الفصل 12 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
26
كلمة
3,418
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في أحد الفنادق. سليم: عجبك المكان؟ مريم: أيوه جميل جداً. سليم: خلاص نحدد معاه الميعاد. سليم بهدوء: لو سمحت عايزين نحجز. السكرتير: اتفضلوا الألبوم. سليم أمسك به وجلس بجوارها يحددان الموعد. مريم بهدوء: مفيش حجز في الفترة اللي إحنا مختارينها. سليم بهدوء: آه فعلاً. ليكمل: لو سمحت مفيش فترة بين أسبوعين لتلاتة. السكرتير بهدوء: والله يا فندم الشهرين دول الحجز فيهم شبه متقفل. سليم بهدوء: طيب وبعدين.

السكرتير بهدوء: هو في واحد لاغي حجز بعد أسبوع، وبعدين مش هتفرق يعني أسبوع من أسبوعين. سليم نظر إلى مريم هاتفا بترقب: ها، أعمل إيه؟ أحجز؟ مريم: لا، أنا لسه مجهزة. سليم: تقدري تجهزي في الأسبوع ده. مريم: لا، بس بردوا. سليم بهدوء: تمام، أحجز. مريم بصدمة: أنت بتعمل إيه! أنا مش موافقة. سليم: ومفيش حل تاني، يعني أعمل إيه. مريم بغضب: هو إيه اللي تعمل إيه! يعني أنا دلوقتي مش جاهزة، وألاقي نفسي فرحي بعد أسبوع.

سليم بهدوء: خلاص كلمي بابا وقوليلي، والكلام ده بقى، أنتي محسساني إني هموت وأعمل الفرح أوي يعني. مريم بحزن: يعني إيه، بتقصد إيه بالكلام ده. سليم بدون وعي: أقصد إني بعمل ده كله عشان خاطر بابا بس، وعشان ما يتعبش أكتر، لأن هو ده اللي يهمني. مريم بدموع: تمام يا سليم. لتكمل: أعمل اللي يريحك، واحجز بعد أسبوع عشان عمي ما يزعلش أو يتعب. لتترك له المكان بالكامل مغادرة إلى الخارج. سليم بتذكر: إيه اللي أنا قولته ده.

ليكمل وهو يسحب أحد الأوراق من أمامه هاتفا بهدوء: هحجز أونلاين كمان ساعة، اعتمد اتفاقي معاك. السكرتير بهدوء: تمام يا فندم. ليغادر سليم مسرعاً خلفها، يلتفت بنظره يميناً ويساراً يتفقدها، لتقع عيناه أخيراً عليها وهي تخرج من إحدى الأبواب. سليم بهدوء: مريم، يا مريم استني. لم تستمع إليه وظلت مكملة في طريقها. سليم بنفاذ صبر أسرع نحوها وأمسك بيدها هاتفا بغضب: مش بنادي عليك! مريم بحزن

التفتت إليه هاتفه بهدوء: نعم، عايز إيه تاني. سليم: هو إيه عايز إيه ده! المفروض تتكلمي معايا كويس. مريم بسخرية: مش لما تعاملني كويس أنت الأول، أبقى أكلمك كويس. سليم بغضب مسحاً على وجهه هاتفا بهدوء: اركبي العربية، وأنا دقيقة وراجع. مريم بغضب: مش هركب، وسيب إيدي. سليم بنفاذ صبر: كلمة تانية وهتصرف تصرف مش هيعجبك. مريم بانتباه له: وهتعملي إيه بقى ها؟ هتضربني ولا هتركبني غصب؟ سليم وصل إلى قمة

غضبه هاتفا بصوت شبه مرتفع: اسكتي خالص بقى! هو إيه مفيش احترام خالص لجوزك. مريم بدموع: لا، برافو! دلوقتي افتكرت إني مراتك والمفروض أحترمك، لكن أنت في كل فرصة بتجيلك لما بتجرحني، بدل المرة ألف، دا عادي عادي إنك كل يوم تموت حاجة جوايا وتأذيني، ليه يا سليم ليه! حرام عليك، أنا عارفة إنك متجوزني عشان عمي، بس بلاش تجرحني كده واحترم مشاعري شوية، وإني في الأول والآخر بنت ونفسي أفرح زي البنات.

