الفصل 20 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل العشرون 20 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,372
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

الأسفل منصور بابتسامة: تمام يا ولاد، ربنا يهنيكم. سليم بهدوء: يا رب يا بابا. وكاد أن يخرج، ولكن عفاف اعترضت طريقه. عفاف هاتفة بابتسامة: رايحين فين كده يا حلوين؟ سليم: طالعين نتغدا بره يا طنط. نظرت نحو أيديهم المتشابكة بعضها ببعض. عفاف هاتفة بضيق: ربنا يهنيكم ببعض. سليم: طيب، يلا بعد إذنكم. وكاد أن يخطو أولى خطواته هو ومريم إلى الخارج، ولكن أوقفهما صوت الصراخ من حولهم.

ليتسمرا مكانهما من شدة صدمتهما، غير قادرين على الالتفات إلى الخلف. منصور بلهفة: عفاف قومي، عفاف مالك؟ لتأتي نحوها سلمى التي كانت تترجل من غرفتها، وصرخت عندما وجدت عفاف تسقط أرضًا. ليلتفت سليم إلى الخلف، متجها نحو عمته هاتفا بقلق وهو يستندها: عمتي، فوقي فوقي. ليكمل بصراخ: حد يناولني حاجة أفوقها بيه. لتترجل مريم نحو كوب الماء، معطياه إياها. أخذه سليم منها، وأخذ يرشه على وجهها بقلق واضح. لتفتح عينيها وهي

تلتفت حولها بتصنع التعب: أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ سليم ومنصور وهما يأخذان أنفاسهما بتعب: الحمد لله. ليكمل سليم بهدوء: انتي أغمي عليكي. عفاف بجحود: إيه؟ ممكن عشان مخدتش برشامة الضغط؟ سليم بعتاب: ودا بردو اسمو كلام؟ لازم تهتمي بصحتك ياعمتي، مش هينفع كده. عفاف وهي تحاول أن تقف، ليستندها سليم وسلمى إلى إحدى المقاعد لكي تجلس، هاتفة بتعب مصطنع: هعمل إيه يابني، عدت على خير.

لتكمل بغل: لو كده اخرجوا انتو، أنا بقيت أحسن، شوفوا انتو كنتوا رايحين فين. مريم باحترام: لا يا طنط، نخرج في أي وقت تاني، مش هينفع نسيبك كده. عفاف بتصنع التعب وهي تمسك رأسها: لا أنا بقيت كويسة. سليم بهدوء: نبقى نخرج في أي يوم تاني، مش هينفع النهاردة يا عمتي، وانتي في الحالة دي. مريم بهدوء: أيوه فعلاً عندك حق. لتكمل: يا سلمى، هاتي دوا عمتو عشان تاخدوا وتفوق شوية. سلمى بقلق: ترجلت إلى الداخل.

لتهمهم عفاف بتعب: أنا عايزة أدخل أرتاح لأني تعبانة. منصور بهدوء: أنا هكلم الدكتور ييجي يطمنا عليكي. عفاف بتوتر: لا ملوش لازوم، أنا هاخد الحباية بتاعت الضغط وهفوق إن شاء الله، بس أنا عايزة أرتاح. ليستندها سليم ومريم إلى غرفتها. ومن ثم ترجلوا إلى الأعلى لكي يبدلوا ملابسهم. في جناحهم الخاص. سليم بهدوء وهو يقف أمامها، هاتفا باعتذار: آسف، بس إن شاء الله هنعوضها بكرة. مريم بابتسامة: ولا يهمك، أهم حاجة عمتو تكون بخير.

سليم بابتسامة: عندك حق يا مريم. في غرفة عفاف. وبمجرد خروجهم، اعتدلت عفاف في جلستها، هاتفة بضحكة شر: أحسن، يستاهلوا. سلمى بصدمة: إيه دا؟ في إيه؟ عفاف بابتسامة: في إيه؟ سلمى باستغراب: هو انتي مش تعبانة ولا إيه؟ عفاف بابتسامة: لا طبعًا. سلمى باستفسار: امال وقعتي بره ليه؟ عفاف بضيق: ماهو انتي هبلة، ولو فضلتِ على كده مش هتعرفي تعملي حاجة. سلمى بغضب: ليه بقا إن شاء الله؟ عفاف بضيق وهي تشير بإصبعها على رأس ابنتها،

