ضحى بصدمة: إيه ده يا سامح؟! سامح: زي ما أنتِ شايفة يا روح سامح. صور ليكي عجبتك صح؟ سامح بعتلها صور واسكرينات وفيديوهات ليها وهي بتكلمه، وكانوا بملابسها اللي مبينة جسمها. ضحى بصدمة: إزاي يا سامح؟ إزاي؟! سامح: أعرفك إزاي؟ بسيطة يا حبيبتي. دي صور ليكي كنتِ بتبعتيها لي، واسكرينات وفيديوهات من المكالمات بتاعتنا، مع كام تعديل للصور والفيديوهات مخليينك قمر. عجبتك؟ أنا متأكد. مفيش شكرًا يا حبيبي؟
ضحى بدموع وصدمة: إزاي تعمل فيا كده يا سامح؟ أنا مش مصدقة. أنا حبيبتك! سامح بسخرية: حبيبتي؟ هه ههههههه. مين قال كده؟ ضحى بترقب: يعني إيه؟ سامح بجرأة: يعني أنا مش بحبك، وكنت بتسلى بيكي يا قلبي. ضحى بعدم تصديق: مستحيل! مش أنت سامح اللي أنا أعرفه. سامح ببرود: صح، أنا مش سامح اللي أنتِ تعرفيه. أنا سامح الحقيقي، مش المزيف. هتقولي يعني إيه؟
هقولك يعني أنا كنت بضحك عليكي وبمثل عليكي إني بحبك لحد ما علقتك بيا وبدأت أستدرجك في الصور والمكالمات. أنفع ممثل صح؟ ضحى بعياط: منك لله يا سامح، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. أنت خدعتني، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. سامح بزعل مصطنع: بتحاسبني عليا يا ضحى؟ هسامحك لأن الصدمة قوية. معذورة يا قلبي. ضحى بزعيق: أنت واطي وحيوان. منك لله. مش مسامحاك على اللي أنت عملته فيا. إنسان قذر ومش متربي.
سامح بتهديد: اغلطي كمان عشان الصور تروح لباباكي. اغلطي. ضحى بخوف: لا يا سامح، أنت مش هتعمل كده. أرجوك. سامح بضحك: ومعملش كده ليه؟ ضحى بعياط: أبويا يقتلني فيها يا سامح. والنبي ما تبعتله حاجة. سامح بخبث: ليا شروطي. ضحى بسرعة: أنا هبعد عنك والله ومش هكلمك تاني، بس أنت امسح الصور دي. سامح ببرود: ما قلتش شروطي. ضحى بترقب: قول.
سامح ببرود وخبث وتهديد: أولاً، انسى إنك تعملي بلوك عشان هبعت لك من أكونتات تانية. ده بعد ما أبعت لباباكي الصور طبعًا. ثانيًا، هتكلميني كل يوم زي ما اتعودنا، وهتلبسي زي ما بتلبسي كل مرة، حتى بعد ما تتجوزي. لو رفضتي، صورك هتبقى على النت. ثالثًا، لو في مرة زعقتي، شتمتي، قولتي كلام مش هيعجبني، صورك العسل هتبقى مع جوزك قرة عينك. فاهمة يا روحي؟ ضحى بصدمة وعياط: ربنا ياخدك منك لله.
سامح ببرود: طيب، أنا خلصت شروطي. هقفل دلوقتي، وبكرة هنتكلم. باي يا عروسة. ههههه. وقفل. رمت ضحى موبايلها على السرير وهي لسه مصدومة ودموعها نازلة على خدها: أبويا هيقتلني. أنا إزاي عملت كده؟ إزاي؟ إزاي صدقته؟ أنا غبية غبية. إزاي سمحت لنفسي أكلمه بالمنظر ده؟ إزاي؟ وصلت لكده امتى؟ أنا مكنتش كده. أنا ضيعت نفسي. ولو حد عرف هتبقى فضيحة ليا. يارب. نامت ضحى ودموعها على خدها. تاني يوم مامتها دخلت تصحّيها.
