الفصل 5 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
28
كلمة
3,658
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد وتحديدًا في الجامعة، مريم بهدوء: ضحى، أنا هحضر المحاضرة دي وهامشي على طول. ضحى بهدوء: تمام يا مريم. بعد ساعتين تقريبًا، مريم بزهق: المحاضرة دي مملة جدًا. ضحى: عندك حق، واللهم. مريم: وهنعمل إيه في المادة دي؟ ضحى: ولا أي حاجة، هنجح إن شاء الله. لتكمل بضحك: تحسي إنها دكتورة على ما تفرج. ولكن استوقفهما صوت من خلفهما هاتِفًا بهدوء: مريم. لتلتف مريم وضحى نحو مصدر الصوت بزعر وخوف واضح.

مريم بصدمة: دكتور عمرو. عمرو بابتسامة: إيه مالك قلقانة كده ليه؟ مريم وهي تبتلع الغصة التي تشكلت في حلقها، هاتِفةً بهدوء: شوية، لا ولا حاجة. هو حضرتك موجود هنا من بدري؟ عمرو بضحكة بسيطة: يعني من أول "دكتورة على ما تفرج" يا ضحى. ضحى بتوتر: لا، أنا قصدي قصدي يعني. مريم بصدمة هي الأخرى: والله يا دكتور، ضحى مكنش قصدها، هي بس تقصد تقول إن المادة صعبة.

عمرو بابتسامة: آه، ما أنا فعلًا قولت كده وفاهم قصدكم طبعًا إن المادة اللي صعبة. مريم وضحى وهما أخيرًا يأخذان نفسًا عميقًا، هاتِفين بهدوء: آه. عمرو: تمام، كنت عايز أتكلم معاكِ شوية يا مريم. ضحى بهدوء: تمام يا مريم، هستناكِ عند البوابة. لتترجل ضحى تاركة مريم في إحراجها وقلقها أيضًا. لتهتف بعدما استجمعت شجاعتها بعض الشيء، هاتِفةً بتوتر: كنت بتقول إن حضرتك عايزني يا دكتور عمرو؟ عمرو بتوتر: آه، فعلًا.

مريم صمتت تنتظر حديثه. ليتحدث عمرو أخيرًا هاتِفًا بتوتر: والله يا مريم، أنا الصراحة بعزك جدًا ومعجب بشخصيتك جدًا، وحقيقي من أفضل الطالبات اللي درست لهم، من ناحية الأخلاق والالتزام وبرضو مستوى تعليمي مميز، ما شاء الله. ليكمل وهو يتحدث بترقب: والصراحة، ده كله شجعني إني أطلب منك الطلب ده وأعرف رأيك فيه قبل ما آخد خطوة رسمية. مريم بتوتر: إيه الطلب يا دكتور؟ عمرو بابتسامة: الصراحة، أنا معجب بيكِ وعايز أتقدم لكِ.

مريم بصدمة: إيه؟ عمرو بترقب: إيه يا مريم، في إيه؟ مريم بتشويش: أصل أصل، بعد إذنك يا دكتور. عمرو باستغراب: مريم رايحة فين؟ مريم باحراج: معلش يا دكتور، أنا مش مركزة دلوقتي خالص، وبرضو مقدرش أتكلم معاك في حاجة زي دي. عمرو: طيب، ممكن رقم أي حد من بيتكم أتواصل معاه؟ مريم بهدوء: تقدر تاخد رقم والدتي من الشؤون.

لتترجل إلى الأسفل مسرعة وهي لا تدري في أي اتجاه أو مكان أو أي جهة تسير، كل ما يصل إلى مسامعها الآن أنها تريد وبشدة مغادرة المكان بأكمله لأن كل ما فيه يذكرها بكلام عمرو. في الأسفل، وتحديدًا عند بوابة الخروج، كانت تترجل إلى الخارج وهي شبه مغيبة تمامًا. ضحى بقلق وهي تقترب منها، هاتِفةً بترقب ممزوج بشك على رفيقتها: مالك يا مريم؟ مريم وما زالت على صدمتها، لتهتف بتوتر: يلا بينا نطلع من الكلية، وأنا هحكيلك كل حاجة.

بعد دقائق من خروجهم، ضحى بخوف: هو في حاجة حصلت؟ يا مريم، دكتور عمرو قالك حاجة؟ مريم بحزن: دكتور عمرو اتقدملي يا ضحى. ضحى بصدمة: إيه؟ لتكمل: إزاي ده وحصل امتى؟ مريم بضيق: مش عارفة. إنتي بعد مانزلتي قعد يتكلم شوية، وبعدين قالي إنه عايز يتقدم. ضحى بحزن: وإنتي قولتي إيه؟ مريم بهدوء: استأذنت ومشيت، وهو طلب رقم حد من البيت ومش عارفة أعمل إيه. ضحى بهدوء: طيب، وبعدين؟ مريم: مش عارفة.

