الفصل 2 | من 47 فصل

رواية التضحيه بالحب الفصل الثاني 2 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
22
كلمة
3,816
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

وقفت تمارا أمام القصر مع الدكتور سمير وهي تنظر بانبهار إلى ضخامة القصر، وهي لا تعلم ما ينتظرها داخل هذا المكان الذي سيقلب حياتها رأسًا على عقب وتتغير حياتها تمامًا. سمير: أيه يا تمارا، واقفه كده ليه؟ تعالي ادخلي. تمارا: (بانبهار) حاضر.. دكتور سمير، هو الناس اللي عايشين في البيت ده بني آدمين زينا يعني؟ سمير: (بضحك) طبعًا بني آدمين، أمال يعني من عفاريت.

تمارا: ده عامل زي القصور اللي بنشوفها في حواديت ألف ليلة وليلة.. أنا حاسة إني في واحد دلوقتي هيطلع يقولي احكي يا شهرزاد. ضحك سمير على حديث تمارا. بعد ما دخل د. سمير من بوابة القصر الفخمة ووصل لباب القصر، رن جرس القصر. ثم فتحت الخادمة أمل بوابة القصر وقالت: أمل: دكتور سمير، اتفضل. سمير: نسرين هانم موجودة؟ أمل: موجودة يا دكتور. الهانم سايبة خبر أول ما حضرتك توصل تستناها في أوضة المكتب... اتفضل حضرتك وأنا هبلغ الهانم.

(وفي أثناء ما كان سمير وتمارا في غرفة المكتب في انتظار، قال سمير) سمير: أيه اللي انتي لابسه ده يا تمارا؟ كانت تمارا ترتدي طقم كاجوال عبارة عن بنطلون جينز بيج أسود في جيوب من الجناب، وتيشيرت أسود عليه رسمة جمجمة، وعليه قميص أبيض مفتوح، وكوتشي أبيض. ورفعت شعرها ذيل حصان وحاطة عليه كاب أبيض. (نسيت أقولكم إن تمارا تميل للبس الذكوري) تمارا: ماله لبسي يا دكتور؟ سمير: دي هدوم ولد مش بنت. ده غير إنه مش مناسب للمقابلة.

تمارا: مش فاهمة يعني إيه اللي مش مناسب في لبسي؟ سمير: بصي يا تمارا، نسرين هانم دي ست منضبطة وجادة كمان، بتحب الرسمية في التعامل وفي اللبس كمان. تمارا: تطلع مين نسرين هانم دي؟ سمير: دي والدة الأستاذ حسام المريض. تمارا: طيب اسمعني يا دكتور، أنا جايه هنا أشتغل ممرضة، مش جايه أغير من نفسي. ده طريقة لبسي، لو مش عاجبهم تمام، بلاش منها الشغلانة دي. سمير: تمارا، بلاش تبقي حمقيه أوي كده.

(لسه كانت سوف تتحدث تمارا، دخلت نسرين. وقفت سمير احترامًا لها، لذلك قالت نسرين) نسرين: اتفضل أقعد يا دكتور. (ثم نظرت إلى تمارا بعدم رضا وقالت) نسرين: هي دي الممرضة الجديدة؟ سمير: آه، دي تمارا زي بنتي بالظبط. نسرين: يعني انت طامنها؟ سمير: طبعًا ضامنها، أنا مش هجيب لحضرتك أي حد. نسرين: قوليلي اشتغلتي فين قبل كده؟ تمارا: دي أول مرة أشتغل. (تطلعت نسرين لسمير وقالت) نسرين: أنت جايبلي ممرضة حديثة التخرج يا دكتور؟

سمير: تمارا مش ممرضة أساسًا، تمارا طالبة في كلية الطب. يعني هتكون أنسب لأستاذ حسام من أي ممرضة. كمان والدة تمارا بتشتغل معايا، وتمارا كانت بتساعدها كتير عشان كده عندها خلفية بعلاج تطبيقي. غير كده تمارا كانت عاملة كورس في العلاج النفسي. يعني حضرتك هيكون عندك معالجة للعلاج الطبيعي والنفسي، وكمان ممرضة. (هنا نظرت نسرين لتمارا باهتمام ثم قالت) نسرين: اقلعي الكاب ده، خليني أشوف وشك.

