الفصل 4 | من 10 فصل

رواية امنية العاشق الفصل الرابع 4 - بقلم اية محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,636
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

خالد بقلق: مالك يا أمي إيه اللي وقعك كده؟ هدى ببكاء: مراتك يا خالد هي اللي وقعتني. لتشعر أمنية بصدمة من حديثها، فهي من شدت نفسها فجأة وجاءت لتلتفت فوقعت من على السلم، هذا فقط ما حدث. لتنزل بسرعة وتقف بجوار خالد قائلة ببكاء: خالد صدقني ده ما حصلش، هي وقعت بالغلط. خالد بغضب: بس مش عايز أسمع كلمة من اللي حصل. ليحمل والدته ويخرج من المنزل متجهًا بإتجاه المشفى. ليقترب الجد عبد الرحمن من أمنية، يربت على كتفها بحنية قائلاً

بحنية: يلا يا حبيبة جدك نروح على المستشفى، تقفي جنب جوزك. لتومئ له، لتصعد لغرفتها ترتدي ملابسها وتأخذ مالك في يدها وتذهب مع جدها للمستشفى. ليصلا بعد مدة ويستعلموا على غرفتها، ليجدوها ما زالت في الغرفة، الطبيب يجلس رجلها ويطهر جروحها. كانوا جميعًا واقفين أمام الغرفة، وكان خالد يرمق أمنية بنظرة غضب مما حدث. ليربت الجد على كتفها وهو يشير لها بعينيه باتجاه خالد. لتتقدم منه ببطء

وخوف من رد فعله قائلة: خالد، ده كله حصل بالغلط، هي اللي وقعت بنفسها. خالد بغضب: وقعت بنفسها إزاي، إذا كان وأنا نازل كنتِ واقفة في نص السلم مصدومة وأمي تحت ومفكرتيش تقربي تساعديها؟ أمنية: كنت بس مصدومة من اللي حصل ومعرفتش أتصرف. خالد بغضب: ليه طفلة مش عارفة تتصرفي؟ عندك أربعة وعشرين سنة ومش عارفة تاخدي قرار... أنتِ عبارة عن واحدة غبية مبتعرفيش تعملي حاجة خالص وأنا زهقت من كده. أمنية ببكاء: خالد...

خالد بعصبية: بلا خالد بلا زفت! وقعت أمي من على السلم وفي الآخر مش عايزة تعترفي بغلطك. ليقطع حديثهم مجيء صفا. صفا: إيه اللي حصل لخالتوا يا خالد؟ خالد: وقعت من على السلم وحاليًا بيجبسوا رجليها في الأوضة. لتمر دقائق ويخرج الطبيب من الغرفة ويطمئنهم عليها ويرحل. ليدخل لها الجميع بما فيهم أمنية، ولكنها تقف بعيد بجوار الباب. صفا: سلامتك يا خالتوا. هدى: الله يسلمك يا روح خالتك.

لتلتفت لخالد قائلة: شُفت يا خالد اللي مراتك عملته فيا؟ خالد: إيه اللي حصل يا أمي؟ هدى ببكاء مصطنع: جاية بقولها يا بنتي رايحة فين، قالتلي وأنتِ مالك وملكيش دخل بحياتنا وهخلي ابنك خالد يرميكي في الشارع ولا هيتجوز بنت أختك. وبقولها لها ليه يا أمنية عملتلك إيه، وأنا بمسك إيدها راحت ساحبة إيدها جامد وزقتني من على السلم. لتصرخ أمنية بغضب: كذب... ده كله ما حصلش يا خالد. صفا: أنتي اللي واحدة بتكذبي.

خالد: بس مش عايز أسمع كلمة لواحدة هنا بتتكلم منكنتوا الإتنين. ليوجه كلامه لجده: جدي لو سمحت، أنا قررت قرار وأتمنى توافقني عليه. أول مرة اتجوزت كان عشان مصالح الشغل ورضيت واتجوزت بس توفت وهي بتولد ابني، وبعد كده زن أمي وخطبت صفا وكمان عشان سمعة العيلة اتجوزت أمنية وكفاية كده. الجد عبد الرحمن: يعني إيه يا خالد؟ خالد بهدوء: يعني جوازي من أمنية فترة وهطلقها لو هي عايزة كده، بس حاليًا هتجوز صفا.

