عدي أسبوعين وضحى بتكلم سامح كل يوم وبتطلب منه يجي يتقدملها حتى لو مش جاهز دلوقتي، لكن دايما رده بيكون: "حبيبتي أنا مش هينفع أجلك وأنا مش معايا مبلغ كويس يجيب الشبكة عشان ما أتحرجش قدام أهلك، صدقيني هكون مبلغ وأجيلك." وكانت ضحى بتصدقه لأنها بتحبه وبتثق فيه ثقة عمياء. في يوم بابها جه من بره. "ضحى ي ضحى! خرجت من أوضتها: "نعم ي بابا؟! "هشام ابن الحاج سليمان جارنا طلب إيدك وأنا وافقت، جهزي بكرة عشان هننزل نجيب الشبكة."
ضحى بصدمة: "إيه الكلام ده ي بابا؟! باباها بعصبية: "مش عاجبك كلامي ي ست ضحى؟! ضحى وهي بتهز دماغها برفض: "لا مش القصد ي بابا بس يعني إزاي؟ ده حتى مجاش اتقدملي، منين هنجيب الشبكة بكرة؟! باباها: "هو طلبك مني وأنا وافقت." ضحى بحزن: "طب ورأيي ي بابا أنا اللي هعيش معاه." باباها بغضب: "قولتلك رأيك في الزبالة، الراجل كويس ومحترم وملتزم ده غير إنه مهندس، إيه مش عاجبك ف كده؟! ممكن شكله؟!
أعتقد إنه شكله كويس ومقبول ي أستاذة ضحى، هتطلعي فيه إيه؟! مفيش عيوب وما يترفضش." ضحى باعتراض: "بس... باباها بمقاطعة: "متبسش، أنا عرفتك قراري وهيتنفذ غصب عنك، عقلي بنتك ي أم ضحى وجهزيها لبكرة." ضحى دخلت أوضتها وهي بتعيط وبتقول: "خلاص كل حاجة ضاعت مني، سامح، حبي الأول، حريتي، كل حاجة بابا خدها مني، من بكرة هلبس دبلة واحد غير سامح، هعيش معاه إزاي وأنا بحب غيره؟! هعرف سامح إزاي؟!
بس هو لازم يعرف، أكيد هيزعل يارب مش هقدر أزعله." دخلت ليها مامتها وهي فرحانة وبدأت تحط ماسكات على وش ضحى عشان تبقى حلوة في يوم خطوبتها. بعد شوية خلصت مامتها وقالت: "أنا خلصت كده ي حبيبتي هتبقي قمر بكرة، يلا نامي عشان بكرة اليوم طويل." وطلعت من الأوضة. قررت ضحى إنها تكلم سامح وتعرفه. فتحت الماسنجر. "سامح." "أيوه ي حبيبتي؟! "سامح ما تزعلش مني، غصب عني والله، أنا مجبورة." "مجبورة على إيه ي ضحى؟! فهميني ي حبيبتي."
ضحى بسرعة: "أنا خطوبتي بكرة." سامح: "إيه الجنان ده ي ضحى؟! ضحى بدموع: "دي الحقيقة ي سامح، خطوبتي بكرة على هشام جارنا." سامح: "إنتي بتقولي إيه ي ضحى؟! ضحى بحزن: "غصب عني ي سامح والله، بابا جبرني." سامح: "طب وأنا ي ضحى؟! أنا بحبك." ضحى بعياط: "وأنا كمان بحبك ي سامح، بس بابا خد قرار ومش هيغيره أبداً." سامح: "حاولي تقنعيه ي ضحى." ضحى بحزن: "حاولت والله ي سامح، هو قرر ومش هيتراجع." سامح: "يعني إيه؟! ضحى بدموع:
"يعني إحنا اللي بينا انتهى من النهاردة." سامح: "إنتي مجنونة ي ضحى؟! واعية للي إنتي بتقوليه؟! ضحى بحزن: "أنا آسفة ي سامح." سامح: "آسفة على إيه؟! ارفضيه." ضحى بأسف: "القرار مش بإيدي للأسف." سامح: "يعني خلاص كده ي ضحى؟! ضحى بحزن: "أنا آسفة ي سامح، مجبورة والله، أنا هفضل أحبك طول عمري ومش هحب غيرك أبداً، حتى لو اتجوزت هشام عمري ما هحبه لأن إنت اللي في قلبي وبس، وإنت كمان ما تنسانيش ي سامح." سامح:
"طبعاً ي روحي مش هنساكي." ضحى بعياط وأسف: "أنا آسفة على اللي هعمله ي سامح بس أنا لازم أعملك بلوك." سامح: "هيجيلك قلب ي ضحى؟! ضحى بحزن: "غصب عني ي سامح، سامحني." سامح: "اعملي ي ضحى، بس قبل ما تعملي عايز أوريكي حاجة." ضحى باستغراب: "حاجة إيه؟! سامح: "استنى هبعتهالك أهو، هتوحشيني أوي ودي ذكرى مني ليكي عشان تفضلي فاكراني." ضحى بحب: "من غير ما تقول ي سامح، أنا عمري ما هنسى." سامح:
"حبيبتي ي ضحى، وصلوكي أهم، قوليلي رأيك في المفاجأة؟! ضحى بصدمة: "إيه ده ي سامح؟! سامح: "زي ما إنتي شايفة ي روح سامح، صور ليكي، عجبوكي صح؟! سامح بعتلها صور وإسكرينات وفيديوهات ليها أما كانت بتكلمه وكانوا بلبسها اللي مبين جسمها. ضحى بصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!