الفصل 17 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
18
كلمة
2,319
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

كان المصعد على وشك الوصول للطابق الثالث لكن مراد ضغط على الأزرار فعلق المصعد، ناسيًا تمامًا أن تمارا لديها رهبة منه. لذلك قالت تمارا بقلق: "وقفت الأسانسير ليه؟ "لأني لسه مخلصتش كلامي." "كلام إيه تاني؟ "عايز أعرف هو عرف منين إنك بتخافي تركبي الأسانسير." "يادي الأسانسير اللي وجعتوا دماغي بيه." "تمارا ردي على سؤالي."

"امبارح لما رجعت من الشغل، كان هو طالع بالأسانسير ولما شافني عرض عليا أطلع معاه. قولتله أنا مابركبش أسانسير، بس هي دي كل الحكاية." "بس كده.. آمال ليه بيتكلم بثقة أوي كده؟ "أنا عارفة بقى." "طيب أنا مش عايزك تتكلمي مع أي حد تاني، ممكن؟ قالت تمارا بخوف:

"إيه مش عاجبك هو كمان.. وعلى العموم حاضر مش هكلمه تاني، ولا هخلي أي دكتور تاني يكشف عليا بعد كده. أقولك أنا هعمل كل اللي انت عايزه، بس بالله عليك شغل الأسانسير. أنا خايفة." هنا انتبه مراد لما يفعله، وأنه يضغط عليها بسبب غيرته عليها الذي جعلته لا يتحكم في تصرفاته، لذلك قال بارتباك حتى لا تنكشف حقيقة مشاعره تجاهها: "آسف شكلي زودتها شوية، بس ده عشان بخاف عليكي لأني بعتبرك زي حور." قال جملته ثم أعاد تشغيل المصعد.

وهنا أصبحت تمارا عندها يقين أن ما يفعله مراد معها ليست إلا غيرة عليها. لكنها شعرت بضيق من وصفه لها بأنها مثل شقيقته حور، لذلك ظلت تنظر عليه بتأمل وهي تبتسم وتتوعد أن تجعله يسحب كلامه أنها مثل شقيقته، لذلك قالت بخبث: "زي حور.. أكيد طبعًا. ويا ريت أنا كمان كان عندي أخ كنت قولتلك إنك زي أخويا." شعر مراد بضيق من حديثها ثم قال بصوت خافض: "الحمد لله إن مالكيش إخوات صبيان." "نعم بتقول حاجة؟ "ها.. أنا لأ مابقولش حاجة."

فتح باب المصعد عندما كانت تقول تمارا: "بس تعرف بجد أنا بعتبرك في مقام سلمى أختي." شعر مراد بضيق عندما قالت تمارا إنه في مقام شقيقتها، لذلك ترك مراد يد تمارا وهي تستند عليه، لذلك صرخت بألم وهو تقول: "آه ه ه رجلي.. انت اتجننت سيبت إيدي ليه؟ "عشان تبطلي تتكلمي من غير ما تفهمي بتقولي إيه." "الله هو أنا قولت إيه طيب؟ "آمال إيه بعتبرك في مقام أختي." "طيب ما انت قولتلي إنك بتعتبرني زي أختك ما زعلتش ليه أنا بقى؟

"لأني قولتلك أختي بنت زيك مش راجل." "يا سلام طيب ياسيدي متزعلش بعتبرك في مقام أخويا، حلو كده؟ (بعصبية) لأ مش حلو. أنا مش عايز أكون في مقام أختك ولا أخوك، تمام كده؟ "وانت بتتعصب عليا ليه دلوقتي مش انت اللي قولت الأول إني زي أختك؟ "يستي مش متعصب ولا حاجة." "وعلى العموم أنا آسف.. سحبت كلامي.. انتي أساسًا استحالة تكوني عندي زي أختي." "ليه بقى إن شاء الله؟ "لأن مافيش واحد بيحب أخ... سكت مراد فجأة عندما انتبه ماذا سيقول.

