بعد مرور بضع دقائق. منصور بابتسامة: والله يا أسماء، أنا من الفرحة مش عارف أبدأ منين. أسماء باستغراب: خير يا أبو سليم؟ منصور بفرحة: أنا بكل فخر وسعادة وحب، طالب إيد بنتي وحبيبة قلبي مريم لابني سليم. أسماء بصدمة: إيه؟ منصور بهدوء: إيه يا أسماء، مالك؟ أسماء بتوتر: لا طبعًا، أنا مش مصدقة الطلب بس... لتكمل بابتسامة: الرأي الأول والأخير لمريم طبعًا. كانت مريم ما زالت على صمتها، لم تتفوه بأي حرف. لتتفوه
أسماء موجهة كلامها لمريم: أسماء بابتسامة: عمك طالب إيدك لابنك سليم. مريم بدموع: وأنا مش موافقة يا عمي. ليكتفي سليم بإلقاء نظرة نحوها، وعلى وجهه ترتسم السعادة مع ابتسامة بسيطة تعتلي ثغره. منصور بصدمة: مريم، يابنتي، أنا مش عايز أي رد منك دلوقتي، خدي وقتك. مريم بحزن: بس أنا مش محتاجة وقت، أنا بلغتكم بقراري. منصور بحزن: ليه يابنتي بس؟ سليم وهو يتصنع الحزن: خلاص يا بابا، هي قالت قرارك، ليكمل: يلا بينا.
منصور بجدية: استني يا سليم. ليكمل: مريم عايزك شوية لوحدنا. أسماء بهدوء: تعالي يا سليم وريم، نقعد في الأوضة التانية ونسيبهم شوية. سليم بتوتر وضيق وهو يترجل خلفها، هاتفا بتوتر: تمام. عند منصور. منصور بهدوء وهو يمسك بيدها، هاتفا بترقب: مالك يابنتي، فيك إيه؟ أنا عارف إنك واخدة القرار ده بتسرع. مريم والدموع بدأت تلمع في عينيها، هاتفة بارتباك: لا يا عمي، أنا عارفة أنا قولت إيه ومدركة لكل كلمة قولتها.
منصور بحزن: إيه اللي حصل يخليك ترفضيه بالطريقة دي، ومن غير حتى ما تفكري ولو لدقيقة؟ ليكمل: أنا عارف إنك خايفة من مصيرك معاه، وإنه ممكن يكون آذاك يا مريم، بس والله سليم طيب وحنين، ولو اتجوزك، لا يمكن يأذيك. مريم بحزن: بس أنا مش متقبلة الفكرة أصلاً. منصور باستغراب: مريم، صارحيني بالحقيقة، هو قالك حاجة لما كلمكم؟ مريم بتذكر: فلاش باك. منصور بهدوء: أنا هقوم أصلي العشاء. أسماء: تمام، وأنا هدخل أحضر حاجة نشربها.
لتكمل: هاتي لعمك المصلية يا مريم. مريم بهدوء: حاضر. لتترجل أسماء إلى الداخل، ومنصور شرع في أداء فرضه، أما مريم فتوجهت إلى البلكونة الخاصة بالغرفة الجالسين بها. ليترجل سليم خلفها. سليم بهدوء: بابا هيطلب إيدك دلوقتي من مامتك، وطبعًا مش محتاج أقولك أنا بكرهك قد إيه، فـ أقل حاجة تعمليها إنك ترفضي، علشان لو وافقتي، فاعتبري نفسك هتدخلي في جحيم معايا. مريم بجمود وهي تشير بإصبعها نحوه بطريقة الاستهزاء،
هاتفة بتكبر: ومين قالك أصلاً إني هوافق بواحد زيك أنت؟ سليم بغضب: وإنتي أصلاً تطولي إنك تكوني مراتي؟ مريم بغضب: لولا إنك في بيتنا كنت رديت عليك رد يزعلك. ليتركها سليم في غضبها، مترجلاً إلى الخارج. لتعود من شرودها على صوت عمها، هاتفا بترقب: مريم، سرحتي في إيه؟ مريم بانتباه: معاك يا عمي.
