعر أن قلبها يكاد يقفز من صدرها من شدة الانفعال: تمارا. أوعى سيبني. مراد. أوعديني تهدى الأول. أنا هسيبك. تمارا. وأنت يهمك أوي إن كنت أهدى ولا أتني. هنا نظر مراد لشفتيها بمكر وهو يضحك. لذلك قالت تمارا بخجل: تمارا. بتضحك على إيه. ولا عجبك شكلي كده. أنت عارف أنت عملت إيه. أنت بو. قطع عبارتها وهو يقول:
مراد. بوستك. صحيح كانت بوسة غبية شوية. بس انتي إللي عصبتيني. على العموم يا ستي أنا ممكن أصلح إللي عملته. قالت بسذاجة: تمارا. إزاي يعني. مراد. ( بخبث) أبوسك. بوسة غيرها. قولتي إيه. كانت نيران الخجل تشتعل داخل تمارا وهي تقول بتأتأة: تمارا. أنت... قليل... الأدب. كما مش محترم. أنت إزاي... تقول لي كده. مراد. طيب طالما قليل الأدب أوريكى بقى قلة الأدب تبقى إزاي.
هنا غرز أصابع يده في شعرها الحرير ليثبتها. ثم تناول شفتيها بقبلة ناعمة بشغف يبث فيها حبه وعشقه لها. بينما تمارا كانت بتحاول تقاومه في البداية. لكنها بدأت تستجيب له. مما جعله يتعمق في قبلاته. وهنا فاقت تمارا لنفسها. فدفعته ليبتعد عنها. ثم فرت هاربة من أمامه. في حين وضع مراد يده على صدره ليهدئ ثورة مشاعره. ثم خرج خلفها. لكنه لم يلحق بها. لأنها دخلت القاعة. ٠٠٠
في مكان خلف المرحاض. قالت هايدي بعد ما نزل لؤي الذي كان متعلق على المواسير ليرى ما يحدث في المرحاض بين مراد وتمارا بعد ما أمرته شقيقته هايدي أن يفعل ذلك: هايدي. كل ده فوق بتعمل إيه. لؤي. مش استنيت لما يخرجوا من الحمام. هايدي. طيب قولي حصل إيه. وكانوا بيعملوا إيه. كله ده في الحمام. لؤي بارتباك وهو لا يعرف كيف يستطيع أن يقول لشقيقته ما رآه وسمعه بين مراد وتمارا. لذلك قال:
لؤي. بصي بقى. التليفون عندك أهو. أنا سجلتلك فيديو بكل حاجة حصلت. ثم ترك لها الهاتف وانصرف. شاهدت هايدي الفيديو. وكانت الصدمة الأولى عندما رأت حب مراد وغيرته على تمارا. وأن مراد لديه استعداد لقتلها على أنها تكون لغيره. الصدمة الثانية عندما قال مراد أنه لا يريد أن يكمل خطوبته منها. بينما كانت الصدمة الأقوى التي جعلت هايدي تسقط أرضًا وهي تصرخ بكل قوتها هو تقبيل مراد لتمارا. بعد وقت ليس بالكثير. أزاحت
هايدي دموعها بشر وقالت: هايدي. مش أنا اللي لازم أبكي. تمارا هي إللي لازم تبكي بدل الدموع دم. وعهد بيني وبين نفسي أني هخلي مراد يكرهك يا تمارا. ما يطقش حتى يبص في وشك. مش مراد بس. أنا هخلي كل إللي يعرفك يستعر منك. داخل القاعة. جلست تمارا بجوار ميرفت وهي تضع يديها على فمها. ميرفت. بت انتي قوللي انتي كل شوية تختفي بتروحي فين. تمارا. ( بتوتر) اختفي فين يعني. ما أنا قاعدة جانبك أهو. ميرفت. حاطة إيدك على بقك كده ليه.
تمارا. ( بارتباك) هااا. لا عادي. أقصدى. اتعورت. هنا شالت تمارا يديها من على فمها. لذلك قالت باستغراب: ميرفت. وإيه جرحك في بقك كده. تمارا. الحمام. ميرفت. الحمام هو اللي جرحك إزاي يعني. تمارا. ( بتوتر) قصدي باب الحمام. يعني اتخبطت بوشي في باب الحمام. ميرفت. طيب مالك مش على بعضك كده. تمارا. لا أنا على بعضي أوي كمان.