(نزعت الكاب من على رأسها. هنا هزت نسرين رأسها عندما لاحظت جمال تمارا، لكنها لم يعجبها طريقة لبس تمارا، لذلك قالت) نسرين: واضح إنك لسه صغيرة، عندك كام سنة؟ تمارا: 20 سنة. نسرين: مبدئيًا، لازم تعرفي أنا اللي يشتغل عندي لازم يلتزم بالانضباط والنظام، والأمانة، وأي حاجة تحصل هنا في القصر ماتخرجش بره. وأهم حاجة طلبات حسام بيه تكون أوامر تتنفذ من غير نقاش. و... (هنا قطعت تمارا كلامها وقالت)

تمارا: معلش يعني إيه أي طلبات لحسام تتنفذ؟ افرض طلب حاجة تتعارض مع صحته، أنا من واجبي أمنع. نسرين: لأ، ارجعيلي الأول، أنا اللي أقرر. تمارا: لأ معلش، أنا آسفة، حضرتك لازم تسيبولي المساحة عشان أشوف شغلي... وحضرتك ليكي في الآخر النتيجة. نسرين: على فكرة أنا مش بحب حد يعارضني في كلامي.

تمارا: بس أنا مش بعارضك، أنا بقول اللي مفروض يحصل، وحضرتك ليكي الحرية إنك توافقي أو ترفضي. بس أنا لازم عشان أوافق أشتغل هنا، لازم يكون ليا المساحة مع مريضي ومحدش يدخل بيني وبينه، طالما مابعملش غلط أو حاجة تأذي المريض. (لم تعجب نسرين بطريقة تمارا، لذلك كانت سوف تطردها، لكن قال سمير قبل أن تتحدث نسرين) سمير: تمارا، ممكن تستنيني وتطلعي بره ثواني أتكلم مع نسرين هانم. تمارا: حاضر يا دكتور.

(ارتدت تمارا الكاب على رأسها وغادرت الغرفة، ثم قالت نسرين بحدة) نسرين: أيه اللي انت جايبها دي يا سمير؟ هي فاكرة نفسها مين عشان تتشرط عليا؟

سمير: نسرين هانم، حضرتك جبتي بدل الممرضة عشرين، وكلهم كانوا مخضرمين وخبرة وعلى كفاءة عالية كمان. بس مافيش ولا واحدة فيهم جابت نتيجة ملحوظة أو قدرت تخلي الأستاذ حسام يستجيب للعلاج. عشان كده لازم نجرب حد جديد وأسلوب مختلف، يمكن يجيب نتيجة. على الأقل تقدير، تقدر تخليه ياخد أدويته في ميعادها. نسرين: (بإقناع) تمام، بس أنا هجربها أول شهر، لو مالقتش منها فايدة همشيها. سمير: وأنا متأكد إن تمارا قدها وقدود.

نسرين: خلاص أنا موافقة. (هنا نادى سمير على تمارا وقال له) سمير: خلاص يا تمارا، انتي اشتغلتي هنا. نسرين: بس خلي بالك، أنا هتابعك، مش هقبل أي خطأ. اتفضلي الورقة دي فيها كل حاجة عن مواعيد علاج حسام، وهو بيحب إيه وما بيحبش إيه. أي استفسار هتسألي أمل عليه، مفهوم؟ تمارا: مفهوم. نسرين: دلوقتي تعالي ورايا، أتعرفي على حسام. داخل جناح حسام. (ذهبت تمارا خلف نسرين ودكتور سمير عندما دخلوا في غرفة كبيرة أو (جناح)

تقريبًا. هذا الجناح كان أكبر من منزل تمارا، لذلك انبهرت تمارا من حجم الغرفة. عندما أضاءت نسرين نور الجناح، استغربت تمارا كيف لإنسان أن يعيش في هذا الظلام. رغم أن الجناح به شرفة كبيرة، إلا أنه كان به ستائر تحجب رؤية الشرفة، كما أن ممنوع فتح الستائر بأمر من حسام. رغم جمال الغرفة، إلا أنها تبدو مثل القبر بلا روح. كان يجلس حسام على كرسي يمسك هاتفه). نسرين: حسام، الممرضة الجديدة.

