الفصل 5 | من 10 فصل

رواية امنية العاشق الفصل الخامس 5 - بقلم اية محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,661
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خالد بهدوء مريب: يعنى أنتي مُصرة على الطلاق يا أمنية؟ أمنية بملاعبة: آه يا ريت، دا حتى أمير طيب وكويس جداً. خالد: أمنية أنتِ... أمنية بصراخ في وجهه: أنتِ إيه يا خالد؟ خالد بدهشة: إيه، كنت هقولك يعني، أنتي بتفكري إزاي... أنتي مش لسه قايلة مش عايزانا ننطلق دلوقتي ومن ناحية تانية بتقولي عايزة تتطلقي؟ أمنية بدلال: ما هو لما عرفت إن أمير جاي قلت أغير رأيي، وهو أكيد هيفهم ظروف جوازي وطلاقي منك وإن مفيش حاجة بينا.

خالد بغيظ: آه أكيد طبعًا هيتفهم الموضوع. لتومئ له بابتسامة وتلتفت بجسدها وتغادر من أمامه، ولكنها التفتت له مرة أخرى قائلة بفرحة: صحيح يا خالد، عمتو ناهد وأمير هيوصلوا مصر بعد أسبوع ولازم أروح أستقبلهم بنفسي في المطار، ممكن تبقى تيجي معايا؟ خالد بتكشيرة: آه أكيد طبعًا. لتقبله من خده بسرعة قائلة بسعادة: شكرًا جدًا يا خالد، ربنا يخليك. لتغادر من أمامه وهي تبتسم بمكر على رد فعله وجهه المصدوم من فعلتها.

أمنية بمرح لنفسها: وكده بدأنا أول خطوة، لسه التانية يا خالد. كان يقف مصدوم من فعلتها، ولكن يشعر بسعادة في قلبه، يشعر بأنه يتعامل مع أمنية الصغيرة قبل أن يكبروا، ليغادر لسريره وينام على الجهة الأخرى منه. في صباح اليوم التالي، كان الجميع على طاولة الإفطار ما عدا والدة خالد. أمنية بمكر: إيه دا، أومال فين طنط هدى؟ خالد: فوق في أوضتها، مش هتعرف تنزل من رجلها. أمنية: طيب، هطلع أطمن عليها.

لتصعد لغرفتها بالأعلى لتدق الباب وتسمح لها هدى بالدخول. أمنية بهدوء: ألف سلامة يا طنط، حمد لله على سلامتك. هدى بغضب: عايزة إيه يا أمنية، بعد ما وقعتيني من على السلم؟ أمنية: إيه دا يا حماتي، هنكدب الكدبة ونصدقها؟ هدى بغيظ: عمري ما هبقى حماتك، صفا بس اللي هتكون مرات ابني، وأنتي هخلي خالد يطلقك. لتجلس أمنية على الكرسي المقابل

لسريرها ببرود قائلة: احلمي كويس أنتِ وبنت أختك، بس صدقي إني مش هسمح لحد يبعدني عنه، وزي الشاطرة كده يا حماتي، اعترفي باللي حصل لخالد. هدى: أعترف بإيه بقى يا بت أنتي؟ أمنية: والله هو فيه حاجات كتير، بس خلينا الأول في إني وقعتك من على السلم. هدى بضحك: وأنتي فاكرة إنك كده بتهدديني؟ أمنية بابتسامة ماكرة: إيه رأيك في حبوب منع الحمل اللي كنتِ بتديها لسارة الله يرحمها مرات خالد علشان متخلفش من خالد وتجوزيها ليه...