كانت تمارا شارده وهي تمرر أصابعها على شفتيها وهي تتذكر قبلات مراد لها. لكنها انتبهت لمراد الذي يجلس على طاولة أخرى أمامها. هو ينظر لها بابتسامة وكأنه يعلم بماذا هي شارده. بينما خفضت تمارا رأسها للأرض بخجل وهي لا تستطيع تنظر له بعد ما حدث. هنا جاءت نسرين لتمارا وقالت بحده أمام ميرفت: نسرين. إيه إللي انتي عملتيه ده. تمارا. عملت إيه. نسرين. انتي رايحة تتخطبي ل مازن. ميرفت. طيب. وإنتي مالك.
نسرين. لو سمحتي أنا ما بتكلمش معاكي. أنا بتكلم مع تمارا. تمارا. معلش يا نسرين هانم ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين. ميرفت. لاء استني انتي يا تمارا. أنا عايزة أفهم. بنتي وهتتخطب. ده يضايقك في إيه. نسرين. وابني. ميرفت. ابنك مين فيهم معلش ممكن تحددي. لآني مش عارفة انتي بتتكلمي على مراد ولا حسام. نسرين. أنا فاهمة قصدك. وعارفة انتي عايزة تقولي إيه.
ميرفت. طيب كويس أنك بتفهمي. يبقى ياريت تطلعي بنتي خالص من حسابات ولادك الاتنين. لأن بنتي خطر أحمر بالنسبالي لولادك. ياريت تفهمي ولادك الكلام ده كويس. وكمان ياريت يكون بسرعة عشان ننجز. قالت نسرين بحزن وانكسار: نسرين. زمن غريب جدًا يخليني أنا نسرين أبو النجا واقفة قدامك دلوقتي. زي التلميذ الغايب. وأنتي بتديني محاضرة عشان أبعد ولادي عن بنتك. بس للأسف بنتك زي المرض الخبيث إللي أصاب ولادي وأتمكن منهم.
برغم كره ميرفت لنسرين ولعائلتها. ألا أنها لا تنكر أن كلام نسرين وانكسارها أمامها من أجل ابنها أثر بها. لذلك قالت: ميرفت. متخافيش. أنا مش همنع تمارا عن حسام لحد ما يخف ويبقى كويس. أنا بردوا أم. وما يخلصنيش أعمل كده في أم زيه. نسرين. وأنا مش عايزة منك أكتر من كده. قالت عبارتها وانصرفت لطاولتها. تمارا. ليه بس يا ماما اتكلمتي معاها بطريقة دي. ميرفت. أنا عارفة بقى. أنا كل ما أشوف حد من العايلة دي بفقد أعصابي.
🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳 اليوم التالي ~~~~~~~~ أخيرًا انتهت حفلة الخطوبة. أنت كان يوجد بها العديد من الأحداث الصعبة بالنسبالي لتمارا. كانت تمارا تجلس وهي تضع قطعة ثلج على شفايفها. عندها قالت: ياره. تمارا انتي هتروحي الشغل النهارده. تمارا. واللهي جسمي مكسر ونفسي أنام. وفي نفس الوقت حسام قرفني اتصالات من امبارح. سلمى. أنا لو منك اقفل التليفون وأريح النهاردة. ياره. أنا مش عارفة باب إيه إللي عمل في شفايفك كده. هنا ضحكت سلمى وقالت:
سلمى. آه واللهي شكلك غريب أوي. ياره. آه شكله الباب كان بيتحرش بيها. انفجروا كل من سلمى وياره من الضحك. بينما شعرت تمارا بضيق من حديثهم وكأنها انكشف أمرها. لذلك قالت بغضب: تمارا. أنتي بتقولي إيه. على فكرة عيب كده. سلمى. بس بس انتي زعلتي. إحنا بنهزر معاكي. تمارا. أنا مابحبش الهزار الغبي ده. هنا دخلت عليهم ميرفت وقالت بعصبية: ميرفت. تصدقوا انتو معندكوش دم. سايبني لوحدي في المطبخ وانتو قاعدين ولا على بالكم.
