الفصل 6 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل السادس 6 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
18
كلمة
3,561
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

خرجت تمارا من جناح حسام وهي في طريقها إلى غرفة المكتب. عندما كانت تسير في الممر لتصل إلى الدرج، وفجأة وجدت يد قوية تكتم فمها لتمنعها من الصراخ، وباليد الأخرى سحبها بقوة إلى داخل إحدى الغرف. شعرت تمارا بصدمة مما حدث وحاولت الهروب أو الإفلات منه، لكن دون جدوى. فجأة شعرت بظهرها قد لمس شيئًا صلبًا، وهنا وجدت تمارا نفسها محاصرة بين مراد والحائط. فاتسعت عيناها بخوف وبدأ قلبها يدق بسرعة. هنا قال مراد

بتحذير وصرامة وغضب شديد: مراد: اسمعي اللي أنا هقوله لك كويس. أنا هسيبك تشتغلي هنا عشان خاطر حسامكمانو، لأني مش عايز أعمل مشاكل مع حسام بسبب واحدة زيك. بس لو مش عايزاني أذيكِ وتتقي شرّي، تتلاشيني خالص طول ما انتي هنا في القصر. ما تشوفيش وشي نهائي، مفهوم؟ هنا شال يده من على فم تمارا وانتظر ردها، لكنها لم ترد. لذلك اقترب منها لدرجة أنها شعرت بأنفاسه الحارقة على وجهها، وقال وهو يصرخ فيها ثم خبط يده في الحائط بجوار رأسه:

مراد: بقولك مفهوم؟ انتفضت تمارا ثم أغلقت عينيها، تحول وجهها للون الأحمر من الخوف. وعندما رآها مراد بهذه الحالة، لم يعرف ماذا أصابه. كان لديه في ذلك الوقت مشاعر محيرة ومربكة وهو يتأمل وجهها وهي مغلقة عينيها. كانت تبدو مثيرة وهي بهذا الوضع. لذلك اقترب منها أكثر وهو يغمره شعور قوي بتقبلها. لكنه تدارك الأمر عندما فتحت تمارا عينيها وقالت بارتباك وهي تنظر اتجاه باب الغرفة: تمارا: إيه ده، نسرين هانم الحقيني.

في حين ذلك نظر مراد اتجاه الباب بعد ما ترك تمارا، لكنه لم يجد أحدًا، لقد خدعته. بينما استغلت تمارا الفرصة وهربت بسرعة من أمامه. هنا ابتسم مراد على هذه المشاكسة التي خدعته بسهولة. *** جناح حسام خرجت تمارا تركض وداخل جناح حسام، وأغلقت الباب خلفها ثم ساندت على الباب ووضعت يديها على صدرها وحاولت تتنفس بانتظام. عندما رآها حسام قال: حسام: مالك، في إيه؟ لم ترد تمارا، لذلك كرر حسام نفس السؤال:

حسام: تمارا مالك، إيه اللي حصل خلاكي خايفة كده؟ بلعت تمارا ريقها، حاولت تسيطر على نفسها وقالت: تمارا: ما فيش، أنا بس كنت بجري. حسام: بتجري من إيه؟ تمارا: ولا حاجة. أنا كده بحب اطلع السلالم جري. كانت تمارا تتكلم بتوتر، لذلك لم يقتنع حسام بكلامها، لذلك قال: حسام: تمارا، أوعى يكون مراد ضايقك أو عملك حاجة؟ تمارا: لأ، لأ، خالص. هو معملش حاجة. حسام: طيب فين الكتاب؟ تمارا: ها، كتاب إيه؟

حسام: تمارا، انتي مش روحتي تجيبي كتاب من المكتبة اللي تحت؟ تمارا: آه صح، الكتاب، تصدق نسيت. حسام: مالك يا تمارا؟ تمارا: تعبانة شوية. حسام: تعبانة، مالك؟ تمارا: عندي صداع، ممكن أروح دلوقتي؟ حسام: طيب، بس استنى أخلي السواق يوصلك. تمارا: سواق إيه، لا، مش شكرة. هنا دخلت حور وقالت: حور: إيه الأخبار، بطلتوا خناق خلاص؟ حسام: انتي لسه فاكرة الكلام ده، كان الصبح.

