الفصل 11 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,390
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

الوو عمرو بحزن: رنا رنا باستغراب وهي تنظر نحو الرقم ومن ثم تعود إلى وضع الهاتف على أذنها من جديد: أيوه مين؟ عمرو بحزن: أنا عمرو يارنا. رنا بتوتر: نعم يادكتور. عمرو بتردد ممزوج بخوف: رامي عمل حادثة وأنا في طريقي للمستشفى. رنا بصريخ: لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا! ليدخل صوت والدها: مالك يارنا؟ رنا بصويت: رامي يابابا! سالم وشعر بأن قلبه قبض من الخوف ليهتف بتوتر: ماله رامي؟

رنا بزعر: عمل حادثة حادثة يابابا أخويا! سالم بصدمة رجع بظهره إلى الخلف هاتفا بتعب: رامي ابني. رنا بدموع وهي تمسك بيده: بابا احنا لازم نروحله يابابا أخويا بيروح مني. سالم بخوف: لا أخوك كويس متقلقيش. ليهتف بغضب وهو يلتفت حول نفسه بجنون يبحث عن هاتفه: تليفوني فين؟ رنا: يلا يابابا أجهز علشان نروحله أنا عارفة المستشفى. في المستشفى ترجلت رنا مهرولة إلى الداخل وخلفها والدها. رنا بدموع: لو سمحتي أخويا جه هنا في حادثة.

السكرتيرة بهدوء: اسمه إيه؟ رنا بخوف: اسمه رامي سالم. السكرتيرة بهدوء: هو حالياً في الدور التاني غرفة 7 دخل عمليات من ساعة تقريباً. تهرول إلى الأعلى وخلفها والدها. تصل إلى الدور الذي يوجد به والدها لتجد عمرو جالساً على أحد المقاعد واضعاً رأسه بين يديه. رنا بدموع وهي تترجل نحوه بخوف من أن يكون أصاب أخاها أي مكروه: أخويا فين؟ رامي حصلوا حاجة؟ قوليلى. يرفع عمرو رأسه نحوها هاتفا بحزن: هو في العمليات ادعيلوا. لينتبه

إلى والدها هاتفا بحزن: اتفضل يادكتور استريح لحد مايخرج. سالم بخوف: أنا مش هستريح إلا لما أشوفه قدامي. عمرو: إن شاء الله خير متقلقوش. سالم: إيه اللي حصل؟

عمرو بتذكر: كنت بتكلم أنا وهو علشان كنا هنتقابل ومرة واحدة لقيتوا بيقول لالالالا فضلت أنادي وأنا مش عارف إيه اللي حصل لحد ما لقيت شخص مسك التليفون لما لقى صوت انفعالي فيه وبيقولي إن صاحب التليفون عمل حادثة وواخدينه وطالعين بيه على المستشفى وبعدين كلمت حضرتك مردتش رحت متصل على رنا. رنا بدموع: ياحبيبي ياأخويا. سالم بحزن جلس على إحدى الأرائك شاعراً بأن قدماه غير قادرتان على حمله.

ليمر الوقت بين دموع رنا ورعب سالم وحركة عمرو وخوفه على صديقه الذي يعتبره أكثر من أخ. ليقطع كل هذا خروج الدكتور. ليتجه عمرو ورنا وسالم نحوه بلهفة. عمرو بخوف: ها يادكتور رامي عامل إيه دلوقتي؟ الدكتور بهدوء: الحمد لله قدرنا نوقف النزيف وفي كسر في دراعه. سالم بخوف: يعني بقى كويس؟ الدكتور بهدوء: أيوه الحمد لله. ليكمل: هيتنقل أوضة عادية وبعد ساعة هيفوق وتقدروا تشوفوه. ليلتقط الجميع أنفاسهم أخيراً. في فيلا الكيلاني