(لم يعيرها حسام أي اهتمام وظل ينظر في هاتفه، لذلك قالت نسرين مرة أخرى) نسرين: حسام حبيبي، بقولك الممرضة... (قطع جملتها وقال) حسام: سمعت. نسرين: طيب هي كانت عايزة تتعرف عليك. حسام: ليه؟ هي هتصاحبني؟ نسرين: طيب، انت مش عايز تتعرف عليها؟ حسام: ماما، ياريت تخرجوا وتطفوا النور. (استغربت تمارا من أسلوبه الفظ، خصوصًا مع والدته) سمير: ازيك يا حسام، عامل إيه النهاردة؟ حسام: عادي زي أي يوم. سمير: طيب ممكن أفحصك؟

حسام: مالهوش لازمة، مافيش جديد. سمير: معلش سيبني أنا أقرر. يلا، ممكن تيجي على السرير. (هنا اقتربت تمارا لتمسك الكرسي لتدفعه اتجاه الفراش، لكن فجأة صرخ فيها حسام وقال بتحذير) حسام: انتي يا زفته، شيلي إيدك من على الكرسي، وتاني مرة متعمليش حاجة من نفسك، فاهمة؟

(بينما تمارا شعرت بالغضب من وقاحة هذا الحسام معها، لكنها عندما رأته يجاهد في سبيل أن يصعد على الفراش رافضًا مساعدة من أي أحد حتى والدته نسرين، هنا رأت تمارا أمامها شخص يائس ضعيف فاقد شغفه بالحياة، برغم أنه يحاول أن يبدو قويًا أمامهم، شعرت بالشفقة عليه. جلس حسام على الفراش، لكنه كان يحاول أن يرفع قدمه على الفراش بصعوبة، لذلك قررت تمارا تساعده رغم رفضه ذلك. اقتربت منه ورفعت قدمه على الفراش. هنا تطلعت إليه حسام بتحذير وقال بغضب)

حسام: ابعدي، أنا ما طلبتش منك تساعدني. تمارا: وأنا مش هستنى تطلب مني، ده شغلي إني أهتم بحضرتك، مش هستنى لما تطلب مني أهتم بحضرتك. (هنا ولأول مرة ينظر حسام لتمارا وقال) حسام: لو كنتي عايزة تستمرى في الشغل هنا، تسمعي الكلام وتقولي حاضر وبس، فاهمة؟ (ابتسمت تمارا ل حسام ثم خلعت الكاب من على رأسها وقالت) تمارا: هنشوف. (ثم نظرت لسمير وقالت) سمير: اتفضل، الأستاذ حسام جاهز للكشف عليه. (ثم نظرت ل حسام وقالت)

مش كده يا أستاذ حسام؟ (نظر حسام ل تمارا بغضب، هو يرى وجهها بوضوح من غير كاب، لكنه لم يتحدث. لذلك نظرة سمير ل نسرين هو يبتسم بفخر على اختياره ل تمارا. بعد كشف سمير على حسام قال) سمير: أنا هغير بعد الأدوية، ولازم المواظبة على جلسات العلاج الطبيعي الكهربائي مع بعض التمرين. حسام: حضرتك بتقول الكلام ده من خمس سنين، ومافيش جديد. سمير: وانت ولا مرة التزمت بكلام ده. حسام: ما انت عارف رأيي في الحوار ده.

نسرين: أنا مش عارفة انت رافض العلاج الطبيعي ليه. الأول كان حجتك إنك مش عايز تخرج من القصر ولا عايز حد يشوفك. دلوقتي أنا جبت كل الأجهزة اللي محتاجها للعلاج الطبيعي في القصر، وبرضه انت رافض تعمل الجلسات. تمارا: طيب كويس الأجهزة موجودة هنا. يبقى حضرتك متقلقيش، أنا هبدأ معاه الجلسات من بكرة. سمير: خلاص، أنا هقولك التمرين اللي هتبدئي بيها مع الجلسات، وابقي كلميني على أي مستجدات في الحالة حسام. تمارا: تمام يا دكتور.

