الفصل 4 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
28
كلمة
3,486
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كان يتابع كل هذا بعيون تلتمع بالإعجاب من براءة هذه الفتاة التي تختلف وبشدة عن جميع من حولها. لياخذ خطوة غريبة بعض الشيء، عازماً على تنفيذها، ولكن ليس هو الوقت وليس أيضاً المكان. ولكن قطع حديثه مع نفسه صوت من خلفه هاتفا بحدة: "مريم! ليلتفت نحو مصدر الصوت، هاتفا بصوت خفيف، تتبعه الصدمة: "ضحى! ضحى بدموع: "لو سمحت يا دكتور، ينفع نرجع؟ الدكتور باستغراب: "إيه اللي حصل؟ لتأتي إليها مريم هاتفة بخوف وهي تتفقدها: "مالك يا ضحى؟

في إيه؟ ضحى بدموع: "عايزة أروح." مريم بقلق: "لو سمحت يا دكتور، هاخدها ونتمشى شوية وإن شاء الله هتكون أحسن." عمرو بترقب: "تمام يا مريم، ولو عايزة ترجع مفيش مانع، كده كده خلاص الوقت المحدد بيخلص." مريم بهدوء: "تمام يا دكتور، هخليها تهدى وهنكون موجودين في المكان على الميعاد إن شاء الله." عمرو بهدوء: "تمام." أمسكت مريم بيدها واستندتها إلى أقرب مقعد وجلست، وأجلستها، لترتمي بين يدي مريم ترتجف بصمت.

مريم بحزن: "النوبة جاتك صح؟ ضحى بدموع: "أيوه." لتكمل بقهر: "وكنت هقع قدامهم كلهم، ولقيت جسمي كله بيتنفض، ومكنتش عارفة أستجمع نفسي، ولا بقيت عارفة أعمل حاجة غير إني أصرخ باسمك عشان تلحقيني." مريم بحزن على صديقتها: "تمام يا قلبي، وأنا جنبك وهفضل جنبك دايماً." لتكمل: "وهنروح للدكتور من تاني يا ضحى، ومفيش نقاش." ضحى بدموع وهي ترتجف بين يدي رفيقتها، هاتفة بحزن: "حاضر." بعد دقائق. هتفت ضحى بهدوء وهي تستجمع نفسها،

هاتفة بحزن: "يلا يا مريم، الوقت اللي الدكتور محدده قرب يخلص." لتكمل: "وأنا بقيت أحسن." مريم بابتسامة طمأنينة: "متأكدة؟ ضحى بهدوء: "أيوه." ليترجلوا سوياً إلى البوابة لينتظروا باقي أصدقائهم، ومن ثم يتوجهوا إلى منازلهم. بعد دقائق، كانت تتحرك الحافلة إلى وجهتها. *** في الشركة. كان جالساً يراجع بعض الأوراق التي تخص الشركة، ليكتشف عجزاً في إحدى الملفات. سليم بغضب: "تعالى حالا يا سارة." سارة بخوف: "حاضر يا باشمهندس."

بعد عدة ثوانٍ، كانت تترجل إلى الداخل بقلق ملحوظ، هاتفة بترقب: "في حاجة يا باشمهندس سليم؟ سليم بغضب: "الملف ده ناقص أوراق." سارة باستغراب: "إنهي ملف؟ سليم بضيق: "ملف تسليم الشحنة الأخيرة." سارة بهدوء: "اكيد مع المحاسب بيخلصه يا باشمهندس سليم." سليم بترقب: "وإزاي الملف يوصلني وهو ناقص كده؟ كان الأفضل يكمل وبعدين يجيلي أتمم عليه." سارة بهدوء: "أنا آسفة يا فندم، بس دي غلطة ومش هتتكرر تاني."

سليم بغضب: "ومين قالك إني هسمح تتقرر أصلاً؟ المرة الجاية لو حاجة زي دي اتكررت، اعتبري نفسك خارج الشركة." سارة بحزن: "حاضر يا باشمهندس. أي حاجة تانية؟ سليم بضيق: "لا، اتفضلي. الملف ده تطلبيه ويكون على مكتبي بعد ساعة." سارة بهدوء وهي تترجل إلى الخارج، هاتفة بترقب: "حاضر." ليزفر الهواء بضيق من هذا التسيب والاستهتار. *** في الفيلا.