عفاف بابتسامة: صباح الخير. منصور بابتسامة متبادلة: صباح النور ياحبيبتي وأنا أقول الفيلا نورت ليه؟ عفاف بضحك: لسه زي ما أنت يامنصور. لتكمل بابتسامة: دي منورة بيكم. منصور بهدوء: صحيتي بدري ليه؟ دا أنا قولت أسيبك تنامي براحتك على الرغم إن وحشني الفطار معاكي. عفاف بابتسامة: وحشني أجواء مصر في الصبح وبردو مجاليش نوم لأن تغيير المكان بيتعب أول فترة. منصور بهدوء: فعلاً عندك حق. ليكمل بحنان: اقعدي نفطر مع بعض.

لتجلس عفاف أمامه يتبادلان فطارهما. عفاف باستغراب: أنت بقيت مش بتروح الشركة ولا إيه؟ منصور بضحكة بسيطة: لا أنا كبرت خلاص بقى وتعبت من الشغل. ليكمل: وسلمت كل حاجة لسليم. عفاف باستغراب: سليم؟ منصور بهدوء: أيوه. عفاف بهدوء: يبقى كده سليم هيستقر؟ منصور: أيوه الحمد لله وكمان قولت أخطبله بنت عمه علشان يتجوز وربنا يهديه وميرجعش يسافر تاني. عفاف: ليه هو قال إنو هيسافر؟ منصور: لا هو لما رجع قال إنه هيستقر.

ليكمل: وإنتي عارفة الشباب كل شوية بيغيروا رأيهم. عفاف بتفكير: عندك حق. ليقطع حديثهم دخول سليم. سليم بهدوء: صباح الخير. منصور وعفاف: صباح النور. منصور باهتمام: اقعد ياسليم افطر معانا. سليم باستعجال: لا نعوضها مرة تانية أنا همشي دلوقتي. عفاف بابتسامة: هنستناك على الغدا. سليم بابتسامة متبادلة: حاضر يا طنط. عند مصطفى مصطفى بهدوء: أيوه ياباشا أنت فين؟ سليم بهدوء: على الطريق أهو.

مصطفى بمشاغبة: هو دا اللي هنلتزم يعني امدك دلوقتي على التأخير دا ولا أرفدك وأريح نفسي؟ سليم بضحك: لا ارفدني أحسن يامصطفى. مصطفى بتفكير: منا بقول كده بردو. سليم: ادلع ادلع على راحتك خالص بس استنى عليا لما أجلك. مصطفى: يعني هتعمل إيه ولا حاجة. ليكمل: علشان لما أنا مصطفى بيه إبراهيم باشا هو اللي يصحي بدري ويلتزم يبقى الكل يلتزم. إيه خلاص هيبتي هتقع؟

سليم وهو يستمع إليه: تصدق عندك حق ماهو لما الفاشل يلتزم هنستنى إيه من الدنيا بقى؟ مصطفى: عندك حق يامحترم مش هرد عليك احتراماً للسن. سليم: اقفل يلا أحسنلك. مصطفى بهدوء: لا خلاص بقولك إيه. سليم بانتباه: إيه؟ مصطفى: أنا حضرت كل حاجة. سليم: وأنا جاي أهو وهقولك الجديد. مصطفى: تمام. كانت مريم جالسة في بلكونة منزلهم تتطلع أمامها بشرود. أسماء بهدوء: مالك يامريم؟ مريم بهدوء: مليش ياما. أسماء وهي تجلس

أمامها هاتفة بابتسامة: على سمسمة بردوا؟ مريم بابتسامة: مليش والله أنا بس مترددة شوية. أسماء بقلق: ليه ياحبيبتي؟ مريم بتفكير: حاسة إني اتسرعت في الموافقة على سليم. أسماء بهدوء: بصي يابنتي أنا في الأول استغربت موافقتك لكن مستغربتش رفضك لأن دا اللي كان متوقع بس بردو مردتش أضغط عليكي وأسألك لإن عارفة إنك بتثقي في عمك ومردتش بردو أسأل على اللي دار بينكم لأني عارفة إنه عمرو ما هيظلمكم أو هيختارلكم غير الصالح.