بينما ابتسمت تمارا وهي تنظر لمراد بتأمل، لذلك قال مراد باستفسار: "انتي بتبصيلي كده؟ أزاحت تمارا عينيها عنه بخجل ثم قالت: "لأ ابدا.. وأنا هبص عليك ليه يعني؟ نظر لها مراد وهو مستمتع بخجلها ثم قال: "تعرفي إن شكلك حلو قوي وأنتي مكسوفة." هنا قالت تمارا بارتباك: "طيب ممكن تضرب الجرس ولا هنفضل واقفين هنا كتير؟ "حاضر هضرب الجرس، لو إني الواقفة هنا مش بطالة."

قال جملته ثم ضرب الجرس، وبسرعة فتحت ميرفت الباب وبخضة قالت عندما رأت تمارا ساندة على يد مراد ورافعة قدمها من على الأرض: "تمارا مالك إيه اللي حصل لرجلك؟ "رجلي يا ماما بتوجعني أوي." "سلامتك يا قلب ماما تعالي." مسكت ميرفت يد تمارا وهي تسندها ثم قالت: "سلمى.. سلمى تعالي." "نعم يا ماما... إيه ده مالك يا تمارا؟ ثم مسكت سلمى شقيقتها وذهبت بها إلى أقرب كرسي لكى تجلس عليه. "الحمد لله جات سليمة. والدكتورة طمنتني."

"أنا آسفة يابني من خضتي على تمارا نسيت أقولك اتفضل." "لأ ولا يهمك.. أنا أساسًا مستعجل عندي شغل.. اتفضلي ده العلاج بتاع تمارا كل حاجة مكتوب عليها طريقة الاستعمال.. بس المفروض تعملوا ليها كمادات.. وتمارا تبقى تقولكم تعملوها إزاي. عن إذنكم." "متشكرين تعبناك معانا." "لأ أبدًا مافيش تعب ولا حاجة." "معلش يا سلمى أنا شنطتي في العربية تحت ممكن تجيبيها لي؟ "حاضر يا حبيبتي." ثم ذهبت سلمى مع مراد لتجلب حقيبة تمارا، وأول

ما وصلوا للمصعد قال مراد: "بتركبي الأسانسير عادي ولا زي تمارا؟ ابتسمت سلمى وقالت: "لأ بركب عادي." بعد ما ركبوا المصعد قال مراد: "هي تمارا طول عمرها مابتركبش أسانسير ولا حصل لها حادثة خلتها بتخاف تركبوا؟

"الاتنين. هي بطبيعتها مابتحبش الأماكن المقفولة، كمان حصل لها حادث من وهي في ثانوي كانت في درس الفيزياء وأصحابها صمموا تركب معاهم الأسانسير، ساعتها الأسانسير اتعطل بيهم حاولوا ساعة، ساعتها تمارا جالها حالة اختناق وتعبت أوي من يومها استحالة تركب أسانسير." "بس هي ركبت معايا الأسانسير من شوية." "مش ممكن أصدق. مستحيل تمارا تركب الأسانسير."

هنا تذكر خوف تمارا وهي راكبة الأسانسير معه، لذلك لعن نفسه لأنه لم يهتم بخوفها عندما علق الأسانسير. هنا فتح باب الأسانسير، وأثناء سيرهم للسيارة قالت سلمى: "ممكن أسألك سؤال؟ "آه اتفضلي." "حضرتك تعرف الراجل اللي إحنا اشترينا منه الشقة؟ "آه أعرفه خير في حاجة؟

"آه في. هو باع لينا الشقة بمليون جنيه تعتبر بالعفش كمان.. بس أنا لما سألت على تمن الشقة عرفت إنها بأكتر من اتنين مليون. حضرتك مش شايف إن دي حاجة غريبة.. أكيد انت عارف سعر الشقة في المنطقة هنا بكام." توتر مراد من حديث سلمى لكنه قال بثقة: "لأ مش غريبة ولا حاجة.. آه أنا عارف إن الشقة أغلى من مليون بكتير." "طيب ليه الراجل باع لينا الشقة أقل من نص تمنها؟ "أنا قولت لتمارا على ظروف بيع الشقة في وقتها."

