الفصل 28 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
19
كلمة
3,526
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عندما كانت تمارا وحسام متوجهين للحديقة، اتسمرت تمارا مكانها وتجمدت جميع أوصالها من الصدمة عندما سمعت. هايدي: يعنى أخيرًا يا مراد أنا وأنت خلاص هنكون لبعض. ثم أمسكت هايدي يد مراد، وكملت كلامها بحب وقالت: هايدي: أنا مش مصدقة يا حبيبي إن أخيرًا حلمي هيتحقق. شيرين: شوفي البنت بتتكلم عادي مش عاملة حساب إننا موجودين هنا. لمحت نسرين تمارا تقف مع حسام، لذلك أرادت أن تسمع حديثها، فقالت:

نسرين: سيبها براحتها يا شيرين، إحنا كلنا عارفين قد إيه مراد وهايدي بيحبوا بعض حتى من وهما لسه عيال صغيرين. شيرين: عندك حق. حور: مبروك يا مراد. مبروك يا هايدي. ملك: مبروك وربنا يتمم لكم على خير. نسرين: إن شاء الله نعمل خطوبة يوم الخميس اللي جاي على طول. شيرين: بسرعة كده، إحنا مش هنلحق نجهز حاجة. نسرين: بصراحة بقى مراد هو المستعجل. هايدي: بجد يا مراد؟

لم يرد مراد عليها، لأنه وقتها كان قد رأى تمارا التي كانت واضحة على ملامحها الصدمة. هايدي: مراد هو أنت مش سامعني؟ وهنا لاحظت إلى أين ينظر مراد، لذلك هزت مراد كي ينتبه لها وقالت: هايدي: مراد حبيبي، أنا عايزة حفلة خطوبة كبيرة مصر كلها تتكلم عنها. وهنا، ولأول مرة، تحدث مراد فقال: مراد: لأ، الخطوبة على الضيق.. يعني هنعملها عائلية. أنا لا أحب الهيصة ولا شوشرة الحفلات. هايدي: لأ طبعًا، أنت بتقول إيه يا مراد؟

نسرين: محدش له دعوة بالتفاصيل دي. أنا هظبط مع شيرين كل حاجة. وهنا قال حسام لتمارا التي كانت تنظر لكل ما يحدث بألم وقهر، لكنها لا تستطيع أن تعبر عن ما بداخلها: حسام: تمارا.. تمارا.. تمارا، أنتِ سرحانة في إيه؟ تمارا: (بألم) ها؟ بتقول حاجة؟ حسام: تعالي نروح نبارك لهم. تمارا: لأ، روح أنت. أنا هستناك في الجنينة. بعد ما قالت عبارتها، استدارت لتنصرف، لكنها شعرت بثقل في رأسها وعدم اتزان، لذلك بعفوية مسكت يد حسام لتستند عليه.

وهنا شعر مراد بضيق عندما رآها تمسك يد حسام. حسام: مالك يا تمارا؟ أنتِ كويسة؟ تمارا: مش عارفة، بس دوخت شوية. حسام: طيب تعالي اقعدي شوية. تمارا: لأ، أنا طالعة للجنينة. قالت جملتها ثم انصرفت. بعدها قالت نسرين: نسرين: اسمعي يا شيرين، الخطوبة هتبقى هنا في الفيلا. شيرين: إزاي بقى يا نسرين؟ من امتى الخطوبة بتبقى في بيت العريس؟ نسرين: وإحنا بردوا في فرق بينا.. بعدين هنا بردوا بيت هايدي، مش كده يا هايدي؟

هايدي: كده يا خالتو.. اللي أنتِ عايزاه أنا هعمله. شيرين: خلاص، اللي انتوا شايفينه صح اعملوه. حسام: مبروك. هايدي: ميرسي يا حسام، عقبالك. في جنينة القصر مازالت تمارا تشعر بثقل في رأسها، كما أنها كانت تحاول بصعوبة تقف على قدميها. وعندما رأتها أمل قالت: أمل: مالك يا تمارا؟ شكلك تعبانة. قالت تمارا بصوت ضعيف وهي ماسكة رأسها: تمارا: مش عارفة مالي. حاسة إني مش مظبوطة.. ممكن كوباية ما...