كان جالساً يتناول طعام الفطور في الحديقة، يستمتع بوقته، وأخيراً أصبحت لديه الحرية الكاملة وتحرر من ضغط عمله بعدما قضى فيه عمره. ولكن لم يمكث كثيراً حتى أتى إليه ابنه معاذ. معاذ بمرح: "صباح الخير يا كبير." منصور بابتسامة: "حد يقول لأبوه يا كبير." معاذ وهو يجلس أمامه، هاتفا بضحك: "كبير دي حاجة، أما لو قلتلك الكلام التاني هتعمل إيه؟ منصور بابتسامة: "هعمل إيه؟ ربنا ابتلى بيكم ومضطر أستحملكم."

معاذ بهزار: "أنا دا أنا ملاك، انتوا بس اللي مش بتقدروا الجوهرة اللي معاكم." منصور بضحك: "على إيدي انت هتقول." معاذ مكث أمامه وبدأ في تناول طعام الفطور بهدوء، عكس المعتاد. منصور بترقب: "سكت ليه؟ أكيد وراك حاجة." معاذ بحزن: "عايز أتكلم معاك شوية." منصور بقلق: "في إيه؟ معاذ بهدوء: "سليم يا بابا." منصور بخوف: "ماله سليم؟

معاذ: "مش عاجبني حاله، دايماً لما كان ينزل إجازة كان يقضي أغلب الوقت لوحده. ليكم، وقولت يمكن لما يمسك الشركة يتغير شوية، لكن شكل المرادي اختلفت، وبيقي كل وقته في الشركة وبيرجع على النوم بس، ويصحي الصبح يعيد الموال دا، وشكله بيأقلم نفسه على كده." منصور بهدوء: "ده بقاله يومين بس، يمكن بس حماس."

ليكمل بحزن: "بس بردو عندك حق، ممكن فعلاً يكون هيلاقي في الشغل ده الراحة ويبعد أكتر. أنا تعبت ومش عارف أعمله إيه. أنا بحاول أغير شوية وأخليه يخرج للدنيا." معاذ بهدوء: "طيب وبعدين هنعمل إيه؟ وهو فعلاً رافض كده وعازل نفسه، وخصوصاً منا إحنا." منصور بتفكير: "والله ما عارف، بس إنت فعلاً صح، هو بيتعامل مع الكل ما عدا بيت عمك وأنا بالذات." معاذ بهدوء: "ما إنت عارف بقى يا بابا." منصور كاد أن يتحدث، ولكن قاطعه رنات هاتفه.

منصور بهدوء وهو يمسك بهاتفه متناولاً إياه، هاتفا بابتسامة: "عفاف عاملة إيه؟ عفاف بابتسامة: "كويسة يا أخويا، إنت اللي عامل إيه؟ منصور بحنان: "والله الحمد لله." ليكمل: "سلمى عاملة إيه؟ عفاف بهدوء: "كويسة الحمد لله." لتكمل: "عاملالك مفاجأة." منصور بحماس: "آه بقا، فرحيني." عفاف بهدوء: "أنا جاية أنا وسلمى نستقر بقا." منصور بابتسامة: "هي دي الأخبار اللي تفرح بجد." ليكمل: "أخيراً يا عفاف."

عفاف بهدوء: "يلا بقا يا منصور، هنعمل إيه؟ ما صدقت سلمى خلصت دراستها، وبعد ما قلنا نستقر هنا، رجعنا في كلامنا، قولنا بقا نرجع ونعيش وسط أهلنا." منصور: "بس خير ما عملتي يا عفاف." ليكمل: "والبيت مفتوح ليكم في أي وقت." عفاف بهدوء: "ما إحنا هنرجع ونظبط شقتنا." منصور بحزن: "ينفع تقولي كده وأخوكي موجود؟ وبعدين تيجوا تقعدوا في البيت معانا، ولما شقتكم تجهز ابقوا اعملوا اللي يريحكم."

عفاف بابتسامة: "تمام يا منصور، وأول ما نيجي إن شاء الله هنبلغكم." منصور بابتسامة: "تمام." تغلق معه عفاف، ثم يعود بنظره إلى هذا الجالس أمامه صامتاً تماماً. منصور بهدوء: "مالكم؟ معاذ بترقب: "هي عمتي هتيجي تقعد معانا؟ منصور بابتسامة: "أيوه." معاذ بهدوء: "آه تمام." ليكمل: "وسلمى جاية؟ منصور بهدوء: "أيوه طبعاً، يعني هتسبها؟ معاذ بهدوء: "آه تمام، ينوروا." ليكمل: "قول بقا للدادة تجهزلهم الجناح الخاص بيهم."