"مع احترامي لحضرتك أنا مش مصدقة." "طيب اسمعي يااا.. اسمك سلمى مش كده؟ "آه سلمى." "بصي يا سلمى في عالم رجال الأعمال بنعمل لبعض خاطر وبعض خدمات. والخدمات دي ممكن تساوي ملايين عادي يعني." "أنا مش فاهمة حاجة." قال مراد كاذبًا: "أفهمك ببساطة. أصحاب الشقة أنا كنت عملت له خدمة فالراجل رد ليا الخدمة في تمن الشقة." "طيب يرد الخدمة ليك مش لينا إحنا في تمن الشقة؟ "ده لأني فهمته إن أمركم يهمني."

"وطلبت منه يردلي الخدمة اللي عملتها له في تمن الشقة فهمتي كده؟ "فهمت. بس عايزة أعرف انت ليه عملت معانا كده." بدون تفكير قال: "عشان خاطر تمارا." لعن زلة لسانه ثم كمل حديثه وهو يحاول يبرر زلة لسانه: "يعني عشان تمارا بتتعب مع حسام أخويا وكلنا في القصر ملاحظين تقدم حالة حسام على إيد تمارا عشان كده حبيت أعوض تمارا على تعبها مع حسام في تمن الشقة."

برغم إن كلام مراد يبدو مقنع.. إلا أن سلمى شعرت إن يوجد شيء آخر يخفيه مراد، إن ما يقوله ليس الحقيقة كاملة. هنا أخذت سلمى شنطة تمارا وذهبت. بينما ظل مراد يدعو الله أن لا يكتشف أمره في موضوع الشقة. في القصر رجع مراد للقصر ليبدل ملابسه ويذهب لعمله. وأول ما وصل القصر كان حسام في انتظاره وهو غاضب. وبقلق قال: "اتأخرتوا ليه كل ده.. رنيت عليك أكتر من خمسين مرة مابتردش عليا ليه؟ "لأن التليفون ماكنش معايا نسيته هنا."

"حتى تمارا مش بترد." "لأن تليفونها برضو ماكنش معاها كان في العربية." "المهم هي عاملة إيه؟ "جزع بسيط في رجلها. والدكتورة طلبت منها راحة تلات أيام." "يعني إيه. مش هشوفها تلات أيام بحالهم؟ شعر مراد بغيرة وضيق من حديث حسام لذلك قال: "تقصد إيه يعني.. بعدين المفروض إنها عندك مش أكتر من ممرضة. مالك قلقان عليها أوي كده؟ رد حسام بارتباك وقال كاذبًا:

"آه عارف إنها ممرضة. بس أنا اتضايقت عشان مواعيد العلاج والجلسات العلاج الطبيعي." "مش مشكلة تمارا عندها أخواتها ممرضين ممكن أقولها تبعت أختها بدالها في اليومين دول." (بضيق) آه تمام قولها." قال حسام جملته ثم انصرف. بينما ظل مراد يفكر في كل ما حدث اليوم مع تمارا، وعندما تذكر عندما كانت بين أحضانه ابتسم باستمتاع. في غرفة حسام أول ما دخل حسام غرفته قام بإجراء اتصال هاتفي وقال: (بداية المكالمة)

"الو تمارا سلامتك عاملة إيه دلوقتي؟ "أنا تمام الحمد لله.. آسفة إني مش هقدر أجي الشغل اليومين دول." شعر حسام بضيق وهو لا يستطيع الابتعاد عنها يوم واحد، ليس لمدة ثلاث أيام، يمكن أكثر. لذلك قال: "ولا يهمك المهم تكوني كويسة.. لو إني مش عارف إزاي هقدر أقعد يومين من غير ما أشوفك." لم تفهم تمارا ماذا يقصد حسام، لذلك ظنت أنه يتحدث عن الشغل فقط، لذلك قالت:

