الفصل 32 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,945
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

وبمجرد أن اتجه إلى الخارج شعرت بالضيق يدب أوصالها، فمن الممكن أن تعترف سلمى بكل شيء، وخصوصًا أنها أصبحت شخصًا مختلفًا تمامًا. معاذ بهدوء: سلمى. سلمى بانتباه وهي تنظر نحوه بعيون منتفخة من كثرة البكاء: نعم يا معاذ. معاذ بصدمة: مالك يا سلمى بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ سلمى بدموع أكثر: أنا حاسة إني السبب في كل ده. معاذ بصدمة: نعععع. سلمى بدموع: أنا حاسة بالذنب يا معاذ وسكوتي ده تعبني أكتر. معاذ

بهدوء وهو يجلس أمامها: احكيلي كل حاجة وأنا سامع. تأخذ سلمى نفسًا عميقًا وكادت أن تتفوه، ولكن قطعها صوت والدتها هاتفة بحدة: سلمى! سلمى بصدمة: ماما. عفاف بغضب وهي تتوجه نحوهم هاتفة ببعض التوتر: تعالي يا سلمى عايزك في حاجة مهمة. معاذ بضيق: لازم دلوقتي يعني يا عمتي؟ عفاف بنفاذ صبر: أيوه يا معاذ دلوقتي، وبعدين أنت عايزها في إيه يعني؟ معاذ بصدمة: هكون عايزها في إيه يعني؟ أنا كنت زهقان وقولت نتكلم شوية مش أكتر. عفاف

بضيق وهي تسحب سلمى خلفها: يبقى تتكلموا أي وقت تاني. وبمجرد أن اتجهوا إلى الداخل وتحديدًا غرفة سلمى، يهرول معاذ إلى الداخل وبالتحديد إلى اللاب الخاص به ليبدأ تتبع ما سوف يحدث في الداخل. في غرفة سلمى، وبمجرد توجههم إلى الداخل قذفتها والدتها على الفراش هاتفة بحدة: كنتي هتقولي إيه؟ سلمى بدموع: كنت هبلغهم بكل حاجة. عفاف بغضب صفعتها على وجهها بكل قوة، لتمسك سلمى بوجهها وتزداد أكثر في البكاء، تتطلع إلى والدتها بعيون خائفة.

أما معاذ فقد توقع ردة فعل عمتها. عفاف بضيق: والله يا سلمى ما تحاولي تعملي أي حاجة أو تقولي على اللي حصل لموتك. سلمى بصدمة من بين دموعها: تموتيني؟ عفاف بغل: أيوه أموتك وأموت أي حد يفكر يقف قدامي إني آخد اللي عايزاه. سلمى: وأنا مش هسيبك تموتيهم أو تأذيهم. لتكمل بحدة: أنتي إزاي كده؟ أنتي مكنتيش كده. لتتحرك نحوها ممسكة بيدها تحاول استعطافها هاتفة برجاء: ماما تعالي نسافر ونسيب كل حاجة، أنا مش عايزة إلا وجودك بس.

هعمل إيه بكل ده وإنتي مش معايا؟ عارفة أنا هعيش بأي طريقة وعلى أي حال بس تكوني جنبي، وكده كده خالي هيساعدنا زي ما هو ومش هيبخل علينا بحاجة، بس إنتي تعالي معايا ونمشي وكفاية أوي لحد هنا اللي حصل. نظرت عفاف نحوها بهدوء وهي تمسك بيدها هاتفة بحزن: مش بإيدي يا سلمى، أنا لازم أعمل كده وآخد كل حاجة أنا عايزها، وإنتي لازم تساعديني لو بتحبيني فعلاً. أنا مش هتنازل عن اللي في دماغي. لتتحول نبرته إلى الغل مجددًا، لتنظر نحوه

سلمى بحزن هاتفة بدموع: يعني مش هتغيري رأيك؟ عفاف بغضب: لا يا سلمى، وإنتي لا تساعديني لا هأذي الكل. سلمى بحزن: طيب ولو ساعدتك هتعملي إيه؟ ما أنتي هتأذيهم برضه. عفاف بضيق: هاخد كل حاجة يملكوها ومش هأذي شخص واحد. سلمى بدموع: وأنا موافقة، بس قوليلي هتعملي إيه؟ كانت الصدمة الأكبر من نصيب معاذ الذي صدم أكثر من عمته بموافقة سلمى. عفاف بابتسامة اقتربت منها واحتضنتها