هدى بفرحة: بجد يا ابني هتتجوز صفا؟ ليومئ لها بهدوء قائلاً: قلت إيه يا جدي؟ الجد عبد الرحمن: لما جوزتك أمنية كان عشان أحافظ عليها بعد اللي أخوك عمله... بس دلوقتي مستحيل أسمح ليك إنك تتجوز على حفيدتي مهما حصل... هي مش ناقصها شيء عشان تتجوز عليها، وفعلشان كده هطلقها قبل ما تتجوز. خالد بغصة: يعني إيه يا جدي؟ الجد عبد الرحمن: يعني المأذون قبل ما يجوزك هيطلق أمنية منك. خالد: وده قرارك ولا قرار أمنية؟

الجد: مش هتفرق، المهم هطلقها يا ابن ابني قبل ما تتجوز. إن شاء الله تتجوز أربعة بس للأسف يا خالد خيبت ظني فيك. ليمــسك يد أمنية التي تبكي بشدة بعد سماعها بأنه يريد أن يتزوج عليها. لما يحدث لها هذا؟ فماذا أذنبت حتى يتركها الجميع ويرحل؟ تشعر بنيران بقلبها بعد حديثه هذا. فهي تعلقت به وبحنيته معها ومع الجميع. يختلف عن أخيه نادر كثيرًا. اكتشفت أن حبها لنادر كان مجرد وهم لأنه فقط خطيبها.

أخذها جدها ورحل من المشفى تاركين وراءهم رجل يشعر بالغضب من قراره، وامرأتان يشعران بالسعادة فما تمنوا حدث بلا جهد منهم كبير. صفا بسعادة: هنتجوز إمتى يا خالد؟ خالد بشرود: هظبط الدنيا يا صفا الأول. الجد عبد الرحمن: إيه هتقعدي تعيطي زي الهبلة وتسيبيهم ياخدوا جوزك منك؟ أمنية ببكاء: جوزي مين؟ هو متجوزني بس عشان سمعة العيلة... لتكمل بغيظ: ودلوقتي هيروح يتجوز حبيبة القلب صفا. الجد بضحك: غبية يا أمنية طول عمرك.

أمنية: يعني أعمل إيه يا جدي؟ الجد: ترفضي الطلاق وتتمسكي بجوزك. خالد هو عوضك الحلو من الدنيا، اتمسكي بيه يا أمنية ومتسيبهوش يضيع من بين إيديك. أمنية: يا جدي، هو مش مصدقني ومفكر إنه أنا اللي وقعت والدته. الجد: متنسيش برضه إنها أمه وأنتي عارفه إنه بار بيها قد إيه ومبيرضاش يقولها كلمة حتى ولو غلطانة. بس برضه هو غلطان وهيستنى لما الموضوع يهدى وهيعتذرلك قدام الكل وأنا متأكد من ده. يكمل بجدية: أمنية اجمدي كده...

أم خالد وبنت أخوها متسمحيش ليهم ياخدوا جوزك منك واتمسكي بيه، وبكرة هتعرفي أنا ليه قلت ليكي كده. ليتركها ويرحل، تفكر في كلامه بجدية. فهي تشعر بانجذاب لخالد وبوادر مشاعر له، فلما لا تحارب من أجله؟ فهو كخالد يستحق هذا. يستحق أن تحارب الجميع من أجله ومن أجل مالك. لتمر ساعات ويعود خالد بوالدته للمنزل من المشفى ورحيل صفا لمنزلها. ويضعها بغرفتها ويطمئن عليها ويذهب لغرفته.

