الفصل 13 | من 15 فصل

رواية اليتيمة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آية مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
1,745
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

أحمد: مين اللي إن شاء الله هتتجوزه بسمة؟ سوزان: ابن إيناس، متهيألي انت عارفه اسمه كريم الشامي. أحمد: آه، طب عائلته كويسة؟ سوزان: مادياً طبعاً كويسة جداً، أمّال أنا كان نفسي هالة هي اللي تجوّزهاله. أحمد: اممم، مقولتيليش ليه، مكنش في بالي. هو اتقدملها؟ سوزان: لأ، بس كان كلام. واتفاجأت بإيناس بتقولي إنها عايزة بسمة لابنها. طبعاً أنا زعلت بس مردتش، قلتلها: "هي لسه بتدرس".

أحمد: على العموم، سواء هالة ولا بسمة، المهم العيلة هتفيدنا إحنا، متنسيش مكانتها بردوا. سوزان: أيوا، طب أعمل إيه؟ أحمد: نشوف بسمة الأول. سوزان: بسمة إيه اللي نشوف رأيها! انت عمها، يعني الرأي رأيك. وبعدين انت مش لسه بتقول إنها هتفيدك الجوازة دي؟ أحمد: طبعاً، خصوصاً إن هناسب عيلة المنشاوي كمان. يااااه، دي احلوت أوي. سوزان: امممم، يعني هبقى الكل في الكل، عربيات بقى وفساتين ومكياج أكتر؟

أحمد: على أساس إن مش عندك الحاجات دي؟ سوزان: عندي، بس هتزيد ومكانتي هتكبر وهبقى أحلى وأحسن رجل أعمال. أحمد: تقصدي امرأة أعمال؟ 😅😅😅 بسمة نزلت، كانت لابسة عشان تخرج لـ روح. بسمة: عمي، أنا رايحة عند روح. سوزان: إيه حكاية روح دي؟ مش وراكي غيرها؟ بسمة: بعتبرها أختي، أعمل إيه؟ هي الوحيدة اللي بتسأل عليا. وبصت لـ عمها. أحمد: طيب، بس متتأخريش. بسمة: إن شاء الله. مشيت بسمة عشان تروح تزور روح صاحبتها. محمد كان راجع من الشغل.

رنت عليه رقيه. رقيه: السلام عليكم، إزيك يا حبيبي؟ محمد: الحمد لله يا أمي، حضرتك صحتك كويسة؟ وأخبار إيه؟ رقيه: الحمد لله بخير، طمني عليك انت وبسمة. انت رجعت البيت؟ محمد: لأ، لسه في الطريق. الحمد لله بسمة مش بشوفها كتير، عندي ضغط شغل وهي ربنا يعينها على اللي هي فيه. رقيه: مالها بسمة؟ سكت محمد. رقيه: محمد، في إيه؟ قلقتيني. محمد: لأ يا ست الكل، مفيش حاجة. رقيه: بسمة مالها يعني؟ تعبانة ولا تقصد على سوزان؟

مش سايباها في حالها بردوا؟ محمد سكت. رقيه: طيب، أما أشوفها. المهم هي بخير، ابقى طمني عليها وخليها تكلمني. محمد: حاضر بإذن الله. رقيه: يلا، السلام عليكم، في حفظ الله يا حبيبي. محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مع السلامة يا أمي. رجع محمد البيت، وبسمة قعدت شوية مع روح، وبعدين رجعت للفيلا. كانت سوزان خرجت. أحمد كان قاعد معاه صحابه. بسمة دخلت وطلعت على طول على أوضتها، وطمنت روح إنها وصلت للفيلا.

محمد راح لها، خبط على الباب، ففتحت بسمة. محمد: السلام عليكم، إزيك يا بسمة؟ ماما كانت عايزة تطمن عليكي. بسمة: وعليكم السلام، الحمد لله. هي فين؟ بتكلمك فون؟ محمد: لأ، كانت كلمتني وعايزة تطمن عليكي. هرن وتكلميها. رن على رقيه وكلمت بسمة. رقيه: يا بت، يعني محدش مزعلك؟ بسمة: يا عمتي، متقلقيش عليا، عادي، مفيش حاجة. رقيه: ربنا يحفظك يا حبيبتي. لو عاوزتي أي حاجة قوليلي، متتكسفيش. بسمة: حاضر يا حبيبتي، ربنا ما يحرمني منك.

