الفصل 13 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
17
كلمة
3,855
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

بعد ما دخلت المنزل أو قفتها أم عصام التي كانت تراقبها منذ خروجها من السيارة. نادت عليها وقالت بصوت عالٍ لكي يسمعها كل أهل المنطقة: "أم عصام: ... بقى كده دخلتي ابني السجن عشان تمشي على حل شعرك، مش كده يا بنت ميرفت؟ ردت تمارا بدهشة وقالت: "تمارا: أنتي بتخرفي، بتقولي إيه يا ست انتي؟ "أم

عصام: بقول الحقيقة عشان الشارع كله يعرف حقيقتك. اسمعي يا حارة، الست تمارا اللي عاملة فيها محترمة. دخلت ابني السجن عشان يخلالك الجو مع عشيقك." "تمارا: لا انتي شكلك انهبلتي، أو سجن ابنك لحس مخك." "أم عصام: أيوه يا بنت ميرفت، أعمليهم عليا أو خديهم بصوت. أنا لسه شايلك بعيني وإنتي نازلة من العربية على أول الشارع مع الولد اللي دخل ابني عصام السجن. ولا هتنكري؟ على فكرة بقى، أم سيد شافتك." "تمارا: وأنا هنكر ليه؟

أنا ما بعملش حاجة غلط. بعدين انتي مالك؟ أنا حرة." في ذلك الوقت، في منزل ميرفت، كانت ميرفت تجلس مع بناتها عندما قالت سلمى: "سلمى: إيه صوت الزعيق ده؟ "ميرفت: أكيد فيه خناقة في الشارع." "سلمى: أمتى بقى ربنا يتوب علينا من الحارة دي وقرفها." "ميرفت: خلاص هانت يا سلمى." "يارة: أنا هروح أتفرج على الخناقة من البلكونة." بعد ما ذهبت يارة للشرفة، رجعت مسرعة وقالت: "يارة: الحقي يا ماما، دي تمارا بتتخانق مع أم عصام."

ركضت كل من ميرفت وسلمى ويارة خلف بعضهن. نرجع مرة أخرى للشارع. أول ما نزلوا الشارع سمعوا أم عصام تقول: "أم عصام: حرة لما تكوني عايشة مع نفسك. إنما انتي ساكنة في شارع كله رجالة ما يقبلوش الغلط." كانت أم عصام تحاول تعمل فضيحة لتمارا وتشّكك في أخلاقها. هنا سمعت تمارا صوت أحد الرجال وهو يقول: "الراجل: بنات آخر زمن." نظرت لهم تمارا بحدة وقالت: "تمارا: وهي فين الرجالة دي؟

لما انتي وابنك اتهجمتم علينا في بيتنا، كان فين الرجالة دي؟ لما ابنك جاب صحابه البلطجية وحبسنا في بيتنا، كان فين الرجالة دي؟ لما واحد غريب عن المنطقة هو اللي دافع عني لما كان ابنك عايز يمد إيده عليا؟ إيه فجأة كده الحارة بقى فيها رجالة؟ هنا نظر بعض الرجال لبعضهم بخذلان لأنهم على يقين من أن كلام تمارا صحيح. عندما رأت أم عصام نظرات الخذلان في عيون الرجال، حاولت تحرضهم ضد تمارا، لذلك قالت وهي تشاور على بعض الرجال: "أم

عصام: يعني انتي مش عاجبك الرجالة اللي واقفة دي؟ "ميرفت: أم عصام، انتي عايزة إيه من بنتي؟ شاغلة نفسك بيها ليه؟ "أم عصام: أنا يا أختي هشغل نفسي بست الحسن والجمال ليه إن شاء الله. أنا بس مش بيعجبني الحال المايل." "تمارا: بقولك، ما تجيبي من الآخر وبطلي تعملي شغل التلات ورقات ده، لأنه مش هينفع معايا." "أم عصام: أنا بعمل شغل تلات ورقات برضه؟

كل ده عشان خايفة على سمعة الحارة وسمعة بنات الحارة اللي انتي عايزة تبوظيها بمشيك البطال انتي وأخواتك." "تمارا: اخرسي، قطع لسانك. إحنا أشرف وأنضف من إن واحد زيك يتكلم علينا. والحارة كلها تشهد بأخلاقنا." هنا قالت إحدى السيدات: "سيدة ١: صحيح، ميرفت وبناتها طول عمرهم محترمين وعمرنا ما سمعنا عنهم حاجة وحشة." "سيدة ٢: صحيح، أنا هنا في الحارة من يوم ما جت ست ميرفت، طول عمرها سيرتها زي الفل وبناتها ما يتخيروش عنها."