لينظر لها سليم لبعض الثواني قبل أن يقترب منها مقبلاً رأسها هاتفا بحزن: أنا آسف يا مريم، متزعليش، أنا انفعلت شوية بسبب الضغط اللي فيا. مريم شعرت بأن النبض عاد لها من جديد لتهتف بحنان: تمام يا سليم، حصل خير. سليم بابتسامة: وتعالى نعتذر ونحجز في أي مكان تاني. مريم بهدوء: لا، خلاص، هنتمم الحجز، وأنا هاخد ماما ونحاول نجهز كل حاجة النهاردة وبكرة. سليم بضحكة اختطف بها قلب مريم: طيب، ما كان من الأول. مريم بدهشة: إيه ده!

أنت بتضحك زي الناس؟ سليم بهدوء عاد إلى وضعه من جديد هاتفا بطيبة: ليه، مش إنسان زيكم ولا إيه؟ مريم: أيوه طبعاً. ليمُر اليوم سريعاً بأن مريم أخذت والدتها وأختها وبدأوا في شراء جميع مستلزمات زفافها. ليأتي اليوم الثاني وهم على هذا الحال، في الصباح تكون مع سليم لتجهيز يوم زفافهم، وآخر اليوم مع والدتها لتحضير باقي تجهيزات. منصور بابتسامة: واقف بتفكر في إيه؟

سليم بانتباه: مفيش، بفكر في أوضتي اللي بقت على السيراميك زي ما بيقولوا. منصور: هي الدنيا كده، لازم تغير حاجات في حياتك عشان تكون مؤهل لتأسيس حياة جديدة. سليم بتفهم: عندك حق. منصور بهدوء: أهم حاجة، عامل إيه مع مريم؟ سليم بهدوء: كويسين. منصور: عايزك تراعي ربنا فيها، دول مالهمش حد بعد ربنا غيرنا، إحنا سندهم يا سليم. سليم بهدوء: وأنا قولت حاجة.

منصور بحنان: أنا عارف إنك مش قادر تتقبلها، بس مع الوقت هتحبها، أنت بس عاملها بالحسنى، وكون سند وأمان ليها، وهي هتكون ليك كل حاجة. سليم بحزن: حاضر يا بابا. منصور بابتسامة: طيب يلا يا عريس، الحاجات زمانها على وصول، انزل استقبل الناس تحت، عايز الجناح ده يكون حاجة تانية. سليم بابتسامة: حاضر يا بابا. بعد مرور يوم. منصور بهدوء: كل حاجة كده بقت تمام.

سليم: أيوه يا بابا، فرش الجناح بقى تمام، وحاجات مريم بعتوها واتجهزت برضه، والجناح بقى تمام. منصور بحنان احتضنه هاتفا بحب: ربنا يتمملك على خير ويسعدك يا حبيبي. سليم بابتسامة: يا رب يا بابا. معاذ: وأنا مليش في الحب جانب ده؟ أنا متمرمط بقالي كام يوم. سليم بابتسامة: تعالي يا لمض. ظلوا في حضن والدهم لدقائق قبل أن يهتف سليم بابتسامة: أنا هروح بقى لمريم عشان هتشتري آخر حاجات الفرح.

منصور بابتسامة: تمام يا حبيبي، ربنا يسعدكم. مريم بهدوء: ها يا ضحى، أنتي وريم، الفستان حلو؟ ضحى بانبهار: روعة والله، جميل أوي. ريم بتأييد: أيوه والله، دا خطير. مريم: بجد؟ رنا: أيوه والله. لتكمل: اخترتيه امتى ده؟ مريم بتذكر: دا صاحب سليم كان لسه هيعمل افتتاح للأتيليه، بس عشان الوقت، سليم اتفق معاه إني أختار فستان من عنده قبل الافتتاح وهو واقف. ضحى بانبهار: لا، بس أقولك اختيار موفق.