يدخل الغرفة ليتفاجأ بوجود أمنية الجالسة على الكنبة تشاهد التلفاز وهي تأكل بعض التسالي. فهو ظن أنه سيعود لن يجدها بغرفتها. لتنتبه أمنية لدخوله الغرفة لتقف من مكانها وتقترب منه قائلة بإبتسامة: حمد الله على سلامتك يا خالد. خالد بتوتر: أمنية هو يعني أنتي... أمنية بإبتسامة: مالك يا خالد؟ أنت شكلك مرهق، تعالى ارتاح وغير هدومك، لما أجيبلك الأكل. لترحل من الغرفة وتهبط للمطبخ لتحضر الطعام له وتصعد مرة أخرى.

خالد بحزن: هو مش فارق معاها إني هتجوز، عشان كده مأخدتش موقف ولا زعلت. كان يحدث نفسه بهذا الكلام بعد تبديل ملابسه. فهو ظن أنها لا يهم لها الجواز من أخرى غيرها، أي أنها لا تشعر تجاهه بشيء وتريد الطلاق. دخلت أمنية الغرفة لتضع أمامه الطعام على الترابيزة. خالد: أمنية هو أنتِ موافقة على الطلاق قبل ما أتجوز صفا؟ أمنية بمكر: لا طبعاً، إحنا اتفقنا فترة ونطلق. عايز الناس تقول عليا إيه لما أطلق وأنا مكملتش شهر متجوزة؟

وكمان سمعتي لما ييجي حد يتقدملي ويتجوزني ويعرف إني اتطلقت بعد شهر جواز يقول عليا إيه؟ بعمرش في الجواز. خالد بغضب: إيه أنتي هتتجوزي بعد طلاقنا؟ أمنية: أكيد طبعاً، اومال هفضل من غير جواز وأكون عيلة؟ ما أنت كمان هتتجوز. خالد بعصبية: مستحيل تتجوزي حد غيري يا أمنية لو حصل إيه. أمنية بضحك: أنت عندك انفصام ولا حاجة؟ ما أنت اللي قايل في المستشفى إنك هتطلقني، منين مش عايزني أتجوز حد غيرك؟

خالد بغضب: أمنية اسكتي، قلت مفيش جواز من.... ليقطع كلامه صوت رنين هاتف أمنية. لتجرِ باتجاهه لتفتح المكالمة بلهفة. أمنية بسعادة: ميرو حبيبي وحشتني. لينصدم خالد من حديثها ليزداد احمرار وجهه ليدل على شدة غضبه ويشعر بنيران تحرق صدره. أمنية بفرحة: بجد هترجع أنت وعمتو مصر يا أمير؟ لتسمع أمير في المكالمة. أمنية: أكيد طبعاً، هستناكوا في المطار. لتغلق المكالمة معه لتلتفت لتجد بركان مشتعل. لتقترب منه قائلة: مالك يا خالد؟

خالد بغضب: مين اللي كنتِ بتكلميه بلهفة دا وفرحانة أوي برجوعه مصر؟ أمنية: دا أمير ابن عمتو ناهد، أنت نسيتهم؟ كنت بكلمهم باستمرار لأنهم مسافرين بره مصر من زمان. خالد: ودا يخليكي فرحانة أوي برجوعهم؟ أمنية بسعادة: أكيد، أنت متعرفش أنا بحبهم قد إيه. لتكمل بمكر: أنت متعرفش إن عمتو كانت عايزة تجوزني لأمير قبل ما أتخطب لنادر. خالد بغضب: نعم؟ تتجوزيه؟

أمنية بمكر: آه، دا حتى أمير زعل جداً لما رفضت واتخطبت لنادر. بس شكلي كده هغير رأيي. خالد بعصبية: يعني إيه غيرتي رأيك؟ أمنية بهدوء: يعني لما نطلق أوافق أتجوزه. خالد بهدوء مريب: يعني أنتي مُصرة على الطلاق يا أمنية؟ أمنية بملاعبة: آه يا ريت، دا حتى أمير طيب وكويس جداً. خالد: أمنية أنتِ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...