هاتفة بغضب: لا، شغلي مخك دا. لتكمل: عشان أفركش لهم الخروجة. سلمى باستغراب: ليه بقا إن شاء الله؟ عفاف بضيق: عشان أمنعهم من إنهم يقربوا لبعض. سليم شكله بيحبها وهيبدأ يعوضها، وسليم لو حب حد هيكون نسخة من أبوه وعمه، كانوا بيدلعوا مراتهم بطريقة مش هتتخيليها، وطبعًا مع اختلاف الزمن وكتر الفلوس، سليم هيخليها ملكة. سلمى بغيظ: طيب وأنا أعمل إيه دلوقتي؟

عفاف: مش عارفة النهاردة وعملت كده، ولو جيت المرة الجاية وعملت أي حاجة هيشكوا فيا. سلمى بتفكير: عادي يخرجوا مرة وتتفركش مرة، مش هتفرقع. عفاف بضيق: اسكتي يابت، انتي متفكريش. لتكمل: أنا اللي أفكر، وانتي تنفذي بس. سلمى بلامبالاة: اللي يعجبك. لتكمل: اقعدي فكري بقا، وأنا هقوم أقعد على الفون. لتكمل بمزاح: أه صحيح، متنسيش تاخدي برشامة الضغط. لتنطق بهذه الكلمة وهي تضحك، ومن ثم توجهت إلى الخارج. عفاف بغيظ: ماشي يا هبلة.

عند سالم والد رنا. عمرو بابتسامة: ما شاء الله، لا يا ابني، باين عليك أهو بقيت أحسن من الأول. رامي: أيوه الحمد لله، أحسن من الأول بكتير. عمرو بمزاح: طيب قوم اجري قدامي كده عشان أتأكد إنك كويس، ومتضحكش علينا في العملية. رامي بضحك: يا راجل! عشان بعد ما أكون فوقت شوية، انتكس تاني. عمرو: عادي، مش أنا شغال عندك وبس. رامي: ولا أكني الخدام بتاعك. عمرو بابتسامة: قوم روح يلا، ومتجيش عندنا تاني.

ليكمل: وكمان أنا موصي الدادة تعملك البسبوسة اللي بتحبها وصنية لوحدك كمان، يكون أحسن بردو. آكل أنا حقك بقى. عمرو بمزاح: ياخي، بنهزر! إيه مابتهزروش؟ وبعدين انت صاحبي اللي بيخلص مرتبه على البسبوسة. ليكمل: مش عارفة إحنا هنتجوز إزاي بالفشل اللي إحنا فيه دا والاستهتار، لا وكمان عايزين نعتمد على نفسنا بدون تدخل الأهل. رامي بضحك: قول لنفسك، ما أنا قولتلك بلاش القرارات المتهورة دي، وانت اللي مش بتسمع الكلام.

ليكمل: ارجع في رأيك وأنا معاك. عمرو بضحك: ارجع انت في كلامك واعتبره حصل. ليكمل: ابعت صنية البسبوسة بقا، خلينا ننسى. ولم يكمل كلمته حتى وجد من تترجل إلى الداخل. هاتفة بابتسامة: مساء الخير. عمرو بهدوء وهو يعتدل في جلسته: مساء النور يا رنا. ومن ثم هتف بهدوء: عاملة إيه في الدراسة؟ رنا بحماس: الحمد لله، ملتزمة جدًا الترم ده. عمرو بتحميس: طيب كويس، شدي حيلك بقا عشان تحصلي الدكتور رامي. رنا بهدوء: إن شاء الله.

لتكمل وهي تقدم له الأطباق: اتفضلوا. عمرو بضحك: لا، أنا الطبق دا مش هينفع معايا، أخوك لسه قايل لي إن أنا ليا صنية. لتضحك رنا عليه، هاتفة بابتسامة: حاضر، هنزل أجيبها. عمرو: تسلمي يا رنا، يا رب كريمة عن أخوكي. رنا بدفاع: ليه دا؟ رامي حتة فيه الكرم كله. عمرو بهدوء: منا عارف طبعًا، دا أحسن واحد، ربنا يبارك فيه. كملت تترجل إلى الأسفل. رامي بهدوء: ها، طمني عليك، عامل إيه دلوقتي؟ عمرو بهدوء: الحمد لله، ماشي الحال.