بشدة هاتفة بحنان: وأنا هوعدك تاني مش هأذي حد عشان تكوني مطمنة تمام. سلمى بحزن وهي تمسح دموعها: تمام. لتغادر عفاف الغرفة وهي تبتسم تلقائيًا، أما سلمى فأخذت تبكي بحرقة لا تدري ماذا تفعل، تعرف الجميع بأفعال والدتها وتنال جزائها وتفقدها، أم تساعدها في هذا الفعل. لتلتمس دموعها عازمة على فعل شيء. عند معاذ. أما هو فشعر أن رأسه تكاد تنفجر من شدة صدمته، فهل حقًا عمته كانت عازمة على أذيتهم؟ ولماذا تفعل هذا؟ وماذا تريد منهم؟

وهل سلمى ستساعدها حقًا؟ كل هذه الأسئلة اقتحمت رأسه، لا يدري ماذا يفعل سوى أن يهاتف سليم ليخبره بجميع ما حدث. سليم بهدوء: الووو. معاذ بتوتر: سليم. سليم بقلق: خير يا معاذ في إيه؟ معاذ بحزن سرد له حوار عفاف وابنتها كاملاً. ليكمل: أيوه يا سليم هنعمل إيه؟ أنا خايف من عمتك أوي دي شكلها ناوي على الشر. سليم بحزن: مقالتش لسلمى هي بتعمل كل ده ليه؟ معاذ بهدوء: مش عارف، كل اللي فهمته منها إنها عايزة تنتقم. ليه بقا مش عارف.

سليم بتفكير: اه تمام، إحنا لازم نستنى، مفيش أي خيار تاني غير الانتظار، وخصوصًا إنها ممكن تكون ناوية على حاجة، ولما نكشفها تنفذها بعد كده وهتكون أخطر من الأول. معاذ بتفكير: أنا مش عارف إيه في كل دا، وإيه أصلًا اللي حصل؟ طول عمرنا مع بعض وفي ضهرها وبابا عمره ما زعلها ودايما طلبتها أوامر. سليم بحزن: منا برضه هتجنن مش لاقي سبب. واللهم. معاذ بحزن: اللي تعملوا تعملوا بقى، أنا براقبها أهو وإن شاء الله مش هتقدر تعمل حاجة.

ليكمل: أنا كل استغرابي من سلمى، إزاي مقهورة وبتحاول معاها كده، وفي نفس الوقت بتقول هتساعدها. سليم بتفكير: مش عارف. ليكمل: يمكن بتحاول تعرف هي بتخطط لإيه عشان توقفها عن اللي هتعمله. معاذ بأسف: يا ريت يا سليم تكون بتفكر كده. سليم بهدوء: إن شاء الله. ليكمل: أنا هسيب مسؤليتهم عليك، وخلي عينك عليهم وعلى بابا، محدش يضمن تفكر تعمل إيه.

معاذ بهدوء: عندك حق، وبرضه لا، أنا معاهم أهو وإن شاء الله ربنا يسترها علينا، إحنا عمرنا ما أذينا حد. ليكمل: أه صحيح، فكرتني. سليم بهدوء: فكرتك بإيه؟ معاذ بهدوء: سلمى كانت جايه تتكلم معايا وكانت لسه هتتكلم، وبعدين عمتك دخلت بصوت عالي كده وخدتها أوضتها، وبعدين بقى زي ما حكيتلك. سليم بتفكير: أه، معقول كانت هتحكيلك على اللي حصل؟ معاذ بتفكير: مش عارف، بس يمكن كانت هتنبهني تاني.

سليم بهدوء: مش عارف، بس لو جات تتكلم حاول تعرف منها كل حاجة عشان نكون عارفين بتخطط لإيه. معاذ بهدوء: تمام. ليكمل: مريم عاملة إيه؟ كان باين عليها الزعل. سليم بحزن: زعلانة على عمتك وعلى اللي إحنا فيه والغموض ده، وخايفة طبعًا بعد ما عمتك حاولت تجهضه. معاذ بهدوء: قولها خير وتفوض أمرها لربنا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا، والحمد لله إننا عرفنا قبل ما كان حصل حاجة للجنين. قولها مش ده كلامك برضه يا مريم؟

سليم بهدوء: أيوه فعلاً، الحمد لله. ليكمل: والله بقول يا معاذ، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. معاذ بهدوء: تمام، روح ارتاح شوية، باين عليك التعب. سليم بتعب: فعلاً والله تعبان ومش بنام كويس. معاذ بحنان: لا ارتاح يا سليم، الفترة الجاية محتاجة كل قوتك. سليم بحزن: أه، إن شاء الله. ليكمل: يلا سلام. معاذ بهدوء: سلام. في بيت أم ضحى. ضحى بهدوء: خير، عايز إيه؟ مصطفى بهدوء: عايز طنط. ضحى بصدمة: وكمان جاي هنا تضايقني؟

مصطفى بابتسامة: ما خلاص بقى يا ضحى، قلبك أبيض. ضحى بمشهد كوميدي وهي تشير بإصبعها بطريقة مضحكة: ولو لأ، يمكن أسامحكم. مصطفى بضحك: وسعي كده يا بت إنتي عشان الجيران هتتلم. ضحى بصدمة: بت، طيب يا مصطفى أنا مخصماكم. مصطفى بضحك: وأبعد عني، أنا مش طايقاك. ضحى بضحكة بسيطة: لا، أنت ناوي تجننيني. مصطفى بمشاكسة: بحبك وإنتي متعصبة يا جميل. ضحى بعبوس أطفال: برضه زعلانة؟ مصطفى بابتسامة: هصالحك، بس استني عليا.