منصور بهدوء: مريم، علشان خاطري توافقي، أنا نفسي من زمان آخدك إنتي وأختك لأولادي، وإنتي بالذات، عارف ومتأكد إن سليم حاله مش هيتصلح غير معاك، وإنتي اللي هتقدري تتحمليه. بالله عليك فكري، أنا تعبت امبارح بسبب الموضوع ده، ورفضك ده هيقضي عليا خالص. مريم بحزن: لا، بعد الشر عليك يا عمي، متقولش كده، ربنا يطول في عمرك. منصور بترقب: هتفكري؟ مريم بتوتر وهي تفرك في يديها، هاتفة بحزن: وأنا موافقة يا عمي.
منصور بصدمة ممزوجة بفرحة: يعني موافقة يا مريم؟ بجد موافقة؟ ردي عليا يا بنتي. مريم بحزن: أيوه يا عمي، موافقة. منصور بسعادة: أسماء، سليم، ريم، تعالوا بسرعة. أسماء بقلق: خير، في إيه؟ منصور بسعادة: مريم وافقت. سليم بصدمة: إيه؟ إنت متأكدة؟ منصور بابتسامة: أيوه، أنا اتكلمت معاها وهي فهمتني وجهة نظرها. سليم أخذ يطالعها ببعض نظرات التوعد، أما مريم فنظرت إليه بشماتة واضحة.
أسماء بابتسامة اتجهت هي وريم نحوها واحتضناها بسعادة عارمة. منصور بهدوء: أنا هرن على مروان يجي علشان نقرأ الفاتحة. أسماء بابتسامة: أنا كلمته وزمانه على وصول. ولم تكمل جملتها حتى وجدت باب شقتها يفتح ومروان يترجل منه وخلفه معاذ، هاتفا بابتسامة: وأنا أقول البيت نور ليه؟ منصور بفرحة: حبيبي، تعالي، عايزك في خبر هيفرحكم. مروان بحماس: لا، ده أنا أقعد بقا. معاذ بضحك: وأنا مش عاوزني في موضوع؟
منصور بسعادة: إنت دلوقتي متاح ليك أي هزار تعمله. ليكمل: مروان، أنا طالب إيد مريم أختك لسليم ابني. مروان بصدمة: مريم وسليم؟ منصور بهدوء: أيوه. مروان بتفكير: أنا معنديش مانع، بس نشوف مريم. منصور: أنا سألت مريم وهي موافقة. مروان باستغراب وهو ينظر نحو أخته، غير مستوعب ما سمعته أذنيه، لتكتفي مريم هي الأخرى بالنظر له، ومن ثم أخفضت بصرها. ليكمل بابتسامة بسيطة: تمام يا عمي، حضرتك كبيرنا واللي تقوله، إحنا موافقين عليه.
منصور بابتسامة: تسلم يا حبيبي. ليكمل: يلا على بركة الله نقرأ الفاتحة. بعد مرور عدة دقائق. أسماء بابتسامة: مبروك يا حبايبي. سليم وما زال على صدمته، لم يتوقع، أو بمعنى أصح، لم يصدق ما يحدث حوله الآن، هل هو حلم أم ما ذا؟ يفيق على صوت والده وهو يحتضنه، هاتفا بابتسامة: مبروك يا حبيبي، مبروك. سليم واصبح وجهه شاحب من شدة الصدمة، هاتفا بهدوء: الله يبارك فيك يا بابا. تظل المباركات بينهم لبضع دقائق.
معاذ بهدوء: اتفقتوا بقا الفرح إمته؟ سليم بهدوء وهو يحدث نفسه، هاتفا بخفوت: فرح؟ هو لسه فيها فـ فرح؟ منصور بتفكير: لا، لسه. ليكمل: بصي يا مريم، إنتي ياحبيبتي، ليك حرية الاختيار، عايزة تعيشي معانا في الفيلا، فأنتي هتوريها وتنوريني، مش حابة وعايزة تعيشي في فيلا تاني، من بكرة الصبح تختاري المكان والفيلا، واعتبريها بتاعتك وأنا اشتريها لك. سليم بتفكير: أنا بردو بقول ناخد فيلا لوحدنا.