"ميرفت: سمعتي الناس بتقول إيه؟ إحنا سيرتنا أنضف من الصيني بعد غسيله. فياريت تخرسي وتحطي لسانك جوه بقك أحسنلك." "أم عصام: طيب، لما انتي عينك قوية كده، قوللي مين الشاب اللي كان بيوصل بيتك بعربيته لحد أول الشارع؟ "تمارا: وانتي مال أهلك؟ مش واحدة زيك اللي هتحاسبني؟ ولا انتي نسيتي نفسك وتاريخك الأسود ولا إيه؟ "يارة: ماهو اللي فيه حاجة بيفتكر الناس كلها زيهم."

"ميرفت: يارة، تمارا، مش عايزة أسمع صوت ولا واحدة فيكم. عيب، دي برضه ست كبيرة." "تمارا: ست كبيرة تبقى تحترم سنها وتتلم." "ميرفت: تمارا، قولتلك تسكتي وتطلعي على فوق." "أم عصام: فوق مين يا حلوة؟ مش لما نعرف مين... قطعت جملتها سلمى. "سلمى: اسمعي يا ست انتي، إحنا سكتنا كتير على عمايلك انتي والزفت ابنك. بس توصل إنك تتكلمي على أخلاقنا كده، جبتي آخرتها والكيل طفح بقى." "أم عصام: يعني هتعملوا إيه يا حلوة منك ليها؟

فجأة صفعتها ميرفت على وجهها بقوة، ثم كملت كلامها وقالت: "ميرفت: ده عشان اتكلمتي على بناتي بالباطل. وأي حد هيفكر يتكلم نص كلمة على بناتي هيشوف مني وشي تاني خالص." وضعت أم عصام يدها على خدها ثم قالت بصراخ: "أم عصام: انتي بتمدي إيدك عليا؟ أقسم بالله ما هسيبك." حاولت تهجم على ميرفت، لكن تمارا دفعتها. ثم وقف البنات الثلاث في وجه أم عصام. شعرت أم عصام بالعجز أمامهم، لذلك قالت: "أم

عصام: ماشي، افتكروها.. كلها يومين وعصام يطلع من السجن، وساعتها كل واحد هيعرف مقامه." "تمارا: (بسخرية) لما يطلع بقى. ابقى قوليله تمارا بتقولك طظ. تمام يا طنط أم عصوم." "ميرفت: يلا يا بنات اطلعوا على فوق، كفاية قلة قيمة لحد كده." ثم تركوا أم عصام تلعن وتسب وتتوعد لهم بالانتقام عن طريق ابنها. في منزل ميرفت، "ميرفت: (بعصبية) عجبك الفضايح دي؟ "تمارا: واللهي يا ماما، أنا معملتش حاجة."

"سلمى: أكيد أم عصام بتتبلى عليكي، مش كده يا تمارا؟ قالت تمارا بتوتر وارتباك: "تمارا: لأ... هو اللي... حصل." "ميرفت: انتي بتأتأي ليه؟ أوعي يكون كلام أم عصام صح." "تمارا: استني، أنا هفهمكم." "سلمى: تفهمينا إيه؟ هو فعلًا كان فيه واحد وصلك بعربيته؟ "تمارا: أيوه، بس مش زي ما الست المجنونة دي قالت." "ميرفت: كده يا تمارا؟ دي آخرتها تخلي واحدة زي أم عصام تعايرني بيكي."

