الفصل 18 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
14
كلمة
3,752
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بعد ثلاث أيام من خروجي من السجن، لم أترك مكانًا كانت تذهب إليه ولم أبحث عنها فيه. حتى كلية جامعتها ذهبت إليها ولم أجدها. أم عصام: طيب الولد اللي كانت ميرفت بتقول عليه ابن أختها، مادورتش عنده ليه؟ عصام: وده لو يعرف مكانها هتقولي يعني؟ أم عصام: بس أكيد يعرف مكان خالته وبناتها. ولازم ولا بد هيروح يزورهم في أي وقت. ويمكن هما كمان يزوروه.

عصام: تصدقي عندك حق، أنا إزاي مافكرتش في كده. أنا من بكرة الصبح مش هتعتع من قدام مكتبه. وهخلي عيني عليه بيروح فين وبيجي منين. لما أشوف هتروحي مني فين يا تمارا. أم عصام: عصام، أنت لازم تجيب تمارا هنا مذلولة ومكسورة. وتردلي اعتباري في قلب الحارة. أنا عمري ما هنسى اللي عملته فيا هي وأمها، ومدت إيدها عليا في وسط الشارع. عصام: كل اللي أنتِ عايزاه هيحصل يا أم عصام. وحياتك هيحصل، بس ألقيها. في منزل ميرفت

تمارا: ياره حبيبتي، أختي وحتة من قلبي. ياره: بطلي سهوكة وقولي عايزة إيه على طول. تمارا: بتظلميني على فكرة. ده أنتي أختي وحبيبتي و... قطعت ياره عبارتها وقالت: ياره: تمارا، هاتي من الآخر. عايزة إيه؟ تمارا: عايزة منك خدمة صغننة خالص. ياره: هااا، قولي خدمة إيه دي. تمارا: تروحي تعملي جلسات علاج طبيعي لحسام الفترة دي لحد بس لما أقدر أمشي على رجلي. ياره: ننننعم ياختي، أروح فين؟ تمارا: وحياتي، وحياتي عندك توافقي.

ياره: أوافق إيه؟ لأ طبعًا استحالة. أنتي عايزاني أروح القصر بدالك، بعد اللي سمعته منك عن معاملة اللي عايشين في قصر ليكي. تمارا: لأ، أنتي هتروحي بس ساعة كل يوم تعملي الجلسات علاج طبيعي لحسام بس. ومالكيش دعوة بأي حاجة تاني. ياره: طيب افرضي حد اتكلم معايا بطريقة مستفزة أو ضايقني. تمارا: مش هيحصل. كمان أنا هتكلم مع حسام، محدش له دعوة بيكي خالص. ياره: طيب وشغلي؟ تمارا: أنتي هتروحي ساعة واحدة قبل ما تروحي الشغل.

ياره: لأ، أنا مش هروح، مستحيل. اليوم التالي في القصر نسرين: مين قالك؟ سهى: أنا بعيني دول شايفة مراد بيه وهو مسندها وأخدها في العربية. نسرين: طيب متعرفيش إيه اللي حصل لرجلها. أو رجلها مصابة من إيه؟ سهى: لأ يا هانم معرفش، بس هما كانوا طالعين من الجيم، يمكن تكون في حاجة وقعت على رجليها. نسرين: يعني رجلها اتكسرت ولا حاجة خفيفة؟ سهى: معرفش بردوا، بس هي لحد دلوقتي لسه ماجتش. نسرين: طيب روحي أنتِ دلوقتي. في غرفة حسام

نسرين: صباح الخير يا حبيبي، عامل إيه النهاردة؟ حسام: الحمد لله، أنا كويس. نسرين: طيب، الحمد لله. عندما شعر حسام أن نسرين تريد أن تقول شيئًا، قال: حسام: خير يا ماما، أنتي عايزة تقولي حاجة؟ نسرين: ليه بتقول كده؟ أنا جيت أشوفك عادي، إيه فيها حاجة دي؟ حسام: لأ، بس غريبة. أنا مش متعود إنك تجيء أوضتي من الصبح كده، أكيد في حاجة.