رقيه: يارب، ولا منك يا حبيبتي. عمك عبد الحميد بيسلم عليكي. بسمة: الله يسلمك ويسلمه يا رب. رقيه: مع السلامة يا روحي. قفلت رقيه مع بسمة، ونادت على محمد عشان كان ماشي. بسمة: معلش، ممكن آخد الرقم بتاع عمتي؟ محمد: آه طبعاً، اتفضل. سجلت رقم عمتها لأن الأرقام كلها كانت اتمسحت من عندها، بس رقم روح معاه. بسمة: شكراً. هو حضرتك أكلتم؟ محمد: لأ، لسه. أنا يدوب لسه جايب. بسمة: طب تمام، هروح أعمل أكل.

محمد: لأ، متتعبيش نفسك، أنا بمشي حالي. بسمة: مفيش تعب ولا حاجة، أنا هعمل على طول. بتحب المكرونة بالفراخ؟ طبعاً. محمد: أيوا. نزلت بسمة عشان تروح للمطبخ. لقيت الدادة. الدادة: أعملك حاجة يا بسمة؟ بسمة: لأ شكراً، أنا هعمل مكرونة. تحبي تاكلي معايا؟ الدادة سكتت وابتسمت لها. الدادة: لو مش يضايقك؟ بسمة: أبداً، هضايق ليه؟ عملت بسمة وطلعت لـ محمد، وادته الأكل، شكرها ومشيت.

بسمة عشان تأكل مع الدادة، وخرجت عشان تقعد في الجنينة بعد ما أصحاب عمها مشيوا. أحمد: سمع صوتها. أحمد: بسمة، بتعملي إيه هنا؟ بسمة: بسقي الورد. محتاج حاجة؟ أحمد: لأ. هو انتِ أما دخلتي متكلمتيش ليه؟ بسمة: تقصد حضرتك أما جيت من برا؟ أصل أنا لقيت ناس غريبة، فطلعت على طول. أحمد: طب، كنتِ قولتي سلام عليكم حتى. احرجتني.

بسمة: ما فيهاش إحراج. هما بالنسبة ليا أجانب، ومينفعش أسلم عليهم ولا أقول سلام عليكم إلا لو حد كبير في السن مثلاً. ما فيش فتنة، ماشي. ثم إنكم أساساً كنتم بتتكلموا. أحمد: على العموم، دا مش موضوعنا. في عريس كويس أوي متقدم لك. بسمة سكتت وبصت في الأرض. أحمد: إيه؟ موافقة؟ بسمة: لأ، أنا مش عايزة أتجوّز دلوقتي. أحمد: ليه؟ كلها تلات سنين وتخلصي.

بسمة: أيوا، إن شاء الله. بس أنا مش حمل حاجة دلوقتي، أنا عايزة أركز في دراستي عشان بإذن الله أجيب تقدير كويس. أحمد: بس دا ما يمنعش إنك تتجوّزيه. وهو جاي النهارده. بسمة: إيه؟ النهارده؟ طب، طب المفروض أعمل إيه؟ أحمد: توافقي. بسمة: يا عمي، ما قلت لحضرتك... هالة: اممم، في إيه يا بابا؟ أحمد: بص وراها لقى هالة. أحمد: ما فيش يا حبيبي، دي بسمة جالها عريس لقطة. هالة: آه، بسمة؟ طب ماشي، أنا طالعة. بسمة: طيب يا عمي، بعد إذنك.

أحمد: متنسيش تلبسي حاجة كويسة. بسمة بصت لـ عمها وقالت: ربنا يسهل يا عمي. طلعت وقعدت تدعي ربنا. بسمة: يارب، طب أنا مش عايزة دلوقتي أتجوّز. أعمل إيه؟ هفضل تلات سنين مخطوبة وداخل وخارج، وكمان دراستي تقيلة. وأنا مش عارفاه، لسه معرفش إذا كان هيدعمني ولا لأ. طب المفروض أقول لعمتي؟ ولا أقول لمحمد وخلاص؟ أكيد عمي قاله. فضلت تتكلم مع نفسها، وبعدين فتحت المصحف، قرأت وردها ونامت. اصبح كان المغرب أذن، صلتيه وكلمت روح وعرفت.

