ليستيقظ سليم بعد ساعتين تقريباً. يجلس في البلكونة الملحقة بالغرفة يفكر فيما حدث من البداية. يحاول جاهداً أن يربط الأحداث لفهم كل شيء. ليخطر في باله سعيد. سليم بتوتر: "امسك بهاتفه قبل أن يضغط على رقم ما حتى أتاه الرد." الو سعيد بصدمة: أيوه يا بشمهندس سليم. سليم بهدوء: عايز أسألك سؤال وأعرف إجابته بمنتهى الصدق. سعيد بتفكير: مستعد لأي سؤال بس تسامحني. سليم بنفاذ صبر: إنك ترجع الشركة تاني، أنسى.
سليم: لكن ينفع أشوف لك شركة تانية تقبل توظفك؟ سعيد بهدوء ممزوج بسعادة بسيطة: اتفضل، عايز تسأل إيه؟ سليم بهدوء: مين الشخص اللي قولتلي إنه من عيلتي وإنه السبب في اللي بيحصلي ده؟ سعيد بغل: حد أنت عارفه. سليم بتوتر: من صاحب الاسم ده هو الآخر؟ سليم بنفاذ صبر: اخلص، مين؟ سعيد بشر: عمتك عفاف. سليم بصدمة: عمتي؟ سليم بشماتة: أيوه، عمتك هي السبب في كل التخطيط ده. سليم بكسرة: تمام يا سعيد، اقفل دلوقتي. سعيد بهدوء: والشغل؟
سليم بنفاذ صبر: قولتلك هشوف لك شركة تشتغل فيها. سعيد بفرحة: تمام يا بشمهندس. يغلق معه سليم، يفكر فيما استمع قبل دقائق. يحاول عقله أن يستوعب كل ما تفوه به سعيد. ليهتف بضيق: "عمتي يطلع منها كل ده؟ ليحدث نفسه بغضب: "بس لحد هنا وهنسي كل ده." سليم بهدوء ضغط على اسم ما لياتيه الرد. مصطفي بدهشان: الو؟ سليم بحزن: مصطفي. مصطفي بعيون شبه مغلقة: يعني مصحيني من النوم بعد نص الليل علشان تقولي مصطفي؟ حد قالي إني مش عارف اسمي.
سليم بهدوء: مش وقت هزار. مصطفي بانتباه: فيه إيه يا سليم؟ مالك؟ سليم بحزن: قص علي كل ما حدث. ليهتف مصطفي بصدمة: "ده كله يطلع من عمتك اللي أبوك عمل معاها كل حاجة حلوة؟ يطلع منها كل ده؟ سليم بحزن: "أنا مش قادر أستوعب والله، إيه اللي بيحصل؟ لا يمكن كنت أتخيل إنها السبب في أذيتي. ده أنا كنت بعتبرها زي أمي." ليكمل: "بس الظاهر إني كنت غلطان." مصطفي بمؤاساة: "متزعلش نفسك، كويس إنك عرفتها على حقيقتها."
ليكمل: "المهم دلوقتي هتعمل إيه؟ سليم بتفكير: "مش عارف، خايف أعرف بابا يتعامل معاها بطريقة تعرفها إننا عرفنا، وخايف أسيبها تأذي حد فينا. ومش عارف أعمل إيه. هي لازم تتكشف قدام الجميع وتاخد جزاتها." مصطفي بهدوء: "طيب وهتعمل كده إزاي؟ سليم: "عايز مساعدتك أنت ومعاذ." ليكمل: "لازم أركب لها أجهزة تنصت في أوضتها وأوضة سلمي علشان أعرف بتخطط لإيه." مصطفي بتفكير: "طيب، سهلة." ليكمل بهدوء: "هنركبها إزاي؟
سليم بتذكر: "آه، النهاردة هما أكيد هييجوا يزوروا مريم ومعاذ هيكون معاك. حاولوا بقى على الصبح بدري بالكتير ترتبوا كل حاجة. أنا مش هقدر أكون معاكم لأني هكون هنا." مصطفي بهدوء: "متشغلش بالك بالموضوع ده، اعتبروا حصل وأنا ومعاذ هنرتب كل حاجة." ليكمل: "أول ما الصبح يطلع هكلم معاذ ونرتب كل حاجة." سليم بامتنان: "هو ده العشم بردوا." مصطفي بهدوء: "دي أقل حاجة." ليكمل: "يلا روح نام لك ساعتين علشان تكون فايق بكرة."
