سليم باستغراب: بابا انت لسه صاحي؟ ليكمل: انت تعبان ولا حاجة؟ منصور بهدوء: لا أنا كويس، أنا بس كنت مستنيك تخلص علشان عايزك في موضوع مهم. سليم باستغراب وهو يجلس بجواره هاتفا بقلق: خير يابابا، في حاجة ولا إيه؟ منصور بتوتر: أنا تعبان شوية ومحتاج أطمن عليك. سليم بقلق: طيب نكلم الدكتور ييجي يطمنا عليك. منصور: ملوش لازوم يابني، أنا راحتي عارفها كويس. سليم بترقب: طيب إيه وأنا أعملهولك؟ منصور: إنك تتجوز.
سليم بصدمة وهو يقف أمامه لا يستوعب ما تلفظ به والده هاتفا بدهشة: إيه؟ منصور: دي الحاجة الوحيدة اللي هتريحني وهتريح قلبي. سليم بغضب: بس أنا مش عايز أتجوز. منصور بحزن: يعني ياابني الحاجة اللي نفسي فيها مش هتحققهالي؟ سليم بغضب: أنا أحققلك أي حاجة غير الموضوع ده. منصور بزعل: تمام ياسليم يابني. سليم بحزن جلس بجواره ونظر إليه مطولاً ليهتف بترجي: يابابا اسمعني بس.
ولكن تذكر حديث الدكتور وتأكيده بعدم إزعاجه لأنه سوف يضر بحالته. ليكمل بضيق: ومين بقا صاحب السمو دي ولا لسه هنختار وندور؟ منصور بهدوء: لا موجودة وانت عارفها كويس. سليم بدهشة: ومين دي بقا اللي أعرفها كويس؟ منصور بتوتر: مريم بنت عمك شريف. سليم بصدمة: إيه؟ منصور بترقب: إيه ياسليم مالها مريم؟ سليم ومازال على صدمته ليهتف بتشتيت: بس اشمعنا مريم يابابا؟ انت عارف كويس إن مريم لأ. منصور بحزن: ليه ياابني بتقول كده؟
دي بنت عمك وانت أولى بيها من الغريب. سليم بضيق: إيه الكلام ده؟ يعني إيه أولى بيها من الغريب؟ هو أنا كمان مجبور إني أتجوزها علشان أولى ولا مش أولى؟ أنا تعبت والله من الكلام ده. منصور بحزن: يعني إيه ياسليم؟ إيه الكلام ده؟ سليم بحزن: كلام إيه يابابا؟ انت عارف كويس إن البيت ده بالذات أنا مش بحبهم ولا بحب أتعامل معاهم. تيجي انت تقولي أتوزا واحدة من البيت؟ يعني ده بردو كلام؟ منصور بتعب: وده ليه بقا ياسليم؟ مالو البيت ده؟
هيفضل طول عمره بيت الغالي وانت عارف كده كويس. سليم بغضب: لا مش عارف يابابا ولا عايز أعرف. أنا عمري ما هنسى إن بسببهم أمي ماتت. منصور وبدأت علامات الإعياء تظهر على وجهه ليهتف بغضب: انت هتفضل كده لحد إمتى؟ مصمم تقفل على أي حاجة تظهرلك الحقيقة؟ هتفضل كده عايش على الوهم لأمتى؟ لازم تفوق بقا سامعني؟
انت كبرت كفاية عشان تعرف الحقيقة بنفسك وترحمنا وترحم نفسك من سوء الظن فيهم وفي أخويا اللي ساب الدنيا كلها وبقا تحت التراب خلاص؟ ولا قادر يتكلم ولا حتى يدافع عن نفسه. سليم بغضب: وأنا هعرف الحقيقة دي منين؟ منهم؟ هما اللي هما في الأساس أهلوا وعيلته؟ لا طبعاً. أنا لا يمكن أصدق غير اللي شوفته أو سمعته. حتى لو وصلت إني أفضل كده لآخر لحظة في حياتي.