ضحى بشك: ليه إن شاء الله؟ بتعمل إيه؟ مصطفى بهدوء بعدما رأى والدتها تترجل إلى الداخل: هقولك سر، بس ارحب بطنط الأول. ضحى بانتباه: أه، تمام. مكثت والدته لبعض الدقائق قبل أن تهتف بابتسامة: هقوم أجيب لكم حاجة تشربوها. وتوجهت والدتها إلى الداخل ليجلس على الكرسي المجاور هاتفا بهدوء: موضوع مريم، ما إنت عارفاه. ضحى بانتباه: أيوه، هو حصل حاجة ولا إيه؟

مصطفى بتوضيح بعدما شرح لها كل ما حدث وكافة الأشياء التي حدثت من وضعهم لأجهزة وكاميرات المراقبة. لتهتف ضحى بصدمة: نعم؟ طيب افرض واحدة فيهم نايمة بهدوم نوم أو أي حاجة كده، هتشوفوهم؟ مصطفى بابتسامة: يا زوجتي العزيزة، إحنا مش هنفتح الكاميرات غير لو هي ومامتها حاولوا يتكلموا، وبعدين معاذ قالي إنه هيفرغ الكاميرات ومش هيخلي غير مقطع كلامهم، وبرضه أهم حاجة هو تسجيل الصوت، فهمتي؟ ضحى بابتسامة: أيوه كده فهمت.

مصطفى بابتسامة: خلاص، صافي يا لبن؟ ضحى وهي تنظر نحو الأعلى بابتسامة: لا برضه، عشان أبقى أرن عليك ومتردش، حلوم. مصطفى بمزاح: يا ساتر عليك، دا إنتي طلعتي مفترية. ضحى بصدمة: واتجوزتني ليه بقى؟ كنت اتجوزت واحدة طيبة زيك. لتلقي كلمتها وهي تستهزئ. مصطفى بابتسامة صادقة: وأنا حبيتك واتجوزتك وأنا عارفك، ومش عايزك تتغيري، لأن ببساطة بحب عندك خناقك، ضحكتك، ابتسامتك، كل حاجة فيك بحبها. ضحى بابتسامة: حب إيه الكلام الحلو ده؟

عرفت تضحك عليا يا مصطفى. مصطفى بابتسامة: دا أقل حاجة عندي يا حبيبة مصطفى. لتكتفي ضحى بالابتسام. مصطفى بهدوء: معلش متزعليش مني لو قصرت معاك الفترة الجاية بدون قصد، بس أنا لازم أكون جنبك سليم ومعاذ في الفترة دي. ضحى بابتسامة: وأنا عمري ما هازعل منك، أنا عارفة ومقدرة كده كويس، وبعدين أنت هتكبر في نظري أكتر لأن ده واجب الصحاب مع بعض إنهم بيكونوا سند لبعض في الحزن والمشاكل قبل الفرح.

مصطفى بابتسامة واسعة: أنا فعلاً عرفت أختار أحلى وأجمل بنت في الدنيا كلها. ضحى بابتسامة: شكرًا. لتكمل: على فكرة، أنا كنت بهزر معاك، أنا مزعلتش ولا حاجة، لأني عارفة إنك مضغوط الفترة دي. مصطفى بصدمة: نعم؟ ومالك عمالة تذلي فيا من الصبح. ضحى بابتسامة: عاجبك ولا مش عاجبك؟ مصطفى بابتسامة: عاجبني يا ست ضحى، أنا أقدر أتكلم. ليقطع حديثهم ترجل والدتها وهي تحمل بعض الأشياء على صنية التقديم. مصطفى بابتسامة: تسلم إيدك يا حماتي.

أم ضحى بابتسامة: تسلم لي يا حبيبتي. لتحمل ضحى منها الصنية مقدمة لمصطفى بعض الأشياء منها. في صباح يوم جديد. استيقظت مريم بتعب واضح، فرأسها لم يتركها على مدار اليومين السابقين، لتتأوه بتعب. سليم بتعب هو الآخر وهو يعتدل في جلسته: مالك يا حبيبتي؟ مريم بتعب: أنا كويسة، دول شوية صداع بس من التفكير. سليم بحزن: يا حبيبتي متشغليش بالك بحاجة غير صحتك، وأنا إن شاء الله ومعاذ ومصطفى هنحاول نوصل للحقيقة.