سليم بهدوء: "حاضر." في صباح يوم جديد. عفاف بتصنع الحزن: "آه يا منصور، مش هنروح لمريم؟ منصور بحزن: "أنا رنيت على معاذ عشان يصحي وييجي يوصلنا." ولم يكمل جملته حتى وجد معاذ يترجل للأسفل. منصور بهدوء: "جهزت ليه يا معاذ؟ معاذ بتوتر: "لأ، أصل هخلي حد من الأمن يوصلكم لأن فيه مشكلة في الشركة ولازم أروح أحبها في أسرع وقت، وهبقى أحصلكم على هناك." منصور بحزن: "تمام، بلغ حد من الأمن بعنوان المستشفى."
معاذ بتوتر: "لأ، ما هما مش في المستشفى." منصور باستغراب: "امال فين؟ معاذ بهدوء: "خرجت الصبح وحبيت أروح عند طنط أسماء لحد ما تتعافى وتبقى ترجع." منصور بحزن: "كويس يا ابني، هي محتاجة ترتاح، بالإضافة إلى إنها عايزة تغير المكان عشان نفسيتها." معاذ بهدوء: "ما هو سليم قال كده فعلاً." ليكمل: "يلا هبلغ الأمن وأنتم حصلوني على بره." عفاف بهدوء: "ياسلمي، ياسلمــــي، يلا." سلمي بحزن وهي تترجل من الداخل: "أنا جهزت أهو، يلا بينا."
توجهوا سوياً إلى الخارج، ومن ثم اتجهوا إلى منزل أخيه. في فيلا الكيلاني وتحديداً في الجنينة الخاصة بالفيلا. معاذ باستفسار: "أنت فين يا مصطفي؟ مصطفي بهدوء: "أنا قربت من الفيلا أهو، كنت بجيب الحاجات اللي هنحتاجها." ليكمل: "هما مشيوا ولا لسه؟ معاذ بهدوء: "أيوه مشيوا، وهيقعدوا كمان، بس بردو عايزين نخلص، محدش يضمن." مصطفي بهدوء: "خلاص، دقايق وهكون عندك، أنا قربت من الفيلا أهو." معاذ بهدوء: "تمام."
لم يكمل دقائق حتى وجد بوابة الفيلا تفتح ويترجل منها مصطفي بعربيتهم. اتجه نحوه معاذ وحمل معه الأشياء متجهين إلى الداخل. معاذ بضحك: "إيه ده؟ أنت جايب المعدات من ماك؟ ليكمل مصطفي بنفس الهزار: "أيوه، لقيت عندهم الحاجات الحلوة." معاذ بهزار: "مش هتبطل خفة يا لا؟ مصطفي بضحك: "أعمل لك إيه يعني؟ أكيد يعني جايب أكل، امال هشتغل من غير ما أفطر؟ معاذ بضحك: "طول عمرك كده، همك على بطنك." مصطفي بضحك وهو
يمسكه من ياقة التي شيرت: "عاجبك ولا مش عاجبك؟ معاذ بضحك: "عاجبني يا كبير، بس نخلص." مصطفي بهدوء: "طيب، قوم خلي الدادة تعمل لنا كوبايتين شاي." معاذ: "لأ والله، ما كنت هعزمك فيك، بس الدادة خدت باقي اليوم إجازة عشان أفضي الفيلا خالص." مصطفي بعبوس: "طيب، أنا أعمل فيك إيه دلوقتي يعني؟ قولي أفطر إزاي من غير شاي؟ معاذ بضحك على طريقته: "طيب وأنا أعمل إيه؟ مصطفي بهدوء: "هتزوقني عمايل إيديك يا حلو." معاذ بصدمة: "نعم يا أخويا؟
أنت جاي تشتغل ولا جاي تفطر؟ مصطفي بهدوء: "روح يلا، على ما أبدأ أنا في الحاجات دي." ليكمل: "فين الأوض؟ معاذ بهدوء وهو يترجل، شاور له نحو الغرف ليتجه مصطفي نحو أحدهما. بعد دقائق كان يترجل معاذ إليه في الغرفة بهيئة مضحكة وهو يتفوه بنبرة أشبه بصبي القهوة هاتفا بصوت مرتفع نسبياً: "وسع يا كبير، وسع يا عم، الشاي وصل يا كبير." مصطفي بضحك من فوق السرير: "اسكت يخرب عقلك، هقع والحاجة هتتكسر." معاذ بهدوء: "حاضر يا كبير."
