الفصل 28 | من 36 فصل

رواية اليك سكينة فؤادي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
23
كلمة
4,575
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في فيلا الكيلاني، غرفة سليم. "أنا شاكة إن البنت دي حامل." "نعمة! "زي ما بقولك كده، أعراض الحمل كلها بتقول كده." "طيب وهنفضل ساكتين لحد إمتى؟ "لحد ما سليم يروح من هنا." "لأ طبعًا مش هنسكت، هنستنى لما يوصلوا ونتأكد." "طيب ولو طلعت حامل هنعمل إيه؟ "هنسقطها." "إيه! "ماما، لأ متعمليش كده، حرام." "هو إيه اللي حرام؟ وبعدين أنا عمالة أخطط لكل ده، وبعدين يجي عيل ياخد كل حاجة؟ أمّال أنا بعمل إيه؟ وبعدين تقوليلي حرام؟

ده حرمة عليكي عيشتك." سلمي بخوف على والدتها من هذه الخطوة، وعلى مريم أيضاً، فهي كانت تنوي أن تخبر والدتها بأنها تركت هذه الفكرة وتريد أن ترتبط بمن يقدرها، وليست بهذه الطريقة. "ساكتة ليه؟ وبتفكري في إيه؟ "ماما، أنا خلاص مبقتش عايزة سليم، أنا عايزة أتجوّز الشخص اللي يختارني ويقدرني، مش بالطريقة دي." "نعم ياروح أمك! عايزة إيه؟ انتي تخرسي خالص، وأنا هخطط وإنتي تنفذي." "قعدتك مع الزفت معاذ هي اللي وصلتك لكده، صح؟

"أوعي تكوني قولتي له على حاجة! "والله ما قولتلوا، سيبيني بقى، إنتي بتألميني." "وأنا هموتك كمان لو منفذتيش اللي أنا عايزاه." "ماما، إنتي بقيتي كده إزاي؟ "طول عمري كده، وعمري ما هتغير غير لما أوصل للي عايزاه." "تقومي تموتي نفس بريئة ملهاش ذنب؟ "وأموت 100 نفس في سبيل هدفي." نظرت لها سلمي مطولاً بخوف، قبل أن تفر مهرولة إلى الخارج. "سلمي! "سلمي تعالي هنا! هرولت خلفها هي الأخرى بقلق من أن تتفوه ابنتها بأي شيء.

في فيلا الكيلاني. كان سليم يترجل إلى الداخل بصحبة مريم، ممسكين بأيدي بعضهما، ليصدموا بشكل سلمي وهي تهرول مسرعة إلى الخارج، وخلفها عفاف تحاول اللحاق بها. "في إيه؟ "مش عارفة." انتبهت عفاف عليه، لتقف مرة واحدة. أما سلمي، فظلت تجري مثل المجنونة، حتى أنها اصطدمت بمريم بدون وعي. "سلمي مالك؟ في إيه؟ بتجري كده ليه؟ "سبيني يا مريم، أنا عايزة أسيب البيت ده باللي فيه." "اهدي كده وفهميني، في إيه كل ده؟ "أنا مش قادرة أتكلم."

اقتربت منهم عفاف خوفًا من أن تتفوه ابنتها بحديثهم السابق، وقالت بهدوء: "سلمي ادخلي جوه، وإحنا هنتفاهم في اللي حصل." "في إيه؟ وإيه اللي حصل ياعمتي يخلي سلمي تعيط كده؟ "وكنتوا بتجروا ورا بعض ليه؟ صمتت عفاف لبعض الثواني تفكر فيما تجيب به، لتقول أخيرًا بعد تفكير: "بص يا سليم، هي مصاحبة واحدة اسمها صافي، وأنا مش مرتحالها، وعايزة تخرج معاها، ولما قولتلها لأ، عيطت وطلعت تجري زي المجنونة."

"وإنتي عارف إنها بنتي الوحيدة ومش عايزة أخسرها بأي شكل كان، ولا إيه؟ كانت سلمي تنظر نحوها بصدمة، فهل حقًا هذه والدتها التي تحبها كثيرًا، هي التي تتبدل وتتغير وتمثل بهذه البراعة حقًا؟ "ماشي ياعمتي، مختلفناش. إنتي نصحتيها وهي مش مقتنعة، سيبيها وهي تاخد قرارها، هي مش صغيرة إنك تتحكمي فيها."

