الفصل 3 | من 10 فصل

رواية امنية العاشق الفصل الثالث 3 - بقلم اية محمد

المشاهدات
20
كلمة
986
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أمنية : وأنا مستحيل أكمل حياتي مع واحد أرمل وكمان معاه طفل. خالد بصدمة : أرمل ومعاه طفل؟ أمنية بتوتر : أبيه خالد مش قصدي حاجة. خالد بهدوء : شش مش عايز أسمع حاجة. عندك حق، إيه اللي هيخليكي تكملي حياتك مع واحد زي ده، أرمل وكمان تربي ابنه اليتيم. أمنية بندم : حضرتك عارف أنا بحب مالك قد إيه وبحترمك إزاي.

خالد بقوة : خلاص يا أمنية، الموضوع منتهي. جوازنا فترة مؤقتة وهينتهي، ويا ريت من لحظتها متتدخليش في أي شيء يخصني أو يخص ابني. ليتركها ويغادر من مكانه إلى الحمام ليبدل ملابسه، وتبدل هي أيضاً ملابسها بحزن وندم على ما قالته. هي قالت هذا في وقت غضب من حديثه. أمنية محدثة نفسها : مش كان قصدي دا كله... أنا واحدة غبية مبتفكرش قبل ما تتكلم أبداً.. أبيه خالد ميستحقش مني كدا.

ترى خالد يخرج من الحمام لتقف أمامه قائلة بندم ونظرة طفولية من عينيها حينما تريد منه شيئاً : أبيه خالد أنا بعتذر جداً على اللي قولته. أنت عارفني غبية ومبعرفش أتكلم وبقول كلام أهبل. خالد بتنهيدة من نظرتها : خلاص يا أمنية، هسامحك..... ليكمل بمكر قائلاً : تناديني خالد بس من غير أبيه. أمنية بخجل : بس إزاي يا أبيه، أنا متعودة دايماً كنت بناديك كده.

خالد : بس دا زمان قبل ما أتجوزك وتكوني مراتي، ينفع حد يسمعك وإنتي بتقولي لجوزك يا أبيه؟ أمنية : بس يعني... خالد وهو يرحل من أمامها : خلاص يا أمنية، شكلك مش عايزاني أسامحك. أمنية بلهفة : خالد. ليلتفت لها قائلاً بإبتسامة : أحلى خالد سمعتها في حياتي.... كده بقى مسامح. لتخجل أمنية وترحل من أمامه وتتمدد على السرير وتغطي نفسها، ليقترب هو أيضاً وينام على الطرف الآخر من السرير. لتنتفض أمنية من على السرير.

أمنية : أنت هتنام فين؟ خالد بإستغراب : إيه هنام أومال هنام فين؟ أمنية : على الكنبة طبيعي. خالد وهو يتمدد ويغطي نفسه قائلاً بنعاس : نامي يا أمنية.. وسيبك من كلام الروايات الأهبل ده. ليغط في نوم عميق، لتنام هي الأخرى أيضاً. نادر بعصبية : عجبك اللي عملتيه دا يا ماما؟ هدى : نادر ما تهدى كده.. كنت عايز تتجوزها بعد دا كله ورفضتك كمان. نادر بشك : هو أنتي اللي زورتي نتيجة التحاليل؟ هدى بتوتر : لا طبعاً، وأنا هعمل كده ليه؟

نادر : لأنك مش كنتي عايزاني أتجوزها، صح ولا لأ؟ هدى : عموماً، اللي حصل حصل... دلوقتي هعمل إيه في أخوكي اللي عمله واتجوزها وخطوبته من بنت أخويا؟ نادر : معرفش.. عموماً أنا مسافر بره مصر في شغل. ليتركها ويغادر بدون انتظار رد منها، فهو أخطأ بحق أمنية والآن يجب أن يبتعد عنها. هدى لنفسها بحقد : ماشي يا بنت صفاء، أمك ماتت، طلعتيلي أنتِ تاخدي عيالي مني... بس مستحيل أسمحلك بكده أبداً.

لتمر الأيام بروتينية شديدة ما بين تجاهل أمنية لخالد ومحاولة خالد في التقرب منها، واهتمامها فقط بمالك ابن خالد. كانت تلعب مع مالك البالغ من العمر ثلاث سنوات في غرفته، ليدخل خالد للغرفة ليبتسم بحب لهما. أقترب وهو يجلس بجوارهم ويحمل ابنه من الأرض يقبله بحب. خالد : أخبارك إيه يا أمنية؟ أمنية : بخير الحمد لله، هقوم أنا أجيب أكل لمالك. لتخرج من الغرفة وتنزل على درج المنزل لتقابل في منتصفه هدى.

هدى : إيه يا مرات ابني رايحة فين وسايبة جوزك؟ أمنية بهدوء : نازلة أجيب أكل لمالك. هدى : بكرة خالد يتجوز صفا، وهي اللي هتاخد بالها من خالد ومالك، وأنتي هتخرجي من حياتهم وهيطلقك. لتشعر أمنية بالغيظ من كلامها لترحل من أمامها، لتمسك هدى يدها بشدة. هدى بكره : لما أكلمك متتمشيش، ولا متعرفيش تتعاملي بإحترام؟ أمنية : لا يا طنط، بعرف أتعامل بإحترام مع اللي أكبر مني زي ما أهلي علموني.

هدى بقسوة : أهلك مين يا بت، دا أنتي يتيمة وملكيش لازمة. نادر سابك وهرب منك، وجدك جوزك لخالد غصب علشان زهق منك، وبكرة برضه خالد هيرميكي ويتجوز صفا. لتبكي أمنية بشدة من كلامها، لتحاول سحب يدها، وفي المقابل هدى أيضاً تهزها بعنف قائلة : إيه الحقيقة بتزعل، بس أعرفي محدش بيحبك وكله بيبعد عنك لأنك واحدة فقر زي ما أبوكي وأمك سابوكي، بكرة الكل هيسيبك وحيدة. لتسحب أمنية يدها بشدة قائلة ببكاء : بس كفاية أرجوكي.

لتترك هدى يد أمنية من يدها، ولكنها كانت واقفة على طرف درجة السلم، وتأتي لتلتفت لتقع من على السلم لأسفل. لتصرخ بصوت عال. لتقف أمنية مصدومة مما حدث ولم تتحرك خطوة واحدة من مكانها. ليسمع خالد الصوت هو والجد عبد الرحمن، لينزل بسرعة ليجد والدته أسفل السلم على الأرض وهي تصرخ من رجلها، وأمنية واقفة في منتصف السلم، ليتخطاها وينزل لوالدته. خالد وهو يمسك رجل والدته ورأسها المجروحة قائلاً بقلق : مالك يا أمي، إيه اللي وقعك كده؟

هدى ببكاء : مراتك يا خالد هي اللي وقعتني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...