الفصل 29 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
17
كلمة
4,418
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

٠٠٠ لو سمحت انا مش عايزه أشوفك... اطلع. مراد. لدرجة دي.. تمارا انا.... هنا صرخت فيه تمارا قبل أن يكمل عبارته قالت: تمارا. انا مش عايزه أسمع منك أى مبررات و من النهاردة انت بره حياتي فاهم.. افتكر الجملة دي كويس انت بره حياتي ... ودلوقتي لو سمحت انا تعبانه و عايزه ارتاح. مراد. تمام يا تمارا .. حقك. قال جملته ثم انصرف. بعد ما خرج من الغرفة رأه أمامه ميرفت الذي قالت بحده: ميرفت. انت بتعمل ايه هنا. مراد. كنت بطمن على.....

قبل أن يكمل عبارته قال: ميرفت. تطمن عليها بصفتك ايه. مراد. يعني حضرتك مش عارفه. ميرفت. أنا بس عايزه افهم انت سيبتها عشان خاطر اخوك. فهمت دي و عذرتك. لكن رايح تتجوز ... دي إللى معلش مش قادرة أفهمها. مراد. أنا عارف ان كلكم شايفني ندل لاني اتخليت عن تمارا بس انا ليا اسبابي.. واللهي العظيم كل إللي عملته ده غصب عني. شعرت ميرفت انه صادق في كلامه لكنها لم تستطيع أن تنسى وجع ابنتها لذلك قالت: ميرفت.

غصب عنك .. او برضاك مش فارق معايا إللي فارق معايا الحالة إللي وصلت ليها بنتي بسببك. مراد. عندك حق. في النهاية تمارا هي الضحية. ميرفت. اسمع يابني زي ما انت اخترت تعيش حياتك .. ياريت تسيب تمارا كمان تعيش حياتها.. وربنا يسهلك بيعيد عن بنتي. قالت عبارتها ثم دخلت الغرفة ل تمارا. تركت مراد يقف يلعن كل شئ جعلوا يفقد حب عمر. اليوم التالي. منزل فؤاد. رن هاتف فؤاد. نسرين. الو فؤاد هو مراد عندك. فؤاد. أيوه عندي من امبارح.

نسرين. امال مابيردش على تليفونه ليه. فؤاد. مش عارف. هو جه امبارح و دخل على الأوضة ماخرجش منها لحد دلوقت. نسرين. يعني انت عاجبك إللي بيعمله من امبارح واحنا بندور عليه و البيه عندك ولا في باله. فؤاد. هو حصل حاجة . اكيد زي عوايدك ضايقتيه بكلامك إللي زي السمن. نسرين. لا ضايقته ولا اتكلمت معاه من أساسه. فؤاد. طيب سلامة دلوقتى اروح اتكلم معاه اشوف ماله.

هنا نادى فؤاد على مراد لكنه لم يجيب لذلك ذهب فؤاد للغرفة التي بها مراد ودخل الغرفة بعد ما طرق الباب ثم أضاء النور. فأغلق مراد عينه وقال: مراد. ياريت تطفى النور عايز انام. فؤاد. يعني انت صاحي آمال ليه مبتردش علي. مراد. معلش ممكن نسيبني انام. فؤاد. ما انت نايم من امبارح ايه مازهقتش بعدين دلوقتي الساعة ٣ العصر. يلا عشان تتغدى. مراد. أنا مش جعان. بصيغة أمر قال فؤاد: فؤاد. يلا يا مراد انا مستنيك على السفره.

على مائدة الطعام. فؤاد. أيه مش هتتكلم و تقول مالك. مراد. مالي. فؤاد. ده على أساس اني مش عارفك. اسمع انا مردتش اتكلم معاك امبارح قولت أسيبك لما تتكلم براحتك. مراد. معلش يا خالو مش عايز اتكلم دلوقتي. فؤاد. انت كده قلقتني .. في ايه يا مراد انت اتخنقت مع تمارا. مراد. أنا سيبت تمارا. بدهشة قالب: فؤاد. ليه بس البنت .... قطع عبارته صوت الطرق على الباب. بعد ما فتحت الخادمه الباب دخل إسلام مندفع و بحده قال: إسلام.