"تمارا: ماما، واللهي أنا معملتش حاجة غلط. لو سمحتي بس اسمعيني." "يارة: ماما، انتي عارفة تربيتك، لازم يكون عندك ثقة في تمارا." "ميرفت: آه عارفة تربيتي وعندى ثقة فيكم كلكم. عارفة إن تمارا معملتش حاجة غلط. ورغم كده، أديتي فرصة لواحدة زي أم عصام تتكلم عنها بالباطل." "تمارا: طيب، وأنا أعرف منين إنها هتشوفني وأنا نازلة من عربية الأستاذ مراد؟ "سلمى: وانتي ركبتي العربية معاها ليه من الأساس؟

"تمارا: هقولكم.. النهارده وأنا طالعة من القصر، نادى عليا الأستاذ مراد وطلب مني إنه يوصلني. في الأول رفضت، بس هو قالي إنه عايز يكلمني على حوار الشقة، عشان كده وافقت أركب معاها." ثم حكت تمارا عن كل شيء خاص بالشقة، لكنها لم تذكر ذهابها مع مراد للكافيه. "تمارا: هو ده كل اللي حصلي." "يارة: انتي بتتكلمي بجد؟ هو جايب لنا شقة في الزمالك؟ حتة واحدة؟ "ميرفت: استني بس يا يارة. يابنتي، انتي مش فهمتي إمكانياتنا إيه؟

"تمارا: ماما، ما أنا قولتلكم على كل حاجة. اللي أنا قولته وإللي هو قاله." "يارة: إحنا معانا كام لحد دلوقتي يا ماما؟ "ميرفت: في ٦٥٠ ألف جنيه تمن الشقة، وإحنا محوشين ٢٥٠ ألف جنيه، يبقى ٩٠٠ ألف." "يارة: أكيد الشقة أغلى من كده بكتير." "تمارا: طيب، إيه رأيك نبيع الدهب اللي عندنا؟ "ميرفت: بس ده الحاجة الوحيدة اللي فاضلة من أبوكم. بعد ما أهله أبوكم أخدوا الميراث كله، وأنا كنت شايلاه لجهازكم."

"سلمى: ماما، الشقة لقطة ومتتسبش. وأي حاجة تانية تتعوض." "تمارا: أيوه يا ماما، الدهب هيتعوض، بس الشقة دي مش هتقدري تلاقي زيها تاني." "ميرفت: بس يا بنتي، الدهب ده مش هيجيب أكتر من ٢٥٠ ألف، والشقة برضه هتبقى غالية علينا." "يارة: إحنا نعمل اللي علينا، وإن شاء الله ربنا مش هيكسفنا." "ميرفت: حاضر، بكرة نروح نبيع الدهب." "سلمى: خلاص، إحنا نروح نشوف الشقة بكرة."

"ميرفت: يابنتي، لو اللي بيتكلم مجنون، يبقى اللي بيسمع يكون عاقل. شقة في الزمالك أكيد بالشيء الفلاني." "تمارا: إحنا هنروح نشوفها بكرة، أهو مش هنخسر حاجة." "ميرفت: خلاص، نروح بكرة. سلمى، اتصلي على حاتم. أهو راجل يكون معانا." "سلمى: بس حاتم في إسكندرية." "تمارا: خلاص يا ماما. بعدين الأستاذ مراد هيكون معانا." "ميرفت: خلاص، إن شاء الله خير." في الشقة الجديدة.

وصلت تمارا للعنوان اللي أرسله لها مراد، بينما كان مراد في انتظارهم مع إسلام وصاحب الشقة. بينما انبهرت ميرفت وبناتها من الشقة. وعندما قال صاحب الشقة عن السعر، قالت ميرفت: "ميرفت: انت عايز تفهمني إنك هتبيع الشقة بمليون جنيه بس؟ "صاحب الشقة: أيوه، لأني مستعجل. لو الفلوس جاهزة معاكم دلوقتي، يبقى نمضي العقد على طول." قلقت ميرفت لأنها تعلم أن الشقة ثمنها أكثر من مليون بكثير، لذلك قالت:

"ميرفت: بس أنا لازم أشوف محامي الأول، وكمان أسأل على الشقة إن كل أوراقها سليمة." قال مراد بعد ما لاحظ قلق ميرفت: "مراد: متخافيش، أنا ضامن. بقولك كل الأوراق سليمة." "ميرفت: يعني انت متأكد؟ "مراد: طبعًا، أنا اتأكدت إن كل حاجة تمام." "ميرفت: يعني سألت كويس يا ابني؟ "مراد: حضرتك نسيتي إني ضابط شرطة ولا إيه؟ "تمارا: خلاص بقى يا ماما، متخافيش." "ميرفت: طيب، على خيرة الله."

