في جناح سليم ومريم. مريم بابتسامة: كان يوم حلو. سليم بسعادة: اه والله، ربنا يسعدهم. مريم بابتسامة: يارب. سمعوا طرقات على الباب. ترجل سليم إلى الخارج وخلفه مريم. ليفتح سليم الباب ليجد سلمى أمامه. سليم بقلق: خير ياسلمى، بابا كويس؟ سلمى بتوتر: أيوه كويس. سليم وهو يأخذ نفسه: طيب الحمد لله. سلمى بإحراج: ينفع أتكلم معاكم شوية؟ سليم بقلق: أيوه طبعًا، اتفضلي. ليترجلوا إلى الداخل. جالسين في الريسبشن. سلمى بهدوء: سليم.
سليم بانتباه: نعم ياسلمى. سلمى بخوف: أنا عايزة أقولكم على حاجة. سليم ومريم بانتباه: إيه؟ سلمى بحزن: عايزة مريم تخلي بالها ومتاكلش أي حاجة تحت. سليم باستغراب: نعم؟ سلمى بدموع: أرجوك ياسليم متسألنيش ليه أو إيه السبب، بس دا هيكون الصح حفاظًا عليها وعلى اللي في بطنها. سليم بدهشة: سلمى، هو في إيه بالظبط وإيه الكلام الغريب دا؟ سلمى بحزن من بين دموعها: أنا قولتلك وخلاص لأني خايفة حد يأذيها.
مريم باستغراب: مين اللي هيأذيني ياسلمى؟ تحت موجود عمي وعمتي ومعاذ ودا أخويا قبل ما يكون ابن عمي، والدادة ودي إحنا بنثق فيها جدًا. سلمى بتوتر: ممكن يكون حد من اللي قولتي عليهم دا بيحاول يأذيكي. لتضع مريم يديها على فمها بصدمة من كلمات سلمى. أما سليم فهتف بضيق: انتي أكيد بتهزري صح؟ عمر ما حد فيهم يفكر يأذيني أو يأذي مراتي، أنا بثق فيهم كلهم ثقة عمياء. سلمى بدموع
غزيرة وقد فاض بها الحمل: أنا قولتلك اللي عندي ياسليم واللي كمان متأكدة منه خوفًا عليكم مش أكتر والله. سليم بهدوء: انتي شاكة في حد ياسلمى؟ سلمى بهدوء: أنا مش شاكة، أنا متأكدة ومش هوضح أكتر من كده. سليم بغضب: يعني إيه مش هتوضحي؟ انتي لازم تقولي عشان آخد حذري من الشخص دا. ليكمل: أو انتي اللي بتكدبي؟ سلمى بصدمة: شكرًا ياسليم، بس أنا مش محتاجة أكدب. ولو مش مصدقني الأيام هتثبتلك صدق كلامي، بس خد حذرك.
لتكمل وهي تقف: وشكرًا إنك سمعتني. وكادت أن تتحرك ولكن أوقفها صوت مريم هاتفة بهدوء: هو مش قصده ياسلمى، بس انتي جاية تقولي له يخلي باله من أقرب الناس ليه، فأكيد رد فعله هيكون كده. سلمى بابتسامة كسرة من بين دموعها: أنا عارفة يامريم ومجربة إحساسه، لأني حسيته قبله. بس لازم تعذروني، أنا حاولت أبلغكم بس مش هقدر أعرفكم بيه. لتكمل وهي تمسح دموعها: أنا هنزل، تصبحوا على خير. مريم بحزن: وانتِ من أهله. لتترجل سلمى إلى الأسفل.
أما مريم فاتجهت نحو سليم الذي كان يجلس ينظر أمامه بشرود يفكر في كلام سلمى. مريم بحزن: جلست بجواره هاتفة بهدوء: بتفكر في إيه؟ سليم بتفكير: بفكر في كلام سلمى ودموعها وحزنها بالطريقة دي. ليكمل: ماهو عمر بابا ما هيفكر في كده، دا كان هيتجنن ويجوزنا لبعض. ومعاذ دا أخويا، عمره ما هيعمل فيا كده. مريم بهدوء: أيوه معاذ دا أخويا، دا أنا وهو إخوات في الرضاعة، ولا يمكن يفكر يأذيني، دا أنا بعتبره زي مروان بالظبط.