لتكمل: أنا على ما أعتقد مش هيكون في فستان أحلى من ده، أصل. ريم بابتسامة: أيوه والله يا بت يا ضحى. مريم: خلاص هخلي سليم يخليه يجهزه. ضحى: رايحة فين؟ مريم: هنادي سليم. ريم: لا طبعاً، مش هيشوفه عليكي غير يوم الفرح. مريم بهدوء: بس لازم يشوفوا. ضحى: اسكتي انتي، هما هيجهزوا وهو يبقى يشوفه عليكي يوم الفرح. مريم: أنتوا شايفين كده؟ ضحى وريم: وأنتي كمان. مريم بابتسامة: تمام. بعد مرور يوم آخر. في فيلا الكيلاني.

سلمي بعبوس: لا يا ماما، مليش دعوة، أنا عايزة ألبس حاجة تكون مختلفة عن الكل. عفاف بهدوء: طيب وأنا أعمل إيه؟ بقالي يومين بلف معاكِ، ومفيش حاجة عجباكِ، روحنا أكبر مولات وبرضه مفيش فايدة. سلمي بدموع مصطنعة: يعني إيه يا ماما، زهقتي مني من دلوقتي. منصور بابتسامة: زعلانة ليه يا حبيبتي. عفاف: بشرح، احضرنا أنت يا منصور، هي دلوقتي عايزة تلبس حاجة على فرح سليم تكون مختلفة عن الكل، ولفينا كتير ومفيش حاجة عجبتها، أعمل إيه.

منصور بهدوء: طيب يا سلمي، أنتي في حاجة معينة عايزة، واحنا نبحث في المضمون ده. سلمي بتفكير: لا. منصور: طيب، عايزة إيه واحنا نعمل. سلمي: أنا عايزة حد يكون معايا وعنده قوة تحمل، أو مثلاً يعرف حد يقدر يساعدني. منصور بهدوء: زي مين. سلمي بابتسامة نظرت نحو سليم الذي كان يجلس في إحدى الزوايا يحادث صديقه على الماسنجر، لتهتف بابتسامة: عايزة حد زي سليم. سليم بانتباه: نعم يا سلمي. سلمي بـ زعل: أنت مسمعتش أنا قولت إيه.

سليم بهدوء: لا والله، مكنتش مركز. سلمي بـ عبوس شرحت له ما تحدث به قبل قليلاً. سليم: والله يا سلمي، لولا ضغط الوقت، مكنتش اتأخرت عليك، وكنت أنا روحت معاك، بس أنتي عارفة إني مضغوط اليومين دول في التجهيزات. سلمي بإلحاح: مش هاخد منك وقت كتير، كلها ساعتين بس. سليم باستسلام: طيب، وأنتي عارفة مكان معين. سلمي بتفكير: لا، بس كنت عايزة أروح نفس المكان اللي مريم جابت منه، اللي هو صاحب الأتيليه، صاحبك.

سليم بإحراج: بس هو لسه معملش افتتاح، ومش هقدر أقوله على حاجة تانية، لولا إني مضغوط، مكنتش هجيب لمريم من عنده قبل ما يعمل الافتتاح. سلمي بتصنع الحزن: كده يا سليم، هتزعل بنت عمك. سليم باستعطاف: خلاص، هكلمه يا سلمي، متزعليش. في صباح يوم جديد. مريم بهدوء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سليم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليكمل: هنروح نشتري الفستان إنهاردة. مريم: تمام. سليم: وسلمى هتكون معانا.