حور: أنا مش عارفة انت ومراد تقريبًا مش بتتكلموا مع بعض. يوم ما تتكلموا تقوموا تتخانقوا. حسام: حور، خلاص، الموضوع انتهى. تمارا: طيب، عن إذنكم أنا. حسام: استني يا تمارا. حسام: حور، ممكن أطلب منك خدمة؟ حور: طبعاً يا حبيبي. وأخيرًا حسام مهران هيطلب مني أنا خدمة. حسام: توصلي تمارا لبيتها لأنها تعبانة. استغربت حور من طلب حسام، من اهتمامه الزايد بتمارا، ثم قالت: حور: أوكي، يلا يا تمارا.

تمارا: لا، مالهوش لازمة، أنا هاخد تاكسي. حور: طالما حسام بيه مهران قالي أوصلك يبقى لازم أوصلك، ما فيهاش نقاش دي. هزت تمارا رأسها بالموافقة ثم غادرت الجناح مع حور. *** في السيارة أول ما صعدت حور وتمارا السيارة، قالت حور: حور: قوللي ساكنة فين؟ تمارا: ممكن بس تنزليني عند آخر الشارع وأنا هاخد تاكسي، لأن هنا صعب ألاقي تاكسي. حور: بصي، حسام قال لي أوصلك يبقى لازم أوصلك. دي أول مرة حسام يطلب مني حاجة. عايز يقول عليا إيه.

تمارا: تمام، يبقى خليكي ماشية على طول وأنا أبقى أقولك على الطريق، لأني لو قلت لك عن عنوان أكيد مش هتعرفي توصلي لوحدك. هنا قالت تمارا: تمارا: ممكن أسألك سؤال؟ حور: قولي. تمارا: انتي ليه قولتي إن الأستاذ حسام والأستاذ مراد تقريبًا مش بيتكلموا مع بعض؟ كمان أنا من ساعة ما اشتغلت ما شفت الأستاذ مراد بيجي يشوف الأستاذ حسام. حور: ده الموضوع شخصي بينهم.

تمارا: بصي، أنا طبعًا ماليش دخل في أي مواضيع شخصية، بس نفسية الأستاذ حسام تهمني. يهمني أفهم هو ليه كان رافض العلاج ورافض يتعامل مع الناس. أكيد في سبب اللي وصله لكده. حور: بصي، كل اللي أقدر أقوله إن حسام اتعرض لصدمة شديدة أوي خلته يفقد الثقة في أي حد، وإن مراد كان السبب في ده. بعدها حصلت الحادثة. من وقتها حسام ومراد اتقطعت العلاقة بينهم. فهمت لماذا وقفة حسام معها ضد مراد. وهنا وصلت تمارا لأول الشارع اللي ساكنة فيه،

قالت: تمارا: نزليني هنا. حور: بيتك هنا؟ تمارا: لأ، بيتي آخر الشارع ده، بس لو دخلتي حارتنا بالعربية دي ممكن تحصل ثورة جوه الحارة. حور: ثورة مرة واحدة! تمارا: يمكن أكتر كمان. قوللي هتعرفي ترجعي لوحدك؟ حور: آه أعرف. يلا باي. قالت حور جملتها وانطلقت بالسيارة، أما تمارا. *** في منزل ميرفت أول ما وصلت تمارا للمنزل دخلت لغرفتها، لذلك قالت ميرفت: ميرفت: مالها أختك دخلت على طول كده ليه؟ سلمى: مش عارفة، يمكن حصل حاجة في الشغل.