مريم بحزن: دي حاجة مش بايدي يا سليم، أنا خايفة عليكم وعلى ابني. سليم بابتسامة وهو يقبل يدها: إن شاء الله خير، وبعدين معاذ بيقولك خير وفوضي أمرك لربنا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. مريم بابتسامة: الحمد لله على كل حال. سليم بهدوء: يلا يا حبيبتي، أنا هقوم أجهز وأروح الشركة، وإنتي بقى قومي اطلعي اقعدي شوية بره مع طنط واتكلمي عشان تحاولي تتعاملي وتنسي شوية. مريم بابتسامة: حاضر يا حبيبتي. لتكمل: بس خلي بالك من نفسك.

سليم بابتسامة: حاضر يا حبيبتي. ليكمل: وإنتي كمان خدي بالك من نفسك. ليغادر سليم بعد ساعة تقريبًا، وبعدما صممت أسماء أن يتناول سليم القطار قبل نزوله، ليودعهم متجهًا نحو الشركة. في فيلا الكيلاني. استيقظ معاذ على صوت طرقات على باب غرفته، ليترجل من الفراش متجهًا إلى الباب ليجد سلمى في وجهه. هاتفه بإحراج: معلش صحيتك من النوم. معاذ بدهشة: ولا يهمك يا سلمى. سلمى بتوتر: كنت عايزة أتكلم معاك شوية.

معاذ بتفكير: حاضر، انزلي وأنا هحصلك. سلمى بتفكير: تمام. لتكمل: بس بسرعة، ماما خرجت وعايزة أتكلم قبل ما ترجع. معاذ بتفكير: طيب، يلا بينا على الجنينة. ليجلسوا في الجنينة ليسود الصمت لدقائق قبل أن يهتف معاذ بهدوء: عايزة تقولي إيه يا سلمى؟ اتكلمي ومتخافيش. سلمى بتوتر: بصراحة كده يا معاذ، ماما هي السبب في إن مريم تجهض. معاذ بهدوء: بجد؟

سلمى بدموع: بس والله أنا حذرتهم، بس هما ما أخدوش حذرهم منها، وهي انتهزت الفرصة ونفذت وأجهضت مريم. معاذ بصدمة مصطنعة: وعمتي عملت كده ليه؟ إيه السبب اللي يخليها تأذي روح بريئة؟ سلمى بدموع: أنا والله ما عارفة حاجة، غير إنها عايزة كل حاجة تكون ليها. معاذ بحزن: تاخد اللي هي عايزاه، وأنا أول واحد هعملها التنازل، بس هي كانت هتكون عندنا بالدنيا كلها، مش عايزة تضحي بينا عشان الفلوس.

سلمى بحزن: أنا والله قولتلها نسافر وأنا هشتغل وخالي هيساعدنا، بس هي مسمعتش الكلام ومصممة على اللي في دماغها وهتنفذ. معاذ بانتباه وهو: وإيه اللي في دماغها غير إنها تاخد أملاكه؟ سلمى: مش عارفة والله، هي هتعمل إيه. لتكمل: أول ما هعرف حاجة هبعتلك على الواتس، لأني مش هعرف أكلمك، هتاخد بالها، وأنا مفهمها إني هكون معاها وهساعدها. معاذ بهدوء: وأنا معاك، وعايزك تساعديني إننا نفهم هي بتخطط لإيه.

ليكمل: حاولي تعرفي منها غرضها إيه عشان نحاول نوقفها. سلمى بهدوء: حاضر يا معاذ. لتكمل: هو مصيرها هيكون إيه لما تعرف هي بتخطط لإيه؟ معاذ بتفكير: الصراحة مش عارف يا سلمى، بس يارب نعرف هي عايزة إيه قبل ما تأذي نفسها. في المساء كانت سلمى جالسة تفكر فيما تفعل، ليقطع بالها فكرة. سلمى بهدوء: ممكن أدخل شوية؟ عفاف بهدوء: أيوه يا حبيبتي اتفضلي. سلمى بهدوء جلست بجوارها هاتفه بهدوء: عايزة أتكلم معاكي شوية. عفاف بانتباه: اتفضلي.

سلمى بهدوء: أنتي عايزة تاخدي كل حاجة منهم ليه؟ عفاف بابتسامة شرسة: لأسباب كتير. سلمى بصدمة من شكل وجهها الذي تغير فجأة، لتهتف بقلق: ليه؟ إيه اللي حصل؟ عفاف بتفكير: أقولك، بس تمسكي نفسك ومتضعفيش. لتكمل: وتفضلي تساعديني زي ما اتفقنا. سلمى بخوف: أيوه طبعًا اتفقنا، زي ما هو، مهما تقول. عفاف بغل: .......... سلمى بصدمة وهي تضع يدها فوق وجهها: إيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...