(هنا نظر حسام ل تمارا نظرة تحدي، أما تمارا ابتسمت له، مما زاد غضب هذه المزعجة بالنسبة له) سمير: يلا يا تمارا. عن إذنكم. (هنا نادت نسرين على أمل وقالت لها) نسرين: وصلي دكتور سمير لباب. آه، ودي تبقى الممرضة الجديدة، هتستلم الشغل من بكرة، عايزاكي تبقي تعرفيها النظام هنا في القصر. في منزل مرفق. (حكت تمارا على ما حدث في القصر لأمها وأخواتها)

ميرفت: ما بلاش منها الشغلانة دي، طالما من أولها الست اللي اسمها نسرين دي بتتنطط عليكي. تمارا: اللهي يا ماما، أنا كنت خلاص همشي، بس بصراحة ابنها صعب عليا. سلمى: صعب عليكي إيه؟ وانتِ بتقولي لسانه طويل وزعقلك؟ تمارا: بس برضه صعب عليا ساعة لما كان بيحاول يطلع على السرير لوحده، ورافض حتى أمه تساعده. أكيد في حاجة خلته شخصيته كده. ياره: طيب يا شارلوك هولمز، مالكيش دعوة بحد، خليكي في حالك، واعملي شغلك.

ميرفت: آه يا تمارا، اسمعي كلام أختك. أنا أساسًا قلبي مش مطمنه للشغلانة، حاسة إني مش هيجي من وراها خير. تمارا: طمنيني قلبك انتي يا ست الكل. أنتي عارفة أنا هقبض كام؟ 7000 آلاف وقابل للزيادة كمان. ميرفت: الفلوس مش كل حاجة. شكلهم ناس مش سهلة، قلبهم جامد. تمارا: وأنا مالي بقلوبهم. أنا هعمل زي ما ياره قالتلي، هعمل شغلي وماليش دعوة بأي حاجة تاني. ميرفت: (بسخرية) لا واللهي؟ انتي هتعملي شغلك وبس؟ ده انتي بنتي وأنا عارفاكي.

تمارا: صدقني هعمل شغلي وبس وماليش دعوة بأي حاجة تاني. ميرفت: لما نشوف. صبح اليوم التالي. في قصر يوسف مهران. ~~~~~~~~~~~~~~ وصلت تمارا القصر في ميعادها من ساعتين، وهي تجلس الآن في انتظار حسام يصحو من نومه. هنا قالت لأمل: تمارا: هو أستاذ حسام بيصحى إمتى؟ أمل: مالهوش ميعاد محدد، بيصحى براحته. أول ما بيصحى بيدوس على الجرس اللي في أوضته، ساعتها بنسمع صوت الجرس، بنعرف إنه صاحي. تمارا: جرس وبراحته إزاي يعني؟

المفروض دلوقتي فطر وأخد أدويته اللي بعد الفطار. لأ، أنا مش هستنى أكتر من كده، تعالي معايا أروح أصحي. أمل: لأ ماينفعش طبعًا، ممنوع، هو بيصحى لوحده. تمارا: مالكيش دعوة انتي، تعالي معايا بس. ذهبت أمل معاها لحد باب الجناح، ثم وقفت أمام الغرفة وقالت: أمل: أنا آخري هنا، ماليش دعوة بأي حاجة تاني. داخل جناح حسام. ~~~~~~~~~~~~

كان يوجد جرس بجوار فراش حسام ليضغط عليه عندما يريد شيئًا أو عندما يستيقظ من النوم. كان حسام مستيقظًا، لكنه لم يضغط على الجرس حتى لا يعلم أحد أنه استيقظ، أو بالأخص الممرضة الجديدة. طرقت تمارا على الباب، ثم دخلت بعد أن أذن لها حسام بالدخول، وأول ما رآها قال: حسام: هي انتي؟ هو ماحدش قال ممنوع تخبطي عليا قبل ما أصحى من النوم؟ تمارا: بس واضح إن حضرتك كنت صاحي، ما ضربتش الجرس ليه؟ حسام: هو انتي هتعلميني أعمل إيه؟

ودلوقتي اطلعي بره، ما أضرب الجرس أبقى تعالي. (قالت بصوت واطئ: الله ما طولك يا روح، ثم قالت) تمارا: المفروض دلوقتي تفطر عشان تاخد علاجك. حسام: قلتلك اطلعي بره. (تجاهلت كلامه وقالت) تمارا: هقول لأمل تجيب الفطار، تحب تفطر فين؟ (صرخ فيها حسام وقال بغضب) حسام: انتي هتستعبطي؟ مش سامعة أنا بقولك إيه؟ تمارا: على فكرة الصوت العالي مش كويس على صحتك، هجيبلك الفطار هنا.