منصور بهدوء: "تمام، هبلغها." *** في المساء. كانت مريم جالسة مع والدتها وإخوتها ريم ومروان. ريم بمرح: "سرحانة في إيه يا دكتورة مريم؟ مريم بانتباه: "مش سرحانة." ريم: "لا، ماهو مش باين." مريم بحزن: "مصّدعة شوية بس." ريماس بترقب: "إنتِ من لما جيتي من بره وإنتي مش على بعضك يا مريم، في حاجة حصلت؟ مريم بهدوء: "كل حاجة بخير يا أمي، أنا بس زعلانة شوية على ضحى." أسماء بقلق: "مالها ضحى؟

مريم: "النوبة اللي بتجيلها، النهارده جاتلها تاني." أسماء بحزن: "يا عيني يا بنتي، طيب ماهي كانت بتروح لدكتور؟ مريم: "بس بقالها فترة مش بتروح." لتكمل: "بس أنا اتفقت معاها إنها هترجع للدكتور من جديد وهتابع معاها." أسماء بهدوء: "أيوه يا بنتي، لازم تلتزم عشان متتعبش أكتر." لتكمل: "وإنتي بردو لازم تكوني جنبها، حتى لو وصل بيكي إنك تروحي معاها للدكتور كل مرة عشان متهملش صحتها." مريم بهدوء: "منا هعمل كده فعلاً."

مروان بمشاغبة: "طبعاً مريومة لازم، ده يكون المتوقع منه." مريم بابتسامة: "اعتبر ده مدح ولا بتتريق؟ مروان بمشاغبة: "عيب عليكي، أنا عمري قلت حاجة جد، ولو لمرة واحدة." مريم بضحك: "منا بردو بقول كده." ريم بعبوس: "والله عال، بتهزروا من غيري، تمام، انتوا اللي اخترتوا." مريم بابتسامة: "ده على أساس مين اللي بدأت الكلام؟ ريم بزعل مصطنع: "بردو زعلانة ومش هكلمكم."

لتكمل وهي تترجل إلى الداخل، ومن بعدها خرجت وهي تحمل بيدها عدة أشياء، هاتفة بابتسامة: "تاخدي يا ماما شوكولاتة كيت كات؟ طيب تاخدي شيبسي تايجر؟ طيب حتى خدي آيس كريم باللوتس، لا انتي لازم تاخدي حاجة، مش هينفع كده." مروان بضحك: "تصدقي يابت، خلاص هنعيط؟ لا مش قادرين، صح يا مريم؟ مريم بضحك: "أيوه يا مروان، فعلاً." ريم باستغراب: "إيه؟ انتوا مش عايزين تاخدوا الحاجات دي مني؟ يغمز مروان لمريم،

هاتفا بتفكير: "مريم، تعالي نشتري وجبات ماكدونالدز." مريم بابتسامة: "آه يا ريت، وكمان متنسيش البيبسي." مروان بابتسامة: "طيب وهنحلي بإيه؟ مريم بتفكير: "تشيز كيك بالأوريو طبعاً." مروان بضحك: "خلاص هطلب أوردر ليا ولك ولماما." ريم بنظرة غريبة وهي ترفع له حاجبيها، هاتفه بعبوس: "طيب وأنا؟ مروان وهو يكتم ضحكته، هاتفا بهدوء: "وإنتي إيه؟ ريم بترقب: "وأنا كمان عايزة، مش هتجبلي ولا إيه؟ مروان بهدوء: "لا، مش هنعمل حسابك."

ريم: "ليه بقا إن شاء الله؟ مروان وهو ينظر لها بترقب، هاتفا بهدوء: "مش إنتي اللي بدأتي وجبتي الحاجات دي ومعملتيش حسابنا؟ ريم بتفكير: "أنا كنت بضايقكم بس، على فكرة، حتى جبت الحاجات اللي انتوا بتحبوها بس." مروان: "يعني إيه؟ ريم بابتسامة وهي تعطيها له، هاتفه بابتسامة: "خدوهم يلا، حلال عليكم." مريم بضحك: "ومنين الطيبة دي بقا؟ ريم بهدوء: "يعني كده يا مريومة، أنا مش طيبة؟ مريم وهي تأكل الشيكولاتة،