قاعد و بتاكل ولا على بالكو كأنك معملتش حاجة. فؤاد. في ايه يا إسلام داخل بزعابيبك كده ليه. إسلام. ليه هو الأستاذ مش قالك انه ساب تمارا. فؤاد. هو لسه بيقولى دلوقتى. إسلام. طيب هو قالك انه خطب هايدي. فؤاد. (بدهشة) ايه .. خطب هايدي. مراد ايه الكلام ده. لم يرد مراد بل ظل صامت لذلك قال إسلام: إسلام. طبعاً مالكش عين ترد .. اساساً هترد تقول ايه. انك لعبت بقلب البنت. هنا خرج مراد من صمته و قال بصراخ يعبر ما بداخله من غضب:

مراد. أنا مالعبتش بقلب حد انا بتوجع زيها و اكتر كمان.. وانت بذات اكتر حد عارفة انا بحب تمارا أد أيه. إسلام. عشان كده مستغرب ليه عملت معاها كده. مراد. اكيد مش غاوي أعذب نفسي . ولا معجب بحالتي وانا كده. فؤاد. طيب قولنا فهمنا عملت كده ليه. مراد. أنا كان قدامي خيارين كل واحد فيهم أصعب من التاني .. اما اكسر قلبي . أو اكسر قلب حسام ... أما اخسر حبى أو اخسر حياة أخويا.. طيب قولولي انا أعمل ايه. فؤاد.

استنى فهموني ايه إللي بيحصل هنا. حسام ماله و مال علاقتك بتمارا. مراد. حسام بيحب تمارا.. شوفت لعبت القدر من بين بنات الكون كله حسام يحب البنت الوحيدة إللي حبتها في حياتي .. لاء مش كده وبس ده متعلق بيها لدرجة ان ممكن يأذي نفسه لو سابته. ثم حكى مراد عن حالة حسام و ماذا طلبه الطبيب منهم: مراد.

تخيلوا بقى بعد كل إللي حكيتو ليكم حسام يعرف اني انا و تمارا بنحب بعض هتبقى الضربة القاضية إللي هتقضي على حسام.. خصوصاً بعد إللي حصل مع ندا. إسلام. عشان كده طنط نسرين راحت تخطب تمارا ل حسام. فؤاد. طيب تمارا تعرف انت سيبتها ليه. مراد. اه عارفه . و كمان انا حكيت لها على حوار ندا كله .. كان عندي أمل انها تفهمني بس للأسف مقدرتش تفهمني. إسلام. بس إللي مش قادر افهمه انت ليه خطبت هايدي. مراد.

لاء ده تخطيط نسرين هانم . كانت عايزه تقطع أي أمل قدام تمارا اني ممكن ارجع ليها. فؤاد. استنى هى نسرين عارفه بعلاقتك مع تمارا. مراد. ايوه. عارفه. فؤاد. برغم كده راحت تخطب تمارا. لحسام. أنا مش فاهم هى بتفكر ازاى. مراد. أنا نفسى اتصدمت امبارح زيي زيكم وقت ما طلبت هايدي كنت هرفض بس فجأه لقيت تمارا قدامي . مقدرتش افتح بوقي. فؤاد. طيب و بعدين هتعمل ايه. مراد.

يظهر مافيش قدامي غير اني اكمل خطوبتي من هايدي ده فعلاً هيقطع أي أمل ل تمارا اننا ممكن نرجع لبعض. إسلام. يعني هتجوز هايدي. مراد. لاء انا هخطبها بس. فؤاد. يبقى حرام عليك انت كده بتظلم البنت متنساش زي ما انت ابن اختي هايدي بردوا بنت أختي. مراد. لو عرفت ان بنت أختك دي عارفه اني بحب تمارا موافقه تكمل معايا عادي. بدهشة و استغراب قالب: فؤاد. انت بتقول أيه مستحيل طبعاً تكون عارفه و توافق. مراد. لاء انا قولتلها امبارح. إسلام.

أمتى الكلام ده. مراد. قدام المستشفى بعد ما سيبتك امبارح وخرجت من المستشفى. ## فلاش باك ################ خرجت هايدي من المشفى و هي متعصبه من حديث مراد معاها كانت خلفها ملك وقالت: ملك. استنى بقى ايه هفضل أجرى وراكي كتير. قالت هايدي بعصبية: هايدي. أنا يتكلم معايا بالأسلوب ده هو فاكر نفسه مين .. ماشي يا مراد. ملك. خلاص يا هايدي هو بس كان متعصب و قال أي كلام. هايدي.