وبعد كتابة العقد ووقّع مراد شاهد أول وإسلام شاهد ثاني، قال صاحب الشقة: "صاحب الشقة: اتفضل المفتاح، الشقة أهو. بس معلش، أنا مقدرتش أتصرف في العفش لأنه زي ما انتو عارفين مسافر. بس النهاردة أوعدكم أشوف أي حد يتخلص من العفش النهارده بكتير قبل ما أسافر." "تمارا: تتخلص من العفش ده؟ ليه؟ خسارة، ده العفش جميل وجديد." بينما نظر صاحب الشقة بإعجاب لتمارا. "صاحب الشقة: لو عجبك العفش، يبقى مبروك عليكي."

"تمارا: لأ، أنا مش قصدي. أنا بس كنت بقول رأيي في العفش." "صاحب الشقة: ياستي، اعتبريها هدية مني لأجمل عيون شوفتها في حياتي." قالت تمارا بخجل: "تمارا: متشكرة، بس كده كتير." بينما شعر مراد بضيق من غزل صاحب الشقة للتمارا الواضح، لذلك قال بحدة: "مراد: كده خلصنا كل حاجة. ممكن بقى نمشي، ولا في حاجة تاني؟ "صاحب الشقة: خلصنا، مبروك عليكم الشقة." "ميرفت: الله يبارك فيك." "يارة: حضرتك مسافر إمتى؟ "صاحب

الشقة: العصر إن شاء الله. وبعد كده، الشقة تحت أمركم." "مراد: يبقى تروح الشهر العقاري الصبح عشان نسجل الشقة." "صاحب الشقة: تمام." ثم انصرفوا جميعًا، كل واحد فيهم ذهب في طريقه. بعد مرور شهر. في منزل ميرفت في الزمالك. "يارة: فاكرين يا بنات، الحارة وخناقات الحارة؟ واللهي الواحدة نفسها تتفرج على خناقة من بتاعت الحارة." "سلمى: يا أختي، افتكرنا حاجة عدلة. إيه اللي فكرك بالحارة دلوقتي؟ "تمارا: البعيد غاوي فقر."

"يارة: بذمتك، مش وحشتك أم عصام؟ قالت تمارا بسخرية: "تمارا: آه، وحشتني. تعالي بقى أوريكى وحشتني إزاي." ثم مسكت تمارا الوسادة وقامت بضرب يارة بها، بينما صرخت يارة وهي تقول: "يارة: الحقيين يا أوفا، بنتك بتضربني." "ميرفت: وطّي صوتك انتي وهي. انتو فاكرين نفسكم لسه في الحارة؟ وانتي يا سلمى قاعدة تتفرجي عليهم؟ "سلمى: طيب، وأنا مالي؟ "ميرفت: المفروض إنك انتي الكبيرة."

"سلمى: هو أي حاجة يعملوها المصيبتين دول، تحط الحق عليا أنا؟ "تمارا: تقصدي مصيبة واحدة بس وهي يارة. إنما أنا الغلبانة الطيبة اللي فيكم." "يارة: انتي طيبة؟ طيب إزاي؟ يعني من أي جانب عشان أفهم." "ميرفت: لأ، انتو هتوجعوا دماغي. أنا رايحة أعمل فطار." انصرفت ميرفت، ثم قالت تمارا: "تمارا: تصدقوا؟ إحنا الناس الوحيدة في العمارة دي اللي صوتنا عالي." "يارة: يا أختي، الحق علينا اللي إحنا عاملين حس للعمارة."

"سلمى: أنا قبضة امبارح. ما تيجوا نروح نتغدى كلنا بره النهارده. نعمل زي ولاد الناس كده." "تمارا: ماينفعش، أنا رايحة الشغل." "يارة: ما تسيبك من شغل يوم الجمعة ده." "تمارا: حسام مش موافق آخد الجمعة إجازة." "يارة: انتي لسه مقولتيش له على الجامعة؟ "تمارا: لسه." "سلمى: ليه لسه؟ تمارا، انتي في كلية الطب والعملي مهم ليكي. وإنتي كان المفروض تحضري العملي من أسبوعين." "تمارا: خلاص، هتكلم مع حسام النهاردة."