هاتفه بابتسامة: "لا طبعاً، طيبة." بعد ساعة. ريم بانتظار: "الأوردر اتأخر ليهم." مروان بضحك: "أوردر إيه؟ ريم باستغراب: "اللي قلتلك تطلبه." مروان: "إيه دا؟ أنا مقولتلكش." ريم باستغراب: "لا، مقولتليش." مروان بضحك: "أنا مطلبتش حاجة." ريم وتحولت ملامحها لتهتف بغضب: "احلف! يعني كنت بتضحك عليا؟ لتهجم عليه بالمخدات الصغيرة الموضوعة على الأرائك. أسماء بهدوء: "تصدقوا بالله، انتوا عيال لا يمكن تكونوا ناس كبيرة أبداً."

مريم بابتسامة: "حصل يا أمي." ريم: "سبوني عليه، دا بيضحك عليا وياخد الحاجات مني، وفي الآخر يطلع بيضحك، مش هسيبك يا مروان." مروان بضحك: "متسبنيش يا ريمو." ولكن قطعهم صوت الجرس. أسماء بهدوء: "مين ده؟ تكمل: "قوم افتح يا مروان." مروان بابتسامة: "ده الدليفري يا أمي، بس في ناس عندها سوء ظن." ريم بإحراج: "إنت حبيبي يا مروان." مروان بشك: "أيوه، إنتي هتقوليلي بعد ما سبتيش مخدة اللي وخبطيني بيها."

مريم: "أيوه، سيبوا الراجل واقف وكملوا عتاب." مروان وهو يقفز من مكانه، هاتفا بضحك: "أيوه صح، ده أنا نسيت." بعد دقائق، رن الحرس مجدداً. أسماء بهدوء وهي تترجل من مكانها لكي تفتح الباب، هاتفة بابتسامة: "بتي يا ضحى، عاملة إيه؟ وحشتيني." ضحى بابتسامة: "وإنتي كمان والله يا سمسم." أسماء بضحك: "ادخلي يا قلب سمسم." ضحى بضحك وهي تترجل إلى الداخل، هاتفة بابتسامة: "بس هي حماتي بتحبني والله، والدليل على كده إن في أكل أهو."

لتكمل: "قوم يا واد يا مروان خليني أقعد أتكلم." مريم: "اقعدي يا أختي، ماهو ماجمع اللي ما وفق، وواقع في اتنين مش بيحبوا غير الأكل." ريم وهي ترفع رأسها وتأخذ قطعة من السندوتش الموضوع في يدها، هاتفا بضحك: "بتغلطي فيكي يا ضحى؟ ضحى وهي على نفس الوضع، هاتفه بضحك: "وفيكي بردوا." ليظلوا على هذا الوضع لبعض الوقت، جو ممتلئ بالضحك والهزار، ولا يخلو من المشاغبة أيضاً. بعد مرور وقت. مريم بترقب: "بتي يا ضحى، إيه اللي جابك؟

ضحى بصوت مرتفع: "اسمعي يا ست سمسم، بنتك... أسماء بانتباه: "عملت إيه؟ ضحى: "بتقولي إيه اللي جابك؟ ينفع كده؟ أسماء بترقب: "لا مينفعش." لتكمل: "بس فعلاً، إيه اللي جابك؟ ضحى بصدمة: "تصدقوا عندكم حق، أنا الغلطانة إني قلت أجي أونسكم شوية." لتكمل: "أنا هاخد أشيائي وهمشي، مليش قاعدة معاكم." مريم بضحك: "إيه أشيائك بقا؟ ضحى وهي تلتفت حولها: "مش عارفة، بس هاخد أي حاجة وأنا ماشية."

مروان بتركيز: "لا، أنا مش عارف أتفرج الماتش، خدوا بعضكم بقا وادخلوا جو أحسن لكم." ضحى ومريم وهما يتجهان إلى الداخل، هاتفين بهدوء مصطنع: "حاضر يا باشا." في داخل غرفة مريم. مريم بابتسامة: "الله يا ضحى، جبتيلي الباندا اللي عجبتني." ضحى بابتسامة: "أي خدمة، وبعدين أنا مقدرش أشوف حاجة عجباكِ ومجبهاش يامريم، هو أنا عندي أغلى منكم؟ مريم بحب: "ربنا يديمك ليا." ضحى بحنان: "ويديمك ليا يا قلبي." ***