ولا الفلوس اللي بتأخديها من ورا خالد وبتديها لبنت أختك وإلا هتفضــ"ــحك عند ابنك. هدى بتوتر: أنتي بتقولي إيه، أنتي اتجننتي ولا إيه؟ لتقف أمنية من مكانها وتقف أمامها وتنحني بوجهها أمام هدى قائلة: لا متجننتش، بس أنتِ اللي ظلمتـ"ــيني الأول وعايزة تجوزي صفا لخالد بأي طريقة... ولا اوعي تكوني فاكرة إني هبلة وهخاف وأقعد أعيط، لا دا أنا هجيب حقي من عينك ومفيش حد يقدر يتكلم... ولا هسمح ليكي أنتي وبنت أختك تاخدوا جوزي مني.

ليدخل خالد فجأة الأوضة قائلاً: إيه يا أمنية اتأخرتي ليه كده؟ أمنية بهدوء: مفيش يا خالد، دا طنط كانت بتعتذرلي على اللي حصل امبارح... مش كده يا طنط؟ لتنظر لها أمنية بنظرة معناها قولى الحقيقة وإلا.... هدى بابتسامة متوترة: آه طبعًا... أمنية مغلطتش ولا حاجة ولا وقعـ"ـتني... أنا اللي شديت نفسي بالغلط والتفت فوقـ"ـعت من على السلم. خالد بهدوء: طيب يا أمي، حصل خير... وأنتي يا أمنية مسامحة ماما؟

أمنية بمكر: أكيد طبعًا يا خالد... أنت مش عارف طنط غالية عندي قد إيه. خالد بابتسامة ندم: أنا بعتذر ليكي جدًا يا أمنية على اللي حصل وعلى كلامي اللي قولته ليكي. لتومئ له أمنية بابتسامة هادئة: مسامحاك، وأكيد الكلام اللي قولته غصب عنك من خوفك على والدتك. خالد: طيب يلا ننزل نفطر مع جدو تحت، إحنا اتأخرنا جدًا عليه.

لتومئ له أمنية ويغادروا الغرفة تاركين ورائهم هدى التي تشــ"ـتعل من الغضب ومن فشل خطتها وتفكر كيف عرفت أمنية بهذا الكلام. هدى بغضب لنفسها: ماشي يا أمنية، ولو مش عرفتك أنا هعمل فيكي إيه، مبقاش أنا هدى. في إحدى الدول الأوروبية، ألمانيا. كان نادر يسير في إحدى الشوارع بسرعة إلى عمله وكان مشغول في الهاتف ليصطدم فجأة بأحد ليقع الورق الذي بيده... لينحني يلتقط الأوراق من الأرض. البنت بغضب: هو يوم باين من أوله.

نادر بصدمة: أنتي مصرية؟ البنت: آه، عندك مانع؟ ويلا حل عن دماغي، مش فاضيلك على الصبح. نادر بعصبية: فيه إيه يا آنسة، ماتتكلمي باحترام بشوية. البنت بغضب: قصدك إني مش محترمة يا غبي أنت، دا بدل ما تعتذر عن اللي عملته. نادر: هو أنتي اديتي حد فرصة يتكلم، دا أنتي عاملة زي الصاروخ مبيوقفش نهائي. البنت: ولاا، امشي من وشي على الصبح بدل ما قسماً بالله أعملك عاهــ"ـة مستديمة في وشك.

لتأخذ أوراقها من يده وترحل بسرعة من أمامه تاركة إياه مصدوم من كلامها قائلاً لنفسه: إيه يا رب، البنت دي ولا كأنها بلطــ"ـجي حارة. لينظر في نفسه ليغادر هو بسرعة لعمله فهو أيضًا قد تأخر على اجتماع شركته، ليصل بعد فترة قصيرة لشركته ويدخل مكتبه ويطلب من السكرتيرة أن تستدعي أحد المحاسبين في الشركة المسئولون عن الصفقة قبل الاجتماع. لتلبي السكرتيرة طلبه وتطلب إحدى المحاسبين لمكتبه ضروري لتصل المحاسبة لمكتبه وتدخل وهو