منصور بتعب: اخرس خالص ومتتكلمش عنهم كده. لأنهم هيفضلوا في الأول والآخر أهلك مهما حصل. سليم بضحكة سخرية: أهلي؟ لا كويس والله. ليكمل بغضب: أنا لا يمكن أنسى اللي حصل بسببهم. لا يمكن أنسى. منصور بحزن: انت إزاي بقيت قاسي كده؟ سليم بسخرية وهو يحرك وجهه يميناً وشمالاً هاتفا بحزن: بقيت قاسي؟ هو ده كل اللي فكرت فيه؟ طيب تقدر تقولي القسوة دي نتجت بسبب إيه؟ ماتتكلم ها؟
نتجت من إيه غير إني اتكسرت كتير وملقتش اللي يكون جنبي ويداوييني. كنت كل مرة بفوق من صدمتي وألاقي نفسي لوحدي. لا والمطلوب مني إني أكون شخص حنين وطيب؟ ياسلام. انت بالذات سبب كبير في اللي أنا فيه ده. منصور بغضب وهو يتحرك من مكانه ليقف أمامه هاتفا بتعب: أنا ياسليم؟ سليم بحزن: أيوه انت. منصور بتعب: ليه بتقول كده؟ ده أنا عملت كل ده عشانكم.
سليم بحزن: ياريت ما كنت عملت حاجة. ياريتك كنت فضلت زي زمان. انت اتغيرت واتغيرت معاك كل حاجة. ليكمل بصوت مرتفع: انت السبب. سامعني؟ انت السبب في كل حاجة. منصور تنهد هذا ولم يستطع أن يمكث أكثر من ذلك ليسقط أرضاً فاقداً الوعي. سليم بصريخ: بابا! ليترجل إلى الداخل. معاذ في هذه الأثناء ليصعق مكانه بعدما رأى أبيه ساقطاً أرضاً وبجواره سليم يحاول إفاقته. معاذ بصريخ هو الآخر وهو يتجه نحوه هاتفا بزعر: إيه اللي حصل؟ بابا ماله؟
سليم بخوف: اتصل على الدكتور بسرعة. ليخرج معاذ هاتفه ومن ثم تحدث إلى الطبيب ليغلق معه مستنداً والده مع سليم متجهين به نحو غرفته محاولين إفاقته لحين قدوم الطبيب. بعد دقائق. الدكتور بهدوء: مخبيش عليك، الحالة صعبة والقلب تعبان ومحتاج العملية. سليم بحزن: طيب والعملية دي هتكون إمتى؟ الدكتور: عملية لازم يرتاح الأول عشان العملية دي حساسة فلازم يكون على أتم استعداد ليها. سليم بحزن: طيب وإيه اللي المفروض نعمله حالياً؟
الدكتور بهدوء: لازم يبعد عن الانفعالات أو العصبية لأن دي كلها خطر عليه وممكن تضر بصحته. وكويس أوي إنه قد يستحمل لأنه من الواضح إنه اتعرض لضغط عصبي جامد وده باين من ارتفاع الضغط عنده بالنسبة دي. ليكمل: ده الحل دلوقتي لحين الاطمئنان عليه ودخول العمليات. فلازم الوقت ده يكون في راحة كاملة بعيد كل البعد عن الانفعالات والتأثيرات الخارجية. مع العلاج هيتحسن إن شاء الله. سليم بحزن: حاضر يادكتور.
ليخرج معاذ موصلاً إياه إلى الخارج. أما سليم فأخذ ينظر إليه لبعض الوقت قبل أن يتحرك إلى غرفته. ولكن أوقفه صوت من خلفه هاتفا بغضب: سليم! سليم بانتباه وعلامة الحزن تعتلي أعلى وجهه. معاذ بغضب: إيه اللي حصل؟ إن بابا يوصل للحالة دي تاني؟ سليم بحزن عندما تذكر أنه السبب في وصول والده مجدداً إلى حالة الإعياء هذه هاتفا بحزن: شدينا مع بعض شوية. معاذ بضيق: وإيه السبب؟ سليم وهو يمسح على وجهه
من شدة التعب هاتفا بهدوء: عايزني أتوزا. معاذ باستغراب: طيب ودي فيها إيه؟ سليم بابتسامة سخرية: لا ماانت متعرفش العروسة. معاذ بنفاذ صبر: يعني هتكون مين؟ سليم بابتسامة سخرية: مريم شريف الكيلاني. معاذ بصدمة: إيه؟ سليم بهدوء: أيوه. من بين الدنيا كلها ملقاش غير دي. معاذ بهدوء: طيب وإيه الحل؟ هتعمل إيه؟ سليم بتفكير: مش عارف. معاذ بهدوء: لازم توافق. سليم بصدمة: إيه اللي انت بتقوله ده؟
معاذ بقلق: ما هو مفيش حل غير ده. إحنا كل يوم بابا بيتعب أكتر من اليوم اللي قبله. إحنا مش هنستنى لما يضيع من إيدينا. سليم بغضب: وده اللي هو على حساب إيه بقا؟ إني أتوزا البنت اللي مش بطيق حتى أبص في وشها؟ معاذ بهدوء: لازم تضحي بسعادتك دي في سبيل إرضاء بابا وسلامته. ليكمل: وبعدين مريم دي بنت طيبة ومفيش زيها وانت عارف كده. سليم بغضب: معاذ لحد هنا وكفاية ومتحاولش إنك تفتح في القديم.