ضحى بتذكر: هو أيوه، كان بيركز معاكِ شوية وكان بردو بيحاول يتقرب لكِ، بس ده كله ممكن يكون مثلًا علشان انتي شاطرة أو مجتهدة، بس يتقدم لكِ دي موصلتش في بالي خالص. مريم بحزن: أنا مش عارفة إشمعنى أنا بس؟ ماهو قدامه بنات كتير جدًا في الكلية. ضحى بهدوء: القلب وما يريد يا مريم، وبعدين انتي قولتيها أهو، إشمعنى أنا؟ وفي بنات كتير غيرك، يبقى شايفك مميزة عن الكل. لتكمل: طيب، وبعدين لو اتقدم رسمي هتعملي إيه؟

مريم بحزن: مش عارفة، بس كل اللي أعرفه إني مش عايزاه ولا عايزة غيره. أنا قفلت على قلبي من زمان أوي، وإنتي عارفة يا ضحى. ضحى بحكمة: بس ده مش صح، ومش هتفضلي كده كتير. وكل وقت وليه ظروفه، وهييجي اليوم اللي لازم تعملي فيه أسرة وبيت وزوج وأولاد. وفعلاً مش هتلاقي أفضل من دكتور عمرو، وحقيقي باين عليه إنه شخصية كويسة وهيساعدك، متضيعيش الفرصة دي. مريم بحزن: بس أنا يا مريم مش مستعدة، وخصوصًا لخطوة زي دي.

ضحى بهدوء: فكري يا مريم. لتكمل: بس حاولي تفكري صح، بالله عليكِ، وتنسي كل حاجة حصلت زمان، وتفتحي قلبك من جديد، لأننا ولاد النهارده. مريم وهي تمسح الدموع العالقة في عينيها، هاتِفةً بهدوء: عندك حق. في المساء، كانت مريم جالسة بجوار والدتها في بلكونة منزلهما، يتناولان فنجانًا من الشاي. أسماء بابتسامة: الجميل سرحان في إيه؟ مريم بانتباه: ها؟ بتقولي إيه يا ماما؟ أسماء بضحك: لا، انتي مش هنا خالص.

لتكمل: كنت بقولك، سرحانة في إيه؟ مريم بشرود: كنت عايزة أقولك على حاجة حصلت النهارده. أسماء بابتسامة أشارت إليها أن تأتي وتجلس بجوارها لتحتضنها، هاتِفةً بهدوء: يلا، احكيلي بقى إيه اللي حصل. مريم بابتسامة بسيطة: يا أه يا ماما، طول عمرك فهماني. حتى الحركة دي، إن لما بكون متوترة وعايزة أتكلم بحب أكون في حضنك وأتكلم. أسماء بحب: وأنا أقدر أنسى برضو بنتي وأول فرحتي. بتحبي إيه وبترتاحي في إيه؟

لتكتفي مريم برفع نظرها نحوها لبعض الثواني قبل أن تهم بالحديث. مريم بهدوء: ماما، هو أنا مش عارفة أبدأ. أسماء بحنان: ابدأي بالحاجة اللي حابها، حتى لو آخر الموضوع. مريم بتذكر: أنا في دكتور اتقدملي. أسماء بسعادة: الله أكبر، ما شاء الله. مين ده يا مريم؟ مريم باحراج: دكتور عمرو. ولتكمل: هو النهارده قالي، قالي إنه معجب بشخصيتي وأخلاقي، وإنه عايز يتقدملي. أسماء بترقب: وإنتي قولتي له إيه؟

مريم بتذكر: قولتلوا أنا مش مركزة دلوقتي لأي حاجة، وبرضو قولتلوا إني مقدرش أتكلم معاه في حاجة زي دي. أسماء بهدوء: طيب، كويس. وبعدين؟ مريم: قالي إنه عايز رقم أي حد، قولتلوا تقدر تاخده من الشؤون. أسماء بابتسامة: تمام يا حبيبتي. لتكمل: وإنتي رأيك إيه يا مريم؟ مريم بتفكير: مش عارفة، بس أنا حاسة إني مش عايزاه. الموضوع دلوقتي يا ماما. أسماء بحزن: ليه يا بنتي؟

مريم بحزن: مش عايزة يا ماما، مش عايزة أتعلق بحد خلاص. قلبي بقى ضعيف ومش هيقدر يستحمل. لتكمل: ده هو حتى مش قادر يدي فرصة لحد. أسماء بهدوء: بصي يا مريم، الحياة تجارب. ودي كانت تجربة وفشلت، وإنتي كنتي صغيرة، وأكيد اتعلمتي من كده. وبعدين مش شرط علشان اتخدعتي مرة، إنك هتتخدي دايماً. لازم تدي لقلبك فرصة، ولو الشخص ده كويس، ليه لأ؟