مريم بحزن: أنا عارفة والله ياما بس سليم مش بيحبني لا دا يكاد يكون مش بيطيقني أصلاً. أسماء بابتسامة: كل دا هييجي بعدين لما يلقيكي قدامه على طول هيتعلق بيكي وبعدين مين اللي قال إن الحب قبل الجواز؟ الحب اللي يدوم فعلاً اللي بيكون بعد الجواز لأنكم خلاص بتكونوا فهمتوا بعض وتأقلمتم كل واحد عارف ميزاته وعيوبه اللي قدامه وحبوا بيها لكن فترة الخطوبة دي كله بيظهر أجمل ما عنده بيكون حب مش كامل.

مريم بهدوء: عندك حق بس دا لو إنتي واثقة إن الشخص دا ممكن يتغير لكن سليم باين عليه صعب. أسماء بحكمة: أنا حاسة إن سليم فعلاً هو اللي مناسب ليكي أنا صليت استخارة والحمد لله حسيت براحة وإن الشخص دا هو اللي هيسعدك. مريم: بجد ياما؟ أسماء: أيوه ياحبيبة ماما. أسماء بهدوء: وبعدين أنا واثقة إنك هتديري بيتك بحكمة وهتعرفي تكوني زوجة مثالية لزوجك وأولادك في المستقبل.

وكمان هتقدري بعد كده تكسبي حب سليم ليكي بس إنتي ادعيلو كتير بالهداية. مريم بابتسامة: كلامك دا ريح قلبي كتير. أسماء بحنان وهي تحتضنها هاتفة بحب: ربنا يريح قلبك دايماً. مريم بطيبة: ياارب ياما. أسماء بفرحة: جهزي نفسك بقا علشان هنبدأ تجهيز حاجات الفرح. مريم بهدوء: حاجات إيه؟ أسماء بابتسامة: الحاجات اللي هتحتاجيها في شقتك حاجات العروسة يامريم. مريم بتذكر: تمام ياما. في الشركة

كان جالساً على أحدى الأرائك وبجواره صديقه يتحدثان بخصوص كل ما يخص الشركة. سليم بهدوء: أنا عايز أعرف مين اللي ورا كل ده. مصطفى: أكيد منافس ليك. سليم بتفكير: ماهو دا أكيد بس اللي مخليني متشتت إنه هيكون مين. مصطفى بتفكير: إنت شاكك إنه حد تعرفه؟ سليم: دا أكيد إني أعرفه. مصطفى: أهم حاجة إنك تركز دلوقتي الوفد هيوصل القاهرة كمان كام يوم ولازم نبدأ الشراكة دي قبل جوازك. سليم باستغراب: اشمعنا يعني؟

مصطفى: لأن أبوك أكيد هيخليك تاخد إجازة. سليم باستغراب: ودا اللي هو ليه إن شاء الله؟ مصطفى: دا العادي طبعاً مش هتكون عريس. سليم بضيق: عريس إيه وزفت إيه. مصطفى: والله أنا حاسس إنك هتتغير ياواد ياسليم. سليم بهدوء: ولا هتغير ولا حاجة متقلقش. مصطفى: هنشوف. سليم: نشوف. ليكمل: يلا قولي هنوقع الزفت ده إمتى؟ مصطفى: على اتفاقنا. سليم بتفكير: لا هنغير. مصطفى بانتباه: هنعمل إيه؟

سليم بهدوء: إحنا مش هنوقعه غير قبل المؤتمر بكام ساعة بحيث إنه يفضل متوهم كده لحد الآخر ويلاقي نفسه مرة واحدة خد القلم التمام لما يلقي الاتفاق تم وهو ولا داري. ليكمل: وكده كده الاجتماع مش هيكون قبل الساعة أربعة فنكون عملنا كل حاجة ووقعنا الزفت سعيد. مصطفى: دماغ متكلفة يامعلم والله. سليم: يابني إنت مش هتبطل طريقة السرسجية اللي بتتكلم بيها دي. مصطفى بضحك: لا عجبتني اطلع منها أنت. سليم: اديني طلعت.