"معلش أنا عارفة إنك مدايق عشان هنأجل الجلسات العلاج الطبيعي كام يوم بس معلش هحاول أعوضهالك." (بانفعال) هو ده اللي فارق معاكي الجلسات وبس." لم تفهم تمارا ما يشعر به حسام، لذلك قال: "في إيه يا حسام هو كلامي ضايقك في حاجة؟ "لأ أنا مش مدايق ولا حاجة مع السلامة." قال جملته ثم أغلق الخط. بينما استغربت تمارا من انفعاله الغير مبرر بالنسبة لها. (انتهت المكالمة) منزل ميرفت

كانت تمارا تجلس في غرفتها تحكي لياره كل ما حدث بينها وبين مراد، لذلك قالت ياره بعد ما سمعت حديث شقيقتها: "تمارا انتي بتحبي مراد؟ ارتبكت تمارا وقالت بتأتأة: "انتي... انتي بتقولي إيه... أحب مين شكلك اتجننتي؟ "لأ مش اتجننت بس انتي اللي شكلك وقعتي يا حلوة وطريقة اللي بتتكلمي عليه بيها بتقول كده. كمان كل اللي حصل بينكم النهاردة بتقول كده." و شكله هو كمان بيحبك. بدون تفكير قالت: تمارا: تفتكري يا ياره هو كمان بيحبني؟ ياره:

(برواقة) أفتكر. أفتكر أوي كمان يا بنتي، ده بيغير عليكي. يعني أكيد بيحبك زي ما انتي بتحبيه. تمارا: إيه ده؟ مين قالك إني بحبه؟ ياره: يا بت، اطلعِ من دول. ده انتي أختي وأنا بعرفك من عينيكي من غير حتى ولا كلمة. تمارا: (بخجل) بس بقى يا ياره. ياره: بس بقى يا ياره، والله كبرنا وبقينا بنحب أهو. هنا دخلت عليهم سلمى بعد ما سمعت آخر جملة وقالت: سلمى: مين اللي كبر وبقى بيحب؟ ياره: تمارا أختك، أخيرًا وقعت وبتحب.

سلمى: مراد مش كده؟ اتعدلت تمارا وهي جالسة وقالت: تمارا: ليه قولتي مراد؟ سلمى: كان باين عليه النهاردة. تمارا: باين عليه إزاي يعني؟ سلمى: يعني واحد زي مراد مش هيسيب شغله وحاله ويهتم بيكي ويدوّيكي المستشفى وبعد كده يجيبك على البيت، باينة يا بنتي. ياره: يعني كان هيسيبها تعبانة؟ سلمى: لأ، بس كان عنده بدل الواحد ألف واحد هو اللي يقوم بالمهمة دي. بس هو كان حابب إنه يهتم بيها بنفسه. تمارا: تفتكري يا سلمى هو مراد بيفكر كده؟

سلمى: آه افتكر. وبعدين النهاردة وأنا نازلة معاه في الأسانسير سألني عنك. تمارا: قالك إيه؟ سلمى: سألني عن السبب اللي خلاكي بتخافي من ركوب الأسانسير. من امتى بتخافي منه؟ ياره: صحيح، أنا أول مرة أصدق المثل اللي بيقول لا محبة إلا بعد عداوة. تمارا: بس أنا لسه برضه مش متأكده من مشاعر مراد. ياره: بعد اللي حصل النهاردة لازم تكوني متأكدة. سلمى: على فكرة يا تمارا، أنا عارفة إن مراد بيحبك من فترة طويلة كمان.

ياره: ليه يعني بتعرفي الطالع حضرتك؟ سلمى: لأ يا خفيفة، عندي عيون وبشوف بيها كويس. تمارا: وشوفتي إيه يا سلمى بعيونك؟ سلمى: شوفت عيون مراد وهي مليانة حب ليكي. طيب فاكرة يوم ما اتخانقتي مع عصام ومراد ساعدك ساعتها؟ شوفت خوف مراد عليكي، غيرته عليكي لما كنتي بتساعدي حاتم. وكمان ما كنا بنشتري الشقة وقت ما صاحب الشقة كان بص عليكي بإعجاب، ساعتها شوفت مراد وهو مدايق، غيران عليكي.

