الفصل 14 | من 27 فصل

رواية التركي والصعيدية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سنسن ضاحي

المشاهدات
30
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

لاتلومننى ان انهيت حياة من تحبى فانا العاشق المتيم الولهان انانى القلب ولا اودك الا ان تكونى لى فدعى قلبك واستمتعى بحبى وانظرى الى ومابداخلى غير الحب احبك رقيقتى تقدم احد العاملين به الذى اصبح زراعه الايمن مؤخرا. عمر: رسلان بيه، اللى طلبته اتنفذ! رسلان: وماتى سيتقدمون اليه؟ عمر: فى اقرب وقت يافندم. كان يتابع عمله مع المرضى، دخل له مريض مصاب فى قدمه. فهد: استريح، لما اجبلك المطهر.

المريض بمكر: والنبى قوام يابيه، مش قادر استحمل الوجع. مر الوقت على ما يرام، اقتحم البوليس المنزل وبالاخص عيادة "فهد". تقدم احد ضباط مكافحة المخدرات يدعى "ياسر". ياسر: فتشوا المكان كويس. فهد بزهول وغير مستوعب لاى شى: ليه ياحضابط؟ افهم فيه ايه بالظبط؟

ياسر بغضب: اتفضل، اذن النيابه عشان عرفينك هتتفلسف علينا ياحضرة الدكتور المحترم، جالنا بلاغ انك بتاجر فى الممنوعات وفتشنا البيت ولقينا فعلا، بالاضافه اننا لقينا اشرطة برشام انت تعرفها كويس بحكم خبرتك كطبيب. جاء احد العساكر ممسكا بحقيبه كانت اسفل سرير الكشف. فهد: اقسم بالله ماعرف حاجة عن ده كله. امسك ياسر الحقيبه وافرغ مابها، كان بها جميع انواع الممنوعات واشرطة مخدر ومنشط وحقن وخلافه. نظر له ياسر بغضب: ايه ده يلا هاه؟

فهمنى ياروح امك، ايه ده؟ لا دكتور صح! فهد بغضب: اقسم بالله ماعرف حاجة عن ده خالص. ياسر بغضب: وكمان بتحلف كذب، يعنى مش مكفيك ذنب واحد، لا والاهى عاوزهم ذنبين. فهد: زى مابقولك كدا، انا معرفش حاجة عن القرف ده، واسأل عن سمعتى. نظر ياسر لمعاونيه: خدوه على البوكس. كبلوا يداه، نزلت هى فى الحال. عطر: فيه ايه وخدينوا فين كدا؟ فيه ايه يافهد؟ نظر لها بقلة حيله: مظلوم ياعطر، اقسم بالله. عطر: فيه ايه ياحضابط؟

نطق ياسر بالامبالا: الدكتور المحترم اللى بيادى رساله ساميه بيتاجر فى الممنوعات. فهد بصدق: صدقينى ياعطر، بالله ماحصل. عطر بدموع: مصدقاك والله مصدقاك. اعطاها نظره مهتمه. فهد: خلى بالك من نفسك. ركب البوكس ولم يحد بنظره عنها، بدت حزينه ودموعها تنزل بصمت. دخلت الى قسم الشرطه، طلبت مقابلة الضابط "زين" الذى رحب بها وبوجودها، لكنه لاحظ عيناها التى لاتكف عن البكاء.

زين وهو يعطيها المنديل: اطمنى، كل حاجة هتبق تمام وانا هتابع الموضوع بنفسى. عطر بدموع: طب اقدر اشوفه؟ زين: للاسف مش هينفع. عاودت البكاء بصوت طفولى اكثر، فرق قلبه. زين: خلاص هشوف، هو بكرة الصبح هيتعرض على النيابه، تقدرى تجيلي بدري وتشوفيه! بس تفتكرى مين وراء الموضوع ده؟ نظرت له بتفكير، ولوهله عرفت من هو، لكنها لا تريد ظلمه. عطر: مش عارفه، اكيد حد بيكرهه! انا مطره اقوم. زين: اجي اوصلك؟ عطر بنفى: لا شكرا، انا هتمشى شويه.

ارتسمت على محياه بسمة رائعة، خلل اصابعه بشعر راسه الناعم واخذ يضحك بصوت مرتفع. اما هى، قادتها قدميها الى المنزل واقتحمته ودخلت تبحث عنه بصوت غاضب اردفت. عطر: انت ياشيطان يابن الكل*ب! وجدته يجلس على الكرسى يرتدى ملابس بيتيه قطنيه تبرز جسده المعضل ووسامته وشعره الناعم وهيئته المهندمه، لم تاخذ بالها لكل هذا، بل نظرت له بغضب واردفت. عطر: طول عمرك حيوان وشيطان وخبيث، عملك ايه عشان تاخده مني؟ رسلان ببرود: اخذك مني؟

عطر بشر: اخذك ربنا ياشيخ وريح البشريه منك! وقف امامها فبدت قصيره للغايه، امسك اسفل وجهها، فنفضت يده بغضب. عطر: ايدك ياحيوان، يلا زى ماورط تطلعه فوراً. علت ضحكاته ثم اعطاها نظرة تحدى. رسلان: هذا من المستحيل، من المؤكد انك جننتى ياجنيتي القصيره. وعاود ضحكاته مره اخرى. عطر: انت مستفز. ثم امسكته من قميصه القطنى، كعادة تهديد، وياليتها لم تفعل هذا، تلك الصغيره البلهاء.