و هو دي إللي هيجنني هو متعصب ليه . انا بتكلم على تمارا هو يتعصب ليه. ملك. ماهو بردوا ماكنش ينفع تقولى كنا بعتنها مع الشوفير. هايدي. و قولت إللي قولتو هو يضايق عشان خاطرها ليه. وبعدين انتي مش شوفتي هو خايف عليها ازاى . ولا الطريقة إللي كان شايلها بيها . ده كان هيتجنن عشانها. سكتت ملك لاتعرف بماذا تجيب. وهي تعلم أن لديها حق فالجميع شاهدوا لهفة مراد على تمارا. هايدي. شوفتي سكتي ازاى عشان عارفه عندي حق .. ملك.

طيب يلا نمشي و بعدين ابقي اتكلمي معاه و افهمي منه هو بيعمل كده ليه. هايدي. لاء انا مش همشي من هنا غير لما افهم إيه إللي بيحصل. ملك. يعني هتفضلي واقفه كده. هايدي. اه هفضل واقفه كده لحد ما يطلع من المستشفى. ملك. طيب تعالي نقعد على الكافيه إللي قدام المستشفى لحد ما يطلعو. بعد فتره رأت هايدي مراد خارج من المستشفى . لذلك تركت ملك في الكافيه و ذهبت إليه وقالت: هايدي. مراد. مراد. (بأستغراب) انتي لسه هنا. هايدي. (بضيق)

عايزه اتكلم معاك. مراد. لاء بالله عليكي انا مش مستحمل كلام من حد دلوقتي. هايدي. (بغضب) بس انا مش أي حد وانت لازم تسمعني. مراد. (بتحذير) بقولك ايه انا فيا إللي مكفيني مش ناقصك انتي كمان. هايدي. فيك ايه.. وايه اللى مضايقك أوى على الست تمارا. كان مراد فعلاً على الاستعداد للانفجار في أي وقت لذلك قال بصرامة و تحذير: مراد. هايدي ابعدي عني دلوقتي احسنلك. هايدي. مش هبعد يا مراد. مراد بنفاذ صبر قال: مراد.

انتي عايزه ايه دلوقتي. هايدي. عايزه اعرف انت ليه مهتم بتمارا. هنا صرخ فيها مراد و قال بدون مقدمات: مراد. لأن بحبها . بحبها فهمتي بحبها. اتصدمت هايدي هي مهما كانت وصلت بتفكيرها لم تتوقع هذا الرد لذلك قالت بعدم تصديق: هايدي. لاء انا مش مصدقه انت اكيد بتقول كده عشان تضايقني عشان انا عصبتك صح . بس انا اسفه يا مراد مش هعصبك تاني . بس متقولش كده. انا عارفه انك بتحبني. مراد.

بس دي الحقيقة . أنا عمري ما حبيت ولا عمري هحب غير تمارا. هايدي. و أنا... أنا يا مراد. مراد. أنا عمري ما اعتبرتك اكتر من أخت. هايدي. أخت طيب ازاي ... و الخطوبة. و كلام خالتو نسرين مع ماما. يعني كل ده كان وهم مثلاً. مراد. لاء مش وهم... حقيقة. هايدي. لما هو حقيقة يبقى ازاى بتحبها هي. مراد. اسمعي يا هايدي أنا صح بحب تمارا بس هرتبط بيكي انتي .. عايزة تقبليني بوضع ده تمام . مش عايزة ممكن أرفضي. هايدي.

بس انا بحبك و مقدرش اعيش من غيرك. مراد. أنا قولت إللي عندي عايزاني بالوضع ده أوكي .. مش عايزاني انتي حرة. هايدي. عايزاك ... بس انا عندي سؤال. هي تمارا تعرف انك بتحبها. مراد. مالكيش دعوة بتمارا خالص ده لو عايزاني أستمر معاكي. هايدي. ماشي يا مراد . و انا أوعدك اني هخليك تنسى تمارا . و بكره تشوف. مراد. (بسخرية) ان شاء الله. غادرت هايدي. ## العوده من الفلاش باك ##################### فؤاد. دي مجنونة ازاى تقبل بحاجة زي دي.

إسلام. هي مجنونة . و مراد مجنون و تمارا اجن منهم الاتنين. مراد. ليه بتقول كده. إسلام. لو كنت فاكر ان تمارا هتعدي إللي حصل ده بسهولة تبقى غلطان تمارا مش البنت الضعيفة إللي ممكن تسيب حقها و تقعد تعيط في أي ركن و تندب حظها. مراد. عارف و متوقع منها أي حاجة. إسلام. طيب و عارف كمان انه ياره مش عايزة تكمل معايا. مراد. ليه بقى. إسلام. لان نصيبي الأسود انك ابن عمي بتقولي اكيد بكره هتعمل معايا زي ما ابن عمك عمل مع اختي. فؤاد.

