الفصل 10 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,236
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ها ياعفاف مقررتيش تنزلي ولا ايه؟ عفاف بضحك: احنا فعلا رايحين المطار اهو. منصور بسعادة: بجد؟ طيب هخلي السواق يستناكم في المطار. عفاف بابتسامة: تمام. منصور: آآه عندي ليك خبر حلو بس لما توصلي. عفاف بحماس: يااريت اللي في بالي. منصور: أيوه هو اللي في بالك. عفاف: تمام يامنصور لما أوصل نتكلم. منصور بفرحة: تمام ياام سلمي، توصلوا بالسلامة في حفظ الله، مع السلامة. عفاف بسعادة: الله يسلمك. في المساء.

منصور بسعادة: البيت نور والله. عفاف بهدوء: دا نورك يامنصور. منصور بحنان: عاملة ايه ياسلمي؟ سلمي بدلع: الحمد لله ياانكل. منصور: لتكمل سليم فين؟ منصور بفرحة: عند خطيبته بيجهزوا للخطوبة. عفاف وسلمي بصدمة: إيه؟ منصور: أيوه والله زي ما بقولكم كده، خطب مريم بنت أخونا ياعفاف. عفاف بابتسامة: مبروك يااخويا، مبروك ياحبيبي، ربنا يتمهاله على خير. سلمي باستغراب: ودا كله حصل امتى؟

منصور: من يومين قرأنا الفاتحة والخميس الجاي خطوبة وكتب كتاب. سلمي بغضب: إيه دا ومستعجلين ليه؟ منصور بهدوء: خير البر عاجله يابنتي، واحنا عايزين نفرح بيه. عفاف: آآه هو دا بقا الخبر اللي كنت بتقولي عليه. منصور بابتسامة: أيوه، إيه رأيك فيه؟ عفاف بضحكة بسيطة: حلو طبعا يامنصور، ربنا يفرحك بيهم. منصور: ياارب ياعفاف ويفرحك بـ سلمي. عفاف: ياارب. سلمي بضيق: الدادة فين ياانكل؟

منصور بهدوء: هنادي عليها تيجي تجهزلكم الأوض بس بعد العشاء الأول. سلمي بدلع: طيب هطلع اغير على ما الغداء العشاء يجهز. منصور باحراج: لا اوضتك هتكون جنب اوضتي. سلمي باستغراب: وأوضتي اللي فوق مالها؟ منصور بهدوء: أصل أنا بحضر الجناح اللي فوق لسليم علشان جوازه. سلمي بابتسامة: آآه تمام. في اليوم المنتظر. سلمي بابتسامة: شكلي حلو ياماما؟ عفاف بتأمل: طبعاً ياقلب مامي. سلمي بغضب: شفتي يامامي خطب مين؟

عفاف بهدوء: هنعمل إيه يابنتي، معندوش نظرة. سلمي بضيق: واعمل بيها إيه بقا؟ عفاف: محدش عارف بكرة في إيه، وبعدين هو مكنش طايق حد من طرف بيت أخويا في حاجة غلط. سلمي بتفكير: قصدك إيه؟ منصور بصوت شبه عالي: يلا ياعفاف انتي وسلمي علشان منتأخرش. عفاف: جاين اهو. لتكمل وهي تجذب ابنتها للخروج: يلا بينا وهفهمك بعدين. في منزل شريف الكيلاني. مريم بزهق: أنا متوترة ليه مش عارفة. ضحي: هشاغبه الحب وسنينهم. مريم بعبوس وهي تشدد من الضغط

على يديها هاتفه بيأس: حب أو إيه؟ ضحي بابتسامة: عندك حق يامريم، سيبك منها دي أكيد طايرة من الفرحة. ضحي: أيوه اللئيمة اللي مخبية ده. ريم: يااه على الزمن اللي مليان غدر. مريم بصدمة: انتو كدبتوا الكدبة وصدقتوها ولا إيه؟ ضحي وهي تعدل من وضعيتها هاتفه بابتسامة: آه شكلها كبرت من شوية. ريم: مريم انتي شايفة كده؟ ضحي: أيوه. لتكمل بجدية: هو ممكن انتي متوترة لأنك داخلة على حياة جديدة وهو دا السبب، وأي واحدة في موقفك هتكون كده.

مريم بتفكير: وإلا كده أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن اسمي هيتكتب باسم الشخص ده. ريم باستعطاف: حرام عليك، وبعدين هو باين عليه بقى كويس. مريم بحزن: متثقيش كده، وبعدين الأيام هتثبت. ريم بهدوء: عندك حق. لتكمل وهي تقترب منها بحنان: أهم حاجة إنك تكوني بخير. ضحي بحب وهي تقترب هي الأخرى هاتفه بابتسامة: أيوه. لتحتضنها الاثنين سواء كل منهما من جهة. أسماء بابتسامة وهي تترجل بعدما طرقت الباب عليهم واتاه الرد.