نسرين: هو آه فيه. أنا سمعت عن اللي حصل لتمارا، أكيد مش هتقدر تيجي تاني. عشان كده كلمت دكتور سمير يشوف لنا ممرضة جديدة. والدكتور سمير قال لي ساعة والممرضة الجديدة تكون هنا. قال حسام بغضب حاد: حسام: ومين قالك تصرفي من دماغك؟ نسرين: ماهو لازم يكون في ممرضة تاخد بالها منك. حسام: ما تمارا موجودة. نسرين: بس هي مش هتقدر تيجي عشان رجلها. حسام: وحتى لو مش هتقدر تيجي، أنا مش هقبل بأي ممرضة غير تمارا.

نسرين: طيب إزاي يا حبيبي، وهي رجلها مصابة؟ حسام: كلها يومين أو ثلاثة أيام وترجع هنا تاني. نسرين: أنا مش عارفة إيه الفرق بين تمارا وأي ممرضة تانية. حسام: (بعصبية) تفرق كتير أوي. مافيش حد زي تمارا. بدأت تتأكد نسرين من شكوكها، لذلك قالت: نسرين: بصراحة بقى، أنا مش عايزة تمارا دي هنا تاني. أنا هجيب لك ممرضة أحسن منها وأشطر كمان.

حسام: لأ يا ماما. ولو جبتي ليا ممرضين العالم كله، بردوا لأ. أنا مش عايز غير تمارا وبس، وده آخر كلام عندي. نسرين: بس اسمعني... كمل أن يكمل عبارتها وقال بصراخ: حسام: مش عايز أسمع ولا كلمة تاني. هنا دخل مراد وحور على صراخ حسام. حور: إيه؟ نسرين: أخوكي مش موافق أجيب له ممرضة جديدة. حور: طيب وتمارا مالها بس؟ حسام: مش عاجبه نسرين هانم. حور: ليه يا ماما؟ تمارا ممرضة كويسة أوي وكلنا اتعودنا عليها.

نسرين: بس هي مش هتقدر تيجي اليومين دول. قولت له أشوف ممرضة غيرها. حسام: نسرين هانم بتتعامل معاها زي خيل الحكومة اللي يتعب يتخلصوا منه ويضربوا بالنار. عشان كده أول ما عرفت إن تمارا رجلها تعبانة، قررت تستغنى عنها. شعرت نسرين بإحراج من كلام حسام، لذلك حاولت تبرر موقفها وقالت: نسرين: أنا كل اللي يهمني صحتك يا حسام. طيب مين هياخد باله منك في اليومين اللي تمارا تعبانة فيهم؟ حسام: هو أنا عيل صغير محتاج حد ياخد باله مني؟

نسرين: طيب الجلسات؟ مين هيعملك الجلسات العلاج الطبيعي؟ مراد: متقلقيش، أخت تمارا هتيجي تعمله الجلسات كل يوم. أنا اتكلمت معاها وهي ماعندهاش مانع. قالت نسرين بصوت غير مسموع: نسرين: هو أنا عارفة أخلص من تمارا لما تيجي كمان أختها. حور: بتقولي حاجة يا ماما؟ نسرين: لأ، ولا حاجة. حور: خلاص كده، يبقى الحوار اتحل طالما أخت تمارا هتيجي لحد ما تمارا تخف. قالت نسرين بضيق وحزن: نسرين: آه، اتحل. هنا دخلت أمل وقالت:

أمل: في واحدة بره بتقول إنها أخت تمارا. مراد: آه، خليها تتفضل. أمل: لأ، هي بتقول إنها مستنية حسام بيه في الجنينة. حسام: طيب، قولي لها إني جاي. في جنينة القصر كانت تسير ياره في الجنينة وهي تنظر بتأمل في كل ركن في القصر بانبهار. كانت شاردة في جمال المكان. لم تنتبه لإسلام عندما قال: إسلام: الجميلة بتعمل إيه هنا؟ لم ترد عليه ياره لأنها كانت شاردة، لذلك قال بصوت عالٍ: إسلام: أنتي يا باشا، روحتِ فين؟ قالت

ياره بدون مقدمات وبخضة: ياره: الله يخربيتك، خضتني يا حمار. إسلام: الله يخرب بيتي وحمار. ده إيه الرقة والذوق ده. ده أنتي طلعتي لسانك أطول من لسان تمارا. ياره: طيب، ليه الغلط بقى؟ إسلام: غلط إيه ده؟ أنتي لسه قايلة عليا إني حمار. هو في غلط أكتر من كده؟ ياره: مش أنت اللي خضتني، فقولت أول حاجة جت في بالي. إسلام: أول حاجة جت في بالك إني حمار؟ ياره: ما خلاص بقى. بعدين، هو الحمار حاجة وحشة؟

طيب واللهي أنا بحب الحمار أوي، لأنه حيوان طيب وكيوت وغلبان وفي حاله. إسلام: بتحبي الحمار؟ ياره: آه، بحب الحمار. في حاجة دي؟ إسلام: طيب، ما أنا بردوا طيب وكيوت وغلبان أوي واللهي. وفي حالي كمان. يعني نفس أوصاف الحمار، ما تحبيني أنا أولى. ابتسمت ياره بخجل وهي تخفض رأسها. هنا جاء حسام: حسام: صباح الخير، أنا حسام. ياره: أهلاً بحضرتك. أنا ياره، أخت تمارا. جيت عشان أعملك الجلسات بدل تمارا. حسام: آه، عارف. لسه تمارا مكلماني.

هنا عرف حسام إسلام على ياره، وهو لا يعلم أنه تعرف عليها يوم ما اشتروا الشقة. حسام: آه، وده ابن عمي أس... قبل أن يكمل عبارته قال إسلام: إسلام: أنا الحمار. نظر له حسام بعدم فهم، بينما ضحكت ياره. عندها قال إسلام بإعجاب: إسلام: ما شاء الله تبارك الله، ما صلى على النبي. إيه الضحكة الحلوة دي؟ حسام: إيه؟ ما تهدى يا أستاذ شوية، واحترم وجودي. إسلام: هو أنا عملت حاجة دلوقتي؟ قالت ياره بخجل وهي تتفادى النظر لإسلام الذي

كان يتأمل بملامحها بإعجاب: ياره: طيب، يلا يا أستاذ حسام، نبدأ الجلسة. توجهت ياره وحسام إلى الجيم لعمل الجلسة. بينما توجه إسلام إلى مراد. جناح مراد إسلام: تعرف، أنا عذرتك دلوقتي في إعجابك بتمارا. بصراحة، العيلة دي شكلها فيها مغناطيس يسحب الواحد ليهم. مراد: الله يخربيتك. وطّي صوتك لحد يسمعك. إسلام: أصلك ما شفتهاش ولا شفت ضحكتها ولا عينيها ولا... قطع مراد عبارته وقال بحدة: مراد: أنت بتتكلم على مين؟

أوعى تكون بتتكلم على تمارا. إسلام: تمارا إيه بس، بتكلم على أختها ياره. إيه الجمال والرقة دي. خلاص، أنا وقعت محدش سمى عليا. مراد: إيه؟ ما تظبط نفسك كده، واتعقل. إسلام: أظبط إيه؟ أنا مش قادر ألم نفسي. البت هبلتني. مراد: أنت بتتكلم بجد ولا بتهزر؟ إسلام: ده شكل واحد بيهزر؟ مراد: كده من أول مرة تشوفها فيها؟