مريم بابتسامة: سلمى بنت عمك. سليم بهدوء: أيوه. مريم بطيبة: هتيجي تشوف الفستان طبعاً. سليم: لا، هتيجي تختار ليها فستان هي كمان. مريم بابتسامة: تمام. سليم: اجهزي، ساعة وهجيلك. مريم: حاضر. بعد مرور ساعة. سلمي بغضب: هي مخرجتش ليه. سليم باستغراب: أنا لسه مكلمها، أكيد خارجة، وبعدين إحنا لسه جايين. سلمي بتغيير للحديث: آه، هتكمل. هي مريم بتحبك. سليم بإحراج: إيه الأسئلة الغريبة دي يا سلمى. سلمي: عادي يعني.

سليم: آه تمام، تقدري تسأليها. سلمي بهدوء: تمام. لتخرج مريم في هذه الأثناء. مريم بهدوء: عاملين إيه. سليم: الحمد لله. أما سلمي فترجلت من السيارة لتصافحها وتبادلها السلام. سليم بهدوء فتح لها باب السيارة المجاور له هاتفا بهدوء: اركبي يا مريم. مريم بابتسامة: لا، خلي سلمى راكبة، وأنا هركب في ورا. سلمي بإحراج: لا طبعاً، اركبي أنتِ جنب جوزك، وأنا هركن ورا. في أحد الأتيليهات.

عز بنفاذ صبر: دي أحدث حاجة عندنا يا آنسة، مش عارف هي إزاي مش عاجباكِ دي، حاجات موديلات لسه هتنزّل. سلمي بدلع: بس حاسة إن ستايلها عادي. مريم بابتسامة: بس شكله حلو يا سلمى. سلمي بغضب: لا مش حلو يا مريم، أنتي ذوقك عامل كده ليه! ليتجه إليها سليم هاتفا بهدوء: مالو ذوقها يا سلمى؟ أنا برضه شايف إنه حلو، وكلنا اتفقنا على كده، وده يثبت إن ذوقك هو اللي غريب. سلمي بغيظ: يعني إيه.

سليم بهدوء: يعني إنك لازم تختاري حاجة من هنا، لأن اللي في الأتيليهات التاني مفيش حاجة عجبتك، ودا شخص مشكور فتح لنا الأتيليه قبل ما يفتتحوه، وقال إن الموديل اللي يعجبكم اختاروه، ودا شيء عمرك ما هتلاقيه، وخصوصاً إن دا شغله وهيعمل عليه افتتاحات، فإنه يضحي بكده، فهو مشكور جداً، ولا إيه. مريم بهدوء: أنا برضه بقول كده يا سلمى. سلمي بغيظ: تمام، هشوف آخر واحد وهاخده خلاص. سليم: تمام، خليكِ معاها يا مريم، وأنا هستناكم بره.

ليخرج إلى صاحبه. عز بنفاذ صبر: أنا مش عارفة بنت عمتك دي إزاي كده. سليم بهدوء: إزاي كده، إزاي يعني. عز: يعني مراتك اختارت فستان سيمبل وعجبها، لكن سلمى دي قللت من شغلي ومجهودي. سليم بابتسامة: معلش، متزعلش، أنت عارف البنات. ليكمل: ودي كمان واحدة كانت عايشة طول عمرها بره. عز بابتسامة: علشان كده بقا، منا برضه بقول. سليم: يلا، هي خلاص زمانها بتختار واحد دلوقتي. عز: طيب، الحمد لله إن عجبها حاجة. سليم بابتسامة: يلا، حصل خير.

في يوم الحنة. وتحديداً في غرفة مريم التي كانت جالسة تتطلع لكل الأشياء من حولها بحزن. ضحى بابتسامة: في عروسة تكون مكشرة كده يوم حنتها. مريم بدموع: أنا بس زعلانة إني هسيب البيت وماما وإخواتي. ضحى بحزن: دي سنة الحياة، وبعدين أنتي تقدري تجيلهم في أي وقت، وهما برضه يقدروا يعملوا كده. مريم بحزن: بس برضه، عمر الأيام دي ما هترجع. ضحى بدموع: خلاص بقى، هعيط. ريم بدموع كانت جالسة في إحدى الزوايا تبكي في صمت.