تعريف متأخر شوية بأحدي بطلات الرواية. ضحى صلاح الوالي، صديقة مريم من الطفولة، صاحبة العيون البنية والشعر البني، والملامح البريئة التي تميزها وبشدة، فهي صاحبة روح مرحة، في نفس كلية مريم أيضاً. *** كان جالساً في مكتبه يستعد للمغادرة، إلى أن قطعه صوت رنات هاتفه. سليم بابتسامة: "خير، عايز إيه تاني؟ مصطفى بهدوء: "أنا يابني، الله يسامحك." سليم وهو يحاول كتم ضحكته، هاتفا بترقب: "وبعدين بردو مش فاهم، إنت عايز إيه؟

مصطفى بهدوء: "هكون عايز إيه يعني؟ لقيتني زهقانة وأنا في الأسانسير، قولت أشغلني لحد ما أوصل." سليم: "تصدق إني غلطان إني فتحت واتكلمت مع حد زيك أصلاً." مصطفى بنهجان: "خلاص بقا، قلبك أبيض، وبعدين أنا خلاص وصلت أهو." سليم: "بتنهج كده وإنت طالع في الأسانسير؟ أمّال لو طالع سلالم كنت عملت فينا إيه؟ مصطفى بهزار: "حكم السن بقا يا ابني." سليم: "أنا هقفل لأني فاصل وإنت بتزود خنقتي أكتر."

مصطفى بهدوء: "خلاص خلاص، بلاش كلام كتير." ليكمل: "استنى ثانية وراجعلك." بعد مرور عدة ثوانٍ. مصطفى بهدوء: "افتح باب مكتبك." سليم باستغراب: "ده اللي هو ليه؟ مصطفى بترقب: "اسمع الكلام وقوم افتح." سليم باستغراب: "ادينا قومنا وهنفتح الباب، ها، إيه بعدين؟ ولكن ابتلع باقي جملته عندما رأى مصطفى أمامه. سليم بصدمة: "إيه ده؟ إنت جيت إمتى؟ مصطفى بمرح كالعادة، هاتفا بحب: "تعالى في حضن أخوك يا فواز." ليحتضنه سليم،

هاتفا بحب: "الحمد لله على سلامتك، والله مصر نورت." مصطفى بحب: "الله يسلمك." ليكمل بضحك: "طول عمرها بتنور بيك." سليم بهزار وهو يدفعه بعيداً عنه، هاتفا بضحك: "إيه اللي جابكم؟ مصطفى بضحك وهو يترجل إلى الداخل، جالساً على إحدى المقاعد، هاتفا بغرور مصطنع: "لقيتك مش قادر تعيش بعيد عني، قولت لازم أجلك." سليم بضحك وهو يجلس أمامه، هاتفا بضحك: "إحنا هنبدأ بقا ولا إيه؟ أنا كنت مرتاح منكم." مصطفى بضحك: "أقل ما عندي."

سليم بابتسامة وهو يترجل من مكانه: "لا، أنا همشي وخليك إنت قاعد كده مع نفسك." مصطفى وهو يترجل خلفه، هاتفا بضحك: "طب استنى طيب يا سليم، أنا جاي مواصلات، يلا، ده أنا كنت متعلق على ميكروباص." ليقف سليم في هذه اللحظة، غير قادر على السير بعدما وصلت إليه آخر كلمات مصطفى. سليم بضحك: "إنت قلت إيه؟ مصطفى بضحك: "أنا قولت كتير، أنهي جملة فيهم؟ سليم: "بتقول بقا، كنت متعلق على إيه؟ مصطفى: "على ميكروباص."

سليم بضحك: "مصطفى، إنت مجنون يا حبيبي." مصطفى بتفكير: "مش عارف، بس ممكن أكشف عشان نطمن." سليم بضحك: "امشي قدامي، إنت شكلك هتجنني." *** في صباح يوم جديد وتحديداً في الجامعة. مريم بهدوء: "ضحى، أنا هحضر المحاضرة دي وهمشي على طول." ضحى بهدوء: "تمام يا مريم." بعد ساعتين تقريباً. مريم بزهق: "المحاضرة دي مملة جداً." ضحى: "عندك حق، واللهم... مريم: "وهنعمل إيه في المادة دي؟ ضحى بضحك: "تحسي إنها دكتورة على ما تفرج."

ولكن استوقفهما صوت من خلفهما. ملتفتة مريم وضحي نحو مصدر الصوت بزعر وخوف واضح. مريم بصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...