الفصل 26 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,437
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

في أحد الكافيهات سلمي بابتسامة: وحشتيني. صافي بضحك: يابكاشة، عشان كده مش بتسأل. سلمي بهدوء: والله من لما رجعت مش بخرج خالص لحد ما زهقت. صافي بابتسامة: ليه طنط مقفلة عليكي ولا إيه؟ سلمي بهدوء: مش دي المشكلة، أنا اللي مكنتش حابة أخرج. صافي بابتسامة: خلاص بعد كده عايزين نتقابل كتير ونخرج زي الأول ونعوض أيام زمان. سلمي بابتسامة: اتفقنا. صافي: إيه رأيك نقوم نقعد على ترابيزة بره. سلمي بهدوء: تمام.

ليترجلوا إلى إحدى الترابيزات وكادوا أن يجلسوا ولكن وجدوا من يهتف بضيق: على فكرة أنا حاجز هنا. سلمي بهدوء: نعم؟ هشام بلامبالاة: زي ما سمعت كده. سلمي بنفاذ صبر: بس كده، خليهالك. لتتركه متجهة إلى أحد الأماكن ولكن قطعها صوت من خلفها هاتفا باستفزاز: طيب ما تيجي تقعدي معايا على الأقل تخلي القاعدة حلوة. سلمي بغضب التفتت إليه هاتفة بغضب: أنت مش محترم. هشام بضيق: احترمي نفسك يابنت، أنتِ أحسن لك.

سلمي بنفاذ صبر: وإن لملمت هتعمل إيه؟ لتكمل وهي تشير إليه بإصبعها هاتفة بضيق: مبقاش إلا الأشكال دي كمان اللي هتتكلم. هشام بغضب اتجه نحوها وكاد أن يمسكها من ذراعها ولكن كانت هي الأسرع لتصفعه بقوه على وجهه هاتفة بغضب: أنت قليل الأدب ودا أقل واجب.

ولكن هشام نظر حوله بضيق عندما رأى الجميع ينظر نحوه ليتقدم نحوها وكاد أن يضربها ليمد يدها لكي يشدها نحوه وسط نظرات القوة التي كانت تتظاهر بها برغم الخوف الذي يكمن بداخلها ولكن وجدت يد تمسك بيده قبل أن يقترب منها ضاغطا عليه بقوه هاتفا بضيق: أنت اتجننت يا هشام ولا إيه؟ هشام بضيق: اطلع من الموضوع دا يا معاذ. معاذ: قدام مش هسيب حقي. هشام بغضب: أنت إيه الرجولة دي ملهاش وجود عندك؟ يعني إيه عايز تمد إيدك على بنت؟

معاذ بغضب: احترم نفسك أنت كمان واطلع منها، منا مش هسيبها بنت الـ... دي. وقبل أن يكمل جملته وجد من يصفعه ويلكمه بشدة هاتفا بغضب: اخرس يا كلب، إياك تفكر تقول كلمة واحدة عليها. ليكمل بضيق: روحي على العربية يا... سلمي بخوف: معاذ سيبه. معاذ بغضب: قولتلك روحي على العربية. هشام لكي يخرج غضبه أكثر: وعارفة منين دي كمان؟ ليكمل بضحك: أمال زعلتي ليه وعملتيلي فيها شريفة؟

في هذه اللحظة لم تتحمل سلمي أكثر لتترجل نحو عربيتها تبكي بصمت وخلفها صديقتها تتبعها لتهدئها. هشام حاول أن يتحرك ولكن بدون جدوى فكان معاذ محكم قبضته عليه يلكمه بقوة وهو يعنفه على أسلوبها هذا هاتفا بضيق: هتفضل كده عمرك ما هتتغير، ضعيف. ليكمل بغضب: عايز تضرب بنت يا حيوان اللي مش عندك شرف، لا وكمان بتعك في الكلام عليها، بس أنا هدفعك الثمن غالي ومش هتخلص لحد هنا.