ضحى بانتباه: تعالي يا ريم، متزعليش. ريم بدموع وهي تحتضن أختها هاتفه بحزن: خلاص، أختي وكل دنيتي هتسيبني وتمشي، مش قادرة أصدق إنك مش هتكوني موجودة في. أصعب إحساس يا مريم، هفتقدك وهفتقد وجودك في كل مكان، هفتقد الأخت والصاحبة والحبيبة. مريم بدموع: وأنا كمان هفتقدك يا كل حياتي، بس إن شاء الله نتجمع دايماً ومفيش حاجة تفرقنا عن بعض أبداً.

ضحى بدموع: كفاية بقى، قومي يا بت يا ريم، مش هنبوظ الليلة، كفاية الميك أب اللي اتدمر، يلا قوموا واضحكوا كده وهيصوا، العريس زمانه على وصول. لتكمل: استنوا، هضحكم. مريم وهي تمسح دموعها: ليه، هتعملي إيه. ضحى: هطلع أهزق البت سلمى الملزقة دي شوية. مريم بابتسامة: حرام عليكي، دي غلبانة. ضحى بضيق: بس يا حبيبتي، دا أنتي اللي غلبانة، دي قاعدة شايطة بره. مريم باستغراب: بالعكس، دي سلمى كويسة جداً وفي حالها.

ضحى بنفاذ صبر: طيب، اسكتي عشان منكدش عليكي. مريم بابتسامة: أديني اسكت. ضحى: أحسن برضه. ليصل إليهم صوت الزغاريط. ضحى بغضب: عجبكم كده! أهو العريس وصل، وحضرتك لسه محتاجة تعديل على الميك أب. لتكمل: كان لازم يعني تمشي اللي عملتهولك، كان زمانه بيشوف حل دلوقتي. مريم بابتسامة: ما هو كويس أهو، وبعدين الجمال جمال الروح. ضحى وريم بابتسامة: عندك حق. ليكملوا: وأنتي عندك الاتنين، ما شاء الله.

لتحتضنهم مريم بحب، ويبادلانها هما الآخرون. في الخارج. خرجت مريم بهيئتها المعتادة لتخطف الأنظار وسط جميع الحاضرون. لينظر لها سليم يتأمل جمالها الذي يزداد يوم بعد يوم. ليتجه أخيراً إليها ممسكاً بيدها مقبلاً إياها، ومن ثم أجلسها وجلس هو الآخر بجواره.

ليظل وقت من الاحتفال يسود ويملأ المكان، من وجوه تتمنى لهم السعادة، وأخرى لا، أما هما، فكل منهما كان يتأمل حياته مع شريكه، وطبعاً لا يخلو من القلق والخوف، وأيضاً الأمل والانتظار لما هو مقبل، حتى أن عيونهم كانت تنظر من الحين والآخر إلى بعضهما البعض، في نظرات بسيطة مقتطفة بها بعد التأمل الممزوج بالطمأنينية والحنان من جانب، والحزن من الجانب الآخر.

لينتهي اليوم أخيراً، وأصبحنا ننتظر الفرحة التي حضرت سريعاً، حتى أنها لم تتجاوز الشهر، مرت كالهواء. في صباح يوم جديد وتحديداً فرح سليم ومريم. في إحدى المقابر كان جالساً أمام قبر يبكي بقهر وحزن، ولم يردد سوى جملة واحدة: مش هسيب حقك، حقك هيرجع النهاردة، هكسرها يا أمي، عمري ما هسيب حقي، هكسرك يا مريم، هكسرك زي ما أنا اتكسرت بسببكم. ليهتف بصوت مرتفع بعض الشيء: بكرهكككككككك يا مريم، بكرهك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...