الفصل 3 | من 6 فصل

رواية الزمن والمنطق والقدر الفصل الثالث 3 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
21
كلمة
536
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

-أنا رجعت بالزمن سنة لورا! بصيت لبابا وماما بعياط شديد وأنا بقرب منهم وبحضنهم أوي: -أنا بحبكوا أوي، ما تبعدوش من جنبي. -وهنروح فين يا بنتي ما إحنا جنبك. كان صوت بابا فطلعت من حضنهم وأنا بحضنه جامد: -قد إيه كان وحشني حضنك ووجودك جنبي. -طب ما أنا جنبك يا بنتي. -ما تبعدش عني تاني. جيه ساعتها دكتور أحمد وقالهم بهدوء: -هو معاد الزيارة خلص فيمكن تتفضلوا عشان أكمل كشف عليها. ابتسموا له بهدوء وقاموا،

فبص لي وهو بيفحصني ويقول: -أنتي بقى اللي شغالة مع بابا وبيعتبرك زي بنته؟ دا وصّى عليكي بطريقة إنه نزلني من أمريكا مخصوص عشان أتابع حالتك. كنت ساكتة وأنا ببص قدامي مش مستوعبة أنا فين أو إيه اللي حصل، غير كدا كلامه سمعته قبل كدا فمش فارقة رديت أو لا، ولكن الغريبة إنه قال جملة غريبة بعدها: "الفرص بتتوجد عشان نستغلها" وسكت. كنت ببص له بغموض فهو قال ببسمة: -كدا خلصت وأنتِ كويسة ما فيكيش حاجة غير إنك فوقتي من الغيبوبة!

صحيح عارفة بقالك قد إيه فيها؟ -شهر ونص. -شهر ونص. قلناها إحنا الاتنين في نفس الوقت فكان استغرابه أكتر وهو بيقول: -عرفتي منين؟ اتوترت وأنا بتكلم وكأنها تخمين: -هاا... أهه خمّنت. ابتسم وقال بهدوء: -تمام، عن إذنك. مشي من هنا وأنا وقفت على السرير بشد في شعري، أنا إزاي جيت هنا؟ إيه اللي رجعني سنة؟ والمفروض والدي هيموت في 10/1/2025 هقدر أستحمل تاني؟ ولو ماما ماتت إيه هيجرالي؟

مليون سؤال كانوا في دماغي بس ولا مرة كان في إجابة واحدة تقولي حاجة، كنت اللي بعمله إني بنكش شعري وأمشي في الأوضة زي المجنونة وفجأة حسيت بنور جنبي، ببص لقيتها نفس الشخص اللي قابلتني لما كنت أنا ومحمود رايحين الكافيه، ولكن شكلها كان مختلف من ناحية لبسها، كانت لابسة فورمال مش أسود في أسود وشعرها كانت مهتمية بيه مش مغطياه، حتى مكياجها كان هادي ما كانش أسود خالص. قربت منها وأنا بمسكها من إيدها جامد: -محتاجة أفهم، في إيه؟

فلتت إيدي وقعدت وحطت رجل على رجل وقالت بكل ثقة: -أنا عمل حسن عملتيه وجاية أرد الجميل. -هو إيه؟ -ما ينفعش أقول، لازم تفتكري بنفسك. -ليه ما ينفعش؟ -القواعد بتحكم بكدا، المهم أنا إديتك فرصة تتنقلي بين الماضي وتشوفي أثره على المستقبل، تقدري من ساعتها تغيري حياتك. -إيه اللي يثبت لي إن كلامك صح؟ -إنك في 2024 دلوقتي. -أهه صح. بس هتنقل إزاي؟ فرقت صوابعها برقة فخرجت أسورة، مدت إيدها وهي بتدهالي: -هتتنقلي بيها؟ -إزاي؟

بصيت فيها ثانية ولكني لقيتها مختفية، رجعت الأسئلة في دماغي تاني، يا ترى لو روحت الحاضر دلوقت بعد موتي مشاعر اللي حواليا هتبقى عبارة عن إيه؟ فجأة لقيت نور خرج من الساعة ولقيتني فجأة واحدة في أوضتي، كان قاعد فيها كريم أخويا يعيط جامد، قربت منه ألمسه بس للأسف ما عرفتش ألمسه، كان بيعيط ويقول: -ليه روحتي يا فريدة وسيبتيني أنتِ وماما؟

أنا عارف إنه كان صدمة عليكي كل ده وماما برضه كان صدمة عليها اللي عرفته عن محمود بس ليه أنتوا الاتنين سيبتوني؟ ليه ضيعتي نفسك عشان محمود؟ ليه حبيتيه؟ ليه حبيتي تاجر مخدرات يا فريدة؟ كانت صدمتي أكبر بكتير من كلام كريم: -محمود خطيبي أو اللي كان هيخطبني طلع تاجر مخدرات!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...