مصطفي بهدوء: "بعد مرور دقيقتين، كده مش باينة صح؟ معاذ بابتسامة: "لأ، شغل فاخر من الآخر يا معلم." مصطفي بضحك: "أنت متتكلمش خالص لحد ما أخلص." معاذ بتصنع الصدمة: "أنا يابني، كتر خيركم." مصطفي بضحك، بينما يجلس على السرير يتطلع في الغرفة على مكان آخر هاتفا بهدوء: "هنحط كاميرا هنا عشان تصور بوضوح."
معاذ بانتباه: "بس بجد شابوه، مختار حاجات لا يمكن حد يشك إنها كاميرا أصلاً. يعني دي اللي يشوفها ميتخيلش إنها كاميرا، هيقول ده مسمار، لأ واللوان وحركات." مصطفي بتصنع الغرور وهو يرفع رأسه بطريقة مضحكة: "امال إيه يا عم، أنا مكاني مش أنام." معاذ بضحك: "مكانك شركة الكهرباء." مصطفي بهزار: "والله شغلانة حلوة، حتى لما أخوك يزعلني أفصل عنه الكهرباء." معاذ: "أنت كل حاجة ليها عندك استخدام؟ مصطفي بغرور: "امال."
معاذ: "طيب انجز بقى بدل ما نلاقي حد داخل علينا." مصطفي بهدوء: "طيب، قوم ساعدني بقى." معاذ بضحك: "حاضر يا أسطى." مصطفي بضحك: "مقبولة لحد ما تنزلك." بعد حوالي ساعة وبعد الانتهاء من العمل هتف معاذ بضحك: "الأكل بيكون طعمه حلو لما بيكون بعد تعب." مصطفي: "امال يابني، إحنا تعبنا أوي مقارنة بأننا ناس مش بتوع شغل." معاذ سعل بقوة من أثر كلمات مصطفي. مصطفي بهدوء: "طيب اشرب، اشرب." معاذ بضحك: "حرام عليك، كنت هموت."
مصطفي بهزار: "حقيقة ولا مش حقيقة؟ معاذ بضحك: "لأ، في دي عندك حق." ليكمل: "بس الأكل برد." مصطفي بهزار: "ما أنت لو كنت ناصح كنت قمت سخنته في الميكرويف." معاذ: "لأ يا عم، أنا قادر أقوم، أنا عندي أكل بارد أسهل." مصطفي بضحك: "فاشل من يومك." ولم يكملا كلامهم حتى وجدوا مكالمة من سليم. معاذ بانتباه: "سليم بيتصل." سليم بهدوء: "الو." معاذ بهدوء: "أيوه يا سليم." سليم بهدوء: "خلصتوا؟ مصطفي: "أيوه يا أخويا، خلصنا."