ميرفت: يادي الشغل ده. ما قولنا تقعد منه ونخلص. ياره: أنا هدخل أشوف مالها. دخلت غرفة تمارا. ياره: مالك يا بنت ميرفت؟ تمارا: ما فيش. ياره: أمال دخلتي على الأوضة على طول ليه؟ مش عوايدك يعني. تمارا: عادي يعني. دماغي وجعاني شوية. ياره: عليا أنا بردوا أحكي؟ حصل إيه؟ كأن تمارا ما صدقت إن ياره قالت لها تحكي. حكت تمارا كل شيء حصل معاها اليوم، وخصوصًا ما فعلوه معها مراد. ياره: المجنون ابن المجانين. وانتي أسكتي له.

تمارا: ولا قدرت أنطق بكلمة. ياره: غلطانة، كنتي حتى صوتي وفضحتيه. تمارا: أنا مش عارفة إيه اللي جرالي. لما لاقيته قريب مني أوي ما قدرتش حتى أتحرك. ياره: أنا متهيألي لحد هنا وكفاية. انتي مش هتروحي الشغل ده تاني. تمارا: بس أنا صعبان عليا حسام، ده بدأ نفسيته تتحسن. ياره: أنا مش فاهمة انتي متمسكة بالشغل ده ليه. ولا يكون عاجبك اللي بيعملوه فيكي اللي اسمه مراد ده.

تمارا: لأ، بس النهاردة حسام وعدني إنه هيسمع كلامي، بس بشرط إني مش أسيب الشغل. ينفع بعد ما قال لي كده أسيب الشغل وأتخلى عنه؟ ياره: هو حسام ده اللي بقى فجأة ملاك؟ ماهو كان زي أخوه كده. تمارا: على العموم، أنا هستنى لأخر الأسبوع، ولو مراد اتعرض لي مرة تانية هسيب الشغل. ياره: تمام، انتي حرة. تمارا: ياره حبيبتي، أوعي تقولي لماما ولا سلمى حاجة. ياره: مش هقولهم حاجة. ودلوقتي قومي عشان تاكلي.

تمارا: لا، أنا مش جعانة. أكلت السندويتشات بتاعتي متأخر. بس عايزة أنام. هنا حطت ياره الغطاء على تمارا وقبلتها من رأسها وتركتها تنام. وانصرفت. ظلت تمارا تتذكر ما فعله مراد معها واقترابه منها، إلى أن دخلت في سبات عميق. *** في المساء بعد مرور أسبوع جاءت أم عصام لتتحدث عن خطبة تمارا مرة أخرى، وكالعادة ميرفت بتحاول تخلق أي أعذار لتأجيل الموضوع. ميرفت: يا أم عصام، أنا قوللت لك قبل كده البنت لسه صغيرة وعايزة تكمل دراستها.

أم عصام: وإيه يعني، ما تكمل وهي في بيت عداله. ميرفت: طيب، يرضيكي أجوز الصغيرة قبل أخواتها الكبار؟ أم عصام: يا أختي، وإيه يعني اللي ييجي عدالها الأول تتجوز. سلمى: بس إحنا ناس صعيد والكلام ده ما ينفعش عندنا. أم عصام: يا حول الله يا رب، ده نسيب وكل واحدة ونسيبه. ميرفت: ما قولناش حاجة، بس أنا مش عايز أجوز الصغيرة الأول. أم عصام: بس أنا ما عنديش غير الواد عصام وعايزة أفرح، وهو متبت في البت تمارا. وهنا قالت ياره بضيق من

أسلوب أم عصام في الحديث: ياره: قصدك تقولي الدكتورة تمارا. لوت بوزها أم عصام وقالت: أم عصام: آه، وماله، دكتورة وست الدكاترة كمان. آه، قوللي بقى، قولتي إيه يا أم سلمى؟ نقول مبروك؟ ميرفت: ما أنا قوللت لك على فيها يا أم عصام. أم عصام: خلاص، على الأقل نقرأ الفاتحة، ولا في مانع من قراءة الفاتحة كمان؟ سكتت ميرفت وهي بتفكر في حل لكي تتهرب من قراءة الفاتحة. لكن أم عصام لم تعطيها الفرصة هذه المرة عندما قالت:

أم عصام: سكتي يبقى خلاص، السكوت علامة الرضا. ثم رفعت أم عصام يديها وقرأت الفاتحة، ثم أطلقت زغروطة. بينما كانت تنظر إليها ميرفت وياره وسلمى بصدمة وهم لا يفهمون ماذا حدث. هنا قالت أم عصام: أم عصام: أروح بقى أفرح الواد عصام. ثم غادرت أم عصام. أما ميرفت جلست وهي مصدومة مما حدث. هنا سألت كل من ياره وسلمى بذهول: ياره: سلمى، هو إيه اللي حصل دلوقتي ده؟ سلمى: مش عارفة. ياره: هو كده تمارا اتخطبت لعصام؟ سلمى: مش عارفة.

ياره: هو إيه، مش عارفة؟ مش عارفة يعني دلوقتي إحنا قرينا الفاتحة لتمارا ولا لأ؟ سلمى: أنا مش قريت حاجة. ياره: ولا أنا كمان. ميرفت: لأ، ما فيش حد فينا قرأ الفاتحة. دي ست مجنونة، قرأت الفاتحة مع نفسها. سلمى: يا نهار أسود. دي تمارا لما تعرف هتجنن. ياره: ربنا يستر بقى. هي تمارا هتلاقيها مين ولا منين؟ *** في نفس الوقت قصر يوسف مهران جناح حسام تمارا: قوللي، هنبدأ جلسات العلاج الطبيعي امتى؟

انت قولتلي أديني يومين وأهو فات أسبوع ولسه ما عملناش جلسات. حسام: انتي مستعجلة ليه؟ استني كمان يومين. تمارا: لأ، هنبدأ من بكرة الصبح. وأوعى تنسى إنك وعدتني إنك تسمع كلامي، أما بقى مالهوش لازمة وجودي من الأساس. حسام: خلاص. حاضر. تمارا: يبقى أستعد بكرة. آه، قوللي الأجهزة الخاصة بالجلسات فين؟ حسام: تقريبًا في الجيم. تمارا: فين الجيم ده؟ حسام: في الجنينة. تمارا: ما شاء الله، انتو عندكم جيم في الجنينة؟ حسام: (بضحك)

آه، عندنا. دي أوضة كبيرة تقريبًا فيها كل مستلزمات الجيم. عملها مراد بس الكل بيستعملها. تمارا: آه، عشان كده عامل زي الحيطة. حسام: قصدك مراد، صح؟ تمارا: هو في غيره. المهم، أنا رايحة. حسام: ليه؟ لسه بدري. تمارا: بدري إيه، الساعة ٩ يعني أنا متأخرة ساعة. حسام: هتيجي بكرة مش كده؟ تمارا: إيه ده، صح، ده بكرة الجمعة، إجازة. حسام: بس انتي قولتي إنك هتبدئي جلسات بكرة. تمارا: كنت ناسية إن بكرة الجمعة.

حسام: بس أنا ليا أدوية وليا حقنة العصب بكرة. تمارا: بس ده يوم إجازتي. حسام: معلش يا ستي، كأنه أوفر تايم. تمارا: أستاذ حسام، أنا بـ... قطع حسام عبارتها وقال: حسام: تمارا، أنا مش أستاذ، اسمي حسام وبس، تمام؟ تمارا: طيب يا حسام وبس. انت عارف إن بقضي كل وقتي معاك. يوم الجمعة ده اليوم الوحيد اللي بقعد فيه مع عيلتي. حسام: خالص. أنا عندي حل. تيجي بكرة نص يوم. يعني بكرة تروحي على العصر. إيه رأيك؟ تمارا: حاضر، بس الجمعة دي بس.