مصطفى: طيب يلا اطلب لنا فطار أنا ملحقتش أفطر عشان أجي بدري. سليم بابتسامة: أهم حاجة عندك الأكل مش هتتغير؟ ليكمل: اطلع بلغ سارة وهي هتطلب الأكل. مصطفى: هو دا الكلام بردو. سليم بصوت مرتفع: مصطفى خف شوية. مصطفى بتصنع الغباء: وأنا عملت حاجة؟ سليم: وأنا مش هستناك لما تعمل. ليكمل: دقيقة وتكون قدامي. مصطفى بعبوس: حاضر. في المستشفى سالم بهدوء: أنا مرتضتش أزعلك وسبتك تبات معاه. ليكمل: يلا قوم روح نام شوية وابقا تعال.

عمرو بتعب: لا أنا هفضل معاه. سالم بهدوء: هو الحمد لله فاق ولازم نكون كلنا بخير عشان نقدر نساعده إنه يفوق ويعدي المرحلة دي على خير. عمرو: تمام يادكتور أنا همشي بس لو احتاجتوا حاجة رنوا عليا. سالم بهدوء: حاضر يابني. ليكمل: شكراً يا عمرو. عمرو: متقولش كده دا أقل حاجة ورامي بالنسبالي أكتر من أخ. سالم بابتسامة بسيطة: ربنا يديم المحبة بينكم. عمرو بهدوء: يارب. ليترجل عمرو إلى الخارج أما سالم فجلس على إحدى الكراسي أمام ابنه.

رنا بهدوء: هيكون كويس يابابا. سالم بحنان: أيوه ياحبيبتي وبعدين هو هيخرج بكرة ومهمتك إنك تهتمي بيه. رنا بحب: دا أنا أشيله في عنيا بس يكون كويس. رامي بتعب: لا دا أنا أتعب كل يوم بقا بعد ما سمعت الكلام الحلو ده. رنا بحنان: أخذت تقبل يده هاتفة بحب: تفوق أنت بس وترجع زي الأول وأنا أعملك اللي عايزه. رامي بحب: ربنا يباركلي فيكي يارنا. رنا بحب: وفيك ياحبيبي. سالم بحنان: ربنا يديمكم لبعض ياحبايبي.

رامي ورنا في صوت واحد: ياارب يابابا. في الشركة كانوا جالسين يتناولان فطارهما ليرن هاتف سليم. مصطفى بتساؤل: مين؟ سليم بهدوء: بابا. سليم بهدوء: الو. منصور بهدوء: سليم. سليم بقلق: أيوه يابابا في حاجة ولا إيه؟ منصور بهدوء: لا أنا بس كنت هقولك تاخد مريم وتروحوا تحجزوا الفندق اللي هيكون فيه الفرح. سليم بصدمة: نعم؟ منصور: أيوه ياسليم خلاص مش فاضل أقل من 3 أسابيع ولازم تحضروا كل حاجة.

سليم بحزن: يعني يابابا كتبنا الكتاب واطمنت لازم نعمل الفرح بالسرعة دي. منصور بهدوء: أيوه ياسليم خير البر عاجله وبعدين عايزني أرجع في كلمتي قدامهم ولا إيه بعد ما حددت ميعاد الفرح. سليم بهدوء: لا يابابا طبعاً. ليكمل: أنا هكلمها تجهز نفسها. منصور: تمام ياسليم. ليغلق معه الهاتف شاعراً بمدى الاستعجال الذي يطلبه منه والده. مصطفى بضحك: مش مصدق نفسي وأنا شايفك عريس وبتحضر لفرحك. سليم