رامي بهدوء: طيب ومريم؟ عمرو باحترام: هي دلوقتي بقت على ذمة شخص تاني، وأنا بحترمها وبحترم قرارها جدًا، وربنا يوفقها معاه ويسعدهم. رامي باستفسار: طيب وانت من ناحيتك إيه النظام؟ عمرو بهدوء: أبقى كداب لو قولتلك إني لحقت أنساها، بس هي فعلاً زي ما كانت مختلفة في نظري، أكيد هلاقي حد مختلف ويجذبني من تاني. ليكمل بأدب: أنا حاليًا بحاول أنساها بشتى الطرق. رامي بهدوء: وناجح في كده؟

عمرو بحماس: أيوه الحمد لله، بدعي كتير إن ربنا يطلعها من قلبي زي ما دخلت، والحمد لله حاسس إن حبي ليها بدأ يقل. ليكمل: عارف يارامي؟ رامي بهدوء: إيه؟ عمرو بتفكير: حاسس إن ما إله إعجاب، بس لأنه لو حب مكنتش هقدر أتخطاه بسهولة، مش هنكر إن كنت بدأت أحبه، بس الحمد لله إني فقت قريب. رامي بابتسامة: سعادة، بان صديقك بدأ التعافي. طيب الحمد لله. عمرو: بس جوزها باين عليه مش طايقني. رامي باستغراب: ليه؟

عمرو بتذكر: مش عارف، في اليوم اللي بنروح فيه دار الأيتام، هي حضرت وهو جالها هناك، وبمجرد ما شافها معايا اتجنن، واتنرفز عليها جامد. رامي بتفكير: هو أكيد بيحبها وكان غيران عليها، وخصوصًا إنك اتقدمتلها. عمرو بتأييد: منا قولت كده. ليكمل: أنا هبقى أروحلوا في مرة وأوضح له وجهة نظري إن شاء الله، وإني نسيتها في اليوم اللي بقت فيه مراته. رامي بابتسامة: فكرة كويسة عشان حتى تصفي الدنيا ما بينكم ويرتاح بردو من ناحية الموضوع ده.

ليكمل بهدوء: أنا من وجهة نظري عشان تنساها بسرعة حاول تخطب واحدة تانية، وخصوصًا إن تعلقك بيها بدأ يروح، ودا هيساعدك إنك تنسي بسرعة. عمرو بتفكير: منا بردو بفكر في كده. ليكمل: يلا خير إن شاء الله. كانت رنا تقف في الخارج، مستمعة إلى حديثهم الذي جعل قلبها يرقص فرحًا من شدة سعادته، لتترجل مجددًا، واضعة الصنية، ومن ثم ترجلت إلى الخارج. في صباح يوم جديد. استيقظت مريم هي الأخرى لكي تحضر له الفطار.

وهما جالسان يتناولان فطارهما، هتف سليم بابتسامة: مريم، كنت عايزك في موضوع. مريم بابتسامة: اتفضل. سليم بهدوء: الموضوع يخص صاحبتك ضحى. مريم بخوف: مالها ضحى؟ حصل حاجة ولا إيه؟ سليم بابتسامة: إيه الخوف دا كله؟ ليكمل: متقلقيش، دا مشروع جواز. مريم بابتسامة: بجد؟ مين؟ سليم بهدوء: مصطفى صاحبي. مريم بصدمة: مصطفى؟ سليم بابتسامة: أيوه، هو المتهور ده. مريم بتذكر: بس دول اتخانقوا في بعض، وهي أكيد دلوقتي مش طايقاه.

سليم بهدوء: ما إحنا عايزين نغير الصورة دي. ليكمل سليم: عايزة يتقدملها ويتجوزها، وعايزنا نساعده. مريم بهدوء: أنا مش عندي مانع، وهحاول أقنعها، بس يارب توافق. سليم بحنان: قولي لها إنها متأخدش الظاهر، مصطفى مشاغب أيوه وبتاع مشاكل، بس هو مفيش أطيب ولا أجدع منو، وباين عليه بيحبها وعايز يبدأ معاها حياة جديدة. مريم بابتسامة: وأنا هعمل كل اللي عليا وزيادة، متقلقش، وإن شاء الله توافق.