"يارة: افرضي رفض زي حوار إجازة يوم الجمعة؟ "تمارا: يبقى هسيب الشغل." "سلمى: انتي مش شايفة يا تمارا إن تعلق حسام بيكي بقى أوفر شوية؟ "تمارا: لأ، عادي. أنا الممرضة بتاعته، هو بس اتعود علي." "سلمى: طيب، عاملين إيه معاكي في القصر؟ "تمارا: العادي. أنا بحاول أعمل شغلي وماليش دعوة بحد." "يارة: والمجنون عامل معاكي إيه؟ "تمارا: تقصدي مراد؟ صمتت ثواني ثم كملت جملتها وقالت:

"تمارا: مراد ده شخصية غريبة. ساعات يكون كيوت وبشوش كده ويشوفني يضحك في وشي، وساعات أعوذه بالله، بيبقى عليه غضب السنين كلها. تقوليش راكبة عفريت." "يارة: مش مجنون. بس بصراحة، الواد مز. آه، صح. أنا قولتي إن قابلت صاحبه اللي اسمه إسلام من يومين، عرض عليا يوصلني، بس أنا رفضت." "تمارا: آه، أحسن. أنا همشي بقى أروح الشغل عشان اتأخرت." "سلمى: مش هتتفطري؟ "تمارا: لا، هاخد سندويتشات معايا." في القصر. "حسام: (بعصبية)

اتأخرتي تاني يا تمارا." "تمارا: دول هم نص ساعة بس." "حسام: انتي عارفة النص ساعة دي بتمر عليا إزاي؟ تمارا، أنا مش هقولك تاني. تأخير تاني لأ، فاهمة؟ "تمارا: طيب، ممكن تهدّي عشان أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." "حسام: خير، في إيه؟ "تمارا: طيب، قوللي فطرتي الأول؟ "حسام: انتي عارف أنا بستناكي نفطر سوا." "تمارا: طيب، تعالي نفطر في الجنينة." جنينة القصر.

بدأوا يتناولون الطعام. حسام يتناول من الطعام الخاص به، بينما تتناول تمارا سندويتشاتها الخاصة بها. "حسام: قوللي يا تمارا، انتي ليه مش بترضي تاكلي من أكلي؟ "تمارا: لا يا عم، أنا ماليش في العك بتاعكم ده. انتوا بتاكلوا حاجات غريبة. بعدين عليكم أسماء أكلات عايزة قاموس يترجمها." ضحك حسام على عفوية تمارا في الحديث، ثم قال: "حسام: إحنا بناكل عك؟

انتي مافيش فايدة فيكي. لسانك طويل. أي حاجة بتيجي على بالك بتقوليها وخلاص. ودي الحاجة اللي عجبتني فيكي." "تمارا: عجبك لساني الطويل؟ "حسام: لأ، عجبني فيكي العفوية والتلقائية والبساطة." "تمارا: دي حاجة حلوة ولا وحشة؟ "حسام: طبعًا حلوة. أساسًا انتي ما فيكيش حاجة وحشة." شعرت تمارا بإحراج من مدح حسام لها، لذلك حاولت تغير الموضوع، لذلك قالت: "تمارا: طيب، يلا بينا على الجلسة." توجهت تمارا للجيم مع حسام.

وهنا رأت تمارا مراد كعادة كل جمعة، كان مراد يتدرب في الجيم. لكن مراد يتجاهل وجود تمارا وحسام، ورغم إنه كان من حين لآخر يختلس نظره على تمارا. ثم بدأت تمارا الجلسة على الأجهزة الكهربائية. وهنا قال حسام: "حسام: صح، كنتي عايزة تقوليلي." "تمارا: آه، افتكرت. حسام، أنا لازم أرجع جامعتي لأن... وقبل أن تكمل عبارتها، ثار حسام وهو يقول بغضب ويصرخ بها: "حسام: يعني عايزة تسيبني الشغل وتسيبني؟

أنا كنت عارف إنك مش مختلفة عنهم وهيجي اليوم اللي تعملي فيه كده." ثم دفع جهاز الجلسة الذي كان أمامه فسقط على الأرض. أتصدمت تمارا من رد فعل حسام، كما هو كان حال مراد الذي كان يتابع ما يحدث، لذلك قال بحدة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...