سليم باستغراب: "إيه الصوت ده؟ أنتوا بتعملوا إيه؟ مصطفي بضحك: "بنفطر." سليم بضحك: "الله الله، لأ بتعوضوا بقى الطاقة اللي فقدتوها." معاذ بضحك: "قولنا ناكل بقى تقديراً لتعبنا." سليم بضحك: "لأ، وانت هتقولي." ليكمل: "ومين فيكم بقى اللي عمل الأكل؟ وأنتوا الاتنين أفضل من بعض." مصطفي بغرور: "اديك قولتلي." ليكمل: "دي أشكال تحضر أكل، أنا جبت أكل جاهز من ماك." سليم بابتسامة: "لأ ومحضر وجايب كمان، أنت جاي تشتغل ولا جاي تاكل؟
مصطفي بضحك وهو يأخذ قطعة من السندوتش: "الاتنين ياباشا." سليم بهدوء: "تسلم والله." ليكمل: "بالهناء والشفاء." مصطفي ومعاذ: "الله يهنيكم." مصطفي باستفسار: "امال أنت فين كده؟ إيه الصوت ده؟ سليم بهدوء: "الجماعة وصلوا وأنا قولت أنزل أكلمكم من الشارع." معاذ بهدوء: "كويس." ليكمل بضيق: "وعمتك وصلت بالسلامة." سليم: "آه وصلت، وباين عليها أوي الشماتة، ودي أكتر حاجة حرقاني قلبي."
مصطفي بحزن: "متزعلش نفسك، كل حاجة هتكون بخير وهي هتاخد جزاتها." سليم بحزن: "مكنتش عايزة توصل لكده." ليكمل: "تعرف إني بفكر إني أنهي الموضوع على كده وأتكلم معاها وتروح لحالها؟ قلبي مش قادر يأذيها، دي عمتي يا مصطفي." ليكمل: "ده غير أبويا اللي هيتقهر لما يعرف." مصطفي بتحذير: "أوعى تعمل كده، هتأذي نفسك واللي حواليك. أنت مش ضامن تعمل إيه. دي من غير سبب كانت عايزة تأذي مراتك اللي هي بنت أخوها."
سليم بكسرة: "عندك حق يا مصطفي في كل كلمة. هو بس الواحد خايف من النتيجة." مصطفي بحزن، عندما لمع حزن معاذ هو الآخر: "إن شاء الله خير، وأكيد كل حاجة هتتحل. أنتوا بتحاولوا تصلحوا وتعملوا كل اللي في إيديكم." سليم بحزن: "عندك حق." ليكمل: "هسيبكم بقى تكملوا أكلكم." مصطفي بهدوء: "تمام، خلي بالك من نفسك ومن اللي معاك." سليم بهدوء: "تمام." يغلق معه الهاتف ومن ثم تنهد بحزن وهو يفكر فيما ينتظره. في منزل شريف الكيلاني. سليم بهدوء
وهو يترجل إلى الداخل: "السلام عليكم." جميع الجالسين: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." ليتوجه سليم جالساً بجوار مريم التي كانت شاردة الذهن تفكر فيما وصلت إليه، وتتمنى شيئاً كهذا. لتحدث نفسها بأن تحاول جاهدة الحفاظ على طفلها وأيضاً عائلتها. عفاف بشك: "مالك يا مريم؟ سرحانة في إيه؟ مريم بحزن: "مليش يا عمتو، أنا تعبانة شوية." عفاف بشماتة: "طيب قومي ارتاحي شوية لأنك مش حمل القاعدة دي، كفاية اللي أنتِ فيهم."