سليم بتفكير: والدادة عمرها ما هتفكر تأذيني، دا هي اللي مربياني أنا ومعاذ، وبعدين إيه مصلحتها من كده؟ مريم بهدوء: أيوه فعلًا، وأنا من لما جيت البيت وزاد حبها ليا وبتعتبرني زي بنتها. سليم بصدمة عندما وجد من تبقى: هي عمته؟ ليهتف بدهشة: معقول تكون عمتي؟ مريم بصدمة: لا ياسليم، معقول عمته هتفكر في حاجة زي دي؟ لا لا، متقولش كده. سليم بتفكير: تأكيد سلمى كده، يبقى أكيد سمعتها أو اتكلمت معاها في حاجة. وبعدين عمته.
ليكمل بتذكر: لو تفتكري لما قولت خبر حملك حسيت إنها اتصدمت. ليكمل بصدمة: معقول هي اللي بتفكر تأذينا؟ مريم بدموع: مش عارفة، بس عمته هتستفاد إيه من كده؟ سليم بضيق: منا مش عارف، أنا هتجنن، مش قادر أفكر. مريم بحزن: طيب وهنعمل إيه؟ سليم بتفكير: مش عارف يامريم، مش عارف. ليكمل: طيب هنتعامل إزاي؟ أنا بفكر أسيب كل حاجة لمصطفى وأقعد معاك الفترة دي. مريم بحزن: لو عملت كده هتشك إنك عرفت. سليم بضيق: طيب أعمل إيه؟
أسيبك ليها تأذيكم؟ مريم بتفكير: إحنا لازم نتأكد الأول. سليم بهدوء: إزاي؟ مريم بتفكير: انت هتروح الشركة عادي، وأنا بردو هتعامل عادي وهحاول على قد ما أقدر منزلش تحت كتير. ولو نزلت ماكلش حاجة، ولو أصرت على حاجة أعمل نفسي إني شربتها وأفضيها في أي مكان. لتكمل: وأكيد لو هتحطلي حاجة هتكون عايزاني أشربها لوحدي. هتتعامل في الحاجة اللي تخصني، مثلا مشروب، أكلها، هكون هاكلها لوحدي. لكن الأكل معاكم مش هتحط حاجة.
سليم بتأييد: أه فعلًا. ليكمل بتفكير: إحنا عايزين نعمل حاجة نخليها تبعد عنك خالص. مريم بهدوء: زي إيه؟ سليم بتفكير: إحنا هنراقبها، وانتي هتحاولي تاخدي منها العصير أو أي كان الحاجة اللي هتقدمهالك وهترميها. وبعديها هنكون مظبطين كل حاجة وهتعملي نفسك. ليكمل بحزن: بعد الشر عنك طبعًا إنك بتجهضي، وهنروح المستشفى ونتعمد إننا نكون لوحدنا ونرتب مع أي دكتور ونفهمها إنك أجهضتي. وهي كده هتبعد نظرها عنك خالص.
مريم بحزن: طيب وبعد كده لما بطني تكبر؟ سليم بحزن: وأنا هستنى لما بطنك تكبر. أنا لازم أعرف هي عايزة إيه. مريم بحزن: تمام ياسليم. ويارب يخيب ظننا ونكون ظلمينها. سليم بحزن: يارب. لتضع مريم يدها على بطنها بخوف، ليقترب سليم منها محتضنها واضعًا يده هو الآخر على بطنها هاتفا بطمأنينة: متخافيش، أنا مش هسمح لحد يأذيكي أو يأذي ابني أو بنتي. أنا معاك وجنبك وهفديكي برُوحي.