مريم بعناد: وأنا بقول نعيش مع عمي ومنسبهوش لوحده. لينظر لها سليم بتوعد. منصور موجها حديثه لأسماء، هاتفا باستفسار: طيب يا أسماء، من بكرة تنزلوا تختاروا الجهاز اللي يعجبها من المكان اللي يعجبها، ومتشغلوش بالكم بحاجة خالص، وسليم هيكون معاها علشان يختاروا سوا. ليكمل: هو أنا قاسِم الدور اللي فوق جناحين، جناح لـ سليم وجناح لـ معاذ، ومن بكرة كل حاجة في جناح سليم هنبدأ في تغييرها. مريم بحزن: ملوش لازوم يا عمي.
منصور: لا طبعًا، لازم تدخلي بيتك وتكون كل حاجة فيه جديدة. مريم بهدوء: اللي تشوفوه يا عمي. أسماء بترقب: طيب، إنت مستعجل ليه يا أبو سليم؟ منصور بهدوء: لأن إن شاء الله فرحهم هيكون بعد 3 أسابيع. مريم وسليم بصدمة: إيه؟ منصور: مالكم اتصدمتوا ليه؟ وبعدين بصراحة بقا، إحنا عايزين نفرح ولا إيه يا ولاد؟ معاذ وريم بتفكير: أيوه صح. مروان بتفكير: طيب يلا بينا إحنا بقا نقوم نحضر نفسنا من دلوقتي.
معاذ: عايزين نجهز البدل يامروان، ونختار ألوان متشابه أنا وإنت. ريم: طيب، وأنا بردو عايزة أختار براندات كده، ده أنا أخت العروسة. معاذ: طيب يلا بينا نقوم نحضر نفسنا من دلوقتي، مستنيين إيه؟ ليترجلوا سوياً إلى الداخل. أسماء بضحك: يخرب عقلهم، دول في عالم تاني. منصور: ربنا يسعدهم. أسماء: يا رب. لتكمل: إيه سرحانين في إيه؟ الميعاد مش مناسبكم. منصور بضحك: دول تلاقيهم فرحانين وبيداروا منا يا أسماء.
مريم بهدوء: مش كنا نستنى شوية. منصور بتفكير: خير البر عاجله، وبعدين إنتوا عارفين بعض من زمان. مريم: بس بردو يا عمي. سليم: بس بردو إيه؟ مريم: يعني علشان نفهم بعض أكتر. سليم بابتسامة سخرية وهو يميل برأسه نحوها، يتمتم ببعض الكلمات بصوت مهموس: إحنا لو قعدنا سنين عمر اللي بينا ما هيتغير. مريم بحزن: عندك حق.
منصور: يبقى على خير الله، ونكتب آخر الأسبوع ده، علشان مريم تكون على راحتها، أنا عارف إنها مش هترضى تخرج مع سليم من غير كتب كتاب، فنكتب علشان يقدروا يتحركوا مع بعض في التجهيزات اللي هتكون قبل الفرح. أسماء: تمام يا أبو سليم، وأنا من بكرة هبدأ في تجهيزات كل حاجة. منصور بابتسامة: وأنا واثق فيك يا أسماء إنك هتكوني قدها وهتجهزي كل حاجة. أسماء: على خير الله. منصور: نستأذن إحنا بقا. أسماء: لسه بدري.
سليم بهدوء: لا معلش، محتاجين نرتاح. أسماء بابتسامة: تمام. في فيلا الكيلاني وتحديدًا غرفة سليم. سليم بارهاق: عايز إيه يازفت؟ مصطفى باستغراب: سليم بيقول زفت؟ سليم بضيق: عايز إيه يا مصطفى؟ مصطفى بهدوء: مالك يا سليم؟ وكنت مختفي فين طول اليوم؟ سليم: كنت في مصيبتي. مصطفى بقلق: مصيبة إيه؟ سليم بسخرية: آه، ما أنا مبلغتكش، مش كانت قراية فتحتي النهارده؟ مصطفى بصدمة: إيه؟ سليم بغضب: أيوه والله، لا وخد الكبيرة بقا.