قبل أن تكمل عبارتها، سقطت أرضًا مغشية عليها. وهنا ركضت أمل إليها وهي تصرخ. في نفس الوقت، داخل القصر نسرين: إيه صوت الصراخ ده؟ حور: ده صوت أمل. شيرين: وهي بتصرخ ليه؟ حور: أنا هروح أشوف ف... قبل أن تكمل عبارتها، دخلت أمل مسرعة وقالت بخوف: أمل: نسرين هانم، الحقيني.. تمارا.. تمارا! مراد: (برعب) انطقي مالها تمارا؟ أمل: وقعت من طولها.. حاولت... قبل أن تكمل عبارتها، ركض مراد وركضوا جميعًا خلفه.

كانت الصدمة عندما وجدها مراد مستلقية على الأرض مغشية عليها، شاحبة الوجه كأنها بلا روح. لذلك جلس مراد على الأرض، ثم رفعها ووضع رأسها على قدمه، ثم ربّت على خديها برفق وهو يقول بخوف: مراد: تمارا.. تمارا، فوقي. ثم صرخ فيهم وقال: مراد: حد يجيب مياه! وهنا نادت نسرين على البواب وقالت: نسرين: عم حسين، تعال شيلها وحطها على الكنبة اللي هناك دي. اقترب عم حسين ليحمل تمارا، لكن مراد قال بحدة: مراد: ابعد إيدك، أنا هشيلها.

هايدي: لأ، خلي عم حسين هو اللي يشيلها. وهنا رمقها مراد بنظرة غاضبة أسكتتها. ثم حملها مراد ووضعها على الأريكة الموجودة في الحديقة. وهنا جاءت أمل وقالت: أمل: أنا جبت.. المياه أهي. أخذت منها ملك الماء ثم سكبته على وجه تمارا، لكنها لم تستجب. وهنا قالت حور: حور: أنا جبت برفان. ثم رشّت على وجهها، لكنها مازالت فاقدة الوعي. وهنا: حسام: (بقلق) لأ، كده كتير. هي مش بتفوق ليه؟ أمل، اطلبي الدكتور بسرعة.

بدأ حسام أيضًا يربت على وجهها بخفة ويطلب منها أن تفوق. بعد محاولات كثيرة لكي تستعيد تمارا وعيها، باتت بالفشل. حسام: هي مش بتفوق ليه؟ كمان الدكتور اتأخر ليه؟ وهنا فقد مراد السيطرة على نفسه وقال: مراد: لأ، كده كتير. بقالها فترة طويلة غايبة عن الوعي.. أوعوا كده، أنا هاخدها المستشفى. لم ينتظر ردًا من أحد، حملها بسرعة وقال: حور: هات لي مفاتيح العربية بسرعة. ذهبت حور بسرعة لتجلب المفاتيح، بينما قال حسام:

حسام: أنا جاي معاك. ملك: وأنا كمان. هايدي: استني يا ملك، أنا هاجي معاكي. بعد ما ذهبوا جميعًا، قالت شيرين بضيق: شيرين: إيه يا نسرين؟ هو مراد خايف عليها أوي كده ليه؟ نسرين قالت كذبًا لتبرير خوف مراد المبالغ فيه على تمارا: نسرين: عادي، ما أنتِ عارفة مراد بيحس إن مسؤول عن الناس كلها.. من ظابط شرطة بقى. شيرين بعدم تصديق قالت: شيرين: يمكن.. الله وأعلم. في المشفى الخاص

دخل مراد المشفى وهو يحمل تمارا يركض بها، ويصرخ معه حور، وخلفه حسام بخطوات بطيئة، هو يستند على عكازه ويحاول يلحق بهم. مراد: فين أوضة الكشف؟ الممرضة: قدامك على اليمين. أول ما دخل الغرفة، كانت يوجد طبيب وطبيبة، فقال مراد: مراد: أنا عايز الدكتورة بس، هي اللي تكشف عليها. وهنا استغربت حور من كلام مراد. الطبيبة: هي مالها؟ حور: بقالها كتير غايبة عن الوعي، حاولنا نفوقها كتير.. بس لسه زي ماهي. الطبيبة: طيب اتفضلوا بره.