هاتفه بتوتر: إيه يابنات، الميكب ارتيست زي ما بتقولوا عليها زهقت من القاعدة برة. ريم بتذكر: آه صحيح، دخليها دا إحنا نسيناها. بعد دقائق. الميكب اب: ما شاء الله، إنتي حلوة ومش محتاجة حاجات كتير. مريم بهدوء: أنا عايزة حاجة سيمبل على الآخر. لتكمل بضحك: لو ينفع تقربي الميك أب بس من وشي بدون ما تحطي. الميكب اب بابتسامة: أنا فهمتك، متقلقيش هبهرك. مريم بابتسامة: خلاص وأنا وثقت فيك. بعد دقائق. الميكب اب: إيه رأيك؟ قوليلي.

مريم بانبهار: الله، حبيت اللوك أوي، تسلمي بجد، سيمبل كده وكل حاجة طبيعية وتحسي إني مش حاطة حاجة في وشي. ضحي وريم باتفاق: أيوه فعلاً شغلك جميل، وأحسن حاجة إنك بتريحي الشخص وبتحققي رغبته في اللي طالبه. الميكب اب بابتسامة: دي أقل حاجة، ودا شغلي. لتكمل: هستأذن أنا، مبروك مرة تانية. مريم بابتسامة: الله يبارك فيك وشكراً جداً. الميكب اب وهي تبادلها ابتسامتها: عفواً ياقلبي. بعدما خرجت الميكب اب. ضحي وهي تنظر

إلى الساعة هاتفه باستعجال: يلا ياريم علشان نظبط كل حاجة، الوقت خلاص. ريم: تمام. بعد دقائق. ترجلت أسماء إلى الداخل لتخرج كل من ضحي وريم. أسماء بدموع وهي تقترب منها هاتفه بحنان: ما شاء الله، يانور عيني، إيه الجمال ده، لو أقولك إنك أحلى من القمر مش هتصدقي. مريم بحنان: لا هعيط ياأمي بعد كلامك دا. أسماء بدموع وهي تحتضنها هاتفه بحب: طول عمرك حنينة عليا وعمرك ما زعلتيني، ودايماً بعتبرك أختي وأمي وبنتي.

عارفة دا أسعد يوم في حياتي لأني شفت أول فرحتي عروسة، على الرغم إني زعلانة إنك هتسيبيني. مريم وهي تحاول التماسك وعدم البكاء هاتفه بابتسامة: أنا بردو مكنتش بعتبرك أمي بس، لا كنتي أختي وصاحبة وحبيبتي وأحلى حاجة في دنيتي، أنا بحمد ربنا كل ساعة إنك أمي. تكمل: وبعدين هتعيطي؟ هطلع أفضي الليلة اللي برة دي وأرجع أقعد معاك، ولا يهمني أي حد. أسماء بابتسامة من بين دموعها: لا متقوليش كده، ربنا يتمملك فرحتك على خير.

لتكمل وهي تمسك بيدها وتجلسها على الفراش هاتفه بحب: بصي يامريم، من دلوقتي حياتك هتتغير تماماً، هتكون على اسم واحد تاني، يعني تكوني حريصة كل الحرص على الحتة دي، إنتي دلوقتي هتكوني واحدة متجوزة، يعني عليك واجباتك كتير، من أهمهم طاعة زوجك، وإنك تكوني له كل حاجة، هيكون ليك كل حاجة، متزعلهوش، ولازم تكوني صبورة، هو لما يلاقيِك كده مش هيحب يزعلك، الراجل عموماً بيحب الست اللي تحترمه، ودي على العموم أهم حاجة.

لتكمل: إنتي بعد ه إن شاء الله هتكوني أم، فلازم تحافظي على كده، إنك تكوني حاضرة ومركزه لكل مرحلة من دول، وبردو متنسيش نفسك في النص، لازم تخرجي ذرية صالحة، يعنوا لكم في الكبر يكونوا قدوة زي أبوهم وأمهم. لتكمل بابتسامة: عمك دا طبعاً إنتي بتعتبريه زي أبوك، بس هو فعلاً دلوقتي بقى أبوك لأنه بقى العم والحمي. أخوه معاذ دا كده كده أخوه، لازم تعيني سليم دايماً إنه يكون سند لأبوه وأخوه، وميزعلهمش، لا دا يستحمل علشانهم.

أنا واثقة فيك وإنك هتكوني قد المسؤلية دي، وهترفعي رأسها وهتشرفيني في بيت جوزك، بس كان ولا بد أنبهك للحاجات دي. مريم بحب: وأنا سعيدة جداً بثقتك دي ياأمي، وإن شاء الله مش هخذلك. أسماء بهدوء: وعايزة أقولك حاجة تانية. مريم: اتفضلي ياأمي.