إسلام: أنت ناسى إني شوفتها يوم ما كانوا بيشتروا الشقة. بصراحة، من يومها وهي عاجباني. بس النهاردة أول مرة أتكلم معاها، فسحرتني بكلامها. مراد: ليه؟ قالت لك إيه لخبطتك كده؟ إسلام: قالت لي يا حمار. ضحك مراد وقال: مراد: (بسخرية) قالت لك حمار. طيب واللهي البنت دي طلعت بتفهم. إسلام: أنت بتتريق صح؟ مراد: (بسخرية) لأ يا راجل، بتريق إيه؟ ما فيش الكلام ده. بس تصدق، عندها حق. أنت فيك ملامح من الحمار. إسلام: (بزعل)

تصدق، أنا غلطان إني بتكلم معاك. أنا ماشي. مراد: خلاص، اسمع بس يا إسلام. طيب، تعالى، متزعلش. انصرف إسلام وهو يتجاهل كلام مراد لاسترضائه. بعد مرور خمسة أيام في القصر مرت خمسة أيام، وخلال تلك الفترة كان إسلام يحرص أن يكون موجودًا عندما تكون ياره موجودة، ولا يمل من إلقاء بعض كلمات الغزل على مسامع ياره. بينما طوال هذه الفترة كان مراد يقوم من حين لآخر ويتصل بتمارا للاطمئنان عليها. بينما كان حسام دائم الاتصال بتمارا.

كانت ياره خارجة من القصر بعد ما انتهت من عمل الجلسة لحسام. بينما كان إسلام في انتظارها خارج القصر. لذلك قال عندما رآها: إسلام: اتأخرتي ليه؟ أنا بقالي ساعة مستنيكي. ياره: مستنيني ليه؟ إسلام: بصراحة جعان وماليش نفس أكل، فقولت أكتر حاجة تفتح نفسي على الأكل هي إيه؟ مالقيتش غير وشك القمر ده يفتح نفسي على الأكل. ياره: ده على أساس إن وشك طبق مخلل يفتح نفسك؟ إسلام: في إيه؟

أنا جربت كل حاجة معاكي. كلام حلو وحنية واهتمام ورومانسية. جرى إيه؟ مافيش حاجة نافعة معاكي. طيب، أعمل إيه تاني؟ ياره: تيجي معايا سكة ودغري أحسن لك وأحسن لي. إسلام: تمام. سكة ودغري. أنا معجب بيكي. لأ، معجب بيكي إيه؟ أنا بحبك. اتسعت عينيها بذهول من حديث إسلام، ولا تعرف بماذا تجيب، وكأنها فقدت النطق. لذلك قال: إسلام: أنتي هتفضلي مبرقة كده كتير؟ مش هتقولي حاجة. ياره: أنا عايزة أروح.

إسلام: ياريتك ما اتكلمتي. هو أنا بقولك بحبك عشان تقولي عايزة أروح؟ بكل براءة قالت: ياره: طيب، عايزني أقول إيه؟ إسلام: قولي أي حاجة. حتى لو قلتي لي حمار تاني، أنا موافق. بس بلاش تسكتي. كان إسلام يتأمل بها، لذلك خفضت رأسها بخجل ثم قالت: ياره: لو سمحت، مت بصليش كده. إسلام: مش قادر أشيل عيني من عليكي. ياره: إسلام، لو سمحت، متتكسفنيش أكتر من كده. إسلام: الله، هو اسمي حلو أوي كده؟ طيب واللهي طالع منك زي أنغام الموسيقى.

ياره: بس بقى يا إسلام. إسلام: أقسم بالله، أنتي هتجنني. احمر وجهها من شدة الخجل، لذلك وضعت يدها على وجهها وهي بالكاد تستطيع التقاط أنفاسها. بينما رفع إسلام يديها من على وجهها وقال: إسلام: أنا مش عايزك تتكسفي مني. ظلت ياره صامتة وهي تستمع لكلمات إسلام. إسلام: هتفضلي ساكتة كده؟ ياره: أنا همشي، اتأخرت على شغلي. إسلام: طيب، هقابلك هنا بكرة. ياره: احتمال يكون ده آخر يوم ليا هنا. تمارا ممكن ترجع بكرة.