مريم بانهاز للفرصة: "عندك حق، أنا محتاجة أرتاح." فعلاً، لتقف مرة واحدة ليساعدها سليم في التوجه إلى الداخل. في داخل غرفتها. سليم بهدوء: "مالك؟ مريم بحزن: "مش عارفة، حاسة إني تعبانة ومخنوقة، وفي نفس الوقت حاسة إن فيه زعل بيقتلني." سليم بحب وهو يقبل يدها: "بعد الشر عليك يا حبيبتي، متقوليش كده، طول ما أنا جنبك مش عايز أشوف زعل في عيونك الحلوين دول، ولا عايزة أحس مجرد إحساس إنك زعلانة." مريم بتعب وهي تستند بجسدها
على صدره هاتفه بحزن: "أنا مش عارفة ليه عمتو تعمل كده؟ دي أكبر صدمة ليا." سليم بحزن: "والله يا مريم، أنا من وقت ما عرفت وأنا حاسس إني مصدوم ومش عارف أفكر." مريم بحزن: "ربنا يستر يا سليم ويخيب ظننا." سليم بحزم: "ما أعتقدش يا مريم." ليكمل: "سمعهم وهم بيتكلموا." مريم بحزن ودون أن تستفسر منه، فهي توقعت كل شيء، لت هتف بكسرة: "ربنا يهديها يا سليم." سليم بهدوء: "يارب." ليكمل سليم وهو يرفع
وجهها نحوه هاتفا بهدوء: "عايزين نروح للدكتور، أنتِ باين عليك التعب." مريم بهدوء: "ملوش لازوم، أنا كويسة، ده بس إرهاق." سليم بحزن: "تمام يا مريم، بس أقلها هكلم الدكتور وأطمن." مريم بهدوء: "تمام يا حبيبي." ليقبل سليم رأسها بعدما نظر إليها نظرة ممتلئة بالحنان والحب. في فيلا الكيلاني. عادوا إلى المنزل بعدما قضوا أغلب اليوم في منزل أخيه. منصور بتعب ممزوج بحزن: "أنا هدخل أرتاح." معاذ بحزن وهو يترجل
خلف والده هاتفا بحزن: "بابا، ممكن تهدي شوية عشان صحتك، الزعل ده هيتعبك أكتر." منصور بحزن: "شوفت أخوك ومراته كانوا زعلانين إزاي." معاذ بهدوء: "إن شاء الله خير يا بابا وربنا أكيد بيعوض." منصور بتفهم: "عندك حق يا سليم، ربنا يجبرهم ويرزقهم بالذرية الصالحة." معاذ بطيبة: "يارب يا بابا." ومن ثم قبل يده ورأسه متجها إلى الخارج بهدوء. عفاف بهدوء: "معاذ." معاذ بضيق: "نعم يا عمتي." عفاف بتساؤل: "كنت بتقول إيه لأبوك؟
معاذ بنفاذ صبر: "كنت بواسي بابا يا عمتي في ظروف زي دي، هكون بقولوا إيه." عفاف بهدوء: "آه، منا عارفة، أنا قصدي يعني، مهدي شوية." معاذ بضيق: "إن شاء الله هيهدي وهيكون أحسن من الأول." عفاف وهي تنظر نحوه بشك: "يارب." معاذ بتساؤل: "سلمي فين؟ عفاف بقلق: "في الجنينة بتشم هوا." تكمل: "كنت عايز حاجة؟ معاذ بلا مبالاة: "لأ، كنت زهقان وقولت نطلع نتكلم شوية." عفاف بتوتر: "آه، هي بره، ممكن تتكلم معاها؟ آه، بس هي بردو زعلانة."
معاذ بشك: "منا هطلع أطمنها شوية يا عمتي عشان متزعلش." عفاف بضيق: "تمام يا معاذ، اللي يريحك." وبمجرد أن اتجه إلى الخارج شعرت بالضيق يدب أوصالها، فمن الممكن أن تعترف سلمي بكل شيء، وخصوصاً أنها أصبحت شخصاً مختلف تماماً. معاذ بهدوء: "سلمي." سلمي بانتباه وهي تنظر نحوه بعيون منتفخة من كثرة البكاء هاتفه بحزن: "نعم يا معاذ." معاذ بصدمة: "مالك يا سلمي؟ بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ سلمي بدموع أكثر: "أنا حاسة إني السبب في كل ده."
معاذ بصدمة: "نعم؟ سلمي بدموع: "أنا حاسة بالذنب يا معاذ، وسكوتي ده تعبني أكتر." معاذ بهدوء وهو يجلس أمامها: "احكيلي كل حاجة وأنا سامعك." لتأخذ سلمي نفس عميقاً وكادت أن تتفوه، ولكن قطعها صوت والدتها هاتفا بحدة: "سلمي." سلمي بصدمة: "........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!