مصطفى: هو لسه فيه كبيرة؟ سليم: أمال لو عرفت إن فرحي بعد 3 أسابيع وكتب كتابي آخر الأسبوع ده هتعمل إيه؟ مصطفى بضحك: إيه الهزار ده يا سليم؟ إنت بقيت بتعرف تهزر أهوه. سليم بضيق: بس ده مش هزار، دي حقيقة. مصطفى باستغراب: إيه؟ سليم: والله زي ما بقولك كده. مصطفى: طيب ومين العروسة بقا؟ سليم بابتسامة سخرية: مش هتصدق. مصطفى بهدوء: لا، مين بجد. سليم بحزن: مريم شريف الكيلاني. مصطفى بصدمة: بنت عمك؟
سليم: آه، أمال إيه رأيك بقا في المفاجأت دي؟ مصطفى بتعجب: لا، الصراحة، أنا سمعت حاجات انهارده تكفيني كام شهر قدام. ليكمل: طيب ومعاذ رأيه إيه في كل ده؟ سليم: لا، معاذ فرحان على الآخر وبيحضر بدلة الفرح. مصطفى بتفكير: طيب، اقفل خليني أروح أختار أنا كمان معاها علشان أحضر نفسي. سليم بصدمة: كان لازم أتوقعها، بس أقول إيه، ما أنا الغلطان إني بشكي لواحد زيك. مصطفى بضحك: عندك حق، اقفل بقا. سليم: تمام، سلام. مصطفى: سلام.
عند مريم. مريم بهدوء: هو ده اللي حصل. ضحي بضحك: بطلي هزار يامريم. مريم بحزن: يعني إنتي عارفة إني بهزر في حاجة زي دي؟ ضحي بعدم تصديق: يعني المفروض إني أصدق الكلام ده؟ يعني كلها كام أسبوع وتتجوزي؟ مريم بزعل: أيوه والله. ضحي بدهشة: ده ولا الروايات اللي بتحكيها ده؟ مريم بهدوء: آه والله، منا بقول كده. ضحي: لا، مش بتقولي، دي حقيقة فعلًا. مريم: يلا، الحمد لله على كل شئ. ضحي بدموع: مبارك يا عيوني.
مريم بابتسامة: الله يبارك فيك يا قلبي، وعقبالك يارفيقة دربي. ضحي بحب: أنا فرحتي بيك لا توصف، أنا لسه مش مصدقاكي. مريم بضحكة سخرية: ولا أنا والله. ضحي بحنان: ربنا يتمملك فرحتك على خير إن شاء الله، هتكوني أحلى عروسة. مريم بهدوء: يا رب. مصطفى بعتاب: أطفال إيه يا عم معاذ، كده أعرف من سليم؟ معاذ بضحك: عديها بردو، ما هو العريس، يعني معرفتش من حد غريب. مصطفى بتفكير: طيب، اقفل خليني أروح أختار أنا كمان معاها علشان أحضر نفسي.
سليم بصدمة: كان لازم أتوقعها، بس أقول إيه، ما أنا الغلطان إني بشكي لواحد زيك. مصطفى بضحك: عندك حق، اقفل بقا. سليم: تمام، سلام. مصطفى: سلام. مصطفى بعتاب: أطفال إيه يا عم معاذ، كده أعرف من سليم؟ معاذ بضحك: عديها بردو، ما هو العريس، يعني معرفتش من حد غريب. مصطفى بتفكير: طيب، اقفل خليني أروح أختار أنا كمان معاها علشان أحضر نفسي. سليم بصدمة: كان لازم أتوقعها، بس أقول إيه، ما أنا الغلطان إني بشكي لواحد زيك.
مصطفى بضحك: عندك حق، اقفل بقا. سليم: تمام، سلام. مصطفى: سلام. مصطفى بعتاب: أطفال إيه يا عم معاذ، كده أعرف من سليم؟ معاذ بضحك: عديها بردو، ما هو العريس، يعني معرفتش من حد غريب. مصطفى بتفكير: طيب، اقفل خليني أروح أختار أنا كمان معاها علشان أحضر نفسي. سليم بصدمة: كان لازم أتوقعها، بس أقول إيه، ما أنا الغلطان إني بشكي لواحد زيك. مصطفى بضحك: عندك حق، اقفل بقا. سليم: تمام، سلام. مصطفى: سلام.