أسماء بحكمة: سليم من دلوقتي هيكون جوزك، فلازم يكون له احترامه، ولازم تستحمليه لحد مايقدر يعرف الحقيقة، لكن لما تكوني ضده، فأنتي كده بتهزي الثقة بينكم أكتر، وأنا واثقة ومتأكدة إنه هيتغير من ناحيتك وهيرجع يحبك من جديد، بس إنتي اديله فرصة ياحبيبتي، وإن شاء الله ربنا يسعدكم مع بعض. مريم بابتسامة: ياارب ياأمي. مروان بهدوء: لا جلست الحزن دي، لسه فاضل عليها أسبوعين. مريم بابتسامة: يسلام، وانت مش هتزعل عليا؟

مروان بحب: لا دا أنا هموت عليك، بس. مريم بحنان وهي تحتضنه هاتفه بحزن: بعد الشر عليك ياحبيبي، متقولش كده. مروان بتغيير للموضوع: يلا ياحبيبتي علشان المأذون وصل. مريم: تمام، كلو تمام. مروان بتأمل: قمر ياحبيبتي والله، يابخت سليم بكل الجمال والأخلاق دي. مريم بحب: يابختي أنا بـ أخ زيك. لتتجه معه إلى الخارج جالسة في إحدى الغرف. أما المأذون وباقي الرجال كانوا في الغرفة المجاورة. المأذون بهدوء: فين العروسة تيجي تمضي؟

مروان بابتسامة: أنا هدخل أجيبها. ليهتف: اتفضلي ياحبيبتي امضي. مريم بهدوء: جلست بالفعل، ولكن حدث ما لم يكن متوقعاً. شخصاً من خلفها هاتفا بصدمة: إيه اللي بيحصل هنا؟ سليم بغضب: نعم، ودا يخصك في إيه؟ عمرو بغضب: اتكلم كويس لو سمحت. سليم بغضب متبادل: ودا مين دا كمان؟ عمرو بغضب: إنت اللي مين؟ سليم بضيق: يادوب أنا جوزها. عمرو بصدمة: إيه؟ مريم بحزن وهي تتقدم واقفه أمامه: دكتور عمرو، كل شئ نصيب.

عمرو بكسرة: عندك حق، كل شئ نصيب. ليكمل: مبروك يامريم وربنا يتمملك على خير. ليسقط الورد من يده أمامها، تاركاً لها المجال هي ومن حولها، مغادراً المكان على الفور. المأذون بهدوء: اتفضلي يابنتي علشان تمضي. لتجلس واضعة إمضتها على الأوراق، ومن ثم خرجت وعادت إلى مكانها من جديد. ضحي بهدوء: ربنا يعوضه بالإحسان، أهم حاجة متخليش فرحتك تتأثر بأي شئ. مريم بحزن: بس صعب عليا، أنا والله كنت بعتبره أخ مش أكتر.

ضحي بهدوء: منا عارفة، بس هو بقى شعوره كان مختلف. لتكمل: ربنا يعوضه بالأحسن. مريم بطيبة: ياارب. ضحي بابتسامة: أهم حاجة، إنسي اللي حصل من خمس دقايق ده. مريم بهدوء: حاضر.

بعد مرور عدة دقائق شعرت بأن قلبها كاد أن يخرج من مكانه، فهي الآن أصبحت زوجة لحب عمرها الأول والأخير، حتى وإن مر الوقت وتفرقنا، ولكن الزمن لم ينساها وحفر اسمها بجوار اسمه، برغم كل ما مرت به من مأساة، إلا أنها لم تستطع أن تحقد عليه أو تتمنى له الأذى، ولكن اختلفت الأوضاع، حتى ولو انتسى الحب، فبجوازهم من الممكن أن يعود.

فهي الآن أسيرة، تشعر بعدة مشاعر، من بين سعادة وخوف، تأمل وتوتر، تشعر بيد أخت توضع فوق كتفها، مع لمسة يد من رفيقتها، مع نظرات متنوعة متبادلة، فيما بينها وبين الأخرى، فتلاقي نظرة حب لوالدتها، التي تحاول تخفي دموعها عنها، أو إلقاء نظرة فرحة لرجوع عمتها، بالإضافة إلى إرسال ابتسامة إلى ابنة عمتها. ليقطع كل هذا الشرود كلمات المأذون وتردد من حوله: بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير.

بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير. بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير. لا تدري كيف مرت عليها كل هذه اللحظات، فهي كانت تتنقل من بين الأحضان، وهي لا تشعر بنفسها، غير أنها تاهت بين هذه وهذه. في مكان آخر. وعندما سمع هذه الكلمات من المأذون، شعر بأنه أصبح مسؤولاً عن حياة أخرى، حتى ولو أنه يشعر بالكره نحوها، ولكنها أصبحت الآن زوجته، فكيف له أن يتقبل هذه الفكرة؟

ولكنها لم تصبح فكرة، هي أصبحت أمر واقع ولا بد من السير خلفه. مصطفى بابتسامة: مبروك يا عريس، وأخيراً يا أخي ودعت العزوبية. سليم بتوهان: عقبالك. ولم يشعر هو أيضاً بنفسه، فهو ينتقل من مصافحة هذا لهذا، حتى لم يتركوا العنان لعقله بأن يدرج أو يشعر بما يحدث حوله. ولكن حان هذا الوقت عندما سمع والده وهو يتفوه بابتسامة: يلا ياسليم روح لعروستك سلم عليها وبارك لها، وكمان المصور وصل أهو علشان ياخدلكم الصور التذكارية.

ترجل سليم إلى الغرفة الجالسة بها هي وباقي نساء العائلة. أسماء بحنان أموي تقدمت منه واحتضنته قائلة بابتسامة: مبروك ياحبيبي وربنا يتمملكم على خير. ليباد لها هو الآخر حضنها هاتفا بهدوء: الله يبارك فيك. لتستقبله عمتها وايضاً باركت له. ضحي بهدوء: مبروك يابشمهندس. سليم بهدوء: الله يبارك فيك. ريم بابتسامة: مبروك ياسليم. سليم بابتسامة: الله يبارك فيك، وعقبالك ياريم. ليجد نفسه واقفاً أمامها. سليم بتوتر وهو يتجه نحوها هاتفا

بهدوء وهو يقبل رأسها: مبروك يامريم. مريم باحراج من ردة فعله: الله يبارك فيك. سليم نظر لها وتأملها لبعض الثواني، قبل أن يأتي إليه صديقه مخرجاً إياه من هذا التوهان هاتفا بهدوء بجانب أذنه: وبتفترى وإنت معاك القمر ده. سليم بغضب: خرج من توهانه رامقاً إياه بشدة، ومن ثم مال عليه هاتفا بغضب: عارف لو قررتها تاني أو حتى بس فكرت تبصلها هقتلك، سامع؟

مصطفى بضحك: إنت وقعت والله، كنت شاكك من لما لقيتك وقفت قدامها وتنحت، قولت أجي أنقذك من الموقف وأضايقك شوية. سليم بهدوء: بردو مش هعدهالك. ليسود وقت من الأجواء العائلية مع بعض الصور التذكارية بالإضافة إلى التقاط بعض صور سيشن وتوثيق لهذه اللحظات. لينتهي اليوم أخيراً بسلام وسط أجواء عائلية مبهجة. في صباح يوم جديد. سلمي بغضب: يعني إيه ياأمي سليم كده راح؟ عفاف بهدوء: يعني أعمل إيه ياسلمي؟ سلمي بزعيق: تعملي إيه؟ في إيه؟

عفاف بغضب: اسكتي بدل ماحد يسمعك. سلمي بغضب: اللي يسمع يسمع. عفاف: طيب أهدي وهنلاقي حل. سلمي: حل إيه وزفت إيه؟ طيب أنا نازلة ليه لما كل دا هيحصل؟ عفاف: وبعدين بقا ياسلمي؟ قولتلك أهدي. سلمي: اديني هديت أهو، وبعدين. عفاف: سيبيني أفكر وابقا أقولك. سلمي باسترخاء: تمام. رنا بتفكير: مش عارفة، بس سمعت رامي وهو بيقولوا جيلك حال. رحمة بهدوء: طيب وإنتي عرفتي منين إن اللي كان بيكلمه دا دكتور عمر؟

رنا بنفاذ صبر: كان بيقولوا ياعمرو. رحمة: تمام تمام. رنا بتفكير: أنا المهم عندي دلوقتي أعرف هو كان فيه إيه. رحمة بهدوء: يمكن في ما بينهم شغل. رنا وهي ترفع حاجبها: أكيد لأ. رحمة بتوتر: طيب هيكون إيه؟ رنا: ماهو دا اللي مشتتني ومش مخليني عارفة أفكر، وخصوصاً إن رامي كان نازل متوتر وقلقان. رحمة: ربنا يستر ويكون كويس. رنا بخوف: إيه دا، هو ممكن يكون حصلوا حاجة؟ رحمة بتفكير: لا متقوليش كده، إن شاء الله خير.

رنا بخوف: إن شاء الله. لتكمل: استني معايا مكالمة، خليك معايا على الانتظار. رنا بهدوء: الوو. الطرف الآخر: رنا. رنا باستغراب وهي تنظر نحو الرقم ومن ثم تعود إلى وضع الهاتف على أذنها من جديد هاتفه باستغراب: أيوه. الطرف الآخر: ........... رنا بصريخ: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...