وبعدين انتي قولتيها أهو، هييجي عليكِ يوم ولازم هتتجوزي. وبعدين باين عليه كويس وداخل أهو من الأساس ومش بيلف ولا بيدور، يبقى ليه سوء الظن في اللي جاي. ولم تكمل جملتها حتى أتاها رنات هاتفها. أسماء: دا رقم غريب. مريم بتوتر: خلاص، مش لازم تردي. أسماء بترقب: لا، هرد. ده أكيد الدكتور اللي قولتي عليه. أسماء بهدوء أمسكت بالهاتف لتجيب على المتصل، لتهتف بترقب: السلام عليكم. عمرو بتوتر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أسماء بهدوء: مين حضرتك؟ عمرو: أنا دكتور عمرو، دكتور مريم. أسماء بابتسامة: أهلاً بحضرتك يا ابني. عمرو بتوتر: شكرًا لحضرتك. ليكمل: أنا كنت محتاج آخد ميعاد من حضرتك علشان عايز أتقدم لمريم. أسماء بهدوء: تنور طبعًا. لتكمل: بس هبلغ عمها الأول وهكلمك وأبلغك بالمعاد. عمرو بابتسامة: تمام، شكرًا لحضرتك. أسماء بفرحة: عفواً يا ابني. لتكمل: السلام عليكم. عمرو: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لتغلق أسماء هاتفها، ومن ثم نظرت لمريم التي غطت الدموع وجهها. أسماء بقلق وهي تمسك بوجهها بين يديها، هاتِفةً بخوف: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ مريم بدموع: مش عارفة. أسماء بحزن: تمام، اهدي يا حبيبتي. إنتي بس أكيد متوترة شوية. لتكمل بضحك: عروسة بقى وبتدلع علينا. مريم وهي تمسح دموعها: أنا هقوم أنام شوية يا ماما. أسماء بهدوء: تمام يا حبيبتي، ارتاحي. علشان إحنا بكرة رايحين عند عمك. مريم بهدوء: حاضر. في غرفة رنا،

رنا بضيق: بقالك كام يوم مش بتصلي يعني. رحمة بهدوء: كنت بحضر في الجامعة وكنت مشغولة جدًا. رنا بغل: آه، ما أنا حتى الجامعة اتحرمت منها أهو، علشان الست مريم تستريح. رحمة بهدوء: عديها بقى يا رنا. رنا بضيق: أعديها إيه؟ أمال لو عرفتي اللي هيحصل الفترة الجاية. رحمة باستغراب: إيه اللي هيحصل؟ رنا بغضب: الدكتور عمرو عايز يتقدملها. رحمة بدهشة: وإنتي عرفتي منين؟

رنا بغضب: سمعتهم من كام يوم وهما بيتكلموا وبيقولوا إنه عايز يتقدم لمريم. رحمة باستغراب: بيكلم مين وعايز يتقدم لمين؟ وضحي يا رنا؟ رنا بنفاذ صبر: سمعت عمرو وهو بيكلم رامي أخويا وبيقولوا إنه عايز يتقدملها. رحمة بترقب: وإخوكي قال له إيه؟ رنا بغضب: شجعوا طبعًا على الخطوة دي. رحمة بهدوء: طيب، وإنتي هتعملي إيه؟ رنا بغل: هعمل أي حاجة، إلا إنها تاخد عمرو مني. ده حب عمري، ألا عمرو. إنتي عارفة يا رحمة أنا بحبه من زمان زمان أوي.

رحمة بحزن: مش عارفة أقولك إيه والله. رنا: فكري معايا في طريقة. رحمة بهدوء: حاضر. تعريف ببطلتنا: رنا سالم، صاحبة الواحد وعشرين عامًا، على قدر من الجمال، فهي صاحبة العيون السوداء والشعر البني الغامق، والوجه الأبيض الناصع الذي زادها جمالًا، طويلة إلى حد ما، وأيضًا في كلية الفنون الجميلة.