نظر له بتوعد هاتفا بهدوء: لما أشوفك يا أخويا هتبقى تعمل إيه. مصطفى بهدوء: هعمل كل خير. سليم بهدوء: اسكت بقا خليني أكلمها. مصطفى بضحك: اتكلم اتكلم. سليم بهدوء وضع الهاتف على أذنه ينتظر رده. مريم بهدوء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سليم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مريم بهدوء: نعم. سليم: حضري نفسك عشان هننزل نختار الفندق اللي هنعمل فيه الفرح. مريم بتوتر: فرح إيه؟ سليم: هيكون فرح إيه يعني فرحنا.

لينظر إلى الواضح أذنه على الهاتف من الجهة الأخرى يستمع حديثهم. سليم بتوعد: ابعد الهاتف ناظراً إلى مصطفى: ابعد يا. مصطفى: منا مش هسمع. سليم: وإنت عايز تسمع ليه؟ مصطفى: الله يعني جات عليا ما شركة فودافون كلها سمعاك دلوقتي. سليم: طيب استنى عليا. مريم بهدوء: سليم ياسليم. سليم بانتباه: معاكِ. مريم: ليه هو عمي لسه مُصر إن الفرح بعد 3 أسابيع؟ سليم: أيوه مش كان اتفاقكم. مريم بهدوء: تمام. سليم: اجهزي وأنا جايلك. مريم: حاضر.

ليغلق معها سليم ناظراً إلى ذلك الصديق الذي رجع لوضع أذنه من جديد. سليم: إيه يلا في إيه؟ مصطفى: في إيه مش فاهم. سليم: واحد ومراته بيتكلموا إيه اللي بيدخلك. مصطفى بهدوء: يسلام يعني دلوقتي بقت مراتك. سليم بانتباه: يعني ما دا الواقع هقول إيه يعني. مصطفى: امشي من قدامي أحسنلك. سليم: والله هو مكتبي مين فينا اللي يمشي. مصطفى: أيوه صح.

ليكمل: أروح أكلم معاذ عشان نحضر نفسنا للفرحة المنتظرة وننزل على الفيس ونقول وسع وسع وسع وعندنا عريس ومش أي عريس دا الشبح كبيرنا. سليم: الله دا أنت رايح تحيي فرح مش بتنزل دعوة فرح. مصطفى: وإنت تعرف إيه في الأفراح. سليم: أنا بردو. ليكمل: بس أقولك إيه عندك حق أنا الغلطان إني مصاحب واحد زيك. عربية سليم سليم باستفسار: إنتي عايزة مكان معين تعملي فيه؟ مريم بتفكير: لا أهم حاجة تكون حاجة سمبل. سليم: تمام. في أحد الفنادق

سليم: عجبك المكان؟ مريم بفرحة: أيوه جميل جداً. سليم: خلاص نحدد معاه الميعاد. سليم بهدوء: لو سمحت عايزين نحجز. السكرتير: اتفضلوا الألبوم أهو. سليم أمسك به وجلس بجوارها يحددان الموعد. مريم بهدوء: مفيش حجز في الفترة اللي إحنا مختارينها. سليم بهدوء: آه فعلاً. ليكمل: لو سمحت مفيش في فترة ما بين أسبوعين لتلاتة. السكرتير بهدوء: والله يا فندم الشهرين دول الحجز فيهم شبه متقفل. سليم بهدوء: طيب وبعدين.

السكرتير بهدوء: هو في واحد لاغي حجز بعد أسبوع وبعدين مش هتفرق أسبوع من أسبوعين. سليم نظر إلى مريم هاتفا بترقب: ها أعمل إيه أحجز؟ مريم: لا أنا لسه مجهزتش. سليم: تقدري تجهزي في الأسبوع ده. مريم: لا بس بردوا. سليم بهدوء: تمام أحجز. مريم بصدمة: أنت بتعمل إيه؟ أنا مش موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...