سليم: طيب، الموضوع ده عايزك تكلميها وانتي معاها، مش هينفع في الفون. مريم بهدوء: يعني إيه؟ سليم بابتسامة: أنا هروح الشركة، وهرجع على العصر كده، تكوني جاهزة، هاخدك ونروح لها، وأنا هستناك في العربية. مريم بابتسامة: اتفقنا. ليترجل سليم واقفًا، ومن ثم احتضنها، مقبلًا رأسها، هاتفا بحنان: أنا همشي دلوقتي، محتاجة حاجة؟ مريم بابتسامة: لا، عايزة سلامتك. لتكمل بحنان: خلي بالك من نفسك. سليم بابتسامة وهو يترجل إلى خارج الجناح،

هاتفا بهدوء: حاضر ياحبيبتي. لتترجل مريم إلى البلكونة، تتابع خروجه، ومن ثم أخذت تتطلع عليه، مستودعة إياه وهو يترجل بعربيتة إلى الخارج. في الشركة. ترجل سليم إلى مكتبه، ليتبعه مصطفى. سليم: يا هلا، الناس تدخل تقول صباح الخير، وانت داخل قالب وشك على الصبح. مصطفى جلس بهدوء، وعلى غير العادة، ناظرًا أمامه بحزن. سليم بابتسامة: يا ابني، انت لسه في الأول، لحقت تحبها كده؟ مصطفى: أيوه، ملكش دعوة.

سليم بضحك: عشت وشوفت، مصطفى اللي مكنش بيعمل حاجة غير إنه يوقع البنات في حبه، دلوقتي جات اللي هتربيه. مصطفى بصدمة: انت شمتان فيا؟ سليم بضحك: الصراحة، أهم. مصطفى بغيظ: ماشي يا سليم، ليك يوم. سليم بابتسامة: لا يا حبيبي، أنا في السليم، متجوز وبحب مراتي، والحمد لله على كل حال. مصطفى نظر له والتزم الصمت. سليم بابتسامة: عشان أنا بس طيب، واشفقت عليك، قررت أساعدكم. مصطفى بانتباه: احلف؟

سليم بابتسامة: أيوه والله، اتفقت مع مريم، وهتروح تفاتحها النهارده، ادعي بقا إنها توافق. مصطفى بخوف: ربنا يستر بقا وتوافق. سليم: يا رب. لم يكمل حديثه حتى وجد من يترجل إليه، هاتفا بضحك وهو يفتح له ذراعيه بطريقة مضحكة: تعالي في حضن أخويا. ليرفع سليم نظره نحوه، هاتفا بابتسامة وهو يتجه نحوه بضحك: معاذ، وحشتني ياواد، واللهمعاذ. معاذ وهو يحتضنه بحب: وانت كمان. سليم بابتسامة: متروحش دورات تدريبية تاني عشان بتوحشني.

معاذ بابتسامة: بس كده، أي خدمة؟ حاضر يا عم. يخرج من بين أحضانه، هاتفا بابتسامة: مصطفى باشا هنا كمان؟ دا الحبايب متجمعة. ليتجه نحوه ويحتضنه، ومن ثم توجهوا وجلسوا سويًا. معاذ باستغراب: ماله مصطفى؟ مش على عادته كده. سليم بابتسامة: اسكت، مش الباشا بيحب؟ معاذ بدهشة: احلف؟ سليم بضحك: والله يابني زي ما بقولك كده، جات اللي وقعت وهتربيه من جديد. معاذ: ودي مين دي اللي أمها داعية عليها؟ قصدي داعيالها؟ سليم بهدوء: مش هتصدق.

معاذ بتفكير: حد أعرفه؟ سليم بابتسامة: أه، ممكن تكون عارفها. ليكمل: ضحى صاحبة مريم. معاذ بضحك: الله! وكمان ملتزمة؟ يلا عشان تخليك تتوب، ولا سهر ولا حاجة، وتصحي تروح شغلك وترجع تنام من بعد العشاء. سليم بضحك: أيوه والله، دا أنا فرحان فيه أوي، يستاهل عشان كان بيعايب على اللي بيتجوزوا. مصطفى بغيظ: الله الله، انتوا هتقعدوا تلقحوني لبعض؟ ماشي، استنوا عليا، كان سليم ليه يوم، بعد ما جيت بقوا يومين.