ليتدخل كل من في المطعم وبعد محاولات فضوا الاشتباك أو بمعنى أدق فصلوا عنه معاذ قبل أن يقتله بين يديه. معاذ بغضب وهو يقف أمامه هاتفا بغضب وعيناه كانت محمرة بشدة وعروق يده بارزة بالإضافة إلى جسده الذي كان ينتفض من شدة غضبه ليهتف بضيق: هتدفع ثمن كل كلمة قلتها والثمن هيكون غالي جدا. ليكمل وهو يترجل إلى الخارج: مش بنت عمتي اللي واحدة زبالة زيك يفكر يضايقها أو يغلط فيها، وهنعرفك هي مين كويس.

لينظر إليه بغضب قبل أن يغادر إلى الخارج بكل ضيق وغضب. أما الآخر فاخذ يتطلع نحوه بكره هو الآخر. في عربية معاذ كانت جالسة في الخلف تختبئ في حضن صديقتها تبكي بصمت. معاذ بغضب ترجل إلى الخارج بغضب هاتفا بضيق: إيه اللي حصل؟ سلمي بدموع التفتت نحوه هاتفا بدموع: والله يا معاذ أنا كنت قاعدة أنا وصافي وهو اللي قعد يضايقنا. معاذ بضيق: وإنتي إيه اللي يخليك تتداخلي مع واحد حقير زي دا؟ عارفة لولا وجودي كان ممكن يعمل فيك إيه.

سلمي بدموع: أنا مكنتش أعرف حاجة ولما ضربته بالقلم كان بسبب إنه حاول يقرب ويمسك إيدي، فرد فعلي كان أسرع. معاذ بضيق: تمام، متععيطيش اللي حصل حصل وأنا مش هسيبه، متخافيش بس اهدي كده وانسى. صافي بتأكيد: فعلاً عنده حق، لازم تنسي اللي حصل. سلمي اكتفت بالبكاء فقط. صافي بهدوء: أنا هنزل بقا وإنتي لازم تجمدي. معاذ بهدوء: إحنا ممكن نوصلك. صافي بتوتر منه: لا عربيتي هنا، شكراً.

لتكمل وهي تخرج من العربية: خلي بالك من نفسك وأنا هبقى أكلمك. لينظر معاذ نحوها هاتفا بهدوء: تعالي نروح نقعد في أي مكان ونتكلم شوية. سلمي بدموع: تمام. في فيلا الكيلاني عفاف بغضب وهي تلتفت حول نفسها: ماشي يا سلمي، اقلقيني. حلو لما تجيلك بس. تعاود الاتصال مجددًا ولكن بدون جدوى لتشعر بأن القلق والخوف قد ضربوا أوصالها. تهتف إلى نفسها: أعمل إيه دلوقتي بس. في أحد المطاعم جلست سلمي

وأمامها معاذ هاتفا بهدوء: لو سمحت اتنين ليمون. وبعد دقائق معاذ بابتسامة: هديتي دلوقتي؟ سلمي باطمئنان: أيوه الحمد لله. معاذ بتردد: سلمي. سلمي بانتباه: نعم. معاذ بهدوء: بصي ياسلمي اعتبريني أخوك بس مش الصغير زي الحقيقة، لا اعتبريني الكبير واحكيلي مالك.

ليكمل بهدوء: الصراحة كده مكنش بيعجبني دلع عمتي ليكِ لما كنتوا بتيجوا عندنا إجازاتك، بس كنت بخاف أتكلم لتزعلي أو عمتي بردو تزعل. بس والله العظيم ما كان إلا خوف عليكِ مش أكتر لأني بعتبرك أختي الكبيرة زي سليم بالظبط، واللي شجعني إني أبقى عايز أتكلم معاكِ دلوقتي إني حسيت إنك اتغيرتي.

سلمي بدموع: أنا طول عمري وحيدة، اتربيت بدون أخت أو أخ، كنت حاسة إن ماليش سند، كبرت لوحدي وعشت لوحدي، كانت ماما هي بس اللي في حياتي وكانت بتقولي وأنا أنفذ وبس، عمري ما فكرت أعارض، ولما حسيت إني لازم أكون حرة وأتصرف بحرية بدأت تمنعني.

