الفصل 3 | من 19 فصل

رواية اليتيمة الفصل الثالث 3 - بقلم وردة جميلة

المشاهدات
19
كلمة
688
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

نظر لدانة و هو يرفع حاجبه لها. عقب جملة سليم أنها تقبله، بينما هي احمرت وجنتها. بينهما لتفرك يدها بتوتر. فهي لا ترغب بفقدان العمل الذي حصلت عليه آخيراً فقد تفقده. لكنه حقاً لم تتمالك نفسها أمام ذاك الطفل الصغير. "طفل صغير بريء." ألقى سليم شقيقه بعدم اهتمام من يده. لتصرخ دانة و تهرع له بخوف. "أنت كويس يا حبيبي؟! جلس على الأريكة يرمقه بغضب من تعامله معه. وزاد حين نطق تلك الكلمات:

"دي طفل قولي عجوز شاب طايش. أنا كرهت الأطفال والخلفة بسببه وقررت متجوزش عشان ميبقاش عندي واحد زيه." مراد بتذمر: "و هو أنت تعرف تجيب ولد مز زيي كده؟ كل بنات الحضانة بيحبوني." سليم بصراخ عالٍ انتفضت على أثره: "مسعااااااااااد........ مسعااااااااااد." أتى السائق بسرعة فقد كان يعلم أن الأمر لن يمر على خير بوجود ذاك الطفل. وقد صدق حدسه: "الحيوان ده تروحه و لو شفته تاني في الشركة هنفخك. أنت المسؤول عنه."

ثم عاد بنظره لمراد ليجده اختفى فجأة. ليبـحث عنه حوله لكنه لم يجده. ليقول بلهـع: "هو راح فين الزفت ده؟!!! دوروا عليه بسرعة." اقتحم خالد المكتب سريعاً و هو يقول بفزع: "سليم الحق مراد سايق العربية ليجراله حاجة." ركض سليم للخارج و هو يحدث نفسه: "في داهية مراد. المهم العربية دي جديدة لسه. منك لله يا مراد. و قالي اتجوز يا سليم عشان تخلف و هو مش كفاية هو لا كمان أجيب نسخة للدنيا شبه."

خرج ليجد السيارة اصطدمت بسيارة أخرى بالطريق و تخرج دخاناً. ليضع يده على قلبه بألم: "العربية راحت." رفع يده للسماء بدعاء: "منك لله يا مراد. أشوف فيك يوم." خالد بدفعة من كتفه: "هو ده وقته؟ اطمن على أخوك الأول. في داهية العربية تتعوض." أسرعت دانة معه و هم ينظرون لداخل السيارة بخوف. محاولين إخراج الصغير من السيارة و الاطمئنان عليه. بينما سليم يتابع ما يحدث بجمود قلب فقط. السيارة يكاد يبكي عليها.

"سليم هم بيدوروا على إيه؟! فزع سليم من مكانه و هو ينظر له بصدمة: "عفريت.... شبح؟ هيطاردني؟ مراد بتذمر و هو يعصق يده على صدره: "العربية بتاعتك مش شغالة. جيت أسوقها زيك. لقيته مش بيتحرك خالص. هاتلي واحدة يا سليم." سليم بمحاولة استيعاب لكلامه: "يعني أنت عايش صح؟!!! و العربية راحت مش كده؟! أومأ له بعدم فهم. ليمـسكه من ملابسه: "و حياة أمك يالا العربية راحت مبقالهاش أسبوع ملحقتش و جبت أجلها دي. أنا هدمرك."

أسرعت دانة له ما إن رأته بيد سليم تحمله بين ذراعيها. تقبله و تطمئن عليه بخوف حقيقي. بينما خالد يمسك سليم المجنون: "سبني هموته ده عيل بالذمة؟!!! العربية ضاعت ملحقتش اشوفها." خالد بمحاولة لعدم الضحك: "استني بس. هو خرج إزاي من العربية قبل الحادثة و اتعور و لا لا؟ سليم بغضب و غيظ: "يروح في داهية العربية. عوضي على الله فيها. بس الأوزعة دي يعمل في كل ده لسه مطلعش من البيضة." مراد و هو يبعد دانة عنه لتضطر لوضعه أرضاً.

بينما يقف أمام سليم: "خالد سيبه. خليه يوريني هيعمل إيه. هوعشان عنده عضلات. طب ما"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...