مريم بحزن: منا عارفة ياحبيبي، ربنا يديمك ليا ويعدي الفترة دي على خير. سليم بحزن: يارب. في صباح يوم جديد. مريم بتعب: دقايق على ما أخلص لبسك، هكون حضرتلك الفطار. سليم بنفي: لا ملوش لازوم، أنا هكلم معاذ وهاخده معايا أفهمه كل حاجة ونبقى نفطر سوا. مريم بهدوء: طيب ابقى خد دواك، أوعي تنسى. سليم بهدوء وهو يقبل رأسها: حاضر. لينتهي من ارتداء ملابسه هاتفا بهدوء: يلا ياحبيبتي، عايزة حاجة؟
مريم بهدوء: لا ياحبيبي، في حفظ الله. خلي بالك من نفسك. سليم بابتسامة بسيطة: حاضر يامريم، وانتي كمان خلي بالك من نفسك. ولو حصل أي حاجة كلميني. مريم بهدوء: حاضر. ليترجل سليم إلى الأسفل. وأثناء اتجاهه إلى الداخل وجد عمته تقف مع أحدي الأشخاص تأخذ منه شنطة صغيرة وتعطيه الفلوس. سليم بحزن أخذ يتطلع إليها قبل أن تلتفت وتنتبه عليه لتصدم مكانها. ومن ثم توجهت إليه هاتفة بقلق: إيه ياسليم؟ يعني نزلت انهارده بدري؟
سليم بحزن: هروح الشركة بدري، في شغل كتير محتاج أخلصه. عفاف بتوتر: أه، ربنا يكرمك يابني. سليم باستفسار: هو إيه اللي معاك في الشنطة دي؟ عفاف بخوف: دا دا دواء، كلمت الصيدلية يبعتوا. سليم حاول مباغتتها ليشد من يدها الشنطة، ولكن كانت أكثر حرصًا عندما تمسكت بها هاتفة بتوتر: دا دواء الضغط. سليم وقد تأكدت شكوكه: أه، زي دواء بابا ولا إيه؟ عفاف بخوف وهي تحاول إخفاء ما بداخلها: لا، أكيد نوع تاني أنا برتاح عليه.
سليم بحزن: ربنا يشفيك ويعافيك. ليكمل: أنا هدخل أصبح على بابا وهمشي. محتاجة حاجة؟ عفاف وهي تأخذ نفسًا: لا، سلامتك يابني. في عربية سليم. سليم بحزن: مريم، أنا اتأكدت من كل حاجة. مريم بصدمة: إزاي؟ سليم بكسرة: شفتها يامريم وهي بتاخد الدواء وبتدي فلوس كتير للي جابلها الدواء. ولما حاولت آخد الشنطة وأشوف اللي فيها رفضت ومسكتها جامد. مريم بحزن: يااه، عمته بتفكر تأذيني؟ طيب وليه؟ وإيه السبب في كده؟
سليم بضيق: أنا هتجنن، أنا مش لاقي سبب لكده. ليكمل: إحنا لازم نتصرف بدري بدري. مريم بهدوء: طيب وهنعمل إيه؟ سليم: أنا رايح الشركة دلوقتي ومعاذ بردو شوية وهيكون هناك. هرتب معاه كل حاجة. وانتي لو ادتك حاجة زي ما اتفقنا، اعملي نفسك شربتيها وكلميني عشان أجيلك. مريم بخوف: تمام. لتغلق معه جالسة بتوتر لا تدري ماذا تفعل. عازمة على أن تحضر نفسها وتترجل إلى الأسفل. في الشركة. معاذ بهزار وهو يترجل إلى الداخل: إيه يا عم الجو دا؟
ومصحيني بدري وعايزني في موضوع مهم؟ إيه جو المؤامرات دا؟ سليم بهدوء: تعالي اقعد وأنا هفهمك كل حاجة. وعايزك تركز، سامع؟ معاذ بقلق وهو يجلس أمامه هاتفا بهدوء: هو في إيه؟ فهملي. ليشرح له سليم كل شيء هاتفا بهدوء: شفت عمتك عايزة تعمل إيه؟ معاذ بصدمة: ينهار أبيض! إيه دا؟ دا ولا المسلسلات؟ عمته يطلع منها كل دا؟ سليم بحزن: أه، دا أنا من ساعتها وأنا حاسس إني هتجنن. معاذ بغضب: مش هسيبها، أنا هفضحها.