روح: أنا من رأيي تقعدي معاه، لو مناسب تمام، غير كدا خلاص. وبعدين ليكِ كمان مرة إنك تقعدي معاه. مع إني أفضل تركزي في دراستك، بس يمكن يطلع كويس ويتقي ربنا فيكي وتبعدي عن عمك ومراته. بسمة: يعني دا رأيك؟ طب أعرف عمتي؟ روح: مش عارفة بالصراحة، أصل عمك هو في البيت حالياً، ودي تعارف بـ... بسمة: لأ، شكلها مش كدا خالص. حاسة إني عمي عايزني أتجوّزه، أصله لقطة. روح: لقطة إزاي يعني؟

طب عرفي عمتك عشان تبقى عارفة، على الأقل عشان متزعلش منك لو الموضوع تم. بسمة: طب ماشي، هكلمها إن شاء الله. قفلت مع روح وكلمت عمتها. طبعاً عمتها كانت زعلانة لأنها كانت عايزها لـ محمد، بس مبينتش. وقالت: جايز يكون أحسن لها من محمد. شويه وجت الدادة، طلعت نادت لهالة. لبست وخرجت قعدت معاه. أحمد: هو إنتي لحقتي؟ سوزان: بقولك إيه، بلاش كلام فاضي. هو كنتِ بتحلمي بيه أصلاً؟ أحمد: ها؟ أكلمه نحدد ميعاد للخطوبة. بسمة بصت في الأرض.

بسمة: اللي تشوفوه، بعد إذنكم. محمد قابله. محمد: بسمة، هو كان في حد هنا؟ بسمة: أيوا، بس مشيوا من شوية. محمد: طب مالك؟ بسمة: مفيش حاجة. أنا رايحة أوضتي. العشاء أذنت. صليت العشاء وفضلت تستغفر. ورنت عليها عمتها. كلمتها وقالت إن عمها هيحدد معاد الخطوبة. وطبعاً رقيه متعرفش إنها مش موافقة، باركت لها. بعد كذا يوم، الدراسة بدأت، وبسمة شاردة. روح: مالك يا بسمة؟ بسمة: مش عارفة يا روح. روح: طب احكيلي، جائز أعرف بإذن الله أساعدك.

بسمة: مش عارفة، بس مش مستريحة لـ كريم دا. هو آه كويس إلى حد ما، بس تفكيره غير تفكيري. من اللي سمعته من مامته وشوفته، مش في باله حاجة، أو بمعنى أصح، مروّق دماغه. روح: أيوا، وإنتي شايلة فوق دماغك؟ 🤭😅😅😅 بسمة: آه يا ختي. 😅😅😅 الحمد لله. روح: إنتي قعدتي معاه تاني؟ بسمة: لأ، بس شوفته تاني. كان مع بنت خالته ومامته. روح: إن شاء الله خير. استخيري انت بس ربنا سبحانه وتعالى. بسمة: إن شاء الله.

جه تاني عشان يتفقوا على ميعاد للخطوبة. بسنت: بنت خالتها. بسنت: إيه دا! هالة؟ إيه أخبارك؟ مجتيش ليه النهارده؟ مش شوفتك يعنى. هو إنتي تقربي لـ بسمة؟ هالة اتوترت. هالة: هااا، آه، أيوا. أنا بنت عمه. بسنت: آه، طب مجتيش ليه النهارده؟ بسمة كانت واقفة وسمعت. هالة بتهرب: لأ أبداً، أصل زي ما انتي عارفة، لازم أكون مع بسمة. بسمة استغربت، هالة مش ساعدتها ولا حاجة، ولا حتى اتكلمت معاها. بسمة: هو انتِ في كلية الصيدلة بردوا؟

بسنت: أيوه، مع هالة. بسمة: آه، آخر سنة بقى. سدي حيلك، ربنا يوفقك. بسنت: يارب، تسلمي. بس هي مش آخر سنة ولا حاجة. سوزان: إزاي بقى؟ مش انتي من سن هالة، بنتي؟ يبقى آخر سنة. بسنت: لأ، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...