"وإنتي ياسلمي، بردو لازم تاخدي كلام عمتي بجدية، وتختبري صحبتك، ولو طلع كلامك صح، كملي معاها صداقتك، ولو طلع كلام عمتي هو اللي صح، يبقى تقطعي العلاقة دي، ولا إيه؟ "وأنا بردو بقول كده." "عندك حق يا سليم، هو ده الكلام." "أنا هعمل كده فعلاً ياسليم." "ها، كنتوا فين كده؟ "كنا عند الدكتور." "حاجة ولا إيه؟ قلقتني." كانت سلمي تنظر نحوهم بخوف، تشير برأسها نحو سليم ألا يتفوه، ولكنه لم يفهم مقصدها،

ليهتف بابتسامة: "هندخل جوه وهبلغكم بكل حاجة." "بابا صاحي." "أيوه صاحي." ترجلوا إلى الداخل ليجدوا معاذ بصحبة والده. "مساء الخير." "مساء النور يا حبايبي، تعالوا." "ها إيه الهبر اللي عايز تقولوا دا؟ وجبتني من بره بسببه؟ "الصراحة خبر يستاهل." "هكلم مرات عمي وهقولكم الخبر مرة واحدة." بعد عدة ثوانٍ. "أيوه ياسليم." "ها، جمعتهم حواليك؟ "أيوه، ومتحمسين نعرف المفاجأة، على الرغم إني حاسة بحاجة كده." "وهتكون هي إن شاء الله."

"يا جماعة، في خبر هيفرح الكل، وهو إن مريم حامل." ليهتف الجميع بصوت مرتفع، سوا من الحاضرين أو من الذين على الهاتف. "هبقى عمو ياشبر! "وأنا هبقى خالتو! "كبرونا يابت ياريم! "أيوه، اللهم امين." "منا بردو هكون خالو." "بس هي هتحبني أكتر، ولا هتحبني أكتر؟ "لأ بقى، أنا أكتر." "تكبروا شوية." "هتحبكم، أو هيحبكم إنتوا الاتنين."

اقترب منهم منصور واحتضنهم، ليقبل يده ورأسه كل من سليم ومريم، ومن ثم اقتربت منهم عفاف بغل، ليحتضنوها هي الأخرى، ومن ثم قبلوا رأسها. "مبروك ياسليم، مبروك يامريم، ربنا يسعدكم يا رب." "يارب ياسلمي، تسلمي." أما مريم، فاحتضنتها هاتفة بحب: "عقبال فرحتنا بيكي ياسلمي." "يارب يامريم." "فرحتوني يا ولاد، كان نفسي أكون معاكم." "تعالي بكرة يا ماما، قضوا اليوم معانا." "أيوه والله، فكرة."

"إحنا كنا عايزين نقول الخبر ده والكل موجود، بس بردو قدرنا نوصل للمطلوب." "أيوه فعلًا." "ربنا يديمكم لبعض، وعقبال فرحتنا بقى لما يقومولنا بالسلامة." "اللهم آمين." لينتهي اليوم، ويصعد سليم بصحبة مريم إلى جناحهم الخاص. في غرفة سليم. "هكلم الواد مصطفى وأفرحوا." "وأنا كمان هكلم ضحى وأقولها." "معقول؟ الاتنين انتظار في نفس الوقت؟ "تلاقيهم بيكلموا بعض." "والله ممكن." "لأ، داكيد."

ولم يكملوا جملتهم حتى وجدوا الاتصال من الاثنين. "طلع أكيد فعلاً." "منك لله يا أخويا." "أيوه، منا أكيد هيكون مني لله، مش قطعت مكالمتك إنت والاستاذة ضحى؟ "عرفت منين؟ "ما هي مريم كانت بتكلمها في نفس الوقت، وكانت انتظار، وقولنا أكيد بيكلموا بعض." "آه، قولتلي." "وكنت عايزنا إحنا الاتنين في نفس الوقت ليه؟ "عندي ليك خبر حلو يا مصطفى." "إيه يا سليم، فرحني." "هتبقى عم بعد كام شهر." "هبقى عم إزاي يعني؟ "إنت عبيط يا متهور؟

"لأ، ليه؟ "تصور، أنا غلطان إني كلمتك أصلًا، اقفل بقى." "مبروك يا حبيبي، ويا رب يقوموا بالسلامة." "الله يبارك فيك." "أومال كنت عامل عبيط ليه؟ "قولتل أعصبك شوية." "والله ما مصدق إنك هتكون أب يا سليم، وخلاص يا عم، هنقول بابا راح وبابا جه." "أنا مش مصدق نفسي من الفرحة، حاسس إني في حلم." "ربنا يسعدك كمان وكمان يا حبيبي، وعقبال ما يتمهالها على خير ويقوموا بالسلامة." "اللهم آمين." "أبوك وصل؟ "لأ، هياجي بكرة إن شاء الله."