خرج مراد وحور بره الغرفة. وهنا قال حسام: حسام: إيه الدكتور قال إيه؟ حور: لسه هتكشف عليها. وهنا وصلت ملك وهايدي. ملك: إيه الأخبار؟ حور: لسه.. لما نشوف الدكتورة هتقول إيه. خرجت الطبيبة بعد نصف ساعة، لذلك ركضت إليها كل من مراد وحسام وحور وملك. بينما وقفت هايدي مكانها وهي لم يعجبها ما يحدث. الطبيبة: اطمنوا، خير. مراد: فاقت ولا لسه؟ الطبيبة: الحمد لله فاقت. حسام: كان مالها؟ الطبيبة: عندها هبوط حاد في الدورة الدموية.

حور: ده من إيه يا دكتور؟ الطبيبة: ده نتيجة انخفاض ضغطها فجأة. ملك: طيب ده من إيه بردوا؟ الطبيبة: هو ليه كذا سبب، ممكن تكون اتعرضت لضغط عصبي.. أو زعلت من حاجة، ممكن يكون كمان مبتأكلش كويس. حسام: هي فعلًا بقالها يومين في حاجة مضايقاها. وهنا فهم مراد أنه السبب فيما حدث لها، لذلك لعن نفسه ألف مرة. حسام: طيب هي كويسة مش كده؟ الطبيبة: أنا علقت لها محلول، بعد ما يخلص هنشوف الضغط هيتظبط ولا لأ. بعد مرور ساعتين

كانت هايدي تشعر بضيق مما يحدث، لذلك قالت: هايدي: أنا زهقت، بقالنا ساعتين هنا. أنا مش فاهمة إحنا مستنيين في المستشفى ليه. حور: مستنيين نطمن على تمارا. هايدي: نبقى نطمن عليها بالتليفون.. مش كفايه جبناها بنفسنا المستشفى؟ حسام: يعني إيه جبناها بنفسنا؟ أمال أنتي كنتي عايزة مين يجبها المستشفى؟ هايدي: كنا بعتنها مع الشوفير. ملك: هايدي، انتي بتقولي؟ اسكتي أحسن.

هايدي: بصراحة بقى، انتوا أوفر أوي مع تمارا دي. بتتعاملوا معاها ولا كأنها واحد من العيلة.. مش مجرد ممرضة. كان مراد قلقان على تمارا، وفي نفس الوقت يغلي من داخله بسبب كلام هايدي، لذلك لم يستطع يصمت أكثر، لذلك قال بحدة وقسوة: مراد: لما أنتي مضايقة أوي كده.. إيه اللي جابك معانا المستشفى؟ هايدي: جيت عشانك عشان أكون معاك ومش أسيبك لوحدك. مراد: وأنا متطلبتش منك تكوني معايا. بعد كده متعمليش حاجة أنا ماطلبتهاش منك، تمام؟

اتحرجت هايدي من كلام مراد، وخصوصًا أنه كان أمام الجميع. لذلك قالت: هايدي: أنت بتكلمني كده ليه؟ هي دي غلطتي عش... قطع عبارتها حسام وقال: حسام: ياريت ماتنسوش إننا هنا في مستشفى.. ابقوا أجلوا خناقاتكم لبعدين. هايدي: أنا هريحكم مني خلاص وهمشي. قالت جملتها ثم انصرفت. ملك: استني يا هايدي..... معلش يا جماعة، أنا همشي معاها لأنها جايه في عربيتي. انصرفت ملك خلف هايدي. رأى مراد الطبيبة فذهب إليها وقال:

مراد: إيه الأخبار يا دكتور؟ الطبيبة: لسه ضغطها واطي. كده لازم نفضل النهاردة في المستشفى تحت الملاحظة... دلوقتي هتتنقل لأوضة خاصة. حور: إحنا كده لازم نبلغ أهله. ملك: أنا هتصل بإسلام، هو عارف رقم أختها. بعد مرور نصف ساعة هنا جاءت الممرضة وقالت: الممرضة: انتوا تبع حالة تمارا؟ حسام: خير؟ تمارا جرالها حاجة؟ الممرضة: لأ يا فندم، المريض كويس. مراد: أمال في إيه؟ الممرضة: عايزين حضرتك في الحسابات. مراد: آه تمام، أنا جاي.

بعد ما دفع مراد حساب المشفى، كانت معه حور. هنا جاءت ميرفت وبناتها معهم إسلام. عندما رأوا مراد، قالت ياره بحدة لمراد: ياره: أنت إيه اللي جابك بعد اللي عملته فيها؟ جاي تشوف نتيجة أفعالك مش كده؟ ميرفت: ياره، مش وقته الكلام. ياره: بس هو السبب في حالة تمارا. ميرفت: خلاص يا ياره وتعالي نشوف أختك. ذهبوا ليتفقدوا تمارا. وهنا قال إسلام: إسلام: أنت إيه اللي عملته ده؟ لم يرد عليه مراد، بل اكتفى فقط بالمغادرة المشفى.

هنا قالت حور بعدم فهم: حور: إيه المجانين دول؟ كل واحد يقول كلمة ويخد في وشي ويمشي.. داخل الغرفة التي بها تمارا تمارا بصوت ضعيف متعب: تمارا: خلاص بقى يا ماما، بطلي عياط. واللهي أنا كويسة. ميرفت: كويسة إزاي بس؟ هو أنا مش شايفة شكلك عامل إزاي؟ ياره: ربنا ينتقم من اللي كان السبب. ميرفت: بس يا ياره، وكفاية اللي عملتيه بره. تمارا: هي عملت إيه؟ سلمى: اتخانقت مع مراد. تمارا: هو مراد هنا في المستشفى؟

سلمى: آه.. بس سيبك منه. قوليلي إيه اللي حصل؟ هنا هربت دمعة من عينيها، فأزاحتها بسرعة، وقالت بألم: تمارا: مراد هيتجوز. انصدموا جميعًا، فقالت سلمى: سلمى: بسرعة دي؟ ده مضيعش وقت. قالت ميرفت وهي تنظر لتمارا: ميرفت: يعمل اللي يعمله، هو حر.. إحنا خلاص مبقاش لينا دعوة بيه خالص. صح يا تمارا؟ تمارا: صح يا ماما... عندك حق. ياره: لما هو صح يا تمارا، ليه عاملة في نفسك كده؟ سلمى: هي بردوا مش جماد، لازم تاخد وقتها عشان تقدر تنسى.

ميرفت: إن شاء الله هتنسى بسرعة كمان. أنا عارفة بنتي طول عمرها قوية ومافيش حاجة تكسرها، لا مراد ولا ألف واحد غيره. تمارا: بس قلبي اتكسر يا ماما. بس أنا هقدر أقوم.. وهبقى أقوى كمان. ميرفت: هي دي بنتي اللي أنا أعرفها. مافيش حاجة تقدر عليها. ومن النهاردة مش هيكون ليكي شغل في القصر تاني وتقطعي علاقتك بأي ح... قطعت تمارا عبارتها وقالت:

تمارا: لأ يا ماما، أنا مش جبانة عشان أهرب ولا أغير روتين حياتي عشان تجربة فاشلة. أنا هروح الشغل وأتعامل عادي جدًا. هنا دخل حسام وحور وإسلام بعد ما طرقوا الباب. حسام: تمارا عاملة إيه دلوقتي؟ تمارا: الحمد لله بقيت كويسة.. معلش يا جماعة، أنا تعبتكم معايا. حسام: تعب إيه؟ متقوليش كده. اهو نرد جزء من جمايلك عليا. حور: المهم دلوقتي إنك بقيتي كويسة. ميرفت: الحمد لله، هي كويسة وزي الفل كمان.. مش صح يا حبيبتي؟

تمارا: صح يا ماما. حسام: حضرتك أوفى صح؟ أسف، قصدي مامتها. ميرفت: (بضحك) أيوه، أنا أوفى مامتها. حسام: معلش، تمارا دايمًا تقولي عليكِ أوفا قدامي. ميرفت: لأ عادي، ولا يهمك. حسام: بس اللي يشوف حضرتك، مصدقش إنك مامت تمارا. حضرتك صغيرة أوي وحلوة أوي. إسلام: على فكرة، أنتِ كده بتعتبر بتعاكسي حماتي. هنا ضحكوا جميعًا، فقالت حور: حور: آه صح، ملك قالت لي مبروك يا إسلام. مبروك يا ياره.

هنا تغيرت ملامح تمارا عندما تذكرت حور عندما كانت تبارك لمراد وهايدي. بينما قالت حور: حور: طيب نمشي إحنا عشان نسيبها ترتاح. حسام: طيب، حمد الله على سلامتك يا تمارا. ابقي طمنيني عليكي بالتليفون. تمارا: الله يسلمك. هنا انصرف حسام وحور. هنا قالت ميرفت: ميرفت: معلش يا إسلام، ممكن تروح ياره وسلمى، وأنا هبات الليلة دي مع تمارا. ياره: لأ، روحي أنتِ وأنا هبات معاها. الجو برد عليكي. ميرفت: مافيش الكلام ده، أنا هبات مع أختك.

سلمى: طيب، الشال بتاعك فين؟ مش كان معاكي؟ ميرفت: شكلي سيبته في عربية إسلام. إسلام: أنزل أجيبه لحضرتكم. ميرفت: لا، أنا هنزل معاكم أجيبه وأطلع. نزلوا جميعًا. أمام المشفى، كان مراد مازال ينتظر في السيارة، لم يستطع أن يغادر دون أن يطمئن على تمارا. وعندما رآهم جميعًا يتوجهون لسيارة إسلام، نزل من السيارة وذهب ليرى تمارا. غرفة تمارا

دخل مراد الغرفة دون أن يطرق الباب. كانت تمارا مغلقة عينيها، لذلك ظل يتأملها، ثم اقترب منها، أمسك يديها. هنا فتحت تمارا عينيها، عندما رأت مراد انتفضت وهي تسحب يديها منه بقوة وتقول بحدة: تمارا: إيه اللي جابك هنا؟ مراد: (بوجع) تمارا، أنا بس كنت عايز أطمن عليكي. تمارا: إيه؟ كنت فاكرني هموت يا عريس؟ مراد: تمارا، أنا آسف واللهي ما كنت عايزك تشوفي ولا تسمعي اللي حص...

قطعت تمارا عبارته بحدة وهي تستدير وجهها للجهة الأخرى حتى لا تراه. تمارا: لو سمحت، أنا مش عايزة أشوفك. اطلع بره. مراد: لدرجة إيه؟ تمارا، أنا... هنا صرخت فيه تمارا وقبل أن يكمل عبارته وقالت: تمارا: أنا مش عايزة أسمع منك أي مبررات. من النهاردة، أنت بره حياتي، فاهم؟ افتكر الجملة دي كويس يا مراد بيه، أنت بره حياتي. ودلوقتي لو سمحت، أنا تعبانة وعايزة أرتاح. مراد: تمام يا تمارا. حقك.

قال جملته ثم انصرف. بعد ما خرج من الغرفة، رآه أمامه ميرفت الذي قالت بصرامة: ميرفت: أنت إيه اللي بتعمله هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...