معاذ بهدوء: تمام. اللي يريحك ياسليم. أنا قولتلك اللي عندي واللي يريحك اعملوا. أهم حاجة إن بابا يكون كويس. ليتجه نحو غرفته تاركاً سليم وسط أفكاره التي كادت أن تطير بعقله من شدتها. ليترجل نحو غرفة والده ومن ثم فتح الباب رويداً رويداً لكي لا يشعر به والده وظل ينظر إليه لبعض الوقت قبل أن يتجه نحو غرفته لكي ينال قسطاً من الراحة. في صباح يوم جديد يشرق على فيلا الكيلاني معلناً عن إشراقة يوم جديد يحمل كثيراً من الأشياء.
سليم بهدوء: صباح الخير. منصور بحزن: صباح النور. سليم بهدوء وهو يجلس بجواره ويقبل يده هاتفا بابتسامة: إيه اللي مصحيك بدري كده؟ مش المفروض ترتاح؟ منصور ومازال على حالته: أنا كده كويس. ليسود صمت لبعض الدقائق قبل أن يهتف سليم قاطعاً هذا الصمت ببعض الكلمات. سليم بهدوء: بابا، أنا عايزك في موضوعين مهمين. منصور باهتمام: إيه هما الموضوعين؟
سليم بحزن: أول حاجة الموضوع اللي اتكلمنا فيه. هبلغك قراري فيه لما أرجع من الشركة إن شاء الله. منصور بهدوء: طيب. وتاني موضوع؟ سليم بحماس: هي في صفقة مهمة جداً هتخلي الشركة في مكانة تانية خالص بالنسبة لنا. هتكون هي القاضية اللي هتخلي اسم الشركة مش بس معروف في مصر أو الوطن العربي. لا ده هيكون على مستوى العالم. منصور بترقب: وإيه هي الصفقة دي؟
سليم بتوضيح: في شركة حابة تعمل شراكة مع الشركة بتاعت حضرتك. الشركة دي معروفة عالمياً بقوتها. طبعاً كان في تواصل معاهم من فترة وقدرت أرتب معاهم كافة الأشياء وأنا واثق منهم جداً. ليكمل: وكمان هيكونوا السبب إن شاء الله في نجاح اسم شركتنا عالمياً. فطبعاً هما قدموا اقتراح بالشراكة وتمويل الأموال اللي يحتاجها المشروع بالكامل. ومن وجهة نظري هتكون إفادة مهولة للشركة من كل النواحي. ولا إيه رأيك؟
منصور باهتمام: اسمها إيه الشركة دي؟ سليم بهدوء: TBC. منصور بإعجاب: طيب وانت قدرت تتواصل معاهم إزاي؟ وإزاي هيوفقوا بالشراكة دي بالنسبة لشركتهم العالمية؟ سليم بتوتر: كان في سابق معاملة قبل كده وأنا قدمتلهم كذا اقتراح مهمين يفيدوا مشاريع كتير وهما وثقوا كل ده وحبوا يعملوا شراكة ويستفادوا من خبراتي. منصور بإعجاب من مستوى ابنه وخصوصاً في هذا السن.
ليهتف بهدوء: تمام ياسليم. اعمل اللي تشوفه في صالح الشركة لأنك حالياً المسؤول الأول والأخير عنها. أهم حاجة تكون واثق من المشروع. سليم بابتسامة: كل شيء مدروس. منصور بهدوء: تمام ياسليم. موفق إن شاء الله. سليم بابتسامة: تمام. هستأذن أنا لأن عندي اجتماع. منصور بهدوء: تمام. في الشركة. سليم بهدوء: اتفضل. مصطفى بازعاج وهو يترجل إلى داخل مكتب سليم هاتفا بهزار: لا أنا مش بتاع صحيان بدري والكلام ده. أنا واحد بيحب النوم.
سليم: إحنا بدأنا ولا إيه بقا؟ مصطفى بملل: ها هنعمل إيه بقا؟ سليم: لا هطلبلك قهوة عشان تصحصح كده وتركز بقا لأن النهاردة محتاج لكل ذرة تركيز. مصطفى: تمام. اطلب وأنا هفوق اهو. في غرفة الاجتماعات. سليم بهدوء: اللي اتعرضت له الشركة ده نقدر نقول خيانة. وخيانة عظمى كمان. إن ملف مهم زي ده يتسرق ويتسبب في مشكلة كبيرة للشركة واحتمال يكون سبب في فشل الصفقة اللي كانت هتغير مجرى الشركة 180 درجة.