مامتها: ضحى يلا يا روحي اصحي، النهاردة يومك. ضحى بنوم: ماما سيبيني شوية. مامتها وهي بتشيل البطانية من عليها: يلا يا بت شوية إيه؟ إحنا بقينا الضهر. يدوبك تجهزي. ضحى بزهق: حاضر يا ماما. قامت غسلت وشها، وفجأة افتكرت اللي حصل امبارح وفضلت تعيط في الحمام. خبطت عليها مامتها لما اتأخرت. مامتها بقلق: ضحى يا حبيبتي، أنتِ كويسة؟ ضحى وهي بتغسل وشها اللي بقى أحمر من العياط: كويسة يا ماما. نشفت وشها وخرجت. مامتها
بتفاجئ من عيونها الحمرا: أنتِ كنتِ بتعيطي؟ ضحى وهي بتبص حواليها: لأ. مامتها مسكت إيديها وقعدتها على السرير وقعدت جنبها: حبيبتي، ما تزعليش. باباكي عايز مصلحتك واختار لك شاب البلد كلها بتحلف باسمه. أدب واحترام وتعليم. وأنتِ عارفة هشام كويس، مش تايهة عنه يا ضحى. امسحي دموعك بقى يا حبيبتي وما تزعليش، دا النهاردة يومك. ضحى وهي بتهز رأسها: حاضر يا ماما.
قامت ضحى وجهزت، وهشام جه البيت مع أهله. كانت الخطوبة على الضيق عشان جت بسرعة. راح هشام وقف جنب ضحى وقال: هشام: إزيك يا ضحى؟ ضحى من غير ما تبصله: الحمد لله. هشام بابتسامة: مبروك. ضحى بابتسامة مصطنعة: الله يبارك فيك. قعدوا شوية في البيت، وبعدين ركبوا العربيات. عربية لهشام وضحى وأهلها، وعربية لأهل هشام، وراحوا يجيبوا الشبكة. دخلوا المحل، وقرب هشام من ضحى وقال... هشام بهمس لضحى: نقي اللي يعجبك وما تشيليش هم الفلوس.
ضحى اكتفت بهز دماغها بإيجاب، وابتدت تنقي والصايغ بيجيب لها اللي هي بتطلبه. وكانت محتارة بين كام دبلة. هشام: ممكن أساعدك وأختار واحد منهم؟ ضحى بموافقة: ماشى. اختار الدبلة ليها، وهي لبستها وكانت حلوة في إيديها. هشام بإعجاب: جميلة دي في إيدك. ضحى بابتسامة: شكرًا. هشام: هتساعديني زي ما ساعدتك في اختيار دبلتي، ومفيش اعتراض. ضحى بضحك: أوكاى. اختار الدبلة ليه ولبسها، وكانت حلوة في إيده. خرجوا من المحل ووقفوا قدام العربيات.
والد هشام: تحبوا تلبسوا الدبل فين؟ في البيت ولا على البحر؟ هشام: اللي ضحى تقول عليه. حابة إيه يا ضحى؟ ضحى بابتسامة: أوكاى، يبقى على البحر. ركبوا العربيات وراحوا عند البحر، ونزلوا ووقفوا في مكان وابتدوا يلبسوا الشبكة. هشام وهو بيلبسها الدبلة قال بهمس: مش هخليكي تندمي أبداً إنك وافقتي عليا، وهعمل اللي أقدر عليه عشان أسعدك دايماً. ضحى عينيها دمعت وقالت: شكرًا يا هشام. هشام بقلق: أنتِ بتعيطي ليه؟
دا أنا لسه بقول من ثانية إني هسعدك دايماً، تقومي معيطة! في حاجة؟ ضحى بابتسامة من وسط دموعها: لأ، مفيش. هشام بغضب مصطنع: طب يلا يا أستاذة، لبسيني الدبلة. عايز أحس إني مخطوب، أقصد خاطب. ضحى بضحك: حاضر. لبسوا الدبل واتمشوا سوا على البحر، وكانوا بيتكلموا عن نفسهم وأيام الكلية، وطبعًا مجابتش سيرة سامح. وأهلهم قعدوا وكانوا شايفينهم. وبعد شوية راحوا لأهلهم وركبوا العربيات ومشوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!