وانت مالك كمان بأخت تمارا. مراد. إسلام عايز يخطب أخت تمارا. فؤاد. و نرمين وافقت. إسلام. وافقت و راحت اتقدمت ليها كمان بس إللي عملو الأستاذ مراد غير كل حاجة. فؤاد. لو عايزني اروح اتكلم معاهم انا معنديش مانع. إسلام. أه روح اكيد هتسمع منك و خصوصاً انكم معرفة قديمة. فؤاد. (بأسغراب) مين إللي معرفة قديمة. إسلام. حضرتك و مامت ياره. فؤاد. استنى عشان متهش منك . ياره دي اخت تمارا صح. إسلام. صح. فؤاد.

طيب انا أعرف أم ياره دي منين. إسلام. معرفش بس لما كنا عندها في البيت جات طنط نسرين و ساعتها قالت انهم معرفة قديمة. مراد. يعني ماما تعرف مامت تمارا غريبة. فؤاد. طيب حتى لو نسرين تعرفها مش لازم انا اكون كمان اعرفها. إسلام. لا تعرفها . لانى طنط نسرين قالت لها فؤاد مش هيصدق انى شوفتك. فؤاد. (بفضول) قال طيب اسمها ايه مامتهم. إسلام. ميرفت. فؤاد. (بصدمة) انت متأكد انها اسمها ميرفت. إسلام. اه متاكد. فؤاد. طيب هي منين. إسلام.

ياره قالت لماما ان مامتها من الاسكندرية. هنا تذكر مراد عندما حكى له فؤاد عن قصة حبه مع ميرفت و ازاي تخلى عنه. بينما وضع فؤاد يده على رأسه وقال بوجع سنين: فؤاد. معقوله بعد السنين دي كلها يا ميرفت. إسلام. هو في ايه. مراد. (بسخرية مؤلمة) ميرفت دي تبقى الأكس بتاع العقيد فؤاد. ثم ضحك كمل كلامه وقال: مراد. يعني احنا أخدنا الندالة بأمتياز مع العايلة دي. إسلام.

استنى يعنى انا إللي فهمتو صح عشان كده طنط ميرفت قالت لطنط نسرين التاريخ بيعيد نفسه إللي عملتوا انتي و عائلتك فيا زمان جايين تكرروا مع بنتي.. يا نهار أسود كده فهمت تقصد ايه .. يعني الجوازه باظت. هنا جلسوا الثلاثة كل واحد فيهم يلعن حظه. بعد مرور ايام. في منزل ميرفت. انه اليوم موعد خطوبة مراد على هايدي. ميرفت. يا بنتي بلاش تروحي القصر النهاردة. ياره. أيوه يا تمارا بالله عليكي بلاش. تمارا. لاء هروح. سلمي.

يابنتي هو انتي غاويه توجعي قلبك. تمارا. لاء والله مش غاويه بس لازم اروح. ميرفت. طيب ليه فهمني. تمارا. لأني لازم أشوفه وهو عريس عشان ده هيموت أي ذرة حبه له جوايا. سلمي. وانتي فكرة انك لما تشوفيه هيكون سهل عليكي. تمارا. عارفة اني هتوجع بس مش هخلي أي حد يشمت فيا و يفتكر اني هربت. قالت جملتها ثم انصرفت للقصر. في القصر.

عندما دخلت تمارا القصر كان الجميع مشغولين بتجهيز حفلة الخطوبة كما كان يوجد عدد كبير من العاملين لتنظيم حفلة خطوبة تليق بأسم عائلة مهران. لم تهتم تمارا بأي شئ بل توجهت مباشرة لغرفة حسام. بينما في الصالون كانت نسرين متعصبه وهي تقول: نسرين. شوفت ابنك و عمايله. يوسف. عمل ايه تاني. نسرين. راح الشغل.. قولي في عريس يوم خطوبته يروح الشغل. يوسف. بصراحة انا حاسس ان مراد مش مبسوط بالخطوبة دي. نسرين. (بأرتباك)

يعني ايه مش مبسوط هو يعني حد غصبو على الخطوبة . بعدين ما انت عارفه مراد هو حد يقدر يغصب مراد على حاجة هو مش عايزها. يوسف. عارف بس بردوا حاسس ان في حاجة كسرة فرحته. نسرين. مافيش حاجة من إللي في دماغك دي . كل الحكاية ان مراد مبيحبش يظهر مشاعره لحد. يوسف. يمكن.. و ياريت احساسي يكون غلط. نسرين. طبعاً غلط. غرفة حسام. حور. اتفضل البدلة .. و قولي ايه رايك في ذوقي. حسام. حلوة. حور. حلوة بس .. طيب انتي ايه رايك يا تمارا.