إسلام: يعني أنا مش هشوفك بكرة؟ طيب، ممكن آخد رقم تليفونك عشان أعرف أوصلك. أخذ إسلام رقم هاتفه ثم عرض عليها أن يوصلها لعملها. إسلام: تعالي أوصلك لشغلك. ياره: لأ، شكرًا. مش عايزة أعطلك. إسلام: مين قالك إنك هتعطليني؟ وافقي أنتِ بس، وأنا أوصلك كل يوم. ذهبت ياره لعملها مع إسلام بالسيارة. صباح اليوم التالي منزل ميرفت ياره: يابنتي، خليكي النهاردة وأنا هروح بدالك. تمارا: لأ، أنا زهقت من القاعدة. سلمى: أنتي رجليكي لسه بتوجعك؟

تمارا: لأ، الوجع بقى بسيط خالص. ياره: طيب، كنت استنيتي يومين كمان، بعد كده كنتي روحتي الشغل براحتك. هنا دخلت ميرفت وقالت عندما رأت تمارا ترتدي ملابس الخروج: ميرفت: إيه ده، لابسة ورايحة فين؟ تمارا: الشغل. ميرفت: ورجلك اللي وجعاكي؟ تمارا: واللهي رجلي دلوقتي كويسة. ميرفت: آمال بتعرجي عليها ليه؟ تمارا: دي حاجة بسيطة يا ماما، متخافيش عليا. يلا، سلام عليكم. خرجت تمارا بسرعة من غير ما تعطي فرصة لأحد للاعتراض أكثر،

لذلك قالت: ميرفت: دماغها ناشفة، مابتسمعش الكلام. ياره: عندك حق يا ماما. في القصر كانت فرحة حسام لا توصف عندما رأى تمارا، وهو يقول: حسام: أنا بجد مش مصدق نفسي إني شايفك دلوقتي. تمارا: إيه بقى؟ دول خمسة أيام وبس. حسام: تصدقني لو قولتلك إنهم مروا عليا كأنهم عمر بحاله؟ تمارا: ياااااه، ليه يعني الأوفر ده؟ حسام: مش أوفر ولا حاجة. أنتي اللي مش عارفة أنتي إيه بنسبة لي. تمارا: لأ، إزاي؟ أنا عارفة كل حاجة.

ظن حسام أنها تعرف حقيقة مشاعره تجاهها، لذلك شعر بالسعادة وهو يقول: حسام: عارفة إيه؟ تمارا: عارفة إنك بتعتبريني صديقتك المقربة، مش كده بردوا؟ شعر حسام بضيق من حديثها، ثم قال بحزن: حسام: آه، هو كده. تمارا: مالك؟ وشك اتغير فجأة؟ في حاجة ضايقتك؟ قال بألم لأنها لا تفهم بماذا يشعر: حسام: لأ، ما فيش حاجة. تمارا: طيب، يلا نعمل الجلسة عشان ألحق أروح الكلية. حسام: روحي أنتِ، وأنا جاي وراكِ. تمارا: طيب، بسرعة.

قالت جملتها وذهبت للجيم. بينما ظل حسام ينظر لها بألم وحزن لأنها ما زالت تظن أن مشاعره لها مجرد مشاعر صداقة. في الجيم ذهبت تمارا للجيم، وداخلها شوق لكي ترى مراد، لكنها خاب أملها عندما لم تجد مراد بالجيم كعادته. ثم بدأت بتجهيز الأدوات التي تستخدمها في الجلسة إلى حين أن يأتي حسام. ولم تنتبه عندما دخل مراد الجيم وظل ينظر لها بتأمل. ثم اقترب منها ووقف خلفها وهمس في أذنها وقال: مراد: تعرفي إنك وحشتيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...