مصطفى بعتاب: أطفال إيه يا عم معاذ، كده أعرف من سليم؟ معاذ بضحك: عديها بردو، ما هو العريس، يعني معرفتش من حد غريب. مصطفى بتفكير: طيب، اقفل خليني أروح أختار أنا كمان معاها علشان أحضر نفسي. سليم بصدمة: كان لازم أتوقعها، بس أقول إيه، ما أنا الغلطان إني بشكي لواحد زيك. مصطفى بضحك: عندك حق، اقفل بقا. سليم: تمام، سلام. مصطفى: سلام. في صباح يوم جديد. سليم بارهاق: صباح الخير. منصور بابتسامة: صباح النور.
سليم بهدوء وهو يجلس بجواره، هاتفا بترقب: فطرت وخدت دواك ولا لسه؟ منصور بهدوء: أيوه الحمد لله. ليكمل: يلا خد خطيبتك وروح اشتريلها دهب ألماس اللي يعجبها وكل حاجة تخص كتب الكتاب. سليم: بس أنا عندي شغل النهارده. منصور: تمام يا سليم، خلص شغلك وكلمها تجهز علشان تروح. سليم بحزن: حاضر. سليم بضيق: الووو. مريم بهدوء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سليم: اجهزي يلا، أنا جاي آخدكم. مريم بغضب: إيه الأسلوب ده؟
وبعدين أنا مش هخرج معاك لوحدك. سليم بضيق: لا بقولك إيه، أنا مش ميت على إني أخرج معاك، وبعدين ما ده كان اتفاق بابا امبارح وإنتي كنتي موافقة، آه، واللي عايزة تجبيه معاك هاتيه. مريم بنرفزة: إنت تتكلم معايا بأسلوب كويس. سليم بغضب: أنا بتكلم معاك ومع غيرك بنفس الأسلوب، لكن إنتي اللي بتخرجيني عن شعوري. مريم: أيوه ماهو واضح. سليم: مش هتكلم كتير، تجهزوا على ما أوصل. بعد نصف ساعة. سليم: الووو.
مريم بغضب: في حاجة اسمها إلقاء السلام في البداية. سليم بتعب: أنا مش فايق والله لخناق. ليكمل: جهزتوا؟ مريم باستغراب: أيوه. سليم: تمام، أنا تحت مستنيكم. مريم بهدوء: تمام، نازلين. أسماء بابتسامة: إزيك يا سليم؟ سليم بهدوء: الحمد لله. ريم بابتسامة: عامل إيه يا سليم؟ سليم بابتسامة بسيطة: الحمد لله. أسماء وهي تميل على ابنتها، هاتفة بتساؤل: مسلمتيش عليه ليه؟ مريم: منا كلمته مرتين قبل ما أنزل. أسماء: تمام.
لتكمل: اركبي جنب خطيبك. مريم: لا، اركبي جنبه إنتي، وأنا هركب في الكنبة اللي ورا. أما في أحد المولات الضخمة. سليم بهدوء: اتفضلوا. ترجلوا إلى إحدى محلات الذهب. سليم بهدوء: اللي يعجبك اختاريه، وأنا هدفع. مريم: أنا مش محتاجة حاجة. سليم: لا، مش هينفع. ليحدث إحدى العاملات. بعد عدة ثواني كانت تجلس وأمامها أشياء عدة مختلفة الأذواق. العاملة بابتسامة: اتفضل حضرتك اقعد هنا علشان تختار معاها.
سليم بتوتر: لا، ممكن أختها ومامتها يختاروا هما. العاملة بابتسامة: لا، مش حضرتك العريس. سليم بهدوء: أيوه. العاملة بترقب: يبقى لازم حضرتك تشاركها الاختيار، دي لحظات جميلة، وإحنا كمان هنوثقها لحضرتك. سليم بتردد اتجه نحوها وجلس بجوارها، وهي الأخرى كانت تشعر بالإحراج من مدى قربه الذي أربكها وبشدة. العاملة بهدوء: في الأول اختاروا الدبل. لتعرض لهم عدة أشكال نادرة. سليم بدون وعي، أمسك بإحداهما، معطيها إياها، هاتفا
بهدوء وهو ينظر إليها: إيه رأيك في دي؟ مريم شعرت بدقات قلبها تكاد تخرج من صدرها، بالإضافة إلى نظراته التي أربكتها وبشدة. لتهتف بتوتر: عجبتك دي؟ سليم بهدوء: أيوه، بس لو عاجبك حاجة تانية مفيش مشكلة. مريم: لا، دي بردو عجباني. بعد دقائق تم اختيار عدة أشياء، متوجهين إلى قسم الملابس. كان واقفًا مستندًا بظهره إلى إحدى الحوائط، مربعًا يديه، ينظر لها وهي تتحرك نحو الفساتين، ولمعت الحزن تلتمع في عينيها.