نظر الى قبضتيها الصغيره، فطبق يده عليها، فنظرت له بتحدي وحاولت سحبهما. اعطته نظرات تحدي، فقابلها بنظرات عشق وهيام. عطر: سيب ايدي يامتخلف. رسلان: لن افعلها، تبدين جميله حد اللعنه. بادلته نظرات كارهه. عطر: انا بكرهك، بكرهك. رسلان بعشق: وانا احبك واهيم بك. لم تتوتر رغم صدق كلماته، بل بدت لها مزعجه تماما. عطر بدموع: سيب ايدي من فضلك، حرام كدا. تركها مرغما، لكن لم تتغير نظراته لها. عطر: من فضلك خرج "فهد" من اللي هو فيه.

رسلان بقوه: والمقابل؟ عطر وقد فهمت نبرته: ايه المقابل ده؟ رسلان بخبث: اتجوزك. نظرت له بحنون، ماهذا الهراء الذي يقوله، اتجوز من لم تطيقه يوما. عطر: ده في احلامك، وانا هبلغ عنك اصلا. رسلان ببرود: حسنا، مابوسعك افعليه، يمكنك اخبارهم انني محتال ايضا. عطر بقرف: انت ايه؟ انت غلبت الشيطان وغلبت البرود والاستفزاز. كانه لم يسمع شيئ، اردف. رسلان: حسنا حبيبتي القصيره، تبدين رائعه وجميله وانت منفعلة، احببتك هكذا.

ثم اردف: وتيمت بك. حقا هذا الوسيم مستفز لاقصى درجه ممكنه، يمكنه ان يصيبك بالضغط. رات بسمة مسلية على شفتيه، فقطمت شفتيها بغيظ وانطلقت بالخروج. ابتسم حينما رأها تخرج، فخرج صوته مازحا. رسلان: طابت ليلتك حبيبتي القصيره الرائعه. لاتبدو الامور على خير، فقد حكم عليه بعد طويل من الوقت بخمسة عشر عاما لاستغلاله مهنته ايضا. اما عطر، فهى في ريبه من امرها، افتقدته كثيرا، بل افتقدته الى حد اللعنه، لعنة "رسلان" في ثناياها.

هذا الشيطان الوسيم باتت تكرهه كل الكره، اللعنه عليه حقا. "بتعمل ايه يامحمد" اردفت بها سما في هدوء. محمد: ابدا يااستي، ده واحد دكتور اتحكم عليه بخمسة عشر سنه سجن، انا كنت في المحاكمة ومش عارف ليه حسيته مظلوم. سما: انت بس عشان قلبك ابيض يابني، مفيش دخان من غير نار. محمد: مااعتقدش كدا، البني ادم بيبان عليه برضه، اكيد حد متسلط عليه.

سما: ياحبيبي، احنا هنا في الصعيد وهو مش رجل اعمال اكيد، والناس معهاش لدرجة انها تحطله مخدرات بالشئ الفولاني ده، يبقى خراب بيوت عليهم هما. بدا يقتنع بوجهة نظرها التي لحد ما تبدو مقنعه. محمد: واحتمال لازم برضه نحط احتمالات. حركت نظارتها في تاني. سما: ليه لا، كل شئ جايز، لكن فيه نسبة، والنسبة هنا علت عن الاحتمال، وده رايي. محمد: والله يااختي، كل شئ جايز في الدنيا دي. هاه بقى مش هنتعشى؟ سما: يلا بينا، ماما عامله محشي.

محمد: لاء انا لازم اشمر. لم يبد من الامر غير اللجوء لهذا المنحل ومطاوعته لتخليص "فهد" مما حل به. دخلت المنزل بتوتر، اخبرها الخادم انه في عمله. حسنا، ستدخل وتنتظره، عله يعود مكسور اليد والقدم، هذا ما تمنته. بعد وقت ليس بالقليل، دخل "رسلان" بهالته الانيقه، عقد حاجبه حينما رآها وارتسمت بسمه جميله على وجهه واردف. رسلان: حسنا، لقد فكرتي اذا. عطر: ايوه فكرت، بس بشرط. رسلان: وما هو؟ عطر بهدوء: تخرج فهد الأول.

اطلق ضحكة رنانة ونظر لها بدموع دامعة من قوة ضحكاته. رسلان: هذا غير مقبول، الزواج الأول، فكري جيدا وقولي لي رأيك. عطر: طب وانا اضمن منين انك هتخرجه؟ رسلان: ثقي بي. اطلقت ضحكة بمقصد حقا. عطر: لا ياشيخ اثق فيك انت. رسلان: لن اعد كلماتي مرتين، قلت لك ثقي بي، لك ان تصدقي ولك ان تكذبي. عطر بتفكير......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...