ياره: صح يا تمارا، أنا كمان لاحظت لما اتضايق من صاحب الشقة وهو بيبصلك. سلمى: تمارا، ما فيش راجل بيغير على واحدة إلا لما يكون بيحبها. اسأليني أنا، لأني عرفت إن حاتم بيحبني يوم ما بدأ يغير عليا. ياره: أوعدني يا رب باللي يغير عليا أنا كمان. هنا على صوت رنين هاتف تمارا، وعندما رأت هوية المتصل قالت بحماس: تمارا: هو... هو! ياره: هو مين؟ تمارا: مراد. سلمى: طيب ردي. بدأت تمارا في تظبيط ملابسها وشعرها

ثم قالت بتوتر ممزوج بحماس: تمارا: طيب قول لي كده، شكلي حلوة؟ شعري مظبوط مش كده؟ ياره: تمارا، مراد على التليفون. اهدّي وخدّي نفس وردّي عليه. انتبهت تمارا لنفسها، لذلك حاولت السيطرة على مشاعرها وقالت: تمارا: طيب روحوا انتوا شوفوا ماما، يمكن تكون عايزاكم. ياره: لأ، أنا قاعدة معاكي. سلمى: يلا يا ياره، سيبيها تتكلم براحتها. خرجت سلمى وياره من الغرفة، ثم أخذت تمارا نفس طويل وقالت: تمارا: ألووو.

مراد: الو، مساء الخير يا تمارا. تمارا: مساء الخير، مين؟ مراد: أنا مراد. إيه، انتي مش مسجلة رقمي عندك؟ تمارا: آه، بس مخدتش بالي من الاسم. مراد: آه. قول لي، عاملة إيه دلوقتي؟ تمارا: الحمد لله. مراد: رجلك لسه وجعاكي؟ تمارا: لأ، من ساعة ما أخدت المسكن وهي أحسن. مراد: طيب الحمد لله. عملتي كمادات عليها؟ تمارا: آه، ماما عملت لي. مراد: وأخدتي العلاج في ميعاده؟ تمارا: آه، أخدته.

مراد: طيب كويس. أوعي تدوسي على رجلك خالص، وخلي رجلك دايمًا محطوطة على حاجة عالية. تمارا: آه، أنا فعلًا بعمل كده. مراد: تمام. آه، كنت عايز أطلب من طلب. تمارا: خير. مراد: ينفع تخلي واحدة من أخواتك تيجي تعمل جلسات لحسام الفترة دي، لحد بس لما رجلك تبقى كويسة؟ تمارا: تمام، هسأل ياره. لو مش عندها شغل، أكيد مش هترفض. مراد: خلاص، اسأليها ورُدّي عليا. تمارا: حاضر. مراد: طيب، أنا هقفل دلوقتي. تمارا: ماشي.

مراد: ابقي خلي بالك من نفسك. مع السلامة. تمارا: مع السلامة. في منزل أم عصام. أم عصام: إيه يا ضنايا، لسه معرفتش مكانها؟ عصام: باقي لي تلات أيام من ساعة ما خرجت من السجن وأنا ما سبتش مكان كانت بتروحه، ما دورتش عليها فيه. حتى الكلية بتاعتها روحت لها، هناك ما لقيتهاش. أم عصام: طيب، والواد اللي كانت ميرفت بتقول عليه ابن أختها، ما دورتش عنده ليه؟ عصام: وده لو يعرف مكانها هيقول لي يعني.

أم عصام: بس أكيد يعرف مكان خالته وبناتها لازمًا، ولازمًا هيروح يزورهم في أي وقت. أو يمكن هما كمان يزوروه. عصام: تصدقي، عندك حق يا ماما. أنا إزاي ما فكرتش فيها دي. من بكرة الصبح مش هيعتّق من قدام مكتبه، وهخلي عيني عليه. بيروح فين وبيجي منين، لما أشوف هتروحي مني فين يا تمارا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...