سليم بهدوء: لا، أنا مش عايز كل دا. سامعني؟ اهدي كده ونفذ بس اللي قولتلك عليه. معاذ بضيق: تمام ياسليم. في الأسفل وتحديدًا على طاولة الإفطار. مريم بهدوء: أمال سلمى فين؟ عفاف بهدوء: نايمة، حاولت أصحىها وقالت إنها مش قادرة وعايزة تنام. مريم بهدوء: أه، تلقيها مجهدة شوية. عفاف بشر: أه، ممكن فعلًا. لتكمل: يلا علشان تقعدي تفطري معانا. مريم بتوتر: لا، فطرت فوق ومن ساعتها وأنا تعبانة ومش قادرة. منصور بقلق: طيب إيه؟
نكلم سليم ييجي ياخدك على المستشفى؟ مريم بهدوء: لا، مش للدرجة دي. هو الدكتور كان قايل لازم أهتم شوية وأخلي بالي لأن الحمل في الأول بيكون خطر. عفاف بغل: الدكتور قال كده؟ مريم بهدوء: أيوه. عفاف بغل: إيه، يبقى تسمعي الكلام وتخلي بالك. مريم بحزن: أه، منا بحاول. وربنا يستر. لتكمل: هنادي الدادة تعملي عصير عشان مفيد في الشهور الأولى. منصور بهدوء: أه، كويس. ليكمل: عايزة تشربي عصير إيه؟ وأنا هخليها تعملهولك.
مريم بابتسامة: عصير جوافة باللبن. كاد أن ينادي منصور على الدادة، ولكن كانت عفاف أسرع منه لتهتف بابتسامة شر: أنا هعملهولها بنفسي. لتكمل: هيكون عصير مش شربتي زيه قبل كده. مريم بخوف: أه فعلًا، عصيرك حلو أوي يا عمتو. عفاف بغل: حبيبة عمتك، دقايق وهيكون جاهز. في داخل المطبخ. عفاف بابتسامة: عايزك تروحي تدي الورقة دي لمحمد بره يروح يجيب الطلبات دي. الدادة بابتسامة: حاضر. لتترجل إلى الخارج.
كانت عفاف تضع حبات الجوافة ومن خلفها اللبن ومن ثم وضعت السكر. لياخذ عدة ضربات في الخلاط. لتخرجه مرتشفه منه بعد الرشفات هاتفة بابتسامة: قال نحط خمس نقط من الدوا دا وهيجيب من الآخر. لتكمل بضحكة شر وهي تلتفت حولها: عشان بحبها هخليهم 8 نقط. لتضحك بطريقة وحشية. لتخرج بعد دقائق هاتفة بابتسامة: اتفضلي ياحبيبة قلبي، أحلى عصير لأحلى مريم. مريم بتوتر: تسلم إيدك يا عمتو. لتكمل: هطلع أشربه بره في الجنينة.
عفاف بابتسامة: بس اشربيه كله عشان مفيد. مريم بتأييد: طبعًا، دا ريحته أصلًا كفاية. ومن ثم ترجلت إلى الخارج. هاتفه بتوتر وهي تضغط على بعض الأرقام: سليم، عملتيلي العصير. أنا هفضيه وانت تعالي بسرعة لحسن نتكشف. سليم بهدوء: تمام تمام، دقايق وهكون عندك. مريم بتوتر: تمام. معاذ بتوتر: في إيه؟ سليم بهدوء: يلا بينا، الخطه ماشية زي ما اتفقنا. ليترجلوا مسرعين كل منهما نحو سيارته. في فيلا الكيلاني.
مريم بصراخ عندما أخبرها سليم أنه اقترب من الفيلا وتبدأ في الصراخ المصطنع لكي يصدقوا هذه الحيلة. هتفت مريم باصطناع: آآآآآآآآآآآآآه. منصور بلهفة: في إيه؟ ومريم بتصرخ ليه؟ عفاف بفرحة: مش عارفة. ليخرجوا الاثنين مسرعين إلى الخارج. منصور بخوف: مريم، مالك؟ بتصرخي ليه؟ مريم بصريخ مصطنع: مش قادرة ياعمي، مغص، هموت. منصور بصدمة: لا إله إلا الله. هتولي تليفوني بسرعة لازم أكلم سليم.