لتكمل بتوهان: طول عمري بشوف قربكم من بعض إنت وسليم وبردو قربكم من بيت خالي شريف، وعمري ما حسيت إن حد فيكم بيحبني، كنت بحس إني غريبة وتقيلة عليكم، كنت أشوف هزاركم وكلامكم مع بعض وكنتوا بتيجوا لحد عندي وتكونوا حريصين على التعامل. لتكمل بشرود

ودموعها تنساب بغزارة: عمري ما حسيت بالقرب من ناحيتكم، كنت بحس إنكم بتعتبروني حاجة غريبة أو مختلفة أو مش حلوة، على الرغم إن عمري ما عملت حاجة غلط، عارف يا معاذ الإحساس دا صعب أوي إنك تكون غريب وسط أهلك، لا وكمان تحس إنهم مش عايزين يتعاملوا معاك، مفيش إلا خالي اللي كان بيعاملني حلو ومريم لو اتقابلنا كانت بتتكلم معايا بس بسيط. لتكمل وهي تنظر نحوه وعيونها منتفخة من أثر البكاء: دي كلها مش أسباب تخليت أغير يا معاذ.

كان يستمع إلى حديثها ويشعر بأن قلبه يتمزق حزنًا عليها وعلى ما مرت به، فهي حقًا ليست الخاطئة وإنما هما من أخطأوا بالابتعاد عنها وإشعارها بهذا الشعور غير المحتمل حقًا، فالوحدة شعور صعب للغاية وخاصة لو دام لسنوات كثيرة. لينظر لها غير قادر على الكلام

فماذا يجيبها ليهتف بحزن: أنا آسف ياسلمي، عمري ما كنت أتخيل إنك كنتي حاسة بكل دا جواك، أنا كنت متخايل إنك مش عايزة تتعاملي معانا، لكن والله لو أعرف كده لكنا إحنا اللي اتقربنا منك. سلمي بدموع: وأنا مش بلومك يا معاذ، أنا عارفة إنه غصب عنك، أنا بس اللي مزعلني إن عشت طفولتي لوحدي ودلوقتي بعيش شبابي برضو لوحدي.

ليكمل: وساعات بلوم ماما إنها ممكن تكون السبب لما بعدتني عن الكل وكانت بتحاول إني مصاحبش حد أو أتقرب من حد، وساعات بردو أقول عندها حق، يمكن كانت خايفة عليا، بس مش للدرجة دي، أنا تعبانة يا معاذ، تعبانة وبموت في اليوم ألف مرة وأنا لوحدي. معاذ بابتسامة: ومين قالك إنك هتكوني لوحدك؟

وإحنا روحنا فين من هنا ورايح أنا أخوك الصغير وفي أي وقت هتلاقيني، وسليم ومروان ومريم وريم، كلنا إخواتك وهنكون معاك وهنحاول نعوضك طفولتك ونكبر ونعدي مع بعض فترة شبابك. سلمي بابتسامة وهي تمسح دموعها: بجد يا معاذ؟ معاذ وهو يبادلها ابتسامتها: جد الجد كمان، بس إنتي توافقي. سلمي بسعادة: موافقة طبعًا، دا أنا أتمناه. معاذ بفرحة: وأنا عليا أحقق الأماني. ليكمل بسعادة: نتغدى بقا ولا إيه؟ وبعدين نروح.

سلمي بابتسامة: تمام، أنا أصلًا حاسة إني جعانة وعايزة آكل كتير من الفرحة. معاذ بابتسامة: اطلبي اللي إنتي عايزاه ومتشغليش بالك. بعد مرور ساعات معاذ بهدوء: زي ما اتفقنا، أنا أخوكي ومن هنا ورايح كمان بقينا صحاب وفي أي وقت تحتاجي تتكلمي أنا موجود. وأنا كذلك في أي وقت هتلاقيني جايلك وبقولك عايز أتكلم معاك. سلمي بسعادة: وأنا نوافقك طبعًا، بس ياريت متزهقيش مني. معاذ بضحك: لا أنا إنسان بارد ومش بزهق، متقلقيش، إنتي اللي تزهقي.