تمارا. جميل أوى ذوقك حلو أوى. حور. ميرسي. هنا أخرجت حور فستان سواريه وقالت: حور. طيب ايه رأيك فى الفستان ده. تمارا. تحفة ذوقه يجنن. حور. يبقى مبروك عليكي الفستان. تمارا. (بدهشة) لا شكرًا. حور. على فكرة انا مش بعزم عليكي الفستان ده جاي عشانك. تمارا. عشانى انا ليه. حور. عشان تحضري بيه حفلة الخطوبة. تمارا. مين إللي قالك تجيبى ليا فستان. حسام. أنا إللي قولتله. تمارا.

ليه يا حسام انا لو عايزة احضر الحفلة كنت انا جبت لنفسي فستان. حسام. انتي اتضايقتي ولا ايه. تمارا. كان المفروض تقولى قبل ما تعمل حاجة زي دي. حور. تمارا هو انتي عاملة فرق بيناتنا. تمارا. اه عاملة . لان أحنا فعلاً في فرق بينا و كبير كمان. حسام. في ايه يا تمارا كل ده عشان جبت ليكي فستان . هدية. تمارا. و تجيب فستان ليا ليه. حور. معلش يا تمارا انتي مش شايفة انك أوفر شوية.. تمارا.

لاء مش أوفر انا متعودش اخد هدايا انا مقدرش اردها. حسام. (بعصبية) خلاص يا تمارا اعتبري انا ماجبتش حاجة... حور ارمي الفستان في الزبالة. اخذت حور الفستان و انصرفت. هنا قال حسام: حسام. ارتحتي كده. تمارا. انت زعلت. حسام. لاء عادي انا اتعودت منك على ردودك المستفزة. هنا شعرت تمارا انها كانت قاسية معه لذلك قالت: تمارا. معلش انا اعصابي تعبانة الأيام دي استحملني. حسام. أنا ممكن استحملك العمر كله بس افهم مالك. قالت كاذبة:

تمارا. مشاكل عندي في البيت . بس ماينفعش تعرفها لكنها خاصة بأختي. حسام. اه .. خلاص . بس بردوا لسه مش عايزة الفستان. تمارا. خلاص هاخده بس مش هلبسه النهاردة . هلبسه يوم خطوبة أختي. حسام. مش مهم المهم انك تاخدي الفستان بس عندي شرط. تمارا. شرط ايه ان شاء الله. حسام. أنك تعزميني يوم خطوبة أختك عشان اشوف الفستان عليكي. تمارا. بس كده .. حاضر. حسام. طيب الحق حور قبل ما ترمي الفستان زي ماقولتلها. في المساء. كان حسام يجلس

متوتر لذلك قالت تمارا: تمارا. لسه متوتر. حسام. اه لسه. تمارا. أنا مش عارفه كل التوتر ده ليه عشان هتحضر حفلة الخطوبة. حسام. أنا بقالي خمس سنين بعيد عن الناس و عن الحفلات عن الجو ده خالص انا متهيألى ان الناس نسيتني. تمارا. عشان كده متوتره. هنا جاءت نسرين وقالت: نسرين. أيه ده يا حسام انت لسه ملبستش. حسام. أنا مش عايز احضر الخطوبة دي. نسرين. انت بتقول أيه.. يلا يا حسام البس بلاش دلع المعازيم زمانهم على وصول. حسام.

بس أنا متوتر . انتي عارفة ان آخر مناسبة حضرتها كانت من كام سنة. نسرين. عارفة بس جه الوقت إللي تظهر بقى للناس ... بعدين تمارا معاك .. مش كده يا تمارا. تمارا. بس انا كلها ساعة و هروح. هنا نظرت نسرين ل تمارا بمكر وهي كل همها ان تجعل تمارا تحضر الخطوبة حتى تفقد كل أمل لها في مراد لذلك قالت: نسرين. لاء ازاى انتي لازم تحضري الخطوبة انتي خلاص بقيتي واحدة من العايلة. مش كده يا حسام. حسام. طبعاً يا ماما. نسرين.

يبقى خلاص هتحضري الخطوبة كمان عشان تبقي مع حسام. تمارا. طيب هشوف. نسرين. طيب انا كمان اروح البس. هنا انصرفت نسرين فقالت تمارا: تمارا. أنا هطلع بره لحد ما تلبس البدلة. قالت جملتها ثم خرجت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...