"إن شاء الله." "يلا بقى، مش هطول عليكم." "تمام يا سليم، سلام." "سلام." في الجهة الأخرى. "آه، مصطفى شكلو خدك منا؟ "إنتي عرفتي منين إنه هو اللي كنت بكلمه؟ "سليم كان بيكلمه في نفس الوقت، وكان انتظار بردو، وشكينا إنكم بتكلموا بعض." "كنا بنتفق على كل حاجة." "هروح بكرة أشتري الدهب وفستان كتب الكتاب." "ربنا يتمملك على خير يا قلبي." "يارب." "عايزة أقولك على مفاجأة." "إيه؟ فرحيني! "أنا حامل." "أحلفي بالله حامل! "هيييي!

هبقى خالتو يا بلدي! "يا مجنونة، إيه الصويت ده؟ "مش مصدقة نفسي من الفرحة." "ما أنا عارفة إنك هتفرحيلي، عشان كده قولت لازم أعرفك، ومستنتش ليوم خطوبتك." "مبارك يا قلبي، وربنا يتمهالك على خير." "اللهم آمين." "عقبال فرحتي بيكي يا حبيبتي." "يارب." "تجيلي بعد بكرة، وتكوني معايا من أول اليوم، عندنا تحضيرات كتير، وبكرة فونك يكون مفتوح طول اليوم عشان هبعتلك صور للفستان عشان نختاره." "ياه، دا كان اتفاقنا من واحنا صغيرين."

"وعمري ما هنسى حاجة زي دي، إننا نكون مع بعض ونختار كل حاجة تخص فرحتنا، وأنا كنت معاك في فرحتك، وإنتي هتكوني معايا في فرحتي." "ربنا يديمنا لبعض، ويديم الأخوة والصداقة ما بينا." "اللهم آمين يا رب العالمين." "طيب، هسيبك بقى يا عروسة، عشان ترجعي تكلمي مصطفى وتجهزوا كل حاجة." "تمام يا قلبي، سلام." "سلام." في صباح يوم جديد.

اتجه سليم إلى شركته كالعادة. أما مصطفى، فاتجه إلى الشركة وأخبر سليم بأنه سيغادر ليحضر الأشياء التي تخص كتب كتابه. أما مريم، فكانت على تواصل مع ضحى طوال اليوم، تحاول أن تخفف عنها توترها، وأيضًا تشاركها فرحتها. أما سلمي، فقضت اليوم بأكمله داخل غرفتها تفكر فيما تفعله لتحمي به مريم من شر والدتها. أما عفاف، فكانت تجلس تخطط لكل ما سوف تحتاجه الفترة المقبلة لتحقيق أهدافها. أما معاذ، فكان عند سليم في مكتبه، يتفقان على إتمام كافة الأشياء ليكونوا بجوار مصطفى بالغد، ومن ثم غادر هو الآخر إلى الفيلا لكي يستعد.

أما في منزل شريف الكيلاني، كانت أسماء وريم ومروان يستعدون ليذهبوا إلى فيلا الكيلاني والمباركة لابنتها وزوجها. في المساء، وتحديدًا فيلا الكيلاني. بعد التهاني والمباركات، جلسوا لتناول العشاء، ومن ثم قضوا بعض الوقت قبل أن يعودوا إلى منزلهم مجددًا. في صباح اليوم المنتظر. "دقائق بس، هجهز عشان توصلني." "على راحتك يا حبيبتي." "أنا جهزت." "يلا بينا يا حبيبتي." "هبقى أستناك في بيت عمي عشان نخرج سوا."

"تمام، أنا كده كده هبقى أروح البيت أجهز، وبعدين أرجع لضحى تاني." "تمام يا قلبي." ترجلوا إلى الأسفل بصحبة بعضهما. "صباح الخير." "صباح النور." "هتروحي من دلوقتي؟ "أيوه، لازم أكون معاها." "وقولت لسليم يوصلني في طريقه." "آه يا حبيبتي، توصلوا بالسلامة." "الله يسلمك يا عمتي." "جهزوا بقى، وأنا هبقى آخدكم لما هاجي أجهز." "تمام، إن شاء الله."

ليتجه سليم بصحبة مريم إلى الخارج، ومن ثم استقلوا السيارة متجهين إلى منزل شريف الكيلاني. وبمجرد أن استقرت سيارة سليم أمام المنزل، ابتسمت تلقائيًا. "إنتي باين عليكي بتحبي البيت ده أوي." "ياسليم، كل ذكرياتي وأيامي وطفولتي كانت فيه، كل حاجة حلوة." ليمسك سليم بيدها، يقبلها، ومن ثم هتف بحب: "باين من ملامح عيونك كل الكلام ده." "بس دلوقتي بقيت إنت أحلى ما في حياتي." "شوفي الكلام بقى اللي يخلي الواحد يبدأ يومه بكل سعادة."