سلمي بهزار: تصدق خوفت. معاذ بضحك: طيب يلا يا خوافة. بداخل السيارة سلمي وهي تتفقد الساعة في هاتفها لتهتف بصدمة: ماما اتصلت عليا 60 مرة. معاذ بقلق: طيب كلميها، زمانها خايفة عليكي. سلمي بقلق: آه فعلًا. لتضغط على هاتفها ولم تنتظر بضع ثواني حتى أتاها الرد. عفاف بخوف: الو. سلمي بقلق: أيوه يا ماما. عفاف بغضب بعدما أخذت نفسها: إيه يا ست هانم كنتي فين كل دا. لتكمل بصراخ: وتليفونك فين ومكنتيش بتردي ليه؟

سلمي بتوتر: ياماما التليفون كان في الشنطة ومسمعتوش. عفاف بغضب: تمام يا سلمي، براحتك، بس اعملي حسابك مفيش خروج بعد كده. سلمي بنفاذ صبر: هو إيه دا؟ هو أنا عيلة صغيرة ولا إيه؟ عفاف بغضب: اللي عندي قولته، وحسابك معايا لما ترجعي. لتغلق معها الهاتف. أما سلمي فاخذت نفسًا عميقًا على ما تمر به. معاذ بهدوء: في إيه؟ سلمي بضحكة حزن: ماما بتقولي مفيش خروج بعد كده، فاكراني طفلة.

معاذ بابتسامة: كبري دماغك، وبعد كده لو قالت حاجة هبقى أحاول أقنعها أنا. سلمي بابتسامة: تمام يا معاذ. ليترجل بسيارته متجهًا نحو الفيلا. مرت عدة أيام. كان مصطفى يحاول التقرب من ضحى بشتى الطرق حتى هي اعتادت على وجوده وبدأت تتعلق به، وخصوصًا عندما شعرت بتغير. مصطفى بابتسامة: عاملة إيه يا طنط. أم ضحى بابتسامة: الحمد لله يا مصطفى. كان جالسًا ينظر حولها ينتظر خروجها كعادتها ولكن هذه المرة تأخرت.

أم ضحى بابتسامة: هي بس بتجهز وزمانها خارجة. مصطفى بإحراج: لا براحتها. ولم يكمل جملته حتى وجدها تترجل من غرفتها هاتفة بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مصطفى بدهشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

كانت هذه المرة مختلفة بعض الشيء، فكانت ترتدي درس باللون الأحمر وطرحة باللون الأوف وايت ووجهها تخرج منه بشاشة، فكانت تظهر بهية جميلة لم يعتادها منها كل الفترة الماضية، كانت ترتدي الألوان الغامقة، فهذه المرة جعلته ينظر إليها ولم يرفع نظره عنها حتى وجدها تترجل وتجلس بجوار والدتها. ظل الصمت لدقائق قبل أن يهتف مصطفى بابتسامة: أنا كلمت بابا وقولتله على ضحى وهو رحب جدًا وقالي توافق، بس وأنا هنزل أخطبهالك.

تبتسم ضحى بخوف وهي تفرك يدها بتوتر. ليكمل مصطفى: وأنا قولتله إننا منتظرين رد الأميرة اللي عذبتني دي. ضحى بنظرة ثقة: آه، زهقت ولا إيه؟ مصطفى بابتسامة: لا والله، ولو هفضل العمر كله أنتظر ردك عمري ما أمل أو أزهق. شعرت ضحى بأن هذه الكلمات اختطفت قلبها لتهتف بابتسامة: وأنا مشفقة عليك وصعبت عليا، قررت أتنازل وأوافق إنك تيجي تتقدم رسمي مع والدك. عند هذا الحد وشعر مصطفى أن الأرض لم تسعه، فنظر

إليها بصدمة ثم هتف بهدوء: هو أنا سمعت صح ولا بيتهيألي؟ أم ضحى بابتسامة: لا، اللي سمعته صح يا ابن آدم. مصطفى من شدة سعادته كاد أن يتحرك ويحتضنها ليظل واقفًا ينظر إليها يحرك يده بتردد ينظر نحوها غير مستوعب أنها حقًا ألقت بموافقتها ليهتف بابتسامة: هكلم بابا وهاخليه ييجي على أول طيارة وهكلم سليم بردو، هو خلاص كان بيقول هينزل، لازم الكل ييجي ويشوف الإنجاز اللي حققته. لتضحك ضحى بخفوت عليه جعلته