حسام: حسام: لأ، كل جمعة. انتي مش عايزاني أسمع كلامك، يبقى لازم انتي كمان تسمعي كلامي. هزت تمارا رأسها بنفاذ صبر من حسام ثم قالت: تمارا: حاضر، بس هروح قبل العصر. حسام: يعني هتفرق في ساعة؟ تمارا: آه، هتفرق. حسام: تمام، وأنا موافق. تمارا: وفيه حاجة تانية. كنت عايزة آخد رأيك فيها. حسام: خير. تمارا: انت مش شايف إن المفروض إن الأوضة بتاعتك تبقى في الدور الأرضي؟ حسام: إيه، تعبتي من طلوع السلم ولا إيه؟

تمارا: على فكرة، أنا بتكلم بجد. أنا شايفة إن المفروض تنقل أوضتك للدور الأرضي عشان يكون سهل تتحرك براحتك. قطع جملتها وقال بضيق: حسام: بس أنا مش عايز، أنا مرتاح هنا. تمارا: ليه بس؟ صدقني هيكون أحسن ليك. حسام: خلاص يا تمارا، انسى الموضوع ده.

تمارا: اسمعني بس. إحنا هنعمل كل يوم جلسات علاج طبيعي وكمان تمارين. ده هيكون في الجيم. والجيم انت قولت إنه موجود في الجنينة، يعني هيبقى صعب عليك النزول والطلوع كل يوم من أوضتك للجيم. ها، قولت إيه؟ حسام: مش عارف. أنا فعلًا كان ليا أوضة تحت بس أنا ما كنتش مرتاح فيها. تمارا: ما كنتش مرتاح، ولا ما كنتش عايز حد يشوفك ولا تختلط بأي حد عشان كده دفنت نفسك في الأوضة دي.

اتعصب حسام من كلمات تمارا، برغم إنه يعلم جيدًا إن كلامها صحيح. هو اختار الغرفة اللي هو فيها لأنها معزولة عن باقي القصر، حتى لا يستطيع أن يرى أحد، كما أنه لا أحد يراه. ثم قالت أنا بعد ما لاحظت تبدل ملامح حسام: تمارا: إيه، ضايقتك بكلامي مش كده؟ حرك حسام الكرسي اتجاه الشرفة ثم تطلع أمامه إلى لا شيء. لذلك كملت تمارا كلامها وقالت بطفولية:

تمارا: حسام، آه ضايقتك مش كده. طيب أعمل إيه في لساني اللي عايز أقطعه ده. خالص، بالله عليك مش تزعل. طيب، يارب أموت، يفرمني قطر وأنا واقفة دلوقتي عشان زعلتك. ضحك حسام من أسلوب تمارا الطفولي وقال: حسام: طيب، القطر هيفرومك إزاي وأنتي واقفة هنا؟ بعدين بعد الشر عليكي. تمارا: خلاص، ضحكت يعني مش زعلان. حسام: بصراحة، أنا حتى مش عارف أزعل منك. تمارا: يا شيخ، يارب ما يجيب زعل بينا. هتتنقل للأوضة اللي تحت امتى؟

حسام: انتي ما فيش فايدة فيكي، لازم تعملي اللي انتي عايزاه. تمارا: بس أوعى تنكر، أنا بعمل كل ده عشان لمصلحتك. أكيد انت عارف كده. هنا نظر حسام لتمارا بإعجاب وود وقال: حسام: عارف إنك عايزة مصلحتي. تمارا: ياه، أنا اتأخرت، يلا سلام. قالت جملتها ثم انصرفت. *** أمام منزل ميرفت كانت تمارا على وشك دخول المنزل عندما نادى عليها عصام وقال: عصام: تمارا، اتأخرتي في الشغل ده. أنا مستنيكي من بدري.

تمارا: وانت مستنيني ليه إن شاء الله؟ عصام: عشان أباركلك على خطوبتنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...