تعريف برحمة شاهين: صديقة رنا من الصغر، وأيضًا في نفس الجامعة، صاحبة عيون خضراء وبشرة قمحاوية وقامة قصيرة بعض الشيء، ولكن ملتزمة ولديها أخلاق تميزها بشدة. في فيلا الكيلاني، كان منصور يترأس سفرة الطعام وبجواره سليم، وأيضًا رفيقه مصطفى، وفي الجهة الأخرى يجلس معاذ. بعد مرور عدة دقائق والانتهاء من تناول طعام العشاء، هتف منصور بابتسامة: والله مصر نورت يا مصطفى. مصطفى بهدوء وهو يتناول الحلوى التي بيده بشهية، هاتِفًا

بابتسامة: بنورك يا عمي. ليكمل: عمال أقول لابنك كده، مش مصدقني. منصور بضحك: ليه يا سليم؟ سليم بنظرة استغراب: ده هيصدق فعلًا إن مصر كانت من غيره ضلمة. ليكمل: اشهدنا أنت يا معاذ، ده ينور أوضة حتى علشان ينور بلد بحالها. معاذ بضحك: لا، عندك حق يا سليم. مصطفى بضحك: كده، يلا تمام يا معاذ، كان عندي خروجة كده، بس إيه روعة. معاذ بتساؤل: فين؟ مصطفى بضحك: رحلة بحرية كده، على قدنا. معاذ بتفائل: احلف.

مصطفى: عيب عليك، خدها مني، كلمهم. معاذ: وأنا بردو بقول، مصر نورت من امبارح. سليم باستغراب: حتى أنت يا معاذ؟ معاذ بهدوء: لا، معلش، ده بيقولك رحلة بحرية، لا عديها بقى. ليضحك مصطفى بشدة، هاتِفًا بابتسامة وهو يميل برأسه نحوه، هاتِفًا بهدوء وصوت منخفض: إيه رأيك؟ سليم بضحك: تمام، واحد صفر ليك. مصطفى بهدوء وهو يعود إلى وضعه من جديد، هاتِفًا بترقب بعدما غمز إلى سليم: ليهتف بتحدي: بقولك إيه يا عمي، بقا.

منصور بانتباه: قول يا مصطفى. مصطفى بجدية: كنا عايزين نجوز سليم ونملي عليك البيت عيال. ليصدم سليم من كلماته تلك، حتى كاد أن يتجه نحوه ويلكمه، ولكن قطعه حديث والده. منصور بابتسامة: يا ريت والله يا مصطفى، والله ده يوم المنى. مصطفى: واحنا فيها، وبعدين هو خلاص بقى راجل مسؤول ولازم يكون أسرة. معاذ بضحك: وأنا بقول كده بردو. مصطفى بجدية: يبقى على خيرة الله. هو كان قايل قدامي على عروسة، هنشوف الموضوع ده وبعدين أرجع أقولك.

لينظر منصور إلى معاذ بصدمة واضحة، أما سليم فكان في كامل صدمته. ليعود مصطفى بظهره إلى الخلف نحو سليم، هاتِفًا بضحك: إيه رأيك كده، بقت 2/0؟ تحب نعلي النتيجة ولا كفاية؟ سليم وهو يشدد من قبضته حول ذراعه، يسحب إلى الخلف، هاتِفًا من بين أسنانه: لا، كفاية كده. مصطفى بهدوء: طيب، تمام. أمشي أنا بقى. منصور: طيب، ماتخليك النهاردة ونام في أي أوضة. مصطفى: لا، معلش يا عمي، بقا عندي خروجة، بس إيه جامدة. معاذ بترقب: فين يا مصطفى؟

مصطفى بابتسامة: يلا بينا ياواد يا معاذ نخرج مع بعض بدل أخوك الكئيب ده. معاذ: دقايق أجهز وأجيلك. بعد دقائق، كان جالسًا في غرفته يتذكر تلك الفتاة التي لم تغادر تفكيره لوهلة واحدة، تاركًا العنان لعقله في التفكير، فهذا الشبه يذكره بشدة بها، فهو لن يغفل عنها حتى ولو مر على عدم لقائهم سنوات وسنوات.

ليخرج هو الآخر إلى بلكونة غرفته، جالسًا ينظر إلى السماء يتأملها، وهو ما زال يفكر بها أيضًا ولم تغب عن باله، فهو ذهب إلى هذا المكان عدة مرات، ولكن لم يرها منذ ذلك اليوم. ليظل على وضعه هذا لبعض الوقت، قبل أن يترجل إلى الداخل صاعدًا إلى الفراش لكي يستعد للنوم، فغدًا يوم طويل بالنسبة له. في مكان آخر،

لتترجل إلى غرفتها مغلقة الباب عليها، لتبدأ دموعها بالنزول من جديد، لتظل على حالتها هذه لبعض الوقت، ومن ثم أخذت لوحها وأقلامها وترجلت إلى بلكونتها الصغيرة التي تعتبرها عالمها الخاص، ومكثت تنظر إلى السماء. ولكن تذكرت تلك الشخص الذي كاد أن يدهسها بسيارته، ولكن هذه المرة متأكدة وب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...