ينظر إليها هاتفا بابتسامة: أخيرًا، دا أنا كنت قربت أتحلل قدامك يا شيخة. ضحى بابتسامة: بس بذمتك مش الحاجة لما بتيجي بعد تعب بتكون أحلى؟ مصطفى بابتسامة: الصراحة عندك حق. ليكمل موجهًا حديثه إلى أم ضحى: بعد إذنك يا طنط، أنا كنت عايز أعمل الخطوبة وكتب الكتاب في يوم واحد. ضحى باستغراب ممزوج بفرحة وأيضًا بتردد: وليه؟ مصطفى بابتسامة: علشان الفترة الجاية هيكون في تجهيزات كتير، وعلشان حركتك معايا متزعجكيش، ولا إيه رأيك؟

أم ضحى بابتسامة: الصراحة كلامك صح وأنا موافقة. مصطفى بهدوء: وإنتي ياضحى؟ ضحى بهدوء: تمام، وأنا موافقة. لينظر لها بابتسامة جعلت قلبها يدق بشدة من كثرة توترها. بعد مرور عدة أيام وتحديدًا يوم وصول سليم ومريم. معاذ بابتسامة: العيال دول وحشوني أوي. منصور بابتسامة: أيوه والله البيت من غيره هو ومريم ناقص حاجة. عفاف بابتسامة بضيق: إن شاء الله يوصلوا بالسلامة. معاذ بابتسامة: يارب.

ليكمل بحماس: ما تيجي معايا ياسلمي نروح من المطار. سلمي بحماس هي الأخرى: دقايق أجهز ونروح سوا. وبالفعل بعد دقائق كانوا يترجلان سويًا وسط الفرحة العارمة التي تشعر بها عفاف وخصوصًا أنها خطوة جيدة بالنسبة لها لتظهر مدى اهتمامها بسليم ولا تدري أن سلمي بدأت تتغير بعض الشيء. في المطار كانت سلمي تقف بجوار معاذ ينتظران خروجهم. معاذ بحماس: أنا حاسس إنهم مسافرين بقالهم شهور.

سلمي بابتسامة: وأنا كمان، الواحد عرف قيمتهم لما مشيوا والبيت فضي. معاذ بابتسامة: فعلًا. وقبل أن يهتف كلمته هتفت سلمي بابتسامة: خرجوا أهم. معاذ بانتباه لوح لهم هو وسلمي لتبادلهم مريم التلويح، أما سلمي فكان يحرك العربة الموضوع عليها الحقائب. ليقتربوا منهم. معاذ بابتسامة وهو يحتضن سليم: وحشتني والله. سليم وهو يبادله عناقه: وإنت كمان والله. معاذ بضحك: إيه الغيبة دي؟ سليم بضحك: دي كلها 3 أسابيع. معاذ: بس بالنسبالي شهور.

ليصافح مريم هاتفا بابتسامة: والله يا بت يا مريم كنت مفتقدكم. مريم بابتسامة: وأنا كمان والله، كنت مفتقدة رخامة الأخوة اللي عندكم. معاذ بضحك: متقلقيش، كل حقك شايلها، هتاخديه وهعوضك عن كل رخامة الفترة اللي فاتت. سليم بهزار: اقف هزر كده وسيبني أشيل الشنط لوحدي. معاذ بهزار: لا أشيل معاك، شكلها فيها هدايا ولازم أقدم السبت. سليم بابتسامة: لا دا لازم ولازم جدًا كمان لأن الهدايا كتير ولازم ألاقي الأحد.

معاذ بضحك: إن كان على كده متقلقش. ليضعوا الشنط بداخل العربية في الخلف ووضع الباقي بجوار مريم وسلمي بالخلف ومن ثم ركب سليم وبجواره معاذ خلف المقود متجهًا نحو فيلا الكيلاني. سليم بهزار: بتعرف تسوق ولا لأ؟ معاذ بضحك: لا لسه بتعلم. في الجهة الأخرى طرف المكالمة بغل: ها، أنفذ؟ الطرف الآخر بضحكة شر: نفذ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...