كانت تمارا في الفترة الأخيرة تشك في مشاعر حسام اتجاهها، لكنها كانت تكذب نفسها. ورغم ذلك، كانت تحاول التعامل مع حسام برسمية أكثر. انتهى يوم العمل، لذلك قالت تمارا: "أنا هروح. عايز مني حاجة؟ حسان: "مالك يا تمارا؟ بقالك فترة معاملتك معايا متغيرة. هو أنا ضايقتك في حاجة؟ قالت كاذبة، وهي تعرف أنه عنده حق فيما قاله: "لأ، مافيش حاجة من دي. انت بس اللي متهيألك." حسام: "متهيألي بردوا.. ده انتي حتى بطلتي تقري لي زي الأول."
تمارا: "بس كده. لو على القراية، هنا هروح أجيب كتاب من المكتبة وأقرأ لك." قالت عبارتها وانصرفت بسرعة لتجلب الكتاب من المكتبة. وعندما وصلت للمكتبة وقبل أن تدخل، اتصدمت عندما وجدت يد قوية امتدت وسحبتها لداخل الغرفة وأغلقت الباب. وقبل أن تصرخ، فاجأتها يد توضع على فمها لمنعها من الصراخ. هنا حاولت تفلت من هذه اليد القوية لكن دون جدوى. عندها قال صاحب اليد القوية: مراد: "تمارا. اهدى. أنا مراد." تمارا:
"حرام عليك يا مراد. خوّضتني." مراد: "بعد الشر عليكي من الخضة." ثم أكمل عبارته وهو يقترب منها ويهمس لها بحب: "وحشتيني. بقالي أربع أيام مش عارف ألم عليكي." تمارا: "وانت كمان على فكرة." مراد: (بخبث) وأنا كمان إيه؟ قالت بخجل لدرجة احمر وجهها: "وانت كمان وحشتني." مراد: "يا الله. طيب أنا راضي ذمتك في حلوة وجمال كده ولا خدود حمرا عايزين يتأكلوا أكل بالشكل ده." تمارا: (بخجل) بس بقى يا مراد." مراد:
"واللهي مراد خلاص مبقاش قادر يبعد عنك. انتي عملتي فيا إيه بالظبط؟ ابتسمت تمارا وهي تخفض رأسها بخجل وصدرها يعلو ويهبط من اقتراب مراد منها. بينما كان مراد يتأملها بحب ولأنها تبدو مثيرة بهذه الهيئة، قال مراد وهو يكمل حديثهم: مراد: "تمارا، هو أنا لو بوستك هتزعلي؟ ولا...
وقبل أن يكمل جملته، اتسعت عين تمارا بفزع وحاولت تركض من أمامه. لكنها لم تستطع لأنها انتبهت أنها محاصرة بين الحائط خلفها ومراد أمامها وهو يستند بذراعيه على الحائط وكأنه يحاوطها. لذلك قالت بخوف وبأرتباك: تمارا: "عيب أوي اللي انت بتقوله ده. بعدين انت واقف كده ليه؟ لو سمحت ابعد كده خليني أمشي." مراد: "مش هبعد. لو سمحتي.. أنا سألتك سؤال ممكن تردي عليه." تمارا: "انت قليل الأدب." مراد: (بمكر)
طيب يبقى قلة أدب بقلة أدب بقى. آخد اللي أنا عايزه من غير استئذان." ثم اقترب منها أكثر وكان على وشك تقبيلها، لكن أسرعت تمارا ووضعت يديها على فمها لتمنع مراد من تقبيلها. لذلك قال مراد: مراد: "يعني انتي كده فاكرة إني مش هعرف أبوسك؟ تبقي عبيطة. تمارا شيلي إيدك." هزت تمارا رأسها بالنفي، لذلك أكمل مراد كلامه فقال بتحذير: مراد:
"شيلي إيدك يا تمارا. أحسن واللهي أشيلك كلك على بعضك كده. ساعتها بقى أنا مش ضامن نفسي ممكن أعمل إيه فيكي." هنا شالت تمارا يديها من على فمها لأنها تعلم مدى جنانه، وقالت بسرعة: تمارا: "خلاص أهو شيلت إيدي." مراد: (بابتسامة) أيوة كده. ناس مابتحلاش غير بالعين الحمرا." تمارا: "ماشي يا مراد. ممكن بقى تخليني أمشي؟ هز رأسه بالنفي، لذلك أكملت عبارتها وقالت برجاء: تمارا: "مراد سيبني. لحد يشوفنا واحنا كده." مراد:
"عادي. هقولهم حبيبتي ووحشاني." تمارا: "طيب عشان... وقبل أن تكمل عبارتها، طبع مراد قبلة على عنقها مما جعل تمارا ترتعش وتزداد نبضات قلبها وتتجمد جميع أوصالها للحظات. جعلت مراد يقترب من شفتيها، وقبل أن يقبل شفتيها، رفعت يديها، كانت على وشك صفعه. لكن مراد أمسك يديها وقال بحده: مراد: "يا بنت المجنونة انتي كنتي هتعملي إيه دلوقتي؟
هنا دفعته تمارا وهربت من أمامه بسرعة وهي تلعن ضعفها أمامه. بينما ظل مراد يسب ويلعن نفسه لأنه لا يستطيع السيطرة على مشاعره أمامها. وهنا قال لنفسه: مراد: "إيه يا مراد ماتجمد كده. إيه مش قادر تمسك نفسك قدامها ولا إيه؟ بصراحة أه مش قادر. هو مافيش حل غير إني أتجوّزها وأخلص بقى." بينما كانت توجد عين خفية تراقب كل ما حدث بين مراد وتمارا. غرفة حسام ~~~~~~~~~~~~ رجعت تمارا ل حسام، وكانت يبدو عليها التوتر والأرتباك وهي تقول:
"معلش أنا عايزة أروح دلوقتي." حسام: "مالك؟ في حاجة حصلت؟ تمارا: "لأ بس تعبانة شوية. أنا هروح دلوقتي وبكرة هبقى أقرأ لك اللي انت عايزه." حسام: "طيب اقعدي شوية عايز أتكلم معاكي في موضوع كده." تمارا: "معلش يا حسام. بكرة الجمعة. هاجي بدري وأبقى أتكلم في كل اللي انت عايزه براحتك." حسام: "خلاص تمام. براحتك." أخذت تمارا حقيبتها وكانت على وشك الانصراف، عندها قال حسام: حسام: "تمارا. انتي كويسة؟ بابتسامة حتى تبدو طبيعية:
"أه كويسة أوي كمان. عن أذنك." قالت جملتها ثم انصرفت. أمام القصر ~~~~~~~~~~ عندما خرجت تمارا من القصر، كان مراد ينتظرها، لكنها تجاهلته وذهبت دون أن تعيره أي انتباه. لذلك ركض مراد خلفها وأمسكها من ذراعيها وقال: مراد: "إيه لدرجة دي أنا شفاف مش شايفاني؟ تمارا: (بغضب) انت كمان ليك عين تتكلم بعد اللي عملته؟ مراد: "وطي صوتك بس. لحد يسمعك. ساعتها هيفتكروا عملت فيكي إيه دلوقتي." تمارا: "عملك أسود ومهبب. كمان هتنكر؟ مراد:
"واللهي كنتي وحشاني ودي بوسة بريئة خالص. لو إني كان نفسي ماتبقاش بريئة." بعصبية وغيظ: "انتي قليلة الأدب ومستفز وهو... قطع عبارتها وقال: "طيب واللهي لو مسكتيش لأبوسك في قلب الشارع. والمرادي هتكون بوسة مش بريئة خالص." دمعت عين تمارا وقالت: "مراد انت بتهددني.. وبتخوفني عشان أسكت." أول ما مراد رأى دموع تنزل من عينيها، سب ولعن نفسه ألف مرة لأنه السبب في تلك الدموع. لذلك قال بود وحب: مراد: "شششش. إيه الدموع دي؟
أنا آسف واللهي يا تمارا. أنا بحبك وكل اللي بعمله ده من حبي ليكي." تمارا: (بدموع) لأ انتي مش بتحبيني. لو بتحبيني ماكنتش تستغل حبي وتضغط عليا وتعمل اللي انت عملته.. ومافيش حد بيحب حد بيعمل فيه كده على فكرة." ضحك مراد على طفولتها وبراءتها وعذرية مشاعرها وجهلها بأمور الحب. مراد: "انتي بريئة أوي يا تمارا. أنا محظوظ بيكي. وأوعدك إني مش هقربلك تاني غير وانتِ مراتي. بس أقسم بالله ساعتها ما هرحمك." تمارا: "يا قليل الأدب."