ولم يكمل جملته حتى وجد سليم يترجل إلى الداخل بهدوء وكأنه لا يعلم بشيء. منصور بلهفة: الحق مراتك. سليم بصدمة مصطنعة وهو يترجل من سيارته وخلفه أخيه: إيه؟ في إيه يا بابا؟ إيه اللي حصل؟ مريم بألم: مش قادرة ياسليم، الحقننننني بموت. لتخرج سلمى واقفة تنظر نحوهم بخوف: إيه اللي حصل؟ في إيه؟ ومريم بتصرخ ليه؟ مريم بتعب: مش قاااادره. ليتجه سليم نحوها حاملها متجه بها نحو سيارته واضعًا إياها في
الأمام هاتفا بصوت مرتفع: مش عايز حد ييجي معايا، وأنا هبقى أبلغكم. ليترجل راكبًا خلف مقودها متجه بها إلى الخارج. معاذ بتصنع عدم المعرفة: إيه؟ وإيه اللي حصل؟ منصور بحزن: مش عارف يا ابني. سلمى بقلق: هو في إيه؟ هي أكلت أو شربت حاجة؟ عفاف بغل وهي تتصنع الحزن: مش عارفة ياسلمى، هي فطرت فوق وأنا عملتلها عصير. لتنظر سلمى بصدمة ومن ثم هرولت إلى الداخل مسرعة لتتأكد شكوكها.
جالسة في غرفتها تبكي بقهر: قولتلهم يخلوا بالهم بس مسمعوش الكلام. ابنهم راح وربنا يستر على مريم كمان. لتكمل وهي تعنف نفسها: مكنش لازم أسيب مريم لوحدي، بس أنا مكنتش متخيلة إن ماما هتعمل كل حاجة بالسرعة دي. لا لا، أعمل إيه يارب؟ أعمل إيه في المصيبة دي؟ لتدخل عفاف عليها هاتفة بابتسامة: حصل ياسلمى؟ سلمى بغضب: انتي إيه يا شيخة؟ تأذيها في طفلها ليه؟ شوفتي منها إيه لكل دا؟ عفاف بخوف: اخرسي يابت انتي خالص، سامعة؟
مش عايزة أسمع صوتك. سلمى بغضب: أنا بكرهك، بكرهك! انتي لا يمكن تكوني أم. عفاف بضيق: لو سمعتك فتحتي بوقك ولا اتكلمتي هموتك، سامعة؟ سلمى بدموع: منك لله، منك لله يا شيخة. عفاف بابتسامة فرحة: سيبك من الهبل دا واخرجي يلا، هيقولوا علينا إيه؟ لازم نكون معاهم بره عشان ميفهموش حاجة. لتكمل بعصبية: يلا اخلصي. سلمى بحزن: خارجة، خارجة. اسكتي بقا.
في الفيلا وحيث تجمع منصور ومعاذ وعفاف وسلمى حتى الدادة التي كانت تقف تنتظر أن تطمئن على مريم. كان معاذ مع سليم على مكالمات يخبره سليم بين الحين والآخر بعدة كلمات لا تخص الواقع. ليهتف معاذ بعدها: أنا في غرفة العمليات. وأن سليم ينتظر خروج الدكتور. لتمر عدة ساعات. معاذ بحزن مصطنع: ها؟ إيه اللي حصل؟ طمني. سليم وكان يشعر بأن قلبه يتمزق حتى ولو أنه يكذب، ولكن هذه الجملة كانت مثل الحمل الثقيل على قلبه.
ليهتف إلى أخيه بحزن: قول قدامهم إنها أجهضت. معاذ بصدمة مصطنعة وهو الآخر: إيه؟ منصور بخوف: إيه اللي حصل؟ معاذ بحزن: بيقول إن مريم أجهضت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!