ليكمل: بس اللي حصل ده كان ضرر كبير وأنا على قد ما أقدر حاولت أتلاشى المشكلة وأجهز ملف جديد بتفاصيل تانية. فالمطلوب من حضراتكم دلوقتي إنكم تراجعوا كل كبيرة وصغيرة هتمر على الشركة. وإلا الشخص اللي هيتخاذل أو هيقصر في واجبه يعتبر نفسه خارج الشركة نهائياً. جميع الحاضرين: حاضر يابشمهندس. سليم بهدوء: تمام. سارة هتسلم كل واحد فيكم حالاً الملف وهنتناقش في كل جزئية فيه قبل ما نستقبل الوفد الرسمي من الشركة المقدم العرض.
ليترجل سارة نحو كل منهم لتعطيه ملف خاص بكل ما يخص الصفقة المنتظرة. ليظل الاجتماع مستمراً لبعض الساعات قبل أن يهتف سليم بتعب: كده كله تمام. اتفضلوا على مكاتبكم. ليترجل كل منهم نحو مكتبه. مصطفى بابتسامة: لا أنا مصاحب داهية والله. سليم بدهشة: في حد يقول على صاحبه داهية؟ مصطفى بنظرة ممتلئة بالتمثيل: وماله؟ داهية ده أنا كده مقدر الصحوبية وبحاول أختار الألفاظ. سليم: لا متتعبش نفسك.
مصطفى بجدية: لا بس بجد شابوه ليك تفكير عبقري. سليم بابتسامة: انت لسه شفت حاجة. كان يتحدث بخفوت من أن يستمع إليه أحد هاتفا بترقب: الو. أيوه ياباشا. الطرف الآخر: ها يا سعيد عملت إيه؟ سعيد بخوف: هو شاكك إن في خاين وسطنا وقالها صريحة. الطرف الآخر بضحك: طيب وفيها إيه؟ ماهو ده المتوقع. ملف واتسرق من مكتبه يخص صفقة عملاقة. متخيل ردة فعله تكون إيه؟ سعيد بقلق: طيب ياباشا لو عرف هيأذيني لأنه باين عليه شديد ومش بيرحم.
الطرف الآخر بغضب: إيه يا سعيد؟ ما أنا قلتلك هأمنلك مستقبلك. خايف من إيه بقا؟ سعيد بابتسامة: تمام ياباشا. الطرف الآخر: ها في أي جديد؟ سعيد بشر: أيوه طبعاً في جديد. ليكمل: هو سلمنا ملف جديد بدل اللي اتسرق عشان نناقشه فيه واعتبر الملف الأول لاغي. الطرف الآخر: ومستني إيه؟ ابعتهولي فوراً. سعيد: طيب ياباشا لو عرف إني اللي اتسببت في تسريبه ممكن يسجني. الطرف الآخر بهدوء: لا متقلقش. أنا هرتب كل حاجة.
سعيد بارتياح: تمام ياباشا. أنا هقفل دلوقتي وأبعت لحضرتك. الطرف الآخر بابتسامة: سلام. عند مريم. مريم بدهشة: السلام عليكم. ضحي بهدوء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لتكمل بتعنيف: إيه يا ست هانم انتي لسه نايمة لحد دلوقتي؟ مريم بنعاس: هو في إيه اللي هيخليني أصحى؟ وبعدين أنا نايمة بعد الفجر ومش قادرة. هي الساعة كام؟ ضحي: لا يادوب الساعة 11. بس إحنا محاضرتنا الساعة 1. مريم بهدوء: ما أنا كده كده مش هروح.
ضحي بدهشة: ودا بقا اللي هو ليه يا أستاذة؟ مريم: أنا مش هحضر للدكتور عمرو. أقل حاجة الفترة دي مش هقدر أتعامل معاه. ضحي بتذكر: بس بردو يامريم مش هينفع تضيعي محاضرات مهمة زي دي عشان مترددة أو محرجة. دي حاجة تانية خالص ولازم تفصلي. مريم بهدوء وهي تعتدل في جلستها هاتفة بحزن: أنا فعلاً فاصلة. بس جسدياً ومعنوياً ونفسياً ياضحي. ضحي بقلق: مالك يامريم؟ مريم بحزن: أنا كويسة متقلقيش.