ريم بابتسامة: ده كله ومش عاجبك حاجة؟ مريم بهدوء: عادي يا ريم، أنا عاجبني ده. ريم: لا بجد، واو اختيار موفق. لتكمل: أنا هنادي على سليم يختار واحد ونشوف يختار إيه. مريم بهدوء: لا، سبيه على راحته. ريم: لا، استني بس. لتكمل: سليم. سليم بانتباه: نعم. ريم بابتسامة: تعالي اختار معانا. سليم باحراج وهو يتجه نحوها، هاتفا بهدوء: اللي يعجبها تختار. ريم بابتسامة: هي اختارت واحد بس، هنشوف إنت هتختار إيه.
سليم بهدوء: طيب، طالما هي عاجبها حاجة ناخدها. ريم: لا، لازم نشوف هتتفق معاها في الاختيار ولا لأ. سليم بتفكير: ده حل. ريم بتصفيق: هييي، اخترت نفس اختياره. مريم باحراج: خلاص يا ريم، كفاية. ريم بابتسامة: إيه مكسوفة؟ مريم بكسوف: ريم. ريم بابتسامة: خلاص هسكت. لتكمل موجها حديثها إلى سليم، هاتفه بابتسامة: سليم. سليم بهدوء: نعم. مريم: يلا علشان تختار بدلة نفس لون الفستان. سليم باستغراب: لا طبعًا.
ريم بعبوس: ليه بقا إن شاء الله؟ سليم: يعني ملوش لازوم، أنا هختار أي واحدة وخلاص. ريم بهدوء: لا، لازم تختار زي ما قولتلك، يلا بينا. في نهاية اليوم. أسماء بهدوء وهي تترجل من السيارة، هاتفة بابتسامة: تعالي يا سليم، ادخل نشرب حاجة. سليم بتعب: لا، شكرًا، أنا محتاج أرتاح. ليكمل بهدوء: معلش، ممكن تنادي مروان ينزل ياخد الحاجة معاكم. أسماء: أيوه طبعًا يا حبيبي، متشغلش بالك. ليترجل سليم مخرجًا لهم الشنط.
ومن ثم اتجه نحو مروان وريم وحملوا الأشياء متجهين إلى الأعلى. أما سليم فاستند برأسه إلى الدريكسيون الذي أمامه بتعب. أسماء باستغراب: أنا هطلع وإنتي اطمني على خطيبك، شكله تعبان. مريم بقلق: اطمني إنتي يا ماما. أسماء بعتاب: لا يا مريم، ده واجب عليكي، وبعدين ده كام يوم ويكون جوزك، ولازم تاخدي بالك منه. مريم باحراج: تمام يا ماما. لتترجل أسماء إلى الداخل.
أما مريم فاتجهت نحوه ووقفت أمام باب عربيته تنظر إليه بقلق ممزوج باحراج، لتهتف أخيرًا بتردد: مالك؟ سليم بانتباه: مفيش. مريم: لا، باين عليك تعبان. سليم بهدوء: مصدع شوية. مريم بقلق: طيب، هنادي على مروان ييجي يسوق بدالك. سليم بتعب: لا، ملوش لازوم، أنا هكون أحسن. مريم: طيب، استني أجيبلك برشامة صداع. سليم: لا، أنا هروح أرتاح، وإن شاء الله أكون كويس. مريم بتوتر: تمام، خلي بالك من نفسك، وابقا طمنيني.
سليم بتعب: حاضر، اتفضلي ادخلي بقا علشان أتأكد وأمشي. مريم بهدوء: تمام. بعد مرور عدة أيام. وبعد مرور جزء من الحفل. المأذون بهدوء: فين العروسة تيجي تمضي. مروان بابتسامة: اتفضلي يا حبيبتي. لتأتي شخصًا من خلفها، هاتفا بصدمة: إيه اللي بيحصل هنا؟ سليم بغضب: ود ا مين ده كمان؟ الطرف الآخر بغضب: إنت اللي مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!