"إيه الضحكة الحلوة دي؟ "مش أحلى منك يا مريم." "بجد؟ "جد الجد كمان." "آه، إحنا كده شكلنا هنقضي اليوم في العربية." "اه والله، قاعدة حلوة." ومن ثم هتف بابتسامة: "يلا ننزل، هسلم عليهم وبعدين أمشي." "وأنا بردو هقعد أستريح شوية، وبعدين آخد ريم ونروح لضحى." "تمام يا قلبي." في منزل ضحى. "أنا حاسة إني طايرة من الفرحة." "وأنا كمان." ومن ثم ضغطت على زر الجرس، لتفتح لهمها ضحى هاتفة بابتسامة

وهي تفتح لهما ذراعها: "وحشتوني، ووحشتني اللمة دي." "يلا، ربنا رايد نتجمع في فرحتك." "والمرة الجاية هنتجمع عندك يا كتكوته." "يارب ياختي، يارب." ليضحك مريم وضحى عليها بشدة، هاتفين بحماس: "طيب يلا، قدامنا يالمضة."

كان الجو مبهجًا، لا يخلو من هزارهم وضحكهم، وأيضًا استعداداتهم التي كانت تسير بكل حب. وكانت أم ضحى تشاركهم هذه الأجواء أيضًا، فهي فرحتها الأولى والأخيرة، فضحي ابنتها الوحيدة، فكانت بعض الأحيان تسقف، والبعض الآخر تزغرط، والبعض الآخر تترجل إليهم بالفواكه والحلويات كنوع من تعبيرها بالسعادة والفرح. "المرة الجاية هساعدك في لبس فستان فرحك." "إن شاء الله يا حبيبتي."

"على فكرة، أنا بحبكم أوي وبحب صداقتكم دي، ما شاء الله عليكم." ليقتربوا منها كل من مريم وضحى، هاتفين بحب وهما يحتضنانها: "وإحنا بنحبك أكتر." "تفضلي يا سيدة الأستاذة، ابدئي في الميكب أب." "آه، وسعوا كده، خلوني أبدأ." "يا خوفي يا مريم." "بت ياضحى، اسكتي خالص، إنتي تحت إيدي." "حاضر يا باشا."

بعد مرور ساعة، كانت ضحى تظهر مثل الأميرات في فستانها البسيط، وأيضًا ببعض اللمسات البسيطة والرقيقة من ريم في وضع الميكب أب، التي أظهرت جمالها وملامحها البريئة التي كانت تزين وجهها. "بسم الله ما شاء الله، شكلك حلو أوي يا ضحى." "عامله زي ما تكوني أميرة برقتك وحلاوتك دي." "فعلاً والله، قمر ما شاء الله عليكي." "بجد شكلي حلو؟ "والله قمر يا ضحى." ليقترب منهم ضحى محتضنًا بحب،

هاتفة بطيبة: "إنتوا أخواتي اللي بجد، مش بس صحابي، دايمًا معايا وفي ضهري." "وهنكون دايمًا كده، للآخر العمر." "يارب." "بس إيه رأيكم فيا؟ "لأ، فنانة يابت، اتعلمتي الحاجات دي فين؟ "من النت، يقطع النت على اللي بينتت." ليضحكوا سويًا على حركاتها وتقليدها، ومن ثم التقطوا الصورة التذكارية توثيقًا لهذه اللحظة. "هنروح نجهز، نص ساعة بالكتير وهنكون عندك." "تمام، متتأخروش." "حاضر." في منزل شريف الكيلاني.

ترجلت مريم وريم إلى الداخل، ليجدوا جميع العائلة في انتظارهم. "وحشتني." "وإنتي كمان يا حبيبتي والله." "يلا تعالي أوريك حاجة جبتهالك جوه." "حاجة إيه؟ ومن ثم ترجلت معه إلى الداخل، لتجد صندوقًا يتوسط غرفتها. "إيه ده؟ "افتحيه وقوليلي رأيك." لتفتحه مريم، هاتفة بصدمة من شدة انبهارها به: "الله ياسليم، اشتريتوا إمتى ده؟ "النهاردة، اخترتهولك." "الله، دا روعة." ومن ثم أخرجته، هاتفة بفرحة: "الله، دا روعة." "بجد عجبك؟

"جداً، دا روعة." ومن ثم ارتدته، وكانت تدور به في الغرفة، هاتفة بحب: "إيه رأيك؟ ليقترب سليم منها محتضنًا، هاتفا بحب: "عاملة زي أميرات ديزني، بس إنتي أحلى." "إيه الغزل الحلو ده؟ "بس دي حقيقة، مش غزل." "بحبك وبحب حنيتك وطيبتك ووجودك ومفاجأتك، على العموم بحب كل حاجة فيك، وكل حاجة جمعتني بيك."