لتكمل: روحي احضري المحاضرة وابقى بلغيني الدكتور شرح إيه. ضحي باستغراب من حالة صديقتها هاتفة بهدوء: حاضر. لتغلق مريم معها ومن ثم ترجلت من على الفراش متجهة إلى الخارج. مريم بهدوء: صباح الخير. ريم بابتسامة: صباح النور. مريم باستغراب: ماما فين؟ ريم بهدوء وهي تعود إلى هاتفها من جديد هاتفة بتذكر: خرجت هي ومروان هيشتروا طلبات للبيت. مريم بهدوء: تمام. مريم باستغراب: مالك يامريم؟ إحنا من امبارح وانتي متغيره.
مريم بحزن: لا عادي. أنا مجهدة شوية. ريم بحنان: متأكدة؟ مريم بابتسامة: أيوه. ريم بحب: طيب أنا موجودة لو حبيتي تتكلمي. أنا زي أختك بالظبط. مريم بطيبة قلب: أختي أنتِ. لتكمل: أنا داخل أحضر الأكل. تاكلي معايا؟ ريم بضحك: طبعاً يابنتي. أنا أي حاجة فيها أكل أنا موجودة. مريم بابتسامة: تمام ياقلبي. في فيلا الكيلاني. الدادة فايزة بابتسامة: الغدا جاهز ياسليم. سليم بابتسامة: تمام ياداده. ليكمل: عملتي أكل بابا زي ماقولتلك؟
فايزة بهدوء: أيوه ياسليم. أنا ماشية على التعليمات اللي موجودة في النوتة اللي قولتيلي عليها. سليم بابتسامة: تمام ياداده. تسلمي. ليكمل: حضري السفرة وأنا هجيب بابا ومعاذ. فايزة بابتسامة: تمام. بعد وقت من تناولهم الغداء. معاذ بهدوء: أنا خارج. محتاجين حاجة؟ منصور بهدوء: لا سلامتك. سليم بهدوء: متتأخرش بليل لأني عايزك في موضوع. معاذ بقلق: تمام. ليترجل معاذ إلى الخارج تاركاً والده وسليم في صمتهم الذي سيطر على الموقف.
سليم بتوتر: بابا. منصور بانتباه: نعم. سليم بحزن: مش حابب تعرف قراري؟ منصور بهدوء: وإيه قرارك؟ سليم بضيق: موافق أتوزا. منصور بصدمة: انت بتتكلم جد ياسليم؟ سليم بهدوء: أيوه. منصور: تمام وأنا هبلغهم. سليم: لا أنا عايز رقمها وهكلمها وأبلغها أنا. منصور باستغراب: انت اللي هتكلمها؟ سليم بحزن: أيوه. وفيها إيه؟ منصور: تمام. قولها إننا هنزورهم النهاردة. سليم باستغراب: النهاردة؟ منصور بابتسامة: أيوه. بعد دقائق.
سليم بهدوء: الووو. مريم باستغراب: مين؟ سليم بضيق: أنا سليم الكيلاني. مريم باستغراب: نعم. سليم وهو يحاول السيطرة على نفسه: أنا وبابا جايين عندكم النهاردة. مريم باستغراب: ليه؟ لتكمل: وبعدين عمي تعبان ولو محتاج حاجة أجي أنا، بلاش هو يتعب نفسه. سليم بسخرية: لا هو حابب يتعب نفسه. مريم: تمام. تنوروا. سليم بهدوء: سلام. مريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في المساء. أسماء بابتسامة: منورين والله.
منصور بابتسامة: بنورك يا أسماء. منصور بهدوء: أنا هقوم أصلي العشاء. أسماء: تمام. وأنا هدخل أحضر حاجة نشربها. لتكمل: هاتي لعمك المصلية يامريم. مريم بهدوء: حاضر. بعد مرور بعض الدقائق. منصور بابتسامة: والله يا أسماء أنا من الفرحة مش عارف أبدأ منين. أسماء باستغراب: خير يا أبو سليم؟ منصور بفرحة: أنا وبكل فخر وسعادة وحب طالب إيد بنتي وحبيبة قلبي مريم لابني سليم. أسماء بصدمة: إيه؟ منصور بهدوء: إيه يا أسماء مالك؟
أسماء بتوتر: لا طبعاً أنا مش مصدقة الطلب بس. لتكمل بابتسامة: الرأي الأول والأخير لمريم طبعاً. كانت مريم مازالت على صمتها لم تتفوه بأي حرف. لتتفوه أسماء موجهاً كلامها إلى مريم: أسماء بابتسامة: عمك طالب إيدك لابنك سليم؟ مريم بدموع: وأنا مش موافقة ياعمي. ليكتفي سليم بإلقاء نظرة نحوها وعلى وجهه ترتسم السعادة مع ابتسامة بسيطة تعتلي ثغره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!