تضع عينيها في الأرض قائلة: حضرتك طلبتني يا فندم. ليرفع عينيه من الأوراق أمامه ليتفاجأ بأنها نفس الفتاة التي قابلها في الشارع قبل قليل. نادر: آه، اسمك إيه؟ لترد وما زالت عينيها تنظر للأرض: همس يا فندم. نادر بضحك: دا إيه الاسم اللي مش لايق مع الشخصية دا، المفروض كان يسموكي قطر. لترفع عينيها أثناء حديثه لتنصدم بأنه مدير الشركة. همس بصدمة: إيه دا، هو أنت مدير الشركة الجديد؟

نادر وهو يقف من مكانه ليقف أمامها قائلاً: عليكي نور، ما أنتي شاطرة أهو يا همس. همس: حضرتك طلبتني ليه؟ نادر: والله يا قطر، ما مصدق إنك نفس البنت أم لسان طويل اللي في الشارع. همس بغضب: إيه قطر دي، اسمي همس يا زفت، واحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا، ولا علشان أنت المدير؟ نادر بغضب شديد: قسماً بالله لأندمك على كلامك دا كويس... من هنا ورايح أنتِ سكرتيرتي، وإلا هرفدك بره الشركة نهائي.

همس بعصبية: وعلى إيه الكلام دا كله، أنا مستقيلة من الشركة نهائي. لترحل من أمامه لتقف بصدمة بعد كلامه. نادر ببرود: ويا ترى بقى مستعدة للشرط الجزائي بما إنك لسه جديدة في الشركة ومتعينة مع المحاسبين الجدد؟ همس: شرط جزائي إيه؟ نادر: شرط جزائي بقيمة مليون يورو. همس بصدمة: نعم، ليه إن شاء الله؟ متعينة فين يعني؟ نادر: قولتي إيه، تستقيلى وتدفعي المليون يورو، ولا... همس: ولا إيه؟ نادر بهدوء: ولا تبقي سكرتيرتي ومراتى.

همس: نعم يا روح ماما. كانت أمنية جالسة مع مالك تلعب معه في غرفته وتطعمه لتسمع رنين هاتفها فتجيب عليه. المتصل: مدام أمنية معايا. أمنية: آه، مين حضرتك؟ المتصل: مش مهم أنا مين، المهم جوزك دلوقتي. أمنية بخوف: جوزي ماله خالد؟ المتصل: جوز حضرتك حاليًا في شقة في عنوان... وهو مع واحدة في الشقة. ليغلق المكالمة بعدها الشخص لتنصدم أمنية من كلامه، ولكنها قالت لنفسها: أكيد الراجل دا بيكدب صح... مستحيل خالد يكون كده.

ولكنها قررت الذهاب لتتأكد بنفسها لتغادر المنزل بعد أن ارتدت ملابس الخروج بسرعة وتذهب للعنوان لتصل بعد نصف ساعة للعنوان الذي قاله الرجل لها وهي تدعو أن يصدق حدسها وأن الرجل فقط يكذب... لتصعد للشقة وتجد مفتاح في باب الشقة لتفتحها ببطء. لتسمع صوت بسيط من إحدى الغرف بالداخل لتقترب منه بخوف لتسمع صوت فتاة تقول: يلا بقى يا خالد اصحى، دا كله نوم. لتنصدم وتفتح الباب فجأة لتجد خالد نائم في السرير وبجواره صفا.

لتشعر صفا بخضة من دخولها المفاجئ لتقترب أمنية من خالد بدموع وهي تمسك كوب الماء الموضوع على التربيزة لترميه عليه بعنف ليستيقظ خالد بخضة وهو يمسح الماء من على وجهه ليفتح عينيه لينصدم بوجود أمنية ويلتفت حوله ليجد صفا بجواره. خالد بتوتر: أمنية اسمعيني. أمنية ببكاء: اسمع إيه، أنت واحد خايـ"ـن، طلقني يا خالد. خالد بصدمة: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...