"أنا المفروض بعد الكلام الحلو ده أسيب العالم كله بره، وأقضي باقي عمري بيك وليك وبس، يا أحلى حاجة مش بس في حياتي، لأ، دا إنتي أحلى حاجة في كل دنيتي." "أنا اللي بشكر كل الصدف والظروف اللي جمعتنا يا حبيبي." "وأنا كمان." "بحبك." "وأنا كمان بحبك." "يلا نتصور بقى." ومن ثم التقطوا بعض الصور، متجهين إلى الخارج. "واو! إيه الجمال ده؟ "إيه رأيك؟ "قمر والله." "مش سهل إنت ياسليم، متجوز فنانة." "إيه ياريم؟ معاذ مش بيفاجئك؟ "لأ."

"روحي علقيه بقى." "عندك حق، أنا رايحاله." "شكلك بتعزوا أوي." "أوي أوي." ومن ثم اتجهوا إلى منزل ضحى المقارب لمنزل أبو مريم. في منزل ضحى. "قمر يابت يامريم." "سليم فاجأني بيه لما روحت." "ربنا يديمكم لبعض." "يارب."

ومن ثم وقفوا لبعض الدقائق، قبل أن يأتي مصطفى ووالده ليجلسوا بالخارج بصحبة منصور وسليم ومعاذ ومروان وخال ضحى، للاتفاق على كافة الأشياء. ومن ثم جاء المأذون وبدأ كتب الكتاب، ومن ثم وقعت ضحى وسط توترها، التي كانت مريم وريم تحاولان التخفيف عنها. وبعد دقائق، سمعوا كلمات المأذون: "بارك الله لهما، وبارك عليهما، وجمع بينهما في خير." في هذه اللحظات، اتجه مصطفى إلى الداخل، ومن ثم نظر لها مطولاً، هاتفا بحب

وهو يقترب منها ويحتضنها: "أخيرًا يا ضحى، بقيتي ليا. اليوم ده أنا بحلم بيه من أول ما شوفتك، كنتي حلم بعيد مش عارف أوصلوا، وأخيرًا وصلتله، ومش عايز أبعد عنه." وكانت ضحى بين أحضانه، تستمع إلى كلماته وتشعر بأن قلبها يكاد يخرج من مكانه من شدة دقاته، هاتفة بكسوف: "كل ده يا مصطفى؟ "وأكتر من كده كمان." "وأنا كمان." ليبعدها مصطفى، ناظرًا في عينيها بقوة، هاتفا بحب: "إنتي قولتي إيه؟ "وأنا كمان."

عند هذه اللحظة، اقترب منها مجددًا، حاملاً إياها، يدور بها بشدة، وهي متعلقة في رقبته، تخفي وجهها في صدره. "مبارك يا مصطفى." "الله يبارك فيك يا مريم." "مبروك على حملكم." "الله يبارك فيك." ومن ثم خرجوا إلى الخارج وسط التهاني والمباركات. وبعد دقائق، ترجلت مريم وهي تحمل التارة الموضوع عليها الذهب، تقدمه لهم لترتديه ضحى بالكامل. "يلا نروح نتصور معاهم." "يلا."

لتلتقط لهم الصورة التي تجمع الأصدقاء ببعضهم. ومن ثم اجتمع الجميع حولهم، والتقطت لهم الصورة التذكارية التي تجمعهم بالجميع. لينتهي اليوم بسلام، ومن ثم عاد كل منهم إلى منزله، بعدما سلموا على بعضهم البعض. في جناح سليم ومريم. "كان يوم حلو." "آه والله، ربنا يسعدهم." "يارب." ليسمعوا طرقات على الباب، ترجل سليم إلى الخارج وخلفه مريم، ليفتح سليم الباب ليجد سلمي أمامه. "خير يا سلمي؟ بابا كويس؟ "أيوه كويس." "طيب الحمد لله."

"ينفع أتكلم معاكم شوية؟ "أيوه طبعًا، اتفضلي." ليترجلوا إلى الداخل، جالسين في الريسبشن. "سليم." "نعم يا سلمي؟ "أنا عايزة أقولكم على حاجة." "إيه؟ "سلمي بحزن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...