ياره. طيب ما خالتي كريمة معاكي. ميرفت. يا برده يا إللي معندكيش دم. خالتك الضيفة هي إللي تعمل معايا وانتو قاعدين. هنا ضحكت تمارا بشماتة في ياره وقالت: تمارا. أحسن واللهي تستاهلي تتهزقي. ميرفت. طيب يلا حلوة. قومي انتي كمان. تمارا. طيب أنا مالي. ياره وحضرتك عزمه خطيبها وأهله. وسلمى كمان. أنا لما يكون ليا خطيب أبقى أقوم أعمل معاهم. سلمى. ماهي ماما عزمه مازن وطنط ثريا كمان. تمارا. طيب وأنا مالي بيهم.
ياره. مش يعتبر مازن خطيبك بردوا. تمارا. أقسم بالله لاء. أنا موافقتش. قالت ميرفت صائحة بهم مما جعلهم ينهضوا الثلاثة بسرعة ويركضوا على المطبخ: ميرفت. هو ده وقته الكلام ده. يا برده انتي وهى. يلا قوموا. صحيح يا مخلفة البنات يا شايلة المهم للممات. 🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳 وبالفعل جاؤوا الضيوف. وبعد ما تناولوا الطعام. ثم جلسوا جميعًا في الصالون يتبادلون أطراف الحديث. بينما على صوت رنين هاتف تمارا أكثر من مرة. لذلك قالت ميرفت بضيق:
ميرفت. تمارا ردي على التليفون. كان الجميع ينظر لتمارا. لذلك قالت بإحراج: تمارا. ده حسام بيتصل بيا. لآني اتأخرت على الشغل. نرمين. طيب متردي عليه. تمارا. طيب عن إذنكم. ذهبت تمارا بعيد ثم أجابت على الهاتف. ( بداية المكالمة) تمارا. في إيه يا حسام. حسام. اتأخرتي ليه كل ده. تمارا. أنا قولتلك أن عندنا عزومة كبيرة في البيت وهتأخر.
حسام. بس انتي اتأخرتي أوي. بعدين أنا قولتلك تعالي بسرعة. عشان أنا عايز أتكلم معاكي في حاجة مهم. تقومى تتأخري كل ده. تمارا. طيب قوللي. أنا أعمل إيه. ماما مش راضية تخليني أمشي والضيوف لسه موجودين. حسام. ليه مين الضيوف دول. تمارا. ما أنت عارف. وأنا قولتلك. حسام. يعني مافيش حد تاني معزوم غير إللي قولتلي عليهم. تمارا. قصدك مين يعني. حسام. حد المفروض تكوني موجودة عشانهم.
تمارا. حسام هو إنت ليه بتتكلم بالألغاز. تقصد مين الحد ده. حسام. حد زي مازن نور مثلًا. هنا فهمت ماذا يقصد حسام بكلامه. لذلك قالت لتغير الموضوع: تمارا. خلاص يا حسام. أنا نص ساعة وهكون عندك. عندما غيرت تمارا الموضوع. فهم حسام أن تمارا لا تريد أن تجيب. لذلك قال وهو ينوي يتحدث معاها في كل شيء عندما تأتي: حسام. هستناكي. لأننا لازم نتكلم. ( انتهت المكالمة)
ذهبت تمارا لصالون مرة أخرى. بينما كانوا الضيوف على وشك الانصراف. هنا قالت نرمين عندما رأت تمارا: نرمين. إيه هو حسام كويس. تمارا. آه كويس. بس أنا اتأخرت على ميعاد الجلسة بتاعته عشان كده اتصل. مازن. تحبي أوصلك لو اتأخرتي. تمارا. لا متشكره. هو أساسًا القصر مش بعيد. إسلام. إحنا كده كده رايحين على القصر. تعالي معانا. تمارا. تمام. ثواني اجيب شنطتي. إسلام. خلاص أنا هستناكي تحت في العربية.
شعر مازن بضيق من رفض تمارا له أنه يقوم بتوصيلها. بينما وافقت على إسلام. 🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳🕳 أمام العمارة~~~~~~ نرمين ذهبت مع زوجها بسيارته. بينما ظل إسلام وملك ينتظروا تمارا في السيارة. هنا خرجت تمارا من باب العمارة وهي تحمل شنطتها وتتوجه لسيارة إسلام. بينما كان يقف على الطريق الآخر شابين على موتوسيكل. عندما رأوا تمارا خارجة من باب العمارة أسرعوا ووقفوا أمام تمارا.
كان أحد الشابين يمسك زجاجة بيده. وقبل أن تفهم تمارا ما يحدث. قام الشاب بسكب ما بالزجاجة على وجه تمارا و.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!