(ثم تركته وانصرفت دون أن تسمع رده. بعد ما خرجت من الغرفة قالت لنفسها) تمارا: شكلنا هنتعب مع بعض أوي، بس انت وقعت مع مين؟ أنا أعند مني مافيش. بعد ربع ساعة، رجعت تمارا معاها أمل تحمل صينية الإفطار. كان حسام جالس على كرسي متحرك عندما رجعت تمارا، لذلك قالت هي تقصد تعصيب حسام: تمارا: مش استنيتني ليه أساعدك أقعدك أنا على الكرسي؟ (كانت كلمات تمارا كفيلة بأنها تجعل حسام مثل البركان الذي انفجر في تمارا عندما قال)

حسام: اسمعي الكلام اللي هقولك عليه كويس أوي، انتي هنا خدامة عندي، تعملي اللي أنا أقولك عليه وبس. فبلاش حماسة الممرضة الجديدة تاخدك، والتزمي حدودك معايا، أوى تنسي تاني انتي هنا خدامة ليا، وأعرفي أي غلطة تاني هتبقي مطرودة. (شعرت تمارا بضيق وغضب من كلام حسام، لكنها حاولت تسيطر على غضبها، هي تظهر عكس ما بداخلها. وهي تبتسم له ثم قالت) تمارا: خلصت كلامك؟

ممكن بقى تفطر. أمل لو سمحتي حطي الأكل هنا وروحي اعملي لأستاذ حسام ليمون يهدّي أعصابه. (هنا اتسعت عين حسام من برودها وردها، ثم قال) حسام: انتي إيه اللي حدفك عليا؟ تمارا: (بابتسامة) دكتور سمير. (اهتز حسام رأسه بنفاذ صبر ثم توجه للحمام) تمارا: أيه ده؟ حضرتك رايح فين؟ حسام: الحمام. إيه تحبّي تيجي معايا؟ تمارا: (باحراج) لأ، اتفضل. حسام: كأني كنت مستني إذنك. (دخل حسام الحمام. هنا دخلت الجناح حور) حور: إيه ده؟

مين دي يا أمل؟ أمل: دي الممرضة الجديدة. حور: (بسخرية) آه، يعني انتي الضحية الجديدة لـ حسام أخويا؟ ياترى هتستحملي لحد إمتى؟ أنا بقول من شكلك كده آخرك معانا أسبوع. تمارا: (بابتسامة) ياااه، لدرجة دي؟ حور: شكلك كيوت وجميلة، إيه اللي وقعك في إيد حسام؟ تمارا: ليه كده؟ ده حتى أخوكي شاب ظريف وهادي وطيب. حور: ده مين ده اللي ظريف وهادي وطيب؟ شكلك هبلة. (هنا خرج حسام من الحمام) حور: صباح الخير يا حسام. قولي، كنت بتزعق ليه؟

حسام: المصيبة الجديدة اللي جابها دكتور سمير نرفزتني. حور: (بضحك) ليه بس؟ دي حتى بتقول عليك ظريف وطيب. (هنا قالت تمارا) تمارا: ونسيتي هادي. (ثم نظرت ل حسام وقالت) ممكن تفطر عشان تاخد العلاج. حسام: مش فاطر، مش عايز أفطر. يلا غورى من وشي. تمارا: لو فعلاً عايز تخلص مني وأغور من وشك، أفطر، لآني مش همشي من هنا غير لما تفطر وتاخد علاجك كمان. يلا حضرتك اختار، عايزني أغور ولا لأ؟

(ما كان أمام حسام غير أنه يفطر ويأخذ أدويته حتى يتخلص من هذه المزعجة. حور: لأ، انتي شكلك مصيبة فعلاً. بعد مرور أسبوع. ~~~~~~~~~~~~ مر أسبوع والوضع كما عليه، تمارا تضغط على حسام حتى يتناول حسام طعامه وعلاجه، لكنه يرفض أن يبدأ في العلاج الطبيعي. كانت نسرين تتابع ما يحدث من بعيد، وبرغم أنها كانت تشعر بالاستياء من أسلوب تمارا في التعامل مع حسام، إلا أنها لا تنكر أنها نجحت في أنها جعلت حسام مواظبًا على مواعيد أكله وعلاجه.

~~~~~~~~~~~~ في الصباح. أمام البوابة الكبيرة للقصر. ~~~~~~~~~~~~ كانت تمارا حاطة شنطة على ظهرها، ماسكة هاتفها في يديها، عندما كانت داخلة من بوابة القصر. كما كانت توجد سيارة خارجة مسرعة من بوابة القصر وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...