مراد: "يادي قليل الأدب اللي كل شوية تقوليها ليا." تمارا: "ما انت مش شايف بتقول إيه." مراد: "ماهو لا كلام ولا فعل. لاء كده يبقى كتير عليا." ضحكت تمارا، فقال مراد: مراد: "أيوة كده. اضحكي. خلي الشمس تطلع والضلمة تنور." اليوم التالي إحدى الكافيهات ~~~~~~~~~~ اتصلت تمارا على حسام وقالت له إنها في مشوار مع ياره وسوف تأتي للشغل متأخرة اليوم. ثم ذهبت مع ياره للمقابلة إسلام ووالدته.
كانت تجلس نرمين مع إسلام في انتظارهم. لم ينتظروا كثيراً حتى جاءت ياره مع تمارا وألقوا التحية. نرمين: "أنتي بقى ياره. بس شكلك مختلف عن ما اتخيلتك." ياره: "وحضرتك اتخيلتيني إزاي؟ نرمين: "اتخيلتك شبه تمارا." تمارا: "دي حاجة حلوة ولا وحشة إنها تكون شبهي؟ نرمين: (بضحك) طبعًا حلوة لأنك بسم الله ما شاء الله زي القمر يا تمارا." ياره: (بضيق) وأنا خيبت ظنك لأني مش شكل تمارا." نرمين:
"صح انتي مش شكل تمارا. بس برضه ما شاء الله زي القمر." تمارا: "أه إحنا فعلًا مش شكل بعض." نرمين: "بس كل واحدة فيكم جمالها مختلف عن التانية." إسلام: "صح يا ماما. حتى سلمى أختهم مختلفة بردوا.. بس كلهم جميلات. بس أنا بنسبالي ياره هي الأجمل." نرمين: "ومين يشهد للعروسة." تمارا: "بس ياره فعلًا الأجمل واحدة فينا." ياره: "لأ معلش. الكل عارف إنك انتي يا تمارا أجمل واحدة فينا." نرمين: "واضح أوي إنكم بتحبوا بعض أوي." ياره:
"طبعًا مش أخوات." نرمين: "مش كل الأخوات بيحبوا بعض بالطريقة دي." إسلام: "هتشربوا إيه؟ نرمين: "اطلب ليا أنا وياره.. وانت بقى خد تمارا وسيبني أنا وياره نتكلم سوا مع بعض ممكن." إسلام: "حاضر يا ماما.. يلا يا تمارا." أخذ إسلام تمارا، وقبل أن يذهب قال وهو يهمس ل نرمين بصوت غير مسموع: "براحة عليها بالله عليكي يا ماما." قال جملته ثم انصرف هو وتمارا، لذلك قالت: نرمين: "إسلام بيحبك أوي. ياترى انتي قد الحب ده." ياره:
"مش عارفة بس أتمنى أكون قدها." نرمين: "قوليلي يا ياره باباكي بيشتغل إيه؟ ياره: "بابا الله يرحمه متوفى من حوالي 15 سنة." نرمين: "الله يرحمه. باباكي اتوفى وانتي صغيرة أوي." ياره: "أه كان عندي وقتها 7 سنين." نرمين: "آمال مين كان بيصرف عليكم؟ ياره: "ماما هي اللي كانت بتصرف علينا. هي كمان كانت بتشتغل ممرضة." نرمين: "آمال أهل أبوكي فين؟ ياره: "في الصعيد." نرمين: "يبقى أهل مامتك هم اللي من القاهرة." ياره:
"لأ بردوا أهل ماما من إسكندرية." نرمين: "آمال انتوا عايشين في القاهرة بعيد عن أهل باباكي وأهل مامتك ليه؟ ياره: "ده موضوع كبير شوية." نرمين: "طيب ممكن أعرفه ولا هيبقى فيها إزعاج ليكي؟ ياره: "لأ عادي. أنا من عيلة لاشين اللي في الصعيد." نرمين: "تقصدي عيلة لاشين اللي من الأقصر؟ ياره: "أيوة هم." نرمين: "بس دول من كبار أعيان الصعيد." ياره: "أيوة عارف." نرمين: "بس إزاي. أنا أعرف عيلة دي كويس أوي. إزاي أنتم منها؟ ياره:
"هقول لحضرتك. أنا بابا اسمه محسن سالم لاشين. بابا كان غني جدًا عنده أملاك كتير أوي. جه إسكندرية وشاف ماما وحبها واتجوزها ورجع بيها على الصعيد. كانت حياتهم جميلة مع بعض. بس القدر كان له كلمة تانية. بابا عمل حادثة ومات. لأن بابا ماجابش ولاد. أخواته خافوا على الميراث. أو بمعنى صح طمعوا في الميراث. ساعتها قالوا لماما قدامك خيار: إما إنك تتجوزي عمي الكبير. أما تسيبيني أنا وإخواتي ليهم وترجعي إسكندرية لوحدك." نرمين:
"معقول في ناس بتفكر بالطريقة دي. طيب مامتك عملت إيه؟ ياره: "ماما ماكنتش عايزة تتجوز بعد بابا وكمان ماكنتش تقدر تسيبنا ليهم. لأنها ست وحيدة في وسطهم. ماقدرتش تعمل حاجة غير إنها تاخدنا وتهرب من الصعيد كله." نرمين: "وسابت ليهم كل حاجة؟ ياره: "أه. ماخدتش معاها غير دهبها وفلوس بسيطة كان بابا حطتها في البنك باسمها. الفلوس دي اللي ماما اشترت بيها شقة هنا في القاهرة." نرمين: "طيب ليه مرجعتش لأهلها في إسكندرية تاني؟ ياره:
"عشان أهل بابا كانوا هيدوروا علينا في إسكندرية." نرمين: "ماحدش من أهل باباكي لحد دلوقتي يعرف مكانكم؟ ياره: "لأ. هما أساسًا نسوننا خالص." نرمين: "قوليلي انتي مفكرتيش حتى بينك وبين نفسك. وقولتي ياريت مامتك كانت سابتك مع عيلة باباكي. على الأقل كنتي هتعيشي في عز طول عمرك." ياره: "لأ طبعًا. أنا عندي ماما بكنوز الدنيا كلها. دي كفاية نظرة واحدة من عينيها في الأمن والراحة والحب والدنيا وما فيها." نرمين:
"طيب مبتفكريش انتي ولا أخواتك تروحوا تطلبوا بحقكم في ميراث باباكم؟ ياره: "لأ. إحنا مش محتاجين منهم حاجة. إحنا كده في نعمة الحمد لله. إحنا أهم حاجة نكون مع بعض ومبسوطين وده عندي كفاية." نرمين: "برافو عليكي. شكل مامتك عرفت تربيكم صح. أنا بجد عندي فضول أشوف مامتك." ياره: "حضرتك تنوري في أي وقت." نرمين: "قريب إن شاء الله. قولولي انتي ساكنة فين؟ ياره: "في الزمالك." نرمين بأستغراب:
"يعني جنبنا. بس أنا سمعت إن تمارا ساكنة في منطقة شعبية." ياره: "أه. بس إحنا عزلنا من قريب في شقة في الزمالك." نرمين: "شقة إيجار؟ ياره: "لأ تمليك. حتى مراد وإسلام هما اللي جابوا لينا الشقة دي." نرمين: "معلش بس الشقة في الزمالك غالية أوي. جبتوا فلوسها منين؟ ياره: "بعنا شقتنا وماما باعت الدهب اللي كان فاضل معاها من بابا وكنا كمان محوشين شوية فلوس من شغلنا." نرمين:
"أه فهمت. طيب اتصل بقى على إسلام أكيد قاعد دلوقتي على أعصابه." اتصلت نرمين بإسلام، وفي أقل من خمس دقائق جاء إسلام ونظر ل نرمين، فقالت له: نرمين: "مبروك يا حبيبي." هنا ركض إسلام وحضن نرمين وهو يقول: "متشكر. متشكر أوي يا ماما." نرمين: "متشكر على إيه يا حبيبي. أنا مش عايزة غير راحتك. وبجد يا إسلام عرفت تختار صح." ثم نظرت ل ياره وقالت: "ياره ابقي حددي ميعاد مع مامتك عشان نروح نطلبك فيه." احتضنت تمارا شقيقتها وقالت:
"مبروك يا ياره." القصر في الجيم ~~~~~~~~ بعد ما تركتهم تمارا ذهبت للقصر. وأول ما وصلت ذهبت مع حسام للجيم لعمل جلسات علاج طبيعي. هنا قالت تمارا بمزح: تمارا: "أول حاجة استغنيت عن الكرسي المتحرك. وبعد كده استغنيت عن واحد من العكازين. وبقيت أتمشى بعكاز واحد. كلها شهر وهتستغني عني أنا شخصيًا." شعر حسام بضيق وقال بحدة: "انتي بتقولي كده ليه؟ تمارا: "عادي يا حسام. ما ده الطبيعي. انت لما تخف أنا مش هيبقى لي لازمة هنا." حسام:
(بعصبية) لأ يا تمارا انتي هتفضلي معايا على طول. أما مش عايزة أخف." تمارا: "اهدأ بس. انت اتعصبت ليه؟ حسام: "عشان كلامك يعصب." تمارا: "أنا قولت إيه غير الحقيقة. أنا مهمتي تخلص معاك يوم ما تستغنى عن العكاز ده." حسام: "يبقى عمري ما هستغنى عن العكاز." تمارا: "متقولش كده يا حسام. حد بردوا يكره إنه يخف ويبقى كويس." حسام: "أنا بكره أي حاجة تبعدني عنك."
هنا تأكدت شكوك تمارا حول مشاعر حسام. بينما حسام قرر أنه يعترف بحبه ل تمارا، فقال: حسام: "دلوقتي جه وقت عشان أقولك إللي في قلبي. تمارا أنا بح... قطع كلامه صوت أمل وهي تقول: "تمارا. نسرين هانم عايزاكي ضروري في أوضة المكتب." حسام: "روحي قولي لها تمارا مش فاضية." أمل: "معلش يا حسام بيه. نسرين هانم قالت لي ما أرجعش غير بيها."
برغم إن تمارا كانت قلقانة من طلب نسرين لها، إلا أنها كانت تحمد الله أن حسام لم يكمل حديثه. لأنها كانت تشعر بما سيقوله حسام. لذلك قالت: تمارا: "حاضر. أنا جاي." في نفس الوقت غرفة المكتب ~~~~~~~~~~~ نسرين: "انتي متأكدة من الكلام ده؟ سهى: "واللهي يا ستي هانم. كل اللي حكيتلك عليه أنا شفته بعيني امبارح هنا في أوضة دي كمان." نسرين: "هي حصلت يا مراد مع الممرضة كمان. وانتِ ماجيتيش قولتي لي ليه في ساعتها؟ سهى:
"حضرتك ماكنتيش موجودة ورجعتي متأخرة امبارح مع يوسف بيه. وحضرتك نبهتي عليا إني ما أتكلمش في أي حاجة قدام يوسف بيه." نسرين: "خلاص روحي انتي دلوقتي. وشوفي أمل اللي راحت تنادي على الزفت اتأخرت ليه." بعد ما ذهبت سهى، قالت نسرين لنفسها بغضب وضيق، قالت: "أنا كنت عارفة إن اللي اسمها تمارا دي مش بنت سهلة. وأنا اللي كنت خايفة إنها ترسم على حسام وتخليه يحبها. طلعت أذكى وبترسم على مراد." هنا طرقت تمارا الباب، فقالت نسرين:
"ادخلي." بعد ما دخلت قالت: "نعم حضرتك عايزاني؟ نسرين: "اتفضلي الفلوس دي." وضعت نسرين بعض النقود على المكتب، فقالت تمارا بأستغراب: "إيه دول؟ نسرين: "دول قبض شهرين. اعتبريهم مكافأة نهاية الخدمة عندنا. بس مش عايزة أشوف وشك هنا تاني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!