سليم بضحك: لا، ولسه في دماغ يألش. معاذ بابتسامة: فاضي؟ سليم: أيوه والله، عندك حق. ليكمل سليم بجدية: عايزكم في موضوع. معاذ ومصطفى بانتباه: إيه؟ سليم بهدوء: عايزين نجهز نفسنا للاجتماع، مش فاضل عليه كام يوم. مصطفى: هو شبه كل حاجة جاهزة. سليم بهدوء: طيب تمام، أنا بعد ما أخلص الصفقة دي، هاخد إجازة كام أسبوع كده. معاذ ومصطفى: ليه؟ سليم بابتسامة: هاخد إجازة وأسافر أنا ومريم. معاذ: أيوه يا جامد.

سليم بابتسامة: أهم حاجة متجبش سيرة قدام حد. معاذ: متقلقش يا كبير. مصطفى بأوامر: اعمل حسابك، مش هتتحرك ولا هتاخد إجازة غير لما تظبطلي موضوعي. سليم بضحك: حاضر يا باشا، متقلقش. في جناح سليم الخاص. ترجل إلى الداخل، ليجد مريم في انتظاره، تجهز له هو الآخر ملابسه. بعد دقائق، ترجلوا إلى الأسفل، ومن ثم إلى عربيته، وسط نظرات الغل اللي تحملها لهم عمتهم عفاف. أما منزل ضحى. سليم بابتسامة: هستناك هنا. مريم

برقة وهي تترجل من العربية: تمام. أمام شقة ضحى، رنت مريم الجرس، وانتظرت حتى فتحت لها أم ضحى. مريم بابتسامة وهي تحتضنها: إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ أم ضحى بهدوء: الحمد لله يابنتي، انتي اللي عاملة إيه وجوزك عامل إيه؟ مريم بابتسامة: الحمد لله، كلنا كويسين. ضحى بهدوء وهي تترجل إلى الخارج: مين يا ماما؟ لتصمت فجأة، هاتفة بابتسامة وهي تترجل نحوها لكي تحتضنها: مريم. مريم بابتسامة: حبيت أعملهالك مفاجأة. ضحى بفرحة: وأحلى مفاجأة.

أم ضحى بهدوء: اقعدوا يابنات على ما أدخل أعملكم حاجة تشربوها. ضحى بفرحة وهي تشدها من يدها متجهة بها إلى الداخل: تعالي نقعد في أوضتي. ضحى بابتسامة: وحشتيني. مريم بابتسامة: وانتي كمان والله. ضحى بهدوء: كنت محتاجاكي جنبي. مريم: هو إيه اللي حصل؟ وبعدين منا موجودة دايما، كلميني. ضحى بهدوء: بخاف أعطلك ولا حاجة. مريم بابتسامة بسيطة: متقوليش كده، إحنا أخوات، وأنا موجودة في أي وقت. ضحى: ربنا يديمك لي يا مريم، ويديمك يا قلبي.

ضحى بهدوء: حاسة إنك عايزة تقولي حاجة. مريم بهدوء: الصراحة، أه. لتكمل: بس قوليلي مالك الأول. ضحى بهدوء: قوليلي الأول عايزة تقولي إيه، وبعدين أحكيلك أنا اللي مزعلني. مريم بابتسامة: تمام. تهتف بهدوء: الصراحة كده، متقدم لك عريس. ضحى بهزار: ومين دا اللي أمه داعية عليه؟ مريم بحنان: داعية عليه إيه؟ دي هتكون دعياله اللي ياخدك. لتكمل: هو من صحاب سليم، وانتي أكيد عارفاه. ضحى بتوتر: مين؟ مريم بابتسامة: مصطفى صاحب سليم.

ضحى بصدمة: مين؟ مريم باستغراب: مصطفى اللي اتخانقتي معاه وانتي عندي؟ ضحى بغضب: دا لو آخر راجل في الدنيا، مش هوافق عليه. مريم بصدمة: إيه... لتكمل: طيب، أهدي. ولم تكمل جملته، لتقطعها ضحى هاتفة بضيق: قوليله كده، ضحى بتقولك ابعد عنها. لتكمل بدموع: ونجوم السما هتكون أقرب لك مني. مريم أخذت تتطلع إليها بصدمة، وهي لا تدري ماذا يحدث حولها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...